| صـلَّـى عـلــيــك اللــهُ .. يــا |
|
مـــولاىَ .. نـُـــوراً أَلْـطَــفـــاَ |
| مَـا دامَ كَــوْنٌ فـى الـزمـانِ |
|
و فـى الــزمــانِ .. تـَحَالَـفــاَ |
| و اغَفِرْ إلاهى ..ما زَلَلْتُ .. |
|
فــأنـــتَ أكــرمُ مَــنْ عَـــفـــاَ |
| يــا واسـعَ الـرحـمـاتِ..فـاغْــــ |
|
ــفــرْ مــا بَــدَاَ..أو مــا خَـفـــاَ |
| و زِدْ الــنـــبــىَّ صـــلاتـَـكــمْ |
|
أَبَـــــداً عــلــيــه تـَـعَــفُّــــفــــاَ |
| و اخْتِمْ..لِكاتِبها .. و قارِئها |
|
ومُنْشِدِها..بنورِ”المصطفى”
مقتطفة من قصيدة “المصطفى !!” – ديوان “الوفيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.attention.fm |
أشعار
وَقَفْتُ بِجَاهِكِ النَّبَوِىِّ أدْعُو
وَقَفْتُ بِجَاهِكِ النَّبَوِىِّ أدْعُو
وَ أضْرَعُ بِالفُؤادِ إِلَى السَّمَاء
إلهى .. يَا وَدُودٌ صِلْ حِبَالِى
بِآلِ البَيْتِ خَالصةَ النَّقَاء
وَ ثَبّتْ عِنْدَهُمْ قَلْبِى وَ رُوحِى
وَ عَيشِىَ فِى ابتِدَاء وَ انتهَاء
وَ قَرَّبنِى إليكَ بِهِم … وِدَادًا
وَ حُبًا صَافِيًا حَتَّى الفَنَاء
*****
أمِيرةَ آلِ ” طَهَ ” لاَ تَرُدِّى
وَ حَقِّ المصْطَفَى فِيكُمْ رَجَائِى
وَ قوْلِى قَدْ حَسِبْنَاكُمْ عَلَيْنَا
فبُشْرَى بالقبُولِ وَ الاصْطِفَاء
وَ قولى قد قَبِلْنَاكُمْ لَدَيْنَا
فَأنْعِم بالصَفَاء وَ بالرِّضَاء
مقتطفة من قصيدة ” الزينبية ” – ديوان ” الأسير” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى
هُمُ نَسَبِى هُمُ عِزِّى وَ فَخْرِى
وَ أوْصِ بِى “الحسَيْنَ” رِضًا وَ حُبًا
وَ زَكِّى عِنْدَهُ صِدْقَ اِنْتِمَائِى
وَ أوصِ بَنِيهِ بالرَاجى ودادًا
فَعِنْدَ “سُكَيْنَةٍ” نِعْمَ التِجَائِى
وَ “زَيْنُ العابِدِينَ” بِهِ اِعتزَازِى
وَ ” فَاطِمَةٌ ” رَوَاحِىَ وَ انتِشَائِى
وَ عِنْدَ “نَفِيسَةٍ” نُورِى وَ هَدْيِى
وَ كُلُّ الأقرَبِينَ هُمُ ضِيَائِى
تَرَكْتُ بِبَابِهِمُ رُوحًا وَ قَلْبًا
وَ دَمْعَا لَمْ يَكُنْ إِلاّ دِمَائِى
هُمُ نَسَبِى هُمُ عِزِّى وَ فَخْرِى
وَ هُمْ .. حسبى وَ هُمْ لِى أَوْلِيَائِى
مقتطفة من قصيدة ” الزينبية ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى
يـا ربُّ .. مِـنْ نـورِ الصفاتِ عـلــيــه.. صَــــلِّ تـَــشـَـــرُّفــــاَ
| يـا ربُّ .. مِـنْ نـورِ الصفاتِ |
|
عـلــيــه.. صَــــلِّ تـَــشـَـــرُّفــــاَ |
| نــورٌ مِـنَ الـبـركــاتِ يَــنـْــــ |
|
ـزِلُ بـالـجَـلالِ .. لِـيَـقْـطِـفــاَ |
| دَوْمـاً .. تــدورُ مـع الـزمـ |
|
ـانِ .. بـِنـورِهـا مُـتـَـحَـالِــفــاَ |
| و تــزيــدُ عـن كـلِّ الـصــ |
|
ـلاةِ ..لها تـصـيـر المُـتْـحَـفـاَ |
| وَ بـِهـا مِـــنَ الــبــركــــاتِ |
|
أعلى ما الــنــبـىُّ تـَـشـَـرَّفـــاَ |
| تـاجٌ من الـرحمنِ .. يـنـ |
|
ــزلُ للــنـــبـىِّ مُـــشـَـــرِّفـــــاَ |
| شَرَفٌ..عَلَى شَرَفٍ..و أصلُ |
|
“المصـطـفىَ”.. نـورٌ صَــفــاَ |
| ******* |
| لا الــرسْــلُ تَــفْــهَـمُـهــا و لا |
|
مَـلَــكٌ كــريــمٌ .. يَـعْـرِفــاَ !! |
| هى..فوقَ كـلِّ العالمين.. |
|
و سِـــرُّهـــا لَــنْ يُــكْــشـَــفـــاَ |
| لكنْ .. بــهـــا الــرحــمــاتُ |
|
تـَنْـزِلُ بالسكـيـِنـةُ .. و الـشِـفـاَ |
| فَـتـُـنِـيـر أرواحاً .. وَ تـَشْـفِى |
|
فــى الــقـلـوبِ الـــتـَــالِــفـــاَ |
| و بها .. تـَـزَكَّـىَ مَنْ تـَـقَـرَّ |
|
بَ .. ثــم يــصــبـحُ عــارِفـــاَ |
| وتكون لى كَنْزى..وذُخْرِى |
|
فى رحــابِ ” المصـطـفىَ” |
| غُسْلِى..وأكْفَانى..وقَبْرِى.. |
|
بـالــصــلاةِ .. قـــد اكْـتـَـفـىَ |
| وتكونُ فى حَـشْـرِى..لِوائى |
|
ظــاهِــراً .. لا فى الــخَــفـــاَ |
| حــتــى أرى أَنَّ الــرســولَ |
|
لـهــا تـَـبَـسَّــمَ .. و احْـتـَـفـىَ |
| حتى يقولَ : قَـبـِلْتُ منكمْ |
|
مـن صـــلاتِــك .. مـا كَـفـىَ |
| أَقْبِلْ .. تَعَالَ إلىَّ .. أَشْـهَدُ |
|
أَنـَّــه مـــــا قــــدْ حَـــرَّفـــــاَ |
| إنـَّـا .. لَـدَيْـنــــا .. قــد قَــبـِــ |
|
ــلْــنــاَ شِــعـْــرَه و الأحـْرُفـــاَ
مقتطفة من قصيدة “المصطفى !!” – ديوان “الوفيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alkousy.com |
ربِّـى .. و كُـلُّ الـخَـلْـقِ فـى عَــيْـنِ السماحةِ و الـصَـــفـــاَ
| كُــلُّ الصـلاةِ عـلـيـك .. يــا |
|
مـولاىَ .. مِـنْ نـورِ الـصَـفـاَ |
| مِـــنْ نـــــورِ قُــــدْسِ اللــــهِ |
|
و الـظــلِّ الــمــنــوِّرِ وارفـــاَ |
| ربِّـى .. و كُـلُّ الـخَـلْـقِ فـى |
|
عَــيْـنِ السماحةِ و الـصَـــفـــاَ |
| الـكـلُّ رَدَّدَهــا .. و بـعـْـضُ |
|
الـخَـلْـقِ يــرقُــصُ هــاتِــفـــاَ
مقتطفة من قصيدة “المصطفى !!” – ديوان “الوفيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alabd.com |
أ تيتُكِ وَالها أسعَى بِقَلْبٍ
وَقَفْتُ بِبَابِكُمْ ضَيْفًا أنَادِى
وَعِنْدَ رِحَابِكُمْ يَحْلُو نِدَائى
أمِيرَةَ آ لِ ” طَهَ” هَلْ لِمِثْلِى
نَصِيبٌ فِى الرِّحَابِ .. وَ فِى العطَاء
قَبِلْتُمْ فِى رِحَابِكُمُ عُصَاةً
وَ قرَّتْ عَيْنُهم بَعْد التنائى
وَ مَالِىَ صَالح يُرْجَى لِوَصْلٍ
سِوَى حُبٍّ يُؤكِّدُهُ وَفَائِى
أ تيتُكِ وَالها أسعَى بِقَلْبٍ
وَ رُوحٍ رَدَّدَتْ أصْفَى رَجَاء
مَدَدْتُ يَدَ المَودَّةِ فِى حَيَاء
فَقُوْلِى .. قد قُبِلْتُمْ فِى لقائِى
مقتطفة من قصيدة ” الزينبية ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى
فَأنْتِ شِفَاؤُنَا مِنْ كُلِّ دَا ء
رَفَعت إليكِ “زينب” كُلَّ سُؤْلِى
فَأنْتِ شِفَاؤُنَا مِنْ كُلِّ دَاء
وَ أنْتِ إذا أبَى الدَّهْرُ ابْتِسَامًا
لقلْبٍ مُتَيَّمٍ خَيْرُ العزَاء
وَ أنتِ هُدْى .. وَ إيمَانٌ .. وَ نُورٌ
وَ أنْتِ إذَا قَسَى العيْشُ رَخَائِى
وَ أنْتِ شَفَاعَةٌ .. وَ رِضًا .. وَ حُبٌّ
وَ إيثـــــَار بِجُودٍ وَ افْتِدَاء
وَ مَهْمَا طَالَ قَوْلِى لاَ أُوَفِّى
وَ مَهْمَا قُلْتُ ذَا بَعْضُ الثنَاء
وَقَفْنَا فِى رِحَابِكُمُ ضُيُوفًا
وَ كَيْفَ يُرَدُّ ضَيْفُكِ بِالجفَاء
مَعَاذَ البِرّ يا أمِّى .. وَ حَاشَا
لِضَيْفٍ أ نْ يَعُودَ بِلا اِحْتِفَاء
رَفَعْنَا لِلكِرامِ يَدَ الرَّجَا ء
وَ حَاشَا أ نْ تَعُودَ بِلاَ عَــطَاء
مقتطفة من قصيدة ” الزينبية ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى
لَنَا فِى قُرْبِكُم كُلُّ الهنَاء
عَلَى أعتابِكُمُ طَالَ إنْتِظَارى
وَ أخْشَى أنْ يَطُولَ بِلا إنْتهَاء
أ تيْتُكِ بَائِعًا قَلْبًا … وَ أكْرِمْ
بِمثلِكُمُ لِبَيْعٍ أو شِرَاء
وَ لَسْتُ بِطَالِب أجرًا وَ لَكِنْ
أرى فِى قُرْبِكُم كُلَّ الجزَاء
وَ لَسْتُ بِمرْتَجٍ عَرَضًا وَ دُنْيَا
وَ لَسْتُ بِمُسْتَجِيرٍ مِن بَلاء
وَ لَسْتُ بِمُشْتَكٍ ظُلْمًا وَجَوْرًا
وَ خَوْفا مِن عَدُوٍ أو عَدَاء
يَهُونُ الكُلُّ وَ الدُّنْيَا وَ يَبْقَى
لَنَا فِى قُرْبِكُم كُلُّ الهنَاء
وَ لَسْتُ مُؤَمِّلاً إلا قَبُولاً
وَ قَوْلِكِ .. أنتَ مَحْسُوبُ الرِّضاء
مقتطفة من قصيدة ” الزينبية ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى
إلى أعتابِ “زينب” جِئْتُ أسعَى
عَلَى نُورِ النُبُوَّة و السنَاء
عَلَى فَيْضِ المهَابَةِ و الرُوَاء
عَلَى الحسْنِ المكَلَّلِ بالجلالِ
عَلَى الحبِّ .. عَلَى رُوح الصفَاء
عَلَى التَحْنَانِ .. وَالعطْفِ المصَفَّى
عَلَى الجودِ .. عَلَى عَيْنِ السِّخَاء
سَلامٌ عَاطِرٌ منِّى عَلَيْكُم
وَ ألفُ تَحِيّةٍ حَمَلَتْ وَ لاَئِى
*****
إلى أعتابِ “زينب” جِئْتُ أسعَى
وَ ا رفَعُ فى الرّحَابِ لها دُعاَئِى
أ تيتُكِ نَاظِما حبْا … وَ وِدًّا
تأججَ فى الضُّلُوْعِ بلا ادِّعَاء
له فى القلْبِ آهَات .. وَ وَجْدٌ
وَ سُهْدٌ .. لا يُبَيِّنُهُمْ حَيَائِى
هَوًى لكِ فى الجوَانحِ مُسْتَكِنٌّ
وَ عِشقٌ لَم يَزَلْ طَىَّ الخَفَاء
وَ كَم قد جاءكم قَلْبِى بوَجْدٍ
يُطوِّفُ كلّ صُبْحِ أو مَسَاء
فإن جنَّ الظلامُ أتيتُ أسعَى
وَلى مِن نار حُبِّكُمُ ضِيَائِى
أ قَبِّلُ مِنْكُمُ سِترًا وَ بَابًا
وَ أهْرَبُ بالدُّجَى مِنْ كُلِّ رَاء
يُهَدْهِدُ حيرَتى فِيكمُ رَجَاء
وَ كَم كانَ المهَدْهِدُ لِى بُكَائِى
*****
تَأجج حُبُّكمْ فى القلبِ نَارا
رَجَوْتُكِ نَظْرةً فِيهَا دَوائِى
مقتطفة من قصيدة ” الزينبية ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى
كُـلُّ الـصـلاةِ عـلـيـك .. يـا مـولاىَ .. مِـنْ نـورِ الـصَـفـاَ
| كُـلُّ الـصـلاةِ عـلـيـك .. يـا |
|
مـولاىَ .. مِـنْ نـورِ الـصَـفـاَ |
| مِـنْ نــورِ قُـدْسِ اللـهِ تـعـلو |
|
فــوقَ كــلِّ مَــنْ اصْـطَـفَـى |
| لا الـرُسْلُ .. أو مَلَكٌ كريـمٌ |
|
قــد سَـــمـــاَ .. يَـــتـَــعَـــرَّفــــاَ |
| مــنــهــا .. صـفــاتُ الــنـــورِ |
|
تـَـبْــدو للـعـبــاد كــواشِــفـــاَ |
| فَــتـُـعَـدِّلُ المـيـزانَ بالـحــ |
|
ــقِّ الـسَـوِىِّ .. و تـُـنـْـصِــفــاَ |
| حـتـى يَــعُـــمَّ الـخــيــرُ فـى |
|
الـدنـيـا و تـُـفْـنِـى مُـتـْـلِـفـاَ!! |
| فـاللـــــــهُ طَـــهَّــــرَ أرضَــــــه |
|
قَـبْــلَ ابــنِ آدمَ .. نـَـظَّــفــاَ |
| بلْ ..أنـزلَ الغَـيْثَ الطهورَ |
|
لِــكَـىْ يُــطَـــهِّـــرَ مُــسْــرِفَــــا |
| طُــهـْـر ٌ.. على طُـهْــرٍ .. مِنَ |
|
الـرحمـنِ .. دَوْمــاً طَـائِــفــاَ |
| و”الغُسْل” للأمواتِ .. طُهْرٌ |
|
حــيــن يُـــدْفَــنُ آسِـــفـــــاَ |
| طُـهْـرٌ .. عَلَى طُـهْـرٍ .. و نورُ |
|
“القدسِ”..أعْلَى فى الصَفَـاَ |
|
مقتطفة من قصيدة “المصطفى !!” – ديوان “الوفيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alkousy.com |