أذوب – وحـقـــكــمْ – فـيكــمْ .:. بـنـــــور مــــنك يـغـشــــانى

“ رسولَ اللـه ” … يـا روحـــاً

ســرَى فـــى روح جـثـمانــى

“ نـبـىَّ اللـه ” … يـا سِـــــرًّا

بــــدا فـــى قـلـــب إيـمانــى

“ حبـيـبَ اللـه ” … يـا قلـبــا

بـــــه عــــرش لـــرحـمــــن

صـفىَّ اللـه ” …  يــا لُـبــًّا

صــــفـا فى بـحرِ إحــســـان

نجىَّ اللـه ” …  يا شـفـعاً

حــــوى أســــرار مـنـــــــان

أذوب – وحـقـكــمْ – فـيكــمْ

بـنـــــور مــــنك يـغـشــــانى

سرى فى الجـسـم مثل المــا

ء فـى عــــودٍ مـــن البــــانِ

حيـاتى فيكمُ .. و الجنة العــ

ــــظـــــــمى و مـيـــــــــزانى

و ألــــواحى .. و أقــــلامــى

و بــــرزخ قــــلـب إنـســــان

عليــــك صــــــلاة مــــولانـا

و أفـــــــلاك و أكــــــــــــوان

و أمـــــلاك .. و مـــخـلـــوق

مــــن الإنــــس أو الــجــــان

و مــــن صـلـواتـنـــــا مـِثــْلٌ

إلـــــــى آبـــــــاد أزمــــــــان

بــِعَـدِّ الــــذرِّ مــــن جـــبـــل

و أحـجـــــــار .. و صــــــوَّانِ

و عَدِّ الـطـيـر .. والـتسـبـيــح

مــــن بـحــــر و حـيــتـــــان

و عــــدّ خــــلائــق البــــارى

و أنـفــــــــاسٍ لــرحــــمــــن

عـَـسىَ تـرضى بـنـا خـدمـاً

لـنــــور فـيـــــك أفـنـــــــانى

فـتـقـبـلـنــا .. فـتـحـيـيــنــا

بـســــرٍّ مــــنـك أحيـــــــانى

مقتطفة من قصيدة ” العهد ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

” المرء مع من أحب “

وقد سأل أعرابى رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم .. متى الساعة ..  فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم .. وماذا أعددت لها .. فقال الأعرابى .. ما أعددت لها كثير صلاة ولا كثير صيام ولكنى أعددت لها حب اللَّه ورسوله.. فيرد عليه صلى الله عليه و سلم ويبشره بالبشرى العظمى :”المرء مع من أحب” وفى رواية أخرى أن أعرابيا كان يسير خلف ركب رسول اللَّه وينادى يا محمد يا محمد ولم يسمعه أحد حتى لحق بهم فقال لرسول اللَّه”المرء يحب القوم ولمَّا يلحق بهم .. (أى إن المرء يحب القوم ولكن قوته وإمكاناته لا تمكنه من اللحاق بهم) فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم ..”  المرء مع من أحب” وفى الحديث المتفق عليه عن ابن مسعود :” جاء رجل إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول اللَّه كيف تقول فى رجل أحب قوما ولم يلحق بهم ؟؟ فقال عليه الصلاة والسلام”المرء مع من أحب”  يقول الصحابة : ما فرحنا ببشرى من رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم كما فرحنا بتلك البشرى،

فكلهم يحب رسول اللَّه.. وكُلُّهم لا يستطيعون اللحاق به فى عبادته وطاعته فما العمل إذا حرموا منه يوم القيامة بقلة أعمالهم !!! فيطمئنهم رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم وهو الصادق المصدوق .. بأن المرء مع من أحب يوم القيامة ..  ولو قلَّت قوته وضعفت همته.. فضلا من اللَّه وكرما .. فما نقص من قوة الجسد فى الطاعة جبرتها قوة الروح فى المحبة .. يقول صلى الله عليه و سلم ” نية المرء خير من عمله”  كما رواه الطبرانى أى أن المرء قد يتمنى أن يؤدى نسكاً أو طاعة وينوى حسن أدائها والإخلاص فيها فإذا فعلها ربما اعتورها شيئ من الغفلة أو من كدورات النفس البشرية فتأتى ناقصة عن كمال نيته.. كمن ينوى الصلاة ويرجو ألا يسهو فيها .. وألا تحدثه نفسه فيها بشئ فإذا بدأها غلبه الشيطان فكانت على غير ما عزم عليها من الكمال والتمام.

فالذين يقيسون حب اللَّه ورسوله باتباع الأوامر والطاعات واجتناب المحرمات قد صدقوا .. ولكنهم حَجَّروا فضل اللَّه تعالى على عباده .. وضيقوا رحمته التى وسعت كل شئ.

فالمؤمن قد يمتلئ قلبه بحب اللَّه ورسوله .. ويتمنى فى كل لحظة أن يكون متابعا للأوامر والنواهى كاملة خالصة.. ولكنه لأمر ما تعتور عبادته كدورات ونقصان ..

ولكنه ما زال يحب اللَّه ورسوله وقلبه مشغول بهما ومتجه إليهما ..

مقتطفة من كتاب ” قواعد الإيمان ( تهذيب النفس ) – الباب الخامس” – للإمام عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

ضُمَّــــنِـــى حقــــًّا إليـــــهِ .:. يَنْتَهِى فَقْرِى وبُــؤْســـِـــى

إنَّنِــى فــى نعْـــلِ “طَــــــه”

زادَ تقبيـــــلى ولَحْسـِـــــى

منـهُ أنـــوارى وهَـــدْيـــــى

منهُ أنفــاســى ونَفْــسِـــى

ضُمَّـــنِـــى حقــــًّا إليـــــهِ

يَنْتَهِى فَقْرِى وبُــؤْســـِـــى

ألفُ ألــفِ صـــلاةِ ربِّــــى

والســلامُ عليــــهِ أنْسِـــى

ما سَجَـــى لَيْـلٌ وأشْرَقَ

نُورُ شَمْــسٍ بعدَ شَمْـــسِ

مقتطفة من قصيدة ” الغَــريب ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

ما يكون اللّـــهُ .. إلا اللّــه!! .:. فــــافهــــــمْ لـــى المُـــــــرادْ

قــــــدْ سَمَــا ربِّـــى بِعَقْـــــلٍ

لا يــَــــراهُ سِــــوى الفُـــــؤادْ

إنْ تطهَّــــــر .. ثـم زكَّـــــــــى

رُوحَـــــــــــهُ رَبُّ العِبَــــــــــادْ

قُــدْسُـــــــهُ نُــــورٌ وطُــــــهْرٌ

عَــــــمَّ إِحســــانــــاً وســـــادْ

إنْ نظـــــرتَ فثـــــمَّ وجـــــهُ

اللّهِ فـــى كُـــلِّ العِـــــــــبَـادْ

أو رأيـــــتَ فـَـــثَــمَّ نُـــــــــورُ

اللّهِ فـــى كُــــلِّ الــبِــــــــلادْ

ســــرُّ ربِّى .. فــــى حــــياةِ

الخلــقِ .. بـلْ حَـتَّى الجمـــادْ

ما يكــون اللّـــهُ .. إلا اللّــه!!

فافهــــــمْ لـــــى المُـــــــرادْ

ضَــلَّ تشــــبــيهٌ وتمــــثــيلُ

يُـــكَـــــفِّــــــرُ أو يَـــــكــــــادْ

قد تحـــدَّثَ فــى الصِفَـــــاتِ

وفـى الحُــــلُـولِ والاتِــحــــادْ

والفِعــــالُ يقــــــول فيــــها

مَــنْ يُسِــىءُ ومَـــنْ أجــــادْ

والحقيقةُ فوق عقْـلِ الخَلْقِ

دَوْمـــــــاً فــــى ابتـــــــــعادْ

مَنْ تَحَــــدَّثْ فى الحَقِيقَـــةِ

لا يَــرَى .. مَهْما اسْــــتَــــزادْ

مقتطفة من قصيدة ” مقتضى الذات ” – ديوان ” العقيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

فأين تظن قلب هذا الجسد الواحد

وإذا كان رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم يُشَبِّهُ المؤمنين كلهم فى توادِّهِم وتراحُمِهِم وتعاطفهم بأنهم كالجسد الواحد .. إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى ..  فأين تظن قلب هذا الجسد الواحد .. إذا كان المؤمنون كلهم كالجسد الواحد .. فمن يكون قلبهم .. مانحهم حياة الإيمان .. ونور اليقين .. سوى إمام المؤمنين وسيد الأنبياء .. ومعدن أسرار اللَّه تعالى .. فافهم رحمك اللَّه ..

مقتطفة من كتاب ” قواعد الإيمان ( تهذيب النفس ) – الباب الخامس ” – للإمام عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

أنا أعلمُ .. لـن يَرْضى”طــه” .:. إلا بـــرضــــــــــاءِ الــغــفــــــرانْ

صلواتٌ أعلى .. هـى مِـنى ..

كـالــتـاجِ لِكُـلِّ الــتــيــجــــانْ

مِنْ ذاتى .. وَ لِنورحبيبـى ..

بــِـرِضـاءِ عـَطـاءِ الـرحـمــــــنْ

كَىْ يَرْضَى .. وَعْدًا لِحبيبى ..

مـذكـورٌ هــو فـى الــقُـــــرآنْ

أنا أعـلـمُ مـنكمْ بـحـبـيـبــى

فـالرحـمـةُ فـــيـه فَــيـَـضَـــانْ

أنا أعلمُ .. لـن يَرْضى”طــه”

إلا بـــرضـــــــاءِ الــغــفـــــرانْ

لجمـيعِ الأتبـاعِ .. شـفـيـعــًا

و مـُجــيــرًا عـنــد الــمــيـــزانْ

فَـصَـلاتى هى منى عَــفْــوٌ

عـنْ أمَّـــةِ أكــمــلِ إنـــســـانْ

فـأَزيــدُ “مـحـمَّـدَنـا ” نـُــورًا

و الــرحـمـةُ سَــعَـةُ الأكــــوانْ

فَــيَـشِــعُّ بــأنــوارٍ فــيـكــمْ

هى تـمـحـو كـلَّ الـعـصـــيانْ

فَـعَـلـيـهِ صلاتى و سـلامى

مِـنْ كـلِّ صِـفـــاتِ الـرحمـــنْْ

مقتطفة من قصيدة ” صلوات الأعلى ( 3 ) ” – ديوان ” الرشيق ( 14 ) “

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

كيف بمن يحب رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم

انظر إلى دعوة رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم إلى الحب فى اللَّه والأخوة فى اللَّه وكيف أن المتحابين فى اللَّه على منابر من نور يوم القيامة يغبطهم الأنبياء على هذه الدرجة الرفيعة .. وكيف أن الرجلين إذا تحابا فى اللَّه واجتمعا عليه وافترقا عليه يُظِلُّهُم اللَّه تحت ظِلِّهِ يوم لا ظل إلا ظِلُّهُ .. ودعاء المؤمن لأخيه بظهر الغيب مستجاب .. ويقف وراءه ملك يقول له ولك مثل ذلك .. أى ولك مثل ما دعوت لأخيك ..

فإذا كان هذا جزاء من يحب أخاه المسلم فى اللَّه .. وللَّه .. فكيف بمن يحب رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم .. وكيف بمن تتعلق روحه بروح رسول الـلَّـه صلى الله عليه و سلم ..

قل لى أنت ماذا يستفيد من أحب رسول اللَّه من حب الرسول له .. ومن روح رسول اللَّه المتعلقة روحه بها حبا ومودة ..

وإذا كانت الأرواح جنوداً مجندة .. وتعارفت روحك على مهبط الأسرار وكنز الأنوار .. روح محمد صلى الله عليه و سلم .. فما الفائدة من ذلك .. هل يحتاج الأمر إلى إيضاح !!.

وإذا كان حبك لأخيك المؤمن العادى ينفعك فىالدنيا والآخرة.. فتستجاب دعوته لك فى الدنيا.. وتكون معه تحت ظل اللَّه فى الآخرة .. وعلى منابر من نور .. فكيف بمن يحب رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم .. وماذا يستفيد منه فى الدنيا والآخرة.

لذلك يؤكد صلى الله عليه و سلم على هذا الحب ويقول”والذى نفسى بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبّ إليه من ولده ووالده والناس أجمعين”  متفق عليه، ويقول”أحبوا اللَّه لما يغذوكم به من نعم .. وأحبونى لحبكم اللَّه”  فالرسول صلوات اللَّه وسلامه عليه يؤكد على المؤمنين ضرورة حبهم له .. وإنما كان ذلك لفرط حرص رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم ومحبته لك ورحمته بك لكى تنهل روحك من روحه العلية .. ويستفيد قلبك من نور إيمانه صلى الله عليه و سلم .. وما هو بالمستفيد من حبك له .. بل أنت المستفيد بإذن اللَّه من روحه القوية .. وقلبه مهبط الوحى .. فينقل إليك ألوانا من الإيمان .. وأنواعا من اليقين .. والأنوار .. من قلب رسول اللَّه إلى قلبك .. ومن روح رسول اللَّه إلى روحك لا قراءة من كتاب .. ولا تعليما من معلم .. بل تعليم من اللَّه تعالى ورسوله .

مقتطفة من كتاب ” قواعد الإيمان ( تهذيب النفس ) – الباب الخامس” – للإمام عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

يـا سـعـد مـن صـلـى .:. دومــًا .. و لا يَـسـْلَى

أنـا .. بــاسـمِ رحمـنِ .:. و حــــروفِ قــــــرآنِ
و بـلـيــغِ تِـبْــيَـــانــى .:. وَ بـشِـــعْـــرِ أوزانـــى
أشــــدو بـألـحــانــى


فـصــــلاةُ مــــولانــــا .:. بـالنــورِ .. تـَغـْـشَـانــا
حُـبــًّا .. و تـحـنــانـــا .:. أُخْـــرَى .. و دنـيـانــــا
بـقــبـــولِ رحـمـــانِ


يـا سـعـد مـن صـلـى .:. دومــًا .. و لا يَـسـْلَى
صــبـحـًـا و إن لــيــلا .:. يــرجــو لـكـمْ وصــلا
فـى قـلـبِ و لــهــانِ


يـا سَــيِّـــدَ الـخَـلْـــقِ .:. يــا رحـمــةَ الـحـــقِّ
يــا صـاحـبَ الـنـطـقِ .:. بالـحقِّ .. و الصدقِّ
مِـــنْ ذِكْــــر قـــــرآنِ

باللـه.. يــا”جَدِّى”.. .:. يــا خَـيـْرَ مـن يُـهْـدِى
إنـِّى مَـــدَدْت يَــــدِى .:. و رضـاؤكـمْ قَصـْــدِى
مِــنْ جــودِ حَــنَّــانِ

مقتطفة من قصيدة ” الهيمان (2)”
ديوان “المفيق (16)”

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

خُذْنِى إليكَ فليسَ لــى .:. إلاَّكَ صَاحِبُ كُلِّ أُنْــــسِ

فى الأرض طالَ بــى الزمانُ

فَصِرْتُ مَرْهُونــاً بَحبْسِـــى

يــا ربُّ لا لُغَـــــــــتى لهُــــم

مفهومةٌ حتى بـِـحـــــــسِّ

بَـــلْ لستُ أفهـــمُ قَوْلَهُــــم

والقولُ إنْ أصرخْ .. كهمْسِ

يــا ربُّ لســتُ أرى جُـــذُوراً

لى ولا فى الأرض كأسِى

خُـــذْنِى إليـــكَ فليــسَ لــى

إلاَّكَ صَاحِبُ كُــلِّ أُنْــــسِ

*****

مِنْ يومِ قُلْتُ “بلى” سجدتُ

فمـا رفعــتُ إليــك رأسـِــى

ورأيتُ نورك فـــى الرسولِ

كَتِــــــمِّ بدرٍ يــــومَ عُــرْسِ

عنْ كُلِّ خلــقٍ غِـبْتُ .. راح

وضاعَ مِنِّى كُــلُّ حِسـِّــــى

مَرَّتْ بِى الدُنيا مع الأخْـرى

وجدْتُهُما كَأَبْخَسِ كُلِّ بَخْسِ

فَتَــرَكْتُهُم .. وطَلَبْتُ ربِّــى

خالِصـاً مِــــنْ كُـــلِّ رِجْـــسِ

*****

قيل: امْكُثْ مَكانَكَ ..لا تَرُم

فالكــلُّ يُصْبِحُ ثُمَّ يُمْسِـــى

ذراتُ طيــنٍ فــى الهـــواءِ

وكُـــلُّ دُنْـــيَاهُمْ كَرِمـْـــسِ

ومنْ استقامَ لهُ جِنَانِـــى

وهِىَ مِنْ نَعْماءِ أُنْسِـــــى

ولأَنْتَ فى الحَالَين عِنْـدى

بينَ أسيافــــى وتِرْسِــــى

لا أنت فــى الدُنْــــــيَا ولا

الأُخْرَى فَتُضْحِى ثُمَّ تُمْسِى

فى نورِ “أحمد” ظِلُّـكُـم

دومـــاً .. كمـرآةٍ وعكْــــسِ

لا غيرُ “طــــهَ” قدْ يراكُم

والخلائِـــقُ بَعْــضُ حَـدْسِ!!

“خَتْمُ الوَلايــــَةِ” لا يُــرَى

أبَــداً .. ولا حَتــى بِلَمْــسِ

يكفيــك هذا يا تُــــــــرى

يا منْ تعيشُ بنار قُدْسى!!

*****

سُبحانَ ربــى .. قــُـلـْـتُ :

حَمْدُ اللَّهِ إيمانــى وأُسِّــى

أنا إن شَرِبْتُ فكأسُ حُبِّكَ

أو نظرتُ فأنْتَ شَمْـسِــى

أنا إن شَبِعْتُ فمِـنْ كلامِك

أو فَرِحْتُ فَمِنْكَ عُرْسِى

أنا تائـــهٌ يــا ربُّ بَــــيْـــنَ

العرشِ فى أنوارِ كُرْسِـى

أنا سابـِــحٌ .. بلْ سـائـِــحٌ

لم أدر ِ أينَ الآنَ أ ُ رْسِى

يا ربُّ حِرْتُ منْ الظُنُـــونِ

ومنْ حَقَائِقِ كُلِّ قـُــدْسِ

قيلَ اصْطَبِرْ .. جَهِّزْ رِحالَك

واصْطَحِبْ سيْفاً بفأسِ !!

مقتطفة من قصيدة ” الغَــريب ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

يا ربُّ كُـنْ لى دونَ خَلْـقِكَ .:. كُلَّ أَفْراحِى وأ ُ نْــــــسـى

يـا ربُّ إنْ قَــــدَّرْتَ عَيْـشــاً

لـى فَثَبِّــــتْ أ ُ مَّ رأســــــى

يا ربُّ كُـنْ لى دونَ خَلْـقِكَ

كُــلَّ أَفْراحِى وأ ُ نْــــــسـى

خُذْ منْ تُرابِى فى فَضائِك

إنَّـــه سِجْـــنِى ورمْــسـِــى

وأطلِقْ لكَ الرُوحَ امتِنانــاً

إنَّ جِسمى أصــلُ نَحْسِى

قدْ قيلَ: تبدُو لى”الهويَّـةُ

مثـلَ بيْـــضٍ بعــدَ فَقْـــسِ

لكِنَّ صَبْــرِى طــالَ مُــــرًّا

والجَهَالةُ سِـــرُّ بُؤْسـِــــى

يــا ربُّ عَجِّـــلْ مــا تَـــراهُ

الخَيْرَ لِى .. قَدْ زادَ كَبْـسِى

مقتطفة من قصيدة ” الغَــريب ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com