| قلتُ : رسولَ اللـهِ .. عَرَفْتُك | |
|
فـى روحــى و أنــا كــالــظِــل |
|
| قَبلَ ” ألستُ ” .. و بعد ” بَلَى “ | |
|
وَ بِـــبَــــرزخِ أرواحِ الـــكُــــــلّ |
|
| ثــــم رأيــتُـــك فـى دنــيـــــاى | |
|
تــعــيـــشُ كَـبَـشَـرٍ .. دون مَلَـل |
|
| روحُـك فـى الملأ الأعـلى و الـــ | |
|
ـــجِـســم يـسـيـرُ بدون كَــلَـــل |
|
| ثــم رأيــتُــــك فــى الأكــــوان ِ | |
|
تُـشـيــرُ و تَـأْمُـــرُ دون جَـــــدَل |
|
| خَـدَمٌ لـك ” جبريل ” الـروح | |
|
و حتى ” الـروح ” بِكـمْ يـسـأل |
|
| كـُلُّ “الـحـضــرةِ” فـيـهـا الـنـورُ | |
|
و نـــورك فـيـهـــا سِــرُّ الأصـــلْ |
|
| أنـت ” الكـعـبــةُ ” لـلأكـــــوان | |
|
و ” بـيتُ الـعـزَّةِ ” فـيـك نَــزَل |
|
| و ” الميزانُ ” و ” قلمُ القدرةِ ” | |
|
و ” البيـتُ المـعـمـورُ ” أطَــلْ |
|
| و ” الـقــرآنُ ” .. و كــلُّ كــلامِ | |
|
الـلـــهِ أراه بِــصَـــــدْرِ رَجُــــــل |
|
| يــا عـيـنَ الأنـــوارِ .. و عــيـــناً | |
|
لــعــيــونٍ .. فـى عَــيــنِ مُــقَــلْ |
|
| أنـت الـعبــدُ .. و جَـــلَّ اللــه | |
|
سما الرحـمنُ .. و عَــزَّ وَ جَـلّ |
|
| أنت الـعـبدُ الكـامــلُ .. أنـت | |
|
حـبـيـبُ الـلـــه .. بـغـيــرِ بَـدَلْ |
|
| تـــقــــديــسٌ مِــنِّــــى لــلــــــهِ .. | |
|
و صـــلــــــواتٌ بــالـنـــورِ تـهِـل |
|
| مقتطفة من قصيدة “ظِل النور” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .
www.alabd.com |
|
أشعار
كـيــفَ يكــونُ ســلامُ الـــروح
| نـــورُ رســـولِ الـلـــهِ جــلــيــلٌ |
|
لا يـُـفْــهَـــمُ أبـــــداً بــالـعــقـــلْ |
| لــكــنْ حـيـــن تـــراهُ الــــروحُ |
|
تــذوب وَ تـرجـو فـيــه القـتـلْ |
| لـيــس المـوتُ .. وَ لكن تـحيـا |
|
فى نــورٍ .. نَـشْــوَى بـالــوصــلْ |
| كـيــفَ يكــونُ ســلامُ الـــروح |
|
إذا رَجَــعَــتْ حـقًّــا لـلأصـلْ !!
مقتطفة من قصيدة “ظِل النور” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.attention.fm |
مـِـنْ أنــْـوارِ رســـــولِ الـلَّــــهِ
بسـمِ المَـــوْلَى قـَـدْ أعـطانـى
شِعـراً سَـجَّــلَ فيـــهِ بـيــانى
مـِـنْ أنــْـوارِ رســـــولِ الـلَّــــهِ
و مِـنهُ بـسـرٍّ قــــدْ أهْــــدانى
فضلاً منـهُ .. وجُوداً .. عـطْـفـاً
مـنْـهُ فَـبُـحْتُ بــِهِ بـلِـســَـانى
جَــلَّ الـلَّــهُ .. وَ عَـزَّ ثــَـنــــــاهُ
كمـا يـرْضــــاهُ فُـؤادُ جَـنــَانـى
وصلَّى اللَّـهُ عَلَــى منْ أطْـلَقَ
منْ أَسْرِ الـظُّـلُمَـاتِ عَـنــــانى
مقتطفة من قصيدة ” الفَلَكْ ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
أى أُنـــْـسٍ كـــَـانَ فـيـــــكِ
يـنـْـزِلُ الـوَحْــى الأمــيــــــنُ
بـخِــــدْرِهــا .. يَـــوْمـــاً بـيـَــــوْمِ
قــَـالَ ” جـبـريـــلُ ” الأمـيـــنُ
لأُمــِّـنـــا : يــَـــا خَــيْـــــــرَ أُمِّ
أى روحٍ حُـــمِّــلَــتْ نــُــــوراً
وَ جـِسْمـــكِ أى جـِــسْــــمِ !!
أى أُنـــْـسٍ كـــَـــانَ فـيـــــكِ
لخَـيـْــــرِ خلْـقِ اللــهِ يَـحْـمى !!
فـيــــهِ أنــْــــوارٌ .. عَـجـِـيـــــبٌ
سِــرُّهـــَـا .. بــالـخَـيـْـرِ يـَــرْمى
لـيـْـسَ يـعــرفــهــا الـكـثــيــــرُ
وَ إنـهـا .. مـنْ فَـــــوْقِ عِـلْمـى
قــــالَ : بَـشَّـــرْنــاكِ يــَـا أُمّ
الــرِّجــَـالِ بـِقَــصـْـــرِ سَـــلْــــمِ
فى رِحَــــــابِ الـخُـلْـدِ يـعـلُـو
كُـلَّ قــصـــرٍ مُـسْـتــَجـــَــــــــمِّ
فـيــهِ مِــنْ خَــيْــراتِ ربــِّــــى
كــــلُّ فــاكــهــــةٍ وَ كــــَــــرْمِ
وَ الـصـــلاةُ عــلَى الــرَّسـولِ
بــِـهــا سَـيــذْهَـبُ كـــلُّ غَــمِّ
مقتطفة من قصيدة ” أُمَى ” – ديوان ” البريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
فَـيَـاربُّ صَــلِّ و ســلِّـمْ عـلــيـــــه و بــارِكْ بِفَـضْلِك فـى جَـمْـعـِنــا
| عـلـيـكَ مِـنَ اللــهِ أعــلـى صـلاةٍ | |
|
وَ فَـضْـلُ جَـمـالِ رِضَــــا رَبِّــنـــا |
|
| بِعِـلْـمِك فـوق جميع العـقـولِ | |
|
تـَـحَــارُ الـخــلائـــقُ مـنـهـا بـِنـَــا |
|
| فــلا يـعـرفـون لـهـا مـُنْـتـَـهـىً .. | |
|
و حـتــى المـعــانِىَ فى قَـوْلـِنـــا |
|
| على الخَلْقِ تعلو .. فـلا كــاتـِبٌ | |
|
بـأعلى المـلائـكِ .. يَـرْنـُو لَنـا !! |
|
| يـُقَال: و هَذِى صلاةُ “اللواء”.. | |
|
كـَمـَـالُ الصــلاةِ لِـمـحـبـوبِـنَـــــا |
|
| تَـجَـلَّـتْ .. فَجَلّـتْ بـأنوارهـا .. | |
|
فـَطـَارَتْ إلى مُنْـتَــهى قُـدْسِـنـا |
|
| ” لِـواءُ المـحـامِـدِ ” لا يَـنْـبَـغِى | |
|
سوى ” للحبيبِ ” .. لـه مُـقْـرِنَــا |
|
| وَ هَذِى ” صلاةُ اللواءِ ” ارْتَقَتْ | |
|
بِـعَــبْـــدٍ تَــفَـــرَّد فـى قُــدْسِــنَــا |
|
| ” حبيبى ” تَـفَـرَّدَ فى مَدْحِـنَـا .. | |
|
وَ عَبْدِى تَـفَــرَّدَ فى “حِبِّنــا ” !! |
|
| فَـمُـسْـتَـمِـعُ ُ بـعــد تَــــالٍ لــهــــا | |
|
لَهُمْ صَــوْلَـجانٌ عَـــلَى مُــلْــكِــنَــا |
|
| و تـاجُ الكـرامةِ فـوق الجبـينِ .. | |
|
فَـيَــدْخُـلُ بالــروحِ فى حِــزْبـنـــا |
|
| قَـبِـلْـنَـا المُصَلِّىَ .. بـعـد الصــلاةِ | |
|
و أهــلَ المُـصَـلِّىَ فـى رَوْحِــنَـــا |
|
| علـيـه الصــلاةُ .. وَ مِـنَّــا الســلامُ | |
|
و بــالـبـركــاتِ عـلى عَـبْــدِنــــــا |
|
| فَـيَـاربُّ صَــلِّ و ســلِّـمْ عـلــيـــــه | |
|
و بــارِكْ بِفَـضْلِك فـى جَـمْـعـِنــا |
|
| مقتطفة من قصيدة “النجم الثاقِب” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .
www.alkousy.com |
|
فـَلاَ السابِقون .. و لا اللاحِقـون أحــبـَّـوا حــبـيـبـى حُـبـِّى أَنـَـــا
| أَحـَطتَ بـرَحْمَـتِـك الـعالمين.. |
|
فـَـصـَــارَت لأِكـوانـِــها مَـسْـكَـنـَــا |
| عليك مِنَ اللــهِ أعـلَى الصــلاةِ |
|
وَ أقــدسُ نـُـــورِ رِضـَــا رَبـِّـنـَـــــا |
| فَـأَعْلَى الصـلاةِ و أَسْمَى السلامِ |
|
فَـتَـسْــمُــو وَ تُـعْــجـِــزُ أَفْــهَـامَـنـا |
| فَــلاَ مـَـلـَكٌ أو نـَبـٌّـى كـــريــــــمٌ |
|
يـُـطـَــاوِلُ مـن نــورِهــا و الـسَـنَـا |
| فـَلاَ السابِقون .. و لا اللاحِقـون |
|
أحــبـَّـوا حــبـيـبـى حُـبـِّى أَنـَـــا |
| لـِـوَا الـحـَمْــدِ تـَـرفَـعُـه مُـفـْــرَداً |
|
لــكمْ .. لا يـُطـَـاوِلـُـه مـَنْ دَنــَــا |
| كــذلك مـِنـِّى الـصــلاةُ عـليك |
|
تـكـون الـفـَـرِيدةَ فـى كـَـوْنِـنـــا |
| تـَـعـُـمُّ بــأنـــوارِهــا الـعـالـمـيـن |
|
وَ تَـرْفـَـعُ مـِـنْ قـَـدْرِ أحـْبـَابـِنـــا |
| مقتطفة من قصيدة “النجم الثاقِب” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .
www.alabd.com |
أنا الهَيْمانُ فى الرَّحـــْـمـَنِ
وإيـــمُ اللَّـهِ لـــــــن أَرْضَـــــى
بِـرَشْفِ الطِّفْلِ فى المَـهْدِ!!
فَـــــلا رَشْــــفٌ يـــُــرَوِّيــــنِى
وَلا الكَــاسَاتُ لِــى تُجْـــدِى
فإنى مــــَاردُ الفـــِتْيــــَـــــانِ
لا أخْـــشَى مِـنَ اللَّـــــحْـــدِ
شَرَابُ الكَــــأسِ للنُـــدْمـــانِ
أمَّــا البَحْـــــرُ لِى وَحْـــــدِى
وَقُلتُ لســَـــاقى النُـدْمــــانِ
عُــد بالكأْسِ … لستُ صَــدِ!!
ولا تـــــــــــأتِ لنــا بــالكــــيلِ
فـــى صـــاعٍ وفــــى مُــــدِّ!!
أنـــا الهَيْمـــــانُ والعَطْشـــانُ
والجَـــوْعَــــانُ كالأُســـْــــــــدِ
وَأَقْصِـــرْ فى مَـــلامِـــك لــــ
ـــى فــــإن اللَّــوْمَ لا يُجـــدِى
فَلو ذُقـــــتَ الــــذى أَعْنِـــى
من الأَشــْـــــواقِ والــوَجْـــــدِ
ومــــا يجـــرى مع الأنْفَــــاسِ
مِــنْ دَكٍّ ومِــــــــن هــــــَـــــدِّ
ومـــا تقْــــــضـــى بِـه الأَرْواحُ
قَبْـــــل الحَمـْــــلِ والمهْــــــــدِ
فـــَإن الحُــبَّ فـى الأرواحِ
إنْ لــمْ يُفـــْـــنِها .. يُعْـــــدِى !!
ولا وَصــْــلٌ يـــُـــرَوِّيــــــــــها
وَلَيْسَ الأُنْـــسُ فِى البُـــعْدِ
فــــآهٍ لو عَلِــــــمْتَ بــِـــــــــهِ
وَ ذُقْتَ الـمُــرَّ فى الشَّـــهْدِ
لكُنْتَ مُواسِـــــيا والدَّمـْـــعُ
مِنْكَ يَسِــيــــلُ للخَـــــــــدِّ!!
أنا فى البَحْــــرِ غَطَّـــــــاسٌ
وَدُرُّ البَحْرِ مِنْ صَيْــــــــدِى
أنا الغــَـواصُ أَمــــــــــرُ اللـهِ
لِى بالسَّعــــــــىِ و الـــــــكَدِّ
و رِزْقُ الـلــــــــهِ مَرْهـــــونٌ
بِبَعْضِ البـَــــــــذْلِ للجُهْــدِ
ومـَـــنْ مِنْكُـــمْ يُحِـــبُّ اللّهَ
مِــــنْ دُرِّى لَــــهُ أُهْـــــدِى
وَ مَـن لا يَـرْتَــضــي رِزْقــــاً
يَــبُــوءُ بِــخَــيْــبَـةِ الـعَــوْدِ
- أنا الهَيْمانُ فى الرَّحـــْـمـَنِ
لا فــى الكَــــوْنِ والجُــــنْدِ
تَرَكْتُ سـِـــــــواهُ للفِتْــــيانِ
واسْتَـبـْـطَـنْــتُـهُ وحْــــدِى
وما اسْتَظــــْهَرْتُ غَيْــــرَ اللّهِ
فى سَهْـوِى وفى عَمْـــدِى
وما اسْتَظْهَرْتُ واسْتَبْطَـنْتُ
غَيرَ الضِّــــــــدِّ بِالضِّـــــــدِّ
طَرَقْتُ البَابَ .. والرَّحْمَـنُ
ذاتاً مُنْــــــــتَهَى قَصـْــــدِى
فَلا الأَسْمَـــــاءُ تَشْــــغَـــلُنى
ولا صِـفــَـــــةٌ بِهَــــــا وِرْدِى
وَنُـــــورُ الذَّاتِ لى نُـــورِى
وطَمْــسُ الذَّاتِ لى يَهْدِى
بِـــلا فَــــــرْقٍ ولا جَــــــــمـْعٍ
ولا قــــُـــرْبٍ ولا صَــــــــــــدِّ
بِجَمْعِ الجـَـــــمْعِ يُفْنِيــــنِى
وَفِيهِ سَــــلامَــــةُ الــــبَـــــــرْدِ
وفرقُ الجَمْعِ يَصْـــهَرُنِــــى
وكُـــلُّ شــُـــئُـــونِهِ تُـــرْدِى
وهذا الفـَــــرْقُ فى جَمْـــعٍ
وَفَرْقُ الجمْـــعِ فى الـــــرَّدِّ
فما فــــى ذاكَ راحَتــُـــــــنَا
ولا هـــــــذا لَهُ قَصـْــــــدِى
مقتطفة من قصيدة ” الطُّـور ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
هو الكوكبُ النَجْمُ .. شَمْسُ الهُدَى
| فـَمِـنْ يــــومِ أَبـْــرأتـَـــنـى ذَرَّةً |
|
سـَــجـَـــدْتُ لِـعِــزَّتـِـكُــمْ مُــؤمِنـا |
| و قيل : ” ألستُ “.. أَجَبْتُ : ” بَلَى “ |
|
وَ قـَدَّسـْـتُ ذاتـَـكُـمُ مـُـوقِـنـَــــــا |
| و كان الخلائقُ مـثـلَ السَحـَـابِ |
|
رُكـَامـاً .. وَ مُـزْناً .. بـَدَا حـَوْلـَنــا |
| وَ أَلـوانـُها مـثل مـَـوْجِ الـبـحـارِ |
|
تـَـدَرَّجَ .. حـتـى انـتـهى دَاكـِنـا |
| و بين السـحـابِ رأيتُ النجومَ |
|
و أقــمــارَ تـِــمٍّ أَهـَــلَّـتْ لـَنـَـــــا |
| بَدَتْ فى المواقِعِ .. واللـهُ قَدَّسَ |
|
هَذِى الـمـواقـِعَ فـى ذِكْـرِنـــا |
| وَ أَقْـسَــمَ رَبُّ السـمــواتِ حَـقـّـاً |
|
بــهــذى الـنـجــومِ بـِـقُــرْآنـِـنـــا |
| ******* |
| و َحـَبْـلُ الجميعِ إلى كــوكـــبٍ |
|
تـَــلأَلأ بــالنــورِ مـنــه الـسَـنـَـــــا |
| هو الكوكبُ النَجْمُ .. شَمْسُ الهُدَى |
|
و مـشكـاةُ نـورٍ .. بــَدَتْ فَـوْقـَنـا |
| وَ لَـــمْ أَرَ فـى الــكــونِ إلاَّكُــمُ |
|
بــنـــور ٍ تـَـخـَــلـَّـلَ أكــوانـَــنـَــــا |
| تـَـتـَـبـَّعْـتـُه .. فـانـْجـَـلـَى سِــــــرُّه |
|
و أشـرقَ كـالشمسِ فى رُوحِنـَا |
| عَرَفْتُ الرسولَ .. و نُورَ الرسولِ |
|
فـَــرُحـْـتُ أُوَحِّـدُكمْ مُـــعْـلِــنـَـــا |
| و تحت النعالِ لَزِمْتُ الرســـولَ |
|
أقـــولُ مَــقـُـولَــتـَــه مُـــؤْمِــنـَــــــا
مقتطفة من قصيدة “النجم الثاقِب” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.attention.fm |
إلاهِىَ .. أنت الحبيبُ .. و مالِكُ فـيـنـَا الـقـلــوبِ و أرواحِــنـَــــــا
| حـبيبى .. عـلـيـك الـصــلاةُ و مِـــنَّــا |
|
عـلــيــك الســلامُ .. و خيــرُ الــثَـــنَـــا |
| أتــيْـتُ إلـيـك بــحــبًّ و شــكــــــرٍ |
|
أُقَـــــدِّس رَبَّـــا لــنـــا مُـــحــسِـــنَــــــــا |
| إلاهِىَ .. أنت الحبيبُ .. و مالِكُ |
|
فـيـنـَا الـقـلــوبِ و أرواحِــنـَــــــا |
| وَ مَـا أنتَ عـَنَّـا بـعـيـدٌ .. و لكنْ |
|
نــَـرَاكَ الـقــريـبَ بـــألـبـابِـنـَــــــا |
| فإنِّى السَرَابُ و طيفُ الخَـيَالِ |
|
و إنـِّى لـك العَـبْدُ .. فِىَّ الـفَـنـَـا |
| فـَمـَـا نـحـنُ إلاَّ تُـرابٌ و طـينٌ |
|
و أنــتَ الحَـقِـيـقَـةُ فـى ذاتـِنـَـا
مقتطفة من قصيدة “النجم الثاقِب” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alkousy.com |