لَــمْ يـَـعُــدْ يَـكْـفى فُـــؤادِى .:. أنْ تَـعـيـشَ بـقـلْبِ صَدْرِى

يَــا رَسـُـــولَ الــلـــَّــهِ ذَاتــــى

صـَـارَتِ الـيـَــوْمَ كـشـِـعْــرِى

لَـمْ تــَـعُـــدْ إلاكَ مـَـــعـْــــنـًى

ظَـــاهِــراً فى خَــطِّ سَـطْـــرِ

يـُــدْرِكُ المَـعْـنــَى  لـبـِـيــــبٌ

ذَابَ فى  أسْـــرارِ شـَـطْــــــرِ

أنْـتَ يـا مــَــوْلاى  عـِـنــْدى

أصْـلُ مَـعْـنــَى  كُـــلّ فِـكْـرِى

ذُبـْـتُ .. بَــــلْ ذابَتْ بحُـبِّى

فِـيكَ أشـْعـَـارِى  وَ نـَـثـْـــرِى

إنْ سَألْـتُ : فَـأيـْنَ رُوحى  ؟

قِـيلَ : فِـى  أعــْـلَى  مَـقَـــــــرِّ

عِـنـْدَ” طَــهَ “.. فـاسْـألـوهــَا

مَـا تـَرَى  .. أو كيـفَ تَسْـرِى

أنـــْتَ لى  معْنـَى  وُجـُـودى

فـيــكَ يُـقْـضـَى  كُـلُّ أمْـرِى

مُـنــْذُ يَـوْمِ”ألـسْـتُ”حَـتــَّى

وِقـْفــَتـى  فى  غــارِ ” ثــَـوْرِ “

قَــبـْـلـهــا أوْ بـَعْــدَهــا أنـــــَـا

مِـنـْكَ فِى  طَـيـِّى  وَ نـَشْــرِى

وَ المَوَاقـعُ كُـلّـهــــا .. قـــَــدْ

كُـنـْتُ فيـهـَا .. بَـعْـــدَ “بـَدْرِ”

إنْ يـَقـولُ الـنــَّـاسُ : جُـــنَّ

فـرُبـَّمـَـا .. أنا لـَـسْـتُ أدْرِى

لِـى  حَـيــَاتى  بَـيـْنَ قــَـوْمِى

ثـُـمَّ لـِى  شـَطِّى  وَ بَـحْــــرِى

هَــائِـمـاً فى  بَــحْـرِ حُـبـِّــكَ

وَاصِــلاً بــِـرِضَـــاكَ بـــَـــــرِّى

بَـلْ وَ حـَــقِّ الـلــَّــهِ أطْـفُــو

ثــُـمَّ فـيــكَ يَـكونُ غَـمْـرى

مــــَـــا  أرَى   إلاَّ  بــِــأنـــِّـــى

فـيــكَ أحْـيـــَا كُـــلّ عُـمْــرِى

لَــمْ يـَـعُــدْ يَـكْـــفى  فُـــؤادِى

أنْ تَـعـيـشَ بـقـلْبِ صَـــدْرِى

بَــــلْ رَجَـوْتُ الجَـمْعَ فيـكُــمْ

حَـيْثُ فـيــــكَ يَـتِـمُّ صَـهْـرِى

كُــلُّ ذَرَّاتــى  بــِـجـِسْــمـِــى

تَــلْـتَـــقــى  مِـنـْـكُـمْ بـــِــــذَرِّ

كُــلُّـــكُـم كُــلِّى  انـْـصِـهـــاراً

لا تــــَــــدَعْ ذَرًّا لـِـغـَــيــْــــــرِ

مقتطفة من قصيدة ” حبيبى ” – ديوان ” البريق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

ما فى الوجود سواك يا عين البقا

باسْمِ الــــذى قدسُه بالنــور إشراقى

باسْمِ الذى نوره بَحْرى و إغراقى

باسْمِ الذى طُهْره غُسْلى ومغتَسلى

باسْمِ الذى عينُه مــرآةُ آفــــاقى

أقسمتُ بالقــــرآن واللوحِ العلىِّ

وببـــــــيتهِ المعمور بــــالأرزاقِ

و السدرةِ العليا .. وبيت المنتهى

فيها و نـــور الطمْسِ بين مآقى

وبصيرتى .. والعقلِ منى والنُهى

والقلب فى صدرى .. و كيف أُلاقى

والروحِ .. والنفسِ الزكيةِ  .. والتُقى

والكون فى جسمى .. و سِرِّ مذاقى

وجلالِ وجهك سيدى.. وجماله

يا كعبتى .. و صفا الفؤاد الساقى

ما فى الوجود سواك يا عين البقا

يا سِرَّ سِرِّ الحى .. أنت البــــاقى

كل الوجود سواك زيفٌ خــادعٌ

إنْ شئتَ راح بقـــدرة الخــــلاَّقِ

شهدتْ لكــــمْ كــل العوالم أنكمْ

فـردٌ عوالمُـــهُ تــــدور ســواقى

مَا ثَمَّ إلا أنت فى كــلِّ الـورى

و الخَلْق من صفة العظيم الباقى

وَلأَينَـما ولَّيْتُ أنظــر وجْهكمْ

ولَــثَـمَّ وجـــهُ القــاهر الـــرزاقِ

مقتطفة من قصيدة ” الرَفيـق ” – ديوان ” الرفيق ” شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

أنــا فــيــكـمْ .. أوَ لـسـتَ ترانى !! بــفـــــؤادِك .. لا بــالأنـــظـــارِ !!

أنا ربــِّى مـنكمْ أسـتحيــِى ..
و عطـاؤك لى فــيــضٌ جـارِى
مـا  أبـلغُ  حَـمْــدًا  أو  شـُكْـرًا
و ثــــنـــاءً  ..  إلا  إقــْـــــرارِى
مع نبـضِ الـقـلـبِ .. و فى نَـفَـسٍ
إخــفــاءُ الـشــكــرِ .. و إظــهــارِى
لا أبــــدًا أشـــبــعُ مِـــنْ فَــضْـلٍ ..
و إلــيـــك أُقــــــدِّم إِعْـــــســـــارِى
بــِــغِــنـاك .. أنــا الأغْــنَــى عَــبْـدًا 
و الـــــذلُّ  ردائـــــِــــى  و  إزارِى
يــا عِــــزِّى بــِجـــــلالِ كــمــالــِكَ
و الــعـبـدُ لـكـمْ .. تــاجُ فَــخَــارِى
لــكــنـِّـى .. لــم أطــلـــبْ شــيــئـا
أو أرجــــو بــــعـــد اســتــغــفــارِى
إلا  أنْ  تــجــمَــعَــنـِى  ربــــــِّـــــى
فـــى الــدنــيــا بـالــنــورِ الـسـارِى
قِـيـلَ : اقـرأ .. لـتـنـالَ الـقُـرْبَى ..
أقـسـمـتُ بـأنـــى مــــا قـــــارِى !!
الــفـضـلُ مــن الـلـــهِ .. عــطـاءٌ ..
قــد قــال : بــِقَــدَرِى وَ خِــيــارِى
قــد وَهِــمُـوا مَـنْ قــالـوا : فُــزْنـــا
مـِـنْ عــمــلٍ مــــاضٍ أو جـــــارِى
فَــعَّــــالٌ  ربـــِّــى ..  قــد قـــالَ  ..
و مــا  عَــمَـــلُـكَ  إلا  أقْـــــــدارى
إيـمــانـُـك مِـنـِّى .. فـى الـقـلــبِ
و أفــعــالُــك .. فــعـــلُ الـــقــهَّـــارِ
أنــا فــيــكـمْ .. أوَ لـسـتَ ترانى !!
بــفـــــؤادِك  .. لا  بــالأنـــظـــارِ  !!
الـعـيـنُ لِـمَا حولَـك .. فـافـهــمْ ..
و الـبـاطــنُ .. مــا أنــتَ بـــدارِى
و فــــؤادُك  لـلــبــاطــنِ  يــنـــظُـــرُ
وَ لَــهَـــذا  نـِــــعْــــمَ  الإبــــصــــــارِ
*******

مقتطفة من قصيدة “مِن أنفُسِكُم” – ديوان “الرَشيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

لا تـطلـبْ .. فالعبـدُ يـُـسَـلِّـمُ ..

يـا ربُّ .. و حكمتـُكُ الأعلى
و قـــضــاؤك .. نـِـعــم الأقـدارِ
و الـرحمـةُ تـُـسْـبَـقُ بـاللطـفِ ..
و عــطـاؤك كالـنـهـرِ الــجارِى
لا أفــهـمُ خــيـراً مــن شَــــرٍّ ..
أوْ أُحْـسِــنُ طلبـى و خـيارِى
يا ربُّ .. أنـا العــبـدُ .. و إنى
أُشْــهـدكُــمْ ذا فــى إقــرارِى
يـــا ربُّ .. و إنـك تــُحبِـبـُنـى
و الـحَفَـظَـةُ تـَحْمِـى أسوارِى
تـَخْـتَــارُ لـِحِـزْبـِكَ مَـنْ شـِئتمْ
بــالــفضـلِ .. وَ أَكـْـرِمْ بـِخيـارِ
وَ تـُـهادى إنْــعــامــًـا رُوحِـــى
فُــرْقَـــــانـــا  منــك  لأفـكارِى
أَتــرانـى مولاى .. بــِجَـهْـلى
وَ حَيائى .. أطلـبُ أقدارِى !!
ما شـئـتَ .. هو الأفـضـلُ دَوْمـًا ..
و الشـكــرُ .. ردائـى و إزارِى
أنا عـبدُك .. يــا عِـزِّى فَـخْــرًا
تـسـليمِـى .. عِـزِّى و فَخَـارى
قد قلتَ ــ و أمْـرُك لـى حَــقٌّ ــ :
لا تــســـألْ عـن أمـــرٍ جــارِى
لا تـطلـبْ .. فالعبـدُ يـُـسَـلِّـمُ ..
فــالــخِـيــرةُ شــــأنُ الأحـــرارِ
و الــعـبـدُ لـدينـا .. فى عِـزِّى
هــو مَــلــِـكٌ عـنــد الأبـــــرارِ
أنـا فـيـه .. فــإنْ قـال فَعـَـنـِّى
وَ كلامــى مــنـه .. كـإقــرارِى
لكــنْ  مـن  أدبٍ  و  حــيـــاءٍ
لا  يَـــرْضَـــى  إلا  بـخِــيــارِى
فَـضْلِـى يـأتـيـك مـتى شِئـنـا ..
وَ تـُـــنـَـظِّـــمُ ذلــك أقــدارِى

مقتطفة من قصيدة “مِن أنفُسِكُم” – ديوان “الرَشيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

يـا عـبدى .. إنْ تُـحْبــِبْ نورى أجــعــلْــك كـنـَـجــمٍ سَـــيَّـــارِ

يا عبدى .. دعْ عنك الدنيــا
فــالــدنـيــا  عـنـدى  كَـغـُـبــارِ
كجـنـاحِ بـعوضٍ .. بل أدنى
مِــنْ رِجْلِ الـحَــشــرةِ أو فــارِ
إنْ  تـــأخُـــذْ  مــنـهـا  أطنـانـًـا
تــتـرُكـه  ..  لـِـتـعودَ  الـعــارِى
يا عبدى .. مالَـكَ فى الدنـيـا
إلا  مـــــا  قَـــدَّمْـــتَ  لـِـدارِى
يـا عـبدى .. إنْ تُـحْبــِبْ نورى
أجــعــلْــك كـنـَـجــمٍ سَـــيَّـــارِ
فـى الـدنـيا مَـلِكًـا مَـحبـُوبا ..
و يــهــابـُــك أقـصـى الفُـجَّـارِ
و المـلأُ الأعلى يـخطُـبُكُمْ ..
كــعــروسٍ  بــيـن  الأصـــهــارِ
ما تطلبُ .. أعطيك بجودٍ ..
مـــــا  أمـــنــــعُ  إلا  الأضـــرارِ
*******

مقتطفة من قصيدة “مِن أنفسِكُم” – ديوان “الرَشيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

فازَ الذى قدْ باعَ إنَّ المُشترِى .:. هو أكرمُ الكُرَما على الإطلاقِ

بسمِ الكريمِ الواهبِ الرزَّاقِ

واسمِ العَلىِّ القادرِ الخلاقِ

وصلاةُ ربِّى للرسُولِ”المُصْطَفَى”

خيرِ الورى من خِلْقةٍ وخَلاقِ

*******

يا بائعاً نفساً وروحاً للذى تهواه

فُزْتَ بقُرْبِةِ العُشَّاقِ

فازَ الذى قدْ باعَ إنَّ المُشترِى

هو أكرمُ الكُرَما على الإطلاقِ

وأرحتَ نَفْسَك فالخِيارُ بِكَ انتهى

حُبًّا لذاتِ اللّه فى الآفاقِ

ودخلْتَ في نُورِ الوصالِ وقُرْبهِ

وسهرتَ مِنْ هجرٍ بدمعِ مآقى

لا الوصلُ يكفِيكُم وليسَ لِقُربهِ

حَدٌ فتسكُنَ عِنده بِرواقِ

تحيا اتصالاً .. أو تموتُ إذا نأى

وَلكَم تُعانى فى الهوى وتُلاقى

لا أنت حَىٌّ دائماً أو مَيتٌ

بل بينَ بينَ تعيشُ فى الإغراقِ

تبكى وتَضْحَكُ دائماً فى سَكْرةٍ

والسُكْرُ مقرونٌ بكأسِ الساقى

لَهَفِى عليك بِقُربهِ وبِبُعدهِ

حُلْوٌ ومُرٌّ جُمِّعوا بمذاقِ

اللّهُ يرعاكُم ويحفَظُ عهدَكم

بالحبِّ والإخلاصِ والميثاقِ

مقتطفة من قصيدة ” العُبُودَة ” – ديوان ” العقيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

وحُبُّ الصــادقِ لا يتبــدَّلْ

مَـــنْ مِثْـــــــلى عَبْـــدٌ لإلــــه

مثلِـك بالقُــــدُّوس تبجَّــــل!!

يكفى أنِّـــى عبـــدُ اللّـــــــــهِ

فمنْ مثْــلى باللّـه توسّـل !!

لســــــتُ أرى إلاكَ حبــيـــبا

مهما خلقُـــك منـــك تَجَـمَّلْ

أرقُــصُ طَـــرَبــا يــامـــولاى

بحبِّ اللّـه أمـــيلُ وأثمــــلْ

مَـــنْ مثــــلى باللّـه ســعيـــدٌ

مهـــما كنتُ لكـــم أتَبَــتَّـــلْ

أنـــا باللّــــه وعــنــد اللّـــــــه

وإن قصــرتُ فـــلا أتمـــلملْ

أنت اللّــــهُ عظيــــــمُ الشـــأنِ

وعبدُك فيـه الضــعف تمـثَّـلْ

إن العبــد يســــــيء القصـــد

إذا يسهـــو أو يومـــاً يغفــــلْ

ذنبـــى أنِّـــــى لا أَقـــدِرُكُــــمْ

حَـــقَّ القـــدْر ومهمـــا أفعلْ

ذنبــــى أنِّى مهمـــا حُبُّــــــكِ

يفرِى القَلْبَ فدومـاً أفشَـــلْ

ذنبــى أنِّــــــى لا أعرفكـــم

يا ويلــى من عبـــدٍ يجـــهلْ

ذنبى أنِّــــــى لا أعبـــدكـــم

حَــقَ عبـــادة مــن يتبــتَّـــلْ

ذنبى أنِّــــــى أحيا شبـــحــا

لستُ سوى كالميت يُنقَـــلْ

طوبى يا مــولاى لمـــن قدْ

كان هَــواكم فـــيه المقـــتلْ

يحيـــا عِشْـــقا فيكم أبـــــداً

والعشـــاقُ غريبــــو المَنْــزَلْ

هـــمُ سُيَّــــاحٌ عِنـــد اللّـــهِ

وحُبُّ الصـــــادقِ لا يتبـــــدَّلْ

مقتطفة من قصيدة ” شَـيْـخِـي (رسول الله )  ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

ما يشغلـــنى عنكِ ســــــواكِ .:. ووجهِكِ لِى أرجوه وأنهــلْ

كُنْــتُ أقـــومُ بجـوفِ الليـــلِ      

ورأسى كــانت تحتَ الأرجُلْ

سَـحَّ الدمعُ .. وساحَ الروحُ

وإذْ بالخـــيرِ علينــا يهطِــــلْ

والأشيــــاخُ أراهم عِنـــدى

فيهـــمْ نورُ اللّــــه مُـــمَـــثَّــلْ

هـــذا ينصـــح لــى بالـــقول

وهذا يفتَـــحُ لى ما يُقــفَـــلْ

ذاك يُبَـــــشِّـــرُنى بالخـــــــيرِ

وذاك بِنصـــحٍ حــــتى أنهلْ

بعضٌ مَــجَّـــدَ وجــــهَ اللّــــه   

وبعـــضٌ زاد فـــراحَ يُهــــلِّلْ

حولـــى كانوا كالحلــــقات

إذا ما اتَّسَعَـت أو إن تُقْـفَـلْ

ثُـــمَّ عــــليـــنا هَـــلَّ النُــــورُ   

بِآلِ البـــيتِ وزاد وكَـــلَّـــلْ

*****

وإذا “ليلى”  تُشـرِقُ عندى       

والأكـــوانُ لهـــــا تتـــزلــزلْ

سجَدتُ وقُــلتُ:تعالى اللّـهُ        

أتـــاك العبــدُ بقـلـبٍ يرفُــلْ

فى سُبُـــحات اللّـه ونـــــــورِ

القُدْسِ بحمدِكَ فيهِ يجلجلْ

صَرختُ أ ُ سَبِّـــــحُ : يا اللّـه

فكلُّ الكونِ بقـــولى هلَّــلْ

قلتُ : ســـلامٌ يا ” ليــلاى “

فقالت : ألـفُ ســلامٍ يــنزلْ

قلتُ : أتيــتُ لذاتِـــكِ حُبًّـــا

قالت : صـــبراً .. لا تتعــجلْ

قلتُ : وحقِّ اللّـه الهـــادى

ليــلةُ قـدرى هـــذى الأفضلْ

أنتِ .. توحَّــــد فيكِ الكُـــلُّ

فجئتُ لأسجُـــــدَ لا أتمهَّـــلْ

أشهـــدُ أنِّــــى عبـــدُ اللّـــــهِ

وأن اللّــــه الـــــفـــردُ الأول

لم أتزحزح منــــذ “ألست”

وقلتُ “بلى” بالنطـقِ الأمثـلْ

لا دنيــــــــاى ولا أخــــراى

ولا الجنـــاتُ ولا بالأفضـــلْ

ما يشغلـــنى عنكِ ســــــواكِ

ووجهِكِ لِى أرجوه وأنهــلْ

مقتطفة من قصيدة ” شَـيْـخِـي (رسول الله )  ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

ياواصلاً قلباً بحبك يشتعلْ

ياواصلاً قلباً بحبك يشتعلْ

يافاصلاً مَنْ عَنْ جمالك قدغفلْ

أقسمتُ باللاهوت والناسوت

والسرِّ الذى بهما اتصلْ

وبعزة الجبروت والسلطان

يا متكبراً منذ الأزلْ

وبرحمة الرحموت فى الأكوان

لولاها لَمَا الخلْقِ اعتدلْ

وبإسمك الأعلى الذى

جَمَعَ الصفاتِ وما اشتملْ

وبسرِّ نورِ القُدْس منك

وما علا أو ما نزلْ

وجلال وجهٍ عَزَّ يا مولاى

عن قولٍ وعن وصفٍ وَجَلْ

وصفاتك العظمى التى

كل الوجود لها امتثلْ

إنى أراك بكل بارِقَةٍ

كشمسٍ أشرقتْ والكون ظِلْ

فيراك قلبى بل فؤادى

قدر ما العقل احتملْ

صوراً أراها كالسراب

إذا أتيناه انتقلْ

القلب يدركها .. ولكنْ

أى عقلٍ .. يحتمل !!

مقتطفة من قصيدة ” الختم ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com