هذى صـلاةُ اللهِ فـى الأعـماقِ !!

يا رَبُّ .. سَطَّرْتُ “الرَشِيقَ”..معانِياً..

فيها يغيبُ مَنْ اسْتَقَى .. و الساقِى ..

فهو “الرشيق” .. عَلاَ به المَعْنَى له ..

منكمْ إليه .. بِلَوْعة المشتــاقِ

يا ربُّ .. فاقبله .. وَ جُدْ بِتَكَـرُّمٍ

منكمْ علَىَّ .. بنعـمة الإلحـاقِ

برسولك المختارِ .. روحِ قلـوبنا ..

و الرحمـــةِ الـمهـــداةِ للآفـاقِ

لأِكون فى الدنيا..و فى الأخرى..له

رَهْنَ النعالِ .. برجـله و الساقِ

و عليه صَلِّ صـلاةَ نورٍ منكــمُ

تعلو على الصلوات بالإحقـاقِ

فيقولُ  كلُّ السامعين..وَ مَنْ تَلاَ:-

هذى صـلاةُ اللهِ فـى الأعـماقِ !!

لا السابقون .. و مَنْ سيأتى بعدنا

يأتى بما فيها على الإطـلاقِ!!

و يقول مولانا : قبلتُ صلاتَكمْ ..

أَبْشِـرْ بِرضوانٍ .. و خيرِ عتاقى

 

مقتطفة من قصيدة “تقديم” – ديوان “الرَشيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

قد جــئتُ يا”جَدِّى” إلـيـك

يــا مَـــــنْ تُحِــــبُّ ” محمــداً “

وَدَخَــلْـتَ حِــزْبَ الـعـاشقينْ

أبْشِرْ .. وقُــلْ :  ياســـيـــدى

يــا نـُـــــورَ زيــنِ الـعــابـِـديـنْ

ما جئــــتُ أرجـوكـمْ لِــدُنـيــا

عـِــــزُّهــــــــا ..  ذُلُُّ دَفــيــــنْ

قد جــئتُ يــا “جَـدِّى” إلـيـك

بـفَـــقْــــرِ مـحـتــاج حـــــزيــنْ

لَمَّـــا بـــدَا نـــورُ الـرســــولِ

أطــــاحَ بـالــقــــلـبِ الــرزيــنْ

قَدْ هـَـدَّهُ طــولُ الســـهـــادِ

فَـبَـــاتَ فــى هـَـمِّ سـجــيــــنْ

يرجو  وصَــــالاً  للحبـــيــبِ

وَنــظــــرةً مــنـــــه بِـــعـَــيـــــنْ

خـُذْنِى إليه ..  فِـــداكَ أُمِّــى

والأقــــــــــــــارب والـبــنــيـــــنْ

روحـى فِداه .. جـــزاك رَبِّى

خــيــــر مـا يَـجــــزِى الـمعـــينْ

*****

هَــذِى  يَــدِى .. فـامْـدُدْ يَدَا

عُلْيـــا … بِفَضْلِ المحــــــسنينْ

هذا رجـائى فـيـكَ … فامْــنُـ

ـــن يـابْـنَ ” خَـيْـرِ العارفيـــنْ”

وصــــلاةُ ربِّــى والـســــلامُ

عليكمُ  يــاابنَ “الحـــســيــنْ”

 

مقتطفة من قصيدة ” الزينية ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

أنا ذائبٌ فى كلِّ نورِك .. سيدى .. و بنورِ خير الخلق فى استغراقِ

مولاىَ..عن وصفِ الحقيقةِ عاجزٌ..

لكنْ أعيشُ بها .. و فى أعماقى

أنا ذائبٌ فى كلِّ نورِك .. سيدى ..

و بنورِ خير الخلق فى استغراقِ

عَيْنٌ إلى الدنيا .. و لستُ بِنَاظرٍ

فيها سوى نورِ العلِّى الباقى !!

بَقِيَتْ لِىَ الأخرى .. و لستُ بناظرٍ

فيها .. سوى المشكاةِ  فى  إطلاق!!

ما بين سِرِّ “محمدٍ ” .. و ظهورِه

قد صار عيشي فيهما و نِطَاقى!!

*******
يا ربُّ .. إنْ أَخْطَأتُ تعبيراً .. فَكُنْ

لي خيرَ غَفَّارٍ .. لسوءِ خَـلاَقـى

أدْهَشْتَنى نوراً .. بِسِرِّ ” محمدٍ ” ..

فمنحـتُ دنيانا يمِينَ طـلاقِ !!

طَلَّقْتُها الدنيا .. مع الأخرى .. و لمْ

أرجُ سِــوى نورِ النبىِّ الباقـى

لمْ أَبْتَغِ الدنيا .. و لا الأخرى .. و لا

الجناتِ أرجوها لى استحـقاقى

أنا لست أدرى !! كيف أَحْيَا فيهمَا ..

والشوقُ أحْرَقَ مُنْتَهى أشواقى!!

حتَّى ظَنَنْتُ بأَننِّى فى وحْدتِى 

دَوْماً أعيشُ بِمُلْتقَى .. وَ عِنَاقِ !!

و كأن جِسْمِى قد تَبَخَّـرَ زائـراً

روض”الحبيبِ”..فصار فيه وثاقى!!

أنا بالرسولِ .. و نورِه .. وَ بِحُـبِّهِ ..

هو فيه سِرُّ سعـادةٍ .. و مَرَاَقى

يا لائمى أَقْصِرْ .. فإنك أَخْـرَقٌ ..

و الحـقُّ بين يديك فى إشراقِ

إنْ كنتَ أعمى بالبصيرة..كيف لى

أنْ أجـعلَ الأنوارَ فيك تُلاقى !!

 
دَعْنِي وَ شَأْنِي .. يا ترابا طينُهُ ..

يأبـى الرُّقـِـىَّ لِنـورهِ البـرَّاقِ

مقتطفة من قصيدة “تقديم” – ديوان “الرَشيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

يا نــورَ ” زَيْــنِ العـابــِــدينْ “

يــــا ابـــــنَ الـكرامِ الأكـــرمـيـنْ

يــــا نــورَ ” زَيْــنِ العـابــِــدينْ “

يا نَسْــــــــلَ خَيـْر الخـــــــلــقِ

فَــخْـــرِ الانـبـيــــا والمرسلينْ

نـــــورُ الـــنبــــــــوَّةِ فيـــــــكمُ

قــد شَعَّ منْ “طــــــه الأمينْ”

صَــــــــلَّى الإلـــــه عـــليــــكمُ

قـَـبْــلَ الخــلائـقِ أجـمـعـيـنْ

مِنِّـــى الـــســــلامُ علـيـــــكمُ

وســـلامُ ربِّ الـعــالــمــيـــنْ

****

يـــــا جَـــــدَّ كــلِّ مُنَــــــــسَّبٍ

للسـبـطِ مولانـا ” الحـسـيـنْ “

أنـــتــــمْ كُـنـــوز الـلــــــهِ فى

الأكـــوانِ مـِــنْ دنـيـا ودِيـنْ

أنـــتـــمْ حــيــــاة الـــــــــروحِ

يــا “جَدِّى”..وأمنُ الخائفيـنْ

يُـــسْـــــراكَ تُــغْـــــدقُ بالنَـــوا

لِ وبـحْـرُ جُــودِك بــالـيـمـيـنْ

كالـــغَيْثِ … بل كالبحرِ فـيــهِ

الــدُرُّ فـى قــــــاعٍ مَــكــيــنْ

مـــا قـُـــلْتَ  ” لا ”  أبـــــــــداً

لِـسَــائِـلِــكُمْ ولا للـطـالـبـيـنْ

فاجــْبُرْ رجـــــائى ســـــيــدى

فـيـكمْ ..  وَقَـصْــدَ الـزائـريـنْ

 

مقتطفة من قصيدة ” الزينية ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

منك العَطَا..والرزقُ..يا فَرْداً عَلاَ.. والجُنْدُ بعدك..دائمو الإغداقِ

إنِّى رأيتُك فى الفؤادِ .. و خاطرى..

و رأيتُ وجهَك مُجْـتَلَى الآفاقِ

وَعَرفتُ فى المشكاةِ نورَ”محمدٍ”..

مَثَلاً لِنورك .. يَسْتَقِى .. وَ يُسَاقى

أنا لستُ أنظرُ غيرَه فى خاطرى ..

نوماً .. و يقظانا .. و بالأحداقِ !!

فى نُورِكَ القدُّوسِ.. يبدو”أحمدٌ”..

مرآةُ عَـيْنِ وجـــودِك البـَّراقِ

مِشْكاتُكمْ..هى نوركمْ..متجليًّا..

و صِفاتُكمْ فيها على الإطلاقِ

و ” محـمدٌ ” .. فيها ينيرُ تَأَلُّقاً ..

فى بحـرِ نوركِ .. يلتقى و يُلاقى

هل تعرفُ الأكوانُ قَدْرَ “محمدٍ”!!

مهما ارْتَقَتْ فى خِلْقَةِ الخلاّقِ!!

فَالمؤمنُ الأَوْلَى  بكم..هو نوركم!!

مرآةُ عـينِ العـينِ و الأحداقِ

منكمْ إليه تَجَـلِّيَاتُ صفاتكـمْ..

فَيُقَـسِّمُ الأقدارَ .. بـالأرزاقِ !!

منك العَطَا..والرزقُ..يا فَرْداً عَلاَ..

والجُنْدُ بعدك..دائمو الإغداقِ

وهوالأمينُ على العطايا كلها..

والرحمةُ العظمى .. على الآفاقِ

ما كانت الأكـوانُ .. إلا عندما

تَسْرِى بها الأنـوارُ .. كالتريـاقِ

مشكاةُ نورِ”المصطَفى”..وكمالُه

يَسْرِى كماءِ الـرِّى فى الأوراقِ

يَدُكُمْ عَلَى يَدِه..ومنه كلامكمْ..

والكونُ بين عيـونه و مآقى !!

 

مقتطفة من قصيدة “تقديم” – ديوان “الرَشيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

يا مَـنْ لِنُـورِ ”  المصطفى “

يا مَـنْ لِنُـورِ ”  المصطفى “

يَبْكِى فؤادُك مِنْ شَجَــــنْ

وَرَجَوْتَ وَصْــــلاً للحبـيــبِ

وَسَالَ دَمْعُـــــكَ مِنْ حَزَنْ

إلــزَمْ رِحـــابَ “كـــريمَـــــةِ

الدَّارَيْنِ”تَحْظَى بِالمِـــــنَنْ

بابِ”الرسولِ”عليـهِ صَــلَّى

اللّـــــهُ مـــــا دار الزَّمَــــنْ

وعليـــــكِ أَلْــــفُ تَحِــِيَّـــــةٍ

يابَــدْرَ آلِ “أبى الحَــسَنْ”

 

مقتطفة من قصيدة ” النفيسية ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

ما ثَمَّ فى الأكوانِ  يا هذا .. سوى وجــــه الإلــــهِ الأوحـــدِ الخـلاقِ

بِسْمِ الإلــــــهِ البـارئِ الـخـلاَّقِ

والذاتِ .. والأسما .. ونورِ الباقى

والقُدْسِ .. والنورِ المُقَدَّسِ سِرُّه

والسِرِّ .. فى  مشكاةِ ذاتِ الساقى

سُبْحانك اللهمَّ .. يا فرداً .. عَلاَ

عن كـلِّ إدراكٍ .. و كُلِّ مذاقِ

يا واحداً .. فرداً .. عَلَوْتَ  بِقُدْسكمْ

فوق العقولِ و منتهى الأذواقِ

لكنْ دَنَوْتَ إلى العبيدِ .. برحمةٍ

فاقَتْ حُدودَ اللطفِ والإشفاقِ

ما ثَمَّ فى الأكوانِ  يا هذا .. سوى

وجــــه الإلــــهِ الأوحـــدِ الخـلاقِ

 

مقتطفة من قصيدة “تقديم” – ديوان “الرَشيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

نــورُ النـــــبوَّةِ فيكِ مـــــنـه

يـــا دُرَّةَ البــيتِ الكـــريــمِ

وَبَدْرَ آلِ “أبى الحَـــــسَنْ”

نــورُ النـــــبوَّةِ فيكِ مـــــنـه

وَمَـــــا تَعَــدَّى مَــنْ قَــــــرَنْ

نـادَيْتِنِى .. فَأَتَيْتُ مأسـوراً

بِـــــــــــرُوحـــــى والبَـــــدَنْ

وَنَفَحْـــتِنى بِنَداكِ فَــــضْــلاً

غَــــامِراً.. مِــــــــنْ كُلِّ فَــنْ

وَهَمَسْتُ : أَكْـرِمْ بالحبـيبِ

وبالقُيُودِ.. وَمَنْ سَـــــــجَنْ

يا عِزّ مَنْ دَخَــلَ الرِّحــابَ

وسعْــــــدَ مَــنْ فيهِ افتَــــتَنْ

فَجـــزاكِ ربِّى عــــن فـقيـــرٍ

لاجـــــــئٍ لَكِ مُسْتَـــــــــكِنْ

*****

مقتطفة من قصيدة ” النفيسية ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

صَـــلَّـــى عـــلــــيـــك اللـــهُ فــى بـِــدْءٍ .. و فــى خَــيــرِ الــخـتـامْ

يـــا إلاهــــى .. هَــــدَّ  مِــــنِّــــى

الـدهــرُ .. جسمى .. و الـعـظـامْ

كــلُّ عَــبْـدٍ .. ســائـــرٌ للموتِ ..

مَــهْــــمَـــــا .. قَـــــــــدْ أقـــــــــــامْ

لِـــى رجــــائــــى فـــيـــك .. يـــا 

مــولاى .. يـــا خـــيـــرَ الــكــرامْ

أَنْ  أُهـــــــــــــادِى  لـلـــنــــبـــىِّ

” المصـطـفـىَ “.. خــيــرِ الأنـامْ

مـنـك .. مِـنْ أنـوارِ قُـدْسِــك ..

مـــــا يُـــضــــاءُ لـــــــه الـــظـــلامْ

خـيــرَ مـــا صَــلَّــيـــتَ .. أنـت ..

على الـنـبـىِّ .. عــلــى الـــدوامْ

مِنْ صِـفـاتِ ” القُدْسِ ” تعـلو ..

كـــلَّ مَـــنْ صَـــلَّـــى .. وَ هَـــــامْ

مِثْلَ”كعبتِكُم”..على الأرضِ ..

تــكــــون هِــــــىَ الــــحــــرامْ !!

كــلُّــهــا .. الـتـقـديـسُ مـنـك  ..

فــــــلا تـُـــطَـــالُ .. و لا تــُـــــرامْ

” بـيـتُــك الـمـعـمـورُ “.. فـيــهــا

يَــرْتـَـجِـى مــنــهــا .. الـســلامْ !!

مِــنْ صِــفَــاتِ الــــذاتِ .. مِـــنْ

نــور ٍ.. لكمْ .. فى الـكـونِ قــامْ

تـَـــرْقُــــصُ الأكــوانُ مــنــهـــا ..

مِــــنْ جَـــمَـــــالٍ .. لا يُـــــــــرامْ

بـــيـــنَ كـــــلِّ صــــــلاةِ ربِّــــــى

عــنــدكــــمْ .. فــهــى الإمـــــــامْ

تـَـنـْــزِلُ الـبـــركــــــاتُ مـنــهــا ..

للـــرســــولِ .. عــلــى الــــدوامْ

و الـعـوالـِـمُ .. تـَـرْتـَـجِـى منها ..

وُ تـُــسْــــــرِفُ فــــى الـــهـــــيــــامْ

أنــــوارُهــــا .. تــأتـــى بـِــحُــبِّ

اللـــهِ .. فـــى كــــــلِّ الأنــــــــامْ

فَـتـَصِــيـرُ دنـيــاهــم .. رِضــاكُــم

بالمحبَّةِ .. و السلامَةِ .. و الوئامْ

هى .. تَـغْـفِـرُ الـذَنـْبَ الـعـظـيـمَ

بــجـــودِ عَــفْـــوِك .. يــــا سَـــلامْ

وتكونُ لى”غُسْلى”..وَ”سَتْرِى”

عَـــنْ ذنـــــوبٍ لـــى .. عــظـــامْ

و تكونُ فى ” قَـبْـرى “.. أَنِيـسـا

و اللِــــــواَ .. يــــــومَ الـــزحـــــامْ

مَنْ قـالـهـا .. بَـيْـتـاً .. وَ شَطْـراً ..

صــــارَ فـــى حِـــــــزْبِ الإمــــــامْ

مِــنْ حَــوْلِ نــورِ ” مـحـمـدٍ “..

يـومَ ” المحامِد “.. حـيـث قـامْ

تـُـرْضِى ” رسولَ اللـهِ “.. حتى

يَـلْـتَـقِـيـنـا بالتحيَّةِ .. بابـتـسـامْ !!

و يقولُ : يا مَـرْحَى .. صَدَقْـتُــم

فى المحبَّة..و الصَفَا بعد الهيامْ

أَهْــلاً .. تــعــالَــوْا .. مَــرْحَــبـاً ..

جَـمْـعـاً .. إلى اللـــهِ .. الــســلامْ

يــا ربُّ .. فــاقـبــلْــهُــمْ بـِــجُــودٍ

مــنــك .. فــى أَعـْــلَــى مَــقـــامْ

صَـــلَّـــى عـــلــــيـــك اللـــهُ فــى

بـِــدْءٍ .. و فــى خَــيــرِ الــخـتـامْ

و اقْبلْ ..”رسولَ اللـهِ”..منِّك..

إلــيـــك .. مــنــى .. و الــســلامْ

 

مقتطفة من قصيدة “الإسْرا” – ديوان “الوَفيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

“جَدِّى وَجَدُّك” .. حِـصْنُنَا

لَمَّا شَــرُفْتُ بِنورِ وَجْــهِـكِ

فِى المنــــــامِ وفِى الوَسَنْ

وعلمتُ أنَّ الخــيرَ عِنــدَكِ       

فى رِحَـابِــكِ مُخْــــــــتَــــزَنْ

نَـادَيْتُ: يا أمِّـى…. غَرِيـبُُ

جِئْـتُ أَلْتَـــــمِسُ السَّــــكَنْ

والفَضْلُ مَـــوْلاتى لَــدَيْكِ

وعنـــــد بَابِــكِ مُرْتَـــــهَــــنْ

نــَـــاَدَيْتِ : إبنــى أنــــت

لا تَخْشَ البَــــلاَيــا والفِــــتَنْ

أَوَ ما عـَلِــمْتَ بـأنَّ  زُوَّارِى

 وقُصَّادِى ضُيُوفُ عندَ مَـــنْ!!

“جَدِّى وَجَدُّك” .. حِـصْنُنَا

نِعْمَ الحمــــايةِ والمِــجـَــنْ

وَ أَنَا لَــهَا فَــاسْــعَــدْ فَمَــــنْ

يــأتِى إلـــيـــــنا يطــمَئِـــنْ

 

مقتطفة من قصيدة ” النفيسية ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى