اليوم هو يوم إكرام الله لمحمد في أتباعه

يوم عرفة هو يوم محمد :-
قال صلى اللـه عليه و سلم “إن اللـه تعالى ينظر إلى عباده يوم عرفة فلا يدع أحدا في قلبه مثقال ذرة من الإيمان إلا غفر له” رواه الديلمي عن بن عمر.

قال صلى اللـه عليه و سلم “ما من يوم أكثر من يعتق اللـه فيه عبدا أو أمة من النار من يوم عرفة ، و إنه لا يدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول : ماذا أراد هؤلاء” رواه مسلم و النسائي و ابن ماجه عن عائشة رضي اللـه عنها.

قال صلى اللـه عليه و سلم : كان أكثر دعائه يوم عرفة : لا إله إلا اللـه ، وحده لا شريك له ، له الملك و له الحمد ، بيده الخير ، و هو على كل شئ قدير ” رواه أحمد في مسنده عن ابن عمرو بسند حسن.
قال صلى اللـه عليه و سلم : صيام يوم عرفة كصيام ألف يوم” رواه ابن حبان في صحيحه عن عائشة بسند ضعيف.

قال صلى اللـه عليه و سلم : ما رؤي الشيطان يوما هو فيه أصغر و أدحر و لا أغيظ و لا أحقر من يوم عرفة ، و ما ذلك إلا مما يرى من تنزل الرحمة و تجاوز اللـه عن الذنوب العظام إلا ما رأى يوم بدر رأى جبريل يزع الملائكة” رواه البيهقي في الشعب و مالك في الموطأ و قال هذا مرسل و قد وصله الحاكم في المستدرك عن أبي الدرداء.

و ذكر الترمذي الحكيم في نوادر الأصول : عن ابن عباس بن مرداس في حديث طويل له عن يوم عرفة جاء في آخره ” فتبسم رسول اللـه صلى الله عليه و سلم ، فقيل له : تبسمت يا رسول اللـه في ساعة لم تكن تتبسم فيها ؟ فقال : تبسمت من عدو اللـه إبليس أنه لما علم أن اللـه قد إستجاب لي في أمتي أهوى يدعو بالويل و الثبور و يحثو التراب على رأسه و يفر” .

كل هذه الأحاديث هي في فضل يوم عرفة … و هذا أمر يستلفت النظر … فليس هناك دعاء خاص و لا نسك معين للوقوف بعرفة … الأمر لا يزيد عن أن تقف محرما لا غير … قاعدا قائما أو حتى نائما … المهم أن يسجل إسمك فيمن حضر هذا المشهد العظيم ، يوم الجائزة الكبرى من الله تعالى .. و الرحمة الدافقة ، و المغفرة الواسعة للحاج و لمن دعا له الحاج.

و على قدر عظمة هذا اليوم المبارك الذي تصب فيه الرحمات صبا .. على قدر ما يرى الشيطان خاسئا حسيرا منكسا رأسه يجري في هلع و فزع نادما منكسرا حزينا كما لم يكن في يوم من قبل …

– و نتساءل لماذا!! هذا الحزن و الإنكسار في هذا اليوم بالذات !!!

تنبه رحمك اللـه إلى أمر بسيط … هل يقف على “عرفة” إلا من آمن بمحمد !! أيقف عليه مسيحي أو يهودي أو أي أتباع لدين غير دين محمد !!

إذا هم أتباع محمد صلى اللـه عليه و سلم فقط … بذنوبهم و آثامهم و تقصيرهم … يقفون هذا الموقف راجين عفو اللـه عنهم … و اللـه سبحانه و تعالى ينزل عليهم رحماته و مغفرته بلا كيل و لا ميزان.

و هذا الإكرام هو فقط لأتباع محمد صلى اللـه عليه و سلم … من وفى منهم و من قصر … من أحسن منهم و من أساء … مجرد إنتمائه إلى رسول اللـه محمد … يجعل له نصيبا من هذا الإكرام.

إذا هذا اليوم هو يوم إكرام اللـه لمحمد صلى اللـه عليه و سلم في أتباعه … تعظيما لرسول اللـه و حبا من اللـه إلى رسول اللـه و أتباع رسول اللـه … و إن قصروا … و إن أساءوا.

يوم محمد صلى اللـه عليه و سلم في السماء و الأرض و كل الأكوان.

– و لأن محمدا صلى اللـه عليه و سلم هو مشكاة النور الإلاهي في الأكوان … و تكريم اللـه تعالى هي إظهار و خصوصية لهذا النور … لذلك من البدهي … أن يكون هذا هزيمة منكرة و ضربة قاضية لعدو النور و هو ظلام إبليس.

إذا أليس هذا هو يوم محمد !! و يوم إحتفال السماء و الأرض بنور محمد و أتباع محمد !!

مقتطفة من كتاب ” محمد مشكاة الانوار صلى الله عليه و سلم ” – لعبد الله // صلاح الدين القوصى

فَعِندَ ” المـصْطَـفَى المُخْتَـــارِ” .:. نـَــسْــعَـــدُ بِالـرِّضَــــــا والأُنْسْ

فَعِندَ ” المـصْطَـفَى المُخْتَـــارِ”

نـَــسْــعَـــدُ بِالـرِّضَــــا والأُنْسْ

يَطَـــهــــرُنَا فَيُـــحــــيِــيـــنَـا

ويَـغْــــــذُونَـا بـِـنُــورِ القُـــدْسْ

عَلَيــــــهِ صَـــــلاةُ مــــوْلانَــا

بِـطِـيــبِ المـِـسْكِ والنَرْجِسْ

دَوَامـاً .. ما اسْتَـــدامَ المُلْــكُ

والـمَـــلَــــكُــــــوتُ والأَطْلَسْ

وأَلْفُ تَحِيَّـــةٍ مِنِّــى إِلـــيْـــهِ

عـَـسَــــانِى فِى الرِّضَــا أَنْدَسْ

يَقُـــــولُ النَّـــاسُ مَجْــنُــونُُ

ولَــكِــــنْ مَــا أَرَى مِـــن بَأْسْ

أُجَــنُّ بِــكــمْ … وذَا شَـــرَفُُ

ومـَــا بِالــخَــــلْـــقِ غَيْرُ هَوَسْ

بِدُنْـيــَاهُـم …. وقَـــلْبُـــــهُمُ

كَــصَـــوَّانِ الــفَـــــلا .. أَمْلَسْ

أنَا”الـكُرْسِىُّ…”عِـنْـدِى”العَرْشُ”!!

عَــــزَّ جَــــــلالُ مَــنْ يَجْــلِسْ

وفِــىَّ ” الـكَــعْـــبَــةُ الغَــرَّا “!!

و”بَيْتُ اللــــــــه” قَدْ أُسِّسْ!!

وَ لِـــى”حرَمِـى”و”مـزْدَلفِــى”!!

و ” مَـــاءُُ زَمـْـــزَمُُ ” أسـْـلَسْ !!

وعِنــدِى” بَيْتِــى المَعْـمُـورُ “!!

سَـبَّــحَ فِــيــــهِ مَنْ قَــــدَّسْ !!

وقُـــرْآنِـــى لَــــــــهُ سِـــــرٌّ !!

ومَا غَــيْـــــرِى لَــــهُ قَــــدْ مَسْ

يَطُـــوفُ النَّــاسُ بِالأَرْكَــانِ!!

والأَكْــــوانُ لِـــى مَـجْــلِـسْ !!

وحـــسْبُكَ مَــا بَــــدا مِـــنِّـى

فِــــإِنِّى عـَبْــــدُهُ الأَبْـخَــــــسْ

أنا الفـانِى.. تُـــرابُ الأَرْضِ…

مِـــنْ طِــيــنٍ لَـــــــــهُ أَيْــبَــس

وَهَـلْ طـِينـــى لَــهُ ثَمَـنُُ .. !!

وأَىُّ سِـــوىً لَــهُ أَبْخَسْ ..!!!

وقَالَ : نــَفـخْتُ مِــنْ رُوحِى

بـِطِــيــنِــك .. قُمْ ولا تَوْجَسْ

أَتَــــرْضَى بِـى لَــكُمْ رَبًّـــا ..؟

فَقلْت ُ: وحَقِّــــكَ الأَقْــــدَسْ

فَـــإِنِّى شَـــاهِــــدُُ مـــــوْلاىَ

روحَـــاً قَــبــــلَ عَـقْــلِ الرأْسْ

بِأَنَّــــكَ واحـــــدُُ … صَــمَـدُُ

ورَحَمــنُُ …. شَدِيدُ الـبَــأْسْ

وقَــــدْ أَحْبَــبْتُـــكُــمْ مَـــوْلاىَ

يَــا نُـــوراً بَــــدا فِــى طَـمْـسْ

فَقَــــالَ : وَأَنْـــتَ لِـى سِـــرِّى

فـَــــلا تَـنْـطِـــقْ … ولا تَهْمِسْ

فَقُــــلْتُ : تَبـــارَكَ الرَّحْــمَــنُ

رَبُّ الــــــرُّوحِ و الأَنـْــفُــــسْ

أنَــــا الهَيْـــمَانُ … يَا وَهَّـــابُّ

فَـافْـــتَـــــحْ لِــى .. ولا تَحْبِسْ

وحَـــجْبِى عَــنْــكَ لِى مــوْتُُ

… فَقَال : الزَمْ … وَلا تَـنْبَـسْ

لِــى الأَقْـــدَارُ أُجــــــرِيهَـــــا

بِوَزْنٍ .. لا هَوىً فِى النَّـفْـسْ

فَـلا تَخْـــشَ .. أنَا الـجَــــوَّادُ

لا تـَــقْــــنـَــطْ …. ولا تَـيْــأَسْ

لَكَ الأَسْـــــمَاءُ …. فَاحْفَـظْهَا

فَـأحْــفَـــظُ فِــيــــكَ مَا أَغْرِسْ

وَبَعْــــضُ صِــفَاتـــنَا وَهْــــبُُ

لَكُم…. إنْ صُنْتَ مَا تَـحْـرُسْ

فَعِـــــشْ فِيـــنَا .. ولا تَنْـــــطِقْ

بِغَيــرِ الإذْنِ…. كُنْ أَخْــرَسْ

وصُنْ عَهْـدِى .. تَكُـنْ عَبْدِى

أُهَـــادِيــــكُــم بِـمَـــا تـَــلْـبَسْ

فَقُـــلْــــتُ : الـلَّــه مــــوْلانـــا

وجَــلَّ جَــــــلالُكَ الأَقْـــدَسْ

أُحِـــبُّــــكَ سَــيِّــدِى حُــــــــبًّا

مَحـَـــا الأغْـيَـــارَ بَعْدَ الطَّمْسْ

فَكُنْتُـــمْ كَـعْبَتـى.. والبَـيْتَ ..

والـفُــــرْقَـــانَ … و المَقْــدِسْ

وَ جَــــلَّ جَـــلالُكَ القُـــدُّوسُ

عـَنْ كُـــلِّ الـذِى قَــــــــــدَّسْ

تَبَــــارَكَ رَبُّــــنَا الـــرَّحَـــمــــنُ

مَــا لـَــيْــــــلُُ لَــــهُ عَـــسْــعَـــسْ

ومَـــــا فَـــــجْرُُ بَــــــدا فِــينــَـــا

وصُبْــــــــحُُ هَـــلَّ وتَنـــــفَّـــسْ

وَ صَـــلَّــــى اللـــه مـــــولانـــــا

على المختـار سِـــرِّ القـــدْسْ

و عـــــوداً سيـــــــدى أبـــــداً

لحــجَّ البيــــت و المـقْـــدِس

مقتطفة من قصيدة ” لبيــك ” – ديوان ” الطليق ” لعبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

فـــــإن للبَـــــيْــــــتِ وَدَّعْــــــنَـا .:. أرانِى طَــــارَ مــنـِّــــى الرَأْسْ

فـــــإن للبَـــــيْــــتِ وَدَّعْــــــنَـا

أرانِى طَــــارَ مــنـِّــــى الرَأْسْ

إلى ” المُخْتَـارِ ” خَيْــرِ الخَلْـقِ

قَــاطِـــبَـــةً .. وفَــخْــــرِ الإِنْس

” رَسُــولُ اللَّــــه ” إسْـلامـــى

وإيـمَــــانِـــى و نـُـــورُ الـنَّـفْسْ

لَـــهُ قَلْبِــى و عَقــلِى .. مُنْتَهَى

عِــــزِّى .. وسِــــرُّ القُـــــــــدْسْ

لـِــنُـزْجِـى شُــــكْــرَنَـــا لـلَّـــه

ثُمَّ لَـــــــــــــهُ بِمَــــا أَسَّـــــسْ

ونُــهْـدِيــهِ مِــنَ الصَّــــلَـــواتِ

مــَــــا روحِــــى بــِــــه تَــأْنـَـسْ

عَسَــــى بـــــرِضَــــاهُ يَــشْمَلــنَـا

فَـنـَــحْــظَـــى بِالرِّضَا والأُنْسْ

ومَـــــــن ذا مِثْـلُـــهُ كَـــــرَمـــــاً

وجُـــوداً فـَــاقَ كُلَّ الحِسْ !!

ورَحْمَــــةُ رَبِّنَــــا العُظْــــمَـــى

لـِمَنْ مِـنْ بُــعْــــدِهِ يَـــيْــــأَسْ

وكُــــــلُّ الأَنــــــْبِــــــــيَا مِنـــــهُ

نُـجُــومُُ … وَهُـوَ نـُورُ الشَّمْسْ

كَمَــــالُ اللَّـهِ فِــى الأَكْـوانِ

لا بَـــــدْرُُ … ولا كَـالـشَّــمْـــسْ

وكــــــــلٌّ نُـــــــــورُهُ فِــــيــــــهِ

ونُورُ “مــحــمـــــدٍ” أَنْــــــفَسْ

فَـــكَنْـــزُ اللَّـهِ فى الأكْـــــوانِ

“طَه… المُصْطَفَى” الأَشْوَسْ

إلَيْــــهِ مــــنْتَـــهَى العِــــــرْفَـانِ

بِالأَعْلَى .. وسِـــرِّ الـــقُـــــدْسْ

يُـــــــوَزَّعُ مِنْـــــــهُ رِزْقُ اللّــَــهِ

لِلأرْواحِ و الأَنــْــــفُـــــــــــــسْ

مُـــؤَمِّنُ روحِنَـا …. والكَــرْبُ

إن حـَـــضَــــرَ الـنـبــىُّ نَــفَّـسْ

فـــــــلا هَـــــــمُّ ولا غَــــــــــمُّ

ولا عَـــوَزُُ ولا مِـــــنْ بَـــأس

يَقِينـــــاً مَــــــــا بِــه شَــــــــكُُ

ولاظَــــنٌُ ولا مِــنْ حَــــــدْسْ

ومَا للمـــسْـتَـبْـــصِـرِينَ سِـــواهُ

مُـلْـــتَــــجَــــــأٌ ولا مَـنْــفَـــــــسْ

و دَعْـكَ مِــــنَ الـــذِينَ عَمَـوا

و أَنـْـــفُـــسُـــهُــــم لَهُمْ مَغْطَسْ

تَعـــطَّلَ عَقْـــلُــــهُـم بِالــــــعِلْم

كـالــشَــيْـــطَـــانِ إذْ غـَـطْـرَسْ

ويــــــزْعُــــمُ أنَّ أَمــــــــرَ اللَّــه

للإِنْــسَـــــانِ أنْ يَـــــــــــدْرُسْ

تَكَبَّـرَ .. ثُمَّ جَادَلَ .. فانْـتَهَى

بِمَــــكـْــرِ اللَّـهِ أنْ أَبْلَـــــس ْ!!

نَعُــــــوذُ بِرَبِّنَـــــا مِــــنْ شَـــــرِّ

مَــغْــــرُورٍ بِــمَــكْـــرِ الـنَّــفْــسْ

مقتطفة من قصيدة ” لبيــك ” – ديوان ” الطليق ” لعبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

فـإنْ ” لِلْــكَــــعْبَــةِ ” الــغَــــــرَّا .:. أَفَــضْــنـَــا .. مِثْلَ يَوْمِ العُرْسْ

فـإنْ ” لِلْــكَــــعْبَــةِ ” الــغَــــــرَّا

أَفَــضْــنـَــا .. مِثْلَ يَـــوْمِ العُـرْسْ

فَأَكْـرِمْـــنَا بــِـفَـــيْضِ الــرَّحْمَةِ

العـُــظْـــمَى عَلَى الأَنْـــفـُــــسْ

رِضَـاكَ .. ونُـورُ وَجْــهِــكَ لِــى ..

وكُلُّ ســــوًى لَــكُــمْ يُـبْــخَسْ

فَلا الجَنَّـــــــاتِ أَرْجــــوهـــــا

ولا الأَنْــهَــــارَ والـسُّـنْــــــدُسْ

كَـــفَـــانِى مِنْـــكَ مَكْــــرُمـَــةً

قَـــبُــــولُ عُـبُـــــودَتِى بِالنَّفْسْ

وعِندَ “تَحَــــلُّلِى” فــاحـــــلُلْ

لَــنَـــا عُــقَــدًا .. وفُـكَّ الحَــبْسْ

وأَطْـــــلِقْ روحـــنَــــا لِلنُّــــورِ

وارْدُدْ كَــيْــــدَ مَــنْ وَسْـــوَسْ

فإن طُفْتُ ” الـوَدَاعَ”.. فَقُــلْ:

مَـعَـــاداً .. مـا تَــدُورُ الـشَّـمْس

فــــإن تَمَّــــتْ مَنَاسِـــــكُنَـــــا

اسْتَكَنْتُ و صِـــرْتُ كَالأَخْــرَسْ

أُنـَاجِـى سَيِّــدِى .. مَــوْلاىَ …

لا جَــهْــــــراً .. ولا بِالهَـمْــسْ!!

أرى فى حَـــجَّـــتِى ذَنْبَـــــــا

وتـَــقْـــصِــيـــراً بَــدَا بِـالأَمْــسْ

وهَـــلْ مِثـــــلِى لــــهُ حَــــــجٌّ

وجَهْلِى فَـــاضَ وتَــكَـــدَّسْ؟؟

أنا العَــاصِى كَــسِيــفُ البـــالِ

مـِــنْ ذَنْــبـِــــى عَمِيقُ البُؤْسْ

عِبـــادُكَ بالــرِّضــَا عَـــــــادوا

وجُـــودُكَ بَــحـــرُه المَغْــطَسْ

فهَـــــلْ لى فِيــــهِــــم ذِكـــــرُُ

وهَلْ لى بَــيْــنَــهُـمْ مَجْلِسْ ؟؟

وكُـــلُّ الكَــــــوْنِ تَسْـــــبِــيـحُُ

لِوَجْهِكَ .. يا شَــدِيدَ الـبَـأْس ْ

ومَا قَـــدْ سَبــَّحَ الـمَوْلَى سِواهُ

وإن بَــدا فِـــى الأَمـْـــــرِ لَبْسْ

فهَـلْ أدَّيــــتُ مـــا أوْجَــبْــتَ ؟؟

أو أتـْــلَـــفْــــتُ مــا أغْــرِسْ ؟؟

وهَــلْ طَهَّــرْتُ مـا فِـى القَـلْبِ

مِنْ شِـــرْكٍ وبَـعْـــضِ نَجَسْ ؟؟

وهَــــلْ زَكَّيْــــتُ ما أَرْجـــــــو

تُرَى..؟؟ أمْ كُنْتُ مَنْ نَـكَّــسْ؟؟

وَ مَــــا والـلَّــــه لِى أَمَـــــــلُُ

سِوَى فى الفَضـْـلِ أَن أُغْمَسْ

فَقَـــابِل سَيِّـــــدِى بِالـجُـــودِ

والإِحْـــسَـــانِ هَــذا الــيَـــأْسْ

مقتطفة من قصيدة ” لبيــك ” – ديوان ” الطليق ” لعبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

وأطْــــلــــِقْنـــَا لِسِــــرِّ الــــذَّاتِ .:. لا نَــجْـــوى ولا مَــجْــلـِسْ ! !

فإن جِئْـنَا ” الصَّــفَا ” فَــاسْـمَـحْ

بِـصَــفـــوِ شَــرابِـــكَ الأَقْــــدَسْ

وإن كُنَّـــــا لَكـــــــُمْ نَسْــــــعَى

وهَـــرْوَلْــنَـــا بِــشِــقِّ الـنَّــفْسْ

فَقَـــــابِلْنــــا بِفَــــــضْلٍ مِـنْـــكَ

كَـــــىْ أَرْواحُـــــنَـــا تـَـــأْنـَــسْ

فإن جِئْـــــنَــا إِلى “الــــمَرْوَةِ”

كُـــنْ لِلــــرُّوحِ مُســـتَـــأْنَــــسْ

وفى ” العَــــرَفاتِ ” عَــرِّفْـنَــا

جَــــــلالاً عَــــــزَّ أنْ يُــطْـــمَـسْ

وقَــابِلْنَــــــا بـمَـــغْــــــــفِرَةٍ

وطَــهِّـــرْ مَـــا الـهَـــوى أَنْجَسْ

وأحْـــرِقْ كُــــلَّ حُجُبِ النــُّورِ

كَىْ نَــنْــجُـــو مِنَ المَحـــــبَسْ

وأطْـلــــِقْنـــَا لِسِــــرِّ الـــذَّاتِ

لا نَــجْـــــوى ولا مَــجْــــلـِسْ ! !

و” مُزْدَلَـفِى ” بِمَـشْــعَرِكـُـمْ

فَقَــرِّ بْنِــى .. وَصُنْ .. وَاحْــرُسْ

وعِنْـــدَ ” مُحسَّــرٍ ” فارْفَــعْ

مِـــنَ الحَسَــــراتِ ما وسْوَسْ

وعِندَ ” مِنَى ” أَنِلنــا مِـــنْـكَ

كـُـــلَّ مُـــنَــــى بِـــكُمْ أُسِّـــسْ

وفى ” رَمىِ الجِـمَار ” رَمَيْتُ

نـَــفْــسِــى بَـعْـــدَ مَنْ وَسْوَسْ

صِـــفَـاتٍ فِىَّ أعْــــــرِفُـهــَـا

لَهَا الـشَّــيْـــطَــان قَــــدْ أَسَّسْ

وعِندَ ” الـحَلْـقِ ” فَاحْـلِقْ مَا

بَدا مِن سـُـــوءٍ أو يَــنْـــــــدَسْ

وإنْ ” ضَـحُّوا ” بِـــــشَاءٍ مــا

أُضَــحِّــىِ غَــيْــرَ بِالأنْــفُــــسْ

بِرُوحِــى إِنْ رَضـــيتَ بِهَـــا

لَـعَـــلِّى أَذْبَـــحُ الأَشْــــــرَسْ

مقتطفة من قصيدة ” لبيــك ” – ديوان ” الطليق ” لعبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

وَ مُــــــــــــنَّ بِــــــــــرِىِّ أرْواحٍ .:. بِــهَـــــا ظَمَأٌ لَكُمْ أَشــــــــــرَسْ

طَهُــــــورُُ مِــنْــك مُغْـتَــــــسَلِى

فَطَــــهِّــــرْ مَــا الهَـــوى أَنْجَـسْ

فـــإنْ أَخْــــــطُ إلـــى حَـــــــرَمٍ

بــِــــهِ الأَكـْــوانُ تَـسـْــتَـــأْنـِسْ

أمـــانُـــكَ فِــــــــيهِ يـــــاربِّـــى

فَــــآمِـن رَوْعَـتــى فـى النَّفْسْ

فإن طُــــفْنَا بِرُكْـــــنِ البــيْــتِ

طُـــفْ يَــارَبُّ بِـــالأَنـْــفُـــــــسْ

بِكُلِّ صِــــــِفَاتِكَ العــــظْـــمَى

تَـــــدورُ بـِـكُــلِّ مَنْ لَـمَّــــــسْ

فَنَــعْرُجُ فِى السـمَــا سَبْـعـــا

وعِـنْـــدَ المُنـْـتَــهَــى نَـجْــلِـسْ

فـإِنْ فى “حجْرِ اسْمــاعِيــلَ”

صَـلَّــيْــــنَــــا … عُـــراةَ الـرَّأْسْ

بِحَــــقِّ جـــِوَارِكَ احْــــفَظْنَــا

مـِــنَ الـبَـــلْوَى وشـَـــرِّ الـمَسْ

وعَلِّــــمْنَا كَـمَـــا عَلَّـــــمْــتَـهُ

سِـــــــرّاً بِـــــــهِ هَـــنْـــــــدَسْ

وعـنــــْدَ “مَـــــقَـام ابْراهــيـم”

خَـــــالِلْـــنَــــا بِــنُــــورِ القُـدْسْ

وطَهِّــرْ ما بَدَا فى الــنـــفْــسِ

وامْسَــــحْ شَــــرَّهَــــا واكْنـُــسْ

فـإن فى “زَمْـــــزَمٍ” خُضـــنـَا

فَــنَـــاوِلْــنَـــا شَــــــرَابَ الأُنْسْ

وزَمْزِمْنَـــــا زِمَــــامَ النُّـــــورِ

والتَوْحِيـــدِ فـــى الـحَـــنـْــــدَسْ

وَ مُــــــــنَّ بِــــــــــرِىِّ أرْواحٍ

بِــهَــــا ظَمَأٌ لَكُــمْ أَشــــــــرَسْ

مقتطفة من قصيدة ” لبيــك ” – ديوان ” الطليق ” لعبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

نــوَيْتُ الحَـــجَّ فاقْــــبَلْــنِــــى .:. وجَـنِّــبْــنِـــى جَحِـيـمَ الـيَـأسْ

بِحَـــــقِّ اللــــيْلِ إنْ عَسْـــعَسْ

وصـُــبْــــــــحٍ هَـــلَّ و تَـنَـفَّــسْ

وحَــــقِّ اسمٍ لَــكَ “القُـــدُّوسِ”

جـِـئْــــتُ أُمَــجِّـــدُ الأَقْـــــــدَسْ

إِلَهِــــــى أنــت مَقْــــصــــودى

ولــــست أَكِـــــلُّ أو أيـــــــأسْ

وقــلْــبــــى أنــت مـالِــــكُـــه

فَــتَـحْــصُــدُ فِـيـهِ مـا تَـغْــرِسْ

رَضِيــــــتُ بِكُلِّ مَـا تـَــرْضَـــى

بــهِ لى .. أو تَمُـــنُّ ِكَــــــــأسْ

مَــرارَتُــــــهُ كَــأعْـــــــذَبـــــهِ

ولو ســـاقِــيــــه.. سٌمًّــــا دَسْ

فَـتُـــدْنِيــنى وتـــقْــصِيـــنـى

وإنِّـى عَبْــــــدُكَ الأَخْــــــــرَسْ

وَلــكِـنْ وِدٌّكُـــمْ والـــعـــفْـــوُ

لِــى أمَــــلُُ ومــسـتـــأنَــــسْ

نــوَيْتُ الحَــــجَّ فاقْــــبَلْــنِــى

وجَـنِّــبْــنِـــى جَحِـيـمَ الـيَـأسْ

وقَـــــدْ قـــــــدَّمْـتُ عِصْيـَانِى

جِــهَـــاراً أو خَــفِــىَّ الـهَـمْـسْ

وعُــذْتُ بِوَجْــهِــكَ “الرَّحْمَـنِ”

مـِن جَــهْــلٍ وعـَـيْــنِ النَّحْسْ

وعُــــذْتُ بِــــرَبِّىَ “القَهَّــــــارِ”

مِـنْ هَـمَـــزاتِ مـَنْ أَبْــلَـــــسْ

فـَـــوَفِّـــقْــنِــى إِلَــهِــــىَ فى

مَنَاسِـــكِنـا وحِفــــظِ النَّفْـــسْ

مقتطفة من قصيدة ” لبيــك ” – ديوان ” الطليق ” لعبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

نـظــرت فـلــم أجــد فـى الـكــون .:. الا جـمال مـحـمـد والـكون خـالى

إن نـظــرت .. رأيــت قــهــــــــرا       

فــوق خــلــق اللـه عــالـــــى

إن عــلــــوت .. تـــذوق نـعـتـــا       

فـيــه أوصـــــاف الجـمــــــــال

إن سـمــــوت .. تـــذوب حـقـــا       

فـى تــجــــل لـلـجـمـــــــــــال

 ثــم إن تـفـنــى .. ســتـبـقــى      

عـبــد أنـــــوار الجـــــــــــــلال

مــن صـفــــــــات الـلــه .. دار     

الـكــون .. فـى أبـهــى كـمــال

                           ……………………………………

نـظــرت فـلــم أجـد فـى الـكون       

الا جمال مـحـمـد والكون خالى

ظــلال كـلـهـا خـلـــق كــوهــم       

ســراب خـالـيـا خـلـف الـظـلال

بـنور مـحـمد أمـسـى وأصحـو       

ومـا أبـدا نـأيــت عن المـجــال

كـتـابـى لـلـذيــن أنــار ربـــى        

بـصائرهـم وأغـدق فى الـنـوال

مقتطفة من قصيدة الغلاف لديوان ” الرحيق ” من شعر الإمام عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

attention.fm

فـأنـت حـيــاة ايـمـانــــــــــــى .:. وروح الـــروح مـنــك أشـــــــم

رســــول الـلــه .. ان تـــدرى ..       

وكــنــــز الـلــه لــو تـعــــلــــم

عـليــه صــلاة مـولانـــــــــــــا       

بـعــد الــذر والأنـجـــــــــــــــم

فــانـى عـاشــــق طـــــــــــــه      

وان الـعشــــق يـتـكــلـــــم !!! 

ولـيـــس بـنـافــــع فـيـــــــــــه      

ان أعـلـنت أو أكـتــــــــــــــــــم

فــنـــور المـصـطـفــى بــــــدء      

ونـــور المـصـطـفــى يخـتـــــم

                                     ………..  

أغـيـب فـى بـحــار الـنـــــــــور       

كـالـغـطـاس تـحــت الـيــــــــم

وطـوبــى لـلــذى يـســــــــقــى      

بـمــاء الـعـشــق أو يـطـعـــــــم

وغــرقــى الـبـحـــــر بــالآلاف        

صــرعـى وجـهـهــم مـفـعـــــم

هـــــم الـغـــرقـى بــــلا مــوت       

وبـشـــر الـوجـــــــه يـتـبـســم

حـيــــارى هــــم وعـنـد الـلــه       

فـى الأكــــــوان خـيـــــر قـمــــم

………..

فـعـلـمـنـى رســــــــول الـلــه        

فـضـــلا مـنـك فـــن الـعــــــــوم

بـبـحــــر الـحــب والـعـشـــاق       

كـــى لـلـمـصـطـفـيــن أنـضــــم

 فـأنـت حـيــاة ايـمـانــــــــــــى       

وروح الـــروح مـنــك أشـــــــم

ومــن يــعــلــم بــســركــــــــم         

يــفــز بـالـجـنــــــه الأعـظــــــم

فــأنـتـم كـنــــــزه الـمـــسـتـور       

أنـتـــم وجــهـــه الـمـنـعــــــــــم

عــلـيــك صــلاة مــولانـــــــــا        

بـعـــــد الــــذر والأنـجــــــــــــم

مقتطفة من قـصـيـده ” المـولـد ” ــ ديـوان ” الـغـريــق ” – للإمام عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

attention.fm

يــــاعـــز روح شــاهــــــــدت .:. نـــور الـنـبــى الـفــاتـــــــــح

يــــا واحـــدا فـــــردا عــــــلا 

وأنــــار كــــل جــــوارحـــــى

ورســـولـه نــــور عــظــيـــم      

فــاق كــل مــدائحــــــــــــى

فـــوق الـعـقـــول كـمــالـــه       

مـهـمــا كـتـبــت مــدائحــــى

بحـرى وشـــط الأمــن فـيــه      

وحـيــن يـنــعــــم مـسـبحــى

قـلبى لـديه .. وفـيـه روحـى      

مـمـســـيـــا أو مـصـبـــــــــح

يــــاعـــز روح شــاهــــــدت       

نـــور الـنـبــى الـفــاتــــــــح

يـاســعــــــد قــلــــب كـــان       

قــربــانــا لـقــدس الـمـذبـح

صــلــــى عـلـيــــك الـلــــه       

بــالــذكـــر الـعـلـى الأفـصح

مقتطفة مــن قـصـيــدة ” الـــوشـــــاح ” ــ ديــوان ” محمد الإمـام المـبـيـن صلى الله عليه و سلم ” للإمام عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

attention.fm