فــرضٌ علينــا حُبـــهُــــم .:. وَهُـــوَ النَجَـاةُ الـمُنـجــدُ

يَـا مَــنْ يُــحِــبُّ “مُحَمَّـدا”

حَــــــــقـــًّا وَلا يَـــتَــــرَدَّ دُ

أبْـشِـرْ فَـقَدْ فَــازَ المُـحِبُّ

وَســامِعُــوهُ وَمُـــنــشِـــدُ

إِنْ كُنْــتَ حَقـاً عَــاشِـقــاً

مُـتْ فِــى حَياتِـــكَ تُولَــدُ

واذبَـحْ هَــواكَ مُــقَدِّمـــاً

وَ اصْمُــدْ فَـهذاَ الَمـعْبَـــدُ

و” الآل” مِنــهُ كــواكِــبٌ

نــورٌ وضـــــئٌ مُــرْشِــــدُ

أولادُ ” فاطمَةٍ ” أبـوهــم

للـــــوَلايـــةِ سَــــــــيــــدُ

صلــى عَلَيْـــهِــــمْ رَبــــنَا

والخَلْــقُ جَمْـعــا يَسْـجُــدُ

فــرضٌ علينــا حُبـــهُــــم

وَهُـــوَ النَجَــاةُ الـمُنـجــدُ

هـمْ ” آل أَحْمَـدَ” كالسفــينة

مــنْ بِـــهـــا لا يـَـــشــرُدُ

نـــورُ النُـــبُـــوَّةِ فِـــيـــهِمُ

يَسْـــرِى بِهِــمْ وَيُــمَـــدَّدُ

الجـــودُ بَعْــــضٌ مِنْـــهُـمُ

وَهُـــمْ الكِـــرامُ الأَجْـــوَدُ

أمَّـا السخـاءُ فَــطَبْـعُــهُم

طُــوبَى لِمَـــنْ يَــتَــوَدَّدُ

أقـــدامُ خَيْـــرٍ صِـدْقُـهُـمْ

عِنْـــدَ الإِلَـــهِ المَــقْـعَـــدُ

فَــالْحَــقْ بِهِمْ يَا كَــيِّـساً

وَالْحَــقْ بِمَنْ قَدْ جَــدَّدُوا

عَــــهْـد اً لَـهُـمْ بِمَحَــبَّــةٍ

يَــافَضْــلَ مَـــنْ يَتَعَـهَّــدُ

كَنْـــزٌ بِــحُــبِّهِـــمُ يَـزِيـــدُ

لَـــدَيْـكَ لا يَـــتَــــــــبَـدَّدُ

إنْ كُنــتَ حَــقــا مُؤْمِنــا

فَبِــهِــمْ تَــفُــوزُ وَتَسْـعَـدُ

مقتطفة من قصيدة ” اشهدوا ” – ديوان ” الرفيق ” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

لستُ أرَى لسِـوَاكِ حُضُوراً .:. إنَّ الـغـَــيْـرَ سَــــرابٌ فَـــــانٍ

قالتْ “ليلَى”: كيـفَ تَـرانى؟

قـُلْتُ : أراكِ بكُـــلِّ كَـيــَـانى

قالتْ:فاغضُضْ عينَكَ عنِّى

قلتُ: وأيْنَ يـــروحُ جَنـَانـى!!

قالتْ:وَحـِّدْ..وَ احْـذَرْ شِرْكاً

قلتُ : الشِرْكُ كلامُ لِــسَـانى

قالتْ:كيفَ!! فقـُلتُ:سِوَاكِ

خَلَتْ أكْــوَانى مِنْ أعْـيـَانـى

لستُ أرَى لسِـوَاكِ حُضُوراً

إنَّ الـغـَــيْـرَ سَــــرابٌ فَـــــانٍ

قالتْ:سَبِّـحْ..قُـلْتُ:لماذا !!

قالتْ : فالتَّـسبـيـحُ لـِـسَـانى

قُمْ لِى كَبِّـرْ..قُـلْتُ:فـكيْـفَ

وَ غيْـرُكِ عِنْـدى خَـلـْقٌ فَانِى

قالتْ:فاذكُـرْ..قلتُ:الذَّاكـرُ

أنـْتِ و ليسَ الذِّكرُ بـشَــأنى

قالتْ:فيكَ..فـقُـلتُ: لَـعَـلِّى

قالتْ:ذلِــكَ مـنْ إحســـَـانى

إنْ سبــَّحْـتُ فذِكـرُكَ فـِىَّ

و أَنتَ مُحَـرِّكُ قَـلْبِ لسـانى

أسألُ نفسى أينَ وُجُودى!!

فى الأكـوانِ..وأينَ كيــانى!!

كُـلِّى أنتَ الـظَّـاهِــرُ فِــىَّ

و كُلُّ البـاطِـنِ أصْـلٌ ثــَانــى

يَسْقى الباطنُ أرْضَ الظَّاهِرِ

ثُــمَّ يَـزيـدُ وَ قَـدْ يـغـْشـَـانى

حتَّى أَسْــاَلُ أيْـنَ الــكَـوْنُ

إذا مَا دارَ فـأَيـْنَ مَـكانــى !!

خَــلْـقٌ فَــــانٍ لَــسْـتُ أراهُ

و لـكنْ ألْمَسُ فيـهِ كَــيَـانـى

أبْحَثُ دَوْمـاً أيْـنَ وُجُــودى

فـإذا بى حَـلَـقَاتُ دُخَــانِ !!

أَدْخُلُ فى الأكـوانِ وأخْـرُجُ

حيًّا مـَـاتَ المَوْتَ الـثــّـَـانى

أنـا مَوْجـودٌ .. لكـنْ أيْــنَ!!

ومَنْ ذَا يعرِفُ حَقَّ مكانى!!

أدورُ بفـلكٍ عِنْـدى أعْــلَـى

فـوقَ الـكُلِّ بــدونِ تـــَوانى

فَـلَكى نَعْــلُ رسـولِ اللَّــهِ

-عليهِ صَـلاتى- قَدْ أهْدانـى

صلَّى الـلَّــهُ عليْـكَ و سَلَّـمَ

يا نوراً فـى لــُبِّ جَــنــَــانى

مقتطفة من قصيدة ” الفلك ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

سبحان فتَّاح القلوب و روحها .:. يُـهْدِى إذا مـا شـاء للمـشـتـاقِ

بسمِ العزيزِ الحى..وهو الباقى..

سـبحـانه الـفـتـاحُ فى الآفــاقِ

يـعـلو جـلالا .. لا يُحـاطُ بوصـفه

مِنْ أى مخـلـوقٍ عــلى إطــلاقِ

رَبِّى..تَسَرْبَلَ كبرياءً..و استوى

عِزًّا..على عَرْشِ العلىِّ الباقى

اللــهُ نــورٌ..لا يُحــاط بِكُـنْـهِهِ..

مهما تَخَفَّى..زاد فى الإشراقِ!!

و”محمدٌ”..مشكاةُ نورٍ..لم تَزَلْ

تَهْدِى بنـورِ اللـهِ..فى إغــداقِ

و الـسِرُّ بـيـنـهما..عظيمٌ قدرُه..

و الكونُ..كلُّ الكونِ فى استغراقِ

سبحان فتَّاح القلوب و روحها

يُـهْدِى إذا مـا شـاء للمـشـتـاقِ

ما شاء..مِنْ فَتْحٍ..وكَمْ سِرٍّ به..

فـيـصون فـيه العـهـدَ بالميثاقِ

فَتَرَى القلوبُ..وكَمْ فؤادٍ قد يَرَى

لا بالـعيـونِ و بــؤرةِ الأحــداقِ!!

و العِلمُ نورٌ..كيف عِـلْمُ إلاهنا!!

نـورٌ عـلى نـورٍ .. بنـورٍ راقـى ..

يا عِزَّ مَنْ يَحْظَى بِلَحْظِ كماله..

فيصـير أعـلى عـالِىَ الـسُـبَّـاقِ

مقتطفة من ” تقديم ( كَشْفُ الغِطاء) ” – ديوان ” العريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

يا مَنْ تريدُ النورَ .. نـــورى .:. فى “المُحَمَّدِ”.. قـد ظَـهَــرْ

بسمِ العليـم .. و ما سَطَــر

قلـمُ القـضـــاءِ مـع القَـــدَرْ

سبحانــه .. فــردٌ تَـجَـلَّــى

فى الخلائــقِ بالـصُـــوَرْ !!

وَ عَــــلاَ بِـعِــــزَّةِ قُــدْسِــه

حُجُـبـاً .. و بالنورِ اسْــتـَتَرْ

لا تُــدْرِك الأفـهـامُ .. ربِّــى

لا .. و لا رُؤْيــــا الـبَـصــَـرْ


مِنْ قَبْـل “آَدَمَ”.. قـال ربِّـى

قَبْــلَ خَـلـــقٍ للـبَـشَــــرْ

يا مَنْ تريدُ النـورَ .. نـــورى

فى “المُحَمَّدِ”.. قـد ظَهَـرْ

“مشكاةُ أنوارى”.. تَفَهَّـمْ ..

فهو كَـنْزِى فــى العِـبَــرْ

إنْ شِئْتَ تَعْرِفُنــا .. فـفـى

قَـلْبِ “المحمدِ”.. فاسْتَقِـرْ

هو عبدُنـا .. و رسولُـنـا ..

و حبيـبُـنا .. دونَ الغِيَــرْ

إنـِّى أُصَـلِّى .. و الملائــك

فــوق ما عِلْـــمٍ حَــصَـرْ

أَبَداً عليه .. و آلـِهِ .. حتـى

بـهــا الـكــونُ اسْـتَقَـــرْ

طُـوبَى لِمَنْ صَلَّى عـلـيه ..

وَ سَعْدَ عبـدٍ قـــد ذَكَــــرْ

تقديم و اعتذار ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

مــَــا عُـــدْتُ أرَى إلاَّكُـــــمْ .:. أوْ أسْـمَـعُ إلاَّ ” لـِمُـحَــمَّـدْ “

يا”جَـدِّى”.. وَ جمـالِ جلالِــكَ

لا أَأْلـــو حُــبــًّا ” لمحـمَّدْ “

يا روحـًا لى فـيـهـا النـَّـفْـس

وَ ما نـَفَـسى إلاَّ ” لمحمَّــدْ “

بلْ جـِسْمى وَ اللَّــهِ .. تـُرَابٌ

مِنْ طـيـنَـةِ حَـرَمٍ “لمحـمَّدْ”

وَ فِـعَـالِى .. بـيـقـيـنٍ أعْـلَـمُ

حَرَّكَها فى الغـَـيْبِ”محمَّدْ”

أنا مِنـْـكُم بلْ فـيكُمْ أعْـــرُجُ

وَ أعـيـشُ حـياتى”بمحمَّدْ”

مــَــا عُـــدْتُ أرَى إلاَّكُـــــمْ

أوْ أسْـمَـعُ إلاَّ ” لـِمُـحَــمَّـدْ “

مِنْ يَوْمِ “ألَسْتُ” أنا فيــكُمْ

ذَوَبَــانـًـــا فى ذاتِ ” محمَّدْ “

مقتطفة من تقديم ديوان ” ألفية محمد صلى الله عليه و سلم ” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

بالذِّكْرِ تـبـقَى مـنـكَ فيـهِ حـيـاتـُـــهُ .:. وَ دوامُـهـا الـتَّـقْـديـسُ حيثُ يُسـاقى

بـاسْـمِ المُـهَـيْـمِـنِ مـالـِكِ الأعـنـــاقِ

جلَّ العَظيمُ .. وَ عَـزَّ قــدْسُ الباقــى

يا ربُّ .. كلُّ الـخَـلْـقِ فيـكَ مُسَـبــِّـحٌ

وَ بـقُـدْسِ ذاتـِـكَ سَـابــِحٌ وَ مُـلاقى

بالذِّكْرِ تـبـقَى مـنـكَ فيـهِ حـيـاتـُـــهُ

وَ دوامُـهـا الـتَّـقْـديـسُ حيثُ يُسـاقى

وَ إلَـيْـكَ كلُّ المُـنـَــتـهَى مـنْ كـائِـنٍ

عَــــزَّتْ وَ جَــلَّـتْ قُــــدْرَةُ الـخَـــلاقِ


وَ إلَى رسُولِ اللَّــهِ تـهْـفـو روحُــنــا

هُــوَ قِـبْــلَــــةُ الأرْوَاحِ فى الآفـــــاقِ

مِـحْرابُ قُدْسِ اللَّــهِ .. فـيـهِ شُـهُودُهُ

لمَـنِ اصْـطَــفَى الـرَّحـمَــنُ بـالأرْزاقِ

فـالأنبـيـا .. وَ الـعـارِفـونَ بــرَبـِّـهِـمْ ..

مِنْ يَوْمِ قـيلَ “بلَى” .. فَـنـَوْا بـعِـنـاقِ

قـالوا : شَـهِـدنـا لـلإلــهِ بـعــهــدِنــا

وَ لِـنــورِ ” طَـهَ ” الـعَـهْــدُ بالـمـيـثـاقِ

مِـشْـكاةُ نـورِ اللَّــهِ .. فَـهُـوَ لـِـذَاتِـنــَا

أصْـلٌ .. وَ فـيـهِ مـنـتَـهَى العُـشَّـــاقِ

صَـلَّى علَـيـْهِ اللــهُ ما عـبْـدٌ سَـمَــا

فَـوْقَ السَّــمَــا رُوحــاً بـنــورِ بُـــرَاقِ

سُبحـانـَكَ اللَّـهُـمَّ لا نُحْـصى ثــنــَـا

أبـَـداً علَـيــْـكَ بـــذِكْــرِ روحٍ راقـــى

مقتطفة من قصيدة ” السـَّــــــــــلَــــــــــــمْ ” – ديوان ” محمد الإمام المبين صلى الله عليه و سلم ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

و امْنُنْ بِفَضْلٍ مِنْ رِضاك تَكَرُّما .:. مِنْ نُورِ معرفةٍ تُنِيرُ فؤادى

سبحانك اللّهم أنت مُهَيْمنٌ

فوقَ القلوبِ و قدرةِ الأجسادِ

سَجَدَتْ لك الأكوانُ قَهْرًا سيدى

وَ سَجَدتُ حُبًّا..مُهْجَتى وَ سوادى

قد ضاق صدرى يا رحيمُ بِغَفْلتِى

وَحجابُ قلبى قد أطال بُعادى

وَالروحُ مِنْ ضَعْفِى وَ قِلَّةِ حيلتى

عاشَتْ على حُزْنٍ وَ طُولِ حِدَادِ

يا مُحْيِىَ الموتَى…رَجَوْ تُكَ صَحْوةً

للقلبِ من نومى وَطُولِ رُقَادِى

و امْنُنْ بِفَضْلٍ مِنْ رِضاك تَكَرُّما

مِنْ نُورِ معرفةٍ تُنِيرُ فؤادى

وَ أَدِمْ صلاةً منك ساميةً

على نورِ القلوب على مَدَى الآمادِ

صلَّى عليه اللّه ما تَالٍ تَلَى “

حادِ حَدَا رَكْبا بِبَطْنِ الوادى”

مقتطفة من قصيدة ” الحادى ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد الله // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

يا واحدٌ .. فَرْدٌ .. وباطِنُ ظاهِرٍ .:. يا مَنْ إليهِ منتهى الأعدادِ

سبحانك اللّهم .. إنى شاهدٌ

نور الحقيقةِ فى الخلائقِ بادى

يا واحدٌ .. فَرْدٌ .. وباطِنُ ظاهِرٍ

يا مَنْ إليهِ منتهى الأعدادِ

إنى رأيتُ الكونَ سَبَّحَ كلَّه

فى سَيْرِ أفْلاكٍ وَ صَمْتِ جَمَادِ

والرعدُ سَبَّحَ للجلال .. وَ لَمْ يَزَلْ

غَيْثُ الغمامِ مُسَبِّحًا بالوادى

وَ لَقَدْ سمِعْتُ الطيرَ سَبَّحَ فى السما

و فهمتُ تسبيحا من الأوتادِ

و الخلقُ فى قهرِ الصفاتِ فإنْ بكوا

أو هزَّهمْ فَرَحُ الطروبِ الشادى

فَنُواحُهُمْ عينُ الجلال لمنْ وَعَى

وغِنَاؤهم عَيْنُ الجمالِ البادى

وبرحمةِ الرحمنِ منك تَرَحَّمُوا

وَ تَلَطَّفوا عطْفا بِلُطْفِ وِدَادِ

وتَجَبَّروا بالفيضِ من مُتَكبرٍ

و طغوا بِقهَّار مِنَ الأجنادِ

فضلا لُهمْ صُوَرُ المُضِلِّ .. و هَدْيُهمْ

مِن فيضِ نورِ النورِ للعبَّادِ

و الرزقُ بالرزاق منك عَطيَّةٌ

تسعى لِصَاحِبِهَا على مِيعادِ

والكلُّ إن علموا وإن لم يعلموا

ظِلٌّ…و سبحان الحكيم الهادى

مقتطفة من قصيدة ” الحادى ” – ديوان ” الأسير ” – لعبد الله // صلاح الدين القوصى

و”رءوفٌ “..و”رحيمٌ”حَـقًّـا.. .:. و الـرأفــةُ أصــلُ الإحــســـانْ

هلْ تَعلَمُ كـمْ صِـفَـةٍ مِـنــِّـــى

قـد حــاز حـبـيـبُ الرحــمـنْ!!

“محمودٌ”.. والحَمْــدُ لـــذاتى..

إنْ تـفـهـمْ مـعـنى الشُّـكـــرانْ

و”الأحمدُ” أخلاقــا.. فافهـمْ ..

وصِـفَـاتِى أعـلى فى الشــــانْ

هــو” نُــورى”..والرحمةُ فيه..

وَ رَحَماتى فى كـلِّ مكــــانْ

و”رءوفٌ “..و”رحيمٌ” حَـقًّــا..

و الـرأفــةُ أصــلُ الإحــســـانْ

و”سميعٌ”..و”بصـيـرٌ”..قُـلْنا

فـى نَــصِّ الـذكْــرِ بــِـقــــرآنْ

و” الوالى”.. وَ”وَلِىُّ المؤمنِ”..

و”المَوْلى”.. و هو السلطـانْ

إن قلتُ “محمدُنا” ..فافهـمْ

مَــعْــنـى أركـــانِ الـشـكـــرانْ

فى خَـلْـقٍ أو خُــلُـقٍ زادَا

فَـــتَـــفَـــرَّد فــــوق الإنــســانْ

صُـورَتُه كالـناسِ .. و لكــنْ

هــيــئَـتُـه.. غــيـر الأكــوانْ !!

إنْ تعرفْ ما الفرقُ .. ستفهمُ

أســــرارًا طــَــىَّ الـكـتـمــــانْ

هو منكمْ .. لكـنْ ما منكـمْ..

إلا كـالإســـــــــمِ الــرنـــــانْ !!

مقتطفة من قصيدة “صلوات الأعْلَى” – ديوان “الرَشيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

www.attention.fm

يا ربُّ ..أنــا الـعـبدُ الأدنــى .. .:. و الـمُـذْنـِـبُ بــِيَـــدٍ و لِــسَــانْ

يا ربُّ ..أنــا الـعـبدُ الأدنــى ..

و الـمُـذْنـِـبُ بــِيَـــدٍ و لِــسَــانْ

أغـرقـتَ فـؤادى فـى نــورك

مِنْ يومِ “ألَسْتُ” .. و ما كــانْ

وَ عَرَفْتُ الحضراتِ العُظْمى

فدخلـتُ بــدون اســتـئــذانْ

مَـنُّـكَ أطْـمَـعَـنى و عـطـاؤُك

و الجـودُ .. و فَضْــلُ الإحـسانْ

لكـنى أخـشـىَ مِــنْ سُـــوءٍ

فى النَّـفْـسِ و حَـظِّ الـشـيطانْ

فاغـفـرْ لى ربى .. و تجـاوزْ

عــن ضَعـْـفٍ فــىَّ كـإنــسـانْ


مقتطفة من قصيدة “صلوات الأعْلَى” – ديوان “الرَشيق” لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

www.attention.fm