فَــــرَوْحُ الــــذَّاتِ يُصْـــهـِـرُنِى .:. بِلا حَـــالٍ وَ تَـــلْـــــــوِيـــــــــنِ

وّ إذْ  بِجَــمَـــــالِــكُمْ يَــــــبْــــدُو

فَـيُضْحِــــكُنِــى وَ يُبْكِــــــينِـــــى

وَ عِــــنْـــدَ جَـــلالــِكُمْ يَفْـــــنَى

السِــــوَى.. وَ السّـــِرُّ يَأتِيـــــنِى

يُوَحِّــدُنِــى فَأسْـــجُــــــدُ .. ثُمَّ

بِالإحــصَـــــا  ..  يُثَــــــنِّـيــــنـى

فَمِــعْـــــرَاجِــى بِــهِ سِــــــــرٌّ

فَــيُـقْـصـــِيـــنِى  وَ يُــدْنِـينـــى

بِــلا  قَــــبْـــضٍ وَ لا  بَسْــــــطٍ

وَ لا نَــعْــــــتٍ يُـــواتِـــــينـــــى

و لا فَــــــرْقٍ وَ لا جَــــــمْــــعٍ

وَ لا حــــــــالٍ يُـــبَـــــــــادِيــنى

فَـلا عَـــرشٌ وَ لاَ الكُـرْسِـــىُّ

عَــــنْ مَــــوْلاىَ يُــثْــــــنِـيـــنى

فَــــرَوْحُ الــــذَّاتِ يُصْـــهـِـرُنِى

بِلا حَـــالٍ وَ تَـــلْـــــــوِيـــــــــنِ

*****

وَ يَخْــشـَـــــعُ كُــلُّ مَا حَـــوْلِى

وَ مَــــا هَــــمْسٌ يُنَـــــادِيـنِــــى

فـأسْــمـَــعُ مِــنْـــكُمُ صَـمْــــتًا

يُفَرِّغُــــنِــــى وَيَحْــــشُــــونِى !!

فــأفْــــزَعُ .. ثُمَّ  يَـــأتِى لِــى

سَــــلامٌ مِــنْــــــكَ يَهــــدِينِــــى

بِنُــــورِ جـَـمَـــالِكَ الـقُـــدُّوسِ

يُــــغْــرِقُــنِــى وَ يُــــــؤويـنــــى

مقتطفة من قصيدة ” المعراج ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

أُطْلٌبْ .. تَجِدْنا حيث شئتَ .:. فنحـنُ .. لا .. لا نَـتــْرُكُكْ ..

و كذاك..فى”رَجَبٍ”..أَتتْنـى

مـنــك .. خـيــرُ رســائِــلِـكْ

أُطْلٌبْ .. تَجِدْنا حيث شئتَ

فنحـنُ .. لا .. لا نَـتــْرُكُكْ ..

حتــى .. إذا اسـتنْـصـَرْتَ ..

نَنْصُرُ حِزْبَكُم..بـل نَنْصُرُكْ ..

و إذا بنــــا اسـتـَغْـنـيـــتَ ..

أغنيناك .. مِنْ مُلْكِ المَلِكْ ..

و إذاَ بنـــا اسـتـشـفـَيْــتَ ..

أَصْلَحْنا .. جميعَ شمائِلكْ ..

أمَّـــا إذاَ اسـتـشـفـعــــتَ ..

كُنَّـــا .. الشافعيـن لِكَبْوتِكْ..

و إذاَ اسـتـعـنـــتَ بـنـــــا ..

تَجِدْنا العونَ..فيما يَشْغَلُكْ..

أطــْلُـبْ .. تَجــِدْنــَا دائــمًـا

إنَّــا نـُســـايـِرُ مـرْكـَبَــــكْ ..

مقتطفة من قصيدة ” بايعوا ” – ديوان ” الشفيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

و جــلالِ وجهِـكَ مـا سِوَاكَ .:. يـــرُدُّ عــَــنـــــِّى غـَيــْبـــَــتــى

بــالـلـــَّــهِ كــيـْفَ أَكــونُ إنْ

مـَا كـُنــْتُ أجْهـَلُ غــايـَتـى !!

إنْ لــمْ أكُــنْ أدْرى فكـيـْفَ

أصُونُ مــا فى جـُـعـْبــَـتى !!

الـعـُمـْرُ ضــاعَ و قــَـدْ بـَدَتْ

فى الــرَّأْس عِنْدى شـَيـْبـَـتى

إنــْـذارُ مَـوْتٍ . . وَ الــفــَــنـَـا

قَـــدْ دَكَّ هَــيْكَلَ عـَـظـْـمَــتى

و الـعـقـْـلُ طــَارَ مَــعَ الـفُؤادِ

وَ بــِى فــَـراغُ المـُــهـْجــَـــــةِ

وَ الـكُلُّ يـنـْـهـَـشـُنى كَـأَكْـلِ

الـوحـْشِ حَــوْلَ الـقَـصـْـعـَـةِ

جـــِــنٌّ وَ إنـــــــْـــسٌ بــــَـــلْ

وَ أرْواحٌ تــُنــــَــازِعُ وِقـْفـَـتى

وَ أنــــا بـــلا حَــــوْلٍ سِــواكَ

و لــيــْـسَ لى مــِــنْ حـيـلـــَةٍ

أنـا مـُسـتــجـيــرٌ بالـرســولِ

و آلــــــِـــهِ وَ الـــعـِـتـــــْـــــرَةِ

و جــلالِ وجهِـكَ مـا سِوَاكَ

يـــرُدُّ عــَــنـــِّى غـَيــْبـــَــتـى

و ” محمدٌ ” دِرْعى و تِرْسى

بَـــلْ و كـــَــامِــلُ عـُــــدَّتـــى

أنــا مـا قــَـصــَـدتُ ســِــوَى

الــرَّسولِ و آلـِــه و الصُّـحـبَةِ

و لأنـْـتَ أصْـلُ المُنـْتــَـهــَـى

و إلَيــْــكَ خــَـتـْـمُ نـِـهــَايـَـتى

و لقـَدْ عَـرَفْتُ بـأنَّ ” طــهَ

فـى سـبـيــلِكَ قـِـبـــــْـلَــتى

مـا أعــْــرِفُ الـرَّحــمـــَـــنَ

إلا و الـرَّسـولُ وَســِـيــلَــتى

هـوَ مـنـتـهَى عـِلمِ الخليقَةِ

مــنـــذُ بـــدْءِ الـنــَّـشــــــْــأةِ

هوَ قدْ سـَـمَا فـوْقَ السَّـمَـا

حــَـتَّى اسْــتـَـقـــَـرَّ بــِسـِـدْرَةٍ

يـــا ربُّ صــَــــلِّ مـــُجـــَـدَّداً

أبـــَداً عـَــلَــيــْهِ وَ عِـــتــــْـرَةِ

مقتطفة من قصيدة ” هَوِيـَّتِـى ” – ديوان ” العقيق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

كُلِّــــى أنــتَ الظَّـــاهِرُ فــِىَّ .:. و كُلُّ البــاطِنِ أصْـلٌ ثَـــانى

إنْ سبَّحْـــتُ فذِكــرُكَ فِــىَّ

و أَنتَ مُحَرِّكُ قَلْبِ لســانى

أسألُ نفسي أينَ وُجُودى !!

في الأكوانِ..وأينَ كيـانى !!

كُلِّــــى أنــتَ الظَّـــاهِرُ فــِىَّ

و كُلُّ البــاطِنِ أصْـلٌ ثَـــانى

يَسْقي الباطنُ أرْضَ الظَّاهِرِ

ثُـمَّ يَزيــدُ وَ قَــــدْ يغْشَــانى

حتَّــى أَسْــاَلُ أيْـــنَ الكــَوْنُ

إذا مَـــا دارَ فأَيــْنَ مَكانى !!

خـَلْــــقٌ فَــــانٍ لَـسْــتُ أراهُ

و لكنْ ألْمَسُ فيــهِ كَيـــَانى

أبْحــَثُ دَوْماً أيْنَ وُجُـــودى

فــإذا بى حَلَقَــاتُ دُخَـانِ !!

أَدْخُــلُ في الأكـوانِ وأخْرُجُ

حـيًّــا مــَاتَ المـَوْتَ الثـَّانى

أنــا مـَوْجــودٌ .. لكـنْ أيْـنَ!!

