مَــنْ   كــأُمِّ   المُــؤمـِـنـِــيـــــــنَ

يـــا  رَسُـــــولَ  اللَّـــهِ  ..  قَـلْـبــِـى

مَــالَ   فى    حَــسْــمٍ   وَ   عَــزْمِ

للـحَـبــِـيـــــبـَـــةِ   ..   أُمِّ   كـُــــــلِّ

الخَـيْــرِ  فى   الدُّنـيــا  ..  وَ  أُمِّى

مَــنْ   كــــــأُمِّ   المُــؤمـِـنـِــيــــــنَ

” خديجــةً ” فى    حمْـــلِ   هَــمِّ

ضَــمـَّـت   المُـخْــتــــارَ   روحــــــاً

بــلْ   وَ   قـلْــبــاً   ..  أَى    ضــَـمَِّ

يَــوْمَ   قُــلْــتُـــمْ   :   دَثــِّـرونــــى

زَمِّـــلوا   بــالـحُـــبِّ   جـِـسْـمـى

قــالتِ   :   اِهْــدَأ   يــــا   رســولَ

اللَّــهِ   ..   لا   تـحـمِـــلْ   لِــغـَــمِّ

قــــــالـتِ   الأُمُّ   الـحـنـــــــونُ   :

فــِــدَاك   بـــالـرَّحــمـوت   أُمِّــى

أنـْـتَ   مَــوْلَـــى    كُـــلِّ   خـيــْــرٍ

لا   يَـنـَـــــالُـكَ   أَى    غـــَــــــــمِّ

لا  ..  وَ   ربِّ   الـبـَـيــْــــــتِ  ..  لا

تـَخْـــشَ .. وَ  لا  تـحـمِـــلْ  لِـهَـمِّ

لا  ..  وَ   ربِّ   الـبـَـيــْــــــتِ  ..  لا

تــُرْمـَـى    بـِخَـطْــبٍ   مُـدْلــَهِــمِّ

سَـيـِّدى  .. فاهْــدَأْ .. وَ  أبْـشـِـــرْ

بـالـنُّــبُــوَّةِ  ..  سَــوْفَ  تــَــرْمـى

كـُـــلَّ   كُــفـــْــرٍ   أوْ   ضَــــــــلالٍ

فى   الـقـُـلوبِ  بـخَـيْــرِ  سَــهْــمِ

أنـْــتَ   نـــورٌ   فــــــوْقَ   نــــــورٍ

أنــْـتَ   أفـــديــكُـــمْ   بـعَـظــمى

لا   تـخَــفْ   أبــَــــداً   فـــــَــــــإنَّ

اللَّـــهَ  يـبـعــثـــكُم   لـِـقَــوْمـــى

كـــلُّ   بــِــــرٍّ   مِـنــْـــكَ   يَـــبـْـدو

للـغـريـــبِ   وِصـــــالَ   رَحــْـــــمِ

لا   وَ   ربِّ   الـــبَـيـــــْــــــــتِ   لا

يُخْـزيــــكَ .. بلْ  تـعْـلـو  بـسـهــمِ

لَــمْ   تَـخُـنْ   أبــَـداً   لِـعَـــهْـــــدٍ

أوْ   خَــرَقْـتَ   عُـهْــودَ   ذِمــِّـى

بــل   رَحِمْتَ   الخَلْقَ   جـمـعــاً

بَـــلْ .. وَ   فُـزْتَ   بـحُـبِّ   بُـهْـمِ

أنــْـتَ   إنْ   صَـدَّقْــتَ   قَـوْلــى

وَ   اهتَمَـمْتَ   بصــدقِ   عِلْمى

أنــْـتَ   مِــنْ   رَبــِّى    رَســولُ

اللَّــــهِ  فى  عُـرْبٍ   وَ   عُـجْــمِ

ألــفُ   ألــــفِ   صـــلاةِ   ربــِّـى

تـحـتــَـوى  نــُـوراً  بـجــسْـــــمِ

 

مقتطفة من قصيدة ” أُمَى ” – ديوان ” البريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

 

فــعــلـــيــْــهِ  صَــلاةٌ  مــن  رَبـــِّى مـــا  فَـــلَـكٌ  فى  الـكَوْنِ  يَدورْ

وَ حـبــيــبى .. يـخــتـــارُ  وزيـــراً

أو  أكـثــَرَ .. مــن  بَــحْــرِ  النـورْ

فى الـمـلإ  الأعـلَى .. اثـنـين ..

وَ فى الأرضِ .. اثنين .. وَ مُـشـير ْ..

وَ  جـنـوداً .. وقـفـوا  استـعداداً

لـلأمـــــــرِ  المَـقْــضـىِّ   صُــــدُورْ

وَ  الـكونُ  جـميـعاً .. رَحْمَـتُـهُ ..

وَ  اللـــــهُ  وَلـِىٌّ .. وَ  ظــهـــيــــــرْ

يــا  ســعــدَ  المُــؤمـنَ  باللــهْ …

وَ  للــغـــافـــلِ  ويــلٌ  و  ثــــُــبُورْ

فــعــلـــيــْــهِ  صَــلاةٌ  مــن  رَبـــِّى
  مـــا  فَـــلَـكٌ  فى  الـكَوْنِ  يَدورْ
مقتطفة من قصيدة “جبَل النور” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

     

أنـــا  مِـنــْــه  الـمـرآةُ  لِـكونى .. وَ  الـمـلأُ  الأعـلَى .. وَ  الصُورْ ..

ذَا  وَجْـهِى  فى  الـكونِ .. و  لـكنْ

لى  وَجْـــــهٌ  دَوْمـــــــاً  مــسـتــورْ

هـو  سِــرٌّ .. فى  قَـلْبِ  حـبـيبى

وَ  حبـيـبى .. الآمِـــرُ  وَ  أمــيــــرْ

أنـــا  مِـنــْــه  الـمـرآةُ  لِـكونى ..

وَ  الـمـلأُ  الأعـلَى .. وَ  الصُورْ ..

هُـوَ  عَـيْـنِـى .. بلْ  فِـىَّ  عـيـونٌ

لـحـبــيـبى .. تـَـرْقُـبُ  وَ تـُـشِــيـرْ

يــأمُــرُنى .. وَ  الأمــــرُ  إلــيـــــــه

يُـــقَـــدِّرُهُ  حـــقَّ  الـتـــقــديــر ْ..

بالـقـلــمِ  الأعـلَى .. و  كـتـــــابٍ

وَ  قـضــاءِ  الـقـــدَرِ  الـمـســـطورْ

لا  يـنـفـذُ فى الـكونِ سِـوَى مــا

دَبــّـَرنـــا .. أعْــلَـى  الـتــدبــيـــرْ

وَ  تــعــالَى  الـقَــهَّــارُ  جــــَــــلالاً

لا  يـنـْــفُــذُ  إلاَّ  الـمــقـــــــدورْ ..

مقتطفة من قصيدة “جبَل النور” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

المصطفى قُـوتِ القـــلوب

يَـــارَبِّ فى ذُلِّى وقـفتُ ببـــابِ عِـزَّتِــــكَ الرَحِيـبْ

قد ضــــاقَ صدرى واسْتَطَالَ بِمُهْجَتى هــــَمٌّ كئيبْ

لَمَّا  الْتفَتُّ إلى سِــــوَاكَ أصَـابَنى الضُـــــرُّ الرهـيبْ

قــد مسَّنى ضُــرُّ إنْشِّغَــالى بالنَــدَامَةِ والــــلغُــوبْ

والمـــوتُ أهْـــــــوَنُ منْ حِجَابٍ عَنْــكَ للقَـلْبِ الأديبْ

لا الخـــلدُ..والفردوسُ والمــــأوى ولا عَــــدْنٌ تَطِـيبْ

ومَتَـى..وكيــفَ..وَأيْـنَ مِنْكَ يَكُـــونُ لِلـنفْس الهروبْ!!

بِــــكَ أسْتَجيرُ مِنْ الحِجَــابِ ومِنْ هَــوىَ نَفْسٍ لَعوبْ

وأعوذُ مِنْــــكَ بِنُــــورِ وَجْهِــــكَ مِنْ ضَــــلالٍ أو مَخِيبْ

ما لــلمُحِبِّ إذا صَفَى حقَــــا .. سوى وَجْــــهُ الحبيبْ

يــــارَبِّ فاجعلْ مِنْ جَمَالِ جَــــلالِ وَجْــهِكَ لِى نَصيبْ

إنِّى رَجَوتُـــــكَ تَــــوْبَـةً عَنْ مَنْ سِــــــواكَ بهــا أنيبْ

فــاقبَــــلْ بِفَضْلِـــــــكَ دَعْوَةَ المضَطرِّ حتى أسْتَجِيبْ

لا تَحْرِمنّـــــى قَـطْـرَةً مِـنْ بَـحْــــرِ رِضْــــــوانٍ رَحِـيـبْ

وَ أدِمْ صَــلاَةً مِنْـــــــكَ زاكِيَـــــةً عَلَى ” طـه ” الحبـيبْ

لَـــــــمْ يَــــرْقَ مـخلُـوقٌ إليـهــا مِــنْ بَعِيـــدٍ أو قَــرِيبْ

مــــا دَقَّ قَلْــبٌ مِنْ عِبَــــادِكَ أوْ سَمِــعْتَ لَـه وَجِيـــبْ

صَلَّى الإلـــه على الرسولِ المصطفى قُـوتِ القـــلوب

 

مقتطفة من قصيدة ” سبحـانك ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

“ فــطــه ”  فـيكمُ

فـــــــــإنَّ “ محمـــداً ” عنـــــدى

لــــــــه جـــــــاه بديـــــوانى

إمـــــــــام الأنـبــيـــــــا .. لـــكن

بــــه خــــتـــــم لأزمـــــــانى

وَ مــــنْ دومــــاً يلــــــــــوذ بـــه

فــــــلا حــظٌّ لــشـيـطـــــــان

و مــــنـه الأنـبــــيــــــــــــا دُرَرِى

و يــــاقـوتـــى .. و مــرجـانى

و كــــل الأولـيــــــــــا مــــــنــــه

كـــأَيــــكٍ مــــنـه أغـصــــانى

و فـيــــه الـجــنـــــة الـعـظـمـى

لـــمــن يـتــــلو لـفــرقـــــانى

“ فـطـــه ”  فـيكـــــــمُ .. رمــــزُُ

لـغـفــــــرانى و إحـســـــانى

تـــأمَّـــلْ فــيــــه .. إن تَـعْـقِــــلْ

تــــرى نـــــــــوراً بــوجـــــدانِ

فـــــإنَّ “ الـمـصـطفى ” فـيكـمْ

بــــــه رِيـــِّى لـظـمـــــــــــــآن

بــــــــه الـمـحـــــراب لـــلأرواح

لا لـــعـبـيـــــــد حــرمـــــــانى

قــريــــب مـنـكمُ كــــالـــرمش

فــــى عـيـــــــنٍ و أجـفـــــــان

فـروح “ الـمـصـطـفى ” سـِرِّى

و مــكـتـبـتــى .. و خــزَّانـــــــى

أفـيــــض عـلـيـــــكمُ مــــنــــه

بــــأنـــوارى لــعـطـشـــــــــــان

و كــــلٌّ آخـــــــــــذُُ مــــــــنــه

بــتـقـديـــــــــرى و مـيـــــزانــى

لــــه وجــــه إلــــى الأكـــوان

أمــــا وجـــهـه الثــــــــــــانــــى

فـلى وحــدى .. لنــا عبــــدى

أصــــافـيـــــــه بـــإحـســــــانى

عليــــه صـــــلاتـنــــــا أبــــدا

و كــــل صــــــــلاة أ كــــوانــــى

 

مقتطفة من قصدة ” العهد ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه / صلاح الدين القوصى

الـكون  جمـيـعاً .. هُوَ  إبْـنِى أَكْـفُــلُــهُ .. وَ  اللـــهُ  ظَــهِــــيـــــرْ

أنــا  مِــنـْـهُ  الـروحُ .. فـمـا  حىٌّ

إنْ  يـمـشـى .. أوْ  كـانَ  يـطـيـرْ

أوْ يَـسْبـَحُُ  .. أوْ  يَـنـْبـُتُ  زَرْعاً ..

أوْ  حـتــَّى  رَمْــلٌ  وَ  صــخـــــورْ

أوْ  نـَجْـمٌ .. يـعـلـو  أو  يـهـبـطْ ..

أو  فَـلَـكٌ  فى  الـكــونِ  يـــدورْ

أنــا  فــيـه .. مِنْ  أَمْـرِ  إلاهى ..

مــا  تــركَ  الأمـــرُ  الـقِـطْــمــيـــرْ

وَ  تـعـالَى  مَـــــوْلاىَ  جــــَــــلالاً

وَ  تــقــدَّسَ  بـحـجــابِ  الـنــورْ

وَ  تـخــفَّى  رَبــِّى  بـالــعِــــــزَّةِ ..

وَ  تـَـجَـلَّـى  لـفــــؤادِ  بـَــصــيــــرْ

ميزانى .. فى الكونِ  العَدْلُ ..

وَ  مـكـيـــالى .. كَـيْــلٌ  مَـوْفُـــورْ

وَ  الـكون  جمـيـعاً .. هُوَ  إبْـنِى

أَكْـفُــلُــهُ .. وَ  اللـــهُ  ظَــهِــــيـــــرْ

 

مقتطفة من قصيدة “جبَل النور” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

الـمـعــنى .. سِــــرٌّ  مـســتــــورْ

أنــا  نــفــخــةُ  روحٍ  مــن  ربـى

وَ  النـفـخُ .. عـجـيـبُ  التـعـبـيـرْ

مــن  نــفــخَـةِ ” عِيـسَى” إحـياءٌ

مِـــنْ  أَثـَــرِ  النَـفـْـخِ  وَ  تـأثــيــــرْ

لا  نـَـفْـخٌ  كالـنــاسِ .. تَـفــهَّـــــمْ

فـالـنـفخُ  كذلك  فى  الصور ْ !!

كـلـمـاتٌ  للوصـف  الظـاهــرِ  !! 

وَ  الـمـعــنى .. سِــــرٌّ  مـســتــــورْ

وَ  تــعـــالى  رَبـِّـى  عـــن  مـَثـَـلٍ

فـى  فَــهْــمٍ  لِـصـفـاتِ  الـنـــــورْ

فــكــلامُ  الــرحـمـــنِ  تـعـــــالى

لا  حَرْفٌ .. أو  بـعـضُ  سطور ْ!!

بلْ ..” عِـيـسَى “.. كَلِمَـتُـهُ  فـينا

وَ  الخَـلـقُ  كــلامٌ  مـســـطـورْ  !!

وَ  كـذلـكَ .. ” نـَـفَـسٌ ” لِلَّــه  !!

أشـهـيــقٌ .. أوْ  مـِثـْـلُ  زفــيـــرْ !!

أَوْ ..”كافٌ” أوْ “نونٌ” .. تُـعرَفُ

كـحــروفٍ  للـخـلــقِ  تـُـشــيــرْ !!

وَ  يـمـينُ “الرحـمنِ” تـعـالَى !!

هَـلْ  تــَعـلَمُ  للـيُـمْنِ  نـَـظـيــرْ !!

فَـيـداهُ  الـيُـمْــنُ  وَ  عــطــــاءٌ ..

وَ  تــعــالَى  مَــــوْلاىَ  قــديــــــرْ

مقتطفة من قصيدة “جبَل النور” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

 

 

قَصَــدْتُ الذَّات

قَـــصَــــــدْتُ الــــذَّات لا جمـــــــعٌ      

ولا فَـــــرْقٌ بِـــــــهِ تُبْــــــــدِى

أُحــــــادِثهــا فَـتـــــُـؤْنـِسـُــــــنى   

بِـــــــلا هَـــــجْـــرٍ  ولا صَـــــدِّ

فَتُضْـــحِــكُنِـــى و تُبْـكِـيــــنِـــــى   

وأعجــــــبُ منهــمــــا  رَدِّى !!

تُــــــــسِرُّ إلـــــىّ فــى ذاتـــــى   

كريـــــح الطِّـــــيبِ فى الـوردِ

وليــــس حـــديثُــــها نُــطْـــــقــا    

وليـــس النطـقُ بــــالمُجْدِى!!

ســـــكـونٌ خَــــــــــاشِـــعٌ للـَّــهِ   

يُبْـــــدِى فِـــيـــهِ ما يُــبْـــــدى

وَتُـــــوقِدُ نَـــارَهـــا فى الـطُّـــورِ    

مِنْ قَلْبــــِى إلــــى زِنْــــدِى!!

فَنَـــــارُ القُـــــدْسِ فى قَلـْــــبى     

وأيمنُ طُـــــورِهــــــا بِيَـــــدِى

وفــتى التَّــــوحيـــد زَرْعَـــتُــــهَا   

إلـــى الرَحْمَـــــن والخُـــــــلْـدِ

وفـــى سُـــبُــحـــاتِ نُـــورِ اللّـهِ    

يَفْــــــنَى كُــــلُّ مـــا عِنــــدِى

ويبـقى القُــــدْسُ لــــلقُــدُّوسِ      

والأَمْــــــــجـــــادُ لـلــــــمَجْـــدِ

بِـــــلا رُوحٍ …  بِــــلا عَـقْــــــــلٍ 

بِـــلا شَـــــــرْطٍ ولا قَيـــــْــــــدِ

فَتَسْبِيــــــحى لَــــــهُ رقــــصٌ  

بِـرَوْح العـِـــــزِّ والسَّــــــــــعْـدِ

فمــــــن مـــثلـــى لـــــــهُ ربٌ   

عظيـــمُ الفــــضـــلِ والــوِدِّ !!

كُــــــــــرُوبِىٌّ أنـــــا … واللـّــهِ  

نِـعْــــــمَ الـــرَّبُّ للــــــعَـبْـــــدِ

فَمَـــــن مِثْــــــــلى لـَــهُ وِدِّى    

وَمَـن مِثْـــــــلى لَـهُ سَعْـــدِى

فَقُدْسُ اللـَّـــــهِ فى قَلْبـِــــى      

وتعظيـــــمٌ بِـــلا حـــــَــــــــــدِّ

وبيـن القُــدْسِ والتَعْــــظِيـــمِ     

ضــــــــاع اللُّبُّ فِى الـوَجْــــدِ

وحينَ دنــــا بقــُــدْسِ النُّــــورِ     

قُلتُ :  بِكُـــلِّ مـــــا عِنْـــــدى

لَكُـــمْ أقسَمْــتُ كُلُّ سـِـــوىً

سِــواك لَـــــكـُمْ بـِهِ أَفْـــــدِى

 

مقتطفة من قصيدة ” الطور ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

فــذا عــلْـمٌ … بـه قــد خُــصّ قـــومٌ

فـــإنَّ شــريـعــةَ الـرحـمـنِ تَـمَّـــتْ

بـنـــورِ “مـُـحـَـمَّـــدٍ” و لــكـــل قَـــرْنِ

و قـد أدّى الأمــانـــة فـى كـمـــــال

و تَـــمَّ الـشــرعُ مــقـرونــا بِــصــَــوْنِ

جــزاه الـلــه عـنَّـــــا خـيــر مـا يجــ

ـزى رســولاً بــالصــلاة عـليه يُـثْـنِـى

و لـكـنْ هــلْ لـعـلْمِ الـلَّــهِ حصـــــرٌ

يُـحــــاط بِســرِّه مِـنْ بَـعْــدِ خَــــزْنِ !!

أَمَــا علـمـــوا بـــأن كــــــلامَ ربـــِّى

حَــوَى الأسـرارَ فى نَـشْـرٍ وَ ضِـمْنِ !!

لـــهُ شـــــرحٌ و تـــأويــــلٌ و رمـــــزٌ

لـمــن يـُــؤْتَــى البـصــيرةُ لا لِــعَـــين

شــريـعــةُ ربـنـــا مــنـه كـشـمــسٍ

و ســـرُّ  الــلَّـــهِ  مـــكـنـوزٌ بِحِــصْــــنِ

فـشـــرعُ الـلَّــهِ مِـنْ أمــــرٍ و نـهــىٍ

لــــذى عــقــــلٍ و ذى بـصــرٍ و  أُ ذْ نِ

و عـلــمُ الـلَّــهِ يـمـنـحـــه لـقــــــومٍ

بِـحــكــمـــتـه لــشــأنٍ بَـعْــدَ شــــأن

و قال لنــــا : اتقـوا … فـأزيدُ عـلمــاً

لِروحـكــمُ اســمـه العِـلـمُ الـلــدنــِّى

و لـيـس يحـيـطـنـا عِلْمـاً ســـوانـــا

وَ مَــنْ شِــئـنـا مــتى شـئــنـا بــوزنِ

فــذا عــلْـمٌ … بـه قــد خُــصّ قـــومٌ

و ذا شــرعٌ …لــنا هــو فـرضُ عَــيْـنِ

 

مقتطفة من قصيدة ” الغوثية ” – باب ” السَر ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى