الــكـــونُ جــمــيــعــًا أسـرارٌ ..

الــكـــونُ جــمــيــعــًا أسـرارٌ ..

و جــنـودٌ .. نـــاءت بالحِمْـلِ

فَــلَــكٌ .. و نـجـومٌ .. و سماءٌ

أطَّــتْ تـقديــسـًا مِــن هَـــوْلِ

للــظـاهـــــرِ بــاطــنـُــه دَوْمـًا ..

و الباطنُ .. أعظمُ فى الثقْلِ

و الــمَــلَكُ .. و أرواحٌ شـتَّــى

شُــغِــلــتْ بـصــعـــودٍ و تـَدَلِّى

و قـضــاءُ اللـــهِ لـهـا ” لوحٌ “..

و” القَدَرُ “.. يُدَبِّر فى الشُغْلِ

” أقلامٌ ” رُفِعَتْ .. بل جَفَّتْ

“صحفُ الأقدارِ”..على الكُلِّ

أُنظرْ” للخضر”.. أَتَى”موسى”

لــكـنْ قـــد أدبَـرَ و بـتَــوَلِّى !!

هــذا شِـرْعَـته فـى ” لوحٍ “..

و الأخــرُ يـعــمــلُ بـتـــجــلِّـى

لم يـصبرْ “موسى”.. أو يفـهمْ

بـل شَاهد عـجـبًا فى الـفِـعْلِ

لــم يـتـفـقا !! و الأمـرُ جـمـيـعـًا 

يــأتــيــهـــم بـــالـحـقِّ الـفـصْلِ

فــتــعــالـــى الـمولـى بـكمالٍ

لا يُـــفـــهـــمُ أبـدًا بــالــعَـــقْـــلِ

 

مقتطفة من قصيدة “في الروح” – ديوان “الشَفيق” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

لسْـتُ أُريـدُ سِواكَ حبـيــبــاً

يا مَـــوْلاى  .. حبـيــبَ اللــــه

وَ حــــقِّ اللـهِ .. الحِــبُّ مُكَـــرَّمْ

وَ أنا فـيـكَ أعـيـشُ بعـِشْــقٍ

لمْ يـسـبـقــنى  فـيــهِ مُــسَــوَّمْ

أنْــتَ بروحى  سِـرٌّ يـَسـْــرِى

بـــل فى الجِسْمِ أراكَ مُجَسَّــمْ

يشـْهَـدُ ربِّى  أنــِّى  أحـْــيـَـا

فـيــكَ بــــروحٍ لا تَــتــَــوَهَّـــــمْ

أنتَ البـــرْزَخُ لِى  وَ الـكَــوْنُ

وَ إنِّى  فيـكَ شَــــجٍ وَ مُتـَـيــَّـــمْ

زِدْ مــَـوْلاى  بـنـــُـورَكَ فِـى

وَ أدَبٍ مِنـْـــكَ لِكَـــى  أَتـَـعَـلَّـــمْ

كيْـفَ أحِبُّ اللـهَ..وَ كيْـــفَ

أكونُ” كـَموسَى “..حينَ تـكلَّم!!

عُـفْـتُ الدُّنيـا .. عُـفـتُ الأُخرَى

عُـفْــتُ جِنَـــــانَ اللـهِ الأفـخَــمْ

لسْـتُ أُريـدُ سِواكَ حبـيــبــاً

و الـرحمـــنَ اللَّـــهَ الأعْـــظَـــمْ

زِدْنى  يا مَـوْلاى  وَ كُـنْ لِى

مثلَ الشَّــطِّ لـِمـــــاءِ الـيَـــــــمْ

لا تـجـعـلْــنى  أبــداً مِـمَّــنْ

يشْـبـَـعُ منْ خَـيْــرٍ أوْ يُـــــحْـرَمْ

صَـلَّى  اللــهُ عَـلـيـْـكَ صَـلاةَ

الـعِـــزِّ  وَ زادَ لَـكُــمْ وَ تـكَــــرَّمْ

بـتـحـيـــَّـاتٍ فـيــهـا الـنــُّـور

بــأعْلَى  القَدْرِ علـيْـكُـم سلَّــمْ

و اقـبـَـلْ منــِّى يـا مــَـوْلاى

كلامَـــكَ فى  الأوراقِ مُنــظَّـمْ

كلُّ صَــــلاةِ اللَّـــهِ علَـيــْـكَ

لِـتَـرْضَى  بلْ حتَّـى  تـتَــبسَّـمْ

 

مقتطفة من قصيدة ” الجمع الأعظم ” – ديوان ” البريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

و اللـهِ .. و حــقِّــــك مـــولانــــا ما غير ” محمدنـا “.. شُـغـْـلِى

و اللــــــهِ .. و حــــقِّ جـــلالــتـه

مــا أَلِــفَــتْ نـَـفْـسـى مِن مَـيْـلِ

لا مُلْك”سليمانَ”..و”موسى”..

و عــصـاه .. و أصواتُ الـنَمْـلِ

و اللـهِ .. و حــقِّــــك مـــولانــــا

ما غير ” محمدنـا “.. شُـغـْـلِى

حـتـى الـجـنَّــات .. و مـا فـيـها

لا تـَسْـوَى بَـصَلاً فـى فِجـْلِ !!

مـا لِــىَ بـالـدنـيا و الأخـرى !!

و أنـــــا فــى نــــورٍ مِــــنْ ظِــلِّ

طــفـلاً .. و شـبــابـًا .. أو هــرِمـًا

أو شـيخـًا زدتُ عن الـكَهْلِ !!

 

مقتطفة من قصيدة “في الروح” – ديوان “الشَفيق” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

ما أعمى العـيـنـيـن بأعمى !! بـــل هــو مــن يُدْبــرُ و يُولِّى

ما أعمى العـيـنـيـن بأعمى !!

بـــل هــو مــن يُدْبــرُ و يُولِّى

عَـــــن كـــــلِّ  دعـــــــاءٍ  للـــــهِ

كـأصـــمٍّ .. يـسمـع للطَـبْـلِ !!

حـتـى لـو سمع .. فما يدرى

مـــعـــنــىً لـلـــنــورِ .. و للقولِ

و يــظــنُّ .. و هـــذى طامَّـتُـه

الكبرى..برضاءِ النَفْسِ مع العَقْلِ

أرداهُ الـشــكُّ .. و فـى ظــنٍّ

كالـسـائــرِ فـى طــين الوَحْـلِ

مــغـــرورٌ .. طــــاح بـــه وَهـْــمٌ

أرداه .. فأَغْـرَقَ فى الـجَـهْلِ

مـــغـــرورٌ أَغــرق فــى كِــبْـرٍ ..

فَــتـَـنـَطَّـع جـــهــلا كـالـبــغـْــلِ

و تــَــصـــــوَّرَ أنَّ لــــــــه عـــقْــلاً

و الخَلْـقَ لديه .. بلا عـقْـلِ !!

مـــا يَـــفـــهـــمُ إلاَّه حـديــثـًا !!

و الــكـلُّ تــنــاوم فـى الـظــلِّ

 

مقتطفة من قصيدة “في الروح” – ديوان “الشَفيق” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

يــــا ســـعـدى بــعـبـودةِ ربـى أرجـــــوه قــبـولاً .. و لَــعَـلـِّـى

يــــا ســـعـدى بــعـبـودةِ ربـى

أرجـــــوه قــبـولاً .. و لَــعَـلـِّـى

أحــظــى بــرضـــاه لــه عـبـدًا

فى”القدسِ”..قعودى وَ مَحِلِّى

فـى نـــورِ “محمدٍ”..الهادى

أســفـل نَـعـْلَـيْهِ .. و فى الظلِّ

مــــا ظِــــلُّ اللــهِ سـوى نــــور  

يــا هـــذا .. فـافهمْ مِن قَوْلى

مــــا ظِـــــلُّ الأنــــوارِ إذا مـــا

أَبـصــرتَ سوى صور المـِثـْلِ

أبــصـــرتُ الـنـورَ بــمـــولانـــا

بَــرْقــًا .. لــم  أَصْــبـِرْ  لِــتَمـلِّـى

مـا احـتمَلَـتْ عـيـنِـى إبـصارًا

و الـجَــفــن تـثاقل بتدلِّـى !!

و ذهلتُ .. و قبَّـلْتُ عُـجابًا!!

نـــورًا  يــتـــجـــسَّـــدُ  كــالـفُـلِّ

بل .. لا و اللـهِ .. بلا وصفٍ!!

يجـعل ذا الـعقل كمخـتَلِّ !!

قال: اشربْ منى.. و تمَهَّلْ..

فــالأمــــرُ بــــه أعــتــى حِمْـلِ

هــذا الـمــوجـودُ .. لـه أصلٌ

مـا هـذا وجدانُ الــفَـصْـلِ !!

و الــوصْــــلُ إلــيـــه بــه دَوْمـًـا

و الـنـورُ .. حـياةٌ فى الـوَصْلِ

فـالـنـورُ بـِــفِــطْـرَتـكمْ يَــسْـرِى

إيــمـانـــًا .. مــثـــل الـمـُحْـتـَلِّ

مــــا يَـــتـــرك أغـيـارًا فــيـــكــمْ

إلا كــالأعــمـى مِــــن جَــهْـلِ

 

مقتطفة من قصيدة “في الروح” – ديوان “الشَفيق” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

اللـــــهُ .. تــعــالَـى عن وصـفٍ  و تـــقــدَّس ربِّـى عـن مِـــثـْـلِ

أنا .. باسمك أسجدُ وأصلِّى

و أســبِّـح حَـــمْـــدًا لِـتـَجـلِّى

مِـــنْ ذاتــــك يــــا ربُّ عـلـيـنا

يــا نـــورا يـبـدو فـى الـظلِّ !!

يا أَحَدًا .. صَمَدًا .. يـا ذَاتًا ..

يـا فَـرْدًا .. يظهر فى الـكلِّ !!

آيــاتـُــك .. ظـــاهـــرُهـا يـبدو

لـلــمُــكْـثِـــر فِــكْــرًا .. و مُـقِــلِّ

و الـبــاطـنُ فـيها .. لك حَـرَمٌ

لا يــعـــرفـــه مَــنْ فــى الحِـلِّ

مَنْ يدخل”قدْسًا”..لك يَـفْنَى

إشــــراقـــــًا .. يَـــبـزُغُ و يَــهِـلِّ

اللـــــهُ .. تــعــالَـى عن وصـفٍ 

و تـــقــدَّس ربِّـى عـن مِـــثـْـلِ

*******
و كمالِ جـلالِك .. لا أرضى

إلا  بـــالـــعـــزَّة  فــــــى  ذُلِّـــى

لِـجـلالِـك .. إنــِّى لـك عـبــدٌ

جـسمًا .. أو روحًا .. أو كُـلِّـى

 

مقتطفة من قصيدة “في الروح” – قصيدة “الشَفيق” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

صَــلَّـــى عــلــيـــك اللـــهُ .. يــا مـــــولاىَ .. مــــا دام الــوَرَى

صَــلَّـــى عــلــيـــك اللـــهُ .. يــا

مـــــولاىَ .. مــــا دام الــوَرَى

حــتــى تــقــولَ رَضِــــيـــتُ ..

فـــاسـكــنْ عــندنـا مُـتَــشَـكــِّـرا

مِــنْ نــورِ سِـرِّى .. لَــنْ تـَـرَى

شــــأنــــا لــــكــــمْ مُــتَــعَـــسِّـــــرا

دنـيــــا .. و أُخْـرَى .. صار أمرُ

ك  كــــلُّـــــه  مَـــــتـَــيـَــسِّـــرا

يــا ربُّ .. فـاقْـبَـلْـنى .. بـِـجـاهِ

” المـصـطـفىَ “.. لك شاكِـرا

و اقْــبَل صــلاتـى .. ســيــدى

مــــــــا دام كـــــــــون دائـــــــرا

 

مقتطفة من قصيدة “يا محمد صلَّى اللـه عليك وسلم” – ديوان “الشَفيق” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

يا كنـزَ نورى..يا “محمدَنا”.. وَ ِســــــــــرًّا .. قـــــــــد سَــــــرَى

يا كنـزَ نورى..يا “محمدَنا”..

وَ ِســــــــــرًّا .. قـــــــــد سَــــــرَى

هذى .. هدايا مِنْ مُحِـبٍّ ..

صـــــــار فــيـــكــمْ مُـــبْـــحِــرا !!

قـــد عـــاش فــيـك مـن الـقـد

يــم .. و لـم يَـعُدْ لك صابرا !!

خَـلَـعَ الـعَذَارَ .. مـع الحَـيَـا !!

و الـروحُ .. صــار مُــفَــجَّـــرا !!

*******
فــيـــقـــول مــــولانـــا : إلـىّ ..

فـقـــد عَــلِـــمْــــتُ مُــبَــكِّـــرا !!

هـــذا .. كَــظِـلِّـى .. قـد رأى

مـــا لا يُــطـاق .. و لا يُـــرَى !!

عُـــــــذْرًا لــــــــه .. قــــد فــاضَ

فـيـه الـشـوقُ .. حتى عَــبَّرا ..

فَـدَعوهُ لى .. نِـعْمَ المُحِبُّ..

و مـــا تــَــشـَــدَّقَ و افـْــــتـَــــرَى

هـــو .. قــــولُــه .. أوْ شِــعـْرُه ..

مِــنِّــى .. لِـيــصــبـحَ شـاعِـرا !!

أنـــا .. مُلْـهِـمٌ .. فـى رُوحِه ..

فــيـــقــــول عــــنــــى نــــاشِـــرا

إنِّــــى قَـــبـِــلْـــتُ صــلاتـَــــه ..

وَ رَضِــيــتُ عَـمَّـنْ قـد قَـــرا ..

نـَـثـْـرًا .. وَ شِــعْـرًا .. أو تـَسَمَّـعَ

مـــنــــه .. قـَــــــوْلاً نـــيِّــــــرا

 

مقتطفة من “يا محمد صلَّى اللـه عليك وسلم” – ديوان “الشَفيق” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

يا ربُّ ..صلِّ على الحبيب.. كــمـا تـُحِـــبُّ .. و مـــا تـَـــرَى

يا ربُّ ..صلِّ على الحبيب..

كــمـا تـُحِـــبُّ .. و مـــا تـَـــرَى

مِــنْ كـلِّ ما تَـرْضَـى .. صـلاةً

يـــســـتــنـــيــــرُ بـــهــــا الــــوَرَى

مــن نـورِ ذاتـك .. سـيدى ..

و ” الـقـدْسِ ” منك .. تـَطَهُّرا

تـعـلـو عــلــى كـلِّ الـصــلاةِ ..

وَ مَـــــنْ أَتـَــــى مـــتــفــاخِـــــرا

مِـــنْ دونِ حَــصْــرٍ .. مــا أتى

المُـحـْصِى يَـعُـدُّ .. مُــشَـمِّرا !!

فـــــوق الـعـقـولِ .. و فـوق

عــقــلٍ .. يـســتــنـير مُـدَبِّــرا

كــلُّ الـصـفاتِ .. بـها تـَـدُور ..

مــــــع الـــتـَـــجَـــلِّــــى دائِـــــــرا

و الـنـــورُ مـنها .. شَـعَّ .. حـتى

صــــــــار تـــــاجــــًـا مُـــبْـــهِـــرا ..

لا ســـابــــــقٌ .. أو لاحـــــــقٌ ..

قـــد نـــــال مــنــهــا ظـافـــــرا ..

بـل .. كــلُّ كـونِ اللـهِ يَـبْــقَى

فـــى الــجــلالـةِ .. حـــائــــرا ..

هـــمْ .. يَـسْـتَــقُون بها .. و مِنْ

أنــوارِهـــا .. يَــحْــيَـى الـثـَـرَى

سِـرُّ الحـياةِ بها .. و بالتقديسِ

و الأســـرارِ .. يــِـبْــقَـى مُــثـْمِـرا

*******
و الــروحُ .. لَــمَّـا أنْ تـَلاهــا ..

هــــــــامَ .. فــــيـــــهــــا ذاكِــــــرا

” جـبـريلُ “.. يتلوها .. و فـى

الـمـلـكوتِ .. صـار مُــكَــبِّــرا !!

والمَلْكُ..كلُّ المَلْكِ..يأتيها..

لِــــيَــــشْـــــــرُفَ زائــــــــرا ..

و عوالـمُ المـلكوتِ .. تَـغْـشَـى

الــنـــــورَ فــيــهـــا .. بـــاهــــرا ..

و”اللوحُ..و الميزانُ.. والمعمورُ..

و الـكـرسىُّ “.. يـبـقى ساهِـرا

و ” صـحائـفُ الحُـفــَّاظ “.. لا

تـَــكْــفِــى لـــهــا .. لِــتُــسَــطــِّـرا

و يـقول ربُّ الـكونِ .. هذى

لـــى .. تـُـــنــيـــــرُ ســـــرائــرا ..

الـقـلـبُ .. يتلوها .. و روحٌ ..

قـــد عَـــلَـــــتْ فـــوقَ الـــــذُرَا

 

مقتطفة من قصيدة “يا محمد صلَّى اللـه عليك وسلم” – ديوان “الشَفيق” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

يــا أيـهـا الـنـاس اسـتـفـيـقوا ..

إنْ كـنـتَ تــفـهــم مـا أقـول ..

و عـــقـــــلُ قــــلــبــك صَـــــــوَّرا

قـلْ لى إذًا .. كــيــف الـنـبـى

تــــراه مــثـــلَـــك ظــــاهـــــرا !!

و هـــو الـــذى يَــحــْوِى الــعـو

المَ فـى الــفــؤادِ مُــطَــهــِّــرا !!

هـــو رحـــمــــةٌ للـعــالـمـيـن ..

تـــــــــــراه فـــيـــها داخِــــــرا ..

أَوَ تـــصـــلُــح الأكـــوانُ دون

الــنـــورِ يَــسْــــرِى ظـــاهـــرا !!

أو  دونَ  رحــــمـــــةِ  ربِّـــنــا !!

و اللــطْــفُ فـيـنا قـد سَـرَى !!

يــا أيـهـا الـنـاس اسـتـفـيـقوا ..

و افــهــمـــوا مــــا قــــد جَــرَى

إن ” الـمــحـمـدَ “.. كـنزُ سِــرِّ

اللــــــــــــهِ .. ربِّــــى أَكْـــــبَـــــرا

قَــــرَنَ الإلــــهُ بــه اســمَ ربــى

فـــــى  الأذانِ  مُــــكَـــبِّـــرا

فــافــهـــمْ بـــأنَّ ” مـحمدًا “..

نـــــورًا .. بَــــدَا مُـــتَـــصَــوَّرا !!

 

مقتطفة من قصيدة “يا محمد صلَّى اللـه عليك وسلم” – ديوان “الشَفيق” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm