بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله المستحق لجميع المحامد

والصلاة والسلام على إمام كل شاكر وحامد

وعلى آله وصحبه و كل عابد

.

سبحان ربي ذى العزة والجبروت

والملك و الملكوت

والعظمة والكبرياء

 

حَـضــْـرتــُـهُ .. أصْــــلُ الأنــْـوَارِ .:. وَ أسـْــــــــرارٌ لـــرسـُــولِ اللــَّــهْ

مِـشْـــكــاةُ الأنـْــوارِ .. وَ فـيـــهـــــا

زَيـْـــــتُ وَ ذاتُ رســـــولِ الـلـــــَّــهْ

قَــــدْ شـرحــوهـــا فـى التـفـسـيـــر

بـــأنَّ المَـثـَـــلَ رســـــولُ اللــــــــهْ

لـكِـــنْ أنــَـا أقــلِــبُــهـــا !! قـــالَ :

وَ كَيْـفَ !! فقلــتُ : رســولُ الـلــهْ

ذاتُ النـــــُّور .. وَ كــُــلُّ الــنــــُّور

تــجَــسَّــــدَ فـيـــهِ رســـولُ اللـــــهْ

أنـا لا أفْـهَـــمُ !! قـالَ .. فـقـلــتُ :

يُـقــــالُ الـمَـثـــَلُ رســــولُ اللـــــهْ

وَ أنـَـا قَـــوْلــى : المَـثـــَلُ النــــُّورُ

وَ أنَّ الـحَــــــقَّ رســــولُ الـلــَّــــهْ

خَــلَـــقَ اللَّــــــهُ ظــلامَ الـشـَـــرِّ ..

وَ نـُــورُ الـخيـْـرِ .. رســولُ الـلَّـــهْ

وَ الأمــرانِ جـمـيـعـــاً .. مِـنــْـه ..

عــلَــى الـمـيــــزانِ رســولُ اللـــهْ

مــــــــا شــــــــرٌّ أوْ خَـــيــــــــرٌ إلاَّ

بـقــضــــــاءٍ لــرســـُـــولِ الـلــــــهْ

مـخـلــوقٌ هُـــوَ فِــعْــــلُ الـخَــلْـــقِ

يـسَــبِّـحُ عِـنــْـدَ رســـولِ الـلَّــــهْ

وَ التـسـبــيـــحُ ثــوابُ الــفـــاعـــلِ

بـعْـدَ رِضـــاءِ رســولِ الـلـــــَّـــهْ

إنْ تَـــاب الـمُــخْــطِــىءُ .. زكَّــــاهُ

رِضــــــاَ نـــُــورٍ بــرســـولِ اللــــهْ

وَ الـمُـؤمِــنُ يَـسْـعَــى فـى الحَـشْـرِ

بــأَنـــْــــوارٍ بـــرسُـــــــولِ اللـــَّـــهْ

وَ فـعَــالُ الـطـاعاتِ جــمـيــعــــاً ..

أنـــــْـــــوارٌ لـــرســـــولِ اللــــَّــــهْ

أفـهِـمْـتَ المـقـصــودَ بـقَــوْلــى !!

عَــنْ مَـثــَلــى لـرســـولِ اللــــهْ !!

حَــضــْـرتــُـهُ .. أصْــــلُ الأنــْـــوَارِ

وَ أسـْـــــــــرارٌ لـــرسـُــولِ اللــَّـــهْ

لا مَـثــَـلٌ للـنــــُّور .. وَ لــَــــكِــــنْ

هــــوَ ذاتٌ لــرســـــولِ الـلـــَّـــــهْ

صَـلَـــوَاتٌ عُـظْــــمَــى مِــنْ ربِّـــى

وَ سـَــــلامٌ لـرَســُـــــولِ الـلَّــــــــهْ

لا خَــلْــــقٌ أبَـــــداً يـقْــــدِرُهـــــــا

تـعـظـــيــمــاً لِـرَســــــولِ اللـــــــهْ

مقتطفة من قصيدة ” البيان – باب ( الوحى ) ” – ديوان ” محمد الإمام المبين صلى الله عليه وسلم ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

ليلة النصف من شعبان.

” الحقيقة بإطلالة شهر رجب يبدأ الأنوار الإلاهية كما قال صلى الله عليه و سلم : ” ألا إن لربكم فى أيام دهركم نفحات فتعرضوا لها ” , و يقول صلى الله عليه و سلم : ” رجب شهر الله , و شعبان شهرى , و رمضان شهر أمتى ” .. الخير موجود فى كل هذه  الشهور الثلاث على وجه التحديد .. بخلاف طبعا الأشهر الأخرى أشهر الحج و خلافه .. طبعا الكتب مليائة أولا بفضائل شهر رجب , و فضائل شهر شعبان , و فضائل شهر رمضان .. هذا أمر من السهل معرفته فى الكتب و كثير من يتحدث فيه .. و لكن هناك لقطات بسيطة , خفيفة و لكنها عميقة .. مثلا فى شهر شعبان تم تحويل القبلة كما نعلم جميعا فى ليلة النصف الذى يحتفل بها المسلمون أجمعون .. لما تنظر حضرتك فى الآيه الكريمة اللى فيها تحويل القبلة .. تجد أمر يستلفت النظر .. أنت تتحدث عن الروحنيات .. نحن الآن نتحدث عن الروحنيات يعنى عن بواطن الأمور الشرعية , عما يهز القلب و الوجدان ,و يحرك الإيمان فى القلوب , و ليس عن الأمور الظاهرة من صلاة أو صيام أو تشريع .. فتجد إن الآية تركيبها عجيب يقول الله سبحانه و تعالى : ( قد نرى تقلب وجهك فى السماء ) .. الصلاة فرضت و إتجه رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى بيت المقدس شىء من الطبيعى لأنه أقرب أهل الكتاب مما سبق الرسول عليه و الصلاة و السلام كانوا يتجهون إلى بيت المقدس .. فإتجه رسول الله إلى بيت المقدس .. ولكن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان قلبه ميال إلى مكة , و يحب مكة و يعلم أنها بيت الله الحرام , و أنها أول بيت وضع للناس , و أن أقام الجدران و القواعد سيدنا إبراهيم و سيدنا إسماعيل , و هو يقول صلى الله عليه و سلم : ” والله إنكِ لأحب البقاع إلى الله تعالى ” .. هذا قبل أن ينزل رسول الله إلى المدينة المنورة .. و لكنه أدبا مع الله لا يستطيع حتى أن يسأل الله أن يحول القبلة أو يتجه فى الصلاة إلى غير بيت المقدس .. فيجول بخاطره , و يجول بقلبه , كل هذا الحب لبيت الله الحرام و لكنه يستحى خجلا من الله أن يطلب شيئا من الله قبل أن يريده الله سبحانه و تعالى .. و هذا شأن الأنبياء جميعا .. حضرتك يعنى هم يستقيموا مع الله فيما أراد الله بصرف النظر عما فى قلوبهم .. يعنى حتى الأنبياء اللذين تعرضوا لبلاء من الله , تجد أنهم لم يطلبوا من الله الشفاء خجلا و حياءا من الله , أن يُعدَلُوا على قضاء الله , سيدنا ذا النون يقول له إيه : (  لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين ) لم يقل نجنى .. سيدنا أيوب يقول : ( ربى إنى مسنى الضر و أنت أرحم الراحمين ) ..

أنظر إلى الأدب العالى فى روحانية رسول الله صلى الله عليه و سلم , تكملة الآية :  ( قد نرى تقلب وجهك فى السماء ) , محتار يا محمد  بين بيت المقدس الذى تتوجه إليه و بين الكعبة التى تحبها و تقدرها و نعظمها , إنظر إلى الكلمة الخطيرة فــلــنـــولـــيـنــك , إنظر فيها كم من التأكيد الفاء , واللام , و النون , فلنولينك , الله سبحانه و تعالى بعزته , و جلاله , و عظمته يراضى و يرضى محمد صلى الله عليه و سلم .. ( فلنولينك قبلة ترضاها ) .. كأن هذا التحويل إرضاءا لرسول الله صلى الله عليه و سلم .. و ليس هذا بغريب .. فلقد قال الله سبحان و تعالى : ( و لسوف يعطيك ربك فترضى ).. إنظر إلى عظمة رسول الله صلى الله عليه و سلم .. و كيف رسول الله يعامل ربه ؟ , و كيف ربه سبحانه وتعالى يعامل رسوله الله صلى الله عليه و سلم ؟ , و هو يقول : ( و إنك على خلق عظيم ) .. “

مقتطفة من حديث لسيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى فى ليلة النصف من شعبان – ببرنامج شارع الكلام – قناة النيل الثقافية

وَ مِـنـْـهُ الخَيـْرُ فـَحَيـْثُ تَـرَاهُ .:. إذا مــا جَـلَـسَ و إنْ مُــرْتـَحلاَ

عَـلَـيْـهِ جَـبـيـنُ الـنـُّــورِ كـتَــاجٍ

كـُـلُّ الـنـُــورِ عَـلَـيْـهِ فــَحَـــلاَّ

وَ وَجـْــهُ الـبـَدرِ فَحيــنَ يـَــراهُ

فـَيُخـْسَفُ حـالاً منهُ وَ خَجــلاَ

وَ “يوسُفُ” فيــهِ جمــالٌ مِنْهُ

كـَــذَرٍّ فِـيــهِ بــِـهِ قَـــدْ حـَـــلاَّ

يـَــدَاهُ همــَا مـِنـــهُ يـُمْــنــَـاهُ

وَ لَيْسَ لِيُسْـرى حَــقٌّ أَصْــلاَ !!

وَ حَــتَّى بـَيـْـنَ أنـَامِـلِ يَـــدِهِ

فــَـارَ الـمَاءُ لـــَـهُ مـُـتــَّصــــِلاَ

عـَرَقٌ فـِيـهِ كَـطِيبِ المِسْـكِ

يَفــُوقَ الـــوَرْدَ و يـَـغـْـلِبُ فُلاَّ

وَ مِـنـْـهُ الخَيـْرُ فـَحَيـْثُ تَـرَاهُ

إذا مــا جَـلَـسَ و إنْ مُــرْتـَحلاَ

و غـَيثُ وُجُودِ اللـَّـهِ فَـلَيـْسَ

أرَى لِلخـَلْقِ سِـــواهُ الحـَـــوْلاَ

مقتطفة من قصيدة ” القَاسـِمْ ” – ديوان ” العقيق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

أفـهِـمتَ الـقــرآنَ !! وَ كَـيْـــفَ .:. إذاً أُوحِــىَ لـرســــولِ اللَّـــــهْ !!

قـــال : إذاً .. لا شـَـىْءَ سنــَنـْـظُــرُ

إلاَّ وَجـْــــهَ رســــــولِ الـلـَّـــــهْ !!

حَــتـــَّى وَجْـــهُ اللَّــــهِ الأعْــلَـــى

مـحـجـــوبٌ بـرســـولِ الـلــَّـــهْ !!

قلــتُ : حجــابُ الـنــُّور الأسْـمَــى

مِــنْ أسْــــرارِ رســـــولِ اللـــــــهْ

وَ الأكـــوانُ لـهـــا “الـمِــعْــراجُ”

بـلِ “الإسْـرَا” .. بـرســـولِ اللَّـــهْ

تـَعـْـلُـــو روحـــاً .. أوْ تــتَــنـَـزَّلُ

تـَـلْــقَــى ذاتَ رسُــــولِ اللــــَّــهْ

حـتـَّى قــالَ : وَ قَــدْ أحْـصَـيـْنــا

الأمْــرَ بـــذاتِ رســـولِ اللـــــهْ

فَــهُــوَ “إمـامُ الخَـلْـقِ مُـبـيـنٌ “

فـيــهِ عُـلومُ رســـــولِ اللَّـــــــهْ

حـتـَّـى لمَّـا قـالَ لَــهُ ” اقـــرأ ” ..

مـــاذا قـــــرأَ رســــولُ اللــــهْ !!

هَـلْ أعْـطـــاهُ كِـتــاباً .. تَـــقــرَأُ

مِـنــْهُ عُــيــونُ رسـولِ اللـــهْ !!

كــيــــــفَ إذاً يـقـــــــرأُ إلاَّ مِـــــــنْ

روحِ وَ قــلـــبِ رســـولِ اللَّـــهْ !!

قــالَ : اقــــرأْ .. فـتـفَـجَّــرَ نــوراً

فـالـقُـــرآنُ .. رســـولُ اللـــــــَّــهْ

أنــوارٌ فـى الـرُّوحِ .. وَ تـُـتــْــلَــى

بــلِــســـــَـانٍ لـرســــولِ اللــــَّــهْ

أنــْوارٌ مِنْ فَــوْقِ الـــعَـــرْشِ ..

وَ أنـفـــَـاسٌ .. لـرسُـولِ اللـــَّـــهْ

أفـهِـمتَ الـقــرآنَ !! وَ كَـيْـــفَ

إذاً أُوحِــىَ لـرســــولِ اللَّـــــهْ !!

قـالَ : وَ ” جـبريـلُ ” الـقـرآنِ !!

فـقـلـــتُ : أمـيـــنُ رســـولِ اللـــهْ

بـيــنَ الـنــــورِ وَ بـيــْنَ الحَــــرْفِ

يـقـــومُ بـصَـــدْرِ رســولِ اللَّـــــــهْ

صَـلَـــوَاتٌ عُـظْــــمَـى مِـــنْ ربِّـــى

وَ سـَــــلامٌ لـرَســُــــــولِ الــلَّــــــهْ

لا خَــلْـــقٌ أبَــــــداً يــقْــــــدِرُهـــــا

تـعـظـــيــمــــاً لِـرَســـــــولِ اللـــــهْ

مقتطفة من قصيدة ” البيان – باب ( الكتاب ) ” – ديوان ” محمد الإمام المبين صلى الله عليه وسلم ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

واقبــلْ منــــى يا مـولاى .:. صــلاة اللَّــه لِخـــــيرِ اللَّـهْ

صَلَّى اللَّــهُ عَليْـكَ وسَـلَّـمَ

أشْهَــــدُ أنَّـكَ عَـبدُ اللَّــــهْ

صَلَّى اللَّــهُ عَليْـكَ وسَـلَّـمَ

أنــتَ وحَقِّكَ نـُــورُ  اللَّـهْ

صَلَّى اللَّــهُ عَليْـكَ وسَـلَّـمَ

بالرحماتِ وفَــضلِ اللَّـــهْ

واقبــلْ منــــى يا مـولاى

صــلاة اللَّــه لِخـــــيرِ اللَّـهْ

دومـا أبـدا لا تــتــنـاهــى

مــا دامت أنــوارُ اللَّـــــــهْ

وأُنْهِـى قــولى يا مـولاى

بحمــــدِ اللَّه وشُكرِ اللَّـــهْ

مقتطفة من قصيدة ” حَبيبُ اللَّه ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

فـهُوَ كـفيــلُ الـخلقِ .. وَ يـشـفَــعُ .:. عِــنــْـدَ اللـــــهِ رســـــولُ اللــــــهْ

قــالَ : فـمـا الدنيــا وَ الأخــرَى !!

قـلــتُ : بـقـلـــبِ رســـولِ اللَّـــــهْ

قــالَ : وَ كَيْـف !! فقلــتُ : الدنيــا

تـقــســـيـــــمٌ لــرســـولِ اللَّـــــــهْ

ربِّـى يُــعْـــطـــى .. وَ الـتـقـســيـــمُ

بــكــــفِّ وَ نــُــورِ رســـولِ اللَّـــــهْ

هُــوَ يـعـطيكَ .. وَ تـأخــذُ مـنــهُ ..

وَ هَـــذَا دَوْرُ رَســــُـولِ اللَّــــــهْ ..

أمــَّا الأخـــرَى .. فــهِــىَ مَـقَــــرٌّ

فـى صَـــدْرٍ لــرســــولِ الـلـــَّـــهْ

مــــَــا قَـــدَّمْــتَ مِــنَ الأعـمـــالِ

تـُــرَى بـكــتــابِ رســــولِ اللــهْ

كــلُّ فِــعـــالٍ كــانـــــتْ مِــنـْـــكَ

سَـتُـحْسَـبُ عِنـْدَ رســولِ اللَّــــهْ

فـيـُـزكِّـيــهـا .. وَ يـُـنــَـمِّــيـــهــــا

حَـيـْــثُ تـَـسُــــرُّ رســـولَ اللــــهْ

بــَـلْ يــســتــغــفِـــرُ للــخَــطَّـــاء

مِـــنَ الـعُــبـَّـادِ .. رسولُ اللــَّـــهْ

فـهُوَ كـفيــلُ الـخلقِ .. وَ يـشـفَــعُ

عِــنــْـدَ اللـــــهِ رســـــولُ اللــــــهْ

” فالمـيـزانُ ” بــيَـــدِهِ .. صَـلَّـــى

اللَّــهُ عـلَــيْــهِ .. رسـولُ الـلـــَّــهْ

وَ “الـفِــرْدَوْسُ” الأعْـلَــى .. فـيـهِ

وَ جــنـَّــاتٌ .. بـرســـولِ اللَّـــــهْ !!

أنـْـوَارٌ .. لا عــيــنٌ تـنــظُــــــرُ ..

لا شـَـبــَـــهٌ لـِـــرســـولِ اللــــَّــهْ

أوْ يـخـطُـــرُ فى قـلـــبِ البـشَــــرِ

جــــلالُ جـمـــالِ رســــولِ اللَّـــــهْ

وَ ” الـكَوْثــَرُ “.. أنــْــوارٌ مِــنـْـهُ

وَ يَـسْـقــى مِنـْـهُ .. رســولُ اللَّـــهْ

يا “خِضْرى”.. فافهَـمْ مَقْصــودى

كـــلُّ الأمْـــرِ .. رســـولُ اللَّــــــهْ

صَـلَـوَاتٌ عُـظْــــمَـى مِـنْ ربِّـــى

وَ سـَــــلامٌ لـرَســُـــولِ اللــــــهْ

لا خَــلْـــقٌ أبَــــداً يــقْــــدِرُهـــــــا

تـعـظـــيــمــاً لِـرَســـــولِ اللــــهْ

مقتطفة من قصيدة ” البيان – باب ( الصفة ) ” – ديوان ” محمد الإمام المبين صلى الله عليه وسلم ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

إنِّى.. و كلُّ الكـونِ جَمْعَــاً .:. فـى الصلاةِ .. على النبى

سبـــحــان مَنْ خَـــلَقَ الــو

جـــودَ .. بحكـمةٍ وَ مُسَببِ

إنى شَــهِدْتُ .. بـــــأنَّ ربَّ

” محمدٍ “.. هــو مَـطْــلَبـى

و بحثتُ فى الأكوانِ..أَنْظُرُ..

لمْ أَجِـدْ .. إلا ” النبــى ” !!

مــا يُــعـرفُ الــرحــمــنُ ..

إلا بـالـمــحــبــةِ لـلــنــبى

يا سَـعْـدَ مَنْ صَلَّى عليه ..

فـصار .. مــثلَ الـكـوكــبِ

إنِّى.. و كلُّ الكـونِ جَمْعَــاً

فـى الصلاةِ .. على النبى

مقتطفة من قصيدة ” جذب (7)” – ديوان ” الشفيق (19) “

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى


www.alabd.com

روحُـــكَ فـيــهِ .. فـكيــْفَ تـعـيــشُ .:. بــلا نـَفَـسٍ لـرســولِ الـلـــَّــهْ !!

قــــالَ : فـيــــا مــعْـنــىً للــــذاتِ

أمــا تـَـرْضَى بـرســولِ اللَّـــهْ !!

دَمَـعَـتْ عَـيــْنــى .. قــالَ : سمـاحـاً

فـى رَوْضٍ لــرســــولِ الـلــَّــهْ

ذرَّاتــُـــكَ صــــــارَتْ نــيـــــرانـــاً

فـى قُـــدْسٍ لـــرســـــولِ اللـــَّـــهْ

مــَـا يُـطـفـئــهـا !! ليسَ الوَصْــلُ

وَ لا حُــــبٌّ لـــرســــولِ الـلـــَّــهْ

قـلـــتُ : إذاً مـــاذا أنــــا أفـعَــــلُ

فـى حُــبـِّــى لــرســـولِ اللَّـــهْ !!

قــالَ : اسْـمَـعْ .. يـا صِـفَـةً مِـنـْـهُ

وَ يـا ظِــــلاًّ .. لرســـولِ الـلـــَّــهْ

يــا نـُــقـطَـــةَ مـــاءٍ فى بـحْــــرٍ

مِــنْ نــورٍ لــرســـولِ الـلــــَّـــــهْ

روحُـــكَ فـيــهِ .. فـكيــْفَ تـعـيــشُ

بــلا نـَفَـسٍ لـرســولِ الـلـــَّــهْ !!

كـيـفَ تــَـراهُ !! وَ سِـــرٌّ فـيــــكَ

يـعـيـشُ بـنـورِ رســولِ اللــهْ !!

فـيـهِ أنــتَ .. وَ مِنـْـهُ وُجــُــودك

فـى فَـلَــكٍ لـرســــولِ الـلـــــَّــــهْ

إنْ مـنـفــصِــلاً .. صـلِّ عـلَــيـْــهِ

وَ سَـلِّـمْ بـاسـْمِ رســولِ اللــَّـــهْ

لـكـن لــوْ مُــتـصـلاً .. كــيـــْــفَ

تـفـارق قـلـبَ رسـول اللَّـــهْ !!

صـمـتــُكَ ذِكْرٌ .. وَ الـتـقـديـــسُ

الـشَّـوْقُ لـقـدْسِ رســولِ اللَّـــهْ

طُـوبـَى يــا سُـلـطـــانَ الـقَــوْمِ

وَ فُــزْتَ بـحـبِّ رســولِ اللَّـــهْ

صَـلَـــوَاتٌ عُـظْــــمَى مِـنْ ربِّـى

وَ سـَــــلامٌ لـرَســُـــــولِ الـلَّــــهْ

لا خَــلْـقٌ أبَــــداً يـقْــــدِرُهـــــــا

تـعـظـــيــمــاً لِـرَســـــولِ اللـــــهْ

مقتطفة من قصيدة ” البيان – باب ( الحضرة ) ” – ديوان ” محمد الإمام المبين صلى الله عليه وسلم ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

وَ هُوَ”القاسِم”.. صَدَقَ القوْلُ .. .:. و فى الأرواح .. الرُّوحُ الأعْلَى

كـــلُّ النـُّورِ ” لِطَــــهَ ” مِــنــْــهُ

إلَى الأكْـــوَانِ يُمِــدُّ المَـــوْلَـــــى

هُوَ قَــدْ قــالَ : ” اللَّهُ العَاطِــى

أمَّـــا أنَــا فَالقَــاسِــمُ فَــضْــــلاَ “

يـقْـسِـمُ رِزْقَ الـخَـلْـقِ إلَـيْـــهِ

فَـيُـعْطـى حوتـــاً كــانَ وَ نــَمْـلاَ

حَتَّى الوَحشَ .. وَ فى الصحراءِ

لِضـبْـعٍ جـــاعَ و يـَـــرزُقُ وَعــْـلا

فَاعْـقِـلْ وافْـهَمْ مِمَّنْ جَــاءَكَ

نـُــورُ الـلـَّـــهِ بــِــهِ تــَتــَحَــلـَّــى

إنِّى قَـــدْ أدْركـْــتُ الـسـِــــرَّ

و إنَّ السِــــرَّ لِمَـنْ يَـتَــخَــلــَّــى

فَالإيــمَـانُ جَـميــعــاً مـِــنــْهُ

فَـطُوبـَى لِـلْمُـغــْتَرِفِ وَ أهـْــلاَ

فــَـهـُــوَ خـَزائــنُ ســِـرِّ اللــهِ

علـيْـهِ الخـَلْـقُ جمـيـعـاً صَلَّــى

إنْ لـمْ تـأْخُـذْ مــنــهُ فَـمِمَّـنْ

يَـأتى الفضْـــلُ إليْكم وَصْــلا!!

وَ هُوَ”القاسِم”.. صَدَقَ القوْلُ ..

و فى الأرواح .. الـرُّوحُ الأعْلَى

فاحـرِص أنْ تـَـتــَناوَلَ مِـنــْهُ

وَ إلاَّ كـــانَ نــَصيبــُكَ جــَهــْلاَ

مقتطفة من قصيدة ” القَاسـِمْ ” – ديوان ” العقيق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

وَ لَزِمْتُ نعْلَ “محمدٍ” أزْهو بـهِ .:. لَمَّا بـِهِ أَهْدَى وَ قـالَ عَطِيَّــتــى

أنَا مُنْذُ قُلْتُ “بَلَى” وَ قَلبى ساجِـدٌ

لَمْ تَرْتَفِع رَأسى لِتَرْكَــعَ هـامَتــى

أنــا لَمْ أَرَ إلاَّ العظــيــمَ وَ وَجْــهَــهُ

وَ”محمداً” نُــورَ الهُدَى هُوَ قِبْلَتى

وَ لَزِمْتُ نعْــلَ “محمدٍ” أزْهــو بـهِ

لَمَّا بـِهِ أَهْــدَى وَ قــالَ عَطِيَّــتــى

وَ سَمِعْتُ: أَنَّك قَــدْ عَرَفْتَ الْــزَمْ

فقلتُ : “مُحَمَّداً ”  هُـــوَ  بُغْيَتــى

مِنْ يَوْمِها .. أنا لمْ أزَلْ فى سكْتَتى

أَغْفُو وَ أَصْحو ثُــمَّ تَرْجِـعُ غَفْوَتـى

وَ أَدُورُ فِى فَلَكِ الرَّسولِ”محمدٍ

دُنْيَــا وَ أُخْرَى أوْ ببَــرْزَخِ هَيْئَــتى

وَ ذَهَلْتُ عَنْ دُنْيـاَ وَأُخْرَى لا أَرَى

فيها سوَى صُوَراً تُحيطُ بصُورَتـى

أنَا قائمٌ فى برْزَخى بَـلْ ساجِدٌ

وَ بنعْلِ”أحمدَ” قَد شَعُرْتُ برِفعَتى

مقتطفة من قصيدة ” البَيْعة  ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com