” صلاة النَّجْم “

صــلَّى اللـهُ عَلَى مَــنْ مِـنهُ     

انفَلَقَ النُّــورُ فَكــانَ الأفْصَـــحْ

أَلْــفُ صَــلاةِ اللَّــهِ علـيْكُمْ     

مَنْ صَـــلاَّها دَوْمــــاً أفْلَــــحْ

أنتَ البــابُ .. وَحَــقِّ اللَّهِ       

وَ لَيْسَ البابُ بغَيْــركَ يُفْتَــحْ

صَلَّـى اللَّهُ عَلَى مَـــوْلاىَ       

النَّجْمِ الثاقِبِ .. وَهُوَ الأَسْمَحْ

صَلَّى اللَّهُ عليْـكَ وَ سَلم       

يـا مَـــــوْلاىَ .. صَلاةً تفْتــحْ

كُـلَّ قُـلُوبِ الخلْـقِ لِحُـبِّ        

اللـهِ تعالَى .. لا يـتـزحْـــزَحْ

ترْضَى  فيها  يـا  مَــوْلاىَ         

وَ يَــرْضَى اللـهُ بعَبــدٍ يَمْـدَحْ

*******

         مقتطفة  من قصيدة ” الرضا ( 14 )” – ديوان ” الرفيق ( 4 )

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

صلاة السِّـرِّ الكبرى

   ·بـِسْـــم اللَّـه الــرَّحْــمَـــنِ الرَّحِـيم

اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّم وبارك على عَبْدِكَ وحَبيبكَ مَوْلانا وسَيِّدِنا “مُحَمَّدٍ ” مِشْكاة النُّورِ الذاتى و حِجابِ القُدْس الأعظمِ للأسماءِ والصِفاتِ حَوْلَ دائِرة الصُّعُودِ والنُّزول، والبرْزَخِ  السِّرِّ الجامع لكُلِّ مَوْهومٍ ومَعْلُومٍ ومعْقول، ومُنْتَهَى كُلِّ مُلْكٍ ومَلَكوتٍ وجَبَروتٍ موجودٍ مَعْلولٍ وغَيرِ مَعْلُول، والكِتاب الشامِلِ بسِــرِّهِ اللوحَ والقلمَ وكلَّ فاضلٍ ومفضول ، والواصلِ بنورهِ كُلِّ باقٍ مفترقٍ  مفصولٍ، والفاصِل برحمته كُلِّ فانٍ مجموعٍ موصولٍ، والـدِّيَة بـذاتـه الشَّـرِيـفـة لِـكُلِّ مُحَــيَّـرٍ قاتلٍ أو مقـتولٍ، والـكفــيـل بِـروحِهِ العَـلِـيَّـةِ لكُلِّ مُحِـبٍ أو مَحْبوبٍ شامِلٍ أو مَشْمولٍ، والشفيعِ بِسِرِّ رحمتهِ العُظمى لكُلِّ موجودٍ سائلٍ أو مسئولٍ، وعَلَى ابنتهِ الزَّكِيَّةِ “فاطِمَة الزهراءِ” البتولِ، وعلى”أبى بكرٍ الصِدِّيق”  ثانىَ الاثـنـيـن صاحِبِ سِرِّ الأصولِ ، وعلى “عُمَر بن الخطابِ” قائدِ أهلِ العدْلِ والعُدُولِ، وعلى “عُثْمانَ بن عفَّانَ” ذِى النُّورينِ سقف الحَيا والسَّخا  المجْبُول، وعَلى “علىٍّ بن أبى طالب” إمامِ أهلِ العِلمِ والمعرِفةِ والوُصُولِ، وعلى”العباسِ” و”الحمزةَ” وآلِ البيتِ وأمهاتِنا زوجاتِ الرسولِ، وعلى المبشَّرين بـالـجـنَّـةِ وأهـلِ الـبَـيْـعــةِ العُظْمى وبـــدرٍ وكُـلِّ الآلِ والأصحابِ وكُلِّ ولىٍّ آمِلٍ أو  مأمولٍ، وعلى المؤمنين والمُؤْمِنَاتِ أحياءً وأمواتا وأهلِ الرِّضا وكُلِّ مُوَكَّلٍ أومَوْكولٍ، وأمِدَّنَا اللَّهُمَّ بِسِرِّ نُورِ  ذاته واجعلنا عَيْنَ عَيْنِ الرِّضا والقَبُول، وضعْنا فى مرْكزِ سِرِّ برْزَخِهِ فِى الدنْيا وبعد الموتِ و عنْدَ كُلِّ مَشهدٍ مسئول، ولا تحْجُبنا عنه طَرْفَة عَيْنٍ ولا أقَلَّ مِنْ ذلك ياذا الطولِ والحَولِ، يامُشرِقَ البُرهانِ، يادائم الإحْسانِ ، ياكَثِيرَ النَّوال ، يا دائمَ الوِصَالِ ، يامَنْ جل ثناؤك، وعز جاهك ، وتَقَدَّسَتْ ذاتُكَ ، عَمَّا قُلْتُ وأقُولُ.

من صلوات عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

” صلاة السِّـرِّ الصغرى “

بـِسْـــم اللَّـه الــرَّحْــمَـــنِ الرَّحِـيم

اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّم وبارك على عَبْدِكَ وحَبيبكَ مَوْلانا وسَيِّدِنا “مُحَمَّدٍ ” مِشْكاة النُّورِ , و حِجابِ القُدْس الأعظمِ حَوْلَ دائِرة الصُّعُودِ والنُّزول، والبرْزَخِ الجامع لكُلِّ مَوْهومٍ ومعْقول، ومُنْتَهَى كُلِّ علةٍ ومَعْلول , والكِتاب الشامِلِ لكلَّ فاضلٍ ومفضول ، والواصلِ كُلِّ مفصولٍ ، والفاصِل كُلِّ موصولٍ ، والـدِّيَة لِـكُلِّ مقـتولٍ، والـكفــيـل لكُلِّ شامِلٍ ومَشْمولٍ ، والشفيعِ لكل سائلٍ و مسئولٍ، وعَلَى ابنتهِ الزَّكِيَّةِ “فاطِمَة ” البتولِ ، و ” أبى بكرٍ ”  صاحِبِ سِرِّ الأصولِ ، و “عُمَر” قائدِ الأهلِ العُدُولِ، و “عُثْمانَ ” سقف الحَيا والسَّخا  المجْبُول، و “علىٍّ ” إمامِ أهلِ الوُصُولِ ، و ” العباسِ” و”الحمزةَ” وآلِ البيتِ وأزواجِ الرسولِ ، والمبشَّرين وأهـلِ الـبَـيْـعــةِ وبـــدرٍ وكُـلِّ ولىٍّ مأمولٍ ، والمؤمنين والمُؤْمِنَاتِ أحياءً وأمواتا وكُلِّ مُوَكَّلٍ ومَوْكولٍ ، وأمِدَّنَا اللَّهُمَّ بِسِرِّ ذاته واجعلنا عَيْنَ القَبُول ، وضعْنا فى مرْكزِ برْزَخِهِ عنْدَ كُلِّ مَشهدٍ مسئول ، ولا تحْجُبنا عنه ياذا الطولِ والحَولِ ، يامُشرِقَ البُرهانِ يادائم الإحْسانِ يا مَنْ تَقَدَّسَتْ ذاتُكَ عَمَّا قُلْتُ وأقُولُ .

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

ربيع النور ( 2 من 12 )

 الفرح بمولده : صلى الله عليه وسلم

من أحبَّ شيئاً .. أكثر من ذكره .. وعظَّمَهُ .. وعظَّمَ آثاره .. وأكثر الحديث عنه .. ولا يجد مناسبة للتعبير عن هذا الحُبِّ إلاَّ اقتنصها …

—————————–

لمَّا مَسَّتْ ذاتُ رسول

اللهِ الأرضَ .. وَ وُلِدَ” محمَّدْ “

حُجِبَ الجِنُّ .. وَ هُدِمَ القَصْرُ

وَ أطْفأَ نارَ الكُفْرِ .. “محمَّدْ”

لا بالرُّوحِ .. وَ لَكِنْ جَسَداً

فيهِ السِّرُّ بِنَفَسِ ” محمَّدْ “!!

عَطَّرَ كُلَّ الكَوْنِ النَّفَسُ

وَ شَرَّفَ كُلَّ الكَوْنِ “محمَّدْ”

حَتَّى الحَجَرَ .. وَ حتَّى الشَّجَرَ

تَهَلَّلَ مِنْ إشْرَاقِ “محمَّدْ”

وَ اجتَمَعَتْ أرواحُ الخلْق

إلَيْهِ .. فقادَ الخلْقَ .. “محمَّدْ”

——————————

ويوم مولد رسول الله صلى الله علي وسلم .. إهتزَّ له ديوان كسرى ، وتحطمت بعض شرفاته ، وانطفأت نيران المجوس ، وحُجِبَ عن الشياطين الصعود إلى السموات لاستراق السمع ، كما جاء في القرآن الكريم ، وتقول السيدة ” آمنة ” أنَّها رأت بمولده نورا ، أشرق بين المشرق والمغرب …

فهذا ” محمدٌ ” .. سيد ولد آدم … وإمام المرسلين … ونور هداية اللَّه تعالى .. وقد اكتملت الصورة المحمديَّةُ بين الروح النبوية العظمى ، وبين الذات الكاملة المطهَّرَة …

وفرحت بمولده صلى الله عليم وسلم كُلُّ الأكوان ..، فإنه رحمة اللَّهِ تعالى للعالمين .. وهو الذي كلَّمَتْهُ الجمادات والحيوانات ، كما تروى السيرة … قبل البعثة وبعدها …

وهو محل نظر اللَّهِ تعالى ، وعنايته ، منذ ولادته صلى الله عليه وسلم .. فشَقَّ الملِكُ له صدره  وهو طفلٌ ، كما نعلم … ورعاه رَبُّهُ بالأَدَبِ ، وحَبَاهُ بالخُلُقِ العظيم منذ الطفولة …

——————————

” الفرح بمولده  صلى الله عليه  وسلم ” –

من كتاب ” أنوار الإحسان ” – الباب الثالث ( حول نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ) .

#أحب_محمدا

#حب_النبي_يجمعنا

#ربيع_النور

صلاة الأنفاس

بـِسْـــم اللَّـه الــرَّحْــمَـــنِ الرَّحِـيم

الصَّلاةُ والسَّلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدى يا رسُولَ اللَّه ، يا عبدَ الـلَّـهِ وحَـبـِيـبَهُ والمُصْطَفَى مِــنْ جميــعِ الأجْــنـــَاسْ * الصَّلاةُ والسَّلامُ عَلَيْكَ يا مِحْرابَ الأَنْفُسِ والأرواحِ وقُدْس الأقْداسْ * الصَّلاةُ والسَّلامُ عَلَيْكَ يا ميزانَ العَدْلِ والرَّحْمَةِ فى الأكوانِ ، بَيْن الأسماءِ والصفاتِ والأفعالِ والخواطِرِ والأنْفَاسْ* الصَّلاةُ والسَّلامُ عَلَيْكَ يا سِرَّ نُـورِ العـَرْشِ والمَهِيمِينَ والكروبـيـين والمُوَحِّدِينَ وأهْلِ المَعِيَّةِ والجُلاَّس * الصَّلاةُ والسَّلامُ عَلَيْكَ يا سِرًّا سَرَى فى الكَوْنِ ، فيهِ الحِكْمَةُ العُظْمَى ونورُ الرُّوحِ والسُّقْيَا وسِرِّ الكاسْ * وعَلَى أصحابكَ أبى بَكْرٍ وعُمَرَ وعُثْمانَ وعَلِىٍّ والحَمْزَةَ والعَبَّاسْ * وأُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ النَّيِّراتِ وابنتكَ الزهراء وآلِ البَيْتِ الأطهارِ سَادَةِ كُلِّ الناسْ * وعَلَى أهْلِ البَيْعَةِ وبَدْرٍ وأُحُدٍ وأَهْلِ الصُفَّةِ والأنصارِ والمُهاجِرِينَ الحُرَّاسْ * وعلى المُؤْمنينَ والمُؤْمناتِ،  الأحياءِ مِنْهُمْ والأَمْواتِ ، وعَلَيْنَا مَعَهُمْ ما دارتْ الأَنْفَاسْ * صلاةً لا يُطاوِلُ نُورَها خَلْقٌ مِنْ مَلَكٍ أو جِنٍّ أو نَبِىٍّ أو رَسُولٍ فى النَّاسْ * تَجْمَعُنَا على حَضْرَتِكَ ، وتَجْعَلُنَا فى بَرْزَخِ رُوحِكَ فى الدُّنْيَا وعِنْدَ المَوْتِ ، وغُسْلاً لَنَا، وطُهْرًا، وكَفَنًا ، و فى القبرِ ، ويَوْمَ الحَشْرِ بِالمَعِيَّةِ والائْــتِـنَاسْ*

من صلوات عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

” صلاة الكوثر “

” اللَّـهُمَّ صَـلِّ وسَلِّمْ وبارِكْ على مولانا وسيدنا مُحَمَّدٍ صاحبِ النور الأزهرِ * و الوجْهِ الأنْورِ * والجَبينِ الأغـَــرِّ * والحَـوْضِ والكــوثــرِ * مَــنْ كَــلَّــمَـهُ الـحَجَــرُ والشَــجــَـرُ * وإنْــشـَــقَّ لـه القـمــرُ * عــددَ كَــلِـمَاتِ اللَّــهِ و الـمَــلَكِ والجِــنِّ والبَشَـــرِ *وعَددَ ما وَسِـــعـــه عِـلْـمُ اللَّـهِ مِـن قَضَــاءٍ وقَــدَرٍ * مِــن قَبل أن تُخلَقَ الدُنْيَـا إلى ما بعد يومِ النِدا والحَشْـرِ * صَلاةً بِهَا تَــجْــمَــعُــنَا عَــلَــيهِ بكـل خـير * فـى الدُّنــيا وَالآخـرةِ وَبـرزخ القـبر * وَعــلى آلــه وصــحــبـه أجمعين.”

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

اعتذار واجب

كل عام وحضراتكم بكل خير .. نعتذر من حضراتكم لوصول بعض الاشعارات بدون أن يتواجد المقال على الصفحة ، وذلك لتعرض البيانات لضرر عارض ، وجارى استعادتها من النسخ الاحتياطي

ربيع النور ( 1 من 12 )

الفرح بمولده : صلى الله عليه وسلم

————————————–

من أحبَّ شيئاً .. أكثر من ذكره .. وعظَّمَهُ .. وعظَّمَ آثاره .. وأكثر الحديث عنه .. ولا يجد مناسبة للتعبير عن هذا الحُبِّ إلاَّ اقتنصها …

” الفرح بمولده  صلى الله عليه  وسلم ” –

من كتاب ” أنوار الإحسان ” – الباب الثالث ( حول نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ..

————————————–

ولنبدأ إحتفالنا بشهر ربيع النور شهر مولد مولانا وسيدنا رسول الله صلى الله  عليه وسلم بمقتطفة من حديث عبد الله / صلاح الدين القوصي –رقم ( 68 ) عن المولد النبوي .

Listen to مقتطفة من حديث سيدي صلاح الدين القوصي ــرقـم68ـ المولد النبوي.mp3 by AL ASHRAF  AL MAHDIA #np on #SoundCloud

#أحب_محمدا

#حب_النبي_يجمعنا

#ربيع_النور

ووجدتُ قومــــاً ذاهلــــين .:. عيـــــونُهم للهِ تنـــــــــــــــظُرْ

من يــــومِ آمـــــنَّــــــا وكــــان

الخـــلقُ  ذَرَّاً  قــــــد  تحيَّــرْ

قلنـــا ” بلى ”  يــــاربُ  أنـت

اللهُ نـــــورٌ  منك  يظــــــــهرْ

ورأيــــتُ نـــــــــورَ ” محمَّــــدٍ “

مــا مثـله  فى  الخلقِ  أنـورْ

فـوقـفــتُ  تحـــت  نِعــــــالــــــــه

ونظــرتُ  حيث أراه  ينظُـرْ

ورأيــــتُ كيــــــف ” محمـــــداً “

فى الخلقِ  يشفيـهُم  ويجبُـرْ

ورأيتُ  دنيــــــانا مع  الأُخـــرى

بأحداثٍ  يُنظِّمُهــا  المصوِّرْ

ووجــدتُ  قومـــاً  فى الجنـــــانِ

وبعضَهم  فى  النـــارِ  يُسجَرْ

ورأيتُ  ميــــــزانـــاً  يُقـــــــــامُ

لـوزنِ  أعمــــــالِ  يُقـــــــــرِّرْ

أمَّـــا الصــراطُ فتحتَــــــهُ  نـــارٌ

وخلــــقُ  اللهِ   تعـــبُـــــــــــــرْ

ووجـــدتُ  قومــــاً ذاهلــــيــن

عيـــــونُهم  للهِ تنـــــــــــــــظُرْ

حــول  الرســولِ  وظــلُّ ربـى

فوقهم   والغيــــثُ   يقطُـــــرْ

وسألتُ قيلَ :  مُقــــرَّبـــــون

لهمُ بحـــبِ  اللهِ  مُسْــــــــكِرْ

قيلَ القيــــامةُ ..  قلتُ  منذ

الآن !!  قــالوا  سوف  تذكُرْ

مـــا  عندنا ماضٍ ولامستقبلٍ

والخلــقُ  عنــد  اللَّهِ  منظــرْ

سُبحـــانــــه  .. ولــه الـدوامُ

وما سِــــواهُ  فليْس جــــوهرْ

مقتطفة من قصيدة ” المُبَشِّرات ” – ديوان ” العقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

” سر الأمر بمحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 1 – 2 ) “


انظر إلى دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحب في الله والأخوة في الله .. وكيف أن المتحابين في الله علي منابر من نور يوم القيامة .. وكيف أن الرجلين إذا تحابا في الله واجتمعا عليه وافترقا عليه يُظِلُّهُم الله تحت ظله يوم لا ظل إلا ظله ..ودعاء المؤمن لأخيه بظهر الغيب مستجاب ..ويقف وراءه ملك يقول له ولك مثل ذلك ..

وإذا كان حبك لأخيك المؤمن العادي ينفعك في الدنيا والآخرة .. فتستجاب دعوته لك في الدنيا .. وتكون معه تحت ظل الله في الآخرة .. فكيف بمن يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وماذا يستفيد منه في الدنيا والآخرة ..

لذلك .. يؤكد صلى الله عليه وسلم على هذا الحب ويقول ” والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين ” متفق عليه .. فالرسول صلوات الله وسلامه عليه يؤكد علي المؤمنين ضرورة حبهم له .. وإنما كان ذلك لفرط حرص رسول الله صلى الله عليه وسلم ومحبته لك .. ورحمته بك .. لكي تنهل روحك من روحه العلية .. ويستفيد قلبك من نور إيمانه صلى الله عليه وسلم .. وما هو بالمستفيد من حبك له .. فينقل إليك ألوانا من الإيمان .. وأنواعا من اليقين .. والأنوار .. من قلب رسول الله إلى قلبك .. ومن روح رسول الله إلى روحك .. لا قراءة من كتاب .. ولا تعليما من معلم .. بل تعليم من الله تعالى ورسوله …

من كتاب قواعد الإيمان ” تهذيب النفس ” – باب الإيمان برسول الله صلى الله عليه وسلم ص 233