العبــــدُ عبــــــدٌ مــا عَـــــــــلاَ .:. قـَــــدْراً وأصــبـــــح مؤمنـــــا

بِســــــمِ العظــــيمِ إلاهِـــــنــا

الرحمــنِ خالـِـــــقِ كونِنــــا

فـــــــردٌ عَــــــلاَ فى عِــــــــزِّهِ

ولـِــكُـــلِّ مخـــلـــــوقٍ دَنَــا

حَــــــقٌّ تَطَـــــــهَّرَ قُدْسُـــــــهُ

الرحمــنُ .. أنـــزل مُعلنــا :-

العبــــدُ عبــــــدٌ مــا عَـــــــلاَ

قـَــــدْراً وأصــبـــــح مؤمنـــا

من يـــــومِ قلتُ “ألســــــتُ”

يـا خلقى .. وأشــرقَ وجهنا

والكــــــونُ يســـجُـــد فـــــى

طــواعيــــةٍ لنـــور ِ جــــلالنا

والبعــــــضُ خـــاف مهـــــابةً

والبعـــضُ أعلــــنَ حُــــبَّــــنا

مقتطفة من قصيدة ( ” الشهود ” – باب ” البدء ” ) – ديوان ” العقيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.alkousy.com

فعليه صَلِّ .. إذا أردتَ وِصَالنا .:. فهو الحفيـظ لِـسِـرِّنـا و الساقى

يـا ربُّ .. بسـمِ الـــواهبِ الــــرَّزَّاقِ

واسمِ العزيزِ الحىِّ .. وهو الباقى

يـا ربُّ .. جـلَّ جلالكمْ فـــى عِــــزَّةٍ

جَـــلَّتْ عـن الأفهـــــام و الأذواقِ

عــزَّ الإلـه و جــــلَّ فـى رَحَمُوتِـهِ

أكـــرِم بخيـرِ عـطـا مــن الـــرزاقِ

*****

يا عبدَّنا .. زِكَّاك “جدُّكَ”.. عندنـا

و هو الحبيبُ لنا .. وعيــنُ مآقــى

وَ له الخيارُ على العـوالــمِ كلِّها..

و القهرُ مِنِّى.. فوقهـمْ مـيثــاقـى

روحُ الوجودِ – كما علِمتَ – ونورُه

مَثَـلاً لِنـورى.. ظَاهـــــرُ الإشراقِ

إنـــى أُصَلِّى دائمًــا أبـدًا علـى

روحِ الـحبيبِ .. ونـــــورهِ البــرَّاقِ

فعليه صَلِّ .. إذا أردتَ وِصَالنا

فهو الحفيـظ لِـسِـرِّنــا و الساقى

قلتُ: السلامُ عليه من كلِّ الورى

وصلاةُ مـــولاى العظيـمِ الباقى

*****

مقتطفة من قصيدة ” الغيرة(1) ” – ديوان “الرقيق (15) “

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.alkousy.com

لولاك مــــا كانت الأكوان .. بــلْ مـا .:. كان مـــاضٍ .. ولا آتٍ .. ولا زمــــــنُ

بِـاســْمِ الذى كونُه بالـحـــقِّ مُـــــتـزِنُ

مِنهُ الكــــلامُ .. وإنِّى عبدُه اللسِــــــنُ

أشـــــدو بآيــاتِ المـولَى العظيـمِ بِـنَا

والطيرُ يشــدو إذَا ما راقَــــهُ الفــــَنَــــنُ

لَمَّـــــا رأيــــتُ خُيـــوطَ النور سـاريــةً

فى القلبِ .. قلتُ : أتى الإحسانُ والمِـنَنُ

فوقفتُ أشدو بذِكْــرِ الـلـه منـــتشِيــًا

يا صاحبَ الحالِ .. هذا قـولُ مَنْ أُذِنُــوا

*****

كُـلِّى لِكُــلِّـــكَ مبـــذولُُ ومُـــرْتـَــــهَنُ

يَا مُنْيَةَ الروحِ..فيك الظـعْنُ والسكنُ

أنت العلىُّ ..  القاهِـرُ .. القُــدوسُ … والـ

عبدُ الفقير بِطِينِ الأرض مُمْـتـَـهَــــنُ

لولاك مــــا كانت الأكوان .. بــلْ مـا

كان مـــاضٍ .. ولا آتٍ .. ولا زمــــــنُ

قُدْسٌ سَرى بالنفخِ منك.. فَسَبَّحَتْ

كُـــلُّ الخـلائق .. لولاه لَمَا اتــزَنُـــــوا

نَفَسٌ سَرَى فيهمْ .. فصاروا سُجَّــــدا

حُـبًّـا .. وكَرْهًا تراه العينُ والــفِطَــــنُ

مقتطفة من قصيدة ” الأحْـوال ” – ديوان ” الرفيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.alkousy.com

أنت الرحيمُ الراحمُ الرحمنُ فى قُدْسِ القُـــلوبْ

يامَنْ إليهِ المُشْتكَى المأمونُ مِــــنْ كُلِّ الخطوبْ

يـا فارِجــاً هَــمَّ الحـزينِ وكاشِفًـــا كـلَّ الكــروبْ

يــامَنْ إلــيه أكــفُّـنَـا بالـــذُلِّ إنْ رُفــِعَــتْ يُجــيبْ

أنت الكريـمُ الواهبُ العاطـى الغفورُ المستجيبْ

يارازقَ العاصِى – وإنْ يدعــوك- أنت له المجيبْ

ياسابِقا بالرحـمة العـظــمى عـلى كــل الذنــوبْ

يـاغافِرًا ذنـب العَــصّـى وسـاتــرًا مَـنْ لا يـــتـوبْ

ياســـاترًا زلاَّتِ خَلْــقِــكَ والنــقائــصَ والعــيـوبْ

ياهادِيًا مَنْ ضــلَّ عـن نــورِ الــهُدَى حتى يئُــوبْ

ياراحِمًا مَنْ يسْتَـجِـيـر إلـيــك مِـنْ نـــار الـلّـهـيبْ

أنت الرحيمُ الراحــمُ الرحمنُ فى قُدْسِ القُـلوبْ

الواسِـعُ الوهَّـابُ .. مـن يرجــوه يومًـــا لا يخيبْ

سبْحانك اللّهم جـلَّ الوصفُ عــن قـــول الأديــبْ

مقتطفة من قصيدة ” سبحـانك ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.alkousy.com

عبْدٌ .. لـكِنْ عِنْدى أعْلَى .:. عنْ كُلِّ الأكـوانِ مُـمـَجَّـدْ

بـعْـضُ الخَلْقِ .. قليــلٌ ما هُـــمْ

يـعـرِفُ  سِـرَّ الـنــُّورِ   فـيَشْـهَـدْ

سيِّدُهُمْ   ..   وَ   حبيبى    منهم

مَـهْـمَا   قُـلْـتُمْ   فهُوَ  ” مَُحَمَّدْ “

أعْلَمُ  خلْقى   بى   ..  وَ  إمــامُ

جميعِ الرُّسْلِ .. حبيبى “أحْمَدْ”

عبْدٌ   ..   لـكِنْ   عِنْــدى    أعْلَى

عنْ   كُــلِّ   الأكـــوانِ   مُـمـَجَّـدْ

نورى فيــهِ  ..  وَ  فـيـهِ الرَّحْمَـةُ

للأكْــوانِ   ..   وَ   مِنـْهُ   المَـوْرِدْ

كـلُّ   صِـفــاتى   فـيــهِ   تــَـدورُ

إذَا   الألــبـــابُ   لــهُ   تـَـتـَفَـقَّـدْ

لـمـَّا   شوهــِـدَ   نــورى  فـيــهِ

وَ   قيلَ   :   رأيْنا   رَبـًّا   أمْـجَـدْ

قـلــتُ :  تـعــالَــى عِــزٌّ   فِــى

فليْـسَ ــ  يرانى  الحَى    مُجَرَّدْ

لا   يـُـدْرِكُــنى  بـصَــرٌ  أبـــــداً

مـهما   الرُّوحُ   عَــلاَ  وَ  تـجَــرَّدْ

لـكِـنْ   مَـثــُـلُ   النـُّورِ لـــذاتى

يـُـدْرِكُــهُ   العُـلَـمَا  ” بمحمَّـدْ “

حتَّى    العُلَما   بى  لَمْ   يَظْهَـرْ

لهُمُ   مِنــِّى  غـيْــرُ   ” مُحَمَّـدْ “

هُوَ “مِشْكاتى ” .. فيهِ “سراجى “

كُـــلُّ  الـنـــُّورِ  بقـلْـبِ “مُحَمَّـدْ”

إنْ   أبصَــرتَ  وَ  إنْ  شاهَـــدْتَ

فكيْفَ  تَـــرَى   إلاَّ  “بمُحَمَّدْ”  !!

مقتطفة من قصيدة ” المَعْبَد ” – ديوان ” البريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.alkousy.com

وانظــرْ إلــيه وَ دَعْ ســواه فـإنّــه .:. لا يـرتـضـى بـالـغَـيْرِ في مــحرابِـهِ

فاخفضْ جـنـاح الـذلّ منكسراً بــه

قـلـباً وكــن مـتـسـربــلاً بثـــيـابِـــهِ

وانظــرْ إلــيه  وَ دَعْ ســواه فـإنّــه

لا يـرتـضـى بـالـغَـيْرِ في مــحرابِـهِ

واذكره في سِـرِّ الفـؤاد و ظـاهراً

حتى يقولوا : شَــتَّ عـن أترابِــهِ

وعليك بالسرّ العظيم”محـمــــدٍ”

بــابِ الــعـطــا و كـنـوزِه و جرابِـهِ

فَـبِه فَلُذْ مــسـتـشفـعاً في ذلّـة

فاللَّـــهُ لا يُخْـزى حبـيبَ جــنـابِـهِ

صلّى عـلـيه اللَّـه حتـى يـرتضى

و عـلـي كـرام الخَـلْقِ من أنسابِهِ

مقتطفة من قصيدة ” أفديه روحـى ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.alkousy.com

مَا عُدْتُ أَحْفَلُ بالْجِنانِ وَ مَا بها .:. لمَّا انْتَشَيْتُ بنــــــورِكَ البَرَّاقِ

اللَّهُ ليــسَ كمِثْلِهِ شَىْءٌ .. عَـلاَ

فى ذاتهِ .. حَــىٌّ وَ فَــرْدٌ بَاقِــى

وَقَضاؤُهُ عَيْنُ المَشيئةِ وَ الرِّضا

وَ كَذلِــكَ الأقــــدارُ … بالــــرَزَّاقِ

مَا ثـــمَّ إلاَّ وَجْهَـــهُ وَ صِفَاتـــهُ

فلأَينَما وَلَّيــتُ … فَهُوَ البَّــــاقِى

وَ العَبْدُ عَبْـدٌ مَا عَــلاَ مِنْ قـدْرِهِ

وَ الْكُــلُّ يَسْجُــدُ عَابِـــدَ الخَـــلاَّقِ

جَلَّ العَظيمُ .. وَعَزَّ فى عَلْيَائِهِ

وَ اللَّهُ أكْبَرُ .. حيْثُ شِئْتَ تُـــلاَقِـى

بالرُّوحِ أَنْظُرُكمْ فَتَحْيا مُهْجَتى

عِنْدَ الفَنا بجَمَــالِ سِــرِّ البَــاقـى

أَنا فِيكَ مِنْــكَ مُوَحِّـــدٌ يَا رَبَّنا

فَاجْعَلْ بتَوْحيدى رِبَـــاطَ نِطَــاقِى

وَ العُرْوَةُ الوُثقَى إلَيْكَ… وَ مُنْتَهَى

أَمْرِى إلَيكَ … وَ عُقدَتى وَ وَثاقِى

أنَا إنْ سَألْتُـــكَ رُفْقَةً فَلأَنَّنِى

دُنْياىَ ..والأُخْرَى..انْـتَهَوْا بطَـلاقِى‍‍!!

مَا عُدْتُ أَحْفَلُ بالْجِنانِ وَ مَا بها

لمَّا انْتَشَيْــتُ بنــــورِكَ البَـــرَّاقِ

وَ سَنا جَمالِكَ..وَ الجلالُ..بمُهْجَتى

ذَهَبَا .. فَصِـرْتُ كَمَنْ بـلا أَحْـداقِ

مقتطفة من قصيدة ” العطاء ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.alkousy.com

يا عبدَّنا .. زِكَّاك “جدُّكَ” .. عندنـا .:. و هو الحبيبُ لنا.. وعيـــــنُ مآقى

يـا ربُّ.. بسـمِ الــواهبِ الــرَّزَّاقِ

واسمِ العزيزِ الحىِّ .. وهو البـاقى

يا ربُّ .. جــلَّ جلالكمْ فــى عِـــزَّةٍ

جَلَّــتْ عـن الأفهــام و الأذواقِ

عـزَّ الإلـه و جـلَّ فـى رَحَمُوتِـــهِ

أكـرِم بخيـرِ عـطـا مــن الـرزاقِ

*****

يا عبدَّنا .. زِكَّاك “جدُّكَ” .. عندنـا

و هو الحبيبُ لنا.. وعيـــــنُ مآقى

وَ له الخيــارُ على العوالـــمِ كلِّها..

و القهرُ مِنِّــى.. فوقهـمْ مـيثــاقى

روحُ الوجودِ -كما علِمتَ-ونورُه

مَثَـلاً لِنـــورى.. ظَاهـرُ الإشراقِ

إنى أُصَلِّــى دائمًــــا أبــــدًا علـى

روحِ الـحبيبِ .. ونـــورهِ البرَّاقِ

فعليه صَلِّ .. إذا أردتَ وِصَالنـــا

فهو الحفيـظ لِـسِـرِّنـا و الساقـــى

قلتُ: السلامُ عليه من كلِّ الورى

وصلاةُ مــولاى العظيـمِ الباقــــى

*****

مقتطفة من قصيدة ” الغيرة(1) ” – ديوان “الرقيق (15) “

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.alkousy.com

يــا سَـــــيِّدِى أنــا واقــــــــفٌ .:. أرجـــوكَ مـــــــا تَمْنُـــــنْ يَــــــدُكْ

يــا سَـــــيِّدِى أنــا واقــــــــفٌ

أرجـــوكَ مـــــــا تَمْنُـــــنْ يَــــــدُكْ

عَوَّدْتَنِـــى الأفضـــــالَ مِنْــــكَ

فصـــرتُ مأسـُـــــوراً لَدَيْـــــــــكْ

نوماً .. ويقظــــاناً .. فصــــار

الحـــالُ عنــــــدِى مُشْـــــتَبِـــــكْ

ما عُــــدْتُ أدرك هَــلْ بصحوٍ

مـــا أرى .. أو نـــــوم شــــــكْ !!

الخضرُ”و”الأغواثُ”جاءُونى

وقــــــالــوا : لا تَـــــشُـــــــــــكْ

والبشريَات من الصَـــــحابـةِ

مثــــلَ فَــــــجرٍ فــــى الحـَــــلَكْ

ولأَنْتَ قَبْــلَ الـكُـــلِّ كُـــــــنْتَ

مبـــــشراً بالخــــــير مِنـْــــــكْ

لكنَّنِـــى مازِلــــت أطمـَـــــعُ

فـى مزيـــــد الخـــيــــرِ بـِـــــكْ

مقتطفة من قصيدة ” الجِـوار ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.alkousy.com

كـــــــــلُّ خلـــــــق اللّــــه دون .:. اللّـــــهِ ذرٌّ فـــــــى رمــــــــــــادْ


روحُـــكــم مِـحـــــــراب قُــــــــــــدسٍ

فيــــــهِ للــــــــروحِ ارتــيـــــــــــــادْ

كـــــــل فتــــــــــحٍ منـــــك يـــــأتـــــــى

كيـــفـــمـــــــــــا ربـِّــــــــــــــى أرادْ

منــــــــك سقـــــيــــــــا الأنـبـيــــــــــا

والأوليــــــــــــاء .. وســـــــــرُّ زادْ

خـــــــذْ فــــــــؤادى عـــنــــد ربِّـــى

نـاظـــــــــراً يـــــــوم الــــتـــنـــــــادْ

فــــى لـــــــواء الحمـــــد أصفـــــــو

تحــــت عــــرش اللّــــهِ بــــــــــــــادْ

عـــــــندْ شـــــــــــطِّ الكــوثـــــــــــر

الـــــــدُرِّىّ أقــــــــدحُ بالزنـــــــــــاد

حيـــثُ يــــــورِى القـُـــــدْسُ نــــــاراً

بــــارَكــــــتْ كُــــــلَّ العِــــــبَــــــادْ

قُــــــدْسُ ربِّــــى فــى فـــــــؤادى

زاغ عـــــن غَــــــيـرٍ وَحـــــــــــــادْ

إنمَّــــا قــــلبــــــــــى بِـــعـــــرشِ

اللّــهِ دوْمــــــــا فـــــى ازديـــــــــادْ

كـــــــــلُّ خلـــــــق اللّــــه دون

اللّـــــهِ ذرٌّ فـــــــى رمــــــــــــادْ

خــــــيرُ خلـــــق اللّــــه مــــــنْ

يخــــتـــــــارُه رب العــــبــــــــــادْ

يجعَــــلُ الفُرقـــــــــانَ فـــــيــــــه

والنـــــــبى هُـــــو المِــهـــــــــادْ

فَــــاز بالحُـــســــنى رجـــــــالُ

اللّهِ عـــــــــادوا بالحَــــصَـــــــــــادْ

تحــــــتَ أقـــــــــدام الحبـــيب

“مُحَمَّــــدٍ” لَهُــــــمْ ارْتِيَــــــــــــادْ

كِفْلُــــهُم .. واللّه يــــشْـــهَـــدُ

فـــى العُبُـــــــودة والجِـــهــــــادْ

قَــــــدْ سَقَـــــاهــــــم ربُّهـــــــمْ

صَــــفوَ المحَــــــبَّة والــــــــوِدادْ

مقتطفة من قصيدة ” مقتضى الذات ” – ديوان ” العقيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com