نـــورُ النـــــبوةِ شــَـــعَّ من روضٍ لــــها

هذى”السكِينةُ” بنتُ مولانا “الحُسينْ”

سِبْــطِ “النبىِّ المصطفى طـه الأميــنْ”

نـــورُ النـــــبوةِ شــَـــعَّ من روضٍ لــــها 

فيـــه السكِــــينةُ فى وقـارِ المُخْبِــتـينْ

لَمَّا أتــيتُ وقــــلتُ : ألـــــف تحــــيــة

مِنِّــــى علــــى بنتِ الـكرام الأكرمينْ

قالـــتْ :  بُنَـــىَّ .. جزاك ربى خـيرَ ما

يجـزى الضيـوف المخلِصين المكرمينْ

أَنزِلْ بُــنــَىَّ بـــــــنا حوائجــــكَ التى

قد ضَيَّقَتْ صـــدراً وأبْكَتْ منك عَيْنْ

عندى “أبــى”..  والجَدُّ عندى نورُه         

نحن الأمــــان ورحمــــــة للمــؤمنينْ

فاطلبْ وقـــلْ : ياآلَ بيـــــتِ محــمدٍ

بكمُ قصـــدتُ اللـــهَ خيرَ المحســنينْ

يــاربُّ فَــــــــرِّجْ كَــــــرْبنا “بمـحــمدٍ”

والآلِ والصـحبِ الكـــرامِ الطيــــبينْ

صَـلَّى عليـهِــم ربنا .. جــــــلَّ الــــثـــنا

منه عليــــه.. وعَزَّ  فـــوق الـعــالمــــينْ

*****

مقتطفة من قصيدة  ” السكينية ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

وَ لـَـسْـتُ بـمُـرْتَــجٍ إلاَّ رِضَــاكُــمْ

رَسُولَ اللَّـهِ جِئْتُ اليَوْمَ أشْـكُو

مِـنَ الآلامِ وَ الـحِمَـلِ الثــِّـقَــالِ

أَمُـــوتُ بـِكُـلِّ آوِنــَـةٍ وَ أصْـحُــو

وَ جـِسـْمى صارَ كالأمْواتِ بَالِى

وَ صدرِى ضَيِّقٌ .. و العَيْشُ أمْسَى

كمَنْ فَقَدَ المَذاقَ مِن الخَـبالِ

بريقُ العَيْشِ مِـنْ دُنْياىَ أَمْسَى

ظـلامـاً كُــلُّـــهُ صَمْـتُ اللَّـيـَـالى

وَ ليْسَ سِواكَ لىسَنَدى وَ عَوْنى

فـلـسْـتُ بمُـرْتـَجٍ عَـمِّى وَ خالى

وَ لـَـسْـتُ بـمُـرْتَــجٍ إلاَّ رِضَــاكُــمْ

“لـِعـبـْدِ اللَّــهِ”مَـوْفـُور الـوِصـالِ

فحيْثُ نـَظَرْتُ أَنْظُـرُكم أمـَامى

وَ حـيْثُ ذهَبْتُ ألقاكم حِيـَالى

عـلـيـكَ اللـَّـهُ صـلَّى كُـلَّ لَـحْـظٍ

وَ أنـْـفــاسٍ تــُوالِى مــَــا تــُوالِى

*****

مقتطفة من قصيدة  ” الإمـام ( الإعداد ) ” – ديوان الوثيق – شعر عبد اللـه / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

أنت الغفورُ .. ومن .:. سواك إليه أسعى بالندمْ!!

بِسْمِ الكـــريمِ سَـعَـى القَــدَمْ

لك زائراً أرضَ الحرَمْ

لـــــك ساجــــداً وموَحِّـــداً

من يوم خَلْقِى فى القِدَمْ

ومصـلِّيــــــاً أبـــداً عــلى

“طه ” المفرِّجِ كُلِّ غَمْ

حَمَّلْـتُ ظَهرِى بـالذنــوبِ

مـع الخطايا كــــالقممْ

ووضعتُهـــا يــــاربُّ عنـد

“البيتِ” تحت”الملتزمْ”

والبيــتُ أمــنُ الخــائفين

وكُــلِّ من دخل الحرمْ

أنـــت الغفـــورُ .. ومــن

سواك إليه أسعى بالندمْ!!

** * * *

أنا مستجير منك فارحم

ضعف عبــدٍ قد سقِمْ

وجلالِ وجهِكَ إنَّ عفوك

سيــدى فى الكون عَمْ

ودعوتنا للعفو يا مولاى

عَمَّــن قــــــد ظلــــمْ

ولقد ظلمتُ وعثـتُ فى

الأرض فسادا مُدْلَهِمْ

أعصاك .. ثم أتوب ..ثم

أعودُ كالذئبِ النَهِمْ

واللهِ مالى فِعــــلُ بـــرٍّ

كـــلُّ فِعْلِى وَجْهُ إِثْمْ

أنــــا لنْ أُطيـــل فأنت

أعلمُ بالقلوب وبالهِمَمْ

مقتطفة من قصيدة ” الحرم ” – ديوان ” الرفيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

“ليلاى”.. هل فى”الطورِ”وَصْلِى

بِســـــــمِ الإلــــــــهِ القَــــــادِرِ

وصــــــــــلاةِ ربٍّ غــــــافـِـــــرِ

منه على “طـــــه ” البشـــــيرِ

وآلِـــــــــه والـــــنــــــاصـــــــــرِ

يامَــــــنْ يُــلَـــوِّحُ كُـــــلَّ آنٍ

فــــى الفُــــؤَادِ وخَـــــاطِرِى

فأراهُ نــــــــوراً فى بريــــــقٍ

فــــــاق عَـــــيْنَ النَاظِــــــــــرِ

كالــــــبرق .. قبل الرعْـــــــدِ

فــى قلب الفــــؤادِ الباصِــرِ

والرعدُ يـــــأتى بالمــــعانى

مِثْـــــلَ بَــــــدر ٍ   سَـــافِـــــــرِ

فَيُـــــدَكُّ مِنْــــــهَا ” الطُــورُ “

مِنْ جســمى وكلِّ مشاعِرى

*****

“ليلاى”.. هل فى”الطورِ”وَصْلِى

عِنـــْــــــــد نار السَــــاجِـــــرِ!!

أم بعدها … فى “القدسِ”

عند ضيـــاءِ ليــل السامِــــرِ!!

مِـنْ تحــتِ جِلـــدى قــــــد

سمعتُ نِداَ بقلـــبٍ صاغِــــر

بالروح .. والقَلْــبِ الحزين

وجســــــم صَــــبٍّ ضـَــامِـــــرٍ

معناك  فى قلبى وروحـــــى

كـَـــالخَـــــيَـــالِ الطــــائـــــرِ

يَرْقَى .. وينـــزلُ فى الهــوا

ءِ كَظِــــــلِّ نـُـور ٍ غــــامِــــــرِ

مُتَفَــلِّــتـاً مِــــنِّــى ..كَمَـــــــاءٍ  

فَـــــوْقَ كَـــــفِّـــى .. فائـــــــرِ

لا تُمْــــسِكُ المَـــــاءَ اليَدان

ولا فــــــــؤادُ الحـــــائـــــرِ !!

*****

يا صـــورةً عنــــــدى أراهــا

فى خيـــــــــالٍ عـَـــــــابِـــــــرِ

مِـــــرآةُ قَلْبِــــى  تَنْــــتَــــشِى

منهــــــا بِــــــروضٍ زاهِــــــــرِ

تَنْـــهَـى وتأمـــــرُ .. والرضـــا

منهــــــا حيــــــاةُ أَوَامــِــــرى

وجهــانِ .. وجــــــهٌ للعُــــلَى

فيـــــها .. ووجـهُ خــواطرى

والأمـــــرُ بينهــــما سجـــــالٌ

بالرضـــــا .. وزواجـــرى. !!

مقتطفة من قصيدة ” الإِمـام – (المُـوَحِّـد )  ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

لَـكَ الـتَّـقـديسُ من كُلِّ البرايـا

رَسُـولَ اللَّــهِ عِـشْـتُ اليوْمَ أمْـراً

عَـجِـيــبـاً فـيـهِ حـالٌ بـعْـدَ حـالِ

رأَيـْتُ كأنـَّما ” المَهْدِىُّ ” فيـنـا

وَ تعْلُو ثــَوْبـَـهُ حُـلــَـلُ الـجـَـلالِ

مَـريـضٌ .. زادَهُ الأَلــَمُ انْكـساراً

وَ يـَـكْسـُو وَجْـهَـهُ ضَـعْفُ الهُزالِ

ضَـعـيفٌ زائِـغُ النَّـظَراتِ يشْـكُـو

إلَى اللَّــهِ بــِصَمْـتٍ فى كـَـمـالِ

فقلتُ: سلامُ ربِّى.. قال : أَهْلاً

وَ دَعْنى الآنَ أشْكُو بعضَ حالى

فَقُلْتُ:وَ هلْ ظَهَرْتَ!! فقال: مَهْلاً

يُـحارِبُـنى الظـَّـلامُ معَ الضَّـلالِ

فـُلُولٌ مِــــن شـَـياطيـنٍ وَ إنـْسٍ

وَ أَشــْيــاخٍ تــَـغـارُ وَ بــِانــْفِــعـالِ

” فإبليسُ ” يُديمُ البحْثَ عنـِّى

وَ هُم يَقِــفُون ضِــدِّى كالبـِغــالِ !!

وَ كُـلُّ الأمـْــرِ لِلْمَـوْلَى تــَعـَــالَى

فَــدَعْـنى أَشـْـتـَكِى لِلَّــهِ حــالى

*****

صَمـَتُّ .. و رُحْتُ أَدعـو  الـلَّــهَ نـصـــْراً

لِـعَـبْدِ اللَّــهِ عُــلْــوِىِّ الوِصــــالِ

و إذْ بالعَــبْدِ فى يـَـأسٍ يـُـنـادى

فأَكـتـُبُ ما سَمِـعْتُ مِنَ المَـقالِ

يـُنَـاجِى اللَّـهَ فى ذُلٍّ حبـيـــبٍ

وَ يـشـْـكُرُ ربــَّـهُ هــذا النـــَّـوالِ :

إلاهى قـدْ خَلَـقـْتَ الخَلْقَ فـينا

وَ ما خَلْـقٌ مِـنَ الـنـَّعْـمـاءِ خالى

و قُلْتَ لنا استـقـيموا يا عـبادى

وَ عِـيشُوا فى المَحَـبَّةِ فى ظِلالِى

و مَنْ يَـهْوِى بذنْبٍ فَلْيَـتُبْ لى

فَـأَغـْـفِــرُ ما جَنـــاهُ  وَ لا أُبــَـالى

لَـكَ الـتَّـقـديسُ من كُلِّ البرايـا

و كلُّ الـحَمْدِ يا موْلَى المَوالى

مقتطفة من قصيدة ” الإِمـام – ( الإعـْداد )  ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

بــــكمْ أحيـــــا .. بـــكـمْ أرقى

أُجــــدِّدُ سـيــــــــدى عـهــــداً

فــمـنــذ “ ألـسـتُ ” أحيــــانى

بــــكمْ أحيـــــا .. بـــكـمْ أرقى

و ســـرُّ الـقــــدس رقـــــانـــى

و إنْ أطـمـعْ .. فـفـــى كـــرمٍ

و جــــودٍ بـعــــد إحـســـــــــان

فـمـــــــالى غـيــــر وهــــاب

رفـيـــع الـقــــدر و الـشـــــــأن

سجـدتُ لـــه ..و لسـت أرى

ســـواه .. غـيــــر أوثــــــــــــان

عـلـيك صـــلاتـــه بـــالطيـب

مــــــــن وردٍ و ريـــحــــــــتــان

و مــــنـــا سيــــدى أبــــــداً

صــــــلاة الـعــــاجـز الـعـــانى

كـما تـرضى .. و ما يــرضى

لـكــــمْ ربـــــى بــرضـــــــوان

وَ جــدْ لــى سـيـدى مــنــه

بــــإنــعـــــام .. و غـفـــــــران

و أخـتـم سيــــدى بـــالحمد

و الـشــــــكــر .. لــــرحــــمـن

و أشــــهـد أنــــه فــــــــــرد

و وتــــر مــــا لــــه ثــــــانـــى

و أنــــك عبـــــده حـــــــقــّـًا

حـبـيــــبُُ مــــنـه إيـمــانــــى

عـلـيــــك صــــلاتـه أبــــــداً

و تـسـليـــــم بـتـحـنـــــــــــان

مقتطفة من قصيدة ” العهد ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

هو المحبـــوبُ خيـــرُ الخلقِ طــــــــرَّاً

يُحِبُّ الحَمْدَ مَـــوْلانَــا … فَسَــبِّــــحْ

بحـمـــدِ الـلَّــــــه فـى خـــوف وَأمـْـــنِ

وَوَحــِّـــــدْ دائـمـاً بالـقــلــبِ رَبــَّــــاً

يقـول كـــلامُـــهٌ :  التوحــيدُ حِصْـنِـى

وَ كَــبـِّـرْ إنَّ فى التــكــبـيـرِ ســـــراً

كَـغَــيْثِ الـقَـطْـــرِ مِنْ سُـحُــبٍ وَمُــزْنِ

وكُنْ دومـاً عَلى اســتـــغــفــارِ رَبِّى

فـَــتـُرْزق واســعـاً عــــلـمـاً وَتَجْــــنِى

وَأمَّـا الــــبـــــابُ للرحـمــنِ فـاعـلمْ

بــأَنَّ رســــــــولَــهُ يُـقْــصِــى وَيُـــدْنـِــى

وَسـرُّ ا لـلَّــهِ فى “طـــــه” جـلـيــــلٌ

وكــيـفَ يُـقـــالُ فى لـغــــــةٍ وَمَـتْن .؟؟

هو المحبـــوبُ خيـــرُ الخلقِ طــــــــرَّاً

يُنـــــادى كـلُّ مَنْ يُخْطِى : أَجِــرْنـِى

وَمَـا والـلَّــــــهِ فـى لـغــــــةٍ بــيـــــانٌ

بِــه حَــقــّـــــاً عـلى المــخـتـارِ أُثـــْــنِى

فَلُـــذْ “بالمـصطفى” والـــزَم نِعَـــــالاً

لـــه … فَـعَـسـَـاكَ أَنْ تـَحْظَـى بِـأمـْــــنِ

وَسِــرْ بالسُـــنــَّة الـغَـــــــرَّاءِ قــــولاً

وَفـعــــــــلاً ثــــم حــالاً فـَـرْضَ عَــــــيْـنِ

وَ صَـــــلِّ عَـلـيـــه ما نَبْـضٌ بِـقـَـلْـبٍ

تـَـرَدَّدَ .. فــالـصــــــلاةُ عَــلــيه تُــغْــنِى

عـلـيه صـــــلاةُ ربِّـى فـى كـــمـــالٍ

يَـلـــيــقُ بعــفــــــوهِ عـنـــكـمْ وَعـَــنــِّـى

مقتطفة من قصيدة ” الغوثية ”  – باب ” الآداب ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

كُــلُّ نَـبـىٍّ مِــنْــــهُ سِـــــرَاجٌ.:. يأْخُـذُ مِـنْـهُ الـنُّـورَ الأفْـخَــمْ

 بــِسْـمِ الـلَّـهِ الـفَـرْدِ الأكــرَمْ

أبْــدأُ باسْـمِ اللَّــهِ الأعْـظَــمْ

أَكتُـبُ مَــــا يُـمْـلـيــهِ عَــلَـىَّ

فُـؤادى مِنْ مَلَـكوتٍ مُفْـعَـمْ

بــالأنـــْـوارِ وَ بـــالأســـْــــرارِ

وَ فيهِ الحَقُّ وَ لَيْـسَ الوَهْــمْ

إنَّ الـحَـقَّ لَـفَــوْقَ الـــكُــلِّ

وَ سِــرُّ الـحَقِّ عميقُ الفَـهْــمْ

صلَّى الـلَّــهُ عَلَى”مُحمَّـــدْ”

صلَّى الـلَّــهُ عَلَيْــهِ وَ سَـلَّــــمْ

*****

قيلَ:انظُرْ وَ اكْتُبْ وَ تَذَوَّقْ

وَ احْذَرْ جَهْـلَ عَـــمٍ وَأَصَــمْ

قُـمْ وَ تَـطَـهَّــرْ .. ثــُمَّ تَـوَضَّــأْ

ثُـمَّ تُــلَبــِّى كَـيْـمــا تُــحْــرِمْ

إنْ أحْرَمْتَ وَطُـفْتَ بـبَيْتى

ثُـمَّ سعيْـتَ بـقُــدْسِ حَــــرَمْ

ثُــمَّ هَـمَـمْـتَ بعَـزْمِ الأُسْــدِ

لِـتَــعْـلُوَ فَـوْقَ كِــبـارِ الـقَــوْمِ

سَـوْفَ نُريــكَ مِـنَ الآيـــاتِ

مَـواقِــعَ أنْـوَرِ أكْـبَـرِ نَـجْــــمْ

فامْـسِكْ نـعْلَ حبيبِك”أحـــمــد”

عُـضَّ علَيْــهِ وَ صُـنْ وَ الْـــزَمْ

لَـيْــسَ لِـنـُـورِ الـلَّــــهِ سِــواهُ

فَصَلِّ وَسَلِّمْ..وَالْـزَمْ وَاكْـتُـمْ

ثـَـبِّـتْ نَـفْـسَـكَ عنـــد نِـعَــالِ

حبيبِ اللَّـهِ وَ صَـلِّ وَ صُـــمْ

كـــلُّ الكَــوْنِ إذا أدْرَكْـــــتَ

بغَـيْـرِ حبيـبى مَحْـضُ ظُــلَمْ

رَبِّى أخْـفَــى سِـــرَّ رَســـُولِ

اللَّـهِ وَأَبْدَى للعُـشَّاقِ الفـَهْمْ

أَشْـهَـــدُ أنَّ الـلَّـــــهَ إلَـــــــــهُ

الكَوْنِ وَ”طَـهَ”العَبْدُ الأكْرَمْ

كُــلُّ نَـبـىٍّ مِــنْــــهُ سِـــــرَاجٌ

يأْخُـذُ مِـنْـهُ الـنُّـورَ الأفْـخَــمْ

حَــتَّى كُــلُّ وَلِـىٍّ مَـهْــمَـــــا

يَـعْـلُو .. فِـيـــهِ سَـمَـا وَ لَـــزِمْ

صلَّى الـلَّــهُ عَلَى”مُحمَّـــدْ”

صلَّى الـلَّــهُ عَلَيْــهِ وَ سَـلَّــــمْ

مقتطفة من قصيدة ” المثلث ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

و نـورُ جـــلالـــه فـى كـلِّ قـــلــبٍ

و بـابُ عَـطـائـنا .. كَـنْزِى و نُـورى

هـو المـحـــبوبُ و الممـــدوحُ مِـــنــِّى

مــنـيرُ الــوَجـــهِ بَـــرَّ اق الــثـنـــايــا

كـمـالُ جـمــالِـــهِ مِـــنْ كــــلِّ حُـسْـــنِ

و نـورُ جـــلالـــه فـى كـلِّ قـــلــبٍ

وَ ســـــرُّ الــروحِ مـِـنْ سِـــــرِّى و فَـنـــِّى

هــو النـورُ القـديـمُ …. فكـلُّ نـورٍ

تَـرَى فـى الأنبـيـا …. مِنْ فَرْعِ غُصْــنِ

كضوء الشمسِ .. إنْ ظَـهَرَتْ أَنارتْ

بِـنــورِ شــــعـــاعـــهــــا أرجــــاءَ كــَـــوْنِ

و قــبـلَ شــروقِــها … تبــدو نجـومٌ

بِـنـــورِ الشــَـمــسِ مُــنْـعَـــكِـســاً لِـعَـــيْـنِ

********************

هــو الكـنزُ الخَـفــىُّ عـن الـبــرايــا

وَ مــا عــــرفـــوه إلا بــــعـــــضَ ظـــَــــنِّ

بِـنـورِ هـدايتــى يَســرِى بِخَــلقِــى

بِــإيـــمــانـى و إحــســــانــى و أَمْـــنِــى

بـه هَــدْيِـى و نــورى بعــد سِـــرِّى

و فــيـه الرحمــةُ الـكـبرى و حِـصْـــنِـى

و إنِّى قَدْ جـعـــلــتُ لـكـلِّ عـقـــلٍ

نــصــــيــبـاً مــن هــــــدايـــتــــه بِـــوزن

فَما السُّـجَّادُ مِنْ خَلقى سوى مَنْ

بِــنُـورِ “مُــحَــمَّــدٍ” فَـاضُـــوا كَــعَــــيْـنِ

وَ مَـا الــحُـــمَّـادُ إلا مَــنْ بِحَــمَّـــدٍ

حَــبَاهُمْ ” أَحـمــدٌ ” بِالـشُــكْــرِ مِـــنــِّى

وَ كـلُّ مُــسَـــبِّــحٍ مَـــهْـمَـا تَـنَـاهَــى

فَمِنْ رُوحِ ” الحـبـيبِ ” بِفَــيْضِ مَنــِّى

أُصَـــلِّى دَائــمـــًا أَبـَــــــداً عَـــلَـــيـهِ

و أَكـــوانـــى و فِــرْدَو سِــى وَ عَــدْنِــى

وَ كُـلُّ مَـــلائِــكى صَــلَّتْ  عَـــلَــيـهِ

و كُــــلُّ الأنــبـيــا و الــرُســـــلِ عَـــنــِّى

فَـطُـوبَى لِلمحـبِّ لـــه.. وَ طُـوبَـى

لِــمَــنْ مِـــنْــهُ يَــفُـــوزُ بِلَــحْـــظِ عَـــيْـنِ

مقتطفة من قصيدة ” الغوثية – ( باب العطاء ) ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

فحيْثُ نـَظَرْتُ أَنْظُـرُكم أمـَامى

رَسُولَ اللَّـهِ جِئْـــتُ الـيَوْمَ أشْـكُـو

مِـنَ الآلامِ وَ الـحِمَـلِ الثــِّـقَــالِ

أَمُـــوتُ بـِكُــــلِّ آوِنــَـةٍ وَ أصْـحُــو

وَ جـِسـْمى صارَ كالأمْواتِ بَالِى

وَ صدرِى ضَيِّقٌ .. و العَيْشُ أمْسَى

كمَنْ فَقَدَ المَذاقَ مِن الخَـبالِ

بريقُ العَيْشِ مِـنْ دُنْياىَ أَمْسَى

ظـلامـاً كُــلُّـــهُ صَمْـتُ اللَّـيـَـالى

وَ ليْسَ سِواكَ لى سَنَدى وَ عَوْنى

فـلـسْـتُ بمُـرْتـَجٍ عَـمِّى وَ خالى

وَ لـَـسْـتُ بـمُـرْتَــجٍ إلاَّ رِضَــاكُــمْ

“لـِعـبـْدِ اللَّــهِ”مَـوْفـُور الـوِصـالِ

فحيْثُ نـَظَرْتُ أَنْظُـرُكم أمـَامى

وَ حـيْثُ ذهَبْتُ ألقاكم حِيـَالى

عـلـيـكَ اللـَّـهُ صـلَّى كُـلَّ لَـحْـظٍ

وَ أنـْـفــاسٍ تــُوالِى مــَــا تــُوالِى

مقتطفة من قصيدة ” الإِمـام – ( الإعـْداد )  ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com