سألتكَ يا سَـخِىَّ الجودِ

سألتكَ يا سَـخِىَّ الجودِ فـيْـضًا

يُشـرِّفُـنى بِوَصـلٍ مُـسْـتَمِـــــــر ..

بِحَـقِّ جــــلالِ رَبِّـى لا تُـخـيِّـبْ

رجـاءَ الـصَبِّ فـيـــكَ الـمُسْـتَحِرِّ

وَ لا تـحجـبْ بفضلك نورَ وجـهٍ

منـيرٍ .. فـاق حُـسْـنًا نـــــورَ بَـدْرِ

مـضيـىءٌ زادَه ربِّـى جـــــــلالا

فَشَـعَّ الـنورُ مِنْ خَـــــــدِّ وَ ثَـغْــرِ

فـلا تَـحْرِمْ مُحـبًّـــــا بـاعَ قَـلْبًا

رجــــاءً إنْ قبـلتَ بِشَــرْح صَـــدْرِ

وَ زِدْ يا سيدى فى القلبِ حُـبًّا

وَ زِدْ مِنْ  حبِّـكمْ لـى كـــلَّ خـيْرِ

عـليك صلاةُ ربِّـى مـا تَـــوَالَتْ

عـليـــكَ صـــــلاةُ أ رْ وَا حٍ  وَ ذَرِّ

صــلاةٌ لا تُـدانـيــــها صـــــلاةٌ

كمـرجـانٍ .. وَ يــــاقُـوتٍ .. وَ دُرِّ

وَ صلِّـى الـلّـه مـا يشـدو مُـحِـبٌّ

” بـــإسـمِ الـلّـه أبدأ كلَّ أمـرِى”

 

مقتطفة من قصيدة ” البئر ” – ديوان ” الأسير ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى