وَرَاحُ  الـــــــرَّوْحِ و الأرْواح  

وَصَــــــلِّ  وَسَــــلِّمْ اللـــــهُـمَّ  

حتـــــى مُنْتــــــَهَى الأبَــــدِ

على مـَـــنْ كنْــــزُهُ  الأنــــوارُ   

بالرحــــمات والســــــعْــــدِ

وسِــــــرُّ اللَّهِ فى الأكــــوانِ

بالمِيـــثَــاقِ و العَــــــهْــــــدِ

وَرَاحُ   الـــــــرَّوْحِ    و الأرْواح  

مِنْ قَبْــــــلٍ .. ومِنْ بَعْــــــدِ

وَضــــَعْنِـى دائِــــمــاً  أَبَــــداً   

على القَدَمَيْــــنِ مِنْ جــَدِّى

رسُـــــــولُ اللّـــــهِ مـــــولانا 

شَفِيـــــعُ الأُمَّةِ المَــــــهْدِى

عَلَيْـــــهِ صــلاتُــكُــمْ  أَبَـــــداً

بِطِيــبِ المِسْــــــكِ والــوَرْدِ

 

مقتطفة من قصيدة ” الطور ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter