| أنا..يا رسولَ اللـهِ منذ أرادنى
ربِّى .. فكنتُ بقدرةِ الخَلاَّقِ دنياىَ..والأخرى..وجناتى..بكمْ.. عِشْقِى لكم..يعلو على العشاقِ فرجوتُ منه عليك خيرَ صلاتِه من ذاتِ نورٍ فوق كلِّ مرَاقى تسمو.. وتعلو..لا يُطالُ كمالُها مهما ارتقى خَلْقٌ من السُبَّاقِ من نورِ سِرِّ الطَمْسِ..فيها نورُكمْ.. و”الروحُ”..فى نشوىَ بها..وعِناقِ فتُطَأطِىء الأرواحُ كل رؤوسها.. والمَلْكُ..يحملُها على الأعناقِ وَ تُحِيلُ أكوانَ الظلامِ بنورها .. نورًا .. و تُنْهِى كلَّ وجهِ شِقاقِ فَتُجَدِّدُ الإيمانَ فى الأكوانِ لا تُبْقِى لِكُفْرٍ فى الورَى .. من باقى و يـجودُ ربى .. للعصاةِ بتوبةٍ تُنْهِى ظلامَ الفِسْقِ .. و الفُسَّاقِ وَ يُعَـطِّرُ الأكـوانَ نـُـورُ محــبةٍ مِن كلِّ خلقِ اللـهِ .. للخلاقِ كلُّ القلوبِ..بها تنيرُ و تهتدى.. |
|
فتفيض بالأنوارِ..فى الأعماقِ |
| و”الروحُ”..يُنْشِدُها.. وكلُّ ملائكٍ |
|
صفًّا.. وخَلْفَ”الروحِ”..باستغراقِ |
| حتى الكواكبُ فى السما..تشدو بها |
|
والحوتُ..والأسماكُ..فى الأعماقِ |
| حتى الجبالُ..وشيخها”أُحُدٌ”..بها |
|
صارت تُأوِّبُ.. والبحارُ تلاقى |
| والوحْشُ..والطيرُ الأليفُ..وكلُّ ما |
|
خَلَقَ العظيمُ .. يَعُجُّ بالأشواقِ |
| تزهو بها”الفردوسُ”..نورًا ساطعًا |
|
و تقولُ: تاجُ العشقِ و العشاقِ |
| ******* |
| هى..زينتى..وخزينتى..أُهدِى بها |
|
أهلى .. بنورِ السرِّ .. بالأوساقِ |
| لا تنتهى أبدًا .. إلى أن نلتقى |
|
بلـواءِ حمدِ اللـهِ يــومَ تلاقى |
| فتكون أعلاهُ”المحامد”..كلُّها |
|
و تكون أسفله .. صلاةُ الباقى |
| من تحتِ عَرْشِ”محمدٍ”..وكماله |
|
أجثو..لنورِ الذاتِ..فى الإشراقِ |
| فَيُقال: هذا .. قد تفَرَّدَ حبُّه.. |
|
وَ عَــلاَ عن الأفهامِ و الأذواقِ |
| هيا اتركوه..مع “الرسولِ المصطفى”.. |
|
مِنْ تحتِ أقدامٍ..وعند الساقِ |
| و يقــال : إنَّـا قد قَبـِلْـنا منـكمُ |
|
ما قلتَ فينا .. من عَطَا الرزاقِ |
| يا ربُّ .. فاقبلْ ما كتبتُ .. فإنه |
|
من سرِّ نورِ رسولِك المصداقِ
مقتطفة من قصيدة “مقدمة (الفِطْرَة)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.attention.fm |
أشعار
عَــزَّ وَجْــهُ الـلــَّــهِ فـيـــنـــــَا
بسْـمِ ربِّ الخَـلْـقِ أمــْــــرى
مُـــبْــتَــدا نَــثْـرى وَ شِـعْـرِى
كـــلُّ قــَـوْلٍ مـِنــْكَ عِـنـْـدى
خَــطَّــهُ قَـلَــمى بسَـطْــرى
ليْـسَ مِنـِّى ..لا وَ رَبِّ البـيْـتِ..
