| كُــلُّ الصـلاةِ عـلـيـك .. يــا |
|
مـولاىَ .. مِـنْ نـورِ الـصَـفـاَ |
| مِـــنْ نـــــورِ قُــــدْسِ اللــــهِ |
|
و الـظــلِّ الــمــنــوِّرِ وارفـــاَ |
| ربِّـى .. و كُـلُّ الـخَـلْـقِ فـى |
|
عَــيْـنِ السماحةِ و الـصَـــفـــاَ |
| الـكـلُّ رَدَّدَهــا .. و بـعـْـضُ |
|
الـخَـلْـقِ يــرقُــصُ هــاتِــفـــاَ
مقتطفة من قصيدة “المصطفى !!” – ديوان “الوفيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alabd.com |
أ تيتُكِ وَالها أسعَى بِقَلْبٍ
وَقَفْتُ بِبَابِكُمْ ضَيْفًا أنَادِى
وَعِنْدَ رِحَابِكُمْ يَحْلُو نِدَائى
أمِيرَةَ آ لِ ” طَهَ” هَلْ لِمِثْلِى
نَصِيبٌ فِى الرِّحَابِ .. وَ فِى العطَاء
قَبِلْتُمْ فِى رِحَابِكُمُ عُصَاةً
وَ قرَّتْ عَيْنُهم بَعْد التنائى
وَ مَالِىَ صَالح يُرْجَى لِوَصْلٍ
سِوَى حُبٍّ يُؤكِّدُهُ وَفَائِى
أ تيتُكِ وَالها أسعَى بِقَلْبٍ
وَ رُوحٍ رَدَّدَتْ أصْفَى رَجَاء
مَدَدْتُ يَدَ المَودَّةِ فِى حَيَاء
فَقُوْلِى .. قد قُبِلْتُمْ فِى لقائِى
مقتطفة من قصيدة ” الزينبية ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى
” معجزات النبي وبركته صلى الله عليه وسلم “
• وتتوالى المعجزات .. يتفجر الماء من بين أصابعه الشريفة .. فيسقي الجيش كله .. ويرد عين قتادة وقد سالت على خده إلى موضعها فتكون أحسن عينيه حتى يوم موته .. ويتفل على ساق ابن الحكم المكسورة يوم بدر فتصح لحينها .. ويتفل في عين سيدنا علي الرمداء فتشفى لوقتها ..
• ويطعم من مُدي شعير أكثر من ثمانين رجلا .. ويسقي من كوب لبن كل أهل الصفة وهم قرابة السبعين ويتفل في البئر المالحة مياهها فتصير عذبة سلسبيلا .. ويقع المخيط من يد السيدة عائشة بالليل فتلقطه على نور وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
• وترى أم سليم العرق يتصبب من جبين رسول الله وهو نائم فتهم إلى قارورة تجمع فيها عرقه المبارك وريحه أطيب من ريح المسك .. ولا تمس طيبا ولا عودا ولا ندا ولا تتطيب إلا بهذا العرق الشريف وريحه لا يضاهيه أي مسك ..
• ويكلم الضب .. والجمل .. والذئب .. وتشهد له الشجرة بالرسالة .. ويبكي الجذع الذي كان يستند إليه في خطبة الجمعة بمسجده الشريف عندما وقف على المنبر وترك الجذع .. وسمع له أنين ولم يهدأ إلا بعد أن ضمه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى صدره ..
• وتسابقت إليه النوق بأعناقها يوم النحر في حجة الوداع لتتشرف بنحرها بيده الكريمة .. وخطب في منى خطبة سمعها كل المسلمين في خيامهم في منى .. وينصر بالرعب مسيرة شهر .. وتسخر له الريح وتؤمن له الجن ..
• وعندما يدخل مكة فاتحا هازما للشرك والمشركين .. يدخل على ناقته مطأطئا رأسه الشريفة حتى لتكاد تمس سنام ناقته .. ساجدا لله شاكرا متواضعا .. فيحطم الأصنام .. ويعفو عمن آذوه وحاربوه ..
للاستزادة : باب الإيمان برسول الله صلى الله عليه وسلم – كتاب (( ” قواعد الإيمان ” – تهذيب النفس ) ص 213
لعبد الله / صلاح الدين القوصي
#أحب_محمدا
فَأنْتِ شِفَاؤُنَا مِنْ كُلِّ دَا ء
رَفَعت إليكِ “زينب” كُلَّ سُؤْلِى
فَأنْتِ شِفَاؤُنَا مِنْ كُلِّ دَاء
وَ أنْتِ إذا أبَى الدَّهْرُ ابْتِسَامًا
لقلْبٍ مُتَيَّمٍ خَيْرُ العزَاء
وَ أنتِ هُدْى .. وَ إيمَانٌ .. وَ نُورٌ
وَ أنْتِ إذَا قَسَى العيْشُ رَخَائِى
وَ أنْتِ شَفَاعَةٌ .. وَ رِضًا .. وَ حُبٌّ
وَ إيثـــــَار بِجُودٍ وَ افْتِدَاء
وَ مَهْمَا طَالَ قَوْلِى لاَ أُوَفِّى
وَ مَهْمَا قُلْتُ ذَا بَعْضُ الثنَاء
وَقَفْنَا فِى رِحَابِكُمُ ضُيُوفًا
وَ كَيْفَ يُرَدُّ ضَيْفُكِ بِالجفَاء
مَعَاذَ البِرّ يا أمِّى .. وَ حَاشَا
لِضَيْفٍ أ نْ يَعُودَ بِلا اِحْتِفَاء
رَفَعْنَا لِلكِرامِ يَدَ الرَّجَا ء
وَ حَاشَا أ نْ تَعُودَ بِلاَ عَــطَاء
مقتطفة من قصيدة ” الزينبية ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى
لَنَا فِى قُرْبِكُم كُلُّ الهنَاء
عَلَى أعتابِكُمُ طَالَ إنْتِظَارى
وَ أخْشَى أنْ يَطُولَ بِلا إنْتهَاء
أ تيْتُكِ بَائِعًا قَلْبًا … وَ أكْرِمْ
بِمثلِكُمُ لِبَيْعٍ أو شِرَاء
وَ لَسْتُ بِطَالِب أجرًا وَ لَكِنْ
أرى فِى قُرْبِكُم كُلَّ الجزَاء
وَ لَسْتُ بِمرْتَجٍ عَرَضًا وَ دُنْيَا
وَ لَسْتُ بِمُسْتَجِيرٍ مِن بَلاء
وَ لَسْتُ بِمُشْتَكٍ ظُلْمًا وَجَوْرًا
وَ خَوْفا مِن عَدُوٍ أو عَدَاء
يَهُونُ الكُلُّ وَ الدُّنْيَا وَ يَبْقَى
لَنَا فِى قُرْبِكُم كُلُّ الهنَاء
وَ لَسْتُ مُؤَمِّلاً إلا قَبُولاً
وَ قَوْلِكِ .. أنتَ مَحْسُوبُ الرِّضاء
مقتطفة من قصيدة ” الزينبية ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى
إلى أعتابِ “زينب” جِئْتُ أسعَى
عَلَى نُورِ النُبُوَّة و السنَاء
عَلَى فَيْضِ المهَابَةِ و الرُوَاء
عَلَى الحسْنِ المكَلَّلِ بالجلالِ
عَلَى الحبِّ .. عَلَى رُوح الصفَاء
عَلَى التَحْنَانِ .. وَالعطْفِ المصَفَّى
عَلَى الجودِ .. عَلَى عَيْنِ السِّخَاء
سَلامٌ عَاطِرٌ منِّى عَلَيْكُم
وَ ألفُ تَحِيّةٍ حَمَلَتْ وَ لاَئِى
*****
إلى أعتابِ “زينب” جِئْتُ أسعَى
وَ ا رفَعُ فى الرّحَابِ لها دُعاَئِى
أ تيتُكِ نَاظِما حبْا … وَ وِدًّا
تأججَ فى الضُّلُوْعِ بلا ادِّعَاء
له فى القلْبِ آهَات .. وَ وَجْدٌ
وَ سُهْدٌ .. لا يُبَيِّنُهُمْ حَيَائِى
هَوًى لكِ فى الجوَانحِ مُسْتَكِنٌّ
وَ عِشقٌ لَم يَزَلْ طَىَّ الخَفَاء
وَ كَم قد جاءكم قَلْبِى بوَجْدٍ
يُطوِّفُ كلّ صُبْحِ أو مَسَاء
فإن جنَّ الظلامُ أتيتُ أسعَى
وَلى مِن نار حُبِّكُمُ ضِيَائِى
أ قَبِّلُ مِنْكُمُ سِترًا وَ بَابًا
وَ أهْرَبُ بالدُّجَى مِنْ كُلِّ رَاء
يُهَدْهِدُ حيرَتى فِيكمُ رَجَاء
وَ كَم كانَ المهَدْهِدُ لِى بُكَائِى
*****
تَأجج حُبُّكمْ فى القلبِ نَارا
رَجَوْتُكِ نَظْرةً فِيهَا دَوائِى
مقتطفة من قصيدة ” الزينبية ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى
كُـلُّ الـصـلاةِ عـلـيـك .. يـا مـولاىَ .. مِـنْ نـورِ الـصَـفـاَ
| كُـلُّ الـصـلاةِ عـلـيـك .. يـا |
|
مـولاىَ .. مِـنْ نـورِ الـصَـفـاَ |
| مِـنْ نــورِ قُـدْسِ اللـهِ تـعـلو |
|
فــوقَ كــلِّ مَــنْ اصْـطَـفَـى |
| لا الـرُسْلُ .. أو مَلَكٌ كريـمٌ |
|
قــد سَـــمـــاَ .. يَـــتـَــعَـــرَّفــــاَ |
| مــنــهــا .. صـفــاتُ الــنـــورِ |
|
تـَـبْــدو للـعـبــاد كــواشِــفـــاَ |
| فَــتـُـعَـدِّلُ المـيـزانَ بالـحــ |
|
ــقِّ الـسَـوِىِّ .. و تـُـنـْـصِــفــاَ |
| حـتـى يَــعُـــمَّ الـخــيــرُ فـى |
|
الـدنـيـا و تـُـفْـنِـى مُـتـْـلِـفـاَ!! |
| فـاللـــــــهُ طَـــهَّــــرَ أرضَــــــه |
|
قَـبْــلَ ابــنِ آدمَ .. نـَـظَّــفــاَ |
| بلْ ..أنـزلَ الغَـيْثَ الطهورَ |
|
لِــكَـىْ يُــطَـــهِّـــرَ مُــسْــرِفَــــا |
| طُــهـْـر ٌ.. على طُـهْــرٍ .. مِنَ |
|
الـرحمـنِ .. دَوْمــاً طَـائِــفــاَ |
| و”الغُسْل” للأمواتِ .. طُهْرٌ |
|
حــيــن يُـــدْفَــنُ آسِـــفـــــاَ |
| طُـهْـرٌ .. عَلَى طُـهْـرٍ .. و نورُ |
|
“القدسِ”..أعْلَى فى الصَفَـاَ |
|
مقتطفة من قصيدة “المصطفى !!” – ديوان “الوفيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alkousy.com |
عَـبْدٌ .. و لكنْ .. عـنـد ربِّى فى الحقـيـقةِ ..”مصطفىَ”
| إنِّى .. سألـتـُـك بالحبـيـبِ |
|
المُجْتَبىَ .. و”المُصْطَفىَ” |
| هــذا الــنـبــىُّ .. الـرحـمـةُ |
|
المهـداةُ .. مـشـكاةُ الـصَـفـاَ |
| “مشكاةُ” نــورِك .. للعوالِـم |
|
بالسكينةِ..والمحَبَّةِ..والوَفاَ |
| و صلاتـُه ..”سَكَنٌ”.. و فـاز |
|
بـهــا مُـحِــبٌّ .. و اكــتـَـفـىَ |
| و الـسِــرُّ فيه .. و مَــنْ يَــرَى |
|
مِــنْ نـــورِه .. يَــتـَــشـَــرَّفــــاَ |
| عَـبْدٌ .. و لكنْ .. عـنـد ربِّى |
|
فى الحقـيـقةِ ..”مصطفىَ” |
| هلْ تـَدْرِى مـا معنى اصطـ |
|
ـفـاءِ اللـهِ .. حَـقًّــا تَـعْـرِفـاَ !! |
| مِــنْ كُـلِّ خَـلْقِ الـعـالمـين |
|
هو..الحبيبُ..”المصطفىَ” |
|
مقتطفة من قصيدة “المصطفى!!” – ديوان “الوفيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alabd.com |
” موسى يتملى من أنوار النبي صلى الله عليه وسلم “
• يجتبي الله تعالى نبيه الكريم سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه بالمعراج إليه فيرحب به أهل كل سماء ويحتفون بمقدمه عليهم .. ويكون ما قد كان ..
• ثم يشرع الله تعالى لحبيبه الصلاة لتكون فيها قرة عين له وللمؤمنين معه .. فهي مناجاة كل يوم وليلة لرب العزة والجلال .. ويعود فيقابله سيدنا موسى عليه السلام فيرى الأنوار والأسرار تشع من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حديث عهد بالمناجاة العلية .. والحضرة السنية .. فيتملى منه مليا .. ويستوقفه متمليا من الأنوار القدسية ويطيل معه الحديث عسى أن ينال من نوره .. ويقول له ارجع إلى ربك يا محمد .. ارجع لتزداد نورا وإشراقا وسل ربك التخفيف .. ويعود الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ربه ليشرق على قلبه مزيد من الأنوار والأسرار .. ويرجع فيستقبله موسى وقد ازداد نوره فيستوقفه ويتملى منه ويقول له ارجع إلى ربك فسله التخفيف .. ارجع يا محمد لتعود إلينا بما لا نحظى به إلا منك .. وما لا نراه إلا بك .. حتى يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم .. استحييت من ربي ..
للاستزادة : باب الإيمان برسول الله صلى الله عليه وسلم – كتاب (( ” قواعد الإيمان ” – تهذيب النفس ) ص 212
لعبد الله / صلاح الدين القوصي
#أحب_محمدا
يــا أرحمَ الـرحماءِ بالـمـخـ ـلوقِ .. حَــقًّــا فـى الـخَـفــاَ
| يــا أرحمَ الـرحماءِ بالـمـخـ |
|
ـلوقِ .. حَــقًّــا فـى الـخَـفــاَ |
| و اللــهِ .. أعـلــمُ أنَّ حُـــبَّـــ |
|
ــكَ لــلخــلائــقِ رَفْــــرَفـــــاَ |
| مَــهْــمَـــا تـَــطَــاوَلَــتْ الـذنــوبُ |
|
يــصــيــر عَــفْـــوُك أَلـْـطَـــفـــاَ |
| فتبـارك الـرحمنُ .. مَـهْــمـاَ |
|
الــقــولُ فــيــكــمْ واصِـــفـــاَ |
| عَجْزِى مُبْـيـِنٌ..يا إلاهى.. |
|
كــيــف لِــى أنْ أَعـْـــرِفــاَ !! |
|
مقتطفة من قصيدة “المصطفى!!” – ديوان “الوفيق”- من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.attention.fm |