مـن مـأثـورات أقـوال عبد اللـه // صلاح الدين القوصي

“عـجـبـت لـمـن قــال : ( لـو غــاب عـنـي رسـول الـلــه طـرفـة عـيـن ) ، و كـيـف يـغـيـب و هــو مـشـكـاة الأكـوان و الـعـوالــم كـلـهــا، أمـا كــان الأولـى بــهِ أن يـقــول : ( لــو حُـجِـبـت عـن إحـسـاسـي بــه )”.

www.alabd.com

رابط إذاعة ” حب النبى ” على الانترنت :

www.attention.fm

مجلس الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم – ربيع النور

بإذن اللـه على إذاعة حب النبي صلي الله عليه وسلم الليلة مجلس الصلاة على رسول اللـه صلى اللـه عليه وسلم
بعد أذان عشاء القاهرة في حوالى السادسة و عشرون دقيقة ، سنقرأ الثلاث حضرات الأول ثم سنبدأ الرابعة من صفحة 200 ” صلاة الإمام“ حتى آخر أحب محمدا
.
اسم الملف على الموقع H7


www.alabd.com

.

يليه سهرة محمدية من شعر عبد الله // صلاح الدين القوصي رضي الله عنه
و بإنشاد الدكتور // عبد العزيز سلام
نستمع سويا إلى قصيدة ” صلوات الدهر ( الصلوات الاوفى ” ديوان ” الرقيق “

شاركوها من تحبون

Attention.fm
.

لتحميل كتاب الحضرة :

https://drive.google.com/file/d/1BIbJv_w__HoKlK01mqzy_P80uwZ

لا تكون استفادتك من نوره إلاَّ على قدر حبك له

انظر إلى دعوة رسول اللَّه إلى الحب فى اللَّه والأخوة فى اللَّه وكيف أن المتحابين فى اللَّه على منابر من نور يوم القيامة يغبطهم الأنبياء على هذه الدرجة الرفيعة.. وكيف أن الرجلين إذا تحابا فى اللَّه واجتمعا عليه وافترقا عليه يُظِلُّهُم اللَّه تحت ظِلِّهِ يـوم لا ظل إلا ظِلُّهُ.. ودعاء المؤمن لأخـيه بظهر الغيب مستجاب.. ويقف وراءه ملك يقول له ولك مثل ذلك أى ولك مثل ما دعوت لأخيك..

فـإذا كان هذا جزاء من يحب أخاه المسلم فى اللَّه.. وللَّه.. فكيف بمن يحب رسول اللَّه .. وكيف بمن تتعلق روحه بروح رسول اللَّه .

قل لى أنت ماذا يستفيد من أحب رسول اللَّه من حب الرسـول له.. ومن روح رسول اللَّه المتعلقة روحه بها حبا ومودة..

وإذا كانت الأرواح جنوداً مجندة .. وتعارفت روحك على مهبط الأسرار وكنز الأنوار .. روح محمد .. فما الفائدة من ذلك.. هل يحتاج الأمر إلى إيضاح !!.

وإذا كان حبك لأخيك المؤمن العادى ينفعك فىالدنيا والآخرة.. فتستجاب دعوته لك فى الدنيا.. وتكون معه تحت ظل اللَّه فى الآخرة..  وعلى منابر من نور .. فكيف بمن يحب رسول اللَّه .. وماذا يستفيد منه فى الدنيا والآخرة.

ولذلك يؤكد على هذا الحب ويقول ”والذى نفسى بيده لا     يؤمن أحدكم حتى أكون أحبّ إليه من ولده ووالده والناس أجمعين“  متفق عليه، ويقول”أحبوا اللَّه لما يغذوكم به من نعم، وأحبونى لحبكم اللَّه “  فالرسول صلوات اللَّه وسلامـه عليه يـؤكد على المؤمنين ضرورة حبهم له.. وإنما كان ذلك لفرط حرص رسول اللَّه   ومـحـبته لك ورحمته بك لكى تـنـهـل روحك من روحـه العلية.. ويستـفـيد قـلـبك من نور إيمـانه .. وما هو بالمستفيد من حبك له.. بل أنت المستفيد بإذن اللَّه من روحه القوية.. وقلبه مهبط الوحى.. فينقـل إليك ألوانا من الإيمان.. وأنواعا من اليقين.. والأنوار.. من قلب رسول اللَّه إلى قلبك.. ومن روح رسول اللَّه إلى روحك لا قراءة من كتاب.. ولا تعليما من معلم.. بل تعليم من اللَّه تعالى ورسوله.

وإذا كان رسول اللَّه يُشَبِّهُ المؤمنين كلهم فى توادِّهِم وتراحُمِهِم وتعاطفهم بأنهم كالجسد الواحد.. إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى..  فأين تظن قلب هـذا الجـسـد الواحد إذا كـان المؤمنون كلهم كالجسد الواحد.. فمن يكون قلبهم.. مانحهم حياة الإيمان.. ونور اليقين.. سوى إمام المؤمنين وسيد الأنبياء.. ومعدن أسرار اللَّه تعالى. فافهم رحمك اللَّه..

فأنت إذا لم تعرف كيف تحب رسول اللَّه فأنت لم تستفد من روحانيته ولا من نور نبوته.. ولا تكون استفادتك من نوره إلاَّ على قدر حبك له.. وكذلك يكون حبك له هو على قدر إيمانك به.. وتكون أفعالك واتباعك لنهجه وسنته هى على قدر إيمانك به وحبك له.. فهى دائرة دائمة الترقى.. بالحب تزيد الطاعة.. وبالطاعة يزيد الحب.. وهكذا..

مقتطفة من كتاب ” محمد نبى الرحمة ﷺ ” – لكاتبه عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى  

www.alabd.com

للإستماع إلى إذاعة ” حب النبى ” عبر الأنترنت :

Attention.fm

مجلس الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ” ربيع النور “

بإذن اللـه على إذاعة حب النبي صلي الله عليه وسلم الليلة مجلس الصلاة على رسول اللـه صلى اللـه عليه وسلم
بعد أذان عشاء القاهرة في حوالى السادسة و عشرون دقيقة ، سنقرأ الثلاث حضرات الأول ثم سنبدأ الرابعة من صفحة 180 ” صلاة المثانى ” حتى صفحة 200 ” صلاة الإمام“
.
اسم الملف على الموقع H6


www.alabd.com

.

يليه سهرة محمدية من شعر عبد الله // صلاح الدين القوصي رضي الله عنه
و بإنشاد الدكتور // عبد العزيز سلام
نستمع سويا إلى قصيدة ” الهيمان ” ديوان ” المفيق “

شاركوها من تحبون

Attention.fm
.

لتحميل كتاب الحضرة :

https://drive.google.com/file/d/1BIbJv_w__HoKlK01mqzy_P80uwZ

هذا .. هو الكنزُ العظيم .. و رحمةُ .:. الرحــمـنِ .. مـنه مـوزِّعـًا أمـدادَهْ

يا صـاحبى..أبْشِرْ بنــورِ”محمدٍ”..

يـرْبـو لـديـك .. فـلا تـخـافُ نـفــادَه

هذا .. هو الكنزُ العظيم .. و رحمةُ

الرحــمـنِ .. مـنه مـوزِّعـًا أمـدادَهْ

واللـهِ .. ما أبدًا قصدتَ”محمدًا”..

إلا و أغـــرق جــــودُه قـــصَّـــــادَهْ

شَوْقًا تزور..ولستَ أجرًا ترتجى!!

فــالـفـضــلُ منــه قَــبُــولُــه رُوَّادَه

حبــا تـزور .. بـقـلـبِ عبـدٍ عاشقٍ

فــالـلــهُ يـســـقــى حـــبَّـــه وُرَّادَهْ

لا مـثل من يرجـو الثواب !! كأنما

دَيْـنـا يُـقـدِّمُ .. يـسـتـعـيـدُ سـدادَه !!

واذكرْ إذا جئتَ”الرسولَ”.. مُحِبَّه

فالـحبُّ أشـعـل جـسـمَــه و فـؤاده

صلى عليـك اللـه يا خيرَ الورى..

فـبـكـم يُــهــــادى ربُّـنــا عـبَّــــادَهْ

مقتطفة من قصيدة ” القلادة (آل البيت) ” – من ديوان ” الفريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

رابط إذاعة ” حب النبى ” على الانترنت :

www.attention.fm

مجلس الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ” ربيع النور “

بإذن اللـه على إذاعة حب النبي صلي الله عليه وسلم الليلة مجلس الصلاة على رسول اللـه صلى اللـه عليه وسلم
بعد أذان عشاء القاهرة في حوالى السادسة و خمس و عشرون دقيقة ، سنقرأ الثلاث حضرات الأول ثم سنبدأ الرابعة من صفحة 150 ” صلاة الأخيار ” حتى صفحة 180 ” صلاة المثانى “
.
اسم الملف على الموقع H5


www.alabd.com

.

يليه سهرة محمدية من شعر عبد الله // صلاح الدين القوصي رضي الله عنه
و بإنشاد الدكتور // عبد العزيز سلام
نستمع سويا إلى قصيدة ” آمنة النور (نور الميلاد) ” ديوان ” المفيق “

شاركوها من تحبون

Attention.fm
.

لتحميل كتاب الحضرة :

https://drive.google.com/file/d/1BIbJv_w__HoKlK01mqzy_P80uwZ

” الأدب مع رسول الـلَّـه “


الأدَبُ هو حُسْنُ أداءِ حقِّ الغَيْرِ فى معاملتهِ بما يناسبُ مقامَهُ وحاله….
فأنت إذا لم تعرف مقام من تعامله ، فلن تعرف حدود الاحترام الواجب عليك نحوه … ، وكذلك إذا لم تراع حالَتَهُ من رضَا وغَضَبٍ وظروفٍ ، فلن تعرف ما يناسبُ حالته فى المعاملةِ.
هذا تعريف الأدب على إطلاقه … وواضح أن له ظاهرٌ وهو المعاملة، وله باطنٌ وهو المحبَّةُ ، أو الاحتِرامِ ، أو الهيبة …. الخ.
فإذا كان الأدب هو مع رسول الـلَّـه … ونحنُ لا نُدْرِكُ عُلُوِّ مقامِه وسُمُوِّ درجته ، فكيف يتسنَّى لنَا الأدب مع حضرته
صحيحٌ أنَّ الـلَّـه جَلَّ وعلا قد علمنا ظاهر الأدب مع رسوله …

فقال : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ) ،

وقال : ( لَّا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا ۚ )

وقال : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ )

و قال : ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ )

و قال : ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا )

و قال : ( لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَٰكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ ۚ )

و قال : ( لا تقدموا بين يدي الله ورسوله )

و قال : ( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا (57) )

و قال : ( لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَن يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (44) )

و قال : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انظُرْنَا وَاسْمَعُوا )


لذلك فقد كان صحابةُ رسول الـلَّـه على هذه الأحوال من الأدب معه …
• فلا يقدِّمون بين يديه بالكلام ، إلا إذا أذن لهم ..
• ولا يرفعون أصواتهم فى حضرته .
• وحديثهم مع الرسول ﷺ محاط بالهيبة والجلال والوقار …
• ويلبون دعوته لهم ، حتى لو كانوا فى الصلاة …
• وليس لهم اختيار مع أمره ﷺ .. فلا يراجعون أوامره .
• وكانوا يصلُّون عليه فى حضرته .. وفى غيبته عنهم …
• وكانت زيارتهم لبيوته ، على قدر الضرورة وبالدعوة منه..

وما كان أعظم أدب رسول الـلَّـه ﷺ معهم … يباسطهم .. ويتواضع لهم … ويشاركهم أفراحهم ….ويعزِّى مُصابهم … ويفرِش ردائهُ الشريف ليجلس عليه أصحابه ، ويهاديهم … ويقبل هداياهم .. ، ويجزيهم عنها بأفضل منها ..

وما كان أعظم حياءه .. فَيُعـَـلِّمُ جاهلهم برفقٍ ورحمةٍ .. ويعفو عمن يخطئ فى حقِّهِ … ويؤْثِرُهم على نفسه فى الطعام والشراب والكساء…، ويخفف عنهم جلال هيبَتِهِ ، فيجلس على الأرْضِ ويقول ” إنَّما أنا ابن امرأة كانت تأكل القديد بمكَّة ” … وما كان أشَدَّ تواضُعِهُ … حتى كانَ يَأمُرُهُم ألاَّ يقوموا له ، إذا دخل عليهم .. ، مع أمره لهم بأن يُنْزِلوا الناسَ منازِلَهُم … ويقول” إنَّمَا أنا عبْد الـلَّـه ورَسُولُهُ …”

ومع هذا ، فقد كان من الصحابة من يقبِّل يده الشريفة … وكذلك قدمه الشريفة كما فعلَ ” العاصُ بن الرّبيع ” … ولم يعترض رسول الـلَّـه … بل كان يقول ” أخى .. لَعَمْرِى “….

ومنهم من كان يتمسَّحُ بجسدهِ الشَّرِيفِ تَبَرُّكاً بِه … ومنهُم من جمع عرقه المبارك ، ليتطيب به ، كأمِّ سليم ، ومنهم من استهداهُ عباءَتَهُ، لتكون له كفنا بعد موته … ، ومنهم مَنْ شَرِبَ من دَمِّهِ الشريف بعد حجامةٍ له ، وهو ” عبد الـلَّـه بن الزبير ” ، وكذلك “مالك بن سنان”… ومنه من شرب من بوله عليه الصلاة والسلام وهى ” أم أيمن”… وما اعترض على أحد من كُلِّ هؤلاء..

وعندما حجَّ رسولُ الـلَّـه ﷺ حَجَّةَ الوداع ، أمر الحَجَّامَ فوزَّعّ شعره الكريم على الحاضرين ، حتى كان الصحابىُّ يحتفظ بالشعرةِ والشعرتين فى عمَامَتِهِ كما فعل سيدنا ” خالد بن الوليد ” رَضِىَ الـلَّـه عنه … وكان لايقاتل فى معركة إلاَّ بتلك العمامة ، ولهذا الأمرِ قصة معروفة فى ” موقعه اليرموك ” فانظر إلى كُتُبِ التَّاريخ ..

ورسولُ الـلَّـه … لم يعترض على أىٍّ من الصّحابةِ الذين أظهروا حُبَّهُ بِهَذِهِ الكَيْفِيَةِ …..

نعم هو لم يأمر بها … ، ولكنه لم يَنْهَ عنها… ، بل هو الذى أمر الحَجَّامَ بإهداءِ شَعْرِهِ للحاضِرِين …

ورسول الـلَّـه ﷺ يعرف قدر نفسه .. ، ولكنه يتواضع .. ، ويتخذ دائماً مقام العبودية فخراً له … ، وقد خيَّره الـلَّـه تعالى بين أن يكون نبياً ملكاً ، وأن يكون نبياً عبداً … ، فاختار ﷺ العبودية لـلَّـه تعالى …

ورسولُ الـلَّـه يعرف أنَّ جاهَهُ عنْدَ الـلَّـه عظيم… وبه عَلَّمَ الأعمى أن يستشفع به عند ربِّه ، أن يعيد إليه بصره ، كما فى الحديث الصحيح الذى رواه الترمذِى وابن ماجة والحاكم فى مستدركه عن ” عثمان بن حنيف ” ، حيث قال للأعمى قل ” الـلَّـهم إنِّى أسألك ، وأتوجه اليك بنبيك محمَّد نبىِّ الرحمة ، يا محمد إنِّى توجَهْتُ بِك إلى ربِّى فى حاجتى هذه لتُقْضَى لِى ، الـلَّـهم فَشَفِّعهُ فىَّ ” ،
وقد ردَّ الـلَّـه تعالى على الأعمى بصره ، ببركة هذا الدعاء …

ويقول ” مَا اخْتَلَطَ حُبِّى بِقلْبِ عبْدٍ إلاَّ حَرَّمَ الـلَّـه جَسَدهُ عَلَى النَّارِ ” وهو صحيحٌ ، ذكره أبو نعيمٍ فى الحلية عن ” ابن
عمر ” …. فهو يعرف قدره عند الـلَّـه تعالى بلا شك ….

مقتطفة من كتاب ” الإحسان “- باب ” حول نبوة رسول الله ﷺ ” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

رابط إذاعة ” حب النبى ” عبر الإنترنت :

attention.fm

مجلس الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ” ربيع النور “

بإذن اللـه على إذاعة حب النبي صلي الله عليه وسلم الليلة مجلس الصلاة على رسول اللـه صلى اللـه عليه وسلم
بعد أذان عشاء القاهرة في حوالى السادسة و خمس و عشرون دقيقة ، سنقرأ الثلاث حضرات الأول ثم سنبدأ الرابعة من صفحة 127 ” صلاة الخاتم ” حتى صفحة 150
.
اسم الملف على الموقع H4


www.alabd.com

.

يليه سهرة محمدية من شعر عبد الله // صلاح الدين القوصي رضي الله عنه
و بإنشاد الدكتور // عبد العزيز سلام
نستمع سويا إلى قصيدة ” إبراهيم الخليل ( العلم ) ” ديوان ” المفيق “

شاركوها من تحبون

Attention.fm
.

لتحميل كتاب الحضرة :

https://drive.google.com/file/d/1BIbJv_w__HoKlK01mqzy_P80uwZ

هــو رحــمـةٌ للـعــالـمــيــن .. .:. فَـمَـنْ لـكـمْ غــيــرُ الـنـَـبــىِ !!

إنْ قــيــل : إنـســانٌ .. فـهــذا

الـحــقُّ فــى وَصْــفِ الـنـَـبـىِ

أو قــيـــل : قــــرآنٌ .. فــهــذا

الــصــدقُ فــى رُوحِ الـنـَـبــىِ

أو قــيــل : مـشـكـاةٌ .. فــهــذا

الـرمــزُ فـى نـَــعْــتِ الـنـَـبــىِ

و هو الــسـراجُ..هـو الـهُـدَى

و الـنـورُ .. فـى قَــلْـبِ الـنـَبـىِ

نـــورٌ .. و كـــلُّ الــنــورِ شــعَّ

بــنـــورِ مــشــكـــاةِ الــنـَـــبـىِ

والـجــنُّ .. والأمـــلاكُ .. والأ

كــــوانُ .. فى قَـــلْـبِ الـنـَبــىِ

والـجِـزْعُ .. و الأطـيارُ .. والأ

حجـارُ .. قــد عـشـقـوا الـنَـبىِ

“أُحـُدٌ”.. و”طـُورٌ”.. ثم”غـارُ

حــراءَ ” .. هــامــوا بـالـنـَـبىِ

والمُـلْـكُ .. والملكـوتُ .. والــ

ـجَـبـروت .. فى عـيـنِ الـنـَـبىِ

هــو رحــمـةٌ للـعــالـمــيــن ..

فَـمَـنْ لـكـمْ غــيــرُ الـنـَـبــىِ !!

مقتطفة من قصيدة ” حب النبي ” – ديوان ” العريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

رابط إذاعة ” حب النبى ” على الانترنت :

www.attention.fm

مجلس الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ” ربيع النور “

بإذن اللـه على إذاعة حب النبي صلي الله عليه وسلم الليلة مجلس الصلاة على رسول اللـه صلى اللـه عليه وسلم
بعد أذان عشاء القاهرة في حوالى السادسة و خمس و عشرون دقيقة ، سنقرأ الثلاث حضرات الأول ثم سنبدأ الرابعة من صفحة 100 ” صلاة الظل ” حتى صفحة 127 ” صلاة الخاتم ”
.
اسم الملف على الموقع H3


www.alabd.com

.

يليه سهرة محمدية من شعر عبد الله // صلاح الدين القوصي رضي الله عنه
و بإنشاد الدكتور // عبد العزيز سلام
نستمع سويا إلى قصيدة ” الحلاج ” ديوان ” المفيق “

شاركوها من تحبون

Attention.fm
.

لتحميل كتاب الحضرة :

https://drive.google.com/file/d/1BIbJv_w__HoKlK01mqzy_P80uwZ