ومَنْ ذَا يعرِفُ حَقَّ مكانى!!

أدورُ بـفـلـكٍ عـِنْــدى أعْلَـى

فــوقَ الكُــلِّ بــدونِ تَـوانى

فَلَـكـى نَـعــْلُ رســولِ اللَّــهِ

-عليـهِ صـَلاتى- قَدْ أهْدانى

صـلَّــى اللَّــهُ عليْــكَ و سَلَّمَ

يـا نــــوراً فى لُــبِّ جَنَــانـى

مقتطفة من قصيدة ” الفلـك ” – ديوان ” الوثيـق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

نورُ الإلهِ بكُمْ..و كــيــف .:. النورُ..فى بُعدٍ..و قُرْبِ!!

“يـــا رسولَ اللـــهِ” .. كــلُّ

ســلامِــنـا..و صــلاةُ رَبِّـى

يــا سيدى .. ياـ روحَ لُبِّى ..

يـا فــؤادىَ .. بعدَ قَلــْـبى ..

نورُ الإلـهِ بكُـمْ .. و كــيــف

النورُ .. فى بُعدٍ .. و قُرْبِ!!

فى داخلى تحْياَ .. وحَوْلى

بـل و إنـى .. فـيـك دَرْبــى

مقتطفة من قصيدة ” حسبى ” – ديوان ” الوفيق (20) “


مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

خـُـذْنى إليْك من الـعـبــَّـاد .:. لــكَىْ تـــقـــــومَ عــُـبُـودَتــى

أنــــــــا لا أريــــــد ســــــواك

يــا ربـــَّــاهُ فى عـَـبــْدِيـــَّــتى

خـُـذْنـى إليْـــك من الـعـبــَّـاد

لــكَىْ تـــقــــومَ عــُـبُـودَتــى

عـبـْداً .. أريـــدُ لـكم و لسـْتُ

ســِوَاكَ تــَرْجــُو مــُهْــجــَـتى

عَـبـْداً . . كما ترضـى لِخَـيـْـرِ

عـبــيــدِكــمْ فى وِقــْفـَــــتى

عَبْـداً .. أُوَحِّـدُكُـمْ .. و أفــرَحُ

أنْ أقـــــــومَ بــخــِـدْمـَــــتى

عَبْـداً .. مِنَ التوحيد .. فَـوْقَ

الخلقِ أرْفــــــَـــعُ رايــــَـــتى

عَــبـْـداً لــِنــورِ ” مـُحمــّـدٍ “

ظــِلاًّ يـــُـحـقــِّــقُ وَحــْدَتـى

عَـبـــْداً . . وكلُّ عـُبــُودتـى

فِى القـُدْسِ عِنـدَك جَلْــوَتى

عَبــْداً مـع الأكوانِ لَــكِــنْ

عـنــــدَ بــابـــِكَ خَــــلْـوَتــى

أنا إنْ جَـهِلْتُ وإنْ عَـلِمْتُ

اليـــَوْمَ حــَــقَّ هــَــوِيـــَّـتــى

مـا مـَـقـْـصِـدى إلا لأَعْلَــمَ

أَيــْنَ مِـنـْـكُم وِقــْـفــَــــتـــِـى

لأَؤدِّى الحــــــقَّ الــــــذِى

تـَـرْضـَى بــِــهِ عَـــنْ حَـالـَتى

قالوا لِـىَ : اصْبـِرْ سوْفَ تـعْلَم

مــــَابــِكُمْ مـِــنْ قـَـبــْـضــَــةِ

أمـَّا مَنِ الــْـتَـزَموكَ سـَـوْفَ

يــَــرونَ أعـْــجَــبَ خــِـلْقــَــةٍ

مقتطفة من قصيدة ” هَوِيـَّتِـى ” – ديوان ” العقيق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

إن صـح منـك الحـبُّ لي .:. ستنــالُ أعـلـى رحـمـتـي

إن صـح منـك الحـبُّ لي

ستنــالُ أعـلـى رحـمـتـي

” مشكــاةُ ” .. نــورِ الـلَّـه

أُهــديــها لكــلِّ أحــبـتـي

ومن اصطفيناهم..أفيضُ

بــســـرِّ نــــورِ مـعـيــتـي

و إذا ســمــا حُبـــًّا لـنــــا

سينـــال منــي رفقــتــي

أهديــه مـنــي مــا أشـــا

فالفضــلُ يــمـلأ جـعبتي

ولســوف يــعرف عندنـا

أســرارَ بـعـــض نبـوتــي

ولســوف يصبــح عندنـا

كالصحــب بين بطــانتي

و النور في القرآن أكْشِفُهُ

كشمــسٍ .. في تلاوة آيةِ

وينــالُ من ســر المعــاني

بـعـضَ خــالص حـكـمـتي

من جــائـنـي باللــه حـبَّــا

نــــال خـيــــر هـديـــتــي

دومـــا من الأنــوار عنـدي

كــم يـنـــــال أحـــبــــتــي

إن المحـــبــــة بـيـــــنـنـــا

هي ســرِّ نــورِ بـصـيـــــرةِ

مقتطفة من قصيدة ” مُنْيَتِي ” – ديوان ” الرقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

و بالمــؤمـــنيـــن رؤوفٌ رحــيــــمٌ .:. كمـــا قـــال رَبِّى بِـــــآىِ السُــــوَرْ

بِإسْـــمِ عَــظِـــــيـمٍ عَــلاَ و اقْـــــتَدَرْ

وبِاسْــمِ الجـلـيـلِ فــؤادِى سَـطَـــرْ

فَــمِـــنْـــهُ ابـتـــــداءُ الأمــورِ و كــلُّ

الـنهــايــاتِ تَأتِى كمـا  قـَـدْ قَــدَرْ

فَـمَــا شــاءَ كـــانَ .. وما لـم يَـشَـأ

مُـحَـالُ الحــدوثِ ولو فى الفِكَــرْ

فـــــلا حـــولَ إلاَّ لِــربِّ الـــعـــــبـا

دِ  ومَـنْ فى السـماءِ عَــلاَ وَ قَــهَـرْ

و مـا  العــبــدُ إلا  كــَظِــــلٍّ يـمـيــ

ـلُ إِذَا مـالَتْ الشـمسُ أوْ يَنْـدَحِــرُ

وأزْجِى لَهُ الحَمْــدَ فــى كلِّ حــــا

لٍ  عَـسَـانِىَ أكــتَـبُ فِيمَنْ شَــكَرْ

وَ أشْـــهَـــــدُ ألاَّ  إلـــــهَ سِــــــوَا

هُ  هُــــوَ الـقــاهِـرُ القادِرُ المـقتدرْ

وَ أنَّ ” مـحـمـــدًا ” الـمـصطـفـى

رَســولٌ كَــريـــمٌ لِـكــلِّ الـبَـــــشَــرْ

و بالمــؤمــنيـن رؤوفٌ رحــيـــمٌ

كمـــا قـــال  رَبِّى بِـــــآىِ السُــــوَرْ

عــلـيهِ الصـلاةُ .. وأزكى السلا

مِ  مــن الـلّـه دَوْمًـا كَقَطْـرِ المَـطَـرْ

وَ هَـذِى شَـهَــادةُ عَبْدٍ ضعــيــ

ــفٍ عَسَى أنْ تكونَ ليــــومٍ عَسِــرْ

مقتطفة من قصيدة ” الرحيل ” – باب ” الشهاده ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

عَبَّـأتَنـى جِسْمــًا و نَفْسًــا منكــمُ .. .:. حتى بكمْ أحسستُ فى أعماقى !!

مـولاى..يا”جَدِّى”..ويا خَيـْرَ الورى

أبــدًا .. و أسْمــَى خِلْقَــةِ الخــلاقِ

ســَوَّاك ربِّــى من خزائــنِ نــورهِ ..

و النــورُ منك .. الأصلُ فى الآفاقِ

مولاى .. كمْ شاهدتُ نُورَك نائمًا!!

فَطَمِعْتُ فى رؤيــاكَ بالأحــداقِ !!

ورأيتُكمْ..وسمعتُكمْ..وحضنتُكمْ ..

و لَثِـمْتُ كَفَّـيْكـُمْ مـع الأشــداقِ !!

عَبَّـأتَنـى جِسْمــًا و نَفْسًــا منكــمُ ..

حتى بكمْ أحسستُ فى أعماقى !!

و ملأتَنى نــورًا .. فَفَــاض بِسِـرِّكمْ

لِــيَـعـُـمَّ أحبــابــى و كـلَّ رفــاقــى

أكرمْتَنى .. حتى خَجِلْتُ وحقِّكم

من جـودِ كفــِّك سيــدى المغــداقِ

أغْنَيْتَنى .. قَلْبًا وروحًا .. بل و فى

الدنيـا .. عليــكـم دائمًــا إنـفــاقى

قد صـِرْتُ أغنَى الأغنياءِ بفضـلكـمْ

و أنــا الفقيــرُ .. و عِزَّتــِى إمـلاقـى

مقتطفة من قصيدة ” الغيرة ” – ديوان ” الرقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

يا مـنـتــَـهَى ذاتـــى تـركـْتُ .:. الـكـَوْنَ يـعـجــِــنُ طـينَـــتى

يا مـنـتــَـهَى ذاتـــــى تـــركـْـــتُ

الـكـَـوْنَ يـعـجــِــــنُ طـينَـــتى

و أتـَـيـْـــتُ بـاللــُّــبِّ اللــَّبــيـــبِ

و نــُــورِعـيـْـنِ بـصـيـــــــرَتى

فـَـوجــــدتُ ربـــِّى مــا يــــــُرَى

إلا بــعَــيـْـنِ الـمـُهــْـجــــَــــــةِ

أنــا لـســتُ مـحـتــــرفَ الكــلامِ

وَ ليــــسَ لـى مــن حـيـــلـَــةِ

لـــَـكِــنْ أُسَـــجــِّـــل مــــــا أراهُ

بــعــَــيْـــنِ روحِ الـحــَـــالـَـــةِ

يـــا مــَـنْ تــَــلَى شــِــعْـــــــرِى

حَــذارِ تـَـظـُـنــُّه مِنْ فِطـنَــتــى

لـَـكـنْ و حـــَــقِّ الــلـــَّـــــــــــهِ

هـــذا كـُــلــُّه مِــن لَــــوْعــَتــى

يُــلْـقـَــى إلَـــىَّ كـَمَـنْ تَــفـَـجَّــرَ

قَــلـــْــبـُهُ مـــِـن رَوْعــــَـــــــــةِ

كالنَّـفْــثِ فــى روحـى .. كَمَــنْ

ألــْــقَى إلَــىَّ بــِمـُــهْـجــَـتى

يــأْتــى سَحابـــاً . . ثـم يُـمْـطــِـرُ

نــَـظْــمـَـهُ فــى جــُــعــْـبــَـتى

*****

أنـــا تَــائـِــهٌ بـيـْـــنَ الـخَـيَـــــالِ

و بــَيــْـنَ أصــْــلِ حـَقـيـقـَتــى

أنــَــا . . من أنـــَـا !! طــِـيــنُ

وَ رُوحٌ صُــوِّرَتْ فى هَـيـئـَـتى

طَـــوْراً أَطـيـــرُ مـَعَ الـملائِــكِ

حـَـيْثُ تـَرْسُـــو شــُحــنــَـتــى 

و أنــا أُســــَــامِـرُهــُمْ مـَــــعَ

الســُّمــَّار تـَحـْلو جـِـلـْـسـَـتـى

مِنْ بعدها .. فى الطين أنزِلُ

مثــْـلَ بُــــهْـــمِ حــَظـيــــــرةِ !!

طــَــوْراً أَرَى مِــرآةَ روحِـــى

مــِثــْـلَ شــَمــْسٍ هــَــــلَّــــتِ

مِن بـعدِها الظُّلماتُ تَغْـشَى

نــَفــْسَ جــِـسـمِ مـُشــَتــَّتِ !!

قالوا .. و قالوا .. ما سـمعـنا

عـن حـقـيـــــــق هـَــوِيــَّـتـــــى

ثــُـمَّ انـْتـَـبـَـهـْـتُ فلـَـمْ أجِـدْ

إلاَّ الـخــَـيَــــالَ بـصــُــورَتــى !

*****

مقتطفة من قصيدة ” هَوِيـَّتِـى ” – ديوان ” العقيق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com