فـإنْ ” لِلْــكَــــعْبَــةِ ” الــغَــــــرَّا .:. أَفَــضْــنـَــا .. مِثْلَ يَوْمِ العُرْسْ

فـإنْ ” لِلْــكَــــعْبَــةِ ” الــغَــــــرَّا

أَفَــضْــنـَــا .. مِثْلَ يَـــوْمِ العُـرْسْ

فَأَكْـرِمْـــنَا بــِـفَـــيْضِ الــرَّحْمَةِ

العـُــظْـــمَى عَلَى الأَنْـــفـُــــسْ

رِضَـاكَ .. ونُـورُ وَجْــهِــكَ لِــى ..

وكُلُّ ســــوًى لَــكُــمْ يُـبْــخَسْ

فَلا الجَنَّـــــــاتِ أَرْجــــوهـــــا

ولا الأَنْــهَــــارَ والـسُّـنْــــــدُسْ

كَـــفَـــانِى مِنْـــكَ مَكْــــرُمـَــةً

قَـــبُــــولُ عُـبُـــــودَتِى بِالنَّفْسْ

وعِندَ “تَحَــــلُّلِى” فــاحـــــلُلْ

لَــنَـــا عُــقَــدًا .. وفُـكَّ الحَــبْسْ

وأَطْـــــلِقْ روحـــنَــــا لِلنُّــــورِ

وارْدُدْ كَــيْــــدَ مَــنْ وَسْـــوَسْ

فإن طُفْتُ ” الـوَدَاعَ”.. فَقُــلْ:

مَـعَـــاداً .. مـا تَــدُورُ الـشَّـمْس

فــــإن تَمَّــــتْ مَنَاسِـــــكُنَـــــا

اسْتَكَنْتُ و صِـــرْتُ كَالأَخْــرَسْ

أُنـَاجِـى سَيِّــدِى .. مَــوْلاىَ …

لا جَــهْــــــراً .. ولا بِالهَـمْــسْ!!

أرى فى حَـــجَّـــتِى ذَنْبَـــــــا

وتـَــقْـــصِــيـــراً بَــدَا بِـالأَمْــسْ

وهَـــلْ مِثـــــلِى لــــهُ حَــــــجٌّ

وجَهْلِى فَـــاضَ وتَــكَـــدَّسْ؟؟

أنا العَــاصِى كَــسِيــفُ البـــالِ

مـِــنْ ذَنْــبـِــــى عَمِيقُ البُؤْسْ

عِبـــادُكَ بالــرِّضــَا عَـــــــادوا

وجُـــودُكَ بَــحـــرُه المَغْــطَسْ

فهَـــــلْ لى فِيــــهِــــم ذِكـــــرُُ

وهَلْ لى بَــيْــنَــهُـمْ مَجْلِسْ ؟؟

وكُـــلُّ الكَــــــوْنِ تَسْـــــبِــيـحُُ

لِوَجْهِكَ .. يا شَــدِيدَ الـبَـأْس ْ

ومَا قَـــدْ سَبــَّحَ الـمَوْلَى سِواهُ

وإن بَــدا فِـــى الأَمـْـــــرِ لَبْسْ

فهَـلْ أدَّيــــتُ مـــا أوْجَــبْــتَ ؟؟

أو أتـْــلَـــفْــــتُ مــا أغْــرِسْ ؟؟

وهَــلْ طَهَّــرْتُ مـا فِـى القَـلْبِ

مِنْ شِـــرْكٍ وبَـعْـــضِ نَجَسْ ؟؟

وهَــــلْ زَكَّيْــــتُ ما أَرْجـــــــو

تُرَى..؟؟ أمْ كُنْتُ مَنْ نَـكَّــسْ؟؟

وَ مَــــا والـلَّــــه لِى أَمَـــــــلُُ

سِوَى فى الفَضـْـلِ أَن أُغْمَسْ

فَقَـــابِل سَيِّـــــدِى بِالـجُـــودِ

والإِحْـــسَـــانِ هَــذا الــيَـــأْسْ

مقتطفة من قصيدة ” لبيــك ” – ديوان ” الطليق ” لعبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter