أراكُمْ سَيِّـدِى نَفَــساً بصدرى
ونورَ العَيْنِ فى فيض اكتحالِ
وأشعُــرُ سَيِّــدِى أنــِّى كَمَوجٍ
ببحرِكَ فيـهِ كُلِّــى واشتِمالىِ
دَمِى يَسْـرى وحُبـُّكَ فِيهِ نورٌ
مِنْ الرحمَنِ عُـلْـوِىِّ الكَــمَـالِ
أحادِثُكُـمْ بِرُوحِى دونَ نُطْقٍ
واسمَعُ ما يزيدُ بك انشِغالى
أَوَهْــمٌ سَيِّدِى أمْ ذَاكَ حـقٌ!!
بِهِ سَطَّرْتُ مِنْ رُوحِى مَقَالى
فإنْ كُنْتُ الحَقِـيقَ بذاك حقاً
فَأَيِّدْنى .. وخُذْنِى مِنْ ضَلالِى
وإلاَّ سَيِّدِى جــوداً فَخُـذْنِى
وعَلِّمْنِى مِنْ الأَدَبِ المَعَالِـــى
فما لِــىَ سَيِّـدِى إلاَّك .. إنِّـى
يتيـــمٌ فــاقـِدٌ عَمِّى وخَـــالى
مقتطفة من قصيدة الدائرة ” الروح ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى