فـيـهِ  أعـيـشُ  بــِسـِـرٍّ  أكـبـَـرْ  !!

طـه ” .. نــــورُ اللـه .. حبــيــبـــى

رحْمَـةُ  ربـِّى   فـيــنـا  تـُـنـْــشــَـرْ

روحى   فـيـهِ .. وَ  قـلْـبى   مـنـهُ

وَ  عـقــلـِى   تـــاهَ  فـلَـمْ  يـتـَدَبـَّـرْ

يـا مَنْ تـَـعْـتـِبْ  لا  تَـتَـجــــــاوَزْ ..

بـــلْ  إنْ  كُـنـْتَ  ذكِـيــًّــــا  أَقْـصِـرْ

أُقْـسِــمُ  أنـِّى   ذُبـْتُ  حـنـيـنـــاً

بـــلْ  جـِسْمى   بــــالحُبِّ  تبَخَّـرْ !!

“طه” عندى  .. أصــــلُ وُجـودى

فـيـهِ  أعـيـــــشُ  بــِسـِـرٍّ  أكـبـَـرْ  !!

إنْ  لَمْ  تـفـهَمْ  قَوْلى  .. فاعْلَـمْ

أنـَّــــكَ  لَسْـتَ  بــِحُـــبٍّ  تـَـشْـعُــرْ

وَ  اترُكْ  روحى   فى   مَلَـكوتى

تَـحْـيـــــا  كيـْــفَ  الـقَـلْبُ  تـَـصَـــوَّرْ

صَلَّى   اللَّـهُ  علَى   مَنْ  أَهْدَى

لـــى   وَ  أفـــاضَ  بــِنـَظْـمٍ  يُـنـْثــَـرْ

 

مقتطفة من قصيدة ” الحسين ” – ديوان ” البريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

إنـى اليــتــيــم وأنــت لــــــى

إنـى اليــتــيــم وأنــت لــــــى

مــــولاى أغــلى مـــالــيــــهْ

جُــدْ سـيـــدى  بـلقــــاك إنى

كــــدتُ أقـــتــلُ نفــسـِــيَــهْ

صلى عليـك اللَّه يـا “جـــدى”

بكــــــــــل  كيــــــانــــيـــــــهْ

وصــــلاة ربـــى عــاليــــــات

بـــالقطـــوف الــــدانـــــيــــهْ

صلى عليــــك اللَّه يـا روحـا

لنــــــا هــى ســـاقـــيـــــــهْ

والحمـــدُ  للَّــه الكـــريــــمِ

بـــه الختــــــام  لقـــــولِيــــهْ

والكـــــلُّ  مــنــــه وكـــــلُّ

شــأنٍ  منتــهــــاه  لِـــربِيـــهْ

 

مقتطفة من قصيدة ” الساقية ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

” اصطفاء الله لنبيه صلى الله عليه وسلم”

• لقد اصطفى الله تعالى الأنبياء والرسل من البشر كافة .. وجعلهم مصابيح الهدى والنور .. وعصم نفوسهم من كل شر قبل البعثة وبعدها .. فلا نصيب فيها لهوى أو شيطان .. وجعلهم خزائن علمه .. وينابيع رحمته .. فهم خير البرية على الإطلاق عليهم صلوات الله وسلامه ..

• ومن هؤلاء الأخيار المختارين .. اصطفى الله تعالى محمدا صلى الله عليه وسلم وبشر به آدم وإبراهيم وموسى وعيسى .. وأدبه وعلمه .. وشرح له صدره .. ووضع عنه وزره .. ورفع له ذكره .. وقرن اسمه تعالى باسمه في كل وقت صلاة وإقامة .. وفي كل تشهد لصلاة .. إلى يوم الدين .. وأمر المؤمنين بالصلاة عليه كما يصلي هو وملائكته عليه .. وجعله إماما لجميع الأنبياء والمرسلين ..

• اختار الله له أنقى النطف .. وأطهر الأرحام .. وأنشأه يتيما بلا والد يرعاه ولا والدة تحنو عليه .. لتكون التربية كلها والتأديب كله من الله تعالى .. وجعله أميا لا يقرأ ولا يكتب ليعلمه الله تعالى بعلمه علوم الأولين والآخرين .. وعندما اشتد أذى المشركين له ولمن أمن معه قبض الله السيدة خديجة رضى الله عنها إليه وهي التي كانت تؤازره وتواسيه .. ومات عمه أبو طالب وهو الذي كان يناصره ويحميه .. حتى لا ينتصر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشيرته .. ولا يأتنس بغير الله تعالى ..

• ويسرى به الله تبارك وتعالى إلى بيت المقدس .. فيصطف الأنبياء لاستقباله فيصلي بهم إماما وهم خلفه .. ويجتبيه الله تعالى بالمعراج إليه فيرحب به أهل كل سماء ويحتفون بمقدمه عليهم .. ثم يتأخر سيدنا جبريل عليه السلام أمين وحي الله .. ويقول تقدم يا محمد .. فما منا إلا له مقام معلوم .. فيتأخر جبريل .. ويتقدم محمد !! فيغيب في الأنوار الإلهية ويناجي ربه .. ويكون ما قد كان ..

للاستزادة : باب الإيمان برسول الله صلى الله عليه وسلم – كتاب (( ” قواعد الإيمان ” – تهذيب النفس ) ص 209
لعبد الله / صلاح الدين القوصي
#أحب_محمدا

فمــتى لقـــاؤك سـيــــدى

أنا ســـيــدى لــــك خـــــــادمٌ

بــالبــاب أُحْـنـــى راســـــيَــهْ

أنـــا فى انتظــــــــارِ  أوامـــرٍ

منكــمْ  فيحيــــــا  قلبـــيَـــــهْ

أنــا نــاظـــرٌ لــــك ســيــــدى

متــرقــــبٌ لنــــــدائِــــيــــــهْ

قد ضــــاع  عُمرى والـزمـــان

أتـــى علــى  بشـَـيـْبِــيـــــهْ

فمــتـى لقـــــاؤك سـيــــدى

وبـــــــأرض أيـَّــةِ بـــاديـــهْ !!

أم فى “البقيـع” …أم العُلىَ

الأعلى بــــروحٍ حــانيــــــهْ !!

 

مقتطفة من قصيدة ” الساقية ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

و عــــزُّ الـلــــه لى كنــــــفُُ

بــبـســــم الـلــــه فرقــــــانى

بـــــدأتُ و بــاســـم رحمـــنِ

و عــــزُّ الـلــــه لــى كنــــــفُُ

و حــــولُ اللــــه سلطــــانى

عــزيـــــزُُ مــــالــــه مِثْــــــلُُ

و فــــردُُ .. مـــالــــه ثــــانــى

عـظـيـمُُ .. واســع الملكـــوت

عــــزَّ و جــــلَّ مــــن شــــأنِ

فيـــَبـــــــدَؤُهُ .. و يـفـنــيــــه

و لـيــــس الحـــى كالفـــانى

بـــــروحٍ منــــه يـحـيــــيـــــهِ

فيبــــقى الحـى فى الفانى

يـســبـــــح كــــل مخلــــوق

لــــه فى كــــلِّ أكـــــــــوان

بــــه نــَــفَـسُُ من الـرحمن

يــرعــــاه .. و يـــرعــــــــانى

فــجــلَّ الـلـــه خــالـقـنـــا

وَ عــــزَّ الـــوارث البـــــــانــى

 

مقتطفة من قصيدة ” العهد ” – ديوان ” الغريق ” – شعرعبد الله / صلاح الدين القوصى

أنــا منـــك كالـنــسمـــات

أنــا منـــك كالـنــسمـــات

من روح الحبـــيـب الحـانيـهْ

تسرى  بقَـلـبى و العـروق

كنبـــع عيــــن جـــاريـــــــهْ

وصفاتكمْ كالطيـب يسرى

بالنــعـــوت الســـامـــيـــهْ

 

مقتطفة من قصيدة ” الساقية ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

أنـا  فى انتشــاء بالحبيـب

أنـا  فى انتشــاء بالحبيـب

وبالمعــاني الســــاميـــــــهْ

مـــــالا يـــــراه  النــــــاس

أنظـــره بعـــــين راعـــيــــهْ

والناسُ فى صَمَمٍ وتسْمعُ

منــــك أذن صــــــاغــــيـــهْ

وأراك فىَّ وَحــوْلَ روحـى

والقلـــــوبِ  الـــواعــيــــــهْ

 

مقتطفة من قصيدة ” الساقية ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

” رسول الله – النبي المرسل “

• ما أكثر من كتبوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وما أقل من عرفوه لنا !! كتبوا عن صفاته .. وخلقه .. وأدبه .. وسيرته .. وغزواته .. وأفعاله .. وأقواله .. ولم يكتبوا عن قلبه وروحه صلى الله عليه وسلم إلا أقل القليل !!! كتبوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كقائد عسكري .. ومصلح اجتماعي .. رئيس دولة .. وزوج مثالي ومعلم فذ .. وأخيرا تمخضوا فقالوا إنه عبقري فذ وجلسوا يشرحون عبقريته !!!

• ونسوا أو لم يدركوا أنه قبل كل ذلك وبعده هو نبي .. بل سيد الأنبياء والمرسلين روحه معلقة بالسماء .. وقلبه مشغول بربه ، هو مهبط الوحي .. ومركز التجليات وكنز الأنوار والأسرار .. ومنبع الهدى والإيمان .. فأية عبقرية يتحدثون عنها وعقله صلى الله عليه وسلم موصول بحبل إلى السماء نوما ويقظة !!!

• إن المتحدث عن سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم يجب ألا يغفل لحظة واحدة عن أنه إنما يتحدث عن نبي مرسل ..، اصطفاه الله تعالى وشرح صدره .. ورباه .. وأدبه وعلمه .. وأيده .. واتخذوه حبيبا ..

للاستزادة : باب الإيمان برسول الله صلى الله عليه وسلم – كتاب (( ” قواعد الإيمان ” – تهذيب النفس ) ص 209
لعبد الله / صلاح الدين القوصي
#أحب_محمدا

يا”سيد السادات”

يا”سيد السادات” عِشقى

فيــــــــك دَكَّ كيــانــــيــــهْ

أنــا فى ذهولٍ  والحقيـقة

في فـــؤادي  جـــاريــــــهْ

أحيـا غريبــا في  قطـوفٍ

مـــن جمـــالــك دانيــــــهْ

 

مقتطفة من قصيدة ” الساقية ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

” مقتطفات إيمانية “

• الإيمان الحق هو صدق العبودية لله تعالى والتسليم له مع صدق العمل لنيل رضاه .

• النفس كالمرآة إن لم تصقلها وتوجهها إلى الله تعالى فلن تعرف حقيقة الإيمان .

• الحجب النفسية الشهوانية هي الحجاب بين العبد وربه لبعد المماثلة .

• أسماء الله تعالى هي الدالة على صفاته .. والصفات لها تجليات .. والتجليات لها أنوار وأسرار .. والعبد دائما بين تجليات الله عليه وتجليات الله إليه من حوله .

• النفس هي التي تصور القضاء مصيبة أو غيرها .

• صفات الله تعالى منها قسم للتخلق ومنها قسم للتعلق .

• لكل نفس ما يناسبها من الأسماء والصفات .

اللهم إنك لا تخلى أكوانك من ذكر لك حق .. وآية لك بينة .. سبحانك لا نحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك .. سبحانك مهما سبحك المسبحون .. وذكرك الذاكرون .. فما سبحوك حق تسبيحك ولا ذكروك حق ذكرك .. ولكن بتفضلك جعلت قلوب عبادك خزائن فضلك وودائع فيوضاتك .. اللهم فزدنا بك علما وإليك اهتداء .. وفيك فناء .. وبك بقاء .. وهب مسيئنا لمحسننا .. وهبنا جميعا لوجهك الكريم .. وصل اللهم على مولانا وسيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

للاستزادة : باب الإيمان بالله تعالى – كتاب (( ” قواعد الإيمان ” – تهذيب النفس ) ص 204
لعبد الله / صلاح الدين القوصي
#أحب_محمدا