إلاكَ .. يـا بــدراً تـجــــــوب

 

النــــــاس تعشـق بالقـلـــوبْ

و لـكل مـعـشـــــوق عيـــوبْ

إلاكَ .. يـا بــدراً تـجــــــوب

بسـمـــاءِ أرواح تـــــــــذوبْ

 

مقتطفة من قصيدة ” أُحِبُّ مُحمداً  ” – ديوان ” الطليق ” – لسيدى عبد اللـه  // صلاح الدين القوصى

فـأذاع كيـــــف ومـا يشـــا !!

يــــا عِــزَّ قـلــبٍ قــد بــكَــىَ

مـِــنْ حُبــــِّـــه لمــــــــا زَكـــَا

فـــاض اشـتيــاقـا .. فحكـىَ

حتى تـمـزَّق .. فــاشـتـــكـى

*****

قـلبـى تمـــزَّق و الـحـَـشَــا

لـَمـــَّا بـــه الـحــب فَـشَـــى

ثم احتـسى ..حتى انتـشـى

فـأذاع كيـــــف ومـا يشـــا !!

 

مقتطفة من قصيدة ” أُحِبُّ مُحمداً  ” – ديوان ” الطليق ” – لسيدى عبد اللـه  // صلاح الدين القوصى

يا ربُّ .. زادَ الشوقُ مِنِّى للنبِى فَذَهَلْتُ..حتى عَنْ هَوَى العشَّاقِ!!

يا ربُّ .. زادَ الشوقُ مِنِّى للنبِى

فَذَهَلْتُ..حتى عَنْ هَوَى العشَّاقِ!!

و كأننى .. قد جئتُ للدنيا .. لكى

منكمْ أُسَجلَ مَشْرَبى و مَذَاقى

مِنْ سِرِّ نورِك .. قد رأيتُ خَزَائِناً ..

وَ أُمِرْتُ:أَنْ”سَجِّل على الأوراقِ”

و صَلاتُكمْ مِنِّى..عَلَىّ..فلا تَخَفْ..

صَــرِّحْ بمَـا يَخْـفَى لَــدَى العُشـَّاقِ

و اذْكرْ مِنَ الأسرارِ .. ما لا غيرُكمْ

رَبِّى .. أفاض عليه بالأرزاقِ !!

صَلِّ علىّ.. و زِدْ.. و أَنْشِدْ بعضَها..

فَصَلاتُكمْ للكـونِ .. كالـتريــاقِ

 

مقتطفة من قصيدة “مقدمة (الوفيق)” – ديوان “الوفيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

يــــا مـَـنْ سُــعِدتَ بحبــِّـــــهِ

يــــا مـَـنْ سُــعِدتَ بحبــِّـــــهِ

و النــــور شـــــــعَّ بقـلبِــــــــهِ

البـعــــــــدُ قـــاتلُ صَبِّـــــــــهِ

و القُـرب قــــــاتـــلُ حِـبِّــــــــه

*****

يــــا عِــزَّ قـلــبٍ قــد بــكَــىَ

مـِــنْ حُبــــِّـــه لمــــــــا زَكـــَا

فـــاض اشـتيــاقـا .. فحكـىَ

حتـــى تـمـزَّق .. فــاشـتـكـى

 

مقتطفة من قصيدة ” أُحِبُّ مُحمداً  ” – ديوان ” الطليق ” – لسيدى عبد اللـه  // صلاح الدين القوصى

” أنت ما بين تجليات الله عليك وتجليات الله إليك “

• أنك والخلق أجمعين .. وفي كل حالة من حالاتك .. في نومك ويقظتك .. في غناك وفقرك .. في بكائك وضحكك .. في صحتك ومرضك تحت تجليات الله عليك وتحت تجليات الله على الموجودات التي تتعامل معها فتتصرف معك بتجليات الله عليها .، فأنت بين تجليات الله عليك وتجليات الله إليك .. وسبحان الله الذي لا يحيطون بشئ من علمه إلا بما شاء ..

• ولذلك يعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه أصول التوحيد لله تعالى فيقول لسيدنا معاذ رضي الله عنه ” أحفظ الله يحفظك .. أحفظ الله تجده تجاهك .. إذا سألت فاسأل الله .. وإذا استعنت فاستعن بالله .. واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك .. واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشئ لم ينفعوك إلا بشئ قد كتبه الله لك .. وأن الأمة لو اجتمعت كي يضروك بشئ ما ضروك إلا بشئ قد كتبه الله عليك … رفعت الأقلام … وجفت الصحف ” .

للاستزادة : باب الإيمان بالله تعالى – كتاب (( ” قواعد الإيمان ” – تهذيب النفس ) ص 196
لعبد الله / صلاح الدين القوصي
#أحب_محمدا

مــا مـــن ســــواك بنــــــافــــعِ

وَ بـِســـرِّ نَـــــصٍّ قـــــــــاطــعِ

سـِــــرٍّ حكـيـــــــــمٍ جـــامــــــعِ

كــن لـِى نجِيـِّى ســــــامعــى

مــا مـــن ســــواك بنــــــافــــعِ

*****

يــا تـاليـــاً شعـــرى .. انتبــــهْ

فـالـلفــظ فـيــــه مُـشْـتـبــــــهْ

و لقـــد دسـسـتُ الرمـز بــِــهْ

لفـــــؤادِ عبـــــدٍ قـــــد نـَبَــــهْ

 

مقتطفة من قصيدة ” أُحِبُّ مُحمداً  ” – ديوان ” الطليق ” – لسيدى عبد اللـه  // صلاح الدين القوصى

ما لى.. وللدنيا..ولا الأخرى..أنا فى حُــبِّ نورِك .. جَـنَّةُ استغراقِ

إِنِّى..نَظَرْتُ إلى الدنيا..فلم أعرفْ

فيها..سِوَى وَهْمٍ..يدورُ سَواقى!!

ظِلٌّ بها..مثل السرابِ.. و بعضهم

أَعمَى .. يسابقـهـم مع السُــبَّاقِ

بلْ قِلَّةٌ هُمْ مؤمنون .. و غيرهمْ..

ساروا على كَــفْرٍ .. و شَــرِّ نِفَاقِ

و ذهبتُ أنظرُ حِزْبَكُم..فوجدتُهم

عدداً قليلاً .. فاز بالأخــلاقِ !!

ما لِى و للدنيا!! و أين أنا بها!!

و أنا المهاجرُ فيك..فى إطلاقِ!!

أنا..ما عَرَفْتُ سِوَى الرسولِ.. ونورَه

و النورُ أصلٌ فيك..فى إشراقِ 

ما لى.. وللدنيا..ولا الأخرى..أنا

فى حُــبِّ نورِك .. جَـنَّةُ استغراقِ

أنا .. ما رَجَوْتُ مِنَ الدنـيـا .. و لا

الأخرى..سواكَ.. و عِزَّةِ الخلاَّقِ

و العُمْرُ راحَ.. بِىَ انْقَضَى..و أنا بِهِ

كالسِجْن .. بالأغــلالِ للأعناقِ

ما يُبْتَغَى مِنِّى!! و جِسْمِىَ مَيِّتٌ!!

ظَهْراً..وبَطْناً..بل يَدَاى..وساقى!!

 

مقتطفة من قصيدة “مقدمة (الوفيق)” – ديوان “الوفيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

اجــــعلــــه ربُّ شـفـيـعـنــــــا

و بــِسِـــرِّ نــــورِ حبـيـبـنــــــــا

اجــــعلــــه ربُّ شـفـيـعـنــــــا

و ولـيـَّنَـــــا و كـفــيـلَـنـــــــــــا

فى كـــلِّ حــــــالِ شـئـونـنـــا

 

مقتطفة من قصيدة ” أُحِبُّ مُحمداً  ” – ديوان ” الطليق ” – لسيدى عبد اللـه  // صلاح الدين القوصى

يـــــــا عــــزَّ مـــَنْ يـتــــــودَّدُ

هــــــــذا النبــىُّ ” الأحمــــدُ “

سـعـْـدُ السـعــــود الأسـعــــدُ

يـــــــا عــــزَّ مـــَنْ يـتــــــودَّدُ

بـمــــديــــحــه وَ يـُـــــــــــردِّدُ

 

مقتطفة من قصيدة ” أُحِبُّ مُحمداً  ” – ديوان ” الطليق ” – لسيدى عبد اللـه  // صلاح الدين القوصى

” وما أصابك من سيئة فمن نفسك “

• هل المصيبة من النفس .. أم هي من الله تعالى !!!

• اعلم رحمك الله أن كتاب الله تعالى هو خطاب لكل المؤمنين على اختلاف درجات إيمانهم قوة وضعفا .. فمنهم قليل الإيمان الذي يقيس النتائج بالمسببات .. ومنهم عظيم الإيمان صاحب التسليم المطلق لله تعالى ..

• فالإنسان إذا أصابته مصيبة فاعتبرها مصيبة ، واحتسبها في سبيل الله .. وصبر عليها .. فهي مصيبة ويؤجر على صبره ، وإنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ، فالصبر لا يكون إلا على قدر إحساس العبد بالبلاء والمصائب .

• هذه حالة .. أما إذا نظر إليها .. وعقلها في قلبه ونفسه وأدرك أن الله تعالى لا يأتي منه إلا الخير … إلا ما هو لصالح الإنسان في دنياه وآخرته معا .. وأيقن يقينا جازما أن ما أصابه هو الخير .. وأن الملك لله .. والأمر لله يصرفه كيف يشاء .. وهو شاكر فضله ..، فهذا المؤمن لا يرى المصيبة أصلا .. بل يراها خيرا .. وبدلا من أن يصبر عليها فإنه يشكر الله تعالى على هذا الخير ، وفرق بين الصابر والشاكر … يقول تعالى :{ …. وقليل من عبادي الشكور } .. ،، ويقول في الحديث القدسي ” أنا عند ظن عبدي بي ” .

• فالمصيبة إنما صارت مصيبة بتقويم النفس لها .. وتقديرها لما وقع .. فتكون في هذه الحالة من النفس ..

• والدليل على قولنا هذا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر برجل قد أصابته مصيبة وهو ينتحب ويبكي ، فقال له صلى الله عليه وسلم إن تصبر فهي خير لك .. فرد الرجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. أي خير وهي مصيبة فقال له صلى الله عليه وسلم : هي إذا !!! ، أي هي إذن مصيبة كما قدرتها أنت ..

للاستزادة : باب الإيمان بالله تعالى – كتاب (( ” قواعد الإيمان ” – تهذيب النفس ) ص 194
لعبد الله / صلاح الدين القوصي
#أحب_محمدا