مِنْ هَدْى قلبِ”المصطفى”.. الأكـوانُ دَوْمــًا تَـسـجُـدِ ..

صــلــواتُ ربِّــى و الســلامُ

علـى الحبـيـب”مـحـمـدِ”

فى صَمْـتِه .. نورٌ تجَلَّى ..

فـــاق نـــــورَ الــفَــرقَــــدِ ..

مِنْ ذِكْرِه..يحيا الوجودُ..

وَ عَـــزَّ عــرشُ المـوجــدِ ..

فـى نَومهِ .. وَحْىُ التجلِّى

فــــاحَ .. إنْ لـــمْ يَــزْدَدِ ..

أنــفــاسُــــه .. ذكــــــرٌ بــــه

تـعلو القلوبُ .. و تَصعَـدِ ..

مِنْ هَدْى قلبِ”المصطفى”..

الأكـوانُ دَوْمــًا تَـسـجُـدِ ..

شـرُفَـتْ به الأكوانُ حتى

قــبـــل يــــومِ الــمــولِــــــدِ

هو..قبلةُ الأرواحِ..فاعْرِفْ

كـيــف تَـفــهَـمُ مَـقـصِــدِى

مقتطفة من قصيدة “الخَليل (العِلْم)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

سِرَّى أنا..نورى..و نورى للحبيب الُمجْتَبَى..والمُهتَدِى

عنـدى .. علومٌ لا تطالُ..

و لـــو لأتــقــى عـــابـــــدِ !!

فـى حِكْمَتـى علمٌ ..و فى

عِلْمى علومُ الواحدِ المتفرِّدِ

مَــــنْ ذا الــــــذى مِــنِّـــى

يفوزُ ببعضِ علمِ الواحدِ!!

مَنْ شئتُ..أُكرِمُه بعِلمى..

كيف شئتُ .. بمَوْرِدى !!

حتى عن الأكوانِ أُخرِجُه..

فيَـبـقَى فى النـعيمِ الخالدِ

و لــقــد أَكِــيــــدُ لــغــافـــلٍ

عَنَّا .. بِعِلمٍ دُنيوىٍ مُفْسدِ!!

هـــو لــيــس يَـقْــصــدنــا ..

وَ يُفْتنُ بالحياةِ.. وَ يَعْتدِى

مَنْ ليس يَرجُونا .. تركناهُ

لـجـهـلٍ قـاتــلٍ مُــتــعَــمــدِ

هـــو هَـــمُّــــه الــدنــيـــا ..

و شـيطـانٌ لـه كَمُـسـاعدِ !!

مثلُ الـبهـيمةِ .. هَمُّـه فى

بَطْنِه..و رضاه..فوق المَرقَدِ!!

فأزيدُه جهلا..بعلمٍ زائفٍ..

و يصير فى دنياه شر الرائِدِ

مُتَحدِّثا باسمى بقلبٍ فارغٍ..

أعمى البصيرةِ مثلُ ذِئبٍ شَارِدِ

و هو السفيهُ..ربيبُ شيطانٍ

غَــرورٍ .. بالحـرامِ مُــلَــبــدِ

يا عبـدُ .. فـاحـفـظْ سِــرَّنــا

و كـن اللـبـيـب .. و شـدِّدِ

سِرَّى أنا..نورى..و نورى

للحبيب الُمجْتَبَى..والمُهتَدِى

 

مقتطفة من قصيدة “الخَليل (العِلْم)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

مِنــــــــــــــا إليـــــــــــــه بــــــــــه

يـــا منـتـــهـــى المعـــــــنـــــى

يـــا  دُرَّةَ  الــــــمنــثــــــــــــــــورْ

يـــا ظــــــــــــــاهرَ الأسـمـــــــــا

يـــا قلبــــــــــهـــــا المحفــــــورْ

ويلـــى .. و ويــــل النــــــــــاس

مـن سِــــرِّه الـمـــــــــــصــــــرورْ

مِنــــــــــــــا إليـــــــــــــه بــــــــــه

و الكـــــــــــــل فى المنظـــــورْ

“قُـــــــــدْس” لــــــــــــه رُوحُُ

والكــــــــونُ فيــــــه يـــــــــــدورْ

هــــــو ” بـــرزخ ” .. لكــــــنْ

شــــــاهــدتُ فيـه ” الصـــور ” !!

فيــــــه ” كتــــــاب الــــســـرِّ “

قَــــــــــــد مَــسَّ  كُــلُّ طَهُــــــورْ

” واللــــــوحُ ” مــــــنـه بــــــه

والخــــــلـــــْقُ فيــــــه سُطــــــورْ

مــــــا يــدركُ الــــــمعــنــــــى

إلاَّ ” نبــــــــــــــــىّ النــــــــــور “

صــلـــى علــــــــــيـك اللــــــه

يـــا عيــــن ســـــــــــر النــــــــــورْ

*****

يــــــــــــا ربُّ إنْ أخطــــــــأت

ذنبــــــى بكـــــــــــــمْ مغـفــــــورْ

جـهلــــى بكــــــــــم عـــــذرى

و الـــــــــعقـــل كـــالـمــحـــجــــورْ

و الجهــــل كـم ينـــــــــجــــــو

أعـــــــمـــى بــــــــه معــــــــذورْ

يـــــا واســــــــــــعَ الــرضـــوان

ســـــامــــــح لنــــا المسـتـــــــــورْ

و ابعــــــــــــــث إلـى الهـــادى

خيـــــــــــــر الرضـــــا و النـــــــــورْ

صـــلــــى عليــــــك الـــــــلـــــه

يـــا نـــــــوره المـــــنـــــثـــــــــورْ

 

مقتطفة من قصيدة ” الأربعون ” – ديوان ” الطليق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

العلـمُ نورُ اللـهِ .. فافهـمْ كـيـف عـــلْـــُم الــمــاجـــدِ

و العلـمُ نورُ اللـهِ .. فافهـمْ

كـيـف عـــلْـــُم الــمــاجـــدِ

نورُ الصـفـاتِ علـى الخــلا

ئِـقِ أصـلُ ســرِّ الـمُـوجِــدِ

نورُ الـتجلِّى فى الـصفـاتِ

يُـــديــــــرُ  رُوحَ  الــعَــابـــدِ

أمَّــا الـفِـعـــالُ .. فـنـورُهــا

بــالـقـهـرِ فَــوقَ الـشــاردِ ..

لا فــعــلَ إلا فــعـــلُ ربِّـــى

فــوق كـــيــدَ الـكَــائـــدِ ..

و اللــهُ بـالمِرصَـادِ .. مهمـا

زاد حِـــــرْصُ الــــراصِــــدِ

أمـــا الـقَـضَــاءُ .. فـعـلــمُــه

قَــبــل الـوجــودِ الــبَــائــدِ

قَـدَرٌ .. يَـدورُ مع الـقَـضَا ..

و الـدهــرُ عـيـــنُ مُــجَــدِّدِ

ما عندنـا مـاضٍ .. و حتـى

المـوتُ قَـبْــلَ الـمـولــدِ !!

أَفَـهِمْـتَ هـذا !! أم تــرى

تـحــيــا بِـعَـقــلٍ جــامــدِ !!

إقْـــرأ كـــلامَ اللــهِ تــفـهَــمْ

رَمْــــزَ  سِـــــرٍّ  خَــــالِـــــدِ ..

الكلُّ فـى علْـمِـى يـعـيـشُ

و كـائـنٌ .. فـى مُـسْـنــدِى

فــإذا أردنـــــاه .. نــقُــوُلُ

” فكُــنْ ” .. بـغـيــرِ تـــرَدَّدِ

يَأتى إلى الدنيا .. كـظِـلٍ

أو سرابِ حقيقةٍ .. مُتَجَدِّدِ

فــيــقـومُ بــالـــدورِ الــذى

هـو فـى الكـتاب مُـؤَبَّـدِ !!

 

مقتطفة من قصيدة “الخَليل (العِلْم)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

بـابــى .. هـو الـتــقــوى .. أُعــــلِّـــمُ مُــتَّــــقٍ .. و أُزوِّدِ

مـا علـمُـكــم إلا كَــقَـطــرَة

مــــــاءِ بَــحــــرٍ مُـــزْبـــــدِ !!

لا أنـت تــفــرُقُ بــيـن مـــا

ضُــرٍّ و نـفــعٍ فــى الـيــدِ !!

لكنَّ..علمى لا يُنالُ بحيلةٍ

أو فى كتابٍ بالكلام الأبجدى

بـابــى .. هـو الـتــقــوى ..

أُعــــلِّـــمُ مُــتَّــــقٍ .. و أُزوِّدِ

إنِّى أنا العَلاَّمُ..يا عبدى ..

و علـمـى لـلـتَـقـِىِّ الـعابــدِ

عندى الـخـزائـنُ كلُّـهـا ..

وَ مَـفَاتِحى .. مَلَكَتْ يدى

و أنـا الـغنــىُّ .. خزائــنـى

بـابُ الـتـقـىِّ .. و جـاحــدِ

و أنا الحكيمُ..فمنْ أتانى

كــنـتُ خــيـــرَ الـمــرشـــدِ

حـتى يصـيـرَ علـى البرايـا

خــــيـــرَ هــــــــادٍ راشــــــدِ

مقتطفة من قصيدة “الخليل (العِلْم)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

كُــل ُّ الـصــلاةِ عـلــيــك .. مــــن ربٍّ عــلــىٍّ أمــجــدِ

مَـوْلاىِ .. يا جَدِّى .. و يـا

خيرَ البَــرايـا .. سَـيِّـدِى ..

كُــل ُّ الـصــلاةِ عَـلَـيْــك ..

مِــنْ ربٍّ عَـلِــىٍّ .. أَمْـجَــدِ

و سَـلامُــه دَوْمـًـا إلـيــك ..

بـنُــــورِ ذاتِ الــســرْمــدِى

قــــد زِدْتـــنــى شـــرَفـــًا ..

وَ فيْضًا .. بالمَـقـَامِ الأَجْوَدِ

حتى خَجِلْتُ من التَطاوُلِ

فـى رِحَـابـــكَ .. سَـيــدِى

قَرَّبْتَنِى..وأَجَزْتَنِى..وَ وَضَعْتَنِى

بين الكِرامِ..بغيركَسْبٍ من يَدِى

كُــل ُّ الـصــلاةِ عـلــيــك ..

مــــن ربٍّ عــلــىٍّ أمــجــدِ

و سـلامُــه دَوْمــًا إلـيــك ..

بــنـــورِ ذاتِ الــســرْمَــدِى

مقتطفة من قصيدة “الخَليل (العِلْم)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

صَــــلِّ عــلــيــه مُــسَـلِّـمًـا .. دومـًا .. تَـفُوزُ .. و تَهْتَـدِى

و لقد جَـعَلْـتُ ” محمـدًا “

نـورى .. و كَـنْـزَ فـرائـدِى

الــســرُّ فــيـــهِ .. و نـــورُنـــا

يسـرِى بـروحِ الـمُـهـتــدِى

ما ثــمَّ عَـبــدٌ فـى الوجودِ

يـــــــزورُ .. إلا مَــعْــبَــــدِى

طُهرى..و سِرُّ الـقُدْس فيه..

و ســـرُّ رُوحِـى .. الــســيــدِ

فى رُوحه الأكوانُ .. لَكِنْ

قـــد يُـــــرَى بـتَــجَــسُّــدِ !!

مــا عــنـدنـــا مِــثْــلٌ لـــه ..

فَـــــرْدٌ .. عَــــلا بِـتَــوَحُّــــدِ

فــيــه الـحـقـائِـق مِـثْـلُ دُرٍّ

قــد بَـــدا .. كَـــزَبَـــرْجَــــدِ

مسـكٌ .. و ياقـوتٌ .. و دُرٌّ

فـــــــاقَ  كــــــلَّ  زُمُـــــــرُّدِ

بَـــشــــرٌ .. و لـــكــنْ فــيـــه

رَحْمَـتنـا .. و نُـورُ تـوَدُّدى

و”المَاسُ”..مِن فَحْمٍ!! و إنَّ

الـفَـحْـمَ نــــارُ الـمُـوقــدِ !!

و”الماسُ” .. فوقَ الجيـدِ

يـبـدو خيـــرَ زيــنِ قـلائــدِ

هُـــمْ كُـلُّــهُـمْ بَــشَــرٌ بَـــدَوا

فـــى زِىِّ فَـــــردٍ واحــــــدِ

لـكـنْ أَتـحْسَـبُ أنَّـه و هـو

الحبيبُ..كَغَيرِهِ المُتَعَدِّدِ!!

أَعَرَفْـتَ بـين الخـَلْقِ حقًّـا

قَـــدْرَ نُـــورِ ” مـحـمـدِ ” !!

صَــــلِّ عــلــيــه مُــسَـلِّـمًـا ..

دومـًا .. تَـفُوزُ .. و تَهْتَـدِى

مقتطفة من قصيدة “الخَليل (العِلْم)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

أنـْتَ الأَمـِينُ عَلى البَـرايـَـــا

 يـَـا سـيــِّــدى مِـنْ رَبـِّـنـــَـــا

صــَـلَــــواتــُـهُ بــِالرَّحْـــمــَــةِ

وَ مــِنَ الـفـَـقـِـيـرِ صــَلاتــُـــهُ

وَ بـــــِأَلـْـفِ ألــْــفِ تــَحـِـيـــَّـةِ

الـسـِّـرُّ فـِيــك وَ قَـدْ عَـلِمْـتُ

الــسـِــرَّ قَــبــْـل وِلاَدَتِـــــى!!

فِيـكَ الصَفــا .. مِنـْكَ الوَفـَــا

بـِـــالعـَهـْــدِ مـُنــْـذُ بــِدَايــَـتى

أنـْتَ الأَمـِينُ عَلى البَـرايـَـــا

رُوحِ هـــَـــــذى الأُمــــَّـــــــــةِ

وَ لـَقَـدْ عَـرفْـتـُـك بـابُ رَبِّــى

لا تــَـــزوغُ  بــَـصـِــيـــــرَتـِــى

يـَا سَـقْـفَ عِلْـمِ الـعَالِـمِـيـنَ

بــِربـِّـهــِمْ .. وَ الـرِفـْـعــــَـــــةِ

وَ جَــلالِ رَبـِّى مَــا سِـــواكَ

يَــدُلـــُّــنـى فـى حِـيــــــرَتِى

أَنْـتَ السِّــراجُ بِنـُـورِ رَبــِّى

وَ الضـِــيــــَــاءُ لـِـشَـمْـعــَــتى

يَـا نـُورَ قُـدْسِ اللَّـه جـِئْـتُ

إلـَيـْـكَ أتـْبــَــعُ لـَهـْـفــَــتِــــى

 

مقتطفة من قصيدة ” حقيقتى ” – ديوان ” الحقيق ” – عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

الــكُـلُّ عِــنْــدَ اللـــه آنِـــىٌّ بلا أَمْسٍ .. و لا وَقتِ الغدِ

ما الغيبُ و الماضى سِوَى

وقتِ اخْتِــلافِ المَشْـهـدِ!!

الـكــلُّ فــى عــلــمِ الإِلـــهِ

كَـحَــرْفِ سَــطْــرٍ أَبْـجَـدِى

و الكُـلُّ فـى “أُمِّ الكتابِ”

هو الـقَضَــا .. كـالـمَـرْصَــدِ

مَــــنْ  ذا  الــــذى  عـــنــه

يَزِيـغُ.. و بالمـهارة يَشْرُدِ!!

أنا..حاضِـرِى..أو ما مَـضَى..

أوْ ما سيأتـِى .. مَشْـهدِى!!

لا عــنـــدَ رَبــــكَ مــثْــلُــنــا

الماضى .. و آتـى المولِـدِ

الــكُـلُّ عِــنْــدَ اللـــه آنِـــىٌّ

بلا أَمْسٍ .. و لا وَقتِ الغدِ

مقتطفة من قصيدة “الخَليل (العِلْم)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

مــــا ثـــــــــمَّ إلا الـلـــــــهُ .. والأكوانُ حَـقُّ المسْـجِــدِ

بـسْــمِ الـمــقــامِ الأمْــجــدِ

الأعلى..و ذاتِ السرْمدِى

مــــا ثـــــــــمَّ إلا الـلـــــــهُ ..

والأكوانُ حَـقُّ المسْـجِــدِ

و الـخـلْـقُ يَـعْـبُدُ طـائِـعًا ..

أو مُكْرَها .. فـى المعـبدِ!!

هو قاهرٌ .. مَلِكُ المُلُوكِ..

بـــرحـمـــــــةٍ لا تـــوصَـــــدِ

سَـبقتْ له غضَبـًا.. فصارت

نِــعْــمَ  ثـــوْبِ الـمــرْتــدِى

سُـبْحَـانــهُ .. قـدْ جَـلَّ فى

مَلَكُوتِهِ..إنْ يَنْتَـهِى أو يَبْـتَدِى

هو باطنٌ يبـدو .. فيـظهـرُ

خـافِـيــًـا فــى الـمَـشْـهَـدِ !!

فى باطنـى يبـدو كشمسٍ

سـاطِعــًا فــى مَــرْقَـــدِى !!

فأهابـهُ .. فَيُلاطِفُ القلبَ

بـنــور سـكـيـنــةٍ .. و تـوَدُّدِ

فـإذا نـظَــرْتُ .. وَجَـدْتـــهُ

فى ظاهِرى .. مَسَّ اليدِ!!

أنـا لـســتُ أدرى الــفَــرْقَ

بين الغَيْبِ .. أو ما أشْهَدِ!!

سـبـحــانــه مِــنْ بـاطـنٍ ..

أو ظــاهــرٍ كــالــفَــرْقـــدِ ..

 

مقتطفة من قصيدة “الخَليل (العِلْم)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com