| خُذْ مِـنـِّى لك ذِكْرا .. يـفتح |
|
أبـــوابَ الــمَــلِـك الـمـنَّــــانْ |
| صَـلِّ عَـلَى مــولاك الــنــورِ .. |
|
فَــصَـلاتـُـك أعـلـى قــربـــــانْ |
| لـو تــعــلــمُ .. لــنَــذَرْتَ بــِألاَّ |
|
بــِسِـواهــا تَـنْـطِـقْ بــِلـسـانْ!! |
| أمـلاكـى .. و الكونُ يُـصَـلِّـى |
|
بـصَـلاتـى .. و أنـا المــنَّـــــانْ |
| أتــظــن حـديـــثــاً صـَـلَّــيــتُ |
|
لمـولدِه .. إنْ حَـلَّ و حـانْ!! |
| يا هذا .. صَـلَّـيـتُ قـديـمـا .. |
|
و الكـونُ جمـيـعـا كَـدُخــــانْ |
| مِـنْ قَبْـلِ “أَبـيكمْ”..صَـلَّيـتُ |
|
و”آدمُ” فى عَجْنِ الأطيانْ!! |
| يـا هـذا.. لا مـاضٍ عـندى .. |
|
والحاضرُ..فى الماضى كانْ!! |
| لن تـعـرفَ من قَدرى شيئا .. |
|
سـبـحـانـى .. فـأنـا الـديـَّـــانْ |
| صـلواتى هى أعـظـمُ مـنكـمْ |
|
إن كــنــتــم إنْــسًـا أو جـــــانْ |
| صـلواتٌ عـلــيـا مـن قُـدْسِـى |
|
لا تـُـنـْطَــقُ أبــــدا بـلـِـســــانْ |
| و ســـلامٌ مـن ذاتِ اللـــــهِ |
|
إلـى نـُورِ الـمـلـك الـمـنـَّـــانْ |
|
مقتطفة من قصيدة “صلوات الأعْلَى” – ديوان “الرَشيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alkousy.com |
أشعار
مَنْ ذَاقَ نُورَك ..لايَرْضَى لَـهُ بَدَلاً
سمعوا النِدَا يوما : ” ألستُ بربكمْ “
قالوا : “بلى ” .. حُبُّــا والنـورُ مُـقْـتَـرِنُ
” لبيــكَ “.. قالوا لكمْ قلبــاً وأفئـدةً
خاب الهوى والنفسُ والشيطانُ والوثَنُ
وكمالِكُم .. وجمالِكُم .. قَسَمًا بِعِزَّةِ ربِّنا
ما غيــرُ وجهــكَ إِلا الـــزيْفُ .. والعَفَنُ
أنت الجمال .. وَمَنْ قد فَاتَه ذَوْقــاً
هذا الكمــالُ أتــــاه الزيْـــغُ والعَطَــنُ
نحن العبيدُ لنورِ وَجهكَ .. كلُّ مَنْ
يَنْسى جلالَـــكَ كابَـــدَ عَيْــشَهُ الحزَنُ
مَنْ ذَاقَ نُورَك ..لايَرْضَى لَـهُ بَدَلاً
والنــورُ سِرُّكَ وهو الفضـــلُ والمِنَنُ !!
أَفْنَيْتَنَا فيك قبل الخلْقِ مِنْ زمنٍ
فَإليـــــك أَحْـــرَمَ رُوحُُ حَــــدَّهُ البـــدنُ
ما نرتجــى إلاّك .. أنت نعيمُنـــا
كُلُّ السِـــوىَ إلاّك لا يُرْجَى ويؤتَـمَنُ
*****
مقتطفة من قصيدة ” الأحوال ” – ديوان ” الوفيق ” شعر سيدى عبد الله / / صلاح الدين القوصى
WWW.ALABD.COM
يا عَبْدى .. أنــا حَىٌّ فيكمْ .. تـسـمـعــنـى .. و بـــِــــلا آذانْ
| يا عَبْدى .. أنــا حَىٌّ فيكمْ .. | |
|
تـسـمـعــنـى .. و بـــِــــلا آذانْ |
|
| أَسمعكـمْ .. و أردُّ عـلـيــكمْ .. | |
|
أقـــوالـى مـن غـيـرِ لـســـــــانْ |
|
|
حَادَثتُ”كَلِيمى”مِنْ قُدْسى |
|
|
فــى أى زمـــــانٍ و مـكــــــانْ |
|
| إنْ شـئتَ مناجاتى .. فافعلْ | |
|
مــا قُـــدْسٌ إلا الـوِجـــــــدانْ |
|
| خُذْ منى..مِنْ صِفَتى حَظـًّا.. | |
|
وَ صِـفــاتـى أعـلى الـتـيـجـانْ |
|
| و صـفـاتـى..أسماءٌ حُسْـنى.. | |
|
و الأسـمـا .. نــعـتٌ و مَــعَــانْ |
|
| بل كُلُّ صـفاتى ..فى صِـفَةٍ.. | |
|
و تـــــدور بــأســمــى دَوَرانْ |
|
| فى الرحمةِ..تعرف جبروتى!! | |
|
و القـهـرَ..بـعيـنِ الإحســـانْ !! |
|
| أنـا مُـحْـىٍ .. و مُـمِـيـتٌ لَمَّـــا | |
|
فى العـيشِ يكون الكُـفْـــرانْ |
|
| و الـبـاسـطُ رزقــًا .. و الـمانِعُ | |
|
مــن رزقٍ فـيــه الـطـغـيـــانْ |
|
| أَرَأيـــتَ بــِقَــتـْــلٍ لـلــطِــفْــلِ | |
|
برحمتِنَا !! سَـعِـــدَ الأبَوَانْ !! |
|
| أَوَ يَـعْــرِفُ خــيـرًا مِــنْ شــــرٍّ | |
|
لـك مِـنى عَـقْـلُ الإنســـانْ !! |
|
| أنـا ..كـلُّ فِـعـَـالـى رَحَـمُوتٌ | |
|
قـدْ يُـشْـعِـلُ جوفَ الـبــركـانْ |
|
| إنْ تـفـهـمْ فـأنـا .. الـمُـتَــفَـرِّدُ | |
|
و صِـفـاتـى فيـها الـضِــدَّانْ !! |
|
|
مقتطفة من قصيدة “صلوات الأعْلَى” – ديوان “الرَشيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alabd.com |
طَلَّقْتُها الدنيا .. مع الأخرى .. و لمْ أرجُ سِــوى نورِ النبىِّ الباقـى
| مولاىَ..عن وصفِ الحقيقةِ عاجزٌ.. |
| لكنْ أعيشُ بها .. و فى أعماقى |
| أنا ذائبٌ فى كلِّ نورِك .. سيدى .. |
| و بنورِ خير الخلق فى استغراقِ |
| عَيْنٌ إلى الدنيا .. و لستُ بِنَاظرٍ |
| فيها سوى نورِ العلِّى الباقى !! |
| بَقِيَتْ لِىَ الأخرى .. و لستُ بناظرٍ |
| فيها .. سوى المشكاةِ فى إطلاق!! |
| ما بين سِرِّ “محمدٍ ” .. و ظهورِه |
| قد صار عيشي فيهما و نِطَاقى!! |
| ******* |
| يا ربُّ .. إنْ أَخْطَأتُ تعبيراً .. فَكُنْ |
| لي خيرَ غَفَّارٍ .. لسوءِ خَـلاَقـى |
| أدْهَشْتَنى نوراً .. بِسِرِّ ” محمدٍ ” .. |
| فمنحـتُ دنيانا يمِينَ طـلاقِ !! |
| طَلَّقْتُها الدنيا .. مع الأخرى .. و لمْ |
| أرجُ سِــوى نورِ النبىِّ الباقـى |
| لمْ أَبْتَغِ الدنيا .. و لا الأخرى .. و لا |
| الجناتِ أرجوها لى استحـقاقى |
| أنا لست أدرى !! كيف أَحْيَا فيهمَا .. |
| والشوقُ أحْرَقَ مُنْتَهى أشواقى!! |
| حتَّى ظَنَنْتُ بأَننِّى فى وحْدتِى |
| دَوْماً أعيشُ بِمُلْتقَى .. وَ عِنَاقِ !! |
| و كأن جِسْمِى قد تَبَخَّـرَ زائـراً |
| روض”الحبيبِ”..فصار فيه وثاقى!! |
| أنا بالرسولِ .. و نورِه .. وَ بِحُـبِّهِ .. |
| هو فيه سِرُّ سعـادةٍ .. و مَرَاَقى |
| يا لائمى أَقْصِرْ .. فإنك أَخْـرَقٌ .. |
| و الحـقُّ بين يديك فى إشراقِ |
| إنْ كنتَ أعمى بالبصيرة..كيف لى |
| أنْ أجـعلَ الأنوارَ فيك تُلاقى !! |
| دَعْنِي وَ شَأْنِي .. يا ترابا طينُهُ .. |
| يأبـى الرُّقـِـىَّ لِنـورهِ البـرَّاقِ |
|
مقتطفة من قصيدة “تقديم” – ديوان “الرَشيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .www.alkousy.com |
يا عبدى..كنْ عبدى حقـًّا.. فالـعبدُ لدينـا .. سُـلْـــــطـانْ!!
| يا عبدى..كنْ عبدى حقـًّا.. |
|
فالـعبدُ لدينـا .. سُـلْـــــطـانْ!! |
| و مــلــوكُ الــدنــيــا خُـــــدَّامٌ |
|
لـعـبـادى فـى كـُلِّ زمـــــــــانْ |
| فبقلبك فى” أيـمـنِ طُورِك” |
|
يَـتـَّــقِـــــدُ بـقـلـبـك نـُـورانْ !! |
| مِـنْ نـورِى قَـبَسٌ..و”محمدٌ |
|
الـهـادى”.. هـو نــورٌ ثــــــانْ |
| فى دَمِكُمْ يـجرى بعـروقٍ .. |
|
و القـلـبُ لـديـه الـفـرقــــانْ.. |
| فــإذا قُـلـنـا .. “جـاء رســولٌ |
|
مِـنْ أنـفـسكـم” فى القــــرآنْ |
| فافهمْ معنى القولِ .. فأنـتـمْ |
|
فـيـكـمْ نـورى و الـبــرهـــــانْ |
| فِطْـرةُ ربـك فيكمْ .. فافـهــمْ |
|
و هـى الـنـورُ مـع الإيـمـــــانْ |
| قــد فَـجَّــرنــا فــيـــك الــنـورَ |
|
فـصـار بـأنـفـسـكمْ نــُــورانْ .. |
| نورى .. فيــه رســولُ اللـه .. |
|
و نورُ العقلِ .. لـدى الإنسانْ |
| فاجمعْ بين الـروحِ و نـورى |
|
و افــهـمْ أســـرارًا و مَــعَــــــانْ |
|
مقتطفة من قصيدة “صلوات الأعْلَى” – ديوان “الرَشيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.attention.fm |
بابِ”الرسولِ”عليهِ صَلَّى اللّهُ ما دار الزَّمَنْ
يا مَنْ لِنُورِ ” المصطفى “
يَبْكِى فؤادُك مِنْ شَجَنْ
وَرَجَوْتَ وَصْلاً للحبيبِ
وَسَالَ دَمْعُكَ مِنْ حَزَنْ
إلزَمْ رِحابَ “كريمَةِ
الدَّارَيْنِ”تَحْظَى بِالمِنَنْ
بابِ”الرسولِ”عليهِ صَلَّى
اللّهُ ما دار الزَّمَنْ
وعليكِ أَلْفُ تَحِِيَّةٍ
يابَدْرَ آلِ “أبى الحَسَنْ
مقتطفة من قصيدة ” النفيسية ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى
www.alabd.com
مـولاى .. عَـرَفْـتُـك لــى ربــًّا من يـومِ “العــهـد”.. بإيـمـانْ
| مـولاى .. عَـرَفْـتُـك لــى ربــًّا |
|
من يـومِ “العــهـد”.. بإيـمـانْ |
| مـا قـلــتُ ” بـلى” .. إلا مـِنْ |
|
نـورِك فـى قـلـبـى وَلْـهــــــــانْ |
| فـرأيـتُـك فـى قـلــبـى نــــورًا |
|
يــَغْـشَـانـى كـُلَّ الـغـَـشَـيــَــــانْ |
| فَغَشِيتُ لِفَورى.. فَسَجَدتُ.. |
|
فقيل : ارفعْ .. قُمْ يا سكرانْ |
| أنـا فـيـك .. فلا تـبحثْ عنى |
|
فى غيرِك ..أو فى الأكوانْ.. |
| سَــتَـرانـى فـى حَـبْــلِ وريـدٍ |
|
فى قـلبك .. بل و الشــــريانْ |
| يا عـبدى .. أحبـبـتُك فَـضْـلاً |
|
من كَـرَمى .. و هو الإحسانْ |
| أحْـبــِبْـنى .. حتى إنْ تُذْنِبْ |
|
فـالـذنـبُ حـلـيـفُ الإنــسـانْ |
| مـهمـا أذنــبــتــمْ فـى حَـقِّـى |
|
لكـمْ الـعـفـوُ .. مـع الـغـفـرانْ |
| مِنْ حُبِّى لك..سوف أسامحُ |
|
بـالــرحـمـةِ كـلَّ الـعــصــيــانْ |
| يكـفـيكـمْ ذِكْـرِى بالـتـوبـةِ .. |
|
فـأُبــَـدِّلُ نــــارى بــِجـِـنَــانْ |
| يا عبدى ..لا تـَظْـلمْ خَـلْـقِـى |
|
وارحمـهـمْ .. حتى الحيوانْ |
| ******* |
| إنْ كنتَ حَصـيـفًا .. سترانى |
|
فـى خَـلْـقـىِ نـَظَـرًا لِـعَـيـانْ!! |
| لا مِـثـْـلٌ و شـَـبــِـيـهٌ يـبـدو .. |
|
فـَـصِــفــاتــى رَمْــــزٌ لـِـمَــعـَـانْ |
| أمَّـــا إنْ تــســمـــو بــالـــروحِ |
|
فـلـسـتَ تــرى إلا الـــرحـمـنْ |
| إنْ كـنـتَ ذكـيـًا فَـسـتـــفـهـمُ |
|
تــسـبـيـحَ الـنـمـلِ و حـيــتـانْ |
| و الرعـدُ يُسَبِّح من حمــدى |
|
و الجــبــل وَ كُــلُّ الـوديـــانْ |
| و الخَلْقُ يُـسـبِّـحنى دَوْمــًا .. |
|
بــَـلْ حـتـى سُــمُّ الــثــعـــبـانْ |
| و سباعُ الوحشِ تُـسَـبِّـــحـنى |
|
و ثــمــارُ الــزهْــرِ بـبــسـتــانْ |
| لكنْ .. إنْ تَـرْقَ .. ســترانى |
|
فى الأنـفـس قـبـل الأبــدانْ |
| و الكونُ جمـيـعـا كـَهَبــــاءٍ !! |
|
و الكلُّ سِـوانـا .. هــو فـــــانْ |
| والكونُ جمـيـعا قَبْـضَــــتُـنَـا.. |
|
و الـدنـيـا لكـمْ المـيــــدانْ .. |
| تُحْبـبْنى!! فاتركْ دنيـــاكمْ .. |
|
فالدنيـا عَـبَـثُ الشـيــــطـانْ .. |
| لا تَبْـتَــعْ منــه .. ولا تَـشْــــرِ.. |
|
فـالمـربَحُ عـينُ الخُســـْرانْ .. |
| هو يَسْرِى فى دَمِك ظلامًا .. |
|
ويُـصـَـيِّـرُ نـفْـسَــــــك حـيـوانْ |
|
مقتطفة من قصيدة “صلوات الأعْلَى” – ديوان “الرَشيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alkousy.com |
نَـــادَيْتُ: يـــا أمِّـى …. غَرِيبُُ
لَمَّـا شَــرُفْـتُ بِنــورِ وَجْــهِـكِ
فِى المنــــــامِ وفِى الوَسَنْ
وعلمـتُ أنَّ الخــيــرَ عِنــــدَكِ
فى رِحَـابِكِ مُخْــــــــتَــــزَنْ
نَـــادَيْتُ: يـــا أمِّـى …. غَرِيبُُ
جِئْتُ أَلْتَـــــمِسُ السَّــــكَنْ
والفَـضْـلُ مَــــوْلاتـى لَــدَيْــكِ
وعنـــــد بَابِكِ مُرْتَـــــهَــــنْ
نــَــــــاَدَيْـتِ : إبـنــــى أنــــت
لا تَخْشَ البَــــلاَيا والفِــــتَنْ
أَوَ مـا عـَلِــمْتَ بــــــأنَّ زُوَّارِى
وقُصَّادِى ضُيُوفُ عندَ مَـــنْ!!
“جَــدِّى وَجَــدُّك” .. حِـصْـنُـنَــا
نِعْمَ الحمــــايةِ والمِــجـَــنْ
وَ أَنَا لَــهَا فَــاسْــعَــدْ فَمَــــنْ
يــأتِى إلـــــيـــــنا يطــمَئِـــنْ
*****
يـــا دُرَّةَ البــيتِ الكـــريـــمِ
وَبَـدْرَ آلِ “أبـــى الحَـــــسَنْ”
نــورُ النـــــبوَّةِ فيـــكِ مـــــنـه
وَمَـــــا تَعَــدَّى مَــنْ قَــــــرَنْ
نـادَيْتِنِـى .. فَـأَتَـيْـتُ مـأسـوراً
بِـــــــــــرُوحـــــى والبَـــــدَنْ
وَنَفَحْـــتِنى بِنَـــداكِ فَــــضْــلاً
غَــــامِراً.. مِــــــــنْ كُــلِّ فَــنْ
وَهَمَسْتُ : أَكْـرِمْ بــــالحبـيبِ
وبـالقُيُــودِ .. وَمَنْ سَـــــــجَنْ
يــا عِــــزّ مَنْ دَخَــلَ الرِّحــابَ
وسعْــــــدَ مَــنْ فيهِ افتَــــتَنْ
فَجـــزاكِ ربِّى عــــن فـقيـــرٍ
لاجـــــــئٍ لَكِ مُسْتَـــــــــكِنْ
مقتطفة من قصيدة ” النفيسية ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
www.alabd.com
فَحَاذِرْ فِى المَحَــبَّـةِ حَالَ بـســــطٍ
وَقـَــــدِّم دَائـــــمـــــــاً أدبــــــاً بحـــــزنِ
وَغُـضَّ الطَـرْفَ فى صَـمْـتٍ حَـيـاءً
وكُـنْ حَـــقَّــــاً ذلــيــــلاً مــِــثْـلَ قِــــــنِّ
ولا تُــبْــدِ ولا تُــخْـــفِ سِـــوَى مَــا
أُمِـرْتَ بِـهِ لِــكَـــى تَـحْـــظَــى بِــأَمْــــنِ
فَـلَـيـــس لَـــنــا خِــيــارٌ فِــى أمـــورٍ
لَـــهـَــا الـــقَـــهَّــارُ يـُـــبْدِى أو يُـــثَـنِّـى
ولُذْ بالصَـمْـتِ فِى كُــلِّ اجْـتِـمَـاعٍ
وَلا تُـــــبـْــد الــكـَــــلامَ بِـــغـــــيـــرِ إِذْنِ
وحاذرْ مِنْ حَـديـثِ النَـفْــسِ إنَّــــا
نـَـــرَاه كـَــــمـا نـَـــراك بــــغــــــيـــرِ أُذْنِ
وَلا تَـأمَــنْ لِنَـفْــسِــكَ مــن غُـــــرور
يَـــمِـــيـلُ بــِـظـَـــهْــرِ مَــغْـرُورٍ وَيُـحْـنِـى
وكُــنْ مُـــتَـأخِّــراً دَومــــــاً وحَـــتَّـى
إذَا ما قــَـدَّمـُــــوكَ فَـــقُــلْ : أقـِـــلْـــنِى
وَ كـــبـِّرْ كُـــلَّ مَـنْ يَـأتِـيـكَ مِــنْـهُـمْ
إذَا نزلــوا لَــدَيـْــــكَ … وَيـَــومَ ظَـــعْــنِ
وكُـنْ كالســيـفِ فى تـنـفـيــذِ أمــرٍ
وَلا تـَـــعْـــلَق بِـشـُــــــــؤمِ أو بِـيُـــمْــــنِ
لأنَّ الأمــرَ فـِــيــهـمْ لَـيْـــس مـنـهــمُ
وَكُــــلٌّ مـِــنْـهُــــمُ بِـالـحـَـــقِّ مَـعْـــــــنِى
فــإِنَّ الــلَّــــــــهَ حَــمــَّــلَــهُـــمْ بِســـرٍّ
يَـشِـــيــبُ لـــه الــرضـيـعُ بكلِّ حُـضْـنِ
وقَــدِّمْ مـــنـك نَـفـْـسـاً يـــــوم نَحـْـرٍ
إذَا ضـَـــــحـــَّـوا بـــشـــــــاءٍ أو بِــبـُــدْنِ
وَإن ثَـقُـلَـتْ عَلَــيْـكَ لَــهُـمْ أُمُـــــورٌ
فَـأخـْــلِــصْ لـلـــكَـريـمِ وَقُـــلْ : أَعِـنِّـى
مقتطفة من قصيدة ” الغوثية ” – باب ” الآداب ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى