وَ زِدْ الــنـــــَّــبـِـىَّ وَ آلَــــــــهُ .:. دَوْمـــــاً صــَــلاةَ محـَـبـــَّــــةِ

صَلـــَّى علــيـْــــكَ اللَّـــه يــَــا

خَيْـــرَ الــــوَرى .. وَ الـعِــتْـــرَةِ

خَيْــرُ الصـَّــلاةِ كَـمَـــــا تُـحِـبُّ

وَ تَــرْتَــضِــى مِــنْ وِقْــفَــتـى

أعْــلَـى صَـــــــلاة دائِـمـَــــاتٍ

عــــُــطــــِّـــرَتْ بــِــمـــَــوَدَّةِ

وَ مِـنَ الـفَــقِـيــرِ صَــــلاةَ حُبٍّ

بــَـعـْــدَ ألـــــْـفِ تــَـحِـــيـــَّـةٍ

يـــا سَعْدَ مَـــــنْ صَلَّى عَلَيْـكَ

وقـــــال : هـَــذِى نَـجْــدَتِـى

صَـلـَّى عَلَيــْــــكَ اللَّــهُ دَوْمــاً

قَــبـْــــــلَ كُــــــلِّ بِدايــَـــــةِ

و عَلَيــْــكَ صَــــــلّى  دَائمــــاً

منْ بَـعْـــدِ كُــــــلِّ نِهايــَـــــةِ

يَــــا رَبُّ فَــاغـــْــفـــِــرْ لِــى ..

وَ سَامِحْنى .. وَ جدِّدْ توْبَـتى

وَ اكْـشِــفْ مِـنَ الأَسْــرارَ مَــا

تــَرْضَى لِفَهْــمِ حَـقـيـقَــتى

فَـــــإليـْـكَ يـَا مَــوْلاىَ مَهْمـَــا

قُــلْتُ .. تَــرْجـِـــعُ أَوْبـَــــتى

والحَمْــــــــدُ لِلَّــــــهِ الـــــذى

أَمْلَـــى .. وخَـــطَّ بِصَفْـحَتِى

مِنـــكَ إلَــــيْـــكَ فمـــا تَــــرَى

 أبـــداً سِـــواكَ بَصِــيـــرَتِــى

وَ زِدْ الــنـــــَّــبـِـىَّ وَ آلَــــــــهُ

دَوْمـــــاً صــَــلاةَ محـَـبـــَّــــةِ

تَـرْضَـــــــى بِهَــــا رُوحِــــــى

وتَرْفَــــعُ بِالتَجَلِّى حِيرَتِـــــى

وأنِـــــــرْ بِهَـا نَفْسِــى .. و رُو

حِــى مثـــل شمسٍ هَلَّــــت

وأنِـــــــرْ بِهَا قَبْـرِى .. وحَشْـ

ــــرى يــوْمَ تَبْعَثُ هَيْـئَــتِــى

صَلَّى عَلَيْــــــــكَ اللَّهُ بَـــدْءاً

ثُــــــمَّ بَـعْــــــدَ نِهَايَــــتِـــــى

مقتطفة من قصيدة ” حقيقتى ” – ديوان ” الحقيق ” – عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

و مــن يــدْنُ إلــى قـلـبـى .:. يـصــبْه من فـؤادى سهـمْ

أحــبــك سيـــــــدى حقـــاً

و إيــمُ اللــه .. خـيـرِ قــَسَمْ

تــذوب الــــروح مـن حبــى

و قـلـبى صــــار كالأبـكـمْ !!

و مــن يــدْنُ إلــى قـلـبـى

يـصــبْه من فـؤادى سهـمْ

فيـسـرى فـيه منـــك الحب

بــيـن ضـلـوعـه و الـعـظمْ

تـــسـيــل دمــوعـه لـلخــدِّ

نـشـوانـــــاً .. بـغــــيـر ألـمْ

و يـبـكـى فــرحـــةً بـالـلـه

مـعـتــزًّا بــمـا يـكــتـم .. !!

فـــــإن زاد الـهــوى فـيــه

تـفــــجـر قــلـبـه كـحِـمـَمْ

و لا يـــدرى لمـن يـشــكو

كـــأن لـســــانه أعــجمْ !!

فـيـســلـِمُ أمــــره صبــراً

و يـا طــوبَى لمـن أسـلـمْ

وقــد أسـلـمـتُ تــوحيـداً

و تـقــديــسـاً لـكـمْ أعـظـمْ

و جـئتُ لأقــــــرأ القــرآن

لمَّـــــا ربـــنـــا عــلَّــــــــــمْ

مقتطفة من قصيدة ” المَوْلِدْ – الرُشد ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

ليس النعـيـمُ سوى الوصال .:. بـــــلا حجــــاب أو بـــــدلْ

فلأنـت أقـرب لـــى وحـقك

من وريــــــــــــد في العضلْ

روحى تحادثكم فأسمـعها

تحاور في وفــاق أو جــــدلْ

صمـــت لـــه معـــنـاه لكـنْ

فــــــــي كلام لــــــــم يُقْـــل

متحـدثــاً والقــــلب يُصْــغِى

حيث مـــــال أو اعتــــــــــدلْ

لكــنَّ عــــقـــلى مَــــسَّـــه

مِنْ بُعْدكمْ بعــــضُ الَخبَــــلْ

قُـــرْبُُ وَبُـعْــدُُ كـالــخــيـــال

كأن في عقلى خَــــــــــلَلْ

مـا يهنــــأ القــلب المـــحب

وإنْ بــــفِــــــردوس نـــــزلْ

إلا بمــحبـــــوب تـعـــطـــف

والحبـــــيــــب لــه وصـــــلْ

والبعـــد نــــــار والحـجـــابُ

عــــذابــــه لا يحـــــتمـــــلْ

هذا الجحـيم ومـــا الجحيـم

سِـــوى قلــوب تشــــتـــــعلْ

ســـــجن بـــــه نــار وقيـــد

حـــول جيـــــد المعتــــقَــــلْ

وتحـيطهُ الأسوار بالجــدران

تعلـــــو شامخـــات كالجبـلْ

وبــــه ســـراديب الظــــلام

فيُغْــــرِقُ النفــــسَ الثِـقَــــلْ

وبقيت كالمبهوت محبوساً

قعيداً كـــالصريع من الشللْ

فـي كـــل آن لـــــى لقـــاء

فيــــــــــه من بشرى الأملْ

بـــشـــرى إلـينــا أو علينــا

من حبيــــــبٍ لـــى وخِـــــلْ

لكنــه كالماء بـين أصابعى

ما الحظ منه سوى البللْ

يـا رب مـسَّ الضُــرُّ روحــى

مــــن حجـــاب كالجبــــلْ

ليس النعـيـمُ سوى الوصال

بـــــلا حجــــاب أو بـــــدلْ

أما العـذاب فحجـب نُــور

اللَّـــه عــن عقـــلٍ عَقَـــلْ

مقتطفة من قصيدة ” الختم ” – ديوان ” الطليق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

أنــَـا حـضْرَتى رُوحُ الرَّسولِ .:. و قـَدْ أحـَـاطـَت طـيــنــَـتـى

” طـــــــَـــهَ ” أرَاك بــــِــكـُـلِّ

أنــْـفـــاســـى وَ كــلِّ خـلـيـَّـةٍ

و أشـــُـمُّ رائـِحــةَ الحـبـيــبِ

و إنْ غــَفـَلــْتُ بــِـنــَوْمــَــتــى

و الـلَّــهِ حــَــوْلــــى كــُــــــلّ

آونــَــةٍ بـقـــَــلْبِ مـَـعـِـــيـــَّـــةٍ

أنــَـا حـضْرَتى رُوحُ الرَّســولِ

و قـَدْ أحـَـاطـَت طـيــنــَـتـى

و الروح مـنِّى عـنــدَ ” طَــهَ “

مـــا اسْـــتــَـطـالَت غَــيـْـبـَتى

أنـــا فِـى دَمـِى ” طــــَــــهَ “

و حـُبـِّى لِلـرَّسولِ معـيـشـَتى

أنــا خــادِمٌ نــعْلَ الــرســولِ

و عِنــْـدَ ” طــَــهَ ” بــُـغْـيـَــتى

حُــبــِّى لــَــهُ يَــسْــرى بـِكـلِّ

شــُــعَــيــْـرَةٍ وَ خـــَـــلـِـيـــَّـــةِ

أنـــا . . من أنــا !! أنـــا عـِنـْدَ

” طَـهَ ” فى الحقيـقـةِ ذَرَّتِى

مهـمـا دَنــَى فِــعـْـلِى فحُبـِّى

عــنــدَهُ هــُـوَ رِفــْـعــَـــــتـــــى

ياربُّ فـاجـعـَـلـنى حـقـيـقــاً

فِىَّ صــِـدْقُ مَـحــبــَّـــــــتــى

و اجعلْ ” محمـداً ” الحبيـبَ

و آلــــَــــهِ هــُمْ حُجـــــَّـــــتى

ضــعْــنـى عـَـلَى أعــْـتــَابــِهِ

دومــــــاً تــَــراهُ بــَصِـيــرَتــى

و إليـْك خُذْنـى عن سـِــواكَ

وَ كـُـنْ أنــيــــسَ الوِحـــــدَةِ

” فمُحمَدٌ ” نورى و أُنـْسـى

و هُــو خــَــيــــْــرُ عَـطِـيـــَّــــةِ

يــَـارَبُّ صـــَــلِّ عــَـلَــيــْـهِ إنَّ

صــَــلا تـَـكمْ هِىَ راحـَــــتى

مقتطفة من قصيدة ” هَوِيـَّتِـى” – ديوان ” العقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

أحببتُه حباً يفــــوق ضـــــآلتى .:. والكونُ لا يَسَعُ المُحبَّ بــوادى

أنا فيك ياعبدى .. وأنت بقدسِنا

فافرح وكن من أخلص السُجّـَادِ


وعليك بالمحبوبِ منى “أحمدُ “

مــا غيــرُه يــدرى بسرِّ وِدادى

فالزم نِعالاً للحبيــبِ وقُـل: به

يــــارب قــــرِّبنى مع الــــروَّادِ

من: يلتزم “طه” الحبيبَ فإنَّه

قد فـاز بالإكــــرام والإسعــادِ

ياربُ قلتُ: “محمـدٌ ” نورُ الهدى

فى القلبِ أنظرَه بــه استمـدادى

من يومِ قلتُ “بلى”و”أحمدُ” نوركمْ

يغشى الفؤادَ ومُهجتى وسَوادى

وجـلالِكـمْ يا سيــدى قلبى بِــه

نـــورُ الرسولِ مســــطَّرٌ بمدادِ

أحببتُه حباً يفــــوق ضـــــآلتى

والكونُ لا يَسَعُ المُحبَّ بوادى

هو نُورُ قلبى والنهى وبصيرتى

هو روحُ مهجة عينِنـا وفؤادى

فى ظلِّه أغدو دوامـاً مثل من

قد مات فى حبِّ الرسولِ الهادى

فى نظرةٍ روحى بها تحيا وفى

موتى به إن طال منه بُعــادى


أرجـوه لى دوماً فما أنا فاعـلٌ

لأراه فى صحوى وعند رقـادِ!!

قال الحبيبُ: علىَّ صلِّ دائماً

واجعل فؤادَك مُلتقى الإمـداد

أنا فيـكمُ والصدرُ منكم شاهدٌ

فانظر ترى فى الصدرِ فيك حصادى

لا تبتئسْ أبداً فـــإنك عندنــا

مرآةُ روحى بـل بظـلِّ فُــؤادى

فــافرح ولا يوماً لأمـرٍ تبـتئس

الحــبُ عنــدك خيـرُ نوع الـزاد

صلِّى علىَّ وكن بنا متشاغِلاً

وإذا هفــا شـوقٌ إليــك فنــادى

مقتطفة من قصيدة ” الهَادِى” – ديوان ” العقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

فاقْبَلْ و سامِحْ زَلَّتـى .. .:. أنت الحَبـِيـبُ لِمَن غَـفَــرْ

يا سيدى..جئتُ الرحـابَ

إليك.. أجْثــو فى السَحَـرْ

فاقْبَلْ و سامِحْ زَلَّتـى ..

أنت الحَبـِيـبُ لِمَن غَـفَــرْ

و صلاةُ ربِّى.. و السلامُ

عـليْـكَ.. يا خَـيْرَ البَـشَـــرْ

مقتطفة من قصيدة ” تقديم(1) ” – ديوان ” العشيق (13) “مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

فاهدأ .. ولُذْ ” بالمصطفى ” فهو الذى .:. هـو كِفْلُكُمْ وكلامُــهُ مِصـْـدَاقـى

إِنِّـى استحيتُ مِنْ الرَّسُولِ ونورهِ

قالت : حبيبى .. رحمةُ الخـَـلاَّقِ

هو ” جَدُّكُم ” .. والجَـدُّ يحنو دائماً

مهما يَشِــطُّ بكم هــوى العُشَّــاقِ

و لسوف يرضى عنكمُ .. أبْشِـرْ إذاً

ولأنت منه – وإن زَلَلــْتَ – الساقى

ما غيـرَ نــورِ ” محمدٍ ” أُنسٌ لـكـم

وهــو الذى لِعُضالِكم تِرْيَـاقـى

والصحْبُ منـه .. وآلُـهُ .. أحبابكــم

وهـــمُ لـكم سيــفٌ ودرعٌ واق

لكنَّ غيرهـــمُ-وإنْ قَــــدْراً عَلَـــوْا-

قَــدْ مِنْـكَ غاروا مِنْ سَنَا أرْزاقى

وأنا المهيمنُ ..لا يُــرَدُّ قضــاؤنــا

لا يَسْــأَلَنَّ الخَلْــقُ عَنْ إغـداقى

فاهدأ .. ولُذْ ” بالمصطفى ” فهو الذى

هـو كِفْلُكُمْ وكلامُــهُ مِصـْـدَاقـى

مقتطفة من قصيدة ” حالى ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

attention.fm

فـــازَ الذى قدْ بـاعَ إنَّ المُشترِى .:. هـو أكرمُ الكُرَما على الإطــلاقِ

بسـمِ الكريمِ الواهـــبِ الــــرزَّاقِ

واسـمِ العَلىِّ القادرِ الخــــــلاقِ

وصلاةُ ربِّى للرسُولِ”المُصْطَفَى”

خـيرِ الورى من خِلْــقةٍ وخَــلاقِ

*****

يا بائعاً نفساً وروحاً للذى تهواه

فُـــزْتَ بقُـــــرْبَـــةِ العُــــشَّــــاقِ

فـــازَ الذى قدْ بـاعَ إنَّ المُشترِى

هـو أكرمُ الكُرَما على الإطــلاقِ

وأرحتَ نَفْسَك فالخِيارُ بـِكَ انتهى

حُبًّـــــــا لــذاتِ اللّه فى الآفـاقِ

ودخلْتَ فى نُورِ الوصالِ وقُرْبهِ

وسهرتَ مِنْ هجـرٍ بدمعِ مـآقى

لا الوصلُ يكفِيـكُم وليسَ لِقُربـهِ

حـَـــدٌ فــتسـكُنَ عِنــــده  بِرواقِ

تحيا اتصالاً .. أو تموتُ إذا نأى

وَلكَم تُعانى فى الهوى وتُلاقى

لا أنت  حَـــىٌّ دائمــاً أو مَـيـتٌ

بل بينَ بينَ تعيـشُ فى الإغراقِ

تبكى وتَضْحَكُ دائماً فى سَكْرةٍ

والسُــكْرُ مقرونٌ بكأسِ السـاقى

لَهَفـِى علـيك بـــِقُربـهِ وبـِبُعــدهِ

حُلْـوٌ  ومُـــــرٌّ جُمِّــــعــوا بمـــذاقِ

اللّهُ يرعــاكُم  ويحفَــظُ عهدَكـم  

بالحـبِّ والإخـلاصِ والميـــثـــاقِ

مقتطفة من قصيدة ” العُبُودَة ” – ديوان ” العقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

attention.fm

ما ثـَمَّ إلا وجـهك .. القدوس .:. فى كلِّ الخلائقِ .. أَنْظُرُكْ ..

ســبـــحـــان ربٍّ قــــد مَــلَــكْ

كــلَّ الـمـلـوكِ .. و مَــنْ مَـلَــكْ

و تــبــارك الـرحــمـــنُ .. فـى

عـلـيـائه .. و “الـقُـدْسُ”.. لـكْ

جلَّ العظـيـمُ .. و عـَـزَّ جَاهـًـا..

كــــلُّ كـــونِـــــك .. يَــعـْــبـُـدُكْ

يــا مــالِــكــًا كـلَّ الــمــلــوكِ ..

و كــــلِّ مـــا عـَـــبْــــدٍ مَـــلَـــكْ

الكـلُّ عَــبْـدٌ .. عَــزَّ جــاهـُــك ..

إنــــمـــا .. أنــــت الــمَــــلِـكْ

يـا واهِــبــًا .. نِــعـَــمَ الــعَـطَاءِ

لــكــلِّ عَـــبْــــدٍ مــــا سَــلَـكْ ..

يــا دائمــًا .. حـيًّـا .. عظـيمـًا ..

بـــيـــنمـا الــكــــلُّ هَـــــلَـــكْ

ما ثـَــمَّ إلا وجـهك .. القـدوس

فـى كـلِّ الخلائــقِ .. أَنْظُــرُكْ ..

فى”الـمُـلْـكِ”.. و”الملكــوتِ”..

و”الجبروتِ”..حتى فى الفَلَكْ..

مــــــا الـــقـــولُ إلا ” كُــنْ “..

تـدورُ .. فـيـستقيمُ الـكونُ لكْ

إنـْسًا .. و جِـنًّا .. و الخلائـقُ ..

تــحـــت .. أو فَـــوْقَ الـــفَـلَـكْ

ســبـحـانــك الــقـــهَّارُ .. كـلُّ

الـكـونِ .. يَـخـْــشَــى قُدْرَتـَكْ

سبحانك الرحمنُ..بالرحموتِ

تـَبـْسُط بـالـجلالةِ .. رحـْمـتَـكْ

مقتطفة من قصيدة “بايَعوا!!” – ديوان “الشفيق” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

attention.fm

أنتَ الجمـيــلُ وما الجمـيــلُ سِــوَاكــمُ .:. فِـــى كُــــلِّ مـَجْـــلــىً هَـــــلَّ لِـلْــــذواقِ

ياصاحبَ الحُسْنَى مِنَ الأسـمــا … ويـا

مَـنْ نـــورُ وجــهِـــكَ مَــظْـهَــرُ الآفــــــاقِ

أنتَ الجمـيــلُ وما الجمـيــلُ سِــوَاكــمُ

فِــى كُــــلِّ مـَجْـــلــىً هَــــلَّ لِـلْـــــذواقِ

رُوحـى و عــقلى والفـــؤادُ وَ كـــلُّ مــا

فى الجســـم أو يَـبْـقَـى لـَـــهُ مِـنْ بـَــاقِى

لَكَ سُجَّـــداً فِـــى كُـــلِّ حـــالٍ مــنـهـمُ

وَ بـكُـــلِّ ذَرَّ اتـِـى بـَـــــدَا إطــــــلاقِـــى


يا ســيدى … أنــا مــنـكَ فـيــك مُوحـــدٌ

يـــا بـاعـــثَ المـَــوْتَى لِــيَـــوْمِ تَـــلاَقِــى

وأنـا ” الأسـيرُ ” لِـقـهــركُـمْ و جـلالِــكُمْ

وَ أَنــَـا ” الطـَـلــيقُ ” بِعـــِـزَّةِ الخـَـــــلاَّقِ

والـكـــلُّ عَـبْـــدٌ للصـــفــاتِ وإِنْ بَـــــدَا

مُــتَـلــَوِّ نــًا …. فـالسـِــــرُّ فـــى الــــرزَّاق


يـا حـَـىُّ يـا قــيـومُ جِـئْــتُـــكَ طَــامِـعــاً

فِى نُـــورِ ذاتـــك راجِــــيـــاً إغْـــرَاقـــِى

حـتى أَغــِــيبَ عَنِ الخـــلائـقِ كُــلِّــهــا

فــَــأَراكَ فِـــى فَــــتْـحٍ وفــى إغـْــــــلاَقِ

و الـفـضـلُ مـنـكَ .. وما سِـواكَ بمنعمٍ

يــا صـــــاحِــبَ الإحــســــــانِ بـالأرزاق

مقتطفة من ” الأهداء ” – ديوان ” العتيق ” – من أشعار عبد اللــه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

attention.fm