بنُورِ اللَّه راحُوا واسْتَظَلُّوا .:. بِظِلِّ اللّه قَرَّبَهُمْ حَبِيبُ

قَرَابِينُ الفِداءِ لكُمْ…قُلُوبُ

وأرواحٌ مِن التَقْوَى تَذُوبُ

سَمَتْ حتى استَقَرَّتْ عِنْد رَب

كَرِيمٍ جُودُهُ بَحْرٌ رحِيبُ

هُمُ السُيَّاحُ فى الأكوانِ رُوحًا

وليسَ لَهُمْ شُرُوقٌ أو غُرُوبُ

هُمُ الأنوارُ لا كَالشمسِ تَبْدُو

وَتَخْفَى حِينَ يَطْوِيهَا المَغِيبُ

بنُورِ اللَّه راحُوا واسْتَظَلُّوا


بِظِلِّ اللّه قَرَّبَهُمْ حَبِيبُ

*******

ولا الدُنْيا ولا الأخْرى مَقَرٌ

عَنْ الثِنْتَيَنِ مَسْكَنُهُمْ غَريبُ

يُنَاجُونَ الكَرِيمَ بِكُلَّ حَالٍ


هُوَ الرَحْمَنُ وَهُوَ لَهُمْ مُجِيبُ

وَهُمْ قَدْ أَحْرَمُوا قَبْلاً وَلَبّوا

وَكَانَ عَلى المُقَدَّمَةِ النَقِيبُ

رَقَوا سَبْعًا طِبَاقًا حَيْثُ طَافُوا

وَعِنْدَ السَعْىَّ يَرْعَاهُم رَقِيبُ

وَعِنْدَ مَقَامِ إِبْراهِيمَ صَلّوا

وَعِنْدَ الحِجْرِ كَان لَهُمْ وَجِيبْ

سَقَاهُمْ رَبُّهُمْ كَأسًا طَهُوراً

فَصَارَ صَفَاؤُهُمْ بَدْراً يَجُوبُ

كُرُوبِيُّونَ قَدْ رَقَصُوا انْشِراحاً

ورَدَّدَ ذِكْرَهُمْ رُوحٌ طَرُوبُ

وَلَيْسَ مُقَربُونَ بِهِمْ!! وَحَتَّى

مِنْ الأَبْرَارِ…لَيْسَ بِهِمْ حَسِيبُ

عَلَوا قَدْراً فَفَاقُوا كُلَّ خَلْقٍ

أَحَبُّوا فَاحْتَفَى بِهِمْ الحَبِيبُ

فَمَنْ يَعْتِبْ فَجَهْلُ النَاسِ طَبْعٌ

وأَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى أوْ يُنِيبُ

*******

إلاهِى ما لَحِقْتُ بِهِمْ فَإِنَّى

ضَعِيفٌ…والرَجَا فِيكُمْ طَبِيبُ

فَقَرَّبْنِى إِلَيْكَ بِهِمْ وِدَاداً

وضَعْنِى حَيْثُ يَرْتَضِى النَقِيبُ

وَصَلَّ عَلَى إمَامِهُم “مُحَمَّدْ”

وَسَلَّمْ سَيَّدِى يَا مُسْتَجِيبُ

فَكُلُّ النُورِ مِنْهُ… وَمَا تَوَالَى

مِنْ الأَنْوَارِ فَهُوَ لَهُمُ نَصِيبُ

عَلَيْهِ صَلاةُ مَوْلانا دَوَاماً

وجَلَّ اللّه خَالِقُنَا المُجِيبُ

قصيدة ” قرابين الفداء ” – ديوان ” الرفيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter