هنا حب محمد صلي اللـه عليه وسلم
تم تحديث مشغلات الإذاعة
ليمكنك الاستماع إلى القرآن الكريم و الإنشاد حيثما كنت
انشروها لمن تحبون
وتابعونا بملاحظاتكم و آراءكم على البريد
alabd@hotmail.com
أو من خلال مواقع التواصل برسائلكم الخاصة
هنا حب محمد صلي اللـه عليه وسلم
تم تحديث مشغلات الإذاعة
ليمكنك الاستماع إلى القرآن الكريم و الإنشاد حيثما كنت
انشروها لمن تحبون
وتابعونا بملاحظاتكم و آراءكم على البريد
alabd@hotmail.com
أو من خلال مواقع التواصل برسائلكم الخاصة
| يا مَن يـُوَحِّـدُ ربـَّـه فى قـدسهِ |
|
ما بـين نـَفْى الـغَـيْـرِ و الإثباتِ |
| وَحِّدْ بِحَقٍّ..كُلُّ شىءٍ هالكٌ |
|
إلاهُ.. جـَلَّ بــِـذاتـهِ وَ صِـفـاتِ |
| لا الإسمُ أو نَـعْتٌ ولا صِفـةٌ لـه |
|
تـُبْدِىِ بِحَـقٍّ غـيرَ سِرِّ الـذاتِ |
| الكونُ كـلُّ صِفَـاتـِهِ فى ذاتـِـهِ |
|
ظِـلٌّ بـَدَا فى صَـفـحـةِ المـرآةِ |
| وَ وُجودُه حقٌّ..وكلُّ سِوىً له |
|
ظـِلٌّ بـَدَا فى عـِلمــهِ كَـذَواتِ |
| مـا ثــَمَّ إلا اللــهُ جَــلَّ جـلالُــهُ |
|
وَ الغـَيْـرُ ظِـلٌّ.. ينتهى بِمَواتِ |
| يا ربُّ صَلِّ على الحبيبِ “المصطفى” |
|
أعْلى وأسْمَى أنورَ الصلواتِ |
| مِن نورِ ذاتكَ للحبيبِ”المصطفى” |
|
فَـتُـفَجِّـرَ الأسرارَ فى المشكـاةِ |
| مِن نورِ “سِرٍّ..قَاطِعٍ .. نَصٌّ.. له.. |
|
حِكَمٌ.. وَ ياءٌ..”شَعَّ فى الآياتِ |
|
مقتطفة من قصيدة “الفَيْض” – ديوان “الرَشيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.attention.fm |
بـعْـضُ الخَلْــقِ .. قليلٌ ما هُـمْ
يـعـرِفُ سِـرَّ الـنــُّورِ فـيَشْـهَـدْ
سيِّدُهُمْ .. وَ حبيبى منهم
مَـهْـمَا قُـلْـتُــمْ فهُــوَ ” مَُحَمَّدْ “
أعْلَمُ خلْقى بى .. وَ إمـــامُ
جميعِ الرُّسْـــلِ .. حبيبى “أحْمَدْ”
عبْدٌ .. لـكِنْ عِنْــدى أعْلَـى
عنْ كُـــلِّ الأكــــوانِ مُـمـَجَّـدْ
نورى فيهِ .. وَ فـيهِ الرَّحْمَـةُ
للأكْـــوانِ .. وَ مِنـْهُ المَـوْرِدْ
كـلُّ صِـفــاتى فـيــهِ تــَـدورُ
إذَا الألــبـــابُ لــهُ تـَـتـَفَـقَّـدْ
لـمـَّا شوهــِـدَ نــورى فـيـــهِ
وَ قيلَ : رأيْنا رَبـًّــــا أمْـجَـدْ
قـلــتُ : تـعــالَى عِــزٌّ فِــى
فليْـسَ يــرانى الحَى مُجَرَّدْ
لا يـُـدْرِكُــنــى بـصَــرٌ أبـــــداً
مـهما الرُّوحُ عَــلاَ وَ تـجَــرَّدْ
لـكِـنْ مَـثــُـلُ النـُّــورِ لـذاتــى
يـُــــدْرِكُــهُ العُـلَـمَا ” بمحمَّـدْ “
حتَّى العُلَما بى لَـمْ يَظْهَـرْ
لهُــمُ مِنــِّى غـيْــرُ ” مُحَمَّـدْ “
هُوَ “مِشْكاتى ” .. فيهِ “سراجى “
كُـــلُّ الـنـــُّورِ بقـــلْـبِ “مُحَمَّـدْ”
إنْ أبصَرتَ وَ إنْ شـــاهَــــدْتَ
فكيْفَ تَــــــرَى إلاَّ “بمُحَمَّدْ” !!
مقتطفة من قصيدة ” المَعْبَد ” – ديوان ” البريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
| يا ربُّ.. بالنورِ المقـدَّسِ سِـرُّه |
|
وبما سـَرَى فينا مـِن النفـحاتِ |
| ياربُّ صَلِّ على الحبيبِ “المصطفى” |
|
أعْلَى وأسمـَى أنـورَ الصلواتِ |
| مِن نورِ ذاتك للحبيبِ”المصطفى” |
|
فَـتُـفَـجِّـر الأسرارَ فى المشكاةِ |
| مِن أصْلِ مشكاةٍ لِعينِ عيونـها |
|
منكمْ إليكمْ.. سِرُّها فى الذاتِ |
| مِن نورِ قُدسِك سيدى.. و لِنورِه |
|
مَــدَدٌ بــِه أعلى الـتَـجَـلِّــيَـاتِ |
| مِن مَظْهَرٍ فى جوهـرٍ يَحْيَـا به.. |
|
أو جوهـرٍ يـبـدو مـع اللـفَـتاتِ |
| فى باطنِ الملكوتِ.. لكنْ سِرُّها |
|
فى مَظْهَرِ الرحموتِ كالنسماتِ |
| حتى يُقالُ : صفاتُه فى ذاتِــه |
|
هى مُقْتَضَى الأنوارِ فى المشكاةِ |
|
مقتطفة من قصيدة “الفَيْض” – ديوان “الرَشيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alkousy.com |
فالفضـلُ للرحمـنِ جـلّ جـــلالــه
ولـه الـخـيار لأهـل فضــل ثـوابِـهِ
فاخفضْ جـناح الذلّ منكسراً بـه
قـلــباً وكـــن مـتـسـربـلاً بثـــيـابِـهِ
وانظــرْ إلــيه وَ دَعْ ســواه فـإنّــه
لا يـرتـضـى بـالـغَـيْرِ في مــحرابِـهِ
واذكره في سِـرِّ الفـؤاد و ظـاهراً
حتى يقولــوا : شَــتَّ عـن أترابِــهِ
وعليك بالسرّ العظيم”محـمــــدٍ”
بــابِ الــعـطــا و كـنـوزِه و جرابِـهِ
فَـــبِــه فَــلُــذْ مــسـتـشفـعاً في ذلّــة
فاللَّـــهُ لا يُخْـزى حبـيبَ جــنـابِـهِ
صــلّى عـلـيه اللَّــه حتـى يـرتضى
و عـلـي كـرام الخَـلْقِ من أنسابِهِ
يــا ربُّ إنّــى قــد سألـتُك راجـياً
بـرفـيـعِ جاه المـصطـفـى وجنابِهِ
مسـتـشفـعـاً لك بالحــبيب ونــورِه
وبكــلِّ مــن تــرضاه مـن أحـبابِـهِ
فلقد رجوتك بالحبيب وَمَنْ ترى
بعـدَ الـحبيب أَهيمُ فوق ترابِـــهِ!!
فبه استجرتُ فلا-وحق المصطفى-
تـتركْ فؤادى فـى عذاب حجابِهِ
واقـبلْ بفـضــلك منه فــىّ شفاعةً
لِـكــسـيـر قـلـبٍ لاذ مُحْـتَمِـيــًا بِــهِ
و اغفـرْ و سامِحْ ما مضى من زَلَّـة
يـا أكـــرمَ الـعـــافـين عند حسـابِهِ
مقتطفة من قصيدة ” أفديه روحى ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
| بسمِ المُصوِّرِ بارىءِ النسماتِ |
|
واسمِ البديعِ مُسَخِّرِ الكلماتِ |
| ياربُّ.. مِنْ وَحْى الرسولِ ونورِه |
|
و بـأمــرِه أُهـدِى إليه صَـلاتى |
| ياربُّ صَلِّّ على الحبيبِ”المصـطفى” |
|
أعلى و أسمَى أنورَ الصلواتِ |
| مِن نورِ ذاتك للحبيبِ”المصطفى” |
|
فَـتُـفَجِّـرَ الأسرارَ فى المشـكاةِ |
| مِن نورِ”سِرٍّ.. قَاطِعٍ.. نَصٌّ.. له.. |
|
حِكَمٌ.. وَ ياءٌ..”شَعَّ فى الآياتِ |
| يا ربُّ فاجْـعـلـهـا حياةَ قلـوبـِنا |
|
عَيْـشـًا و حَشْرًا بعد قبـرِ مماتى |
|
مقتطفة من قصيدة “الفَيْض” – ديوان “الرَشيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alabd.com |
سبحـانــــك اللّـهم أنت مُـهَـيْمـنٌ
فوقَ القلوبِ و قــدرةِ الأجســـادِ
سَجَدَتْ لك الأكوانُ قَهْرًا سيـدى
وَ سَجَدتُ حُبًّا..مُهْجَتى وَ سوادى
قد ضاق صدرى يا رحيمُ بِغَفْلتِى
وَحجابُ قلبى قد أطال بُعــادى
وَالروحُ مِنْ ضَعْفِى وَ قِلَّةِ حيلتى
عاشَتْ على حُزْنٍ وَ طُولِ حِدَادِ
يا مُحْيِىَ الموتَى…رَجَوْ تُكَ صَحْوةً
للقلبِ من نومى وَطُولِ رُقَادِى
و امْنُنْ بِفَضْلٍ مِنْ رِضاك تَكَرُّمـا
مِنْ نُـورِ مـعـرفـةٍ تُـنِـيـرُ فـؤادى
وَ أَدِمْ صلاةً منك ساميـةً عـلى
نورِ القلوب على مَـدَى الآمــادِ
صلَّى عليه الـلّـه مـا تَـالٍ تَـلَى
“حادِ حَدَا رَكْبـــا بِبَطْنِ الوادى”
مقتطفة من قصيدة ” الحادى ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
| يا رَبُّ .. سَطَّرْتُ “الرَشِيقَ”..معانِياً.. |
|
فيها يغيبُ مَنْ اسْتَقَى .. و الساقِى .. |
| فهو “الرشيق” .. عَلاَ به المَعْنَى له .. |
|
منكمْ إليه .. بِلَوْعة المشتــاقِ |
| يا ربُّ .. فاقبله .. وَ جُدْ بِتَكَـرُّمٍ |
|
منكمْ علَىَّ .. بنعـمة الإلحـاقِ |
| برسولك المختارِ .. روحِ قلـوبنا .. |
|
و الرحمـــةِ الـمهـــداةِ للآفـاقِ |
| لأِكون فى الدنيا..و فى الأخرى..له |
|
رَهْنَ النعالِ .. برجـله و الساقِ |
| و عليه صَلِّ صـلاةَ نورٍ منكــمُ |
|
تعلو على الصلوات بالإحقـاقِ |
| فيقولُ كلُّ السامعين..وَ مَنْ تَلاَ:- |
|
هذى صـلاةُ اللهِ فـى الأعـماقِ !! |
| لا السابقون .. و مَنْ سيأتى بعدنا |
|
يأتى بما فيها على الإطـلاقِ!! |
| و يقول مولانا : قبلتُ صلاتَكمْ .. |
|
أَبْشِـرْ بِرضوانٍ .. و خيرِ عتاقى
مقتطفة من قصيدة “تقديم” – ديوان “الرَشيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.attention.fm |
يــا مَـــــنْ تُحِــــبُّ ” محمــداً “
وَدَخَــلْـتَ حِــزْبَ الـعـاشقينْ
أبْشِرْ .. وقُــلْ : ياســـيـــدى
يــا نـُـــــورَ زيــنِ الـعــابـِـديـنْ
ما جئــــتُ أرجـوكـمْ لِــدُنـيــا
عـِــــزُّهــــــــا .. ذُلُُّ دَفــيــــنْ
قد جــئتُ يــا “جَـدِّى” إلـيـك
بـفَـــقْــــرِ مـحـتــاج حـــــزيــنْ
لَمَّـــا بـــدَا نـــورُ الـرســــولِ
أطــــاحَ بـالــقــــلـبِ الــرزيــنْ
قَدْ هـَـدَّهُ طــولُ الســـهـــادِ
فَـبَـــاتَ فــى هـَـمِّ سـجــيــــنْ
يرجو وصَــــالاً للحبـــيــبِ
وَنــظــــرةً مــنـــــه بِـــعـَــيـــــنْ
خـُذْنِى إليه .. فِـــداكَ أُمِّــى
والأقــــــــــــــارب والـبــنــيـــــنْ
روحـى فِداه .. جـــزاك رَبِّى
خــيــــر مـا يَـجــــزِى الـمعـــينْ
*****
هَــذِى يَــدِى .. فـامْـدُدْ يَدَا
عُلْيـــا … بِفَضْلِ المحــــــسنينْ
هذا رجـائى فـيـكَ … فامْــنُـ
ـــن يـابْـنَ ” خَـيْـرِ العارفيـــنْ”
وصــــلاةُ ربِّــى والـســــلامُ
عليكمُ يــاابنَ “الحـــســيــنْ”
مقتطفة من قصيدة ” الزينية ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
| مولاىَ..عن وصفِ الحقيقةِ عاجزٌ.. |
|
لكنْ أعيشُ بها .. و فى أعماقى |
| أنا ذائبٌ فى كلِّ نورِك .. سيدى .. |
|
و بنورِ خير الخلق فى استغراقِ |
| عَيْنٌ إلى الدنيا .. و لستُ بِنَاظرٍ |
|
فيها سوى نورِ العلِّى الباقى !! |
| بَقِيَتْ لِىَ الأخرى .. و لستُ بناظرٍ |
|
فيها .. سوى المشكاةِ فى إطلاق!! |
| ما بين سِرِّ “محمدٍ ” .. و ظهورِه |
|
قد صار عيشي فيهما و نِطَاقى!! |
| ******* |
| يا ربُّ .. إنْ أَخْطَأتُ تعبيراً .. فَكُنْ |
|
لي خيرَ غَفَّارٍ .. لسوءِ خَـلاَقـى |
| أدْهَشْتَنى نوراً .. بِسِرِّ ” محمدٍ ” .. |
|
فمنحـتُ دنيانا يمِينَ طـلاقِ !! |
| طَلَّقْتُها الدنيا .. مع الأخرى .. و لمْ |
|
أرجُ سِــوى نورِ النبىِّ الباقـى |
| لمْ أَبْتَغِ الدنيا .. و لا الأخرى .. و لا |
|
الجناتِ أرجوها لى استحـقاقى |
| أنا لست أدرى !! كيف أَحْيَا فيهمَا .. |
|
والشوقُ أحْرَقَ مُنْتَهى أشواقى!! |
| حتَّى ظَنَنْتُ بأَننِّى فى وحْدتِى |
|
دَوْماً أعيشُ بِمُلْتقَى .. وَ عِنَاقِ !! |
| و كأن جِسْمِى قد تَبَخَّـرَ زائـراً |
|
روض”الحبيبِ”..فصار فيه وثاقى!! |
| أنا بالرسولِ .. و نورِه .. وَ بِحُـبِّهِ .. |
|
هو فيه سِرُّ سعـادةٍ .. و مَرَاَقى |
| يا لائمى أَقْصِرْ .. فإنك أَخْـرَقٌ .. |
|
و الحـقُّ بين يديك فى إشراقِ |
| إنْ كنتَ أعمى بالبصيرة..كيف لى |
|
أنْ أجـعلَ الأنوارَ فيك تُلاقى !! |
| دَعْنِي وَ شَأْنِي .. يا ترابا طينُهُ .. |
|
يأبـى الرُّقـِـىَّ لِنـورهِ البـرَّاقِ |
|
مقتطفة من قصيدة “تقديم” – ديوان “الرَشيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .
www.alkousy.com |