إلاَّ كُــلُّ شـُـــكــــْـــــــرى
إنــَّـنـى أسْـلَـمْــتُ وَجْــهـى
مُـؤمِـنــاً بَـطـنــاً لـِـظَـهْـــــرى
لِــلَّــذى أحْــيــــَــا فُـــؤادى
نـابــِـضــاً فى قـلْبِ صَـــدْرى
عَــزَّ وَجْــهُ الـلــَّــهِ فـيـــنـــــَا
وَ عَـــلاَ عَــنْ كُــــلِّ فِـــكْــــــرِ
قَــدْ شـَـهِـدْتُ الـلَّـــهَ فَـــرْداً
بــاقـِــيــاً فِى كُـلِّ عَــصْـــــــرِ
مــــَـــا ســــِـــوَاهُ أراهُ إلاَّ
كالـســَّـرابِ بــــأرْضِ صَـخْــرِ
جَـــلَّ .. مَــــوْلانـــَا تَــعــالَى
الـلَّـــهُ عَـنْ قَوْلى وَ نَـثــْـرى
*******
وَ الـســَّــلامُ عَــلَى حَـبـيــبِ
الـلـَّـهِ .. مَنْ بـــالـنـُّورِ يـَسْـرى
رَحْـمَــةُ الـرَّحْـمَــنِ فِـيـــــــهِ
وَ جُودُه بــــالـفـضْــلِ يَـجْـــرِى
قَـلْـبُ رُوحـِــى وَ الـفـــُــؤادُ
لَـهُ .. وَ مَـــا قَـدْ صَاغَ شِـعْـرِى
يَــا حَـبـيــبـــاً فـــَــوْقَ كــلِّ
الخَـلْقِ .. أفْـديكُـــمْ بعُــمْـرِى
مقتطفة من قصيدة ” حبيبى ” – ديوان ” البريق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
والــكـلُّ يا مـولاى عـبــدٌ
بِسْــمِ الصِفَـاتِ العــَـالِيـَــة
وفِـعــالُـهُ بـــــىَ ســاريــــهْ
ثُمَّ الصلاةُ على الرســولِ
النـــور ِ .. أعلـى داعـيــــــهْ
حَمَّلْتُ ظهرىَ بــالذنُــوبِ
وجِئـتُ يسـجُــــد رأسيـــهْ
مـالى سـواك بــه ألـوذ ..
لكـــمْ أبـــوءُ بذنبـــــيــــهْ
والــكـلُّ يا مـولاى عـبــدٌ
والعبيــــــدُ ســـواســـيهْ
والأمـرُ أمرُكَ يا عظــيــمُ
إليــكَ اُسـْـلِـــــمُ أمـريـَــهْ
*****
ياربُّ .. صِرتُ من الخطايا
كـالثيـــــــابِ البــــاليــــهْ
وَلأنَتَ غَـــفـَّـــارُ الـذنـوب
ومـا احـتواهُ كــــــتـــابيَــهْ
فَـلأَنَتَ غَفـْرُكَ للـذُنـوبِ
يـدُورُ مـــثــلَ الســاقِيـَــهْ
فى عِزّ قُـدسِك ليس تخفْىَ
عنــك أيـــــةُ خــافــــيـــهْ
يا مَــنْ تُنَاجى كُــلَّ روحٍ
فــى رِحـابِك نــــاجـــــيهْ
قلـبي وعقـلى والفـؤادُ
وكـلُّ مــا فــى جســمـيهْ
هُم خُضّعًا لك سيـــدى
في لـهفـةٍ وطــــواعيـــهْ
بالحــبِّ صـاروا سُجّـداً
بالحـبّ تسـعى راضـيــهْ
مقتطفة من قصيدة ( الساقية ) – ديوان ” الحقيق ” – عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
دنياىَ..والأخرى..وجناتى..بكمْ.. عِشْقِى لكم..يعلو على العشاقِ
| أنا..يا رسولَ اللـهِ منذ أرادنى |
|
ربِّى .. فكنتُ بقدرةِ الخَلاَّقِ |
| دنياىَ..والأخرى..وجناتى..بكمْ.. |
|
عِشْقِى لكم..يعلو على العشاقِ |
| فرجوتُ منه عليك خيرَ صلاتِه |
|
من ذاتِ نورٍ فوق كلِّ مرَاقى |
| تسمو.. وتعلو..لا يُطالُ كمالُها |
|
مهما ارتقى خَلْقٌ من السُبَّاقِ |
| من نورِ سِرِّ الطَمْسِ..فيها نورُكمْ.. |
|
و”الروحُ”..فى نشوىَ بها..وعِناقِ |
| فتُطَأطِىء الأرواحُ كل رؤوسها.. |
|
والمَلْكُ..يحملُها على الأعناقِ |
| وَ تُحِيلُ أكوانَ الظلامِ بنورها .. |
|
نورًا .. و تُنْهِى كلَّ وجهِ شِقاقِ |
| فَتُجَدِّدُ الإيمانَ فى الأكوانِ لا |
|
تُبْقِى لِكُفْرٍ فى الورَى .. من باقى |
| و يـجودُ ربى .. للعصاةِ بتوبةٍ |
|
تُنْهِى ظلامَ الفِسْقِ .. و الفُسَّاقِ |
| وَ يُعَـطِّرُ الأكـوانَ نـُـورُ محــبةٍ |
|
مِن كلِّ خلقِ اللـهِ .. للخلاقِ
مقتطفة من قصيدة “مقدمة (الفِطْرَة)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alkousy.com |
أَهَـابُ جَــــلالَــكمْ فَـأذُوبُ خـوفـاً
أَهَـابُ جَــــلالَــكمْ فَـأذُوبُ خـوفـاً
وَ أذكــرُ غَـــفْـلَـتِى فَــــيَـهِــيـجُ حُــزْنِــى
أَخَافُ – وَ حَقِّكمْ – عنكمْ حجابــاً
لِــمَـا أنــا فـــيه مِـنْ جَـــــهْـــلٍ و ظَــــنِّ
فَمَـا أنـا مـسـتـحـقٌّ مِـنْكَ جــــــوداً
و لا مَــنْ كَـــان فــى قَــدْرِى و وزنِـــى
فَــتَـنْــهَـلُّ الدموعُ بِهــا إنـكـســـارٌ
لَـها يبـكـى عَــــــزُولِـى قَـبْلَ خِـــــدْنِـى
و تبــدو ذِلــَّـتـى للــناسِ قَــهْــراً
و تَـنْـــدَكُّ العِـــــظـــامُ بِـهَــا وَ مَـــــتْـنِــى
فما المحروم مَنْ لَمْ يَحْــظَ مِـنْكُمْ
بِــبَـعْـــضِ جَـمـَالِــكُـــمْ رُؤ يـَــــا بِـعَــــيْنِ
وَ لَـــكـــنَّ الشـَـقــــىَّ فَـمَــنْ رآكــمْ
وَ غِـــبْـــتُـــمْ عـَــنـه عَـــنْ عَــــيْـنِ و أُذْنِ
فَــيَــا وَيْـلى إذَا مـا كـــان حــظِّـــى
مِـــنَ الإ نْــعَــامِ مَـــقْــــرُونـَـــاً بِـوَزْنِـــى
مقتطفة من قصيدة ” الغوثية – ( باب الرجاء ) ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
أَرَاكَ بِـكُـــلِّ جَـــارِحَـــــةٍ جِــــهَـــاراً
فَــلَـمَّـا هَــلَّ مِــنْــكُـمْ نُـــورُ وجـــــهِ
جَـــلــيـلٍ فـــاقَ أوهــــامـــى وَ ظَـــنــِّى
سَـكِرْتُ وَ حـَقِّــكُـمْ بِجَـمَـــالِ نُـــورٍ
و قـلتُ فَــلَمْ أَعُـدْ بـالـــقـــــولِ أَعـْــنِى
ورُحْــتُ مَـقَــبِّـلاً قــَدَمـاً و نَــعْــــلاً
وَ غِـــبْـتُ بِنَـشــْـوتى فى كُـــلِّ حُـسْــنِ
أَسِـــيـرُكَ سَــيـــدى مَـــلِـكٌ و ربــِّى
لَـه عَـرْشٌ يَــــتِــيـــهُ بــِأَ لْـفِ حِـــــصْـــنِ
جـنودُ الـلَّــه تـحــــفـــظُــه يـقـــيـنــاً
وَ تَـمْــــنَـــحُـــهُ الأمــــانَ لِــكُــلِّ شـــَـأنٍ
وَ قَــــد أغْــرَقْــتَـنى بِــنَـدَاكَ حـتــَّى
عَـــجَــزْتُ عـــن الـمــديـحِ بِـأى لَـــوْنِ
أَرَاكَ بِـكُـــلِّ جَـــارِحَـــــةٍ جِــــهَـــاراً
وَ فِـى نَــوْمى إذا أغْــمَـضْـــتُ عَـــيْنِـى
فإنـَّـكَ سـاكــنٌ قَــلْــبـى و عـقـــلـى
وَ بَــين الرمــشِ مِـنْ عَــيْــنِـى وَ جَفْـنِى
مقتطفة من قصيدة ” الغوثية – ( باب الرجاء ) ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
بابُ الرسولِ..الحبُّ.. و هو بنوره بابُ الوصولِ لـرحمةِ الرزاقِ
| فى داخلى أحيا..بنورِ كمالِهِ.. |
|
ويكون دائرتى..وحول نطاقى |
| قيل:انتبه..أعرفتَ قدرَ”محمدٍ”!! |
|
قلتُ:الحبيبُ..و رحمةُ الخَلاَّقِ |
| كلُّ العوالم فيه..مثل أَجنَّةٍ.. |
|
يحنو عليها .. صافى الإشفاقِ |
| مِنْ نورِه..يَهْدِى العوالمَ كلَّها.. |
|
و بغيره .. كفرٌ .. و جهلُ نفاقِ |
| من ذاقَ نورَ”محمدٍ”..فى قلبه |
|
صـار الأمـيرَ بروضة العـشاقِ .. |
| صار النبىُّ..كيانَهُ.. و وجودَه.. |
|
و عليه تاجُ الحبِ و الأشواقِ |
| مـا مـؤمـنٌ .. إلا بحُبٍّ نَالَـهُ .. |
|
إيمانـُه يَسْـرِى إلـى المـشـتاقِ |
| بابُ الرسولِ..الحبُّ.. و هو بنوره |
|
بابُ الوصولِ لـرحمةِ الرزاقِ |
| مقتطفة من قصيدة “مقدمة (الفِطْرَة)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .
www.alabd.com |
اللـَّهُ نورٌ .. لا يُرَى أبدًا .. و ما هذا .. سوى النفحاتِ للعشاقِ
| يا عارفًا باللـَّه .. يا مَنْ قد رأى |
|
نورًا..فقال:رأيتُ نورَ الباقى |
| اللـَّهُ نورٌ .. لا يُرَى أبدًا .. و ما |
|
هذا .. سوى النفحاتِ للعشاقِ |
| مِنْ أَصْلِ نورِ”محمدٍ”..وكماله |
|
و جـمـالِ نـورِ جـلالِـه البرَّاقِ |
| و سألتُ ربى .. أن يزيدَ بِحُبِّه |
|
قلبى .. فينطق معلِنًا أشواقى |
| وَ يَضُمَّ لى ذرَّاتِ جسمى كلها |
|
لـتكونَ منه الظِـلّ .. بالآفـاقِ |
| فأعيش فى روحِ الرسولِ..وقلبِه.. |
|
و كأن فيه مَنَازلى..ورواقى..
مقتطفة من قصيدة “مقدمة (الفِطْرَة)” – ديوان “المَفيق”- لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.attention.fm |
وَ تَـقْـــبَلنِـى بِـفَضْــلِكَ
رســولَ الـلَّــهِ يا “جَــدِّى” فَـخَاراً
أَتِــــيــهُ بِـــه عــــلـــى إنْـــــسٍ و جِـــــنِّ
كَفَـانِـى مِنْـكُمُ أنــِّـى – و ربــِّى –
أســـيُركَ ســـيدى … فَـــرِحٌ بِـسَــجْـنـى
و كـــلُّ الـفـــخــر يا مــولاى أنــِّـى
عَـــلَى أعـــتابــكـمْ قَـــيْـدى و رَهْـــنِـى
دعوتُ الـلَّــهَ عمــرِىَ فِـى بُــكـــاءٍ
لِــتَـــرحـــم ذِلَّـــتـى و دمـــوع عــيـنِــى
وَ تَـقْـــبَلنِـى بِـفَضْــلِكَ مُسْـــتَـجِـيْــراً
بـبــابــكَ لاجِــــئاً كـَــــــذَلِـــيـلِ قـِــــــنِّ
فَحُـبُّكَ سـيدى عَقْـلِى وَ روحى…
وَ بُـعْـــدِى عنكـــمُ قَــــتْــلى وَ طَـحْــنِى
وَ مَـالِـىَ صَـالِــحٌ يُـرْجَـى لِـوَصْــــلٍ
لِـحَــضْـــرةِ قُــــرْبِـكُـمْ أو لَـحْــظِ عَــــيْنِ
فَـقُـلْتُ : وَ هَـبْتُ يا مــولاى نَفْسى
وَ بِـــعْــــتُـكَ ســـيدى قَــــلْـبـاً بِـسِـــجْـنِ
فـقــلــتُمْ ســيدي حِـسـَّـاً وَ مَعْـنَىً :
وَ بَـيْـــعُـكَ رابـــحٌ … فالــزمْ تَجِـدْنِــى
مقتطفة من قصيدة ” الغوثية – ( باب الرجاء ) ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
دنياىَ..والأخرى..وكلُّ عوالمى.. فى روحِ”طه المصطفى”..المصداقِ
| أحبـبـتُه .. حبًا عجيبًا شأنه .. |
|
و كأن رُوحى منه أَصلُ مذاقى |
| أو إن رُوحى فيه..يسرى هائمًا |
|
ظِلاًّ من النورِ العظـيمِ الراقى |
| ******* |
| ووقفتُ مندهشًا..أشاهدُ صامتًا.. |
|
مِنْ دونِ ما زمنٍ على الإطلاقِ |
| شاهدتُ ميزانًا..وأقلامًا..بَدَتْ.. |
|
و صحائفـًا كُتِبَتْ على أوراقِ |
| والعرشَ..واللوحَ العظيمَ..وبَيْتَه |
|
المعمورِ بالأنوارِ..فوق طِباقِ |
| ورأيتُ دنياهم.. وما مُلِئتْ بها.. |
|
مِنْ بَعْدِ كُفْرانٍ .. بكل نفــاقِ |
| وتَكَوَّرَ الدهرُ العجيبُ..كنقطةٍ.. |
|
والحشرُ فيها كان يوم تلاقى!! |
| فى لحظةٍ..يُبْدِى..وَيُفْنِى ربُّنَا.. |
|
وَيُجَمِّعُ الأحداثَ..فى الأحداقِ |
| سبحانه..جَلَّ العظيمُ بذاته.. |
|
وَ عَلا على الأكوانِ و الأعناقِ |
| من يوم قيل”ألستُ”..كان حسابُنا!! |
|
واللـَّهُ جَلَّ على الوجودِ الباقى |
| وَلَزِمْتُ نعلَ”محمدٍ”..قيل:انتبه |
|
صعبٌ عليك المرتَقَى..والراقى!! |
| قلتُ:اتركونى عنده..أنا لا أرى |
|
أبدًا بغيرِ” محمدٍ ” .. تِرْياقى |
| دنياىَ..والأخرى..وكلُّ عوالمى.. |
|
فى روحِ”طه المصطفى”..المصداقِ |
| هو..فيه معراجى..وإسرائى به.. |
|
و اللـَّهُ أكرمـنى بظَهْرِ بُراقِ !! |
|
مقتطفة من قصيدة “تقديم (الفطرة)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alabd.com |