فمــتى لقـــاؤك سـيــــدى

أنا ســـيــدى لــــك خـــــــادمٌ

بــالبــاب أُحْـنـــى راســـــيَــهْ

أنـــا فى انتظــــــــارِ  أوامـــرٍ

منكــمْ  فيحيــــــا  قلبـــيَـــــهْ

أنــا نــاظـــرٌ لــــك ســيــــدى

متــرقــــبٌ لنــــــدائِــــيــــــهْ

قد ضــــاع  عُمرى والـزمـــان

أتـــى علــى  بشـَـيـْبِــيـــــهْ

فمــتـى لقـــــاؤك سـيــــدى

وبـــــــأرض أيـَّــةِ بـــاديـــهْ !!

أم فى “البقيـع” …أم العُلىَ

الأعلى بــــروحٍ حــانيــــــهْ !!

 

مقتطفة من قصيدة ” الساقية ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter