و” مُـــــؤْمِنُ ” رُوحِنــا جَمْعاً

هُـــوَ ” الرحمنُ ”  جَــــلَّ اللَّــهُ

لا نُــــحصِـــــــيهِ إحـــســـانــا

” رحيـــمٌ ” بعضُ رَحْمَـــتِــهِ

بِنَــــــا تَسْـــــرِى فَــــــتَرْعَانــا

هُـــوَ ” المَلِكُ ” الذى يعلُـــو

مُلُـــــوكَ الأرضِ سُلْطـــــانــًا

*****

و” قُـــــدُّوسٌ ” بِــــــهِ طُــهــرٌ

تَقَــــــدَّسَ طُهْــــــرُهً شَــــانــًا

” ســــــلامٌ ” ربُّنـَـا .. مِنْــــــهُ

ســـــلامُ الــروحِ يَغْــــشَــــانَـا

و” مُـــــؤْمِنُ ” رُوحِنــا جَمْعاً

فَيَهْـــــدِى القَـــــلْبَ إيمانــًــــا

*****

وكُــــــلُّ ” مُهَــيْــمِــــنٍ ” إلاهُ

فيــــــهِ النقـــــــــصُ حِرْمانــاً

” عَـــزيـــزٌ ” لا يُطـــالُ لـــــهُ

ثـــنــــاءُ الـــعِـــــزِ مــــرقـــانــا

و” جبَّـــارٌ ”  لِــكَسْـرِ الخَــلْقِ

جـــــبــــراً مِنْــــهُ حَــــــنَّــانــًـا

مقتطفة من قصيدة ” جَلَّ جَلالهُ ” – ديوان ” الرفيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

أنــا النشــــوانُ مِـن نــــــورٍِ .:. جمـــــــالُ اللَّــهِ أحيـَــــــانــا

بِــبِــســــمِ اللَّــــــهِ مــــوْلانــا

ونُــــــورُ اللَّــــــهِ يغـــشــــانــا

وحمــــدُ اللَّــهِ فــى قلبــــــى

وحِــــفْــــظُ اللَّــه يــــــرعانــا

لــــــهُ الحُسنَى مِن الأسمــا

بِــهــــا الرحمــن أوصــــانـــــا

بتقديـــــسٍ إلى المَــــــوْلَى

لـــــهُ غَنـَّــــيْتُ ألحَــــــــــانـًـا

وكُــــلُّ صِفاتِـــــهِ الحضراتُ

والأجْنـَـــــــــادُ طـُـــــــوفانـًـا

تُــديـــرُ المُــلْـــكَ والملكوتَ

والجَــــــــبَرُوتَ أكــــــــوانــًا

تجلَّــــى سيِّـــدِى حَمْـــــــــداً

وعَـــــــزَّ وجــــلَّ رحمـــــانــًا

أنــا النشــــوانُ مِـن نــــــورٍِ

جمـــــــالُ اللَّــهِ أحيـَــــــانــا

أنــا الهَيْمَــانُ فـــــى ربِّـــــى

كمـــــالُ اللَّــــــهِ أفـــــنــانــا

وفى الرَحَمُـــــــوتِ قد كُنـَـا

فـــــــــنــادانـَـا وأحــــــــــيانَــا

ونـــــورُ المصطفى فِيــــــنـَـا

سَــــــرَى فى الكونِ ألوانـــــا

سـَــــــرَى فيـــــنــا بأسْـــــرارٍ

وسِــــــــرُّ اللَّـــــــهِ نــــــادانــا

واســــــمُ اللَّــهِ فى الأكـــوانِ

عَـــــزَّ وجَـــــلَّ سُــــلــطـــانــا

مقتطفة من قصيدة ” جَلَّ جَلالهُ ” – ديوان ” الرفيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

طوبَى لمن جُنُّوا بحبِّ ” محمدٍ ” .:. وهل الجنون سوى هوى الأشواقِ!!

فحبيبك ” المختار  أحمد” خلقكمْ

ما غاب فى محوٍ و لا إغْلاقِ

*****

صَلَّى عليه اللَّــه ما فتحٌ أتى

عبداً .. وما نورٌ أضاء رواقى

ضعنى على أعتابه نعــــلاً لهُ

والنَّعل للأقدام حِصنٌ واقى

من نوره .. أنا مستضيئ دائما

” فمحمدٌ ” لى سيدى إشراقى

و إذا قَضَيتَ تَكرُّما لى سيدى

أنى ” المرافق ” للنبى وراقِ

فَلَذَاك أقصى ما يطاوِلُه المنى

مِنِّى ويقدم لـــوعتى إشفـــاقى

” فمحمدٌ ” روحى وعقلى سيدى

ما أرتـــجى إلاّهُ فى إلحــــاقى

بجمالِه … وكمالِه..ما أبتغى

أبدا سـواه لِرُفْقَــــةٍ ورِفــــاقِ

ياربُّ فاجعَلْنِى رفيقاً سيدى

أبــــداً لِــنـور جمـاله البرّاقِ

*****

وأنا المحبُّ..الضاحك ..الباكى الذى

عانى الفراقَ .. و لوعةَ المشتاقِ

واللَّه أحرقت النفوسَ شِكايتى

والقلب والأرواح فى إحــــراقِ

فى لحظةٍ باكٍ … وبعد هنيهةٍ ..

فَرِحٌ .. و بعد البِشْر .. فى إطراقِ!!!

طوبَى لمن جُنُّوا بحبِّ ” محمدٍ “

وهل الجنون سوى هوى الأشواقِ!!

و اللَّه ما دون النبىّ ” محمدٍ “

أبـــــداً و حَـــقِّ اللَّه مِن ترياقِ

صلُّوا عليه .. وسَلِّموا يا عاشقى

نور النبىّ ” المُصْطَفى” السباقِ

وعليه من رَبى صَلاةُ مُـــتيمٍ

أبداً بنُـــور اللهِ فى الآفــــــاقِ

صلى عليك اللهُ ياخَيرَ الورى

يا رحمةً عَمَّتْ من الخـــلاَّقِ

مقتطفة من قصيدة ” الرَفيـق ” – ديوان ” الرفيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

أنا حيث شئتَ وجدتنى يا سيدى

كَذَبَ الذى يدعوك .. و هو محبَّكمْ

إذْ كيـــف يأبى مِنحة الرزَّاقِ !!

إلا بتـقديـــس لكمْ .. وجمـالكُمْ

يطغى عليه .. مُـسَبَّحا للباقى

أنت الحكيمُ ..وكـــلُّ شأْنٍ منكمُ

يا سيدى .. فوق العقول أُلاقى

قيل : انتبهْ ..قلتُ : انتبهتُ ..فقيل : لا

تشطحْ فتندم إنْ شددتُ وثاقى

قلتُ : السلامُ عليك .. إنى عبدكمْ

إن شئتنى عبدا .. تركتُ نفاقى

أو شئتنى مَلِكا … فإنّ عبودتى

فوق الملوك بكمْ.. وَعَزَّ الباقى

أنا حيث شئتَ وجدتنى يا سيدى              

أنا منك نورٌ  بان فى إحراقى

أدعوكَ حُبّاً .. فى رضا أحبابكمْ

لا فى اعتراض أو عَمَى إغلاقِ

أنتَ المدبّر .. والحكيم .. ومحسنٌ

يـــا ربُّ نورك دائما إشــراقى

حرَّمتُ كلّ الغير .. غير كمالكمْ

وقَلَيْتُ أحبابى و كـــل رفاقى

بك قد كُفيتُ .. وليت قومى يعلمو           

ن بطيب مشربنا وحلو مذاقى

أنا ..إنْ تداويت .. فذاك لأمركمْ

فالجسمُ لا يقوى على إطلاقى

نورٌ يَـــدُكُّ حجارةً.. ولِصَـــعقِهِ

” موسى” ارتمى فى الأرض من إحراقِ

وَلأَنتَ .. إنْ قوَّيتنى لتركتُ ما

فى الطبّ من داء ومن تِرْياقِ

فحبيبك ” المختار  أحمد” خلقكمْ

ما غـــاب فى محوٍ و لا إغْلاقِ

مقتطفة من قصيدة ” الرَفيـق ” – ديوان ” الرفيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

لَــمْ يـَـعُــدْ يَـكْـفى فُـــؤادِى .:. أنْ تَـعـيـشَ بـقـلْبِ صَدْرِى

يَــا رَسـُـــولَ الــلـــَّــهِ ذَاتــــى

صـَـارَتِ الـيـَــوْمَ كـشـِـعْــرِى

لَـمْ تــَـعُـــدْ إلاكَ مـَـــعـْــــنـًى

ظَـــاهِــراً فى خَــطِّ سَـطْـــرِ

يـُــدْرِكُ المَـعْـنــَى  لـبـِـيــــبٌ

ذَابَ فى  أسْـــرارِ شـَـطْــــــرِ

أنْـتَ يـا مــَــوْلاى  عـِـنــْدى

أصْـلُ مَـعْـنــَى  كُـــلّ فِـكْـرِى

ذُبـْـتُ .. بَــــلْ ذابَتْ بحُـبِّى

فِـيكَ أشـْعـَـارِى  وَ نـَـثـْـــرِى

إنْ سَألْـتُ : فَـأيـْنَ رُوحى  ؟

قِـيلَ : فِـى  أعــْـلَى  مَـقَـــــــرِّ

عِـنـْدَ” طَــهَ “.. فـاسْـألـوهــَا

مَـا تـَرَى  .. أو كيـفَ تَسْـرِى

أنـــْتَ لى  معْنـَى  وُجـُـودى

فـيــكَ يُـقْـضـَى  كُـلُّ أمْـرِى

مُـنــْذُ يَـوْمِ”ألـسْـتُ”حَـتــَّى

وِقـْفــَتـى  فى  غــارِ ” ثــَـوْرِ “

قَــبـْـلـهــا أوْ بـَعْــدَهــا أنـــــَـا

مِـنـْكَ فِى  طَـيـِّى  وَ نـَشْــرِى

وَ المَوَاقـعُ كُـلّـهــــا .. قـــَــدْ

كُـنـْتُ فيـهـَا .. بَـعْـــدَ “بـَدْرِ”

إنْ يـَقـولُ الـنــَّـاسُ : جُـــنَّ

فـرُبـَّمـَـا .. أنا لـَـسْـتُ أدْرِى

لِـى  حَـيــَاتى  بَـيـْنَ قــَـوْمِى

ثـُـمَّ لـِى  شـَطِّى  وَ بَـحْــــرِى

هَــائِـمـاً فى  بَــحْـرِ حُـبـِّــكَ

وَاصِــلاً بــِـرِضَـــاكَ بـــَـــــرِّى

بَـلْ وَ حـَــقِّ الـلــَّــهِ أطْـفُــو

ثــُـمَّ فـيــكَ يَـكونُ غَـمْـرى

مــــَـــا  أرَى   إلاَّ  بــِــأنـــِّـــى

فـيــكَ أحْـيـــَا كُـــلّ عُـمْــرِى

لَــمْ يـَـعُــدْ يَـكْـــفى  فُـــؤادِى

أنْ تَـعـيـشَ بـقـلْبِ صَـــدْرِى

بَــــلْ رَجَـوْتُ الجَـمْعَ فيـكُــمْ

حَـيْثُ فـيــــكَ يَـتِـمُّ صَـهْـرِى

كُــلُّ ذَرَّاتــى  بــِـجـِسْــمـِــى

تَــلْـتَـــقــى  مِـنـْـكُـمْ بـــِــــذَرِّ

كُــلُّـــكُـم كُــلِّى  انـْـصِـهـــاراً

لا تــــَــــدَعْ ذَرًّا لـِـغـَــيــْــــــرِ

مقتطفة من قصيدة ” حبيبى ” – ديوان ” البريق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

ما فى الوجود سواك يا عين البقا

باسْمِ الــــذى قدسُه بالنــور إشراقى

باسْمِ الذى نوره بَحْرى و إغراقى

باسْمِ الذى طُهْره غُسْلى ومغتَسلى

باسْمِ الذى عينُه مــرآةُ آفــــاقى

أقسمتُ بالقــــرآن واللوحِ العلىِّ

وببـــــــيتهِ المعمور بــــالأرزاقِ

و السدرةِ العليا .. وبيت المنتهى

فيها و نـــور الطمْسِ بين مآقى

وبصيرتى .. والعقلِ منى والنُهى

والقلب فى صدرى .. و كيف أُلاقى

والروحِ .. والنفسِ الزكيةِ  .. والتُقى

والكون فى جسمى .. و سِرِّ مذاقى

وجلالِ وجهك سيدى.. وجماله

يا كعبتى .. و صفا الفؤاد الساقى

ما فى الوجود سواك يا عين البقا

يا سِرَّ سِرِّ الحى .. أنت البــــاقى

كل الوجود سواك زيفٌ خــادعٌ

إنْ شئتَ راح بقـــدرة الخــــلاَّقِ

شهدتْ لكــــمْ كــل العوالم أنكمْ

فـردٌ عوالمُـــهُ تــــدور ســواقى

مَا ثَمَّ إلا أنت فى كــلِّ الـورى

و الخَلْق من صفة العظيم الباقى

وَلأَينَـما ولَّيْتُ أنظــر وجْهكمْ

ولَــثَـمَّ وجـــهُ القــاهر الـــرزاقِ

مقتطفة من قصيدة ” الرَفيـق ” – ديوان ” الرفيق ” شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

فازَ الذى قدْ باعَ إنَّ المُشترِى .:. هو أكرمُ الكُرَما على الإطلاقِ

بسمِ الكريمِ الواهبِ الرزَّاقِ

واسمِ العَلىِّ القادرِ الخلاقِ

وصلاةُ ربِّى للرسُولِ”المُصْطَفَى”

خيرِ الورى من خِلْقةٍ وخَلاقِ

*******

يا بائعاً نفساً وروحاً للذى تهواه

فُزْتَ بقُرْبِةِ العُشَّاقِ

فازَ الذى قدْ باعَ إنَّ المُشترِى

هو أكرمُ الكُرَما على الإطلاقِ

وأرحتَ نَفْسَك فالخِيارُ بِكَ انتهى

حُبًّا لذاتِ اللّه فى الآفاقِ

ودخلْتَ في نُورِ الوصالِ وقُرْبهِ

وسهرتَ مِنْ هجرٍ بدمعِ مآقى

لا الوصلُ يكفِيكُم وليسَ لِقُربهِ

حَدٌ فتسكُنَ عِنده بِرواقِ

تحيا اتصالاً .. أو تموتُ إذا نأى

وَلكَم تُعانى فى الهوى وتُلاقى

لا أنت حَىٌّ دائماً أو مَيتٌ

بل بينَ بينَ تعيشُ فى الإغراقِ

تبكى وتَضْحَكُ دائماً فى سَكْرةٍ

والسُكْرُ مقرونٌ بكأسِ الساقى

لَهَفِى عليك بِقُربهِ وبِبُعدهِ

حُلْوٌ ومُرٌّ جُمِّعوا بمذاقِ

اللّهُ يرعاكُم ويحفَظُ عهدَكم

بالحبِّ والإخلاصِ والميثاقِ

مقتطفة من قصيدة ” العُبُودَة ” – ديوان ” العقيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

وحُبُّ الصــادقِ لا يتبــدَّلْ

مَـــنْ مِثْـــــــلى عَبْـــدٌ لإلــــه

مثلِـك بالقُــــدُّوس تبجَّــــل!!

يكفى أنِّـــى عبـــدُ اللّـــــــــهِ

فمنْ مثْــلى باللّـه توسّـل !!

لســــــتُ أرى إلاكَ حبــيـــبا

مهما خلقُـــك منـــك تَجَـمَّلْ

أرقُــصُ طَـــرَبــا يــامـــولاى

بحبِّ اللّـه أمـــيلُ وأثمــــلْ

مَـــنْ مثــــلى باللّـه ســعيـــدٌ

مهـــما كنتُ لكـــم أتَبَــتَّـــلْ

أنـــا باللّــــه وعــنــد اللّـــــــه

وإن قصــرتُ فـــلا أتمـــلملْ

أنت اللّــــهُ عظيــــــمُ الشـــأنِ

وعبدُك فيـه الضــعف تمـثَّـلْ

إن العبــد يســــــيء القصـــد

إذا يسهـــو أو يومـــاً يغفــــلْ

ذنبـــى أنِّـــــى لا أَقـــدِرُكُــــمْ

حَـــقَّ القـــدْر ومهمـــا أفعلْ

ذنبــــى أنِّى مهمـــا حُبُّــــــكِ

يفرِى القَلْبَ فدومـاً أفشَـــلْ

ذنبــى أنِّــــــى لا أعرفكـــم

يا ويلــى من عبـــدٍ يجـــهلْ

ذنبى أنِّــــــى لا أعبـــدكـــم

حَــقَ عبـــادة مــن يتبــتَّـــلْ

ذنبى أنِّــــــى أحيا شبـــحــا

لستُ سوى كالميت يُنقَـــلْ

طوبى يا مــولاى لمـــن قدْ

كان هَــواكم فـــيه المقـــتلْ

يحيـــا عِشْـــقا فيكم أبـــــداً

والعشـــاقُ غريبــــو المَنْــزَلْ

هـــمُ سُيَّــــاحٌ عِنـــد اللّـــهِ

وحُبُّ الصـــــادقِ لا يتبـــــدَّلْ

مقتطفة من قصيدة ” شَـيْـخِـي (رسول الله )  ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

ما يشغلـــنى عنكِ ســــــواكِ .:. ووجهِكِ لِى أرجوه وأنهــلْ

كُنْــتُ أقـــومُ بجـوفِ الليـــلِ      

ورأسى كــانت تحتَ الأرجُلْ

سَـحَّ الدمعُ .. وساحَ الروحُ

وإذْ بالخـــيرِ علينــا يهطِــــلْ

والأشيــــاخُ أراهم عِنـــدى

فيهـــمْ نورُ اللّــــه مُـــمَـــثَّــلْ

هـــذا ينصـــح لــى بالـــقول

وهذا يفتَـــحُ لى ما يُقــفَـــلْ

ذاك يُبَـــــشِّـــرُنى بالخـــــــيرِ

وذاك بِنصـــحٍ حــــتى أنهلْ

بعضٌ مَــجَّـــدَ وجــــهَ اللّــــه   

وبعـــضٌ زاد فـــراحَ يُهــــلِّلْ

حولـــى كانوا كالحلــــقات

إذا ما اتَّسَعَـت أو إن تُقْـفَـلْ

ثُـــمَّ عــــليـــنا هَـــلَّ النُــــورُ   

بِآلِ البـــيتِ وزاد وكَـــلَّـــلْ

*****

وإذا “ليلى”  تُشـرِقُ عندى       

والأكـــوانُ لهـــــا تتـــزلــزلْ

سجَدتُ وقُــلتُ:تعالى اللّـهُ        

أتـــاك العبــدُ بقـلـبٍ يرفُــلْ

فى سُبُـــحات اللّـه ونـــــــورِ

القُدْسِ بحمدِكَ فيهِ يجلجلْ

صَرختُ أ ُ سَبِّـــــحُ : يا اللّـه

فكلُّ الكونِ بقـــولى هلَّــلْ

قلتُ : ســـلامٌ يا ” ليــلاى “

فقالت : ألـفُ ســلامٍ يــنزلْ

قلتُ : أتيــتُ لذاتِـــكِ حُبًّـــا

قالت : صـــبراً .. لا تتعــجلْ

قلتُ : وحقِّ اللّـه الهـــادى

ليــلةُ قـدرى هـــذى الأفضلْ

أنتِ .. توحَّــــد فيكِ الكُـــلُّ

فجئتُ لأسجُـــــدَ لا أتمهَّـــلْ

أشهـــدُ أنِّــــى عبـــدُ اللّـــــهِ

وأن اللّــــه الـــــفـــردُ الأول

لم أتزحزح منــــذ “ألست”

وقلتُ “بلى” بالنطـقِ الأمثـلْ

لا دنيــــــــاى ولا أخــــراى

ولا الجنـــاتُ ولا بالأفضـــلْ

ما يشغلـــنى عنكِ ســــــواكِ

ووجهِكِ لِى أرجوه وأنهــلْ

مقتطفة من قصيدة ” شَـيْـخِـي (رسول الله )  ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com