| كلُّ الكونِ يُـسـبِّـح ربـًّا .. |
|
و أنـا الأَوْلَى .. حَـقـًّـا بـِهِـمِ |
| فأنـا الأعلَى .. رَبِّى قال : |
|
و خيــرُ عـطـاءٍ عـنـد القِـسَـمِ |
| و أنا الـعارفُ .. عند اللـه .. |
|
و جامعُ سِـرِّ ثمينِ الحِكَمِ |
| فأنا الذاكرُ .. و أنا الحامِدُ .. |
|
و أنا الساجدُ .. عند الحَـرَمِ |
| مقتطفة من قصيدة “علِّمني الحَمد” – ديوان “الرَقيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .
www.alabd.com |
أشعار
نـَهْفُو إلى وَجْـــهِ الـكَـريــم
أمَّــا الــــــذى يُــــــحْصِـــى علىَّ
فِعَــــــــــالَــــهُ وتِجـَــــــارَتى
فَعَلَيْـــــــهِ بِــالقِطْمـِـــــيرِ أُحْصِى
بَـــــلْ بِـــــــــــوَزْنِ الـــــــذَرَّة
مـــــا قَــدْ بَــــدَا .. أو يَـخْــتَــفِـى
منْ صِــدْقِ قَـــصْــدِ النـِــــــيَّة
و وَضَعْتُ ميـــــــــزانى.. فَـعَــدْلٌ
فِـــى الـجـَـــزاء بـِـحِـسْــبَتـى
فى كفَّـــةٍ مـــا قَـــدَّمَتْ يَــــــدُهُ
وفى الأُخرى أسُــجِّلُ نِعْمَتى
وَ وَزَنْـتُ بــــــالمـثـْـقَــالِ فِـعْــلَ
مَــنِ اسْـتـَـقـــَامَ لـِخِــدْمَتــى
ونَـــــرَى بِـــــعَــــدْلٍ أَيُّـــــهــــا
رَجَحَتْ بِفَضْـــــــلِ مَعُـونَتِــــى
لا الفِعْــــــــلُ يكفِــــــيــــهِ إذا
مـــــا لـــمْ يَفُــــزْ بِرِعَــــايتـــى
والحقُّ إن العبـــــد يــــدْخُـــلُ
فِـــــى الجِنَـــــــــانِ بِـرحمتــى
مِنِّــى الهُــــدى .. والفِعْــــلُ ..
والإيمـــانُ نُـــورُ عَطِـيَّـــــــتِـــى
لـَكِـنْ مُـحِـبــُّونـَــــا وَ قَــتــْلَـى
الـعِــشـْقِ .. تَحْتَ مِـظَـلـَّتـــــى
لاَ يـُـنـْصــَــبُ الـمـيــــــــــزان
لـلمـَحبـُــوبِ .. أوْ لأحـبَّـــــتــــى
ميـــــزانُ أعـْمــالٍ … و لَكِــنْ
كَــيـْــــــفَ وَزْنُ مَــحَـبــَّـتــــى !!
أَوْ دمْــعُ عَــيْــنٍ قَــدْ بَــكَــتْ
شـَوْقــــــــاً .. و دمْعُ الخَشْـيـَةِ!!
فَــأولائــِـكُــمْ لَــهـُـمُ الـعــُـلاَ
عِـنـْـدى بــِغـَيْــــــرِ مَــشــَـــقَّـــةِ
بــِالـقَــلْـبِ جَـاؤنـَــا سَــليمًا
خَـــــــاشِـــعــاً .. مِـنْ هيْــبـَــتى
لهمُ الخُصوصُ .. وَ هُمْ عَـلَى
كُــــــلِّ الـخــَـلائِــــــق حُـجــَّـتى
فُـقَـراءُ أفــضَــالى .. لــهُــمُ
منــَّــا الـعَطـَـا مِنْ وِسْــعَـتـــتـى
لـمْ يـطْـلـُبــُوا أجراً .. وَ قـَــا
لُـــــوا : نَـحْنُ أهْــــلُ عُــبــــودَةِ
قُـدْسُ المُحِــبِّ بَــقَـلْـبِـنــَـا
و الـقـَلْـــبُ أعـْلَــــــى مِــنـْحـَـــةِ
نـَهْفُو إلى وَجْـــهِ الـكَـريــم
إذَا ارْتــَضَــــــــى بــالـنـَّـــظــْــرَةِ
أعَـرَفــْتَ أنـْواعَ الـعِـبـــادِ !!
وَ كَيــــْفَ أُكـْـــرِمُ ثـُلــَّتــــــــــى !!
مقتطفة من قصيدة ” حقيقتى ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
مولاى .. أُقَدِّمُ لك عَجْزِى عن حمدٍ يَـعْظُمُ عن فَهِمِى
| مولاى .. أُقَدِّمُ لك عَجْزِى |
|
عن حمدٍ يَـعْظُمُ عن فَهِمِى |
| لا قــولاً بـلـســــانٍ مـــنــى |
|
أو نـطــقًــا بـحروفِ الـكَـلِـمِ |
| ذَرَّاتى .. و جلالِ كمالِكَ |
|
تـَحْمَـدُكُـمْ حَمْدَ المُصْطَلِمِ |
| لا طـفـلاً .. أو كـهـلاً .. لكـنْ |
|
مِنْ قَبْلِ”ثمودٍ”..أو”إرَمِ”!! |
| بلْ .. منذ الخَلْـقِ وَ أَوَّلِـهِ !! |
|
و أنا السـاجدُ عـند العَـلَمِ !! |
| و”لواءُ الحَمْدِ”..بِيَدِ”جَدِّى”.. |
|
وأنا الجاثِمُ تحتَ الـقَدَمِ !! |
| قد عَجََزَ لسانى .. و بـيانى |
|
وَسَبَحْتُ بروحى فى الأمَمِ!! |
| وَلْـهـانَ الجسـمِ .. و ذَرَّاتى |
|
تنتشــرُ .. و حِيــنًـا يَنـْقَـسِـمِ!! |
| ذَرَّاتى .. تَذْكُرُ فـى صَمْتٍ |
|
بلســانِ الحالِ المـنـفَــصِــمِ |
| أمَّـا الأعـضـاءُ .. لـهـا ذِكْـــرٌ |
|
بـلـسـانٍ .. لكنْ دون فَـمِ !! |
| أمَّا العقـلُ .. فَشَتَّ .. و قال: |
|
دعونى .. ربِّى لى مُعْتَصَمِى
مقتطفة من قصيدة “علِّمني الحَمد” – ديوان “الرَقيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.attention.fm |
مـا كـان الحـامــدُ .. إلاَّه .. الموصوفُ بأوصافِ العِظَــمِ
| أَوْ تَــقْـدِرُ أنْ تـَحْـمَــدَ ربــــًّا |
|
خَلَقَ الأكوانَ مِـنْ العَدَمِ !! |
| و أمــورُ الكــونِ يـدبــرهــــا |
|
” بالكافِ و نونٍ ” .. ينتظمِ |
| فيـديـــرُ الكونَ .. برحمــتـه |
|
إنْ شاء .. وَ عَــزَّ كـمـنـتـقــمِ |
| مــا ثــَـمَّ نـبــىٍّ أو مَــلــَكٍ .. |
|
قــد أَدَّى حَــقًّــا للـنــعَــمِ !! |
| و لذلـك .. أَثـْنـَى مـولانـــا |
|
بالذاتِ .. على ذاتِ الكَرَمِ |
| مـا كـان الحـامــدُ .. إلاَّه .. |
|
الموصوفُ بأوصافِ العِظَــمِ |
| مـا خَــلْــقٌ قـد أَدَّى حَـقـــًّـا |
|
للـشـكـرِ .. و ربِّك لمْ يَـلُـمِ !! |
| و قلـيـلٌ مـنـهـمْ مَـنْ شَـكَروا |
|
فـالـعـبــدُ كَــفُــورٌ لـلـنِــعَـــــمِ |
| لكنْ .. أنا صفتى” حَمَّـادٌ “ |
|
و الخـلـقُ كَـذَرٍّ فى السُـدُمِ |
| الحمـدُ .. بروحى و القلبِ |
|
لِلَّـــهِ .. كَـسَـيْـلٍ مِـنْ عَـــرِمِ |
| سَمَّانى”الأحْمَدَ”..مولانا.. |
|
و الإسـمُ دلـيــلٌ كـالـنـَـغـَـمِ |
| و سـيـظـهــرُ حَمْـدى لِـلـَّـــهِ |
|
متى قام البـعثُ على قَدَمِ |
| مقتطفة من قصيدة “علِّمني الحَمد” – ديوان “الرَقيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .
www.alkousy.com |
و هل فى الكون إلا الـلَّـه
فــإنْ أشــدو فـتـسـبـيـحى
بـحمـد الـلـــه مـا أنـظــِـمْ
و تـوحيـــدى لــــه ديــنــى
و تــقــديـسى لـه أعـظــمْ
بأنـفـاسى .. و إحـساسى
و ذرَّاتـى..و كـــلِّ الجـسـمْ
أرى ربــــى .. بـــلا عـيـــن
و اسـمـعـــه .. بـغـــيـر كَلِمْ
فيـدنـيــنى .. و يـقـصيـنى
و يــدعـونى لـكى أسـْـلـمْ
و غــيـــرَ الــلــه لا أرجــــو
و لــست بــغــيــره أهـتــمْ
و هل فى الكون إلا الـلَّـه
و الأكـــوان عـين الوهــم !!
هو الباقى .. و كل الكون
غير الـلــه .. محـضُ عـــدَمْ
يـباسطـنى .. فأخشى القربَ
حـتى لا أسـىء الـفـهـمْ ..
و فى بـعدى..عذاب النار
أهـوَنُ مــنــه مــــوتُُ حـمْ
فــلا كـربُُ أشـــــــدُّ علىَّ
مـن بُــعــدى و لا مـن غَـمْ
و بـين الـقرب و الإبـعــاد
زاد الحـبّ فــى القـمــقـمْ
و طـار الـقـلب بالـرحمـن
يــشــــدو .. ثـــم يـــتـرنـَّـمْ
مقتطفة من قصيدة ” المَوْلِدْ – الرُشد ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
يَـا حَـبـيـبى أنـْتَ روحـى
بــاسْـمِ مَنْ بَـسَـطَ اقـتِدارهْ
فَــوْقَ كُلِّ مَـنِ اسْـتَـجـَـارَهْ
وَ الصَّــلاةُ عَـلـى حبـيــبـِى
فَـــــازَ مَــنْ يـَــأْتـى وَ زارَهْ
يَـــا حَبيـبى .. جئْتُ أجْثـُو
قــاصـــداً لَـكـــمُ الـزيــــارَهْ
سِرْتُ أمْشِى فِى الرِّحَابِ
مُـسَـبِّـحــاً مَـنْ قَـدْ أنــــَـارَهْ
وَ”البـقـيعُ” .. أمــامَ عَـيْنى
يُـكْـرِمُ المُـخْـتــــارُ جَـــــارَهْ
دََمْعَـتى فى العينِ تَجْرى
وَ الفُـــــؤادُ بــِـه حَـــــــرارَهْ
قَــدْ تَـفَـجَّـرَ كُـلُّ صَـــدْرى
وَ الشُّـهُـــودُ رَأَوْا بُــخــَـارَه
يَـا حَـبـيـبى أنـْتَ روحـى
إنَّ فِى الـقَـلْـبِ قَـــــرارَهْ
مقتطفة من قصيدة ” الشرح ” – ديوان ” البريق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
يا”جَدِّى”..عَلِّمْنى”الحَمْدَ”..
| و اللَّـهِ و حـقِّـك .. و جمالِكَ.. |
|
قد فـاضـتْ روحى بالـنِـعَــمِ |
| ما مِـثْـلِى .. عـبـدٌ قـد فاز .. |
|
بمـا فُزْتُ .. بـجودٍ من كَرَمِ |
| آلاءُ الـلـَّـــهُ .. و أَفــضــــالٌ |
|
مِنْ نورك .. من أعلى القِمَمِ |
| لى وحدى..من دونِ الخَلْقِ.. |
|
كتيجانِ الـدُرِّ المنسَـجِـمِ !! |
| مــا هـذا بـغريبٍ عـنـدى .. |
|
فالأغــربُ أنـى كالحُطَـمِ !! |
| لا خيرٌ لى .. أو عَمَلٌٌ يُحْصَى !! |
|
ما زادِى .. إلا فى نَدَمِى !! |
| ما عندى استحقاقٌ أَبَدًا !! |
|
لـقـليـلٍ من هذى النِـعَمِ !! |
| لـكنَّ الـفـضــلُ لكـمْ فـيـه .. |
|
فى هـذا الفـيـضـانِ العَـمِـمِ |
| يا”جَدِّى”..عَلِّمْنى”الحَمْدَ”.. |
|
و أخرجْنى من هذا السِـقَمِ |
| مقتطفة من قصيدة “علِّمني الحَمد” – ديوان “الرَقيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .
www.attention.fm |
أحبـبتُ اللــهَ .. بـلا حَـدٍّ .. فـأفـاضَ بـألـطافِ الـنِــعَــمِ
| أحبـبتُ اللــهَ .. بـلا حَـدٍّ .. |
|
فـأفـاضَ بـألـطافِ الـنِــعَــمِ |
| حِيـنًا أسـتحيى .. و الـلـَّــــهِ |
|
فلا أَنـْطِـقُ أَبـَداً بالـكَلِــمِ !! |
| حتى إنْ أشـكـرْ أو أحْـمَــدْ |
|
مـــا أنـطــقُ إلا بـالـلـمَــمِ !! |
| يَـنـْفَطِرُ الـقلبُ من الشكرِ .. |
|
و لِـسانِـى كَأصَـــمِّ عَــمِ !! |
| تـَنـْهَـلُّ دموعى بالـشـكرِ .. |
|
و لا أنـطـــقُ أبـــدًا بــِـفَــــمِ |
| لقمةُ عيشٍ .. تُحْيِى نـَفْسِى .. |
|
أو راحــةُ نـَفْـسٍ مَـنْ أَلَـــــمِ |
| أو شـَـرْبـــةُ مـــاءٍ رقــراقٍ .. |
|
تـُبْـكيـنى .. بدموعِ دَمِـى !! |
| أَمــَّا إنْ مَـعْــنىً عُـــلْـــوِيـــًــا |
|
يَـغـْشَـى مِـنْ رأسـى لـلـقَـدَمِ |
| حِـيـنـًا .. فى آياتِ اللـهِ .. |
|
كنورِ الشمسِ .. بَدَا فى الظُلَمِ |
| أو فى نورِ كلامـك .. يـبدو |
|
كـالبـرقِ يَـشِــعُّ مـن الـكَـلِـمِ |
| أو رؤيــا .. منـكمْ أو فيكمْ.. |
|
تـأتـيـنى لَـيــْلاً فى نــومــى |
| أَوْ حيـنـًـا يـقـظانـًا .. أســمعُ |
|
أسرارًا .. فى بعـض النـُظُـمِ !! |
| و اللَّـهِ .. أذوبُ حَيًا منكمْ.. |
|
كـشـموعٍ من نـارِ الحِـمَــــمِ |
| هُـوَ بــردٌ و ســلامٌ حَـــقًّــا .. |
|
لكنَّ المـعـنى فى شَـمَــمِ !! |
| كَجِبالٍ .. حَطَّتْ من فوقى.. |
|
فَتَفَتَّتَ عَظْمِى فى دَسَمِى!! |
| مقتطفة من قصيدة “علِّمني الحَمد” – ديوان “الرَقيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .
www.alkousy.com |
يا “جَـدِّى ” المُخْتارِ الأنْوَرْ
لـسْـتُ أعـيـشُ وَ حـقِّ اللَّـــهِ
بـعـيـــداً عـنـْكَ وَ لا أتـَـضَـــرَرْ
أنتَ الدُّنيـا..بــــلْ وَ الأُخْـرَى
مَنْ يفْـهَـمْ قَصْــدى لا يُنـْـكِـرْ
كُــلِّى فيكَ .. وَ كُلــُّـكَ فِى
وَ ما جِسْمى إلاَّ لِى مَنـظَـرْ
أقـسِـمُ يــا مَـوْلاى عَـلَـيــْــكَ
بحَـقِّ اللـــهِ الـفَـرْدِ الأكْـبـَـرْ
أنْ تـجـعـلَـنى دَوْمـاً عـنـدك
فى الدُّنْيا أوَ أرْضِ المَحْشَـرْ
صَــلَّى اللَّـــهُ علَيـْـكَ صَــلاةً
تـَبـْـقَى دَوْمـاً نـُـوراً يـُـذْكَـــرْ
أعْلَى مِنْ صَـلَـواتِ الـكَـوْنِ
وَ مَـــا خَلَـقَ الرَّحْمَنُ وَ صَـوَّرْ
تـغـبـِطُـنى الأمْـلاكُ عَـلـيـْهــا
حتَّى الرُّسُلُ بها قَـدْ تُـبْـهَــرْ
وَ حْدى أنـا .. يـاربّ عَـلَـيْـهِ
وَ فى الأحبابِ تُذاعُ وَ تُـنـْشَـرْ
حَـتــَّى يـفْـرَحَ “جَدِّى ” بى
وَ يقــولُ:وَ هذا الحبُّ الأطْهَرْ
من عـبـدٍ قـدْ صــــارَ كـظِـلِّـى
لـكِـنْ عِـنـْـدَ اللَّـــهِ الأفــقَـــرْ
لَكِنْ مِــنْ حُـبِّى وَ غـرامــى
صـارَ كـسُـلْـطـانٍ مُــتَـجَــبـِّـــرْ
فـيــهِ الحُـبُّ تـحَـكَّــمَ حَـتَّـــى
سالَ الحُـبُّ بــِـهِ كــالأنـْـهُــرْ
صارَ الكــــأْسَ..وَ صارَ السَّاقى
حتَّى شَـرِبَ مـيـــاهَ الأبْـحُــرْ
“يـــا سِبْـطى “..لا تَحْزَنْ أبـداً
بلْ باللـــهِ بـحُـبـِّى أبْــشـِــــرْ
*******
صَـلَّى اللَّــهُ عليـْـكَ وَ سَـلَّــمَ
يـــا “جَـدِّى ” المُخْتارِ الأنْــوَرْ
مــا دامَـتْ صلــــــواتُ الـلَّــــهِ
وَ دامَ الــــدَّيـْمُـومِـى الأكْـبَــرْ
ثـُمَّ ســلامـاً مِـنــِّى عَـطِـــراً
يَـخْــتِـمُ مـا قَـــدْ بــِـتُّ أُسَـطِّـرْ
وَ خـتـامـاً فى يَوْمِ الـمَـوْلـِـدْ
جـِـئتُ أهـنـئـكم بـــــلْ أشْكُـرْ
مقتطفة من قصيدة ” القبةُ الخضراء ” – ديوان ” البريق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
فيـا عِـزَّ الـمحـبِّ لِـنُورِ ” طـه “
فإنى اليومَ قد أدركتُ رُشْــدى
وَ منْ فَـضْلِ الكريم ملكتُ أ مْــرِى
هدانِى الـلّـه مـن فَيْضٍ جـليلٍ
وَ شَـا ءَ الـلّـه لى خـتْمًا بِسَـــتْـرِ
وَ أهْدَى الـقَلبَ حُـبًـا لا يُبَـارَى
بِفَضْـلٍ فيـه مِـنْ هَــدْىٍ وَ نُــــورِ
وَ قَـال : عـلمتُ أنـك ذو فـؤادٍ
مُحِبٍّ … فيه مِنْ ودِّى وَ بِشْرى
فكيف أطَـعْتَ للـنَفْـسِ ا شِـتِهَاءً
وَ عِشْـتَ مـع الغوايةِ فـوقَ جَمْرِ ؟؟
وَ كيف غَفِـلْتَ عـنْ حُبٍّ عظـيمٍ
لـه فَـضْلِى وَ رضوانى وَبرِّى ؟؟؟
هـو الممدوحُ مـنِّى فـى كتـابى
وَ فـى قولى .. وَ فى فعـلِى وَ ذكْرِى
جعلـتُ لـه مِنَ الأنـوارِ كــــنزًا
بِـهِ قُـدْسِــى وَأسْـرَارِى وَ نَصْــــرِى
رسـولٌ ما خَـلَــــــقْتُ لـه مِثَـالاً
وَ لا صِنْـــــوًا لــــه فى أ ىِّ عَـصـرِ
فـإنْ ذُقْتَ الـمحـبَّةَ فـيه يـومًـا
وَ سِـرْتَ بِهـدْيِـهِ شـــــــبرا بِشِـبْرِ
سيأتـيك الـبشـيرُ بـخير بُشْـــرَى
وَ إ نْعَـا مِى .. وَ جنَّـاتى.. وَ خـَمْرِى ..
وَ ما خـمرى .. كخـمر الناس .. لكنْ
إذَا أبْـدَيتُ وجـهـى ذُقْـتَ سُـكْرِى
تـغـيبُ وَ تَنْـتَـشِـى بِجَمَالِ نـورٍ
وَ سبحانــــى .. تَنَـزَّهَ كــلُّ أ مـرى
فيـا عِـزَّ الـمحـبِّ لِـنُورِ ” طـه “
وَ رِفْعةَ أ مْــرِهِ .. وَ جَـــــلالَ قَـدْرِ ..
مقتطفة من قصيدة ” البئر ” – ديوان ” الأسير ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى