عَرِّفْ خلقـــى كيف الحُـبُّ .:. ولا تــــتردد أو تَــتَـــمَـــهَّــــلْ

قالت: “ليلى” فــزتَ عُبَـيْـــدى

فاصدح شعـراً.. قـــمْ لا توجـــلْ

عَـــرِّفْ خلقـــى كيــف الحُــبُّ

ولا تــــتـــردد أو تَــتَـــمَـــهَّــــلْ

وانظــمْ شِعـرك .. إن عليـــنـا

فهـم الشِـعـرِ لمــنْ يتَــــأَمَّــــلْ

منِّــى الشعر .. ومنـك القــول

وسوف أذيـــعُ الشعر كمنـهـــلْ

فالعشـَّــاقُ لهـم بــى شــوقٌ

عَـــلَّ الوجـــد لهـم يتمـــثَّـــــلْ

عسـى بــالشعر وما تنظــمه

قـــد يتـــــداوى من  يتعَـــلَّــــلْ

أو بالوجــد .. ونــار الشــــوق

بهــمْ يتـــــبــصَّرُ من يتكَــحَّــــلْ

واحفـــظ حبَّ حبيبــى “طـه”

إن الحُــــبَّ لَنَـــــــارٌ تَقْــــتُـــــلْ

مقتطفة من قصيدة ” شَـيْـخِـي – ( رسول الله ) ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

بل..”ريقُ حبيبِك”..كم يَشْفِى .:. داءً..فى الأهل..وفى الصَحْبِ

مولاىَ -و حقِّك- فى روحى

نـارٌ .. فى الـبُعْدِ و فى الـقُـرْبِ

فى البُـعْـدِ .. كيـانٌ مُـنـْـعَدِمٌ ..

و القـربُ .. فنـاءٌ فـى القَلْـبِ ..

أَحـْـسَـسْـتُ بـأنـى فى كونك

نَـفَـسًا .. أو جَـسَدًا من تُـرْبِ ..

بل أنت -و حقِّك- فى ذاتى

تَسْعَى فى الروحِ .. و فى القَلْـبِ

فـأُحِـسُّ بـأطــرافــى منــكم !!

و الـفِـعْـلُ .. بـأمـرٍ مـن ربِّـى ..

قـــالـــوا : لا تــأتــى عَــطَّــارًا ..

أو تـبـحـثْ فـى كُـتُـبِ الطِــبِّ !!

فـدواؤك .. لـيـس بـأيـديـهم ..

فطبيبُك .. أشـرفُ مَـنْ نُـبِّـى ..

فـانــزِلْ بــِـنـَـبــِيِّــك مُلْتَجِئاً ..

فتكون علــى سَـعَــةِ الرَحـْـبِ ..

بـلْ .. إنـك تعرفُ “لَـمَـسـاتٍ”

ليديه شَفَتْ .. أصعــبَ صَعْـبِ !!

بل ..”ريقُ حبيبِك”.. كم يَشْفِى

داءً .. فى الأهـل .. و فى الصَحْـبِ

بـل .. منه الكلمةُ .. و دعاءٌ ..

يشـفـى مـا يُـعْجِـزُ فـى الطِــبِّ !!

فـعـلــيــه فَــصَــلِّ .. و زِدْ دَوْمــًا

تـَـحْـظَـى بـالـحُــبِّ و بالـقُــرْبِ

مقتطفة من قصيدة ” أهل الله ” – ديوان ” الشفيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

لا تتركونى راجعا عن بابكم .:. إلاَّ بوصــــلٍ دائــمٍ وعطــــاءِ

أنا لستُ عند الصابرين بمُدْرَجٍ

لكن ببـاب المحسنيـن رجـائـى

وَلَكَمْ سعدتُ من النبى برحمةٍ

فاقت عقول ذوى النهى العقلاءِ

دنيا وديناً كم أتتنى نعمــــةٌ

حَتـى خجلتُ وزاد مِنْـهُ حَيَائِـى

فيزيدنى مِنَنا ويجبُرُ خاطِرى

مهما يُقصِّر فى الوفـاءِ ثنائى

ما لى سِواه إلى الجليل مُشَفَّعا

أكْـــرِمْ بِجُودِ اللَّـهِ للفـــــقـراءِ

وَلأَنْتَ باب المصطفى وحبيبهُ

شاهدتكمْ عينــــا بكُـلِّ جَــلاءِ

أنا حاسِرُ الرأسِ ببابك حافـياً

بِــكَ أستغيثُ لكُرْبَتِـى وبَلائـى

فأتيتكمْ يا سيدى مستشفـــعا

بِنَبِىِّ رحمـــةِ ربِّنـــا العَلْـــيَـاءِ

ضاقت بى الدنيا وكلُّ عوالمى

فأتيتُ أرجُـو أرحــمَ الرُحَمَـاءِ

فَلَئِنْ وقفتُ مناجيا أو راجياً

فلقَدْ نَزَلْتُ بِأكــرَمِ الكُــــرماءِ

جودوا .. فوصلكمُ وحَقِّ اللَّهِ

ما أبدا سِــواهُ تَعِلَّتـى ورجـائـى

فخذوا فؤادى واطرحوه بأرضكمْ

والجسمَ…منكمْ عِلَّتى وشفائى

لا تتركونى راجعا عن بابكم

إلاَّ بوصــــلٍ دائــمٍ وعطــــاءِ

وامنن بجاه “المصطفى”..ياربَّنا

باللطـــف وارفع عِلَّتى وبلائى

صَلَّى عَلَيْكُم ربُّنا ما أشْرَقَتْ

شمسٌ وما بدرٌ بدا بســـــماءِ

مقتطفة من قصيدة ” الحمزة ( سيد الشهداء ) ” – ديوان ” الرفيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

فـإِذا عَـرَفـْـتَ الـنــَّفْــسَ .. .:. أَدْركْتَ“العزيزَ”..كما وَصف

فـإِذا عَـرَفـْـتَ الـنــَّفْــسَ ..

أَدْركْتَ“العزيزَ”..كما وَصف

لا يَـعـْرِفُ الـرَّحـْمــنَ .. إلا

مَــنْ لِنَـفـْسـِهِ قَـدْ عَـرَفِ !!

أو يـرحــمُ الضـعـفــاءَ !! إلاَّ

مَــنْ بـِرحـمـتــهِ اتَّـصَــف ..

أو يـُكــرِمُ الـمُـحـتــاج !! إلاَّ

مـَنْ .. مِـنْ الجُــودِ اغـْتـَرَف ..

مقتطفة من قصيدة ” الحكيم ” – ديوان ” الوفيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

وَ مِنْ أنـــْــوَارِهِ كَـــــــــوْنٌ .:. يُــسـَـبـِّـحُ رَبـــَّـهُ الـعـَـالِى

نظــــرتُ  وَ  إذ  رســولُ اللـَّـهِ

نــورٌ .. و  الفَـضَـــا  ..  خالِى

وَ   مِنْ   أنـــْــوَارِهِ   كَـــــــــوْنٌ

يُــسـَـبـِّـحُ   رَبـــَّـهُ   الـعـَـالِى

و قـــلبُ  “محمدٍ”   بـــالقُـدْسِ  

وَ  هُـــوَ  الكـــاتبُ  الـتَّـالِى  !!

وَ   فيــهِ “الحضْـــرَةُ الكبـــرَى “

بـــــأشـكــالٍ   وَ   أمْــثــــَـــالِ

فقلــتُ:عــرفتُ .. قيــلَ:الـــزَمْ

وَ  كُـــــنْ  مــن  خيـــــرَةِ  الآلِ

فمنِّى البــِدْؤ .. ثــــم الخَـتْـــمُ

ثــُـمَّ   الــعَـــــــوْدُ   لِــمــَـــآلِى

غَشِيتُ..وَ رُحـــتُ فــى  فَــرَحٍ

بــِــهِ   تَــهــتـَــــزُّ   أوْصـــــالِى

كـــأن   النـور   فى    جسمى

ســـــرَى    بـدَمِى    كـسـيـَّالِ

سَـلامُ   البـَـــرْدِ   فى    قَلْبى

وَ رَأْســـى  قَـدْ بَــدَا خَـالِى  !!

وَ   حِـيـنـاً   فـيـهِ   قَـعْــقَـعَــةٌ

كَــــــدُفٍّ   عِــنـْـــدَ   طَــبـــَّــالِ

وَ  دَمْـعُ العَـيْــنِ لِــى  يَجْـــرِى   

إلَـــى    خَــــدِّى    كـمِـرْسـَـالِ

وَ  بى  عـــرَقٌ غَـزَى  جِلْـــدِى

فـيـنــثـُــــرُهُ   بـَــــأَشْـــكــــَـــالِ

وَ صـارَ الـجـسـمُ مـنـتـفـخــــاً

لـيـمـْـــــلأَ   كَـونـَـنــــا   الـخَـالِى

فـلا جـهـةٌ .. بــــلِ انـتـقــلَـت

يـمـيـنى  صــــــارَ بـشـمــالِى  !!

مقتطفة من قصيدة ” الصبر ” – ديوان ” البريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى 

www.alabd.com

فــإنى سيـــدى لكـمُ أســـيرٌ .:. وَ أسْرُ الفَضْلِ مَحْبُوبٌ فَضِيلُ

فــإنى سيــدى لكـمُ أســيرٌ

وَ أسْرُ الفَضْلِ مَحْبُوبٌ فَضِيــلُ

فَزِدْ يا سيـدى منكمْ قيــودًا

فَأسْـرُكَ سيدى شَـرَفٌ جـليـلُ

فَعَجِّلْ إنَّ جُـودَك منـك طَبْـعٌ

وَ بِـرُّكَ فى العتابِ لنا جميــلُ

وَ لَيْسَ لِبَحْرِ جَودِكَ مِنْ قَرارٍ

وَ لَيْسَ بِفَضْلِ بِرِّكَ مُسْتَحِيــلُ

عليك صلاتُنا مَا قَــدْ تَــوَالَتْ

عَلَيْـك صَــلاةُ ربِّـى وَ القبــولُ

وَ صَلَّى اللّه ما تُلِيَتْ عليكمْ

” بِإِسْــمِ اللّه أبْـــدأ مَـا أقُـولُ “

مقتطفة من قصيدة ” الأسير ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

* صلاة المـثـانـى *

بــــســــمِ الـــقــــدوسِ الـــعــــلاَّمْ

الــبــاســطِ حـُــــبًّـــا .. و ســـــلامْ

الأعـلى .. الـرحمنُ .. تـعـالـى

الـقـدوسُ .. عـلـى “عـرشٍ” قـــامْ

أنـا عـبـدُك .. و إلـيك مَـصِيرى

كـالـقـــطــرةِ فـى مــــاءِ غـَـمـَــامْ

أو بَــــرْقٌ .. مِـــــنْ رَعـْــــدٍ لــمَّـــا

قــــد ســـبَّـــــحَ حـــالاً و مَـــقـــامْ

سبـحانك .. لا نُــحْــصــى حــمْــدًا

مـــا نـــورُك فـــى كـــونِـــــك دامْ

يـا ربُّ .. ســألــتـُــك صــلـــواتٍ

قــــد فــــاقـــتْ كـــلَّ الأفـــهــــامْ

مِـنْ ذاتِـك والـقـدْسِ.. و نــورٍ ..

و صــفــاتٍ عـُــلْــيَــا .. و عِــظـــامْ

بـالــسِـــرِّ .. و أنـــــوارِ الأسـمــا ..

و تــجـــلٍّ مـــنـــــك بــــإنـــعـــــامْ

و حـــروفِ الــقــرآنِ الـعـظـمـىَ

و الـسـرِّ ..” بـأَلِـفٍ “.. و ” الـلامْ “..

و”بـأَلِـفِ”..الـوَحْـدَةِ .. فـى فَـرْدٍ

و ” بــــلامِ ” .. عــلــومِ الــعــــلامْ

و”الكافِ”..و”هاءٍ”.. و”بعينٍ”..

دَبَّـــــــرَتْ الــكــــونَ بــإحـــكـــــام

“فَــبـِــكـافِ”.. الكـيـنـونـةِ فـيــنـا

و ” بــِــهَـــاءِ ” .. هــويــة أنـســامْ

و”بِحَاءٍ”.. فى الرحمةِ.. دارت

فـــتــُـــبـَـــدِّلُ كـــُــــلَّ الآثـــــــامْ

و”بقافِ”.. القدرةِ .. و”بِصَادٍ”..

قـــــد رتَّــــبَ كَوْنـًــا بــنــــظــامْ

و”الطاءِ”..و”سِينٍ”..قد وَسِعَتْ

أســرارَ الـوحـىِ .. و إلـهـــامْ

و”بنونِ”النورِ .. مِنَ”الـرائى”..

و”الياءِ”.. و “مِـيـمِ” استـفـهامْ..

“فَبـِطَاءِ”..السطوةِ..من مَلِـكٍ

و ” بـــيـــاءِ ” .. خِـتـام الأخـتـامْ

*****

صلواتٌ عُـظْمَى .. مِـنْ نـورِك

يـــا ربِّـــى .. فــى خــيـــرِ سـلامْ

مِنْ نورِ صـفاتِكَ .. و الأسما ..

و الـذاتِ .. و” قُـدْسِ ” الإنـــعـامْ

مـنـك إلــى الـهــادى أنوارًا ..

فـــتــُــبـــــدِّدُ كـــُــــلَّ الإظــــــلامْ

يــِـتَـنـَـادَى الـخَـلْـقُ بهـا حُـبًّـا ..

و تــُــغــــــنــِّــى كُــــــلُّ الآكــــــامْ

و الـمَـلَــكُ .. و أرواحٌ طَـهُـرَت

و ” الــروحُ ” .. يــــردِّدُ أنــغــــــامْ

و تُــزفُّ إلـى ” طـه “.. عـُـرْسَـــًا

فـى جَـلْـــوةِ أســمــى إنــعـــــــامْ

و تــكــون لــقــارِئـــهـــا رَســْـــمـــًا

و الـمُـنـشِـــدِ حِـــرْزًا .. وَ وِســــامْ

و تـكون شـفـيـعىَ فـى الـدنـيــا

و الــقــبـــرِ .. و حَـــشْـــرٍ بـــســلامْ

و يـقول”حبـيـبىَ”.. مـقـبـولٌ ..

فـادخــلْ فـــى حِـــزْبِـــىَ .. و زمــــامْ

يا ربُّ .. و حَمْدًا فى الأولى

و الـــشــكــرُ لِـرَبِّــىَ بــخــتــــامْ

*****

مقتطفة من قصيدة ” لقنت شيخى ( البلد ) (4)”

 ديوان “الفريق (18)”

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

ومـَـــنْ مِنْكُـــمْ يُحِـــبُّ اللّهَ .:. مِــــنْ دُرِّى لَــــهُ أُهْـــــدِى

فَـــــلا رَشْــــفٌ يـــُــرَوِّيــــنِى

وَلا الكَــاسَاتُ لِــى تُجْـــدِى

فإنى مــــَاردُ الفـــِتْيــــَـــــانِ

لا أخْـــشَى مِـنَ اللَّـــــحْـــدِ

شَرَابُ الكَــــأسِ للنُـــدْمـــانِ

أمَّــا البَحْـــــرُ لِى وَحْـــــدِى

وَقُلتُ لســَـــاقى النُـدْمــــانِ                           

عُــد بالكأْسِ … لستُ صَــدِ!!

ولا تـــــــــــأتِ لنــا بــالكــــيلِ                         

فـــى صـــاعٍ وفــــى مُــــدِّ!!

أنـــا الهَيْمـــــانُ والعَطْشـــانُ                         

والجَـــوْعَــــانُ كالأُســـْــــــــدِ

وَأَقْصِـــرْ فى مَـــلامِـــك لــــ                        

ـــى فــــإن اللَّــوْمَ لا يُجـــدِى

فَلو ذُقـــــتَ الــــذى أَعْنِـــى                           

من الأَشــْـــــواقِ والــوَجْـــــدِ

ومــــا يجـــرى مع الأنْفَــــاسِ                         

مِــنْ دَكٍّ ومِــــــــن هــــــَـــــدِّ

ومـــا تقْــــــضـــى بِـه الأَرْواحُ                       

قَبْـــــل الحَمـْــــلِ والمهْــــــــدِ

فـــَإن الحُــبَّ فـى الأرواحِ                           

إنْ لــمْ يُفـــْـــنِها .. يُعْـــــدِى !!

ولا وَصــْــلٌ  يـــُـــرَوِّيــــــــــها

وَلَيْسَ الأُنْـــسُ فِى البُـــعْدِ

فــــآهٍ لو عَلِــــــمْتَ بــِـــــــــهِ

وَ ذُقْتَ الـمُــرَّ فى الشَّـــهْدِ

لكُنْتَ مُواسِـــــيا والدَّمـْـــعُ                          

مِنْكَ يَسِــيــــلُ للخَـــــــــدِّ!!

أنا فى البَحْــــرِ غَطَّـــــــاسٌ                         

وَدُرُّ البَحْرِ مِنْ صَيْــــــــدِى

أنا الغــَـواصُ أَمــــــــــرُ اللـهِ                       

لِى بالسَّعــــــــىِ و الـــــــكَدِّ

و رِزْقُ الـلــــــــهِ  مَرْهـــــونٌ                      

بِبَعْضِ البـَــــــــذْلِ للجُهْــدِ

ومـَـــنْ مِنْكُـــمْ يُحِـــبُّ اللّهَ                           

مِــــنْ دُرِّى لَــــهُ أُهْـــــدِى

وَ مَـن لا يَـرْتَــضــي رِزْقــــاً                           

يَــبُــوءُ بِــخَــيْــبَـةِ الـعَــوْدِ

أنا الهَيْمانُ فى الرَّحـــْـمـَنِ       

لا فــى الكَــــوْنِ والجُــــنْدِ

تَرَكْتُ سـِـــــــواهُ للفِتْــــيانِ

واسْتَـبـْـطَـنْــتُـهُ وحْــــدِى

وما اسْتَظــــْهَرْتُ غَيْــــرَ اللّهِ                        

فى سَهْـوِى وفى عَمْـــدِى

وما اسْتَظْهَرْتُ واسْتَبْطَـنْتُ                         

غَيرَ   الضِّــــــــدِّ   بِالضِّـــــــدِّ

                                                                              

مقتطفة من قصيدة ” الطُّـور ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

شُــغِــلـتُ بــــه عــن الأغــيــارِ .:. حــــتــى صْــــــرتُــــــه ظـــــــلاَّ

إلــهــى .. أنـــت مـقــصـودى

وَ وَجْــهَـك أرتـــجِـى وَصْــــلا

و نـــورُ ” محــمـدٍ ” .. قـصــدى

و لـســـتُ بـغــيـــره أَسْـــــلَـــى

أحـبُّـــك ســيــــدى حُـــبــــاًّ

يــُــفَـجِّــــرُ روحَـــــنـــا قــــتـــلا

فـيــفــــنــى كــــلَّ أغــــــيـــــارٍ

و لا يُـــبْــــقــى لـهــــمْ شــكــلا

و مـــنكَ إلــى الــرسولِ سَـرَى

و لـــم أعــــرفَ لــــه حَـــــــــلاَّ

أُحِـــبُّ رسـولَــك الـمـخـتــارَ

حـــتــى صـــــار لـــى شُــغْــــلا

شُــغِــلـتُ بــــه عــن الأغــيــارِ

حــــتــى صْــــــرتُــــــه ظـــــــلاَّ

إذَا نَــــاَدوا رســــــولَ الـلـــــهِ

قــلـــتُ لـهَـــمْ : أَيـــــاَ أَهْـــــلا

كَــأنـِّى فـيــه !! أو هــو فىّ !!

فــاغــفـــرْ ســيـــدى جـــهــــلا

مـعــانــاتــى طَـغـتْ بـالـقـلـب

بـــــل أودتْ بــــنـــــا قـــتـــــلا

إلاهــى .. عـشــتُ فــى الدنـيــا

كــأنــى عــشـــتُــهـــا قـــبـــلا !!

أرانـــى مُـــقْــــبـــِـلاً فـــيـــهــــا

و إنِّــى خـــيــرُ مَـــنْ وْلــــىَّ !!

و لـــمْ و الـلــــه تــجـــذبـــنـى

و مــا كـــانـــت لـــنـا شــــغــــلا

فــلـــمــــا مـــــــرت الأيــــــــامُ

صَــرْعَــى كـالــدمـــى قـتــلـى

و لــم تــتــرك لـــى الآلالـــــــم

فــى جـســــمى لـــنــا حــــولا

وجـــدتُ بـــأنــنـــى عُـــطْـــلٌ

و لــم أُصْـــلِـــح بــهــــا فـــعْــلا

كــأنــى لـــم أَعــــشْ فـــيـــهــا

و لا شــــاهَـــدتــُــهـــا قــــبــــلاَ

و مــــا أبــقْــت لــنـــا شـــيـــئــا

كـأنــــى لـــــم أعــــشْ أصـــلا

إلاهـــى .. مـنــك مــا سَـطَّرتُ

فـــاقــبـــلْ ســـيــــدى قَـــــوْلا

و إن أخطــــأت أو قَـــصَّـــرْتُ

إنِّــــى الـــعـــبـــــدُ قــــــــد زَلاَّ

و رحـمــتــكــمْ هـى الأوْلـــىَ

لأكــــــثـــــرِ خـــلـــقــكــــم ذُلاَّ

و صـــلِّ عــلى الــذى مـا لـى

ســــواه و حــقــــكــمْ أهْــــــلا

مقتطفة من قصيدة ” مولاى ” – ديوان ” الرشيق ” – شعر عبـد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

والـــروح بَــرَّحَهَـــا الـغَــــرام .:. فمـــا تـــرى إلا الـحـــبـــيبْ

باســـمِ الإلـــهِ المستــــجيبْ

ناجيـــتُ مـــولاى القـــريبْ

بعـــدَ الصلاةِ على الرســولِ

وآلـــهِ .. بـــابِ المجــــــيبْ

مَنْ لى بلُــقـــيـا للــحــبيـــب

“مُحَـــمَّدٍ” نعـــمَ الطبــــيـبْ

قـــد صــار جســــمى ناحِـــلاً

والــرأسُ يعلـــوه المــشــيبْ

والقلبُ فـــاض بـــهِ الهيـــام

فصـــار مبهـــوتــــا غـــــــريبْ

والعقـلُ شَـــتَّ عن الوجُودِ

وَكُــــلُّ حـــاضِـــره يغــــــيبْ

والـــروح بَــرَّحَهَـــا الـغَــــرام

فمـــا تـــرى إلا الـحـــبـــيبْ

قالوا : جنـــنتَ فقلتُ : كلُّ

الخـــلق مجنــون عجـــيـبْ

أو مَــنْ يُحِـبُّ “مُــحَــمَّـداً “

نورَ الهُــدى أبدا يخـــيبْ!!

*****

قالوا : استرحْ .. قلتُ : استرحتُ

بـــشَـــمِّ أنــــفـــاسِ الحـبـيبْ

قالوا : سكرتَ .. فقلت : لمَّا

ذُقــتُ مِــنْ كَأسِ الحـبـيبْ

قـالوا : لماذا الدمعُ؟ قلتُ :

الدمعُ وَجْـدٌ فــى الحـبـيبْ

قالوا: انتهيتَ .. فقلتُ :نِعْمَ

نِهــــايتـــى عنـــــد الحـبـيبْ

قالوا : وأهلُكَ !! قلتُ : أهلى

كُـــلُّ من عــشِـــق الحـبـيبْ

قـالوا : اصطبرْ.. قلتُ : اصطبرتُ

وليسَ عــــنْ بُعْــد الحـبـيبْ

قالوا : احتسبْ .. قلت:احتسبتُ

إذَا ارتضـــى منِّى الحـبـيبْ

قـالُوا: استعنْ بـاللَّهِ .. قُلْتُ:

اللَّــــهُ رحمـــــــتُه الحـبـيبْ

*****

قـالـوا: عَــشِقْتَ الروحَ قُلتُ:

الروحُ مــن نــورِِ الحــبـيبْ

قـالـوا : غرقتَ .. فقلتُ : قد

أُغرِقــتُ فى بحـرِ الحـبـيبْ

قالوا : شهيدُ العشق!! قُلتُ :

شـــهادتى عــــــند الحـبـيبْ

قالوا : فمُتْ شـوقا .. فَقُـلْتُ

وذاك إنْ أذِنَ الـــحـبـيـــبْ

فــدَعوا فـــؤادى واصمتـــوا

“فمحمـدٌ ” نِـــعمَ الحـبـيبْ

وإلـــيكـــمُ عـــــنِّـــى فـــإنــى

لا أريـــدُ ســــــوى الحـبـيبْ

فإذا قُضِـــيتُ خُـــذوا تُــرابا

مـــنْ ثـــرَى أرضِ الحـبـيبْ

وضعوهُ فـى قــبرِى عســـاى

أشـــــمُّ رائــــحـــةَ الحـبـيبْ

صَلَّـــى الإلـــهُ علـى النبـــى

” المصطفى طه ” الحـبيبْ

والآلِ والصحـــبِ الكــــرامِ

وكُــلِّ من عَـشِــقَ الحـبـيبْ

قصيدة ” الحَبـيبْ ” – ديوان ” الرفيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com