مــــا ثـــــــــمَّ إلا الـلـــــــهُ .. والأكوانُ حَـقُّ المسْـجِــدِ

بـسْــمِ الـمــقــامِ الأمْــجــدِ

الأعلى..و ذاتِ السرْمدِى

مــــا ثـــــــــمَّ إلا الـلـــــــهُ ..

والأكوانُ حَـقُّ المسْـجِــدِ

و الـخـلْـقُ يَـعْـبُدُ طـائِـعًا ..

أو مُكْرَها .. فـى المعـبدِ!!

هو قاهرٌ .. مَلِكُ المُلُوكِ..

بـــرحـمـــــــةٍ لا تـــوصَـــــدِ

سَـبقتْ له غضَبـًا.. فصارت

نِــعْــمَ  ثـــوْبِ الـمــرْتــدِى

سُـبْحَـانــهُ .. قـدْ جَـلَّ فى

مَلَكُوتِهِ..إنْ يَنْتَـهِى أو يَبْـتَدِى

هو باطنٌ يبـدو .. فيـظهـرُ

خـافِـيــًـا فــى الـمَـشْـهَـدِ !!

فى باطنـى يبـدو كشمسٍ

سـاطِعــًا فــى مَــرْقَـــدِى !!

فأهابـهُ .. فَيُلاطِفُ القلبَ

بـنــور سـكـيـنــةٍ .. و تـوَدُّدِ

فـإذا نـظَــرْتُ .. وَجَـدْتـــهُ

فى ظاهِرى .. مَسَّ اليدِ!!

أنـا لـســتُ أدرى الــفَــرْقَ

بين الغَيْبِ .. أو ما أشْهَدِ!!

سـبـحــانــه مِــنْ بـاطـنٍ ..

أو ظــاهــرٍ كــالــفَــرْقـــدِ ..

 

مقتطفة من قصيدة “الخَليل (العِلْم)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

 

بِنُــــورِ جـَـمَـــالِكَ الـقُـــدُّوسِ

وّ إذْ  بِجَــمَـــالِــكُمْ يَــــــبْــــدُو

فَـيُضْحِــــكُنِى وَ يُبْكِــــــينِــــى

وَ عِــــنْـــدَ جَـــلالــِكُمْ يَفْـــــنَى

السِــــوَى.. وَ السّـــِرُّ يَأتِيـــــنِى

يُوَحِّــدُنِى فَأسْـــجُــــــدُ .. ثُمَّ

بِالإحــصَـــــا  ..  يُثَــــــنِّـيــــنـى

فَمِــعْـــــرَاجِــى بِــهِ سِـــــــــــــرٌّ

فَــيُـقْـصــــِيــــنِى  وَ يُــدْنِـينـــى

بِــلا  قَـــــــبْـــضٍ وَ لا  بَسْــــــطٍ

وَ لا نَــعْــــــتٍ يُـــواتِـــــينـــــى

و لا فَـــــــــرْقٍ وَ لا جَــــــمْـــــعٍ

وَ لا حــــــــالٍ يُـــبَـــــــادِيــنى

فَـــلا عَـــرشٌ وَ لاَ الكُـرْسِـــــىُّ

عَــــنْ مَــــوْلاىَ يُــثْــــــنِـيـــنى

فَــــرَوْحُ الــــذَّاتِ يُصْـــهـِـرُنِى

بِلا حَـــالٍ وَ تَـــلْـــــــوِيـــــــــنِ

*****

وَ يَخْــشـَـــــعُ كُــلُّ مَا حَـــوْلِى

وَ مَــــا هَــــمْسٌ يُنَـــــادِيـنِــــى

فـأسْــمـَــعُ مِــنْـــكُمُ صَـمْـــــــتًا

يُفَرِّغُــــنِــــى وَيَحْــــشُــــونِى !!

فــأفْــــزَعُ .. ثُمَّ  يَــــــأتِى لِــى

سَــــلامٌ مِــنْــــكَ يَهــــدِينِــــى

بِنُــــورِ جـَـمَـــالِكَ الـقُـــدُّوسِ

يُــــغْــرِقُــنِــــى وَ يُــــــؤويـنــــى

 

مقتطفة من قصيدة ” المعراج ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

فيـا عِـزَّ الـمحـبِّ لِـنُورِ ” طـه “

فإنى اليومَ قد أدركتُ رُشْــدى

وَ منْ فَـضْلِ الكريم ملكتُ أ مْــرِى

هدانِى الـلّـه مـن فَيْضٍ جـليلٍ

وَ شَـا ءَ الـلّـه لى خـتْمًا  بِسَـــتْـرِ

وَ أهْدَى الـقَلبَ حُـبًـا لا يُبَـارَى

بِفَضْـلٍ فيـه مِـنْ هَــدْىٍ وَ نُــــورِ

وَ قَـال : عـلمتُ أنـك ذو فـؤادٍ

مُحِبٍّ … فيه مِنْ ودِّى وَ بِشْرى

فكيف أطَـعْتَ للـنَفْـسِ ا شِـتِهَاءً

وَ عِشْـتَ مـع الغوايةِ فـوقَ جَمْرِ ؟؟

وَ كيف غَفِـلْتَ عـنْ حُبٍّ عظـيمٍ

لـه فَـضْلِى وَ رضوانى وَبرِّى ؟؟؟

هـو الممدوحُ مـنِّى فـى كتـابى

وَ فـى قولى .. وَ فى فعـلِى وَ ذكْرِى

جعلـتُ لـه  مِنَ الأنـوارِ كــــنزًا

بِـهِ قُـدْسِــى وَأسْـرَارِى وَ نَصْــــرِى

رسـولٌ ما خَـلَــــــقْتُ لـه  مِثَـالاً

وَ لا صِنْـــــوًا لــــه فى أ ىِّ عَـصـرِ

فـإنْ ذُقْتَ الـمحـبَّةَ فـيه يـومًـا

وَ سِـرْتَ بِهـدْيِـهِ شـــــــبرا بِشِـبْرِ

سيأتـيك الـبشـيرُ بـخير بُشْـــرَى

وَ إ نْعَـا مِى .. وَ جنَّـاتى.. وَ خـَمْرِى ..

وَ ما خـمرى .. كخـمر الناس .. لكنْ

إذَا أبْـدَيتُ وجـهـى ذُقْـتَ سُـكْرِى

تـغـيبُ وَ تَنْـتَـشِـى بِجَمَالِ نـورٍ

وَ سبحانــــى .. تَنَـزَّهَ كــلُّ أ مـرى

فيـا عِـزَّ الـمحـبِّ لِـنُورِ ” طـه “

وَ رِفْعةَ أ مْــرِهِ .. وَ جَـــــلالَ قَـدْرِ ..

 

مقتطفة من قصيدة ” البئر ” – ديوان ” الأسير ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

صــلــواتُ مــولانــــا نـــورًا .. و تـَحْـنـانـًــا

صــلــواتُ مــولانــــا نـــورًا .. و تـَحْـنـانـًــا
حـمـدًا .. و عِـرْفـانـًا حـُـبـًّـا .. و شُـكْـرانــًا

لـحــبـيــب رحـمــنِ

يـا ربُّ باسـم غــفـورْ و بـبـيـتِـك المـعمورْ
و سنا جمالِ الـحورْ فيـهـا الـرضـاءُ يـفـورْ

فــتــحــًا لــوجـــدانِ

مِنْ اسمك”البارى” مـــن نـــــورِ أســـرارِ
مِنْ طَـمْـس أنــــوارِ حُـجِــبَــتْ بـأســتــارِ

كـَـسـَـنــِـىِّ قـُــرْبــَــانِ

و باسمك”المُغْـنِى” يـــا مَـــنْ بــه تـُغـنـى
فضـلا .. مـن الـمَـنِّ للخلـقِ فـى الـكون

ريــــــًّــا لـــظـــمــــآن

لـحـبــيـبـنا ” طـه “.. فـتـزيـدنـى جــاهـــا
و الـنورُ .. يـغـشـاهــا و الـكونُ .. غـنَّــاهــا

شــــــعــــــــرًا لأوزانِ

يــــا ربُّ فــاقــبــلـْهــا بالـفـضل و اجـعـلْـهـا
روحــى بـهـا وَلْـهَــى قــلـبى بـهـا .. و لَـهـا

كـالــتــوأم الــثـانــى

يـا واحـدًا .. أَحَــدًا يـا مَــن عَـــلا فــــردًا
قـد جـئـتـكـمْ عَـبْـدًا و رجـوتـكـمْ قـصــدًا

فـامـنــن بـــرضــوانِ

و خـتـامُـنا .. حَمْدى بـالـشـكــرِ .. و الـــود
و اللـهُ .. لى قصدى و “محمدٌ”.. عندى

هــو .. نـورُ إيمـانـى

فــاقـبـلْ مـصلـيـنـا .. و ارحـــم مـحـبِّــيـنــا

و كن الهُــدَى فـيـنـا

و اخــتــمْ مـسـاعـيـنـا

بــرضًـــا لــرحـــمـــنِ

 

مقتطفة من قصيدة “الهيمان” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

فـصـلاتُـكـم .. ربــى ” لمحمدٍ “.. حِبـى

أنا .. سـيدى نـَفْسِـى و الروحُ فـى حِسِّـى
و الـجـِسْـمُ و اللمسِ و القَلْـبُ فى هَمْسِ

فى الحُبِّ أغصانى

مِنْ حُبِّكُمْ .. عظْمِى و ودادُكــم لـحـمـى
والشوقُ فى جسمى و الـشـعـرُ مِلــؤ فَمِـى

مِــنْ ودُّ تـحـنـــانــى

أقسمت يا “جدِّى” للكــونِ أن أُهْــدِى
صـلـواتِـكـمْ عـنـدى تـعـلــو عــن الـحــــدِّ

عـن كــلِّ هـيــمــانِ

لأُعَـــلــِّــــمَ الـكـونـــا إنْسـًا .. و إنْ جِـنَّـا !!
بالحِسِّ .. و المعنى شـعــرًا لـنــا .. غَـنَّــى

عَـــذْبـًــا بـألـحــانــى

و “السِدرةُ الأعلى” و”العرشُ”..للمولى
و صحائـفٌ .. تتـلى و”القدسُ”..والمجلى

فـى سُــكْـرِ نـشـــوانِ

و”الروحُ”..فى مَرَحٍ يـدعــو إلـى فـــــرحٍ
و يكـيـل فـى قــدحٍ سـُقـْـيـَــا لـمُـمْـتـــدِحٍ

لِـسـلــيـــل عـَـدْنـــانِ

يَــرْضَــى بــهــا ربـى فـيـقـولُ فـى حُـــبِّ
هـذا لـكـمْ حـسـبـى أقبِلْ .. إلى قربى!!

يــأتـــيـــكَ نـــــورانِ

فـصـلاتُـكـم .. ربــى ” لمحمدٍ “.. حِبـى
بــالـــروحِ و الـقـلـب لأكــونَ فى الـقـرب

فـى خـيـرِ أحـضـــانِ

بالإسمِ.. و” الذات” و بــنــــورِ آيـــــاتِ ..
و رِضَـــا تــحــيــاتــى كـُـــلٌّ بـــهـــا آتـــــى

لـرســولــه الـحـانــى

 

 

مقتطفة من قصيدة “الهيمان” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

فــذقـتُ حـلاوة الإيـمان

عليـك صـــــلاة مــــــولانا

بعــدِّ الـــــــــذَرِّ و الأنـجُــمْ

و غـرْقىَ البحـــر بـالآلاف

صـرْعى .. و جههُمْ مـفـعمْ

بأنــــــوار مـن الـمــولى

تـجلتْ فــوقــهـمْ وَ بــِهــمْ

همُ الـغرقىَ .. بلا موتٍ

و بـشـر الـوجـه يـتـبـسَّـمْ

حيارىَ هـمْ .. و عـند اللــه

فى الأكـوان خــيـر قِـمــمْ

*****

فــعـلِّمنى رسـولَ الـلــه

فـضــلا مـنـك فــنَّ العــومْ

بـبحر الـحب .. و العشاق

كىْ للمـُصطَـفَـيْـنَ انـضـمْ

فلـستُ بـغـيركمْ مــولاى

مــشــغــــولا .. و لا أهــتـمْ

فـكمْ عـلــمْـتــنـى قَـبــلا

و كـنـتَ المرشـِد الأعظــمْ

و كـمْ عــرّفـتــنـى سـرًّا

لــــــه الألـبـــاب لا تـفــهـمْ

فــذقـتُ حـلاوة الإيـمـان

مـنـــك .. و جلَّ مـن ينعـمْ

و لــستُ بــمـرتــجٍ اِلاك

“ يــا جدِّى ”لكـشـفِ الغمْ

و قُـرْبـى مـنك جـنـاتى

و رضــوانى .. و خيـر نِعَمْ

و بـُعْدى عـنك أهونُ منه

قــتـلى أو شـراب الســمْ

فـأنـت حيــــاة إيــمـانى

و رَوْحُ الـروح مِـنـك أشُـمْ

و أطْيـب طـِـيـبِ دنـيـانا

و أُخـرانا .. و مـا أغــنـــــمْ

وَ مــنْ يــعلـمْ بـسرِّكـمُ

يــفـزْ بالـجــنـة الأعــظــمْ

فـأنــتـمْ كـنزه الـمـسـتــور

أنـتـم و جــهـه الـمـنــعِمْ

 

مقتطفة من قصيدة ” المَوْلِدْ – الرُشد ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

فـلا قــاعُُ لبـحــر النــــــور

و يـــزداد الجــــوَى عـنـدى

فـأشــدو ثــم أَتـــــــــــــرَنَّم

فـأنـطــقُ بالـصـلاة علـيـك

مــــن شــفـتَـىَّ و أُسـلِّــــمْ

فــإن فـاض اشتياقى صار

يَــفرى أضــلعى و الـلـــحمْ

فــإن هـامتْ بكـمُ روحـى

سكـنْتُ و كنت كــالأبكمْ !!

أُغَـيـَّبُ فى بحـــــار النور

كالغطــــاس تـحـت اليــمْ

و كـــل ميــاهِــــــهِ .. دُرَرُُ

تــفوق خـيال مـن يَـحْلُمْ

فـأذهل .. ثم أطفـو .. ثم

أقطع غـطـسـتى بالعَومْ

وَ مَنْ فى البحرِ ..مهما كان..

يـزعـم أنَّ لـــــه قَـــدَم !!!

وهــذى غــلـطـة العشــاق

مِــنْ زَهـوٍ بـهــمْ أو وهــمْ

فـلا قــاعُُ لبـحــر النــــــور

مــهــمــا قــال من يــزْعــمْ

بـلا شــطٍّ .. فــــلا يـنـجــو

الــذى لــمـيـاهــه أقـــدمْ

و مــا الـمـنـجـاة إلا فـــيـه

تــطـهـيــراً لــكل سـقــــمْ

وَ طـوبَى لـلذى يــسقـىَ

بـمـاء العـشـقِ أو يـُـطـعـَمْ

وَ مـنْ يـرْوَ .. وَ مَنْ يـشـبعْ

بــنــور ٍطـعـمـه بـلـســمْ !!

و كــل الـلــؤلــؤ الــــدرىُّ

و الــمـرجـان فـيـه حِكــمْ

وَ جــلَّ جـــلالُ خـالـقـــه

و عـزَّ ثـنـاء مــن أنــعَــــمْ

 

مقتطفة من قصيدة ” المَوْلِدْ – الرُشد ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

مــا مــثــلـكــمْ أبـــدًا روحـًا .. و لا جـسـدًا

يــا أعــرفَ الـخـلْــقِ بـاللـــــهِ .. و الـحــقِّ
فَــسَــمَــوْتَ للـفَــوْقِ بـمـحــامـدِ الـنـطــقِ

بــرفــيـــع شــكـــرانِ

مــا مــثــلـكــمْ أبـــدًا روحـًا .. و لا جـسـدًا
نــورًا .. و لا مــــددًا حـتـى و لــو عــــددًا

تـُحْــصَــى لإنـســـانِ

مَـنْ طـالَـكُـمْ مَــدَدًا مهما استطالَ مدى
فى الكونِ معتـمــدًا بـالــقــول مـسـتــنِـدًا

بــكــــلام فــــرقــــانِ

لـم يـعـــرفــوا قـَــدْرًا أَبـَـدًا .. و لـو شِــبْــرًا
مِنْ قـدْرِكــمْ جـهــرًا أو فـضــلِـكـــمْ ســِــرًّا

مِـــن عِـــزِّ سـلـطــانِ

يــا شـافِـعـًا .. يـبــدو و الملجـأُ .. القـصـدُ
لا يَــظْــهَــرُ الــصَــــدُّ أبــــــــدًا .. و لا رَدُّ

للمـذنــبِ الــعـانــى

 

مقتطفة من قصيدة “الهيمان” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

لُـــــذْ بــالــــذى تَهـــــــــوى

 

يـــــا فـــانيــــــــا عِـشْــــقـــــــاً

يــا كـــائنــــــــا فى الصـــور !!

إن كنـــــــــــــت تفــهمـنـــــــــا

فــاتـــــرك لقــــول الــــــزور

واشـربْ … وَ خُـــــــــــذْ عنـى

مـــا شئــــتَ منــه بـــحــور

مَــــــــا كَــلَّــــــمَ الَمــــــوْلى

“مُــــوسى” بأعـلى الطـــورْ

إلاَّ مِـــــنْ بَعْـــــد مـا مَــــرَّتْ

الأربـــعـــون البــــــــــــــورْ

إنْ شئــــــتَ عِــــشْ فيـــها

كَــىْ تَعْـــرِفَ المَحْـــظُـــور

فــاحــــــفـــــظ لأســــرارى

و الســــر فيـــه سفــــــور

*****

لُـــــذْ بــالــــذى تَهـــــــــوى

و بـبــــيـتــــه المعمــــــور

عــــش فيـــه منطـــــلقــــا

و اخــــرج من المحظـــور

كــرسـيــُّــــه القــــــــدوس

و العـــرش فيـــه يــــدور

فــى الأرض مـنـه سـَـمَــا

و سمـــاؤه بالطــــــــــور

و صـــفاتُــــــه الأكــــــوان

و العيــــن عيـــــن النــور

و بــــه القضـــــا يجـــــرى

و كتـــابــه الــمســطــور

و محيـــــطـــــه الهـــــادى

فى بحــره المــسجـور !!

و النـــاظــــرون فَنَــوا بـــه

و فـنــــاؤهم مـســتــــورٌ

عنـــــد الحضـــور فَنَــــــــا

أمـا الفنـــا فـحـــــضـور !!

فـاشـــرب … هنيــــئـا لـكْ

و اطــرح حـــيــاء الحـــور

كيــــــف الحـيــــــــا باللــه

يبـقــى مـع المخمــور !!

و اسْـــــــــعَ إليـــه بــــــه

ذا سـعـيــكم مشكــــورْ

مقتطفة من قصيدة ” الأربعون ” – ديوان ” الطليق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

 

 

أَنَا الفَعَّـالُ فى خَـلْـقِى

أَنَا الفَعَّـالُ فى خَـلْـقِى … وَ لُـطْفِى

خَــفِــــىٌّ ظـــــاهِــــرٌ فـــى كـــلِّ شــــأنِ

أنـا الـرزّ اقُ وَ الوهــَّابُ … فـا مْــدُدْ

إلـــَّى يَــــــــداً فــــأمــــلأهـــا بِــمَــــنــِّى

أنـا الـتوّابُ و الهـادى ….فَمَـنْ زَلـَّـ

ـــتْ بـه الأقــــدامُ فـَـلـيَـدْعُ : أَجـِـرْنِــى

أنـا الغـفّـارُ … غَـافِـرُ كــلِّ ذَنـــْـبٍ

عَــفُـــوٌّ إنْ دَعَــوْتَ أنْ اعـْـــفُ عَـــنــّى

وَ كُــلُّ خَلائِــقِـى مِـنــِّى كــلامى

و كــل فِــعَـــالِـهـــمْ صـِــفَــتِــى بِـكَـوْنِى

تـــَجَـلـــِّـــيـَّـاتُـنـا مـِنــَّـا علـيـهـمْ

تُــدِيـــرُ أُمــــورَهُــــمْ مِــنْ كـــلِّ لــَــوْنِ

وَ مَـا مِـن نـملـــةٍ دَبــَّـتْ بِـأرضٍ

وَ لا فـــَـــــلَـــكٍ يـــــدور بِـــغـَــــيْــرِ وَزْنِ

وَ سُبحـانـى … أَنَـا الباقِى بِحَقِّ

فــــكــلُّ الــــكـــونِ أبـــــدأُه و أُفـــــنِى

فـسـبحانى … تَـنَــزَّهُ كلُّ شأنى

عَــنِ الأوصــافِ …مَـهْـمَــا قـــيل عــنىِّ

خَلَقْـتُ لِمَنْ أَطَـاعَ جِــنَانَ عَـدْنٍ

وَ مَنْ يـعْـــصِــى لَــه سَقَرِى وَ سِـــجْـنىَ

فَـمَــنْ رَامَ النــَّـعــيـمَ لهُ سلامٌ

وَ مَنْ خَــافَ الجـحــيـــمَ نَــجَـا بِــإِذْنـِــى

 

مقتطفة من قصيدة ” الغوثية – ( باب الأفضال ) ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى