فَحَاذِرْ فِى المَحَــبَّـةِ حَالَ بـســــطٍ

فَحَاذِرْ فِى المَحَــبَّـةِ حَالَ بـســــطٍ

وَقـَــــدِّم دَائـــــمـــــــاً أدبــــــاً بحـــــزنِ

وَغُـضَّ الطَـرْفَ فى صَـمْـتٍ حَـيـاءً

وكُـنْ حَـــقَّــــاً ذلــيــــلاً مــِــثْـلَ قِــــــنِّ

ولا تُــبْــدِ  ولا تُــخْـــفِ سِـــوَى مَــا

أُمِـرْتَ بِـهِ لِــكَـــى تَـحْـــظَــى بِــأَمْــــنِ

فَـلَـيـــس لَـــنــا خِــيــارٌ  فِــى أمـــورٍ

لَـــهـَــا الـــقَـــهَّــارُ  يـُـــبْدِى  أو يُـــثَـنِّـى

ولُذْ بالصَـمْـتِ فِى كُــلِّ اجْـتِـمَـاعٍ

وَلا تُـــــبـْــد الــكـَــــلامَ بِـــغـــــيـــرِ إِذْنِ

وحاذرْ مِنْ حَـديـثِ النَـفْــسِ إنَّــــا

نـَـــرَاه كـَــــمـا نـَـــراك بــــغــــــيـــرِ أُذْنِ

وَلا تَـأمَــنْ لِنَـفْــسِــكَ مــن غُـــــرور

يَـــمِـــيـلُ بــِـظـَـــهْــرِ مَــغْـرُورٍ وَيُـحْـنِـى

وكُــنْ مُـــتَـأخِّــراً دَومــــــاً وحَـــتَّـى

إذَا ما قــَـدَّمـُــــوكَ فَـــقُــلْ : أقـِـــلْـــنِى

وَ كـــبـِّرْ كُـــلَّ مَـنْ يَـأتِـيـكَ مِــنْـهُـمْ

إذَا نزلــوا لَــدَيـْــــكَ … وَيـَــومَ ظَـــعْــنِ

وكُـنْ كالســيـفِ فى تـنـفـيــذِ أمــرٍ

وَلا تـَـــعْـــلَق بِـشـُــــــــؤمِ  أو  بِـيُـــمْــــنِ

لأنَّ الأمــرَ فـِــيــهـمْ لَـيْـــس مـنـهــمُ

وَكُــــلٌّ مـِــنْـهُــــمُ بِـالـحـَـــقِّ مَـعْـــــــنِى

فــإِنَّ الــلَّــــــــهَ حَــمــَّــلَــهُـــمْ بِســـرٍّ

يَـشِـــيــبُ لـــه الــرضـيـعُ بكلِّ حُـضْـنِ

وقَــدِّمْ مـــنـك نَـفـْـسـاً يـــــوم نَحـْـرٍ

إذَا ضـَـــــحـــَّـوا بـــشـــــــاءٍ أو بِــبـُــدْنِ

وَإن ثَـقُـلَـتْ عَلَــيْـكَ لَــهُـمْ أُمُـــــورٌ

فَـأخـْــلِــصْ لـلـــكَـريـمِ وَقُـــلْ : أَعِـنِّـى

 

 

مقتطفة من قصيدة ” الغوثية ”  – باب ” الآداب ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

مـــولاى .. صـــلاةً لحبيبك

مـــولاى .. صـــلاةً لحبيبك

لم تسمعْ قَــبْلا .. بالأُذُنِ ..

مِنْ ذاتِ”القدْس”..إلى نورٍ

“للقدْس”.. و مشكاةِ الزمنِ

وَ بِسِرِّ”القدرةِ”..فى”حَمْلٍ”

قــــد غَــيَّرَ أركـــانَ الكـــونِ

فى عالمِ ملكــوتٍ يَخْفىَ ..

و عـوالمِ مُلْــكٍ فـى العَــلَنِ

خَلَطَ”المُلْكَ”..مع”الملكوتِ”

فصار”النورُ”..كبعض البَدَنِ!!

و”السدرةُ”..و”الملأُ الأعلى”..

و”اللوحُ”..و”أقلامُ الزمنِ”..

و عــوالمُ ” بيتٍ معمورٍ ” ..

و ” برازخُ روحٍ ” .. للسكنِ

و”الروحُ”..يُباهى مُفْتخِرًا..

بنزولِ الروحِ إلى البدنِ ..

لا يُــدرِكُ أبـــدًا .. معنــاهــا

مِنْ خلْقِك..أعلى ذى فِطَنِ

مِنْ نورِ كمالِك يــا ربــى ..

لِكمالِ الذاتِ..المؤتمنِ..

هو .. نورُ اللَّه .. و رحمته..

و السرُّ الأعظمُ..فى الكونِ

فصَلاتك يا ربُّ..فُروضـى..

و هى المَرْجُوَّةُ..مِنْ سُننى

 

مقتطفة من قصيدة “آمنة النور (نور الميلاد)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

أنا..فى الكونِ..و إنِّى الدهرُ.. فأين تروح ببُعْدِك عنـــى !!

أنا..أُحيى و أُميتُ..بأمرى..

و أُغــيِّـرُ .. كـــفرًا للأمـــنِ !!  

فالجسمُ .. و روحٌ .. أو نفْسٌ

الكُلُّ .. بقَبْضَتـِنا .. فــنى !!

فالمؤمنُ..عندك لا عندى!!

و الكافرُ..حكمٌ فى العَلَنِ!!

لِــتسيرَ الدنــيا .. بنظــــامٍ ..

يعلوهُ العدلُ مع الـــوزنِ ..

أمَّا عــندى .. فَلَــنا حُكْمٌ ..

فى الروحِ..ونَفْسٍ..والبَدَنِ

يخفَىَ هذا .. أو يتأخــــرُ ..

ذاك..و يُعْلنُ..ذا مِنْ شأنى!!

فاحكمْ أنت بشَرْعى .. لكنْ

إحذرْ .. أنْ تتحدث عنى ..

فى أحكامى..فى ميزانى..

مَنْ بالخلْقِ الأَوْلى منى !!

جلَّ اللــهُ .. و عــــزَّ ثناءًا ..

مَنْ فى الكون..تُرى يَقْدِرُنى!!

لُذْ”بحبيبى”..نورا..منى ..

وأغضُضْ طرفَك..حيثُ تَجِدْنِى

أنا..فى الكونِ..و إنِّى الدهرُ..

فأين تروح ببُعْدِك عنـــى !!

 

مقتطفة من قصيدة “آمنةالنور (نور الميلاد)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

فَأسْرُكَ سيدى شَـرَفٌ جـليلُ

فــإنى سيـــدى لكـمُ أســـيرٌ

وَ أسْرُ الفَضْلِ مَحْبُوبٌ فَضِيلُ

فَزِدْ يا سيـدى منكمْ قيــودًا

فَأسْرُكَ سيدى شَـرَفٌ جـليلُ

فَعَجِّلْ إنَّ جُـودَك منك طَبْـعٌ

وَ بِرُّكَ فى العتابِ لنا جميلُ

وَ لَيْسَ لِبَحْرِ جَودِكَ مِنْ قَرارٍ

وَ لَيْسَ بِفَضْلِ بِرِّكَ مُسْتَحِيلُ

عليك صلاتُنا مَا قَــدْ تَوَالَتْ

عَلَيْك صَلاةُ ربِّى وَ القبـولُ

وَ صَلَّى اللّه ما تُلِيَتْ عليكمْ

” بِإِسْمِ اللّه أبْدأ مَـا أقُولُ “

 

مقتطفة من قصيدة ” الأسير ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

وَ لِى نَسَبٌ إليك .. وَ ذَاك فَخْرٌ

وَ لِى نَسَبٌ إليك .. وَ ذَاك فَخْرٌ

وَ نُـــورٌ لا يُنــازِعُــه الأفـــولُ

إِذَا الأنْسَابُ بين الناسِ زَالَتْ

فَمَا رَحِـمٌ إليــكَ لنا  يَـــزُولُ

فيا “جَدِّى” .. نَزَلْتُ عليك فَضْلاً              

وَ هَلْ أبَدًا يُــرَدُّ لكمْ نَزيــلُ !!

وَ حَاشَا أنْ يُضَامَ لكمْ ضَيْوفٌ  

وَ حَاشَا أنْ يُهَانُ لكمْ سَليِلُ

وَ قَد فَاضَ العطاءُ إلىَّ منْكمْ

وَ منْ فيْضِ المحبةِ سَلْسَبِيلُ

فإنْ أ شْدُو بِفَضْلِك ذَاكَ حَقٌّ

عَلَىَّ إلــى رِحَــابِكُمُ قلـــيلُ

وَ إنْ تَأذَنْ بِمَدْحٍ فيك مِنِّى

وَ تَسْمَحُ حين أوجِزُ أو أطِيلُ

فَهَذَا مُنْتَـهَى أمَـلِى وَ عِــزِّى

لِقَلْبٍ إنْ نَأىَ عنـكمْ ذَلِــيلُ

سَألتُ اللّه  لِى عمرًا مَديدًا

يَزَيِّنُهُ المَديحُ لك الجمـيلُ

وَ ليت المدحُ مهما كان مِنِّى

بِكُلِّ بلاغــةٍ فيــهــا أصـــوُلُ

أرُدُّ لكــمْ به بعـضَ اعـترافٍ

بِفَضْــلٍ  لا  يُــدَانِيهِ جَــمِيلُ

 

مقتطفة من قصيدة ” الأسير ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

دموعُ الشوْقِ مِنْ قَلْبِى رسولُ

بِإسْــمِ الـلّـه أبـــدأ ما أقـولُ

وَ مِنِّى الحمدُ للّـه الـجـزيـــلُ

وَ مِـنْ رَبِّـى صــــلاةٌ زاكيــاتٌ

وَ أطْيَبُ طِيبِ ما صَلَّى الجليلُ

وَ عِطْرُ سلامِ رَبِّى مـا تَـوَالَى

مِنَ الرحمنِ رضــوانٌ جَميــــلُ

وَ ألْفُ تحيــةٍ من قـلبِ عبـدٍ

مُحِـبٍّ .. لَيْـلُهُ سُـهْدٌ طـويــــلُ

على”طه” الحبيبِ..وَ كلِّ أهْلٍ

لـهمْ شَـرَفٌ بِهِ عــالٍ فَــضِيلُ

أتَيـتُ إلى رِحـــــابِهُـمُ بِمَــدْحٍ

لخيرِ الخلق فىخَجَلٍ أقـــولُ: –

*****

دموعُ الشوْقِ مِنْ قَلْبِى رسولُ

وَ دَمْعُ العينِ مِنْ وَجْدِى يَسيلُ

عَلَوْتُ بفضلِكمْ منكمْ عَطَـــاءً

وَ وَصْــــلاً لا يُــدانـيــهِ وصـــولُ

وَ فَيْضُ البرِّ لِى منكمْ عظيمٌ

وَ إنِّى مُسْتَـــحٍ منكمْ خَجُــــولُ

فما أنا  مِنْ وِدَادكَ مُسْتَحِـقٌ

وَ لا لِىَ فى الرضَا منكمْ سَبِيلُ

وَ مَا أنا مُعْرضٌ .. حَاشَاىَ .. لكنْ

ذنـــوبى هَمُّـهـا هـــمٌّ ثـقــــيلُ

و إنِّى مسْتح مِنْ سوءِ فِعْلى

وَ نَـفْسـى دَاؤهــا داءٌ وَبِــيـــلُ

وَ كَمْ عَبْدٍ مُطيعٍ .. غيرَ أنِّـى

عَصِىٌّ.. مُـــذْنِبٌ.. غِــرٌّ..جَهُـولُ

فما لِىَ صالحٌ أرْجوه .. لكنْ

وِدادٌ فى الفــــؤادِ لكمْ أصيـــلُ

 

مقتطفة من قصيدة ” الأسير ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

سَرَتْ رُوحِى

سَرَتْ رُوحِى إِلى مِحْرَابِ قُدْسِى

وَحطَّ بهـــا “البراقُ” بخيــر”كرســى”

وَلَمَّــا جَاءَهَــا ”  المعـراجُ  ” راحَتْ

بِــه تـَــسْــمُـــو بِــروحٍ فـِـيــهِ نَفْسِى

تلَتْ ” فُرْقَـــانَها ” .. ثُم استــقـرتْ

بِــأعلى ” لوحها ” .. تغــدو و تُمْسِى

بِه ” الأقلامُ ” تسطــــُرُ ثُمَّ تُحْصِى

فِـــعــــالاً دونـمــا صَـــوْتٍ وَ هَمْـــسِ

يَشـــــعُّ النور  .. و الأكـــوان تبدو

من الأنـــوار .. فى ظُلَــمٍ وَ طَمْسِ !!

*****

فَمَا تَدْرى أأنت هنــــاك ؟؟  أمْ ذا

خـيــالُُ قد خَـــلاَ من كــلِّ حِـــسِّ !!

فإنْ قُلْنا : سلامـــــًا  .. قيل  : أهلاً

أتيـتـمْ ؟؟ أمْ أتيـــــــنا دون لَبسِ؟؟

فمــنْ أنتــمْ إذا ما كنـــت تــدرى

بـفــرْقٍ بـيـــن حـاضــرنـا و أمسِ؟؟

وكيــــــف بباطـــنٍ يبــــدو عيــــاناً

وَحـُــــرٍّ مُطْلَقٍ فى سِجْنِ حَبْسِ !!

فما جئتمْ .. ولا جـئـنــــا .. ولستــمْ

سـوى ظـِلٍّ بَدَا فى نـورِ شَمْسِ !!

 

مقتطفة من قصيدة ” القدس ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

أَفهِمْتَ لمعنى ” خلاَّقٍ “!! و”مُعيدُ الخلْقِ”..بلا زمنِ!! 

لا الموتُ..كَموتِك..يا هـذ ..

أو حـتـى قـبْــرٌ .. يحـجُرُنى 

*******
و اللــهُ .. يـقـولُ لـنـا : حىٌّ 

مَـنْ كـان بقلبٍ يذكُرُنى !!

مِنْ فوق الأرضِ..و فى قَبْرٍ..

سيَّانَ .. لِقلـــبٍ يعــرفُنى !!

و الأعمى..مَنْ ليس كفيفًا..

بل .. مَنْ لا حقًّا يشهَدُنى!!

و المؤمنُ..من يسمعُ قولى..

و أصمُّ الناسِ ..بــلا أُذُنِ ..

فقياسُك يا هـــذا .. خطأٌ !!

لا ينفعُ عندى فى كونى ..

فَبقَهْرى .. أفعــلُ ما شئنا ..

أَفَأَنت بعقلك .. تحجُرُنى!!

أنا .. أعلمُ بقلوبِ عبادى..

و حسابى فيهم..مِنْ شأنى

ما معنى”الواسعُ”..يا عبدى!!

إن كنتَ بحقٍّ .. تفهمُنى­­­­­­­­­­!!

أنا..أرزُقُ”شُهَدَا”..فى قبرٍ..

و تراهم..فى ثوب الكَفَنِ!!

و القبرُ .. عذابٌ .. و نعيمٌ..

و كلاهم .. فى نَفْسِ الرُكْنِ

قانـونى .. فوقــك .. لكنى

مــا مِــنْ قانونٍ .. يحـبسُنى

وَ لَكُمْ .. ميزانٌ فى الناسِ ..

و عندى..الجوهرُ فى الوزنِ..

أنا.. وحدى..أفعلُ ما شئنا..

لا أُسألُ أبدًا .. عن شأنِ ..

حتى الأزمانُ .. و ما مـرَّتْ

أُرْجعها .. قَرْنا عن قَـــرْنِ !!

أَفهِمْتَ لمعنى ” خلاَّقٍ “!!

و”مُعيدُ الخلْقِ”..بلا زمنِ!! 

 

 

مقتطفة من قصيدة “آمنة النور (نور الميلاد)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

يا هذا .. أنا .. فى أنفسكم .. أسْرِى .. و اللـهُ .. يؤيـدُنى

مِنْ قبلِ” البعثةِ”..يا هذا..

كمْ آمن بى..من يعرفُنى!!

مَنْ عاش..و مَنْ مات..سواءً!!

إن كان رأى..أو لمْ يَرَنى!!

ربى .. قد ذَكَرَ لكمْ مثـلا ..

بنبؤاتٍ .. سَبَــقَـتْ عـنى !!

قد آمنَ”يعقوبُ”.. و”موسى”..

بل”عيسى”..أخبرهمْ عنى!!

يا هذا .. أنا .. فى أنفسكم ..

أسْرِى .. و اللـهُ .. يؤيـدُنى

يا هـذا .. حادثتُ جبـالا !!

و نبـاتـًا .. كـان يُحَادثنى !!

ما علمُكَ أنــت بقــدْرَتِنا !!

و اللـهُ .. بجـندٍ .. أيَّدَنى !!

كمْ جئتُ .. لكفَّارٍ .. فيكــمْ

فى الرؤيا .. ربى صَـــوَّرنى

قــد آمــنَ منهم .. رائيــنا !!

عَجَـــبًا !! ما أحدٌ كذَّبنى !!

سبحان اللـه !! و يا عَجَبا !!

مِن قومٍ..زادوا فى الفتنِ!!

زعموا “التوحيدَ” .. بإنكارٍ

لمقـامٍ .. ربـــى يرفـعُــنى !!

قالوا : هو بشرٌ .. قد مات!!

و ما كَفُّـــوا بلســانٍ عــنى !!

ما مات سواهمْ .. يا هذا !!

و أنا .. قد مِـــتُّ .. و لكنى

أحيا .. بالروحِ .. بلا موتٍ!!

فاللـهُ .. بكونِك .. كلفَنى..

أستغفــرُ دومــًـا .. لمُسِيئٍ ..

و أردُّ تــحيـتــكــم .. مــنــى

أَتظنُّ بقـبْرى .. كالمـــوتى

فى الناسِ..يُدَثرُ فى الكفَنِ!!  

قد كان يصلِّى .. فى قبرٍ ..

“موسى”.. و رأته به عينى!!

بل”هودُ”..و”صالحُ”..قد حجَّا

مَعَنــا .. بحمـارين اثـنينِ !!

ما كـلُّ الأحـياء .. سـواء ..

حتى يتساووا..فى الكَفَنِ!!

أنا .. نورُ اللـه .. و رحمتهُ..

أَتظـنُّ بحـجَـرٍ .. يقْـبُرُنى !!

أنا .. قبرى نورٌ..من نورى

يَهْدى ربى .. مَنْ واصَـلَنى

يَسْرى إيمانى .. فى كونى 

و الـلـهُ .. بــنـورٍ .. يمـلؤنـى

 

 

مقتطفة من قصيدة “آمنة النور (نور الميلاد)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

إنْ لم تفهمنى..فاسْتَمْسِكْ .. بالأدبِ.. و صُنْ قولَك عَنى!!

حتى..إنْ قلتَ”أبا جهلٍ”!!

و ذكرتَ”أبا لهبِ الفُرْنِ”!!

لأجبتك: ” آزرُ ” .. هو عمٌ 

“لخليلِ اللــهِ المؤتمـنِ “..

و”لنوحٍ”..إبنٌ..لم يؤمنْ..

لا بالطوفانِ .. و لا السُفُنِ!!

فالهادى .. ربُّك إنْ تعقلْ..

و الــلـــهُ .. بـنـــورٍ شـرَّفـنـى

لا بهِمَا..يُنقَصُ من قدْرى.. 

فالطهْرُ..بروحى.. و البدَنِ..

أنا..شرفٌ..للأهلِ..و قومى..

و بـذِكْـرى .. ربـى يرفـعُنى

أنا .. شرفٌ .. للأمةٍ جَمْعًا..

و الخلْقُ جميعًا .. يغبطُـنى

و بطُهْرى..يطْهُرُ مَنْ حولى..

بـل يطــهُرُ مَـن قد يلمسُنى

أَتظـــــنُّ بــآبــائى ســوءًا !!

و اللـهُ .. بقدسٍ طهـرَنى !!

فأُطــهِّــرُ أرجـاسَ الكـفــرِ ..

بـلا نـورٍ .. أبـدًا ينقُصُـنى ..

أنا..يطهُرُ بى..كونى جَمْعًا..

لا نجَسٌ أبدًا .. يمْسَسْنى ..

أتظـــنُّ بأبــوَىَّ .. بســوءٍ !!

و اللـهُ على الخَلْقِ رفَعنِى!!

أَوَ لــيس الـنــورُ بجبـهتــه !!

هو نورى فيه .. يُسابقُنى !!

“آمنةٌ”.. هى فى دنيـاها..

و الأخرى ..أَوْلى بالأمنِ..

أنا .. نورُ اللـه .. فهل يأتى

بالنورِ .. ظـــلامٌ يحْملُنى !!

إنْ لم تفهمنى..فاسْتَمْسِكْ ..

بالأدبِ.. و صُنْ قولَك عَنى!!

 

مقتطفة من قصيدة “آمنة النور (نور الميلاد)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com