| ما لى بالدنيا و الأُخرى!! |
|
أنـا لســتُ بِهِـنَّ بمنـشغـلِ |
| باللَّـه .. و نورِ ” مُحَمَّدِنا “ |
|
أنـا بِهِـمُ دومـًا فـى شُــغْلِ |
| إن غِـبـتُ لـلحظةِ أعـينـنا |
|
عنهمْ .. سأموت من الشللِ |
| فى القلب و روحى بل جسدى |
|
و يُفَجـَّرُ عقـلى من عِلَـلى |
| من نورِ”مُحَمَّدِنا”روحى |
|
و لِنعلِ ” مُحَمَّدِنَا ” قبَلى |
| صلـواتٌ مـن أَبـدِ الدهـر |
|
و مـنْ أقــدم أيــامِ الأزلِ |
| دائــمـــــةً أبـــد الآبــــاد |
|
و بـاقـيـة دَوْمــًا لــم تـــزَلِ |
| هى أوْفى صلواتِ المولى |
|
و الأعلى حظا فى الأزلِ |
| مقتطفة من قصيدة “صلوات الدهر (الصلوات الأوفَى)” – ديوان “الرَقيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .
www.attention.fm |
أشعار
مــنـيرُ الــوَجـــهِ بَـــرَّ اق الــثـنـــايــا
و بـابُ عَـطـائـنا .. كَـنْزِى و نُـورى
هـو المـحـــبوبُ و الممـــدوحُ مِـــنــِّى
مــنـيرُ الــوَجـــهِ بَـــرَّ اق الــثـنـــايــا
كـمـالُ جـمــالِـــهِ مِـــنْ كــــلِّ حُـسْـــنِ
و نـورُ جـــلا لـــه فـى كـلِّ قـــلــبٍ
وَ ســـــرُّ الــروحِ مـِـنْ سِـــــرِّى و فَـنـــِّى
هــو النـورُ القـديـمُ …. فكـلُّ نـورٍ
تَـرَى فـى الأنبـيـا …. مِنْ فَرْعِ غُصْــنِ
كضوء الشمسِ..إنْ ظَـهَرَتْ أَنارتْ
بِـنــورِ شــــعـــاعـــهــــا أرجــــاءَ كــَـــوْنِ
و قــبـلَ شــروقِــها … تبــدو نجـومٌ
بِـنـــورِ الشــَـمــسِ مُــنْـعَـــكِـســاً لِـعَـــيْـنِ
********************
هــو الكـنزُ الخَـفــىُّ عـن الـبــرايــا
وَ مــا عــــرفـــوه إلا بــــعـــــضَ ظـــَــــنِّ
بِـنـورِ هـدايتــى يَســرِى بِخَــلقِــى
بِــإيـــمــانـى و إحــســــانــى و أَمْـــنِــى
بـه هَــدْيِـى و نــورى بعــد سِـــرِّى
و فــيـه الرحمــةُ الـكـبرى و حِـصْـــنِـى
و إنِّى قَدْ جـعـــلــتُ لـكـلِّ عـقـــلٍ
نــصــــيــبـاً مــن هــــــدايـــتــــه بِـــوزن
فَما السُّـجَّادُ مِنْ خَلقى سوى مَنْ
بِــنُـورِ “مُــحَــمَّــدٍ” فَـاضُـــوا كَــعَــــيْـنِ
وَ مَـا الــحُـــمَّـادُ إلا مَــنْ بِحَــمَّـــدٍ
حَــبَاهُمْ ” أَحـمــدٌ ” بِالـشُــكْــرِ مِـــنــِّى
وَ كـلُّ مُــسَـــبِّــحٍ مَـــهْـمَـا تَـنَـاهَــى
فَمِنْ رُوحِ ” الحـبـيبِ ” بِفَــيْضِ مَنــِّى
أُصَـــلِّى دَائــمـــًا أَبـَــــــداً عَـــلَـــيـهِ
و أَكـــوانـــى و فِــرْدَو سِــى وَ عَــدْنِــى
وَ كُـلُّ مَـــلائِــكى صَــلَّتْ عَـــلَــيـهِ
و كُــــلُّ الأنــبـيــا و الــرُســـــلِ عَـــنــِّى
فَـطُـوبَى لِلمحـبِّ لـــه.. وَ طُـوبَـى
لِــمَــنْ مِـــنْــهُ يَــفُـــوزُ بِلَــحْـــظِ عَـــيْـنِ
مقتطفة من قصيدة ” الغوثية – ( باب العطاء ) ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
فَـقــلبُ الـعـــبدِ كُرْسِــيِّى و عَرْشِى
تَـعـَالَـى الـلَّــهُ عَـنْ مَـــثَـلٍ و مِــثْـلٍ
وَ لــكـــنـــِّى ســـــمـعـــتُ بِــغَـــيْـرِ أُذْنِ
و قـيل : عِـــبَادُنَــا حَــقَّــاً .. عَــبـيـدٌ
و لـيـــس لـــهـمْ خـــيـارٌ أو تـَــمَـــنـــِّى
و نـحـنُ الـواهـــبونَ لَـمــنْ أرَدْنـــا
و نـحــــنُ الـــمُــكْـرِمُـــون بِــغَـــيْرِ إذْنِ
عَــطَـــايــانَــا هـِــــبَــاتٌ مِــنْ ودودٍ
غَـــــنِـىٍّ .. أمــــرُهُ يُـغْــــنِـى وَ يُـقْــــنِــى
فَـمَــنْ شـُـــغِـلُوا بِنَــا فَــازُوا بِقُــرْبٍ
وَ وَصــــلٍ لــلــفــــؤادِ الـمـــطـــمـــئِــنِ
وَكَـــمْ عَـــبدٍ مُــقِـــلٍّ سَـــحَّ دَمْــعَـــاً
وَ بـــاتَ مُـسـَــهَّــداً بـــدمــــوعِ عـَـــــيْنِ
كـســــيرِ الــبـالِ مــعــترفــًا بِـذَنْــبٍ
وَ عــَجْـــزٍ ظـــاهـــرٍ أوْ مُــــــسْـــــتـَــكـِـنِّ
أُفِـيضُ عـليه من سَــبَحَــاتِ نُـورى
تَــجَـــلِّـــيَّـــاتِـــنَـــا مِـــنْ كـُــــلِّ لــَـــوْنِ
********************
فَمـَــنْ فِـى قَـــلْــبِـهِ أبَــدَاً سِـــوَانَـــا
تَـــرَ كــــْـنــا قَـــــلــــبَــه لِــــســـوادِ رَيـْـنِ
و إنْ صَــــلَّـى بِـــلَــــيـلٍ أو نـــهــــارٍ
و إن لـَـــبــَّــى وطــــافَ لــنـــا بِـرُكْـــــنِ
و مَــنْ شُــــغِـلُوا بِدُنْـيَـاهمْ جـعــلنَـا
عـلــيــهــمْ غَـضْـــبَـتِى مِنْ بَعْــدِ لَعْـــنِـى
فَـقــلبُ الـعـــبدِ كُرْسِــيِّى و عَرْشِى
و مــرآتـى و ســمـــعــى بـعـــد عَـــيْــنِى
مقتطفة من قصيدة ” الغوثية – ( باب العطاء ) ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
الـوَصْلُ حَيـاةُ الـمُتَّـصِلِ
| و تمكَّن نُـورُك مِنْ قَـلْبِى |
|
وَ تمـعَّن فِى ضَرْبِ المَثلِ |
| نظـراتٌ فى نُـورك أفشَت |
|
أسـرارًا فى معـنىً جَـزْلِ |
| دَلَّـتـنـــا أنــــوارُك فـيـنـــا |
|
لِنـبـيِّـك نــورًا فـى الأزلِ |
| فــى كـــلّ نـبــىٍّ أنــــوارٌ |
|
قد ظَهَرَتْ فى كُلِّ الرسلِ |
| سَبَـقُـوا لـلأنــوارِ فـكــانـوا |
|
هُـمْ أعـلـى أَنـْــوارِ الأُوَلِ |
| جَـذَبـتـنـى أنــوارُ هـُـداهُ |
|
فأذابت روحى فى عَجَلِ |
| إنْ غـبـتُ أنـا عـنهمْ مِـتُّ |
|
فمـا المـيِّتُ إلا المُنْفَصِلِ |
| فَحَـياتِـى بِالـوَصْـلِ إليـهِمْ |
|
فالـوَصْلُ حَيـاةُ الـمُتَّـصِلِ |
| مقتطفة من قصيدة “صلوات الدهر (الصلوات الأوفَى)” -ديوان “الرَقيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .
www.attention.fm |
حـبـيــبى لا يـأتـى مـنـهُ إلا أقــــدارُ ُ كـــالــعَـسَـــلِ
| أحببـتُ و حَقـِّـك آلامـى |
|
بِالشُّـكْـرِ إلـيـكَ بـلا مَـلَــلِ |
| فـحـبـيــبى لا يـأتـى مـنـهُ |
|
إلا أقــــدارُ ُ كـــالــعَـسَـــلِ |
| أحـببـتكَ فـى كُلِّ قَـضَاءٍ |
|
مهـما تُـهْـدِينى مِنْ عِـلَـلِ |
| فالرحمةُ مِنْكَ .. و فى لُطْفٍ |
|
تغشانى الرحمةُ كالظُـلَلِ |
| رحماتـُكَ سَبَقتْ بكمالٍ |
|
و عـفـا إحـسـانـُكَ لـلـزَلَـلِ |
| سُبْحَانَكَ .. جَلَّت عِزَّتُكُمْ.. |
|
وَ عَــلَـوْتَ بـِعــزٍّ لَـمْ يُـطَـلِ |
| فـجمـالـك لا يـأتـى أبـدًا |
|
إلا بـجـمــالٍ مُـكْـتـمــِلِ |
| من ذاق جمالَك فى حقٍّ |
|
يسعـدُ بـالـموتِ و مُقْـتـَتَلِ |
| بَـلْ فيك يذوبُ بِلَهْفَتِه .. |
|
و سَيَغْرقُ فى بحر الغَزَلِ !! |
| من ذاق جمالك .. فَسَيفْنى |
|
توحيدًا فيـك مـن الأزلِ |
| سبحانك .. عِزًّا .. و جلالاً .. |
|
يا نورًا .. عـزَّ على المـُقَلِ |
| مقتطفة من قصيدة “صلوات الدهر (الصلوات الأوفَى)” – ديوان “الرَقيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .
www.alabd.com |
مولاى .. أُحِسُّك فى ذاتى
| مولاى .. أُحِسُّك فى ذاتى |
|
فى القلب..وجسمى..والعَضَلِ.. |
| أحيـا فـى نـورك مـنـتـشـيًا |
|
و جـلالك دومـًا لى قِبَلِى |
| أنـا ظـلٌ كـســرابٍ يـحـيـا |
|
مـا لى من حولٍ أو عملِ |
| قـهـارٌ أنــت .. و مــا إنـِّـى |
|
إلاى الـعـبــد بـلا جــدَلِ |
| و سـجـيَّـةُ نـفْـسى حُـبكُـمُ |
|
مـا هــذا الـحب بِمُفـتعلِ |
| أحببتك رَبِّى فى روحى |
|
و بنبضِ القَلْبِ المُشْتَـعِلِ |
| مقتطفة من قصيدة “صلوات الدهر (الصلوات الأوفَى)” – ديوان “الرَقيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .
www.attention.fm |
يا نُورًا .. مِن قَبْـل الأزلِ
| يا نُورًا .. مِن قَبْـل الأزلِ |
|
و الدائـمُ قُـدْسًا لـم يُطَلِ |
| مــا عَـرَفـُوا قـَدْرَكَ يا رَبِّى |
|
و عِبَـادُكَ مِنْكُم فى وَجَلِ |
| ما بَيْنَ الجَبَروتِ الأعْلَى |
|
و لَطَائِـفِ رَحَمُوتٍ جَلَلِ |
| يـا ربُّ .. أُحِبُّـكَ تَـقْدِيسًا |
|
بـالـروحِ بـلا ذكــرِ العِـلـلِ |
| أحـبـبـتُ كـمـالاً و جـلالاً |
|
فسجدتُ سُجُود المُبْتَهِل |
| من يوم”ألستُ”..و لم أرفعْ |
|
و بقيتُ بحالِ المُنْـجَدِلِ |
| قـد ذاب الـروح و مـا فيه |
|
و بَـقـيتُ بـجـسمٍ مُشْـتَـعِلِ |
| مِـنْ نـارِ الـقُـدْسِ و أسرارٍ |
|
دَخَلَتْ فى القلب المنتهلِ |
| لا وصـفٌ بلسـانٍ يُجْـدِى |
|
و الأَوْلى أنى لمْ أَقُــلِ !! |
| مقتطفة من قصيدة “صلوات الدهر (الصلوات الأوفَى)” – ديوان “الرَقيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .
www.alkousy.com |
تــذوب الــــروح مـن حبــى
أحــبــك سيـــــــدى حقـــاً
و إيــمُ اللــه .. خـيـرِ قــَسَمْ
تــذوب الــــروح مـن حبــى
و قـلـبى صــــار كالأبـكـمْ !!
و مــن يــدْنُ إلــى قـلـبـى
يـصــبْه من فـؤادى سهـمْ
فيـسـرى فـيه منـــك الحب
بــيـن ضـلـوعـه و الـعـظمْ
تـــسـيــل دمــوعـه لـلخــدِّ
نـشـوانـــــاً .. بـغــــيـر ألـمْ
و يـبـكـى فــرحـــةً بـالـلـه
مـعـتــزًّا بــمـا يـكــتـم .. !!
فـــــإن زاد الـهــوى فـيــه
تـفــــجـر قــلـبـه كـحِـمـَمْ
و لا يـــدرى لمـن يـشــكو
كـــأن لـســــانه أعــجمْ !!
فـيـســلـِمُ أمــــره صبــراً
و يـا طــوبَى لمـن أسـلـمْ
وقــد أسـلـمـتُ تــوحيـداً
و تـقــديــسـاً لـكـمْ أعـظـمْ
و جـئتُ لأقــــــرأ القــرآن
لمَّـــــا ربـــنـــا عــلَّــــــــــمْ
مقتطفة من قصيدة ” المَوْلِدْ – الرُشد ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
وكُـلُّ العارفِـين رأوكَ نُـــوراً
“رسول اللَّهِ” .. صلى اللَّهُ ربِّى
عليكَ .. وآلِــكَ القِمَــمِ العَوَالِى
أَحَـقًّـا ما رأيتُ !! أمْ انتـهى بى
خيالى أَنْ شَطَـحْتُ مع الخيالِ!!
أَراكُمْ سَـيِّــدِى فى كُـلِّ لَحْـظٍ
وأَرْقُبُ نُـــوَرَكُـــمْ فِى كُــلِّ حالِ
فما مَلَكـــــاً أراهُ ولا نَـــبِــــيًّا
سِوى مِنْ نُورِكُمْ هُوَ قَدْ بَـدَا لِى
إليْكُمْ ما يرى قلْبى وعقلى
و أقْصَى ما أَرَاهُ مِــنْ المُحــــالِ
وأعلَــمُ أننا مهمــــا انْـتَهيْــنَا
إلى ربِّ المصـيرِ .. وخيـرِ والِى
وكُـلُّ العارفِـين رأوكَ نُـــوراً
فقـــالَ البعضُ: أنـــوارُ الوصالِ
وقالَ البعضُ:فى القُدُّوس عِشْنَا
وقالَ البعضُ:وَهَّــــابٌ بَــدَا لِى
وقالَ البعضُ:قَدْ جِئْنَاهُ حَبْواً
ولكنَّ المُهَيْمِنَ قَـــدْ سعى لِى
وقالَ البعضُ : أملاكٌ تَجَلَّتْ
وقـالَ البعضُ: أفـلاكٌ تُــــوالِى
وقالَ البعضُ:عِلْمُ الحَرْفِ عندى
وقــــالَ البعضُ:أرواحُ المِثـــالِ
ولكــنِّى بفضـل اللَّــهِ أدرى
بـأنَّ النُـــورَ مِنْ حُلَـــلِ الجَمَالِ
عليكَ ومنك يا مولاى حَقـًّا
وكُـــلُّ الكَوْنِ دون النُورِ خَــالِى
متطفة من قصيدة ” الدائرة ( الروح ) ” – ديوان ” الحقيق ” – عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
بقلبِ المؤمـنـينَ جـلالُ عَـرْشِى
فـقلتُ : وَ هَـل تُسَامِـــحُ كـــلَّ ذنبــى
وَ تَكْـرِمُنـى بإحســـانٍ وَ غَـفْرِ ؟؟
فَـتَـغْـفِرُ مـــا مَضَى .. وَ تصونُ قَـلْـبُـا
وَ تَقْـبَلُ يارَحيـمُ إليـك عُذْرِى ؟؟
وَ تـحمـينى مـن الشيـطــان .. إ نِّـى
أخافُ غــــــوايـةً تأتى بِقَــــسْرِ
وأ خْـشى النـفسَ إ نْ أ مَـرَتْ فـإنِّى
ضَعيـفٌ لا أرى بِسـواكَ نَصْـــرِى
*****
فـقـال : أنـا العـلىُّ .. وَ جَلَّ شـــــــــأنى
أنــا القـهارُ .. فوق الخلْقِ قَهْرِى
أنــــا التــــوَّابُ ..والـرَّحمـنُ .. إنِّــى
أنـا الجبّـارُ .. أجْـبُـــرُ كلَّ كَــــسْرِ
بقلبِ المؤمـنـينَ جــــلالُ عَـرْشِـى
فكيفَ يَمـسُّ عَـرْشِى أىُّ غَـيْرِ ؟؟
فَـذُقْ مِـنْ حُبِّ ” أ حـمد ” لا تَوانَى
وَ أبْـشِرْ بالغِنَـى مـنْ كـــلِّ فقـرِ ..
عليـه وَ آلــه دَومــــــــــــا أصَـلِّـى
فَصَـلِّ عـليـــه يـأتــــــى كلُّ خَـيْرِ
مقتطفة من قصيدة ” البئر ” – ديوان ” الأسير ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى