هَلْ كـان ظـلٌ للـرسـول !! إذا أقام!! وسار!! أو حتى قَعَدْ!!

عَـبـْدى .. سَأَكْـشِـفُ بـعـض

سِرِّى .. فانتبه لى .. و استَعِدْ

الكون كالطبقاتِ .. فى ظُلَمِ

الحجابِ و سِــرِّ نـورٍ مُـتـَّقـدْ

تعلو علـى بـعـضٍ .. و أعلى 

الخلـق .. روحٌ قـد صَـعـَـــدْ

جِنْسٌ علا جِنْسـًا .. و جِنْسُ

الآدمى هو المرادُ المعتمَدْ

مرآتُنا فيه .. و صورتُه كأكمل

بل وأجمل ما يكون ومَنْ وُجدْ

و بصورةِ الإنسىِّ فى الدنيا

جعلتُ”محمدًا”نورًا جَمَـدْ!!

هَلْ كـان ظـلٌ للـرسـول !!

إذا أقام!! وسار!! أو حتى قَعَدْ!!

فافهم .. أهذا من ترابٍ كان

كيف تَظُنُّ فى هذا الجسدْ !!

فى صـورةِ الإنـسانِ كان ..

و هيئةٌ فوق العقولِ .. و لا تُحََدْ

أنا فوق عرشى وهو أعلى الخلق

عندى..بل وأقرب من سَجَدْ

هو عارفٌ بى .. قد تَفَـرَّد ..

و هو لى بالحقِّ أعبد مَنْ عَبَدْ

هو مؤمنٌ بى.. و المؤمنون

جميعـهم .. مـنــه الـوَلـَــدْ !!

لا الكون يعرفُ قدرَه!!مهما

يحاول .. أو تجمـَّع و اتحدْ

 

مقتطفة من قصيدة “الصَّمَدْ (المكيال)” – ديوان “الرَقيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

عــزيـزٌ واســعُ الـمـلـكـوتِ

و نـاداه الـمُــنَـادِى : قُـــمْ فـَـأَنْـــذِرْ

قد اخــترنــاكَ … و الإِعْـــدادُ شــــأنِى

بِفَـضْــلِ ا لـلَّــهِ  و الرحـمـاتِ مـــنــهُ

وَ مَــنْ سـَــبَقَـتْ لـــه الرحـماتُ تُغْـــنِى

فـإنَّ الذَنْـــبَ و الـتـقــصـــيرَ مــنكـمْ

و إنَّ الـــفـَـــضـْــل و الإِنـــعـــامَ مـِـــنىِّ

وَ مَـالَكَ صـالـحٌ يُـرْجَــى … و لكـنْ

أنـَـا الرحـــمــــنُ أُعْـــطـــى ثــم أُثــْـنِى

شكورٌ إنّنى … و الفــضـلُ مـِــنِّى…

و عَـيْــنُ رِعــايــتــِـى تَــكْــفِـى وَ تُـغْــنِى

فَـتَفْـنَى بعـد صَـحْــوٍ … ثم تَصْحُو..

وَ تَـفْـنَى … ثـُمَّ تـــدخـــلُ عَـيْنَ عَـيْنِى

وَ أجْمَعُ شــمــلـكمْ مِنْ بعد فَرْقٍ…

وَ جَمْــعُ الجــَـمْــعِ تــدخـلُ بعـد بـَـيْنِ

وَ فَـرْقُ الجَــمْـــعِ أَعْـلَى إنْ تَبَــدَّى

لَـكَ المـقـصـــودُ فــى قــلــبٍ وَ عـَــيْنِ

********************

أَنَا الرَحمـنُ … جَلَّ جَلالُ وجهِى

ودوودٌ …قـــلـتُ : أُطـلـبـنى تَجِــدْنِى

أَنـَــا الـقــــهَّــــارُ و الجـــبَّـارُ … لكنْ

مُــعــينٌ حــيــن تــدعـــونــى : أَعِــنــِّى

وَ مَـا وَسِـــعَــتْـنِىَ الأكــوانُ … لكـنْ

إنْ الــقـــلـبُ اســــتـنَار فَـبـِـى يَسَــعْـنِى

عــزيـزٌ واســعُ الـمـلـكـوتِ … لكنْ

قــــريـــبٌ إذْ تُــنـــادِى : لا تـَــدَعْـــنـِى

 

مقتطفة من قصيدة ” الغوثية – ( باب الأفضال ) ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

صلى عليك اللـه يا مولاى

أمـــا ” الحبيبُ “عليـه صلــى

اللــــــــــه من قِــــدَمِ الأزلْ

فلـــــقد شَرُفـــــتُ بكِـــفْلِــه

أنعم بأعظــــــــــم من كَفَلْ

قال”الحبيب”: أصبر وصابر

إنمــــــــــا الأمــــــر جــــــللْ

ولســوف يـأتـى مــا أردنـاه

متى شئناه في غيب الأجلْ

يجـــرى القضا بالأمـر منـــا

كل شــــىء فـــي سِجِــــلْ

أبــشـــر فـأنــــت مـــؤيـَّـــدُُ

مــــنا بقـــــول أو بفــــعــــلْ

فـــادع إلـى الــلــه وســبِّح

مَـــنْ سواه خيــــال ظِــــلْ

علِّمهمُ التعظيمَ والتـقديسَ

والحـــبَّ لأحكم من عــــدلْ

واخلُصْ إلى الشيطان حاربْه

بسيفى لا تخفْ أبداً فشلْ

ودعِ   الـــــذى   ابتــدعــــــــوا

بـلا إذنٍ ولا السنـــد اتصلْ

ولكمْ من “الصدِّيق والفاروق”

والصحب الكرام مـن الأُوَلْ

ســـنـــــد وتــــــأييــــد وَوِرْد

فيـــــه رِىُّ المنـــــتهِـــــــــلْ

صلى عليك اللـه يا مولاى

عَــــدَّ القطر ما غَيْث هَطَلْ

 

مقتطفة من قصيدة ” الختم ” – ديوان ” الطليق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

عَبْدى .. أُحبـُّك .. فوق ما يـتـصـور الـقـلـبُ الــوَجـِـــدْ

عَبْدى .. أُحبـُّك .. فوق ما

يـتـصـور الـقـلـبُ الــوَجـِـــدْ

يا خِلْقَتى .. يا صُنْعَ أيدينا ..

و نَفْخَ الروحِ من ربٍّ صَمَدْ

خيــرى إليك و نـعـمـتـى ..

حـتـى و إنْ عـبــدًا جَـحَــدْ

فأنــا  الـصـبــــورُ  عـلـيــكـــمُ

و الـصـبــر يـومــًـا مــا نــَفــَـدْ

إنى أنـا الـوهـاب .. لـســتُ

مـُـقَــتـِّــرًا خـوفَ الـحَـسَـدْ !!

إنى أنا الجبار .. لا أخشـى

الحسابَ.. و لا الملامةَ من أَحَدْ

عبدى .. أنا الرحمنُ .. فافهم

رحمتى بِرٌّ .. و عطفٌ .. ثم وِدْ

وَسِـعَتْ جميعَ الكون .. بَلْ

سَبَقَـتْ عذابى .. إنْ وُجِـدْ

أنا رحمتى فـيكم .. كَألْـفِ

حنانِ أُمٍّ فى الرعايـةِ للولدْ

عبدى .. إذا ما جئتنى سَلَمًا

بـقلـبٍ طاهـرٍ.. لِـىَ معتـقــدْ

أنا أغفــرُ الذنـبَ العظيـمَ ..

مع الكبائر.. والذنوب .. بلا عَدَدْ

فَبِعزَّتى.. و برحمتى لأجازينَّك

بـالنعيم و بالسعادةِ و الرَغـَدْ

إنِّى أَغارُ عليك من ظلمٍ ..

 ومن مَكرٍ عليك .. و من حَسَــدْ

و أُحِبُّ مَــنْ يـكـفيـك شـرًا

أو يعينُك .. فى الشدائدِ و الكَبَدْ

أو  يـرفـــع  البلـواءَ  عَـنْــك 

و يــسـتــر العـيــب الـنـَكِــــدْ

أنـا رحمتى .. فوق العقول

و ليس يَقْدِرُها بِحقٍّ مِنْ أَحَدْ

و إذا أردتَ الـفهـمَ .. فاقـرأ

” قُـلْ هـُـوَ اللَّـــه أَحـَــــــدْ “

و على الـرسول فَـزِد صـلاةَ

اللَّـه .. مِنْ نُورٍ لمولانا الصمدْ

 

مقتطفة من قصيدة “الصَّمَدْ (المكيال)” – ديوان “الرَقيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

أنا الغنى.. أنا العزيز .. و مِن عبادى جَلَّ وجهى لم أَزِدْ

فى”يوم عهـدى”.. قد أجبتَ..

و كـنـتَ أحســن مـن يـَـــرُدْ

و الكلُّ آمن .. قلتُ : فانزل

فــى حـيـــاةٍ  فـى الجـَـسـَـدْ

كى  يُعْرَفَ الـبَرُّ المطـيع ..

ومن تناسى..أو تكبَّر..أو جَحَدْ

أنـزلتـُك الـدنيــا .. و قـلـتُ

لـك : اسـتـقـم فيمن حَمَـدْ

و لـسـوف ترضـى عـنــــدنـــا

و تكون أهـنــأ من سـُــعــِــدْ

لأبـيك”آدم”..قد أمرتُ”الـمَــــ

ــلْـكَ”..تعظيماً لخلْقَـتِـنا..سَجَدْ

لمَّا سَرَى نورى إليه.. و فيه

قام”المصطفى”..والروحُ جَدْ

من يومها .. و المَلْك خُدَّامٌ

لِـعَـبـدٍ صـادقًا لـى قـد عَـبَـدْ

دنـيـا و شـيــطـــانٌ بـدنــيــــا

و المصـائبُ و الهمومُ مع النَكَدْ

دارُ اختبارٍ .. بعد ما عبدى

بمـيـثـاقِ الـعبودةِ قد عَهَــدْ

حتـى يكون عـلــى فـعـــالٍ

مـنــه .. أصـدقَ مـن شَـهـِـدْ

و بعثتُ فى رسلى نظامًا كى

يعيشَ و فى العبادة يجتهـدْ

مــا  ضـَــرَّ  إلا  نـفـسـَــه  مــن

للنظام بعقلـه .. قد يـنـتــقـدْ

و أنا الغنى.. أنا العزيز .. و مِن

عبادى جَلَّ وجهى لم أَزِدْ

إنْ خالفـونـى أو أطاعونـى

لأنفسِهم .. فليس لِىَ المَرَدْ

أنا لسـتُ محتاجًا لخلقى ..

إنما .. مِن عِزَّتِى لهمُ السندْ

و الـكـونُ .. حيـن خلـقـتــُه

طوعــًا و كرهًـا .. قـد سَجَدْ

مـا أنـت يـا مسـكـيـنُ حتـى

مثل نَمْلٍ أو كَذَرٍّ فى”أُحُدْ” !!

أنا .. فوق كـلِّ الخلْقِ .. لا

قــَـدَرى بـشــئٍ قــــد يـُــــرَدْ

 

مقتطفة من قصيدة “الصَّمَدْ (المكيال)” – ديوان “الرَقيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

فَــخُــــذْنِى

فَـــــــلا  وَجَـــــلالِــكُـمْ وَصْـــــلٌ

يُبَاسِــطُــنِــــى وَ يَــــرْويــــنِـــى

وَ لا  وَكَـــمَــالِـــكُـــمْ بُــــــعْــــدٌ

يُطَمْـــــئِنُــــنى عَلَــــى دِينـِـى

وَ لا عـــنـــــدى بِكـــــمْ عـــلـمٌ

يُـــــقَــــرِّبُـــنِــــى فَـيُـعْـلِــيــــنى

وَ لا  لِـــــــىَ عَـــنْـكُـــمُ صَــــبْرٌ

إذَا مَا الشَّــــوقُ يَفْـــــرِينِــــــى

وَ هَـــذِى حِـــيـرَتِى فِــــيــــكُمْ

كَـفــــــيفُ اللُّــــبِّ وَ العَـــــيْنِ

فَــقِــــيـرٌ .. غَــيْـــرُ ذِى حَـــوْلٍ

ظَــــلامُ الجَّــهْــــلِ يُرْدِينِــــى

وَمَــنْ ذَا سَــــيِّــــدى فــيكـــمْ

يُعَـلِّمُـــــــــنـــى وَ يُفْــتِـــينى !!

*****

أَمَــــــا لِىَ ســـــيدى فــــيكــمْ

رَجَـــــاءُ الفَــضْــلِ يُنْـجِيــنــى!!

فَــخُــــذْنِــى لا تَـــدَعْ لِسِـــواكَ

ذَرًّا مِــــــــنْــــهُ تَـــكْــــــوِيـنِـــى

بِجَـــــاهِ حَــبـيـبـــكَ المَــذكــورِ

فِــى” طـــَـــهَ” وَ ” يَاسِــــــينِ”

وَ كَــنــــزِ الســــرِّ فى “قــــافٍ”

وَ” نُــونٍ” بَعْــــدَ “طَـــاســـينِ”

عَـــلَـــيــــهِ صَـــلاتُــكُــمْ أبَــدًا

ليَـــومِ الحَـــــشــــرِ وَ الـــــدِّينِ

 

 

مقتطفة من قصيدة ” المعراج ” – ديوان ” الطليق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

حـــبُّ ربــّـى للعـبــيــد يــذيــب قـلـبــًـا و الــكـَبـِـــدْ

فى لحظةٍ .. كـُشـِفَ الغطـاء

فراح من عـيــنــى الـرمدْ !!

و سـمـعـــتُ  كــلَّ  الـكــون

تسبيحًـا .. بحالِ المجـتـهدْ

الكـلُّ فـيـــه اللـَّـــه يــبــــدو

قـاهـرًا .. و الـكــلُّ عـَــبـْــــدْ

فيه من التسبـيح و التقديس

و الأذكار أعلــى مـا تـَجِـــدْ

هـذا قديــمٌ كـنـتُ أعــرفــه

بروحى بل و نفسى.. و الجَسَدْ

أما الـجديد .. فـصار مــنـــه

الروح و العقـلُ كنارٍ تـَتـَّقـِـدْ

هــو حـــبُّ ربــّـى للعـبــيــد

يــذيــب قـلـبــًـا و الــكـَبـِـــدْ

فهـــمُ  و مهـمــا  يـذنـبــــون

يــُفـِـيـــض  فــى  بــِـــرٍّ  و ودْ

حـتى و إنْ كـَفــَر الـعـبــيـــد

يــقــول : لا .. لا تـبــتـعـدْ !!

فلسوف تـَشْــقَى فى الحيـاة

َ

و سـوف تخـســر بـعـد كـَـــدْ

بل سوف تـرجــع بـعد لأْىٍ

مثــل كــلـــبٍ قـــــد شـَـــرَدْ

أنـا لم أُحَـرِّمْ عنك خيـرًا ..

بل وَقِـيــــتـُك مــن هــَـــدَدْ

و كــذاك لـــــم آمـــــــرك إلا

الـخيــرَ .. إنْ عبـدى عـَبَــدْ

و لئن رَجَعْتَ..فألفُ مَرْحَى..

كنــتَ فـيمــن قـــد سـُـعـِــدْ

و إذا أردتَ الفهـمَ .. فاقـرأ

” قُـلْ هـُـوَ اللَّــــهُ أَحـَـــــدْ “

و على الرسول فـَـزِد صـلاةَ

اللَّـه .. من نورٍ لمولانا الصمدْ

 

مقتطفة من قصيدة “الصَّمَدْ (المكيال)” – ديوان “الرَقيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

” النفس الإنسانية وقواها ( 2 من 10 ) “

• إن النفس الإنسانية لها مُركَّب وظاهر على الإنسان تعيش به في الكون المادي وتتعامل به … هذا المركب هو النفس الحيوانية وصفاتها وخصائصها ( سبق تناولها ) ..، فظاهر النفس الناطقة لنا هو النفس الحيوانية ..،

• أما الباطن .. أقصد باطن النفس الإنسانية فهو متعدد ، أوَّلُهُ القلب وثانيه الروح وثالثه السر ورابعه سر السر وخامسه الخفي وسادسه الأخفى … ألا ترى أن لله تعالى يقول في سورة ( طه – 7 ) : { … يعلم السر وأخفى } ..

• وكل واحد من هذه المسميات أو الدرجات له عالم خاص يتعامل معه من عوالم الملكوت أو الغيب كما سبق الكلام عنه ، ولا يبقى لدينا إلا درجة واحدة منها تتعامل مع عالم الشهادة وعالم المحسوسات ، وهي درجة النفس الأمَّارة بالسوء ..، أما النفس التي تليها في الدرجة وهي النفس اللوامة أو درجة القلب إن شئت أن تقول فهي في هذه الحالة يكون ظاهرها إلى عالم الملك المادي ، وباطنها إلى عالم الملكوت الغيبي ..، لذلك فهي تستطيع بأسلوب خاص أن تتعامل مع العالمين بدرجات متفاوتة …

 

للاستزادة : باب الجسد والنفس والروح كتاب (( ” قواعد الإيمان ” – تهذيب النفس ) ص 91
لعبد الله / صلاح الدين القوصي
#أحب_محمدا

يـا مَـنْ هــو اللـَّـــهُ الأحــــدْ

يـا مَـنْ هــو اللـَّـــهُ الأحــــدْ

يا قُدْسَ طُـهْــرٍ فى الـصمـدْ

يـا مـَنْ تـقـــدَّس .. لـم يـَلِـدْ

بــل  مـا  لـه  كـفـــؤ  أحــــدْ

سـبـحــانـك الأعـلـى علــى

الأكـوان .. و الـكلُّ سـَجَــدْ

طوعًـا و كـرهًـا .. قــَهْــركــمْ

حـَـىٌّ .. عظـيــمُ المعــتـَمــدْ

إنـِّى أُحِـبـُّـــكَ فَــــوْقَ مـــــا

عـقلـى و قَـلْــبِــىَ يَـجْــتَـهـِدْ

إنـى عرفتـك فى الحقيـقــة

بـل و قـلـبـى قــــد شـَـهـِـــدْ

و جــلالِ عـزِّكَ .. قد رأتـك

عـيـــونُ قلـبـى .. بـِالـمَــدَدْ

قــد عـــمَّ نــورُك كـلَّ كـونٍ

فـهـو  فـيــهــا  كـالـعـُــــمـُــــدْ

 

مقتطفة من قصيدة “الصَّمَدْ (المكيال)” – ديوان “الرَقيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

فـإنْ ذُقْتَ الـمحـبَّةَ فـيه يـومًـا

فإنى اليومَ قد أدركتُ رُشْــدى

وَ منْ فَـضْلِ الكريم ملكتُ أ مْــرِى

هدانِى الـلّـه مـن فَيْضٍ جـليلٍ

وَ شَـا ءَ الـلّـه لى خـتْمًا  بِسَـــتْـرِ

وَ أهْدَى الـقَلبَ حُـبًـا لا يُبَـارَى

بِفَضْـلٍ فيـه مِـنْ هَــدْىٍ وَ نُــــورِ

وَ قَـال : عـلمتُ أنـك ذو فـؤادٍ

مُحِبٍّ … فيه مِنْ ودِّى وَ بِشْرى

فكيف أطَـعْتَ للـنَفْـسِ ا شِـتِهَاءً

وَ عِشْـتَ مـع الغوايةِ فـوقَ جَمْرِ ؟؟

وَ كيف غَفِـلْتَ عـنْ حُبٍّ عظـيمٍ

لـه فَـضْلِى وَ رضوانى وَبرِّى ؟؟؟

هـو الممدوحُ مـنِّى فـى كتـابى

وَ فـى قولى .. وَ فى فعـلِى وَ ذكْرِى

جعلـتُ لـه  مِنَ الأنـوارِ كــــنزًا

بِـهِ قُـدْسِــى وَأسْـرَارِى وَ نَصْــــرِى

رسـولٌ ما خَـلَــــــقْتُ لـه  مِثَـالاً

وَ لا صِنْـــــوًا لــــه فى أ ىِّ عَـصـرِ

فـإنْ ذُقْتَ الـمحـبَّةَ فـيه يـومًـا

وَ سِـرْتَ بِهـدْيِـهِ شـــــــبرا بِشِـبْرِ

سيأتـيك الـبشـيرُ بـخير بُشْـــرَى

وَ إ نْعَـا مِى .. وَ جنَّـاتى.. وَ خـَمْرِى ..

وَ ما خـمرى .. كخـمر الناس .. لكنْ

إذَا أبْـدَيتُ وجـهـى ذُقْـتَ سُـكْرِى

تـغـيبُ وَ تَنْـتَـشِـى بِجَمَالِ نـورٍ

وَ سبحانــــى .. تَنَـزَّهَ كــلُّ أ مـرى

فيـا عِـزَّ الـمحـبِّ لِـنُورِ ” طـه “

وَ رِفْعةَ أ مْــرِهِ .. وَ جَـــــلالَ قَـدْرِ ..

 

مقتطفة من قصيدة ” البئر ” – ديوان ” الأسير ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى