| بـاسـمِ الــمُـهَـيـمـنِ مـَنْ قــهــرْ |
|
وَ عَـــــــلا جَــــلالا و َ اقـتـــــدرْ |
| أنـــت الـــقـــوىُ الــقــاهـــــرُ |
|
الـفـعَّــال فـــــى فِـعـْلٍ صَــــدَر |
| مـا شِـئـْتَ .. كـان بـِـقـولـكـمْ |
|
كُنْ فـى الـقَـضـاء و فى القَـدَر |
| لا قــولـكـمْ كــالـخَـلْـــقِ .. لا |
|
بــل كـــلُّ أَمـْــــــــرٍ مُــسْــتَــطَــر |
| ســــبـحــان ربـىّ .. نـُـــــــورُه |
|
أَبْـــدَى و أظْـهـر مـا اسْــتَـتَـر |
| يــــــا ربُّ .. أنــت الـواحــــدُ |
|
الأعـلـى .. و غـيـرُك مـُـفْــتَــقِــر |
| أخـــفَــيـــتَ فـــى الأنــــــوار |
|
ذاتَـك .. ظـاهـراً أو مُـسْـــتـَـتِــر |
| و ظَـهَـرتَ فـى كـــلِّ الـعـوالـم |
|
بــــــل و غــيــرُك مـــــا ظَـــــهــر |
| آيـــاتـُـكَ الـكـــبـرى عـلــيــنـا |
|
مــثـــــــل غــيـــــثٍ يــــنـهـمـــــر |
| لـــكــنــهــا أبـــــــــــداً تــكـون |
|
لِـــلُـــبِّ عــــــــبــدٍ مـُـــــدَّكـِـــر |
| قـُــدْسـاً تـعـالــيــتــم .. و جـَـلَّ |
|
اللَّـــــــــهُ عـــن كـــلِّ الــــبَـشـَــر |
| جــــلَّ الإلـــــــــه .. و عــــــــزَّ |
|
تــقــديــســاً لـــــروحٍ مُــنــبَــهـــر
مقتطفة من قصيدة “النَّجي” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alkousy.com |
أشعار
ربَّــنـــا .. أنــا لـســتُ أرجــو غــيــرَ جَــمْــعٍ مـنـك عــالـى
|
ربَّــنـــا .. أنــا لـســتُ أرجــو |
|
|
غــيــرَ جَــمْــعٍ مـنـك عــالـى |
|
|
ضُـمَّ روحى .. ضُـمَّ قـلبى .. |
|
|
ضُــمَّ جِــسْــمى لـلـــظــــــلالِ |
|
|
أنتَ نـــورٌ .. مـنـــكَ ظِـــــلٌّ |
|
|
شـــعَّ نـــوراً فــى الـمـثـــــالِ |
|
|
ضُـمَّـنى فــضـــلاً لـــنـــــــورِك |
|
|
سَــيِّـدى وَ أجِـبْ سـُـــؤَالـى |
|
|
لا تـــدَعْ روحـــــــاً وَ ذَرًّا |
|
|
لا تــَــدَعْ حَـــتــَّى خــيـالــى |
|
|
ربـَّــنــــا وَ أَدِمْ صـــــلاتــــك |
|
|
|
هَـــذِه دَوْمـــــــــــــاً تـُـــوالــى |
|
مقتطفة من قصيدة “الميراث” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alabd.com |
|
فَــإنَّ مُـحِــبَّـنَا يـشـــتــــاقُ أُنـْـســــِى
| فـقــالـتْ : قُــمْ إذاً حَـــدِّثْ بِـرَمـْـــــزٍ |
|
و لا تَـكـشِــفْ سـِـوَى ما شـَـاعَ عـَــنــِّى |
| فَـإنَّ مُـحِــبَّـنَا يـشـــتـــاقُ أُنـْـســــِى |
|
وَ سِــــرُّ إشـــَـارتى بـالــرمـــــزِ يُـغْـــنِـى |
| و لا تُـلْـقِ لـِــجَــهْـلِ الـنـــاسِ بـَـالاً |
|
فَــقَـــدْ أَرْدَاهُـــمُ جـَـــهْــلٌ بِــفـَـــنـــِّى |
| فَقُـمْ و انظـِمْ فـــإنَّ الـشِــعْـرَ مـنـكمْ |
|
وَ ســِــرّ الــــوَحـْـى و الإلــهــــام مِــنِّى |
|
******************** |
| فـقـلـتُ : وَ هَـل أنـــا إلاك مَــعْــنىً |
|
بِلاَ وَهْــمِ “الحُــلولِ” وَ سُــوءِ ظـَـــنِّ |
| وَ لا قَــوْل “اتحـادٍ” … ذاك كُـــفْــرٌ |
|
وَ مــا أبـــداً قَصَــدتُ وَ لَسَـتُ أَعـْـــنِى |
| وَ لَيْــس المُـنـْـتَـشِـى بشــرابِ كـأسٍ |
|
كَمَنْ كَـالَ الطـِـلَى مـِـــن أَلـْــفِ دَنِّ |
| فَـكُــلِّى طـَـــاعــة و الأمــرُ مــنكــمْ |
|
عَـلَى رأســى وأنــفـى بعــــد عــــيـنى |
| فَـوَفِّــقْــنى إلَــهِــىَ فــى مَــقَــــالــى |
|
و كُــنْ يــارَبُّ إلْـهَــــامِــى وَ عَـــوْنِــى |
| لِــيأتـَنِــس المُـحـبُّ بِسِــرِّ حـــالـى |
|
و يــعــرِفَ حــالَه مــن بـعــض شــأنـى
مقتطفة من قصيدة ” الغوثية ” – باب ” الحجاب ” – ديوان ” العتيق ” شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى |
رَبَّــنَــــا .. مـنــكــمْ صــــــلاةً لا و لـــــم تَــخْــطُــــرْ بِـبـــالِ
| رَبَّــنَــــا .. مـنــكــمْ صــــــلاةً |
|
لا و لـــــم تَــخْــطُــــرْ بِـبـــالِ |
| فــوق كـلِّ الـكــونِ تَـسْـمـو |
|
بـالــجــــــلالِ و بـالـكـمـــــالِ |
| نــُورُها فـى الـكـونِ يُـبْـقِى |
|
كُـــلَّ روحٍ فــى انـْـتـــهــــالِ |
| فى انبهارٍ .. لـيـس يــدرى |
|
كـيـــف يَـنـْطِــقُ بـالـمـقـــــالِ |
| تـتـــركُ الأرواحَ سَــكْــــــرَى |
|
بلْ..وَ تـَسـألُ ما جَرَى لى !! |
| مـنــذ بـِــدْءِ الـخَــلْـــقِ لــــمْ |
|
يُـعْـــرَفْ لـهــا أَدْنَــى مِــثـــالِ |
| تُــعــْجــِـــزُ الأمـــــلاكَ عـــــن |
|
تَـسْـجـيـلِـهــا .. مـهــما تُــغـالى |
| يَــرقُــصُ الـمـيـزانُ مـنـهــا .. |
|
بـلْ .. يـقــول لـهـا : تـعــالـى |
| أنـتِ .. فوق الــوزْنِ نـوراً .. |
|
فــاق مـقــدارَ احـتـمـــالى !! |
| يَـرْتَـضِـى ” المخـتارُ ” منهـا |
|
بــانــشــــراحٍ و احــتـــفــــالِ |
| بل يـقولُ : رَضِيتُ فاسـعـدْ |
|
بــالــقـبـــــولِ وَ بـالـمـنـــــــالِ |
| مقتطفة من قصيدة “الميراث” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .
www.attention.fm |
فـكُــنْ يـــــا ســــيدى سَـنَــــدى
جَـهُـــولٌ سيِّــدى .. فـــاغفـــرْ
جَــهَــــالاتى وأدْنَـــاســــــى
يُسَـيِّـــرُنى القضـــا كالدُّمـــيةِ
العمــــــــــيا لأوكـــــــــاسـى
أعـــوذُ بـــوجــهـــكَ اللــهــمَّ
مِنْ زَلَــلِــى و أنْجـــــاســــى
ومــا لِىَ غَـيرَ فِــعْــــلِ اللـــهِ
مـــســـطورٌ بكــــــــرَّاســى
*****
فـكُــنْ يـــا ســـيدى سَـنَــــدى
و أَيِّــــــدْنــــــى بحُـــــــرَّاسِ
بِحــقِّ رســولِــــكَ المبْعـــــوثِ
بالرَّحَـــماتِ للـنـــــــــــــاسِ
وعَــــطِّـــرْ رَوضَـــهُ اللــهــــمَّ
بــالـرَّيـــــــحـــــــانِ و الآسِ
وَ صَـــلِّ عـليــه فالصـلـــواتُ
مُـفْـتَــــــــرَجى وإينــــــاسى
مقتطفة من قصيدة ” السلطان ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
لستُ أرَى لسِــوَاكِ حُضُـوراً
قالتْ”ليـــلَى”:كيفَ تَـــرانــى؟
قـُلْتُ : أراكِ بكُـلِّ كَـيــَـانى
قالتْ:فــاغضُـضْ عيــنَكَ عنِّـى
قلتُ: وأيْنَ يروحُ جَنـَانى!!
قالـــتْ:وَحـِّدْ..وَ احْــذَرْ شِرْكـاً
قلتُ : الشِرْكُ كلامُ لِــسَـانى
قـــالتْ:كيفَ!! فقـُلتُ:سِـــوَاكِ
خَلَتْ أكْوَانى مِنْ أعْـيـَانى
لستُ أرَى لسِــوَاكِ حُضُـــوراً
إنَّ الـغـَــيْـرَ سَـــــرابٌ فَـــــانٍ
قـــالتْ:سَبِّـــحْ..قُـلْتُ:لمـاذا !!
قالتْ : فالـتَّـسبـيـحُ لـِـسَـانى
قُـمْ لِــــى كَـبِّـرْ..قُـلْتُ:فـكيْـفَ
وَ غيْـرُكِ عِنْدى خَـلـْقٌ فَانِى
قـــالتْ:فاذكُـرْ..قـلتُ:الــذَّاكرُ
أنـْتِ و ليسَ الذِّكرُ بـشَــأنى
قـــالتْ:فيــكَ..فـقُـلتُ: لَـعَـلِّى
قالتْ:ذلِكَ مـنْ إحســـَـانى
إنْ سبــَّـحْـتُ فـــذِكـرُكَ فـِـــىَّ
و أَنتَ مُحَـرِّكُ قَـلْبِ لسـانى
أسألُ نفسى أينَ وُجُـــودى!!
فى الأكوانِ..وأينَ كيانى!!
كُــــلِّى أنتَ الـظَّــاهِــرُ فِـــــىَّ
و كُلُّ البـاطِنِ أصْـلٌ ثــَانى
يَسْقى البــاطــنُ أرْضَ الظَّـاهِرِ
ثُــمَّ يَــزيــدُ وَ قَـدْ يـغـْشـَــانى
حتَّـــى أَسْــاَلُ أيْـــنَ الــكَـــوْنُ
إذا مَا دارَ فـأَيـْنَ مَـكانى !!
خَــلْـــقٌ فَـــــــانٍ لَــسْـتُ أراهُ
و لـكنْ ألْمَسُ فيـهِ كَــيَـانـى
أبْحَثُ دَوْمــــاً أيْــنَ وُجُـــودى
فإذا بى حَـلَـقَاتُ دُخَـانِ !!
أَدْخُـــلُ فى الأكـــوانِ وأخْـرُجُ
حيًّا مـَـاتَ المَوْتَ الـثــّـَـانى
أنـا مَــوْجــودٌ .. لكـنْ أيْــنَ!!
ومَنْ ذَا يعرِفُ حَقَّ مكانى!!
أدورُ بفـلـكٍ عِنْـــدى أعْــلَـى
فوقَ الـكُلِّ بــدونِ تـــَوانى
فَــلَكى نَعْـــلُ رســولِ الـلَّــهِ
-عليهِ صَلاتى- قَدْ أهْدانى
صلَّى الـلَّـــهُ عليْــكَ و سَلَّـمَ
يا نوراً فـى لــُبِّ جَــنــَــانى
مقتطفة من قصيدة ” الفلك ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
سـيـدى .. أنـا فـيـك أحـيا .. أنــتَ لِـى كـــلُّ المـجـــالى
| يــا رسـولَ الـلـــهِ .. كـيــــف |
|
أَصـوغُ شُـكرى فى مقـالِ !! |
| لا .. وَ حَــــقِّ الــلـــــــــه .. لا |
|
يُجدِى .. و لو فَـاقَ الـلآلى |
| سـيـدى .. أنـا فـيـك أحـيا .. |
|
أنــتَ لِـى كـــلُّ المـجـــالى |
| لا بــكــمْ أحــيــا فــأشــعـــــرُ |
|
بانفصالٍ مَرَّةً .. أو بـاتـصالِ |
| سـيــدى .. أنــا قَــطْــرُ مــــاءٍ |
|
فى مُـحِـيــطٍ مِــنْ جَــــــلالِ |
| لــســتُ أعـرفُ لِـى حُــدوداً |
|
ذُبْـتُ .. و انـْدكَّــتْ جِـبَـالى |
| صِـرْتُ مَـسْـحُوقــــاً .. كَــــــذَرٍّ |
|
فى صَـحَـارَى مــن رمــــــالِ |
| سيدى .. فاغفرْ .. و سامِـحْ .. |
|
مـــا يَــطِـيــش بــــه خـيـــالى |
| سـيــدى .. و اقـبَــلْ بـفـضـلٍ |
|
مـنــك .. مـا يُـمْـلِـيـه حــالـى |
| مقتطفة من قصيدة “الميراث” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .
www.attention.fm |
يا رســولَ الـلـــَّـــه فَـضْـلُـك عَـمَّــنِـى فـى كـــلِّ حــــالِـى
| يا رســولَ الـلـــَّـــه فَـضْـلُـك |
|
عَـمَّــنِـى فـى كـــلِّ حــــالِـى |
| ثـُمَّ غَـطَّى كُلَّ مَنْ حَــوْلـى .. |
|
وَ مَــنْ هـو قــد صَــفَـــا لــى |
| ثمَّ زادَ .. فَعَمَّ كُلَّ السامعـــ |
|
ـين .. وَ مَنْ رآنِىَ .. أو تَلا لـى !! |
| حـيــن صَـــلَّــوا ســـيــــــدى |
|
بــِـصَــلاتِــنـا .. وَ بــِلا ســـؤالِ |
| حـيـن يـتـلون الـصـلاةَ كمـا |
|
تَـلَـقَّيْنا .. و مِنْ وَحْى الجمــالِ |
| إنْ “صلاةَ الظِلِّ”.. أو”خَتْمٍ” |
|
أو “النورِ”.. أو ” السِرِّ “.. بحالِ |
| قُـلْـتَ : ” قَــــدْرُ الأربـعــيـــن |
|
لِـقـائـمٍ .. يُـحْـى الـلـيـــالى “
مقتطفة من قصيدة “الميراث” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alkousy.com |
فــإنِّــى فــــارسُ النُدْمَـــان
فـإنْ تــــــأذنْ فَبِــسْــــمِ الـلــــــهِ
قـــد أَسْـرَجْــــتُ أَفْــــراسـى
أنــا الخــيَّــــــــال .. مَنْ مِــثْلــى
وقـــد ســـابـقتُ سـُيَّـــاسى!!
ولا وَحْــــشٌ يُصَـــــــارِعُــــنـى
ولا فَـــــــتَّـــاكُ عَـــــــبَّـــاسِ
فــإنِّــــى فــــارسُ النُــــدْمَــــان
قَــدْ أشْهــــــَرتُ مِــهْـرَاسى
أُكــَــــرِّمُــهُـــمْ وأخْـــدمُـــهـــمْ
وأسْــقيـهِــمْ مِنَ الطَّــــــــاسِ
سُــكَــــــارَى هُــــمْ .. ولكـــنِّى
أنـا الصَّــاحِـى بـإحـسـاســى
وَحــقِّـــــــكَ لــن أمُــــدَّ يَــــدى
إلـى دِنٍّ و لا كَــــــــــــأسِ
سَـأدْخُـــــلُ فِى بِحــــارِ الجُــود
مِــنْ قَـدَمـــــــى إلى رأسـى
أعُـــــبُّ بُــحُــــورَكـمْ عــــبـًّــا
كمــا لا يشربُ الحــــــــاسى
أنـــا الـغَـــوَّاصُ أُهْـــــديــهــمْ
مِــنَ المُــــــــرجــانِ والمـاسِ
فــإنّــِى عَــــــبْــدُ قَــــــهَّــــارٍ
شَـــديـــدِ الحَـــولِ والبــأسِ
وإنَّ الــعَــــبْدَ مِـــفْــــــتــــاحٌ
لِسّـــــيِّــدِهِ عَـــلَى الــنَّـــاسِ
مقتطفة من قصيدة ” السلطان ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
أَلْـــفُ أَلــْـفِ صَــلاةِ ربــِّى
ثـــُـمَّ صَــــــــلِّ عَـلَى حبـيــبـى
عِــنــْدَ صَحْـــوى أوْ بـنـَـوْمى
دائــمـــــــــاً أعْـــلــَى صــَــــلاة
غـيـثــُـهـــا بـالـنـــُّورِ يـهــْــمى
لَــــمْ تــَـكُـنْ أبــَـــــدا لـعَـبــْــــدٍ
رَقَّ مـِـنْ حـِــــجٍّ وَ صـَـــــوْمِ
أوْ مـِـنَ الأكـــــوانِ يـُـعـــــرَفُ
نـُـــورُهــَـا مِــنْ أى قَــــــــوْمِ
نـــُـورُهـــــا يـعــلُـــو إلَـيـــْــــكَ
وَ سِــــرُّهـا روحى وَ جِـسْـمـى
فــى حَــيـــــاتى أوْ مَـمــَــاتى
تـســتُـــرُ الذَّنـْـــــبَ وَ جُـرْمـِى
ثـُـــمَّ فى غُـسْـلى .. وَ تَـكْـفِـينى
لـــِـــتـــَــــرْفـــــَـــــع أَى ذَمِّ
ثــُـمَّ فـى حَــشْــرى ظِــــلالُ
الــنُّــــــورِ تـَـرْفـَــعُ أَى ظُـلْــمِ
فى لِـــــــواءِ الحَــمْــدِ أَحْـمَـــدُ
ربــَّــنــــــا بــرَفــيـــعِ نــَظــْـمى
تــَحْــتَ نــَعْــلِ رَسـُـــــولِ ربِّـى
دائِــمــــاً أعْـــلــو بـسَــهــْـمـِـى
أَلْـــفُ أَلــْـفِ صَــــــلاةِ ربــِّى
دائِـــمـــاً بــِـالـخَـيـْــرِ تــَـهْـمِــــى
ثــُـــمَّ أخْـــتـِـــمُ بــِـالــســـَّـــلامِ
عَـلَـيـْـهِ فِى بـــــِدْءٍ وَ خَـتْـــمِ
مقتطفة من قصيدة ” أُمَى ” – ديوان ” البريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى