| أنتَ لى مولاى..رُوحى.. |
|
بل..و أقْسِمُ .. كلَّ عمرى |
| بل..ومنذ” ألستُ”..أنت |
|
لِىَ الحبيبُ..وأصلُ طُهْرى |
| يومَ قلتُ:”بَلَىَ”..وطِرْتُ |
|
إليك .. مثل عـُقـَابِ طـَيْرِ |
| تـحـت أقــدامِـــك.. كان |
|
بفضلِ ربـى .. مـُسْـتـَقـَرِّى |
| مــنـذ ذاك الـيـومِ.. صـــارَ |
|
بـروحِكمْ قـَيْدى و أسْرى |
| إنَّـنـِـى .. فــيــكــمْ أسـيـــرٌ |
|
فــاق عِــــزِّى كــلَّ قــَـــدْرِ |
| لا الـملوكُ.. و لا الملائكُ |
|
عـندها عِـزِّى .. و فـَخْرى |
| لا.. و ربِّ الــبــيــتِ .. مــا |
|
فــازوا.. و لا حـتى بـِعـُشـْرِ |
| ******* |
| أنت عندى.. فى فؤادى |
|
مـثـل ماء الـرِّى.. يـجـرى |
| بل و أقسِمُ.. فى ضلـوعى |
|
و العظامِ.. و تحت ظُفْرى
مقتطفة من قصيدة “يا رسول اللـه” – ديوان “الرَقيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alkousy.com |
أشعار
فــإنى عـاشقُُ “ طــــــه ”
و كــمْ مــن مــــادح فيـكــمْ
و حتى دون أنْ يـُـسـْلِمْ!!
و لـستُ بــِمـُــدَرَجٍ فــيـهـمْ
و مالى فــيـهِـمُ من سـهــمْ
فـأنـتــمْ ســيـــدى و الـلــه
فـوق بـيـــــــان كــل قـلـمْ
و لـكــنــى .. أحـبـــــــــكمُ
بــحــبٍّ زاد و تـطــمــطَمْ
فــإنى عـاشقُُ “ طــــــه ”
و إن العـشـق يـتـكــلـمْ !!!
و ليـس بـنــافــع فـــــــيـه
إذا أعلــنــتُ أو أكـتـــــــمْ
فلــســتُ بــمـادحٍ .. لكنْ
أنـا الـهـيـمـان و المـُـغــرَمْ
مقتطفة من قصيدة ” المَوْلِدْ – الرُشد ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
حبيبى “المصـطـفى طه ”
و قـلـتُ منـاجيــــا “ جدِّى ”
و إنى منـــه بعض نـســمْ :-
“ رسـولَ الـلـه ” من قلبى
سـلامــاً طِيـبـــهُ قــد عَــــمْ
و كــلُّ صـــلاةِ مـــــــولانـا
لــروح رسـولـــه الأفــخــمْ
حبيبى “المصـطـفى طه ”
و نـور صــفــــــاته الأقــدمْ
رسولُ الـلــه .. إنْ تدرى ..
و كــنـزُ الـلــه .. لو تـعـلـمْ ..
أعيـش بكـمْ كــأنـفـاسى
و نبضِ القـلب فى المعصمْ
بــشـريـانى .. و أوردتـى
و حتـى هيكلى و الـعظــمْ
وَ مَنْ لمْ يــسـتـقِ منكمْ
يبـــــوء بخيـبــــــةٍ و نـــدَمْ
و من لمْ يـسـتـنرْ مـنكمْ
يـعـيــش بـجـهـلـه و ظُـلـمْ
و من لم يـنتـهـلْ مـنكمْ
فـلا حـظُُ لــــــه بـقــســمْ
مقتطفة من قصيدة ” المَوْلِدْ – الرُشد ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
صـلواتُ رحـمــنٍ عـلـيـك .. و ذاتِ ربٍّ مــــقــــتـــــدر ..
| صـلواتُ رحـمــنٍ عـلـيـك .. |
|
و ذاتِ ربٍّ مــــقــــتـــــدر .. |
| و ســـلامـــهُ .. مــنــه إلــيــك |
|
بــكــلِّ نـَـعْــتٍ فــى الـسُـــوَرْ |
| و كــمـالــهُ .. فـيـهـا الـجـلالُ |
|
لِــكـــلِّ تــــــــالٍ ذى بَــصَـــرْ |
| و جمالُه.. يُفْنِى..و يـُحْيى.. |
|
كــــلَّ مِــــنْ مــنـــهـــا ذَكَـــــرْ |
| بـِتـَـجَـلِّـيـاتِ الـلَّـــه .. مِــنْـــهُ |
|
على المُحِبِّ..وَ مَنْ حَضَرْ.. |
| تَـفْــرِيــجُ هَــمٍّ .. للـشَـجِىِّ .. |
|
و خـَـيـْـرُ رِزْقِ الـمــفـتــَـقِــرْ .. |
| و شــفــاءُ مــكــروبٍ عَــلـيـلٍ |
|
بــالـخَـفِـــىِّ .. و مـــا ظَـــهَـــرْ |
| هـى تــاجُ عِـــزٍّ.. لـلـذلـيـلِ.. |
|
أَتــىَ .. بِــذُلّ الـمـنـكَـسِرْ .. |
| هى أُنـْسُ روحٍ.. للمحـبِّ.. |
|
و تــاجُ عِــــزةِ مَـــنْ شَـــكَــــرْ |
| فـَـتـُـجَـدِّدُ الإيـمانَ .. حتـى |
|
فى الـعـصاةِ.. وَ مَن هَجَـرْ !! |
| اللَّـهُ .. يَـقـْــبَــلُـهـا .. بـخــيـــرِ |
|
قــَــبــــولِ ربٍّ مُــغــتــَــفِـــرْ .. |
| و الــكــونُ يـُـنْـشِــدُهـا فـيـســ |
|
ــجدُ للعـلىِّ .. و قــد شَـكَــرْ |
| جــنَّــاتُ ربـى .. مِــنْ قِـــرَاءَ |
|
تـِـهـــا .. تـَـزِيـدُ .. و تــزدَهِــرْ |
| و الــنـارُ .. تـنـعـى حَــظَّـها .. |
|
لَـمَّا بـهـا انطـفـأتْ سَـقـَـرْ !! |
| و اللــهُ .. يَـشْكُر مَـنْ تلاها .. |
|
مُــفْـــرَدًا .. أو فـــى سَـــمَــــرْ |
| و رســولُ ربـى.. يَـرْتـضِـى.. |
|
فـَـتـَـشِــعُّ نـــورًا .. كالــقـمــرْ |
| صـلَّـى عـلـيــك اللـه .. مـــن |
|
ذاتِ الــــودودِ الـمــقــتــدرْ |
| و ســــلام ربــــى .. ســيــدى |
|
نـــــورٌ .. و رضــوانٌ .. و بــِــرْ |
| مقتطفة من قصيدة “الصُّوَرْ” – ديوان “الرَقيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .
www.attention.fm |
هـى حـربُ إيـمـانٍ إذاً
يـــا حبـيبى .. قلـتُ : هـذا
المـوتُ ..أكرمـنى جِـــوَارَهْ
جــاءَ موْتى فى “الـبقـيع”
مُــقَـبـِّـلاً مــنــه جـــدارهْ
وَ انـتظـرْتُ الـمــوتَ يـأتى
وَ الـــجـــلالُ عَـــلاَ وَقَــارَهْ
وَ انـْـتـظـرتُ .. وَ لَـمْ أَفُـــزْ
إلا بــآلام الـــمــــرارهْ !!
قـائـمــاً .. أوْ قــاعـداً .. أوْ
فى الرُّقـادِ .. أرى قـرارَهْ
لا مـوت يــأتـيـنـى .. بـــل
الآلام تـطـحَـنُــنى نُـشـارهْ
وَ علمـتُ أنَّ الأمـرَ لـيـس
الموْتُ بلْ فاقَ اعتبارَهْ
فَسَـكَنْتُ مُحْـتَسِـباً وَ قلبى
مَـــزَّقـُـوا مـنــه إطـــــارهْ
هى ضـربةٌ فى قَـلبِ كلِّ
المسلمينَ .. وَ شـَنِّ غَـارهْ
هـى حـربُ إيـمـانٍ إذاً
“إبلـيسُ” شَـدَّ بــهـا إزارهْ
*******
فـأنـا لـهـا .. قومـوا عـبــادَ
اللــه وَ انـتـخـبـــوا وِزارهْ
وَ ارفـــعوا الـتوحـيدَ صـفـاًّ
وَ اغْـسـلوا للـدينِ عـارهْ
إن تموتـــوا .. “اللـه أكبر”
لا يـمــوتُ مـن استـجـارهْ
عـــندَ ربـى الـخـلـدُ حـقــاًّ
وَ الـــنـعــيـــم بـــه أنــارهْ
لا يـمــــوتُ شــهـيـدُ ربـى
بـل لــه أعـلَى الــصــدارهْ
دائـما فى الخُـلْـدِ يـحـيــا
رافـعـــاً أسْــمَــى إشــَـارهْ
خـَــصَّــهُ الـلــهُ تـــــعــَـالـى
بـعــد أنْ أعْــلَــى وَقــَــــارهْ
ألــفُ طـــوبَى للـشــهــيـدِ
وَ أهْـلِــهِِ .. أوْ مَـــنْ أجَـــارهْ
مقتطفة من قصيدة ” الشرح ” – ديوان ” البريق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
يــا مَــنْ عشقــــــــــــتَ النــــورْ
| يــا مَــنْ عشقــــــــــــتَ النــــورْ |
| بـفــــــؤادك المفـــــــــــــطـــــورْ |
| وســـــــــــمــوتَ لــلأعلـــــــــى |
| و البـــــــدرُ فيــــــــــــــه بــــــدورْ |
| اسـمــــــــــع لــنــــا قـــــــــولاً |
| مـــــا قيــــــــــــــل فى المأثـــورْ |
| كــــــــــل الــــــذى قـــــــالـــوا |
| مــــــــــــن وهمــــهـم و غــــــرورْ |
| لمـــــا بـــــــدا قَــبـَـــــــــــــسٌ |
| مـــــــن نفســـــــهم بــــالنــــــورْ |
| قــــــالـوا المنتـــــــــــهى هــذا |
| و النـــور فـــــــــــى المبــــــــرورْ |
| قــــــــــلنــــــا تعـــــالـى اللـــه |
| مـــانـــــوره مقـــــــــــصــــــــــورْ |
| مــــا كـــــــــــنـــــتَ إلا أنـــــت |
| بـــفـــــؤادك المقـــــــــــبــــــــورْ |
| فــاتــرك هــــــــوى نفــــــــسٍ |
| واخـــرج بـــــــــــــلا دستــــــــورْ |
| حَجَّـــــــــــــــرتَه .. فــــاخــــرجْ |
| لـفضــــــــــــــائـــه المقـــــــدورْ |
| وَ دَعِ الـــــــذى قــــــــــالـــــوا |
| فـكـــلامـهـــــــــــم مبتـــــــــــورْ |
| و هــــواهــــــــمُ عشـــــــــقٌ |
| بِلُّلـــــــــــــــورُه مكســـــــــــــورْ |
| كالقِـــــــــــــدْرِ فى صَـخَـــــبٍ |
| مـن جـــــــــــوفــه المكمـــــــورْ |
| يـغـلــــــــــــــى بــمــــا فيـــه |
| مـن داخــــــــــــــلٍ ويفــــــــــورْ |
| و الــنــــــار خــــــــارجــــــــه |
| مـن حـــــــــــولــــه وتــــــــــدورْ |
| و الــنَـفـْـــــــس فـى قِـــــــدْرِ |
| و القِــــدْر كـــالمحـــــــــــصــــورْ |
مقتطفة من قصيدة ” الأربعون ” – ديوان ” الطليق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
أنـا .. يـا رسـولَ اللَّــهِ .. يـقــ ــظــانـا أراك .. و بـالـبَـصَـرْ !!
| مـولاى .. بِـــــتُّ الآن أُدْرِكُ |
|
أنَّ ذاتــى .. فــى خَــطَـــرْ .. |
| مـا بِـتُّ أعــرفُ مــا أقــول !! |
|
فـعـقـلـىَ الـيـوم .. انـفـَـجَــرْ |
| و الـلَّـهِ.. مِنْ حُـبِّـى إلـيـك.. |
|
و نــورُ ذاتــك .. قــد ظَــهَــرْ |
| مـا عـدتُ فــيــك .. أُطِــيــق |
|
صبرًا..لستُ عنك بمُصْطَبِرْ.. |
| ضــاع الــبــيــانُ .. فــَصِــرْتُ |
|
أخْــلِــطُ كلَّ تعـبـيـرٍ صَـدَرْ !! |
| و اللــهِ .. مــا أَبَــدًا أعـيـش.. |
|
كَـمِـثـْـلِ خَـلْـقٍ مِـنْ بَــشَــرْ .. |
| أنـا .. يـا رسـولَ اللَّــهِ .. يـقــ |
|
ــظــانـا أراك .. و بـالـبَـصَـرْ !! |
| فـى كـلِّ آتٍ .. أو قـريـبٍ .. |
|
أو بـــعــــيـــــدٍ مـُــنـْــتــَــظَــــرْ |
| فــأكــادُ أنــطــق بــاســمــِكم |
|
و لـكـلِّ مــا نـَـظَــرِى بَـصُـرْ .. |
| أنــــا لا أفــكـــر .. أو أُدَبِّــر .. |
|
بـــل .. لأمـــرك أَنــْـتــَـظِــرْ .. |
| حـتــى يــرانـى الـنـاسُ مـهــ |
|
ــمومـا .. بـشكلِ الـمحـتَـضِرْ |
| أنـــــا .. لا أُصَـــدِّق أنَّ عـــبــ |
|
ـــدا قــد أَحَــبَّـك مـِـنْ بـَشَـرْ |
| مِـثـْـلِـــى أنــا .. يــا ســيــدى |
|
أبدا .. و أقسمُ ” بالـحَـجَـرْ “ |
| و “الكعبةِ الغَرَّا”..و ” زمزمَ “ |
|
و”المقامِ”..و مَنْ يحج..و يعتمر |
| إنـى .. أعــيــشُ ” بـِبَــرزخٍ “ |
|
فــيـكــمْ .. و روحٍ مــنــبَــهِـــرْ |
| بــل أنــت فـــىّ.. و إنْ يــقــ |
|
ـول الناس أنِّـى منْ كَـفَـرْ !! |
| هــذا يــقــيـنـى.. ســيـدى .. |
|
ما الحلُّ..فى روحٍ..فـَجَـرْ !!
|
| مقتطفة من قصيدة “الصُّوَرْ” – ديوان “الرَقيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .
www.alabd.com |
يـا كائِـنـًا فـى الكونِ.. فـوق الكونِ .. تـبــدو كالـبَــشَــرْ !!
| و فـداك روحـى.. يـا رسـولَ |
|
اللـــهِ .. مِــن كـــل ِّ الــضَــرَرْ |
| يـا كائِـنـًا فـى الكونِ.. فـوق |
|
الكونِ .. تـبــدو كالـبَــشَــرْ !! |
| و َلأَنتَ نورُ اللـهِ..فى المشكاة.. |
|
بالرحمات الكبرى..كنزٌ قد ذَخَرْ |
| وَلَكيف تجمعُ بين أرضٍ والسَـ |
|
ـمَا..و الوَحْىَ فى نور السُوَرْ |
| مــا بـيــن سِــــــرِّ ” الـمُــلْــكِ |
|
و الملكوت”..تبدو فى صُوَرْ |
| “جبريلُ”..يجلسُ عن يميِنِكَ |
|
و اليـسـارُ .. بـهـا ” عــمــرْ ” .. |
| مـا بـين نورِ الوحـى و الأكــ |
|
ــوانِ و يَـنْـسـَحـِـقُ الـحَــجَــرْ |
| هــذا بـــلاءُ الأنــبــيــا الـمـذ |
|
كـــــور فــى كُــلِّ الــــزُبــــــُرْ |
| لـيـس الـبــلاءُ..الـجـوع!! أو |
|
مــرضٌ .. و لا غــَـــمُّ الـكَــدَرْ |
| هـذا بــــلاءُ الــنــاسِ .. أمــَّـا |
|
الأنْـبِــيـَـا .. خــَـلْــــقٌ أُخَـــــرْ |
| مـولاى .. كـُـلُّ صَــلاةِِ نـــورٍ |
|
مـــِــنْ عـــــزيــــزٍ مُـــقـْــتــدرْ |
| و ســــلام رَبـِّـــى .. ســَيـِّـدى |
|
نـــورٌ .. و رضـــوانٌ .. و بــِــرْ
|
| مقتطفة من قصيدة “الصُّوَرْ” – ديوان “الرَقيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .
www.attention.fm |
مَـنْ لم يُـصَـلِّ .. عَـلَـىَّ دَومًا ضَــيَّـــعَ الــعـــمــــرَ .. هَـــــدَرْ
| ” أسْلِمْ .. و سَلِّمْ للعظـيم “.. |
|
و كُــنْ كَـأَعْــلَــى مَــنْ شَـكَـرْ |
| أمـا الـصـلاة عـلـىّ .. فاعـلـم |
|
أى سِـرٍّ..أى كنـزٍ..مُـدَّخَـرْ!! |
| مَـنْ لم يُـصَـلِّ .. عَـلَـىَّ دَومًا |
|
ضَــيَّـــعَ الــعـــمــــرَ .. هَـــــدَرْ |
| إنِّـى حبـيـبُ اللَّـه.. فافهم.. |
|
بـَـــلْ تــَـذَوَّقْ .. و اصــطــبـِـرْ |
| إنْ كــنـتُ لـم أذْكُـرْ صَرِيـحًا |
|
خـــــوفَ عــقـــلٍ يَـــتَّــجِــرْ .. |
| لا يــأتِــيـــنِّـــى غـــيـــر مَـــــنْ |
|
هــو بــالـمـحــبَّــةِ يَــــزْدَهِـــر |
| هو ليس يـرجو .. غـيـرَ صُحْــ |
|
ــبَـتِـنـا .. بـحــبٍ .. يـنـفــجِـر |
| بَلْ لـيس فى الميزانِ يـُوزَنُ |
|
حُــبُّــنـا .. مـهـمـا اســتــتــرْ !! |
| كـلُّ مَــنْ بـالـحبِّ .. يـأتـــى |
|
صــار عـنـدى .. مُـسَــتـَـقِــرْ .. |
| إنّ مــا فــــى الـحـــبِّ.. مـن |
|
فــَـضْـــلٍ .. يُـذَاع .. و ينتـَشِرْ |
| مـــولاى .. كــل صـلاةِِ نـــورٍ |
|
مـــــن عـــــزيــــزٍ مُــــقـْـــتـــدرْ |
| و ســــلام رَبِّــــى .. ســيــدى |
|
نـــــورٌ .. و رضـــوانٌ .. و بــِـرْ |
| مقتطفة من قصيدة “الصُّوَرْ” – ديوان “الرَقيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .
www.alkousy.com |