حبيـبى علِمتُـــكَ فِىَّ فَخُـــذْنى

حبيـبى علِمتُـــكَ فِىَّ فَخُـــذْنى

وَ سَـيــِّرْ أمُـورى فى حَــالــِهـا

أرِحْنـى فليـْسَ لـنا مِـنْ خِـيــارٍ

أنَـا العـبْدُ فـــاحْكُمْ .. أُنـَفِّذْ لها

يـمـيـناً .. يـسـاراً .. فـما حيـلةٌ

إلَـيـْـكَ أمُـــورُ الــدُّنـــا كـُلــُّهـا

فَـسَدِّدْ خُـطـاىَ وَ بـشـِّر فُؤاداً

بـكُمْ فِى تَـعلــُّقِ لُبِّ الـنــُّهَى

علَيْكَ الصَّلاةُ وَ أزْكى السَّلامِ

لحِـبِّى وَ جَـــدِّى أُهادى بـهَــا

صَــلاة مُـلوكِ مُـلـوكِ المُـلـوكِ

وَ حتَّى”المُهِيمُونَ” ليْسوا لَهَا

مـِنَ اللَّهِ حِـزْبٌ لَكم وحْدَكُـــم

وَ لـيْـسَ يـُشــارِكُـكُـم قَـولــَـهـا

عـبـيـدٌ وَ لا طَــوْرُ كَـوْنٍ لــكُـمْ

سِوَاىَ الضَّـعيفُ فـأَرْضَى بهَــا

تَسُرُّ الرَّسولَ وتُرْضى الحبيبَ

و لا فَــوْقـَـهــا أبـَـداً مــِـثَــلـَهـا

 

مقتطفة من قصيدة ” الشـُّروقْ ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

 

www.alabd.com

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter