وَ مالىَ غيـرُكُـــمْ راحٌ وَرَوْحٌ .:. بكُمْ أحْيا وَ غَيْرَكَ لا أُبالى

رَسـولَ اللَّهِ أدْرِكْنــــى فإنـــى

وَ نورُكَ فِىَّ حَقا رَأْسُ مالى

وَ أنتَ شِفاءُ جِسْمى بعدَ سُقْمٍ 

وَ أنتَ جلاءُ رُوحى مِنْ ضلالِ

وَ مالـىَ غيـرُكُــــمْ راحٌ وَرَوْحٌ 

بكُمْ أحْيـا وَ غَيْــرَكَ لا أُبـــالى

فلا تُبْقِ لـدَىَّ بجِسْـمِ نفْسى 

مِنَ الذرَّات جُزءًا عنكَ خالى

عليك اللَّهُ صلَّــى مـا توالــت 

على الأكوانِ ساعاتُ الليالى

وَ ما شمْسٌ بدتْ بنهارِ يــوْمٍ 

مِنَ الخَلاَّقِ تُشرِقُ فى تَوالى

صــلاةً لا تضاهيهــا صـــلاةٌ 

مِنَ الرحمَنِ فــوْقَ ذُرا الخَيالِ

وَ لا بَشــــرٌ يطــاوِلـــها وَ لا 

مَلَكٌ وَ لا حتَّى نبىٌّ فى الرِّجالِ

فتبقَى دائِماً دوْمــــاً ثنــــاءً 

وَ تاجـــاً لا يَــرُوحُ مَـعَ الــزَّوالِ

وَ أختمُ ما بَدَأتُ بحَمْدِ رَبِّــى 

وَ سُبحانَ المُهَيْمن ذُو الجلالِ


مقتطفة من قصيدة ” الإمام(9) ” – ديوان ” الوثيق (8) “

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

أنـَـا فيـكُمُ فــاعْــلَــــمْ .:. أنــَا غَـيْـرُكـمْ فَافْـهَــــمْ

قيـــلَ : استقــمْ فِعْــلاً

واسمـــعْ لِمَـا يُتْـــــــلى

و احْـــذَرْ لــكُمْ قَــــوْلا

يُغْــرِى المُضِلِّـــــــــــينا

*****

يَـا عبـدُ..قُـمْ و انـظُـرْ

مـا شـئـتَ مِنْ مَنـــظَـرْ

إنــِّى أنـَــا الجَـوْهـَــرْ

فَافهَمْ معــــــــــــــانينا

*****

أنـَـا فيـكُمُ فــاعْــلَــمْ

أنــَا غَـيْـرُكـمْ فَافْـهَــــمْ

إنـِّى أنـَا الطّــلْـسَــمْ

مـهْـــمَـــا تـُــصـافـيــنــا

*****

فى قلبِـكـمْ عَرْشِــى

كالـرســـمِ والنَّــقْــــش

وَ الـقَـلْبُ لا يُـفــْـشِى

سِـــــرًّا لَــــــــهُ فـينـــــا

*****

و الـــرُّوحُ تـعـْـرِفـُـنـَـا

تـَسْـعىَ لـمَـجـــلِـسِــنــا

و تَـرُومُ صُــحـبَـتَــنـا

وَ نَـــوالَ أيْـــديــــــنـــــا

*****

مَــنْ مِـنـْكُـمُ عَــبـــْـدُ

وبـــــــــــهِ لنــــــــــا وِدٌّ

كنَّـــا لَــــهُ الجُــــــنْدُ

لَمَّــــــــــــا يُنَادِينَـــــــا

*****

فاسْجُـــــدْ لنـــــا ذُلاً

سَــلِّــم لنـــــــا حَـــــوْلاً

واشْكُــــرْ لنـــا بَــذْلاً

نُهْدِيــــــك تلقيـــــــنـــاً

مقتطفة من قصيدة ” تَهَانينَا ”  – ديوان ” العقيق ” – شعرعبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

( و كُلُُّ يعمل على شَاكِلَتِهْ )

” من أقوال عبد الله / صلاح الدين القوصى “

( و كُلُُّ يعمل على شَاكِلَتِهْ ) … فعمل المــؤمــن , غيـر عمل التَّـقِى , غيـر عمل الـوَرِعْ , غيـر عمل المُـقَرَّب , غيـر عمل الصدِّيـق , غيـر عمل النَّبِى .

www.alabd.com

www.attention.fm

فيا جَنَّـــاتِ رُوحـى لا تدَعْنى .:. فإِنَّ الحُــبَّ نارٌ فى اشْتـــِعالِ

ببسـمِ اللّهِ أَسطُــرُ فى مَقالى

و إنِّى كاتـــــبٌ مالِى و حالِــى

و بالصـــــلوات مِنْ رَبٍّ وَدُودٍ

على المُختارِ أَجمَعُ رأْسَ مالى

حبيبى سَيـِّدى”طَـهَ” “مُحَمَّدْ”

وَحقِّكَ أنتَ لى أَغلى الغَوالـى

أُحِبُّــكَ سيِّـدى .. فقُتِلْتُ حُبـا

و دِيَتِى كانتِ الــرُّوحَ المِثالـى

فيا جَنَّـــاتِ رُوحـى لا تدَعْنى

فإِنَّ الحُــبَّ نارٌ فى اشْتـــِعالِ

عليْــكَ اللَّهُ صَـلَّى حَيْثُ يُتْلَـى

كَلامُ اللَّهِ مِنْ سَــــــبْعٍ عَوالى

عليكَ اللَّهُ صلَّى كُـلَّ لَــــحْـظٍ

وَ أنفاسٍ تـــــوالِى ما تـــوالِى


مقتطفة من قصيدة ” الإمام (9) ” – ديوان ” الوثيق (8) “

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

“بالمصطفى” إنَّــــــا .:. نَهدِى المُحِبِّيـــــــــنا

يـا مَــــــنْ عَــلاَ و سَـماَ

مِنْ فَـــوْقِ كـــلِّ سَـمــا

أنَــا جِئْــتُ أخْـطُـبُ مـا

كرَّمتَـــــــــهُ فيـــــــنـا

*****

أنــا من سلالَــةِ طـيــنْ

لكــــــنْ بِعِـــــلِّيـِّــــين

و من الكــروبيِّــــــــين

غَبَطُوا لنــــــا طِيـــــنا

*****

لَمَّـــا استَقَــــيْنا النُّـور

وإذ النَبِـــــىُّ يـَــــــدُور

فى ثُلَّـــــــةٍ منْ حُــور

يسقِى و يَرْوِينَـــــــــا

*****

و ذَهلتُ..قيـل: أفِـــقْ

يأتيـــكَ منَّــــــــا الحــقّ

والزَمْ رحَــــاب الــرِق

تَعْـــلُـو وتـــأتِيــــنــــــا

*****

وَرَجَوْتُهُم عَـــــــــــوْنا

قيل : انتظر مَــــــنًّــــا

بالمصطفى” إنَّــــــا

نَهدِى المُحِبِّيـــــــنـــا

*****

كُلُّ الصــــــــلاةِ عليهِ

منْ قُدْسِنـــا وإلَيْــــــــهِ

حتى السلامُ عليــــه

وبـــــــــهِ يُحَيـــِّـــــــينا

مقتطفة من قصيدة ” تَهَانينَا ”  – ديوان ” العقيق ” – شعرعبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

ونـــــورُ المصطفى فِيــــــنـَـا .:. سَــــــرَى فى الكونِ ألوانـــــا

بِــبِــســــمِ اللَّــــــهِ مــــوْلانــا

ونُــــــورُ اللَّــــــهِ يغـــشــــانــا

وحمــــدُ اللَّــهِ فــى قلبــــــى

وحِــــفْــــظُ اللَّــه يــــــرعانــا

لــــــهُ الحُسنَى مِن الأسمــا

بِــهــــا الرحمــن أوصــــانـــــا

بتقديـــــسٍ إلى المَــــــوْلَى

لـــــهُ غَنـَّــــيْتُ ألحَــــــــــانـًـا

وكُــــلُّ صِفاتِـــــهِ الحضراتُ

والأجْنـَـــــــــادُ طـُـــــــوفانـًـــــا

تُــديـــرُ المُــلْـــكَ والملكوتَ

والجَــــــــبَرُوتَ أكــــــــوانــًـــا

تجلَّــــى سيِّـــدِى حَمْـــــــــداً

وعَـــــــزَّ وجــــلَّ رحمـــــانــًا

أنــا النشــــوانُ مِـن نــــــورٍِ

جمـــــــالُ اللَّــهِ أحيـَــــــانــا

أنــا الهَيْمَــانُ فـــــى ربِّـــــى

كمـــــالُ اللَّــــــهِ أفـــــنــانــا

وفى الرَحَمُـــــــوتِ قد كُنـَـا

فـــــــنــادانـَـا وأحــــــــــيانَــا

ونـــــورُ المصطفى فِيــــــنـَـا

سَــــــرَى فى الكونِ ألوانـــــا

سـَــــــرَى فيـــــنــا بأسْـــــرارٍ

وسِــــــــرُّ اللَّـــــــهِ نــــــادانــا

واســــــمُ اللَّــهِ فى الأكـــوانِ

عَـــــزَّ وجَـــــلَّ سُــــلــطـــانــا

مقتطفة من قصيدة ” جَلَّ جَلالهُ ” – ديوان ” الرفيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

أشهدُ أَنَّـــكَ عَبْدُ الله و رسولُهُ

” من أقوال عبد الله / صلاح الدين القوصى “

كيف قال الضبُّ لرسول الله صلى الله عليه و سلم ” أشهدُ أَنَّـــكَ عَبْدُ الله و رسولُهُ ” !!! و من أدرى الضبَّ بذلك , و هو يعيش فى الصحراء و الرمال , و لا يعاشر الإنس !!!
ومَنْ أعلَمَ جِذْعَ النخلة الذى كان فى مسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم .. و كان يستند إليه فى خطبته قبل صنع المنبر , و صار للجذع خوار سمعه المصلون .. حتى ضَمَّهُ رسول الله صلى الله عليه و سلم و كأنَّهُ يطمئِنُهُ و يحنو عليه !!! ….
ألا يَدُلُّ كُلُّ هذا – و غيره كثير و كثير – على أنَّ نُبُوَّةَ محمد صلى الله عليه و سلم و رسالته معلومة للخلائق كلها , من أرض و سماء و مخلوقات فى البرارى و الصحارى , لم تصلها على لسان مُبَلِّغٍ و لا نَاقِلِ
.

www.alabd.com

www.attention.fm

ما يـطـلب الـغـفـرانَ إلا مـذنِــــبٌ .:. و الرحمةُ العظـمى نَـدَى يُـمـنــاكَا

أنا مـسـتـجـيـرٌ بـالنـَّبـِـىِّ و صحْـبــِـهِ

و بآلِ بيتِ المصطفى جِـــئــْنــــاكـــا

أنـا ليـْسَ لى إلا مـحـبــَّـةَ جَــدِّهِــمْ

و بــِنـورِهمْ قــد جِئـتـُكمْ أهــــْـوَاكا

فـاغْـفِــرْ و سـامِـحْ ربـّـنـا كــلَّ الذى

قـدْ عِـشْـتُـهُ بالجَـهْـلِ تـحْت سَـماكا

أنـتَ الـغـفـورُ برحـمـةٍ وَسِـعَـتْ لـنـا

و من الذى غَفـر الذُّنوبَ سواكا !!

بــل أينَ أذهَبُ يا كريــــمُ بـِحَـوْبَـتى

بل كيف أفـعـلُ يـوْم أنْ ألـقــاكا !!

مالى إلـيـْـكَ سِواكَ مـلـتـجـأٌ و مــا

غـيـر النـَّبــِىِّ شـفـيعُ من يـعـْـصـاكا

ما يـطـلب الـغـفــرانَ إلا مـذنِــــبٌ

و الرحمةُ العظـمى نَـدَى يُـمـنــاكَا

*****

فاقبـل بفـَضـْلٍ منـْــكَ ذُلَّ عُبـودتى

وارفع حِــجــابـَـكَ مِـنـــَّـةً لأراكـــــا

خذْنى لأنـْظـرَ نورَ وجْـهِـكَ كيـْفـَـما

تـرْضَى و لا تـحْـجُـب سَــنا رؤْيـَــاكا

و زِدِ الـصـَّلاةَ عـلَى النـَّبــِىِّ و آلـــــهِ

و على الصحابِ وكلِّ من يخشـاكا

فصــلاةُ ربى و السـلامُ على الـذى

قد صُـغـْـتـَهُ الأسْـمَى بـنورِ سَـنــاكا

مقتطفة من قصيدة “ رُحْمـَاكَا ”  – ديوان ” العقيق ” – شعرعبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

” الإحسان والعبودية “

     الإحسان والعبودية :

الإحسانُ لغةً معناه الإتقان والإجادة  ،  وكذلك معناه الفضلُ والزيادةُ ، فالذى يُحسِنُ عَمَلاً يستدعى منه ذلك أن يستفرغ علمه كُـلَّه ومهارَتَهُ كـُـلَّها لِحُسْنِ أداءِ العمل حتى يكون فى درجة الكمال أو قريبا منها …

فالعلم بالصنعة وأسرارها وحده لا يكفى .. بل لا بد من بذل الجهد اللازم لحسن الأداء وتطبيق العلم والمعرفة …

والخلْقُ يتفاوتون فى العلم والمعرفة  ، كما أنهم يتفاوتون فى القدرات  ،  ولذلك كان إتقانهم أو إحسانهم للأعمال متفـاوت الدرجات ،  والكُلُّ يَظُنُّ نفسه قد أحسن …

لذلك يأتى التعريف الدينى الشرعى للإِحْسَانِ ليقيسَ كل مسلم عمله عليه … فيقول   : ”  الإِحْسَانُ أَنْ تَعْبُدَ الـلَّـهَ كـَـأَنـَّـكَ تَراهُ  ، فَـإِنْ لَمْ تَكُنْ تَراهُ فـَـإِنَّــهُ يَرَاكَ  “ ،  وبذلك وضع r حدود مرتبة الإحسان مع الـلَّـه تعالى .. وجعله بين مراقبة الـلَّـه تعالى ، ومشاهدته بالمعنى الشرعى الصحيح، كما سيأتى تفصيلاً بإذن الـلَّـه تعالى …

فإذا لم يصل العبد إلى مرتبة مراقبة الـلَّـه تعالى فى كل أفعالهِ الـظـاهرة والـباطـنة  ،  وإنْ لـــــمْ يشاهـــد الـلَّـه تــعـالى فى كل أفـعاله بالمعنى الشرْعِىّ الصحيح  ، كما يقول جَلَّ  شأنه :   ( فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ ٱللَّهِ ) .. فما دخل بعدُ فى مقام الإحسان !!

والإحسان معناه كذلك الفضلُ والزيادة عن حد الاعتدال … فمن أخذ الحقَّ بالحقِّ فهو من أهل العدل … ومن عَفَا وأصلح فهو من أهل الإحسان …

يقول تعالى  : ( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ )

ويقولُ جَلَّ  شأنه : ( وَأَحۡسِنُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ )

ويقولﷺ : ”إِنَّ الـلَّـهَ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُـتْـقِـنَهُ “  رواه البيهقى عن ” عائشة “ رضى الـلَّـه عنها …

ويقول عليه أفضل الصلاة والسلام ”إنَّ الـلَّـهَ تَعَالَى قَدْ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَئٍ ، فَإِذا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا القِتْلَةَ ، وإِذا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذِّبْحَةَ ، وليُحِدّ أحَدُكُمْ شَـفْـرَتَهُ ، وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ“ حديثٌ صحيح ، رواه أحمد ومسلم والترمِذى عن” ابن ماجة  “ .

فالأمر إلينا من الـلَّـه ورسوله بالإحسان فرضٌ وليس نافلة كما يتصور البعض  ،  فإن الـلَّـه تعالى كما قال ﷺ : ” طَيِّبُُ لايَقْـبَـلُ إِلاَّ طـَـيِّـبـًا“  ، والعملُ الطَيِّبُ يلزمه الإتقان نية وأداءً .

ويبينُ لنا جَلَّ  شأنه فى كتابه العزيز  ، الطريق للوصول إلى الإحسان حيثُ يقول  : ( وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ )

ويقول : ( وَمَن يُسلِم وَجهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحسِنٌ فَقَدِ استَمسَكَ بِالعُروَةِ الوُثقى )

ويقول  : ( لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) .

  •  فالإسلام هو إسلام الوجه إلى الـلَّـه تعالى وتسليم كل أمورك إليه  ، وتوجيه كُلِّ النـِيَّـة الصادقة إلى الـلَّـه تعالى فى عباداتك وعاداتك ..
  •  والإيمان هو صدق اليقين بصفات الـلَّـه تعالى وأسمائه الحسنى  ،  وإدراك هذه المعانى ذوقاً وشهوداً بالقلب والنفس والروح .
  •  ثم يأتى دور التقوى لتزيد من درجة الإيمان ..

وأولُ ما يَتَّقِى العَبْدُ هوَ أنْ يَتَّقِىَ مَا حَرَّمَ الـلَّـه تعالى .. ثم يَتَّقِى ما اشتبه عليه بين الحرام والحلال .. ثم يَتَّقِى فُضُولَ الحَلالِ فيترك ما لا بأس فيه ، خوفا من الوقوع فيما فيه بأس … ثم يَتَّقِى الحلال ، فلا يأخذ منه  إلا على قدر ضرورته ، لا على قدر نَهَمَتِهِ وشهوته … ثم يتدرج حتى يَتَّقِىَ كُلَّ ما سِوى الـلَّـه تعالى .. ولاينشغل بالدنيا إلا على قد ر الضرورة التى تبيح له الحياة .. ويجعل كل سعيه وجهده فى سبيل الـلَّـه تعالى وابتغاء مرضاته .

  • ثم تأتى بعد ذلك مرتبة الإحسان بما فيها من مراتب ذَوْقِ الشُّهُودِ والرؤيا كما قال ﷺ …

مقتطفة من كتاب “أنوار الإحسان ” لسيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

يخلق مـايشاء و يختــار

” من اقوال عبد اللـه // صلاح الدين القوصى “

” الله سبحانه و تعالى يخلق مـايشاء و يختــار , و يــرزق من يشاء بغيــر حساب , و يجتبى إليْـهِ منْ يُحِبُّ و يــرضى , و لا معقب لحكمه جَــلَّ شأنه … “

www.alabd.com

www.attention.fm