نـورُ الإلـهِ بكُـمْ .. و كـيف النورُ..فى بُعدٍ.. و قُرْبِ !!

يا سـيدى .. يا روحَ لُـبِّى..

يا فـؤادىَ .. بعدَ قَلْـبى ..

نـورُ الإلـهِ بكُـمْ .. و كـيف

النورُ..فى بُعدٍ.. و قُرْبِ !!

فى داخلى تحْيا.. و حَوْلى

بـل و إنـى .. فيك دَرْبـى

لو تعلمُ الأكوانُ .. و اللـهِ

الـعظيمِ .. بـبـعـضِ حُـبِّـى

“لِمحمدٍ”..”جَدِّى”.. و”أَصْلِى”..

و الـمُـكــرَّمِ  عـنــــدَ  ربِّــى

لَـتـفَـتَّـتْ حُـبًّـا .. و قـالـتْ 

حَـسْـبُـنـا باللــهِ .. حَـسْـبـى

و اللــهِ .. مـا أَبـــداً رأيـنــا

مِـثـْلَ عاشِقِـهِ .. و صَـبِّ !!

يا ربُّ .. نرجوكمْ .. بِجُودٍ

مِــنـْــحـــةً مـــنـكـمْ بِحـبِّ

للفـقيرِ المستهام .. بِجَمْعِه

مِـــــــنْ  قَـــبْـلِ  نـَحـْبِ  !!

بالرسولِ”المصطفى”..”الـ

ـمشكاةِ”.. فى أكوانِ ربِّى

 

مقتطفة من قصيدة “حَسْبي” – ديوان “الوفيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

وَ لا تسمع الهمسَ فى حضرةٍ

بِسْمِ الحَىِّ العلِىِّ الكبيرْ

جلَّ وليسَ لهُ مِنْ وزيرْ

عزيزٌ وَ فرْدٌ عَلاَ فى سمَاه

لِكُلِّ الخلائقِ فهُوَ المُديرْ

وَ ليسَ لِحضْرتهِ منْتهىَ

وَ كُلُّ الوجودِ كطفْلٍ صغيرْ

وَ لا تسمع الهمسَ فى حضرةٍ

وَ خلْقٌ سجودٌ كظِلٍّ يسيرْ

وَسبْحانَ ربى عَلاَ قهْرُهُ

لَهُ البدْءُ ثمَّ إليهِ المصيرْ

وَما للخَلائقِ منْ سطْوَةٍ

وَلا فِى العيرِ وَ لا فى النفيرْ

فجَلَّ الإلهُ الذى شَأْنُهُ

عَلاَ كُلَّ عَقْلٍ حكيمٍ مُنيرْ

وَ كُلُّ الخَلائِقِ قَدْ سبَّحَتْ

فَطَوْعاً وَ كَرْهاً لربٍّ كبيرْ

تعالىَ بعِزَّتِهِ فى علاَهُ

وَ جَلَّ العظيمُ وَ جلَّ الكبيرْ

وَ أشْهَدُ أنَّ النَّبِىَّ الأمينَ

علَيهِ الصلاةُ البشيرُ النذيرْ

” مُحمَّداً ” الهادِىَ المصْطفَى

مِنَ الكوْنِ وَهُوَ السراجُ المنيرْ

عليهِ الصلاةُ و أزكى السَّلامِ

دواماً عَليْهِ كغَيْثٍ مَطيرْ

مقتطفة من قصيدة ” الأدب ” – ديوان ” الرفيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

صـلَّـى عـلــيــك اللــهُ .. يــا مـــولاىَ .. نـُـــوراً أَلْـطَــفـــاَ

صـلَّـى عـلــيــك اللــهُ .. يــا

مـــولاىَ .. نـُـــوراً أَلْـطَــفـــاَ

مَـا دامَ كَــوْنٌ فـى الـزمـانِ

و فـى الــزمــانِ .. تـَحَالَـفــاَ

و اغَفِرْ إلاهى ..ما زَلَلْتُ ..

فــأنـــتَ أكــرمُ مَــنْ عَـــفـــاَ

يــا واسـعَ الـرحـمـاتِ..فـاغْــــ

ــفــرْ مــا بَــدَاَ..أو مــا خَـفـــاَ

و زِدْ الــنـــبــىَّ صـــلاتـَـكــمْ

أَبَـــــداً عــلــيــه تـَـعَــفُّــــفــــاَ

و اخْتِمْ..لِكاتِبها .. و قارِئها

ومُنْشِدِها..بنورِ”المصطفى”

 

مقتطفة من قصيدة “المصطفى !!” – ديوان “الوفيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

وَقَفْتُ بِجَاهِكِ النَّبَوِىِّ أدْعُو

وَقَفْتُ بِجَاهِكِ النَّبَوِىِّ أدْعُو

وَ أضْرَعُ بِالفُؤادِ إِلَى السَّمَاء

إلهى .. يَا وَدُودٌ صِلْ حِبَالِى

بِآلِ البَيْتِ خَالصةَ النَّقَاء

وَ ثَبّتْ عِنْدَهُمْ قَلْبِى وَ رُوحِى

وَ عَيشِىَ فِى ابتِدَاء وَ انتهَاء

وَ قَرَّبنِى إليكَ بِهِم … وِدَادًا

وَ حُبًا صَافِيًا حَتَّى الفَنَاء

*****

أمِيرةَ آلِ ” طَهَ ” لاَ تَرُدِّى

وَ حَقِّ المصْطَفَى فِيكُمْ رَجَائِى

وَ قوْلِى قَدْ حَسِبْنَاكُمْ عَلَيْنَا

فبُشْرَى بالقبُولِ وَ الاصْطِفَاء

وَ قولى قد قَبِلْنَاكُمْ لَدَيْنَا

فَأنْعِم بالصَفَاء وَ بالرِّضَاء

 

مقتطفة من قصيدة ” الزينبية ” – ديوان ” الأسير” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

 

 

هُمُ نَسَبِى هُمُ عِزِّى وَ فَخْرِى

وَ أوْصِ بِى “الحسَيْنَ” رِضًا وَ حُبًا

وَ زَكِّى عِنْدَهُ صِدْقَ اِنْتِمَائِى

وَ أوصِ بَنِيهِ بالرَاجى ودادًا

فَعِنْدَ “سُكَيْنَةٍ” نِعْمَ التِجَائِى

وَ “زَيْنُ العابِدِينَ” بِهِ اِعتزَازِى

وَ ” فَاطِمَةٌ ” رَوَاحِىَ وَ انتِشَائِى

وَ عِنْدَ “نَفِيسَةٍ” نُورِى وَ هَدْيِى

وَ كُلُّ الأقرَبِينَ هُمُ ضِيَائِى

تَرَكْتُ بِبَابِهِمُ رُوحًا وَ قَلْبًا

وَ دَمْعَا لَمْ يَكُنْ إِلاّ دِمَائِى

هُمُ نَسَبِى هُمُ عِزِّى وَ فَخْرِى

وَ هُمْ .. حسبى وَ هُمْ لِى أَوْلِيَائِى

 

مقتطفة من قصيدة ” الزينبية ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

يـا ربُّ .. مِـنْ نـورِ الصفاتِ عـلــيــه.. صَــــلِّ تـَــشـَـــرُّفــــاَ

يـا ربُّ .. مِـنْ نـورِ الصفاتِ

عـلــيــه.. صَــــلِّ تـَــشـَـــرُّفــــاَ

نــورٌ مِـنَ الـبـركــاتِ يَــنـْــــ

ـزِلُ بـالـجَـلالِ .. لِـيَـقْـطِـفــاَ

دَوْمـاً .. تــدورُ مـع الـزمـ

ـانِ .. بـِنـورِهـا مُـتـَـحَـالِــفــاَ

و تــزيــدُ عـن كـلِّ الـصــ

ـلاةِ ..لها تـصـيـر المُـتْـحَـفـاَ

وَ بـِهـا مِـــنَ الــبــركــــاتِ

أعلى ما الــنــبـىُّ تـَـشـَـرَّفـــاَ

تـاجٌ من الـرحمنِ .. يـنـ

ــزلُ للــنـــبـىِّ مُـــشـَـــرِّفـــــاَ

شَرَفٌ..عَلَى شَرَفٍ..و أصلُ

“المصـطـفىَ”.. نـورٌ صَــفــاَ

*******
لا الــرسْــلُ تَــفْــهَـمُـهــا و لا

مَـلَــكٌ كــريــمٌ .. يَـعْـرِفــاَ !!

هى..فوقَ كـلِّ العالمين..

و سِـــرُّهـــا لَــنْ يُــكْــشـَــفـــاَ

لكنْ .. بــهـــا الــرحــمــاتُ

تـَنْـزِلُ  بالسكـيـِنـةُ .. و الـشِـفـاَ

فَـتـُـنِـيـر أرواحاً .. وَ تـَشْـفِى

فــى الــقـلـوبِ الـــتـَــالِــفـــاَ

و بها .. تـَـزَكَّـىَ مَنْ تـَـقَـرَّ

بَ .. ثــم يــصــبـحُ عــارِفـــاَ

وتكون لى كَنْزى..وذُخْرِى

فى رحــابِ ” المصـطـفىَ”

غُسْلِى..وأكْفَانى..وقَبْرِى..

بـالــصــلاةِ .. قـــد اكْـتـَـفـىَ

وتكونُ فى حَـشْـرِى..لِوائى

ظــاهِــراً .. لا فى الــخَــفـــاَ

حــتــى أرى أَنَّ الــرســولَ

لـهــا تـَـبَـسَّــمَ .. و احْـتـَـفـىَ

حتى يقولَ : قَـبـِلْتُ منكمْ

مـن صـــلاتِــك .. مـا كَـفـىَ

أَقْبِلْ .. تَعَالَ إلىَّ .. أَشْـهَدُ

أَنـَّــه مـــــا  قــــدْ  حَـــرَّفـــــاَ

إنـَّـا .. لَـدَيْـنــــا .. قــد قَــبـِــ

ــلْــنــاَ شِــعـْــرَه و الأحـْرُفـــاَ

 

مقتطفة من قصيدة “المصطفى !!” – ديوان “الوفيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

ربِّـى .. و كُـلُّ الـخَـلْـقِ فـى   عَــيْـنِ السماحةِ و الـصَـــفـــاَ

كُــلُّ الصـلاةِ عـلـيـك .. يــا

مـولاىَ .. مِـنْ نـورِ الـصَـفـاَ

مِـــنْ نـــــورِ قُــــدْسِ اللــــهِ

و الـظــلِّ الــمــنــوِّرِ وارفـــاَ

ربِّـى .. و كُـلُّ الـخَـلْـقِ فـى

  عَــيْـنِ السماحةِ و الـصَـــفـــاَ

الـكـلُّ رَدَّدَهــا .. و بـعـْـضُ

الـخَـلْـقِ يــرقُــصُ هــاتِــفـــاَ

 

مقتطفة من قصيدة “المصطفى !!” – ديوان “الوفيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

أ تيتُكِ وَالها أسعَى بِقَلْبٍ

وَقَفْتُ بِبَابِكُمْ ضَيْفًا أنَادِى

وَعِنْدَ رِحَابِكُمْ يَحْلُو نِدَائى

أمِيرَةَ آ لِ ” طَهَ” هَلْ لِمِثْلِى

نَصِيبٌ فِى الرِّحَابِ .. وَ فِى العطَاء

قَبِلْتُمْ فِى رِحَابِكُمُ عُصَاةً

وَ قرَّتْ عَيْنُهم بَعْد التنائى

وَ مَالِىَ صَالح يُرْجَى لِوَصْلٍ

سِوَى حُبٍّ يُؤكِّدُهُ وَفَائِى

أ تيتُكِ وَالها أسعَى بِقَلْبٍ

وَ رُوحٍ رَدَّدَتْ أصْفَى رَجَاء

مَدَدْتُ يَدَ المَودَّةِ فِى حَيَاء

فَقُوْلِى .. قد قُبِلْتُمْ فِى لقائِى

مقتطفة من قصيدة ” الزينبية ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

” معجزات النبي وبركته صلى الله عليه وسلم “

• وتتوالى المعجزات .. يتفجر الماء من بين أصابعه الشريفة .. فيسقي الجيش كله .. ويرد عين قتادة وقد سالت على خده إلى موضعها فتكون أحسن عينيه حتى يوم موته .. ويتفل على ساق ابن الحكم المكسورة يوم بدر فتصح لحينها .. ويتفل في عين سيدنا علي الرمداء فتشفى لوقتها ..

• ويطعم من مُدي شعير أكثر من ثمانين رجلا .. ويسقي من كوب لبن كل أهل الصفة وهم قرابة السبعين ويتفل في البئر المالحة مياهها فتصير عذبة سلسبيلا .. ويقع المخيط من يد السيدة عائشة بالليل فتلقطه على نور وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

• وترى أم سليم العرق يتصبب من جبين رسول الله وهو نائم فتهم إلى قارورة تجمع فيها عرقه المبارك وريحه أطيب من ريح المسك .. ولا تمس طيبا ولا عودا ولا ندا ولا تتطيب إلا بهذا العرق الشريف وريحه لا يضاهيه أي مسك ..

• ويكلم الضب .. والجمل .. والذئب .. وتشهد له الشجرة بالرسالة .. ويبكي الجذع الذي كان يستند إليه في خطبة الجمعة بمسجده الشريف عندما وقف على المنبر وترك الجذع .. وسمع له أنين ولم يهدأ إلا بعد أن ضمه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى صدره ..

• وتسابقت إليه النوق بأعناقها يوم النحر في حجة الوداع لتتشرف بنحرها بيده الكريمة .. وخطب في منى خطبة سمعها كل المسلمين في خيامهم في منى .. وينصر بالرعب مسيرة شهر .. وتسخر له الريح وتؤمن له الجن ..

• وعندما يدخل مكة فاتحا هازما للشرك والمشركين .. يدخل على ناقته مطأطئا رأسه الشريفة حتى لتكاد تمس سنام ناقته .. ساجدا لله شاكرا متواضعا .. فيحطم الأصنام .. ويعفو عمن آذوه وحاربوه ..

للاستزادة : باب الإيمان برسول الله صلى الله عليه وسلم – كتاب (( ” قواعد الإيمان ” – تهذيب النفس ) ص 213
لعبد الله / صلاح الدين القوصي
#أحب_محمدا

فَأنْتِ شِفَاؤُنَا مِنْ كُلِّ دَا ء

رَفَعت إليكِ “زينب” كُلَّ سُؤْلِى

فَأنْتِ شِفَاؤُنَا مِنْ كُلِّ دَاء

وَ أنْتِ إذا أبَى الدَّهْرُ ابْتِسَامًا

لقلْبٍ مُتَيَّمٍ خَيْرُ العزَاء

وَ أنتِ هُدْى .. وَ إيمَانٌ .. وَ نُورٌ

وَ أنْتِ إذَا قَسَى العيْشُ رَخَائِى

وَ أنْتِ شَفَاعَةٌ .. وَ رِضًا .. وَ حُبٌّ

وَ إيثـــــَار بِجُودٍ وَ افْتِدَاء

وَ مَهْمَا طَالَ قَوْلِى لاَ أُوَفِّى

وَ مَهْمَا قُلْتُ ذَا بَعْضُ الثنَاء

وَقَفْنَا فِى رِحَابِكُمُ ضُيُوفًا

وَ كَيْفَ يُرَدُّ ضَيْفُكِ بِالجفَاء

مَعَاذَ البِرّ يا أمِّى .. وَ حَاشَا

لِضَيْفٍ أ نْ يَعُودَ بِلا اِحْتِفَاء

رَفَعْنَا لِلكِرامِ يَدَ الرَّجَا ء

وَ حَاشَا أ نْ تَعُودَ بِلاَ عَــطَاء

 

مقتطفة من قصيدة ” الزينبية ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى