صَلَّىَ عَليْكَ اللّــــه

صَلَّى عَلَيْـكَ اللّه عَدَّ كَلاَمِـــــــهِ

مَا سَبَّحَ العُبَّـــــادُ فى الأسْحَــارِ

صَلَّى عَليْكَ اللّه يَا عَيْنَ الرِضَــا 

فِى كُـــلِّ رَكْبٍ مَـــاكِثٍ أوْ سَـارِى

صَلَّى عَليْكَ اللّه يَا عَلَم الهـدَى   

فى كل قَفْــــــرٍبَلقَـــــــــعٍ أوْ دَارِ

صَلَّىَ عَليْكَ اللّــــه قدْرَ كَمـالِهِ

عَدَّ الجبَالِ وَ مَـــا بِهَا مِنْ ضَــارِى

صَلَّى عَليْكَ اللّه عَدَّ خَـــلاَئِقِ 

الرَّحْمَنِ مِنْ زَرْعٍ وَ مِنْ أشْجَـــارِ

صَلَّىَ عَليْكَ اللّه عَدَّ سَحَـــابِهِ

وَ بِعَدِّ كُلِّ القَطْرِ فى الأمْـــــطَارِ

صَلَّى عَلَيْكَ اللّه ما زَرْعٌ نَمَـــــا

وَتَفَتَّحَتْ فى الرَّوضِ مِنْ أزْهَارِ

صَلَّىَ عَلَيْكَ اللّه يَا خَيْرَ الوَرَى 

مَا هَبَّ ريحٌ عاصِف الإعْصَــــارِ

صَلَّىَ عَلَيْكَ اللّه مَا نَطَقَ امرؤٌ

أو سَبَّحَتْ طيرٌ مِنَ الأطيَـــــــارِ

صَلَّى عَلَيْكَ اللّه مَا صَلَّى امرؤٌ 

حُـــــبًّا عليكَ بِلَيْلـــــةٍ و نَـــــهَارِ

 

مقتطفة من قصيدة ” صلى عليك الله  ” – ديوان ” الأسير ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

” مقتطفات إيمانية ( 2 ) “

• الجسد : هو القالب الحيواني البشري الذي يتعامل مع عالم الشهادة ويأتمر في كل أفعاله بأوامر النفس ..

• النفس الحيوانية : هي ذلك البخار اللطيف الحامل للحياة والحس والحركة ومركبه الدم وقوته الغضب والشهوة ..

• النفس الإنسانية : هي جوهر في ذاته مقارن للمادة في أفعالها ويطلق عليه أسماء الروح والقلب والبصيرة .. إلى آخره ..

• النفس لها التفكير والعلم والوهم والخيال أما الحس المشترك والشعور فهي التي تترجمه إلى الجسد ومن الجسد إليها ، ورغم ذلك فقد تحس النفس بذاتها دون الجسد مثلما يحدث خلال النوم أما الجسد فله الفعل والحركة ..

• الموت هو انعدام القدرة على الحركة في الجسد ، ولكن يظل في النفس علمها وعقلها وشعورها وبذلك ينقطع عملها بالموت لانعدام الجسد ، ويبقي إحساسها وإدراكها معها ..

• أهم قوى النفس :
– الحس المشترك : وهو الذي يترجم المحسوسات إلى معنويات والمعنويات إلى محسوسات .
– قوة الذاكرة : وهي التي تحفظ كل ما يمر بها .
– قوة التفكير : وهي صاحبة المنطق والتفكير .
– قوة الخيال : وهي محل الوسوسة والإلهام والوحي .

• درجات النفس الإنسانية :
– الأمارة بالسوء : وهي المطيعة للنفس الحيوانية .
– اللوامّة : وهي مرتبة القلب ولها وجه إلى الدنيا ووجه إلى الآخرة .
– الملهمة : وهي مرتبة الروح ولها انشغال بعالم الملكوت .
– المطمئنة : وهي مرتبة السر ويغلب عليها عالم الملكوت .
– الراضية : وهي مرتبة سر السر حيث تنجلي لها حقائق الموجودات .
– المرضية : وهي مرتبة الخفي وهي تتميز بأنوار الصفات الإلهية .
– الكاملة : وهي مرتبة الأخفى حيث التجليات الإلهية .

• الأفعال أساسها الخواطر الرحمانية والملكية والشيطانية ..

• نور الله المكتسب : هو العلم بشرع الله تعالى وتعلمه وهو النور الظاهر .

• نور الله الموهوب : وهو العلم بالله تعالى لمن اتقى وصدق وهو النور الباطن .

نسأل الله تعالى أن ينير بصائرنا بنورها الظاهر والباطن وأن يهدينا لأحسن الأعمال لا يهدى لأحسنها إلا هو وأن يصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها إلا هو ، وأستغفر الله تعالى مما قلت إلا قولا هو من عند الله ورسوله ، وصلى الله علي سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..

للاستزادة : باب الجسد والنفس والروح كتاب (( ” قواعد الإيمان ” – تهذيب النفس ) ص 114
لعبد الله / صلاح الدين القوصي
#أحب_محمدا

فـكـــلٌّ يــلْــتزمْ أدبــاً لـيحـظــى

فإنِّى خـــادم النعـليـــن من جَــدِّى

وأنــــوارُ الــعــــطـــايـــا أغـــرقـــتــنــى

وَرَقَّـانى إلـى الحضــراتِ بــوّابـــــا

وإنــعـــامـــــاتـــــه لِــــىَ أَثْـبــتــتــنــــى

واكـــرمَــنِـــى بـأعــلـى تــاجِ عِـــزٍّ

ويُــمــــناه الــشـريــفةُ عـاهـــدتـنـى(*)

وّشَـــرَّفَــنِـى “بـتــلْـقـينٍ وَعَـــهْـدٍ”

وقــبـضَــتُـــــه الــكـــريـمــة شَــرَّفــتْـنِـى

فَـيَـقْـظَـانـًا .. تَعَطَّــفَ .. ثم أَلْقَـى

بـأنــوارٍ .. بَــــدَتْ .. فــاســتَـغْـرَقَـتْـنِـى

بتوحيـــدٍ .. وتعظـيمٍ .. وتقــديسٍ

بــهــــمْ نـــــورٌ .. ونـــارٌ أَحْــــرَقَــتْــنِــى

بِـتــسـبــيـحــاتــه أَلْـقـى ثـلاثــًا

فـغــبتُ عـن الوجـود وَأسْــكَــرتْــنِــى

وَرَدَّدَهمْ…فعــدتُ إلى وجــودى

وقَــبْضَـــتُــه الـشــريــفــةُ ثَــبَّــتـتْــنِـى

فـكـــلٌّ يــلْــتزمْ أدبــاً لـيحـظــى

بِــفــــيـضِ الــبــرِّ مــن جُــــــودٍ وَمَـــنِّ “

 

مقتطفة من قصيدة ” الغوثية – ( باب الغوث ) ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

اللـه نـورٌ .. لا يُـرى مـن خَلْقِه .. أبـــدًا .. و زاد مـهــابةً و جـلالا

اللـه نـورٌ .. لا يُـرى مـن خَلْقِه ..

أبـــدًا .. و زاد مـهــابةً و جـلالا

و”محمد”..نورى ضربتُ لكم به

مَثـلا .. لمن عقلـوا لـنا .. و مثالا

إن شئتَ تنظر بالعيون..فلن ترى

إلا رســولاً قــد بـنـى أجيــالا !!

أما بروحك..إن نظرتَ فلن ترى

إلاه نــورًا .. هــيئـةً و مجــالا !!

من قبلِ”آدم”..قال هذا ربكم

و هو المصدَّقُ حكمةً.. و مقالا

نورُ الهدى فى كل من قد أُرسِلوا..

و كأنهم صُوَرٌ .. بَدَت أبـدالا !!

“يعـقوبُ”.. و”الأسباطُ”..أسلم كـلهم..

وكذلك”إبـراهيمُ”..قـال مقالا

أنا مسلمٌ.. و جميعُهم قد أسلموا ..

و”محمد”..فى الغـيبِ..كان هلالا

أَوَ يَتبَعون”محمدًا”..فى هديه!!

و”محمد”..من بعدهم إرسالا!!

سبحان ربى.. من جهولٍ يدعى

علمًا..ومنه الجهلُ فاض فِعالا!!

يا رب..أنت خلقتنى..و جعلتنى

فيـه .. و جـزء مـنه .. أو أوصالا

بجـلالِ عـِزِّك .. لا تـفَــرِّقْ بينـنا

أبـدا..وَ دَعْـنىِ للرسـولِ ظلالا

قالوا:إذا..قد مِتَّ قبل حياتكم!!

بل صِرْتَ عند”محمدٍ”..أطلالا

و لسوف تحيا .. ثم تقتل..كلما

زاد التجَلِّى..منه فيك..جلالا!!

يـا مـيــتا يـحـيا .. و حيـًا ميــتًا

يحـيا بـنور” محمد “.. أجــيالا

أسمعتَ عن”خضرٍ”!!سأربط بينكم

روحــًا و قلــبًا عـارفــًا .. و حِبَالا

فألزمْ رحابَ”محمدٍ”..فى برزخ

تأتى.. و تخرج للحياة..سجالا

 

مقتطفة من قصيدة “الحَلَّاج” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

صارَ الرسولُ”أبا العيالِ”..جميعهم!!

لا أرتـجـى إلا الرسولَ..فإننى

منه و فيـه .. كَـقـطْرِ ماءٍ .. سـالا

يا ربُّ..صَلِّ على النبى جمـالا..

و زِدْ النـبىَّ كـرامــةً .. و جـلالا

“مشكاةُ”نورك..قد أضاء بـنوره

شمسًا..و نجمًا..سيدى و هلالا

مشكاةُ أنوارِ النفوس.. و سرها

إن آمـنـت .. يـبـدو لها إهــلالا

من نوره..كان الملائك خلقةً..

و”الروح”..قال بمدحه أقوالا

صارَ الرسولُ”أبا العيالِ”..جميعهم!!

و الكون منـه قبـيلةً.. و عيالا !!

إن كنت تفهمنى..فذاك بهديه..

أو كنتَ لا.. فأجب إلى سـؤالا

أَدَرَيْتَ كيف النورُ!!أم مشكاته!!

و”العرش”.. و”الكرسى”.. منه تعالى!!

إن كنتَ لا تدرى .. فقل لى ما الذى

يـدعـوك أن تأبـى لـنا أقـوالا !!

أَعرفتَ “أقلامًا”..تسطر عندنا!!

أو كُنْهَ”ميزان”..أبان.. و كالا!!

هذا الصيامُ.. و كم صلاة عندنا!!

أعرفتَ حقا .. للهدى مكيالا!!

هذا لأفعالٍ .. فكيف بروحنا!!

والقلب!! خشيتهم بَدَتْ أثقالا!!

افتـحْ فـؤادك للكتـاب و رمزه..

و اجعل إلى الرحمن منك.. وصالا

اصعدْ بروحِك..للسماء.. و نورها..

و اترك لأرضٍ..قد كَسَتك خَبَالا

إن قلتَ لى عقلى..فأين عقولكم!!

و العقلُ ينقص..أو يزيد كمالا!!

أى العقولِ قصَدْتَ يا مفتونهم!!

“إبليس”..صار لعقلكم سروالا!!

الـعـقـلُ نـورٌ .. إن أنــار بـربه ..

و هـدى الرسول يَـزِيدُه إقـبالا

أمــا إذا كـــان الأســيـر لِـطِـيـنه

فالعقل ضَلَّ.. و أتقن الإضلالا!!

فيصير عقلك..مظلِمًا.. و مطـيةً

لهواك.. و الشيطانُ زاد وبـالا!!

مقتطفة من قصيدة “الحَلَّاج” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

رَبـــُّــنــــا فـيـــهــا تـَـجَــــلــَّى

قيــــلَ : صَـبـْــراً قُـلْتُ: صَبْــرِى

زادَ عـَنْ سَنَوَاتِ عُـمْـرِى  !!

كُــــلُّ حُــلْوٍ ضــَـــــاعَ مـِـنــِّــى

بَـل وَ طَــــالَ زمَــانُ مُـــرِّى

لَــمْ أعِــــشْ دُنْـيـَــاى  يَـوْمـــاً

لَـمْ أَذُق طَــعْــمــاً لـِعَـصْـرِى

مَا أنــَا .. بَــــلْ مَنْ أنـَـا .. أنَـــا

لـــَـمْ أعــُـدْ وَ الـلَّـــــهِ أدْرى

هَــلْ رأيـْـتُ الـحَــــقَّ أوْ مـَـــا

قَـدْ رَأَيـْـتُ خَـيــالَ فِكْرى  ؟

كَـيْـف يـرْجـِعُ مـــا مَضَى  بى

جَـامِـعـاً لِـشـَـتــَاتِ أمْـرِى  !!

كُـلُّ حَـى  سَــوْفَ يـَـفـْـنـَــى

بَـعْـدَ مـَــا يـَـحْـى  بــِـقــــَدْرِ

كُــلُّ عـُـضـْــوٍ فـِى  يَـبـْلــَـى

بَــعْــدَ مَـا قَـدْ طَـــالَ عُمْـرِى

وَ أرَانـى  الـيـَــــوْمَ أَطــْــرقُ

بـَـابَ آخـِــرَتـى  وَ قــَـبـْــرِى

*******

كَـــمْ تَـمَـنـَّـيْـتُ الـجـِـهــــَـــــادَ

وَ فِى  سَـبـيـلِ اللَّـهِ نـَصْــرِى

أبـْـعـَـثُ الـتـَّـوْحيـــــدَ حُـبــــــًّا

فى  قُـلُوبِ الـخَلْـقِ نـَشْـرى

كَـاشـِـفـــًا سِـــرَّ الوُجـُـــــــودِ

وَ مَــا حَوَتـْهُ ضلوعُ صدْرى

مُـعْــلِــنـــــًا سِــرَّ الـنــُّــبــُـــوَّة

حـيـْـثـُـمـــا بالـنـُّـورِ تَـسْــرِى

حَـضْــرَةٌ كُـبـْــرى  .. وَ فـيــهــا

كُـلُّ مَـا فى  الكَوْنِ يَـجْـرى

أصْــلُـهـــــــا نـُــورُ الـنـُّـبـُـــوَّة

مِــنْ جَـمـَـالِ الـلَّــه يُــورِى

كُـلُّــنـــــَا فيـهــــا حُــضــُــــورٌ

رَحْـــمَـــةً مـِــنْ ربِّ بـــِــــــرّ

خـُـــذْ مـِـنَ الأسْـمــــــَا وَ  إلاَّ

فـالـصِّـــفـــَـاتِ كَــنـَـظْــمِ دُرِّ

رَبـــُّــنــــا فـيـــهــا تـَـجَــــلــَّى

لِـلْـبـَـصــيـــرِ بــِقُــدْسِ سـِــــرِّ

 

مقتطفة من قصيدة ” حبيبى ” – ديوان ” البريق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

يـا رَسُـولَ الـلَّــهِ..”جــَدِّى “

يـــا رَسُـولَ الـلَّــهِ..”جــَدِّى “

قــَدْ أتــَيْـــتُ إلَـيـْـكَ أجْــرِى

تَـارِكـاً دُنـْـيــاى  وَ الأُخْــرَى

وَ غَـيْـــرَكَ خـلْــف ظَــهْــرى

ذُقْـتُ فـيـكَ الحُبَّ حـَـتَّــى

طَـاحَ بى شَوْقى وَ سُكْـرى

يــا رَسُـــولَ الـلـَّــهِ فاقـبـَــلْ

مَـا كـتَـبْـتُ بـخـطِّ سَـطْـرِى

سَـيــِّـدى  واسْـمَـح بـعَـفْـوِكَ

إنْ شَطَحْتُ..إلَيْـكَ عُـــذْرى

ربــُّـنـــــا صَـلَّى  عَــلَــيْـــكُــــمْ

مُـنــذُ قَـــدّر خـلْــق دَهـْــــرِ

قَــبْــلَ كُـلِّ الـخـَـلْـقِ فــيـــهِ

وَ زادَكُــمْ بـرَكَـــاتِ نَـــصْــرِ

ألْــــفُ ألْـــفِ صَـــلاة ربــِّى

دائـِــمـــاً بالـخَـيـْــرِ تـَجْـرى

 

مقتطفة من قصيدة ” حبيبى ” – ديوان ” البريق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

مولاى..جلَّ جلالكم..ما خلقكم أبدًا..لكم قدَروا العظيم كمالا

بِسْمِ العزيز الحى.. وهُو تَعالى..

حتى عن الأوصاف..فَاقَ جَلالا

مَنْ يَعْرِف الوصفَ الحَقيقَ لِنعتِه!!

إلا كما عَـرَف الرَضيعُ رِجَـالا !!

كيف التجلياتَ التى فى النعت  

تســرى فــى الــورى أفـعــالا !!

حتى القلوبُ..هو المهيمنُ فوقها

وصفاته..تعطى و تسْـحَب حالا

مولاى..جلَّ جلالكم..ما خلقكم

أبدًا..لكم قدَروا العظيم كمالا

أنا..ساجدٌ مولاى..منذ”بلى”:لكم.. 

و اللــهِ .. لـم أرفـعْ لكم إجلالا

أنا..لم أوحِّدْكمْ..سوى فى مرة!!

جعَلتْ جميع الخلق منك..ظلالا

و رأيتُ ظلَّ النـور منك”محمدًا”..

و عرفـتُ سِـرَّ الروح فيـه جمالا

فإليه طِرْتُ..وَصِرْتُ تحت نعاله

و لثمتُ موطِىء رِجْلِهِ.. ونعالا

 

مقتطفة من قصيدة “الحَلَّاج” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

” العلم المكتسب والعلم الموهوب “

• سبق الحديث عن ” نور شرع الله في النفس ” .. ” وعن نور هدى الله في القلب ” ..

• ومن هذا ترى أن نور هداية الله نوعان ..
الأول مكتسب بالتعليم وهو نور شرع الله .
والثاني موهوب منه تعالي لمن اتقاه وأطاعه .

• فإذا اجتمع النوران في نفس العبد فهنيئا له ، ” نور على نور ” ..، نور ظاهر من الشرع ..، ونور باطن من الله تعالى ..، يهدى الله لنوره من يشاء ..

• وإن كان العبد متزينا بنور الشرع فقط عالما بأحكامه وحلاله وحرامه ..، فإنما هو في جهاد كبير مع نفسه ، ومع خواطره حتى يستقيم حاله ..

• وإن أحب الله عبدا ، وسبق كرمه إليه فهداه لنوره الباطن فقد فاز فوزا عظيما ، وحينئذ فإن الله تعالى يعلمه ويهيئ له أسباب العلم الظاهر أيضا ويحفظ عليه الشريعة وأحكامها …

للاستزادة : باب الجسد والنفس والروح كتاب (( ” قواعد الإيمان ” – تهذيب النفس ) ص 113
لعبد الله / صلاح الدين القوصي
#أحب_محمدا

يـا ربُّ .. فـاقـبلْ ما كتبتُ إلـيـك .. أو خَـطتْ يـدى

أنا..بالرسولِ..و للرسولِ..

و فى الرسولِ .. مَوَارِدِى

هـو جَـنَّــتِــى لُــقـيـاه..فى

صـحوى.. و نومةِ مَرقِدِى

يـا ربُّ .. فـاقـبلْ ما كتبتُ

إلـيـك .. أو خَـطتْ يـدى

واجعلْ بها عَيشِى..و مَوتِى..

ثـم كَفِّنى بها فى مَلْحَدِى

أنا بالصلاةِ..و فى الصلاة على

الرسولِ..أراهُ دومًا مَشهَدِى

يــا ربُّ .. فـاقـبــل مـن تلا

منها..و سَطَّرَ..أو أصاخَ لِمنْشِدِ

و اسـمـحْ لـنا يا ربُّ .. بعد

الحَمد..لُقيَانا بِنُورِ” مُحَمَّدِ “

مقتطفة من قصيدة “الخَليل (العِلْم)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm