و جلالِ كمالِـك .. يـا ربـى مــا غــيـرُك أَبـــدًا يَشــغــلُنى

أنا .. ذاتك رَبِّى مرتكَنى..

يـا طُـهـرَ القـدْسِ المُخْـتزَنِ

فعرَفتكَ .. ربى فى رُوِحى

و لأنت .. قديمـًا .. تعرِفُنى

ما لى و الدنيا و الأخرى ..

بل كلُّ الخلْقِ .. بـلا ثمَـنِ

و جلالِ كمالِـك .. يـا ربـى

مــا غــيـرُك أَبـــدًا يَشــغــلُنى

أنا .. أعرفُ  أنى  عبدُكُمُ..

و بخــيرِكَ دومًـــا .. ترزُقَنِى

ما اخترتُ..وما لىَ مِنْ حولٍ..

فـكمـا تـخـتـارُ .. تـحـوِّلُـنـى

لا تحْصَى نِعَمُك فى حَمْدى..

قَـدْ جـلَّ عـطـاؤُك بـالمـِنــنِ

 

مقتطفة من قصيدة “آمنة النور (نور الميلاد)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

” العلم ، المعرفة ، الإيمان ، اليقين “

 
• الإيمان في قلبك هو إيمان بمعلوم لديك ، وليس إيمانا بمجهول ، والمعرفة درجات من درجات العلم ، واليقين هو أعلى درجات العلم ..

• فإذا كان العلم هو الإلمام والإحاطة بالمعلوم ، فإن اليقين هو ملامسة هذا العلم للقلب والانفعال به { وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين } ، فالعلم عن طريق الرؤية قد أثمر اليقين ، فاليقين ثمرة المعرفة .

• فالإنسان يعلم أنه سيموت ، ولكن مع زحمة حياته ينسى هذه الحقيقة ، ويزداد يقينه بها إذا اتبع جنازة ، فيعزف عن الدنيا وتتبدل صفاته مؤقتا ، فإذا ضعف عنده اليقين عاد إل انشغاله بدنياه ناسيا الموت ، فعلمه بالموت لم يزد ولم ينقص ، ولكن يقينه به وملامسة هذا العلم للقلب والانفعال به ، هو محل الزيادة والنقص .

• واليقين درجات : أدناها ” علم اليقين ” : وهو العلم المكتسب بالفكر والمنطق الذي لا شك فيه ، وأوسطها ” حق اليقين ” : وهو العلم المنقول إليك من مصدر وثقة لا شك فيها ، وأعلاها “عين اليقين ” : وهو ما رأيته بعينك فلا سبيل لإنكاره بأية وسيلة ولا شك فيه .

• والحقيقة أن معاني العلم والمعرفة والإيمان واليقين كلها متقاربة من بعضها البعض مع فروق دقيقة ، لذلك فلنطلق لفظ الإيمان على كل هذه التعريفات فإنها تفي بالغرض على قدر المقصود .

 

للاستزادة : باب الإيمان كتاب (( ” قواعد الإيمان ” – تهذيب النفس ) ص 121
لعبد الله / صلاح الدين القوصي
#أحب_محمدا

صلى عليك اللـه..يا مولاى..ما قـد وحَّــدَ العُـبـَّـادُ .. فـيه كمـالا

صلى عليك اللـه..يا مولاى..ما

قـد وحَّــدَ العُـبـَّـادُ .. فـيه كمـالا

مـا قـدْستْ كـلُّ الخـلائقِ ربَّـها

و اللـه .. جـلَّ جـلالـه و تـعـالى

و سجدتُ..للـهِ العظيمِ..عبودةً

جسمًا.. و روحًا..سيدى.. و ظلالا

 

مقتطفة من قصيدة “الحَلَّاج” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

“هُـَـو”..لا وجــود  لغـيره

كـــلُّ العــوالـمِ ســـيـــدي

فـي قـدس نورك  داعـيهْ

روحـا.. وعــقــلا . .إنمـــــا

بالجســم تبقى فـــانيــهْ!!

كـلّ الخـلائــق في الفنــا

وصفــاتكمْ هـى بــاقـــيــهْ

وَمَــنْ ادعــى كينـــونــــةً

فالقولُ أدهـى  داهـــيـهْ

“هُـَـو”..لا وجــود  لغـيــره

إن كنــتَ تفهــم قولـيــــَهْ

وفعــالُـــهُ تجـرى  كمـــا

تـجرى الميـاهُ  الجــاريـهْ

وصفـــاته فــــينــا تـــــدور

وفى الخـــلائق ســاريـــهْ

والــروح أعـلــى خَلْـــقِــهِ

فــوق الطبـــــائع راقيــــهْ

*****

أمَّــا الـحبـــيــب ” محمـد “

كنـــزُ الـهُـداة.  الـــداعِيـــهْ

فعليــه كُـلُّ صـــلاةِ ربِّــى

ثــــــمَّ كــُــلُّ  صـلاتــــيَـــهْ

بالمسك والطيب المعطَّر

بـــالعطــايـــا العـــاليــــــــهْ

فامسكْ لسانك و استـمِعْ

منــى بـــأُذْنٍ صــــاغيــــــهْ

روحُ النبي “المصطفـى”

فـــوق الخــلائـق راعـيـــهْ

 

مقتطفة من قصيدة ( الساقية ) – ديوان ” الحقيق ” – عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

ما زال نور”المصطفى”..سرٌّ..فيا ربُّ افـتـحْ لـنـا مِــن سِــرِّه .. أقـفـالا

ما زال نور”المصطفى”..سرٌّ..فيا ربُّ

افـتـحْ لـنـا مِــن سِــرِّه .. أقـفـالا

لما عرفتُ ببعضِ سِرِّ”محمدٍ”..

روحى تفـجَّـرَ سيدى .. إشعالا

الـلـه يـا الـلـه .. مِـنْ بَـشَـرٍ .. لـه

هـذا الكمالُ .. و زادهَ إجلالا

مولاى..من ربى..صـلاة نورها

يـودى بكــل العابـثـين ضــلالا

و يعيد للأكوان..هَدْىَ”محمدٍ”..

حُبًّا و نـورًا..سيـدى.. و نضـالا

هى تَقْتُلُ الشيطانَ..حَرْقاً..بعد ما

منها يعـانى .. مقـتلا .. و هـزالا

و هى الشفاءُ لكلِّ مكروبٍ..دَنا

منكم .. و يسـألُ منحةً .. و سـؤالا

 

مقتطفة من قصيدة “الحَلَّاج” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

منكمْ..صلاة..أنت تـدرى قدرها دون الوجود.. و إنْ دَنا إقبـالا

مولاى..إن صلى عليك ملائكُ

الرحمنِ.. و الأكوانُ فيك كمالا

و الخلْق صلَّى..بل و منهم من دنا

مـنكـم .. فـجـال بحُـبِّه أو صَاَلا

الكل يُحْبِبُكُم.. و يَرْجُو وصلكم

و الكل منك بِبُـغْـيَةٍ .. قـد نـالا

إلاى يا مـولاى..لم أَبَـدًا أنـا..

صَلَّيـتُ أقـوالا .. و لا أفـعــالا !!

منك الصلاة إليك..قد عَلَّمتنى

كالطفـــل .. علّـَمه أبـوه مـقـالا

منكمْ..صلاة..أنت تـدرى قدرها

دون الوجود.. و إنْ دَنا إقبـالا

من سِرِّ ذات اللـه..نورًا خـالصًا..

و لذات نورك .. ترتقى إجـلالا

لا الكون يعرفها.. و لا رسـل.. و لا

مَلَكٌ .. و لا بَشَــرٌ يجــيد سـؤالا

تجثو لها الأكوان جَمْعًا..حيرةً

مـن فــرطِ أنـــوارٍ لـهــــا تـتـلالا

*******
من نورها للخلق .. يكشِفُ ربُّنا

بعضـًا مـن الأســرار فيـه مجـالا

 

 

مقتطفة من قصيدة “الحَلَّاج” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

” الإيمان ، الكفر “

• تعريف مطلق الإيمان : هو الاعتقاد بالقلب والتصديق الجازم في النفس والمعرفة اليقينية بما تؤمن به ، ثم ما يستتبع هذا من إقرار باللسان وأداء لأعمال نابعة من هذا الإيمان .

• فالإيمان محله القلب ، أي النفس والروح ، لذلك فهو باطني ولكن لابد بالضرورة من أن تكون له مظاهر تبدو من باطن النفس إلى ظاهر الجوارح والجسد ، فكل إناء ينضح بما فيه .

• والإيمان أنواع : أعلاها ” الإيمان التحقيقي ” : وهو الذي انطبع في القلب شهودا ومشاهدة ويقينا جازما لا شك فيه ، وتلي هذه الدرجة درجة ” الإيمان الاستدلالي أو العقلاني ” : وهو الذي يتكون في قلبك بالأدلة والبراهين العقلية ، وهو يزيد وينقص لأنه دائما محل نظر وتفكر واعتبار ، وهو كإيمان عوام المسلمين ، والدرجة الأدنى هي ” الإيمان بالتقليد ” : وهذا أضعف الإيمان لأنه ليس له أساس متين يرتكز عليه سوى التقليد لمن حوله ، فمن نشأ في قوم عادة فهو يدين بمعتقداتهم .

• وضد الإيمان هو الكفر ، فالإيمان هو الاعتقاد ، والكفر هو الإنكار ، والكفر نوعان ، ” كفر اعتقاد وإلحاد ” : بحيث لا يرى الكافر النعمة أصلا أو يراها ولا يقدرها حق قدرها كالأعمى تماما ، والنوع الثاني هو ” كفر جحود ولجاجة واستكبار مع معرفته بالنعمة ..

 

للاستزادة : باب الإيمان كتاب (( ” قواعد الإيمان ” – تهذيب النفس ) ص 119
لعبد الله / صلاح الدين القوصي
#أحب_محمدا

مولاى..أنت حقيقتى..فى باطنى

يا سيدَ الرسلِ الكرام.. و نورَهم..

يا خير خلق اللـه.. صِيغ كمالا

أنا سـيدى .. و اللــه يشهد ربـنـا

إنى الأسـير لـديـكم .. إجمـالا

و اللـهِ..لا روحى..و لا عقلى.. و لا

جسمى..أراهمْ فى الوجودِ خيالا

مولاى..أنت حقيقتى..فى باطنى

أحيا كحبلى.. و القلوب حبـالى

فى كل قلب..قد وضعتَ شواغلا!!

سبحان من ملَكَ القلوبَ..تعالى

والقلبُ عندى..ليس فيه سوى الذى

أودعته عـندى .. فــزاد دلالا ..

مولاى..غطَّى الشيبُ رأسى كلَّه..

و الجــسمُ عــانى عِلَّةً .. و هزالا

فمتى تكون بشارتى!!من فضلكم..

منكـم.. و لا أحـد سـواك وصـالا

و اللـهِ..لو بشراى من مَلَكٍ..فما

أُلْـقِـى لِغيْـرِك هِمـَّةً .. أو بـالا ..

بل منك أنتمْ..سيدى لا غيركم..

حتى و لو هَــزَّ الكلامُ .. جـبالا

ما أرتـجى .. إلاك أمـنيـةً .. و لا 

بُشْرَى.. و لا أبدا سواك سـؤالا

أنا .. لستُ أعرف سيدى إلاكمُ

مَهْماَ عَـلاَ مَنْ جاءنـى مِرْسالا..

مقتطفة من قصيدة “الحَلَّاج” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

ما يَقْــدِرُ الرحـمـنَ .. إلا ذاتــه  و الخلقُ..ما قدَروا العلىَّ جلالا

يا مؤمنـا باللـه .. وَحِّـدْ .. مثـلما

قد وَحَّـدوه..حقيـقـةً.. و كمـالا

ذاتٌ تعالى..فى جلالِ كمالهِ..

و الخلْقُ صـار بـذاته .. جُـهَّـالا

ما يَقْــدِرُ الرحـمـنَ .. إلا ذاتــه 

و الخلقُ..ما قدَروا العلىَّ جلالا

هو واحدٌ.. و الكلُّ فانٍ غيره..

فمَن الذى فى الخلقِ جال وَصَالا!! 

يا مؤمناً .. ما الإسم..أو صفةٌ له

إلا وجــــوب وجــودِه إهــــلالا

ما الإسمُ.. و الأفعالُ إلا ذاته!!

أو قــلْ كمـرآةٍ .. تـرى أشكـالا

لا الحقُّ فى المرآةِ..أو فى صورةٍ..

تـبدو علـيها باطـنا .. و خِلالا !!

أَوَ فى الوجودِ سواه!!يا هذا انتبه..

حتى ترى فى غيره استشكالا!!

ما غـيره الموجـودُ حـقًّا .. إنما 

الأغيارُ .. صارت فى العقولِ..خيالا

 

مقتطفة من قصيدة “الحَلَّاج” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

صلـوا على من قد دعا لحبـيبه بالعلم .. و التأويل..زاد جمالا

إن الرســول عـليـه صــلى ربنـا

قد قال فى”الإحسان”..منه مقالا

هو أن تراه..فذاك وجه ربما..

أو إن يـراك .. بــبـاطن و فعـالا

من قال”قد شاهدت”..أو من قال”لا”

أى الجـوابين يكــون حلالا !!

فكلاهما حقٌّ..و عين فؤادهم

ما قد يشـاهد .. أو يـزِلُّ ضـلالا

ضد.. و ضد .. بين أعمى قلبـه

أو من تجـاوز حـبه .. أو غــالَى

صلـوا على من قد دعا لحبـيبه

بالعلم .. و التأويل..زاد جمالا

 

مقتطفة من قصيدة “الحَلَّاج” – ديوان “المَفيق” لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com