فـحُـبُّـكَ سَيـِّدى تـِريـاقُ رُوحى

بـِبـِسمِ اللّـهِ أَسـْطُــرُ فى مَـقـالى

و إنِّى كـاتـبٌ مــَـالِى و حــــالِى

و  بـِـــــالصـلـوات  مِـنْ  رَبٍّ  وَدُودٍ

علَى المُختارِ أَجمَعُ رأْسَ مالى

حبيبى سَيِّدى”طَهَ” “مُحَـمَّـدْ”

وَ حقِّـكَ أنتَ لى أَغلَى الغَوالى

فـحُـبُّـكَ سَيـِّدى تـِريـاقُ رُوحى

وسَعْدِى فى اسْتِوائكَ واحْتِلالى

فـلا تُبْقِ لـَدَىَّ بـِجِسْمِ نـفْسى

مِـنَ الذرَّات جُــزءًا عنـــكَ خالـى

أُحِـبُّـكَ سيِّدى .. فقُـتِـلْتُ حُبـًّا

و دِيَـتِى كــانتِ الترُّوحَ المِــثـَالى

فـيـا جَـنَّـاتِ رُوحى لا تـَدَعْـنـِى

فإِنَّ الـحُـبَّ نــارٌ فى اشْـــتِـعـالِ

علـيْـكَ اللَّــهُ صَلَّى حَيْثُ يُـتْلَى

كَـــلامُ اللَّــهِ مِـنْ سَـبْـعٍ عَــوالى

 

مقتطفة من قصيدة ” الإِمـام – ( الإعـْداد )  ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

أشــْـعـــُــرُ  أنــَّــكَ  فـِــىَّ  وَ أنَّ الرُّوحَ وَ جـِسْمى عنـِّى سَـالا!!

“جَـدِّى”صلَّى اللَّـه عليكَ وسلَّم

يــا حَـوْلى يُـمْـنــَى و شِــمـالا

أشــْـعـــُــرُ  أنــَّــكَ  فـِــىَّ  وَ أنَّ

الرُّوحَ وَ جـِسْمى عنـِّى سَـالا!!

لَـسْـــتُ بـــِـدارٍ مـَـاذا قُــلـْـــتُ

وَ لا مـَنْ فـى روحى قَـدْ قــالا

أنــَا وَهــْمٌ وَ خِـــداعُ ســَـــرابٍ

مَـــأمــــورٌ .. أبــْـعَــثُ إرْســالا

يــــا مَــوْلاىَ بـِحَـقِّــكَ خـُذْنـى

مِـنْ رُوحـى وَ احْـلُـــل إِحـْــــلالا

حَـــتــَّى أنـْـظُـرَ رُوحَ حبـيــبى

وَ بــأَنــْـفــاسِ المَحْبُـــوبِ أُوالَــى

يــا مَـوْلاى أُحــِـبـــُّــكَ حُــبـــًّا

مـَــوْتـى أهـْــــوَنُ مِـنــْـهُ حــَلالا

صَلَّى الـلـَّـهُ عَلَـيْـكَ و سلــَّـمَ

يــا رُوحـــــاً قَـدْ مـَـلَـكَ وِصَــــالا

 

مقتطفة من قصيدة ” التَّاجُ الأعْظَمْ ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

مَنْ ذَاقَ نُورَك ..لايَرْضَى لَـهُ بَدَلاً

سمعوا النِدَا يوما : ” ألستُ بربكمْ “

قالوا : “بلى ” .. حُبُّــا والنـورُ مُـقْـتَـرِنُ

” لبيــكَ “.. قالوا لكمْ قلبــاً وأفئـدةً

خاب الهوى والنفسُ والشيطانُ والوثَنُ

وكمالِكُم .. وجمالِكُم .. قَسَمًا بِعِزَّةِ ربِّنا

ما غيــرُ وجهــكَ إِلا الـــزيْفُ .. والعَفَنُ

أنت الجمال .. وَمَنْ قد فَاتَه ذَوْقــاً

هذا الكمــالُ أتــــاه الزيْـــغُ والعَطَــنُ

نحن العبيدُ لنورِ وَجهكَ .. كلُّ مَنْ

يَنْسى جلالَـــكَ كابَـــدَ عَيْــشَهُ الحزَنُ

مَنْ ذَاقَ نُورَك ..لايَرْضَى لَـهُ بَدَلاً

والنــورُ سِرُّكَ وهو الفضـــلُ والمِنَنُ !!

أَفْنَيْتَنَا فيك قبل الخلْقِ مِنْ زمنٍ

فَإليـــــك أَحْـــرَمَ رُوحُُ حَــــدَّهُ البـــدنُ

ما نرتجــى إلاّك .. أنت نعيمُنـــا

كُلُّ السِـــوىَ إلاّك لا يُرْجَى ويؤتَـمَنُ

*****

مقتطفة من قصيدة ” الأحوال ” – ديوان ” الوفيق ” شعر سيدى عبد الله / / صلاح الدين القوصى

WWW.ALABD.COM

طَلَّقْتُها الدنيا .. مع الأخرى .. و لمْ أرجُ سِــوى نورِ النبىِّ الباقـى

مولاىَ..عن وصفِ الحقيقةِ عاجزٌ..
لكنْ أعيشُ بها .. و فى أعماقى
أنا ذائبٌ فى كلِّ نورِك .. سيدى ..
و بنورِ خير الخلق فى استغراقِ
عَيْنٌ إلى الدنيا .. و لستُ بِنَاظرٍ
فيها سوى نورِ العلِّى الباقى !!
بَقِيَتْ لِىَ الأخرى .. و لستُ بناظرٍ
فيها .. سوى المشكاةِ فى إطلاق!!
ما بين سِرِّ “محمدٍ ” .. و ظهورِه
قد صار عيشي فيهما و نِطَاقى!!
*******
يا ربُّ .. إنْ أَخْطَأتُ تعبيراً .. فَكُنْ
لي خيرَ غَفَّارٍ .. لسوءِ خَـلاَقـى
أدْهَشْتَنى نوراً .. بِسِرِّ ” محمدٍ ” ..
فمنحـتُ دنيانا يمِينَ طـلاقِ !!
طَلَّقْتُها الدنيا .. مع الأخرى .. و لمْ
أرجُ سِــوى نورِ النبىِّ الباقـى
لمْ أَبْتَغِ الدنيا .. و لا الأخرى .. و لا
الجناتِ أرجوها لى استحـقاقى
أنا لست أدرى !! كيف أَحْيَا فيهمَا ..
والشوقُ أحْرَقَ مُنْتَهى أشواقى!!
حتَّى ظَنَنْتُ بأَننِّى فى وحْدتِى 
دَوْماً أعيشُ بِمُلْتقَى .. وَ عِنَاقِ !!
و كأن جِسْمِى قد تَبَخَّـرَ زائـراً
روض”الحبيبِ”..فصار فيه وثاقى!!
أنا بالرسولِ .. و نورِه .. وَ بِحُـبِّهِ ..
هو فيه سِرُّ سعـادةٍ .. و مَرَاَقى
يا لائمى أَقْصِرْ .. فإنك أَخْـرَقٌ ..
و الحـقُّ بين يديك فى إشراقِ
إنْ كنتَ أعمى بالبصيرة..كيف لى
أنْ أجـعلَ الأنوارَ فيك تُلاقى !!
 دَعْنِي وَ شَأْنِي .. يا ترابا طينُهُ ..
يأبـى الرُّقـِـىَّ لِنـورهِ البـرَّاقِ

مقتطفة من قصيدة “تقديم” – ديوان “الرَشيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي

.www.alkousy.com

بابِ”الرسولِ”عليهِ صَلَّى اللّهُ ما دار الزَّمَنْ

يا مَنْ لِنُورِ ” المصطفى “

يَبْكِى فؤادُك مِنْ شَجَنْ

وَرَجَوْتَ وَصْلاً للحبيبِ

وَسَالَ دَمْعُكَ مِنْ حَزَنْ

إلزَمْ رِحابَ “كريمَةِ

الدَّارَيْنِ”تَحْظَى بِالمِنَنْ

بابِ”الرسولِ”عليهِ صَلَّى

اللّهُ ما دار الزَّمَنْ

وعليكِ أَلْفُ تَحِِيَّةٍ

يابَدْرَ آلِ “أبى الحَسَنْ

 

مقتطفة من قصيدة ” النفيسية ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

نَـــادَيْتُ: يـــا أمِّـى …. غَرِيبُُ

لَمَّـا شَــرُفْـتُ بِنــورِ وَجْــهِـكِ

فِى المنــــــامِ وفِى الوَسَنْ

وعلمـتُ أنَّ الخــيــرَ عِنــــدَكِ       

فى رِحَـابِكِ مُخْــــــــتَــــزَنْ

نَـــادَيْتُ: يـــا أمِّـى …. غَرِيبُُ

جِئْتُ أَلْتَـــــمِسُ السَّــــكَنْ

والفَـضْـلُ مَــــوْلاتـى لَــدَيْــكِ

وعنـــــد بَابِكِ مُرْتَـــــهَــــنْ

نــَــــــاَدَيْـتِ : إبـنــــى أنــــت

لا تَخْشَ البَــــلاَيا والفِــــتَنْ

أَوَ مـا عـَلِــمْتَ بــــــأنَّ  زُوَّارِى

وقُصَّادِى ضُيُوفُ عندَ مَـــنْ!!

“جَــدِّى وَجَــدُّك” .. حِـصْـنُـنَــا

نِعْمَ الحمــــايةِ والمِــجـَــنْ

وَ أَنَا لَــهَا فَــاسْــعَــدْ فَمَــــنْ

يــأتِى إلـــــيـــــنا يطــمَئِـــنْ

*****

يـــا دُرَّةَ البــيتِ الكـــريـــمِ

وَبَـدْرَ آلِ “أبـــى الحَـــــسَنْ”

نــورُ النـــــبوَّةِ فيـــكِ مـــــنـه

وَمَـــــا تَعَــدَّى مَــنْ قَــــــرَنْ

نـادَيْتِنِـى .. فَـأَتَـيْـتُ مـأسـوراً

بِـــــــــــرُوحـــــى والبَـــــدَنْ

وَنَفَحْـــتِنى بِنَـــداكِ فَــــضْــلاً

غَــــامِراً.. مِــــــــنْ كُــلِّ فَــنْ

وَهَمَسْتُ : أَكْـرِمْ بــــالحبـيبِ

 وبـالقُيُــودِ .. وَمَنْ سَـــــــجَنْ

يــا عِــــزّ مَنْ دَخَــلَ الرِّحــابَ

وسعْــــــدَ مَــنْ فيهِ افتَــــتَنْ

فَجـــزاكِ ربِّى عــــن فـقيـــرٍ

لاجـــــــئٍ لَكِ مُسْتَـــــــــكِنْ

 

مقتطفة من قصيدة ” النفيسية ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

فَحَاذِرْ فِى المَحَــبَّـةِ حَالَ بـســــطٍ

وَقـَــــدِّم دَائـــــمـــــــاً أدبــــــاً بحـــــزنِ

وَغُـضَّ الطَـرْفَ فى صَـمْـتٍ حَـيـاءً

وكُـنْ حَـــقَّــــاً ذلــيــــلاً مــِــثْـلَ قِــــــنِّ

ولا تُــبْــدِ  ولا تُــخْـــفِ سِـــوَى مَــا

أُمِـرْتَ بِـهِ لِــكَـــى تَـحْـــظَــى بِــأَمْــــنِ

فَـلَـيـــس لَـــنــا خِــيــارٌ  فِــى أمـــورٍ

لَـــهـَــا الـــقَـــهَّــارُ  يـُـــبْدِى  أو يُـــثَـنِّـى

ولُذْ بالصَـمْـتِ فِى كُــلِّ اجْـتِـمَـاعٍ

وَلا تُـــــبـْــد الــكـَــــلامَ بِـــغـــــيـــرِ إِذْنِ

وحاذرْ مِنْ حَـديـثِ النَـفْــسِ إنَّــــا

نـَـــرَاه كـَــــمـا نـَـــراك بــــغــــــيـــرِ أُذْنِ

وَلا تَـأمَــنْ لِنَـفْــسِــكَ مــن غُـــــرور

يَـــمِـــيـلُ بــِـظـَـــهْــرِ مَــغْـرُورٍ وَيُـحْـنِـى

وكُــنْ مُـــتَـأخِّــراً دَومــــــاً وحَـــتَّـى

إذَا ما قــَـدَّمـُــــوكَ فَـــقُــلْ : أقـِـــلْـــنِى

وَ كـــبـِّرْ كُـــلَّ مَـنْ يَـأتِـيـكَ مِــنْـهُـمْ

إذَا نزلــوا لَــدَيـْــــكَ … وَيـَــومَ ظَـــعْــنِ

وكُـنْ كالســيـفِ فى تـنـفـيــذِ أمــرٍ

وَلا تـَـــعْـــلَق بِـشـُــــــــؤمِ  أو  بِـيُـــمْــــنِ

لأنَّ الأمــرَ فـِــيــهـمْ لَـيْـــس مـنـهــمُ

وَكُــــلٌّ مـِــنْـهُــــمُ بِـالـحـَـــقِّ مَـعْـــــــنِى

فــإِنَّ الــلَّــــــــهَ حَــمــَّــلَــهُـــمْ بِســـرٍّ

يَـشِـــيــبُ لـــه الــرضـيـعُ بكلِّ حُـضْـنِ

وقَــدِّمْ مـــنـك نَـفـْـسـاً يـــــوم نَحـْـرٍ

إذَا ضـَـــــحـــَّـوا بـــشـــــــاءٍ أو بِــبـُــدْنِ

وَإن ثَـقُـلَـتْ عَلَــيْـكَ لَــهُـمْ أُمُـــــورٌ

فَـأخـْــلِــصْ لـلـــكَـريـمِ وَقُـــلْ : أَعِـنِّـى

مقتطفة من قصيدة ” الغوثية ”  – باب ” الآداب ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

والــزمْ رِحَــــابَ جَنـَـابـــِهـا

لُــذْ بــابنـةِ السبـطِ ” الحَسَنْ”

زَوْجِ الإمــــامِ “المــؤتَـــــمَنْ”

“بنَفِــــيسَةِ العِــلْمِ” العــَلِــىِّ

مَقامـــــُها فى كـــــــلِّ شَـأْنْ

والــزمْ رِحَــــــابَ جَنـَـــابـــِهـا

إنْ مَــالَ رِيــــحُُ بالسُــــــــفُنْ

وَمِنَ الهمــومِ وَكُـلِّ كَــرْبٍ

إنْ أَنَـــاخَ بِكَ الـــــزَّمَـــــنْ

وَقُلْ : الســــــلامُ عَلـَـــيْــكِ

يا فَيْـضَ العَطـــَايَا والمِنَــنْ

يا أَهْلَ ” تَصْرِيــفٍ” حكــيم

فى الخفاءِ .. وَفِى العَــــلَنْ

أنتـــــمْ أَمَانُ العــا لَمِـيــــن

لِكُــــلِّ إِنْسِـــــىٍّ وَجِـــــــــنْ

صَـــلَّى عليــــــكمْ رَبّـــــــُنــا

عندالفرائِضِ والسُّنَــــــــــنْ

بِمَقامِ “جــَدِّكِ” أكْــرِميــنـا

 وارفَعِى عنَّــــــا الحَــــــــزَنْ

وَتَعَطَّفِى لأكــونَ مِــمَّـــــنْ

فى رحـــابِـــــكِ قــــد أَمِـــنْ

 

مقتطفة من قصيدة ” النفيسية ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

 

www.alabd.com

حبيـبى علِمتُـــكَ فِىَّ فَخُـــذْنى

حبيـبى علِمتُـــكَ فِىَّ فَخُـــذْنى

وَ سَـيــِّرْ أمُـورى فى حَــالــِهـا

أرِحْنـى فليـْسَ لـنا مِـنْ خِـيــارٍ

أنَـا العـبْدُ فـــاحْكُمْ .. أُنـَفِّذْ لها

يـمـيـناً .. يـسـاراً .. فـما حيـلةٌ

إلَـيـْـكَ أمُـــورُ الــدُّنـــا كـُلــُّهـا

فَـسَدِّدْ خُـطـاىَ وَ بـشـِّر فُؤاداً

بـكُمْ فِى تَـعلــُّقِ لُبِّ الـنــُّهَى

علَيْكَ الصَّلاةُ وَ أزْكى السَّلامِ

لحِـبِّى وَ جَـــدِّى أُهادى بـهَــا

صَــلاة مُـلوكِ مُـلـوكِ المُـلـوكِ

وَ حتَّى”المُهِيمُونَ” ليْسوا لَهَا

مـِنَ اللَّهِ حِـزْبٌ لَكم وحْدَكُـــم

وَ لـيْـسَ يـُشــارِكُـكُـم قَـولــَـهـا

عـبـيـدٌ وَ لا طَــوْرُ كَـوْنٍ لــكُـمْ

سِوَاىَ الضَّـعيفُ فـأَرْضَى بهَــا

تَسُرُّ الرَّسولَ وتُرْضى الحبيبَ

و لا فَــوْقـَـهــا أبـَـداً مــِـثَــلـَهـا

 

مقتطفة من قصيدة ” الشـُّروقْ ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

 

www.alabd.com

كـلُّ   الـخـلْـقِ   تـجـمَّـعَ   فـيـهِ

قالوا : وَحِّــدْ .. قلْتُ : تـعــالَى

اللـهُ .. وَ  عَـزَّ  المَلِـــكُ  الأوحَـدْ

قالوا   :   ليْسَ   كقَوْلِ   النَّاسِ

وَ لـكنْ   شـاهِدْ   ثـُمَّ   تـَشَـهَّـدْ

قُلْتُ : شَهِدْتُ .. وَ  لكنْ  لَيْسَ

كَعَيْنِ النَّاس .. وَ  روحى  تَشْهَدْ

إنــِّى    تحـتَ   نعـالِ  حبـيبى

حيْثُ  يكــونُ  يــكونُ  المَسْجِـدْ

قِبْـلَـةُ   روحى    ..   وَ   الأرواحُ

جميـعـاً  تـعرِفُ  سِــرَّ  “مُحَمَّـدْ”

حضْرَةُ   روحِ   حبيبى  تَسْرى

وَ   الأكْــوانُ   بــهــا   تَــتَـجَـدَّدْ

حـيـْثُ  تلَـفَّـتَ  روحُ  فُــــؤادى

يـفْــرَحُ   بالأنــْوارِ   وَ   يـسْــعَــدْ

روحُ  حبـيـبى  تَـسـْرى  فـيـنــا

حَـتــَّى    يُـثـْمِـرُ   حجَـرٌ   أجْـرَدْ

كـلُّ   حـيـاةِ   الـكَـوْنِ   إلَـيــْــهِ

وَ   رَوْحُ   الـرُّوحِ   إلَـيـْهِ   تَـوَدَّدْ

كلُّ  حـجـابِ “القُدْسِ” عـلَيـْهِ

وَ  مِنـْهُ “النارُ”.. وَ  نورُ  الفَرْقَـدْ

كـلُّ   الـخـلْـقِ   تـجـمَّـعَ   فـيـهِ

فكَيْفَ يكونُ الشَّكْلُ مُحَــدَّدْ ؟؟

نورُ   اللـهِ  ..   وَ   سِـرُّ   اللــهِ  ..

وَ   كَنـْـزَ   اللـهِ   حَوَى  فـتَـفَرَّدْ

إنْ   لَمْ   تَـفْـهَـمْ   رمْـزَ   كلامى

فابْــكِ  علَيْكَ  ..  وَ   لا   تَـتَرَدَّدْ

جـِـئـْتَ  إلَى   دُنـْـيـاكَ بجَهْلٍ ..

لـكِــنْ   عِلْمُـكَ   لـمـَّـا   يــَـزْدَدْ

 

مقتطفة من قصيدة ” المَعْبَد ” – ديوان ” البريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

WWW.ALABD.COM