إلــهــى .. أنـــت مـقــصـودى |
وَ وَجْــهَــك أرتـــجِـى وَصْــــلا
|
و نــورُ ” محــمـدٍ ” .. قـصـدى |
و لـســـتُ بـغــيـــره أَسْـلَــى
|
أحـبُّـــك ســيــــدى حُـــبـــاًّ |
يــُــفَـجِّــــرُ روحَـــــنـــا قــتـــلا
|
فـيــفــــنــى كــــلَّ أغـــيـــــارٍ |
و لا يُـــبْــقــى لـهـــمْ شـكــلا
|
و مـــنكَ إلى الــرسولِ سَـرَى |
و لـــم أعــــرفَ لــــه حَـــــــلاَّ
|
أُحِـــبُّ رســولَــك الـمـخـــتــارَ |
حـــتــى صــــار لــى شُــغْـــلا
|
شُــغِــلـتُ بـــه عــن الأغــيــارِ |
حــــتــى صْــــــرتُــــه ظـــــلاَّ
|
إذَا نَــــاَدوا رســــــولَ الـلـــــهِ |
قــلـــتُ لـهَـــمْ : أَيـــاَ أَهْـــــلا
|
كَــأنـِّى فـيــه !! أو هــو فىّ !! |
فــاغــفـــرْ ســيـــدى جـــهــلا
|
مـعــانــاتــى طَـغـتْ بـالـقـلـب |
بـــــل أودتْ بــــنـــــا قـــتـــــلا
|
إلاهــى .. عـشـتُ فـى الدنـيـا |
كــأنــى عــشـــتُــهـــا قــبـلا !!
|
أرانـــى مُـــقْــبـــِـلاً فـــيـــهــــا |
و إنِّــى خـــيــرُ مَـــنْ وْلــــىَّ !!
|
و لـــمْ و الـلــــه تــجـــذبـــنـى |
و مــا كـــانـــت لـــنـا شـــغـــلا
|
كــأنــى لـــم أَعــــشْ فــيــهــا |
و لا شــــاهَـــدتــُــهـــا قـــبـــلاَ
|
و مــــا أبــقْــت لــنــا شــيــئــا |
كـأنــــى لـــــم أعــــشْ أصـــلا
|
إلاهـــى .. مـنــك مــا سَـطَّرتُ |
فـــاقــبـــلْ ســـيــــدى قَـــــوْلا
|
و إن أخطــــأت أو قَـــصَّــــــــرْتُ |
إنِّــــى الـــعـــبـــــدُ قــــــــد زَلاَّ
|
و رحـمــتــكــمْ هـــى الأوْلـــىَ |
لأكــــــثـــــرِ خـــلـــقــكــــم ذُلاَّ
|
و صـــلِّ عــلى الــذى مـا لـى |
ســــواه و حــقــــكــمْ أهْـــــلا
|