| مولاى..يَا”جَدِّى”..الأمينُ.. و رحمةَ اللَّـه..المبينْ |
| يـا نـورَ مشكـاةٍ .. تبَـدَّتْ .. فـوق كــلِّ العالمينْ |
| قــد شَـعَّ نـورُك .. قبل خَلْـقِ اللَّـهِ كـلِّ الأولـينْ |
| و ضياءُ ذاتك.. قَدْ أَمَدَّ الكونَ.. حَتَّى الآخَرِينْ |
| من قبل”آدمَ”..كُنْتَ فيه..لذاك يحْسُدك اللعينْ!! |
| وظهرتَ فى”موسى”.. و”عيسى”..بَلْ وكلِّ المُرْسَلِينْ!! |
| ******* |
| و أنا.. رَسُولَ اللَّـه..مخلوقٌ.. و مِن ماءٍ..و طينْ .. |
| من يومِ قلتُ:”بلى”..عرفتُك..ثم زاد بِىَ اليقينْ |
| لازَمْتُ”برزخَكم”!!.. دوامًا.. كيفما كنتم..أَكُونْ!! |
| و نَزَلْتُ..فى دُنيا التراب..فَصِرْتُ..محبوسًا..رهينْ |
| يزدادُ منى الشوقُ.. تأتينى.. !!فأملأ منك عينْ !! |
| فعَـرَفتُ معـنى الـنورِ والمشكاةِ.. فـوق العالمين |
| ******* |
| عَلَّمْتنى صِيَغ الصلاة عليك.. بالقول الرصين !! |
| و اللَّـهِ .. ما كانت صلاتى فيك.. إلا بعض دَينْ
مقتطفة من قصيدة “اليَقين” – ديوان “الرَقيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alabd.com |
أشعار
صـلواتٌ من أَبـدِ الـدهـر و مـنْ أقــدم أيــامِ الأزلِ
| صـلواتٌ من أَبـدِ الـدهـر |
|
و مـنْ أقــدم أيــامِ الأزلِ |
| دائـمـــةً أَبــــــدَ الآبــــاد |
|
و بـاقـيـةً دَوْمـًـا لــم تـــزَلِ |
| مِنْ قُدْسِ الرحمن الأعلى |
|
لا تـقْـبَلُ أبـدًا مـن حِـوَلِ |
| هـى تعـلو فـوق الأكـوان |
|
بِعِـزَّتـها مـِنْ فَـوْقِ الـدوَلِ |
| مِـنْ ذاتِ الـرحـمنِ علـيه |
|
و الأعـلــى تـاجـًـا لــلأُوَلِ |
| هى أوْفىَ صلواتِ المولى |
|
و الأعلى حظًا فى الأزلِ |
| ما قيلتْ أبـدًا مـنْ خَـلْقٍ |
|
بلْ مهْما حاول .. لم يَقُلِ |
| لا يـعـرف أبــدًا مـخـلـوق |
|
معناها .. حتى المحتملِ |
| لا يَـعْـرِفُ مـعـنـاهـا مَـلَــكٌ |
|
أو قلبٌ فى أعلى الرسلِ |
| و تقول”الكتبة” : لا نَقْدِرُ |
|
مـا فـيـهـا مـنْ سِــرٍّ جـلَــلِ |
| “جبريلُ”.. يُسَائلنى عنها |
|
و”الروحُ” .. يبارك بالقُبَلِ |
| فتصيبُ”الروحَ”ومَنْ مَعَهُ |
|
بالحيرةِ منها .. و الجدَلِ |
| و بـهــا الأفـــلاكُ تُـرَنِّـمُـهــا |
|
و سُهُولُ ُ .. و صُخورُ الجَبَلِ |
| و الزَهْرُ .. و وحشٌ فى غابٍ .. |
|
ما سَلَك السالكُ من سُبُلِ |
| و الكـونُ .. يـغَـنِّـيها طَرَبـًا |
|
من فَلَكِ الشمسِ إلى زُحَلِ |
| لا الكونُ .. و لا الدنيا أبدًا |
|
تحمـلها مـن فـرْطِ الـثِقَلِ |
| و الــنــورُ يَــعُــمُّ و يــتــلألأ |
|
مِـنْ سِــرٍّ عُــلــوِىٍّ جَـلَــلٍ |
| فَـتُـطَـهِّـرُ نَـفْـسى مِنْ سِـقَمٍ |
|
وَ تنقِّى الجِسْمَ مِن العِلَلِ |
| وَ تُـجَـمِّـعُ أرواحَ الـتـالـى |
|
بـالـنـورِ عـلى خَيْرِ الرسلِ |
| هى كَفَنى .. سِتْرًا لِذُنُوبى |
|
فى المَوتِ و طُهرُ المغتَسِلِ |
| و أنيسًا فى القـبرِ .. و بعـثًا |
|
و الحَـشرِ .. تُبَلِّغنى أَمـلى |
| مـن أسفلِ أقدامِ حبيبى |
|
كى أحظى دومـًا بالقُبلِ |
| يقْبَلُهَا “جدّى” .. مُبتسِمًا |
|
ويقولُ: كُفِيتَ من العِلل |
| مَـن صـلاها يـومـاً يَدْخلُ |
|
حضرتنا .. نِـعْمَ المُدّخَـلِ |
| مقتطفة من قصيدة “صلوات الدهر (الصلوات الأوفَى)” – ديوان “الرَقيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .
www.attention.fm |
فـخـذنى سيـدى عبـــــداً
قـرأتُ “ و ربــــكَ الأكـــرمْ ”
و فى دار ابـنِ “ أبى الأرقــمْ ”
كتـابــاً خـَـطــــه الـرحمن
بــالأنــوار .. فـــيـه حِــكَــــمْ
بـقـلبِ “ المصطفى ” فيه
ســطــور النــور كــالأنـجـمْ
مــفــصــلـةٌ … وَ مُحكــمـةٌ
وَ جــلَّ جـلال مَــنْ نظَّـــــمْ
و قــالوا: “ بيته المعمور ”
فيـــه ســــــــرُّه المــحــكمْ
“ و بيتُ العــزَّة الـدنيــــا ”
إليــــــهِ حَـــلَّ وتـــــنـــجـمْ
و قيل : اقرأ .. وكنْ فَطـنــاً
زكـىّ الروح .. كـى تـفـهــمْ
فَـسِــرِّى فــى كــتـابى لا
يــراه غـيــر مـن أحْـــــــرَمْ
وَ لــبَّى .. ثـم طــــاف بـنـا
و حــــرَّرَ نـفـســــــه بـالـدمْ
و قَــبَّــلَــنـــا .. لِـنــقْــبلـه
و زكَّــتْ روحَـــه زمــــــزمْ
إلىَّ سـعى .. و هـرول .. ثم
أقـبـل نـحــونـــــــــا ينـدمْ
فــلَمْ يــرفـــعْ لــه طَـرْفاً
إلــيـنــا ســاجــــدا مُــسـلِمْ
*****
فقــلتُ : الـلـــهُ مـــولانـا
و جلَّ ثــنــاؤكَ الأ عْـظــمْ
فـخـذنى سيـدى عبـــــداً
لــكـمْ حقـا نـَـقــىَّ الــــدمْ
و عـلِّمــنى .. و أدِّبــــنــى
و كـل سوىً لكمْ فاهــزِمْ
و أيــدنى بـنــور الـــذات
و اجــعــلــنــى بــه أحْـرم
وَ ضـَـعـْـنى خادماً مـولاى
عـند “ الـمـصـطفى” أخدمْ
بـأمـر الـمــصـطـفـى أحيـا
و رأسـى مـنه تـحت قدمْ
يـغــذِّيـنى .. و يـهــديـنـى
وَ مَنْ ذا مثـــله يُـكـــرِمْ !!
و فيه “ الرحمةُ المهداةُ ”
مـنك .. فمن بـنا أرحمْ؟؟
علـيــه صــــــلاتــكمْ أبـــداً
بــِعــدِّ الــذَّرِّ و الأنـجــــــمْ
مقتطفة من قصيدة ” المَوْلِدْ – الرُشد ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
“مولاى”.. أُحسُّك فى ذاتى!!
| “مولاى”.. أُحسُّك فى ذاتى!! |
|
فأذوبُ و حقِّك من خَجَلى |
| تـيـارٌ يـسـرى فـى جسمى |
|
كـالـنهرِ يحـطّمُ فى جبلِ |
| فأموتُ و حقِّك من رَهَبٍ |
|
و الهـيـبـةُ تـغْـمرُ بالـوَجَـلِ |
| ولسانى يسْكتُ فى ذِكْرٍ!! |
|
و الـذكْرُ بصـمتٍ كالشَلَلِ |
| و أُكـذبُ إحسـاسـى أدَبـًا |
|
فـيَـئِنُّ الـجـسمُ مِن الثِقلِ |
| و أقولُ : و أين أنا إلا فى |
|
أسـفـــلِ قــاعٍ مــن سِـفـلِ
مقتطفة من قصيدة “صلوات الدهر (الصلوات الأوفَى)” – ديوان “الرَقيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alkousy.com |
” إنَّ الإنسانَ لَفِى خُسْر ” إنْ تـاه و ضـلَّ من الزَلَـلِ
| يا هذا .. إنْ كنتَ حصيفًا |
|
فأجِبْ لى بعضًا من سُؤلى |
| هل تعرف معنىً للزمن !! |
|
أَوَ تفهمُ معنىَ المُرْتَحلِ !! |
| أرأيـت الـدهـرَ له كُـنْهٌ !! |
|
كَكَيانِ الخَلْقِ المكتمل !! |
| ما اليومُ !! و ما الشهرُ !! أَجِبْنى |
|
و العامُ !! و قرنٌ فى الأزلِ !! |
| و السبتُ !! يعود مع الأحد !! |
|
و يـسـيـر بـِخَـطٍّ مـعتدلِ !! |
| و الشمسُ !! وضَحْوَتِها صُبْحًا!! |
|
و ظلامُ الليل المنسدلِ !! |
| و القـمرُ !! و يـبدو كهِلالٍ |
|
فى بدءِ الشهرِ المقتَبَلِ !! |
| و العصرُ !! و مـولانا يُقْسِمُ |
|
بالزمن الحىِّ المتصـلِ !! |
| ” إنَّ الإنسانَ لَفِى خُسْر “ |
|
إنْ تـاه و ضـلَّ من الزَلَـلِ |
| قال:” العصر”..وقال:”الفجر”.. |
|
فهل تدرك معنىً لم يُقَلِ !! |
| أفهمها .. كمعانى حَرْفٍ !! |
|
أو معنى بسطور الجُمَلِ !! |
| مقتطفة من قصيدة “صلوات الدهر (الصلوات الأوفَى)” – ديوان “الرَقيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .
www.alabd.com |
كَـــمْ تَـحَــمَّــلْـتَ ثــقــيــلاً
ألــفُ ألــفِ صـــلاةِ ربــى
بـالـــســلامِ وَ بـالـبــشـــارهْ
دائــمــاً أبـــداً عـــلـيــكَ
وَ آلِ بـــيـتـك بــــالطـهــاره
*******
كَـــمْ تَـحَــمَّــلْـتَ ثــقــيــلاً
بــــل وَ عــانـيـتَ انـتـظــارهْ
فى المعانى كان حمـلاً..
ثـــمَّ أثــقـــالَ الـعـــبـارهْ
كــلُّ حـــرفٍ فــيــــهِ نـــورٌ
قــد تَـسَـــرْبَـلَ بـالـسِّــــتارهْ
نـــــورُ أرواحٍ .. تـــراهُ
لا بــِنَـفْـسٍ .. أوْ شَـطـارَهْ
سـرُّ ” بـِسْـمِ اللـهِ ” .. فـيـه
رَبـُّــنـا يُـــعـْــلِـى جِـــــدَاره
ثــمُّ قــــولُ “اللــهُ أكـــبر”
فـوْقَ كلِّ الكــفـرِ .. غـارهْ
كلّ شـيْـطــان تـَخــَـفـَّـى
لابــِـســـاً ثــَوْبَ الـمَــرارَهْ
خائفاً من نورِ ” أحمَدَ “
بلْ رأَى منــْهُ الإشـَـــارَهْ
“بالحَوَامِيـمِ”.. وَ سِـــرِّ أَوَا
ئـِـلِ السـُّــوَرِ انــدحـــارهْ
ثــُمَّ تــأتى جُـنــْدُ رَبِّـى
تــُـعْـلِـنُ اليـَـوْمَ انـتـحارَهْ
مقتطفة من قصيدة ” الشرح ” – ديوان ” البريق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
إنْ تُـحـبـبْ مـولاك بِحقٍّ يُـهـديـكـمْ بكـرائمِ حُـلَـلِ
| يا هذا .. أَشَعَرْتَ بِسَفَرِك !! |
|
و هناك ستبقى فى النُزُلِ !! |
| بـل قـبـرُك هـو بيتك حقا |
|
بِتـرابٍ .. و عـفـونـةِ بـلَــلِ |
| و الـباقى لـك أبدًا ما قـد |
|
قـدَّمــتَ بـقـولٍ أو عـمـلِ |
| يـا هـذا .. أَعـرَفتَ بـأنك |
|
كـسَراب يسْرى بالأمـلِ !! |
| لا حــــقٌّ .. إلا مـــولاك |
|
فـلا تَـتْبَعْ شيطـانَ الحِيَلِ |
| و رسولُ اللَّـه هو الهادى |
|
بالـنــورِ لـقلـبـك بالـشـعَـلِ |
| وكفيلُك .. وسيجعلُ عيشَك |
|
فى الدنيا أحلى من عَسَلِ |
| إنْ تُـحـبـبْ مـولاك بِحقٍّ |
|
يُـهـديـكـمْ بكـرائمِ حُـلَـلِ |
| و شفيعُك فى الحشر .. و فيه |
|
الفردوسُ .. و جناتُ الأزلِ |
| صـلـواتٌ مـن أَبـدِ الدهر |
|
و مــنْ أقــدم أيـامِ الأزلِ |
| دائــمـــةً أَبـَـــــدَ الآبـــــادِ |
|
و بـاقـيــةً دَوْمـًـا لــم تــزَلِ |
| هى أوْفىَ صلواتِ المولى |
|
و الأعلى حظًا فى الأزلِ |
| مقتطفة من قصيدة “صلوات الدهر (الصلوات الأوفَى)” – ديوان “الرَقيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .
www.alkousy.com |
إنشاد بمائدة الرحمن غدا الجمعة
#أحب_محمدا
.
بإذن اللـه تعالى و توفيقه
تدعوكم الأشراف المهدية للإفطار و الاستمتاع بليلة إنشاد فى حب رسول اللـه صلي اللـه عليه وسلم من أشعار عبد اللـه / صلاح الدين القوصي رضي اللـه عنه و أداء فرقة أبو شعر السورية فى مائدة الرحمن من بعد صلاة العشاء يوم الجمعة غدا الثالث و العشرين من رمضان 1439هـ
وكل عام ونحن جمعا فى قلب و أحضان رسول اللـه صلي اللـه عليه وسلم
سيتم إذاعة الحفل على قنواتنا على الانترنت بالصوت
تابعونا على الروابط
attention.fm
.
و على الجوال
https://tunein.com/radio/HOB-AL-NABI-s201441/
.
http://www.radioforest.net/radio/hob-al-nabi/682566
.
موقع مائدة الرحمن مدخل استاد القاهرة من طريق صلاح سالم أمام دار ضباط المدرعات
https://goo.gl/maps/UPEuSTove7H2
متشفِّعاً بجمال نـور ” محمدٍ”
فـاسكن وقـُلْ : يا ذا الجـلال
إليــــك ينعـــــقـدُ الأمَــــــلْ
لا حــــــول لـــــــى إلاك إنَّ
العــــبد تُعْــــييــــه الحِــــيَلْ
فكن النصــير ومـن ســواك
لعبـــــده مهمــا يـَـــــــــــزِلْ
متشفِّعاً بجمال نـور ” محمدٍ”
في الكائنات ومن سواه لنا كَفلْ!!
واجعــله فـي قلبى وروحى
حيـــن يغشــــــــانى الوجـــلْ
واجعلْهُ دِرْعِى في الخطوب
وكُـــــلِّ أمــــرٍ قــــد نَــــــــزَلْ
صـلَّى عليـك الــله يـا نـُورًا
بــــــه البــــــدر اكــــتــمــــلْ
*****
يا سِـرَّ نـور اللـه فـي الأكـــ
ـوان .. يا مشكاةَ أنوارِ الأزلْ
صـلَّى عليـكَ الله يــا مولاى
مـا بــدرٌ أَهَــــلَّ أو اكتمــــل
أو لاح فــــجـرٌ أو ضُـــحــىً
أو لاح نجـــــــمٌ أو أَفَــــــــل
أو اشـرقَــت شـــمــس وإنْ
غـــابت إذا اللــيل إنْســــدَل
مقتطفة من قصيدة ” الختم ” – ديوان ” الطليق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
يـا قِبْــــلـةَ أرواحِ الــدنْـيـا
| يـا قِبْــــلـةَ أرواحِ الــدنْـيـا |
|
يـا خَـيْرَ المَـهْبِطِ و الـنُزُلِ |
| يا نـورًا يسطعُ فى الكونِ |
|
فـتـنـيرُ بــهِ كُـــلُّ الـسـبــلِ |
| يــا عَـجَـبًـا مـِنْ سِـرٍّ يـَبْـدُو |
|
كـالعَلَمِ على قِمَّةِ جَبَلِ !! |
| مَنْ يعرفُ .. عاش به مَلِكًا |
|
و الجاهلُ يمشى فى وَحَلِ |
| ” الـدهـرُ ” بـه سِرٌّ يسـرى |
|
يُفْـنـى و يُعيدُ عـلى مَـهَـلِ |
| و اللَّـهُ يقول : أنا الدهرُ !! |
|
يا ويلى مِنْ معنى الجُمَلِ !! |
| سبـحان الأبـدىِّ الأعلى |
|
و الدائمِ قدْسا فى الأزلِ |
| لا يفـهم خـلـقٌ مـا الـدهر |
|
سوى ساعاتٍ فى الأجلِ |
| ما الزمنُ سوى ظِلٌّ يَسْرِى |
|
و الحَدَثُ سرابٌ كالظُلَلِ |
| و الـقـلــبُ يــدُقُّ كَـعـدَّادٍ |
|
هو يحسبُ أوقاتِ الأجلِ |
| و الرعدُ يسبِّح فى الأعلى |
|
و القلبُ يسبِّح فى السِفَلِ |
| إن كَـرْهًا .. أو حُبًّـا سَـبَّح |
|
لـِلـَّــهِ بـِنَـبـْـضٍ مـُنـْفَـصـــلِ |
| سُبْحَان الديمومى الأبدى |
|
الـدائـم مـن قَـبْـل الأزَلِ |
| و الـلَّــهُ الحَـقُّ .. الـجَـبَّارُ |
|
الـقَـهـَّارُ عـلى كُلِّ الدُوَلِ |
| يــا عـبـدًا .. أَكْـرَمَـهُ اللَّـــهُ |
|
بـأعـلـى مـا نَـزَّل من مِلَلِ |
| يا هذا .. فافهمْ ما حولك |
|
أَوَ فيك لأمرِك مِنْ حِيَلِ !! |
| مقتطفة من قصيدة “صلوات الدهر (الصلوات الأوفَى)” – ديوان “الرَقيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .
www.alabd.com |