يشـْـهَــدُ ربِّى أنــِّى أحـْــيـَــا .:. فـيــكَ بروحٍ لا تَــتــَــوَهَّـــمْ

يــا مَــوْلاى  .. حبـيــبَ اللـــه

وَ حـــقِّ اللـهِ .. الحِبُّ مُكَــرَّمْ

وَ أنا فـيــكَ أعـيــشُ بعـِشْـقٍ

لمْ يـسـبـقـنى فـيـهِ مُــسَـوَّمْ

أنْــتَ بروحى سِـرٌّ يـَسـْــرِى

بـل فى الجِسْـمِ أراكَ مُجَسَّـمْ

يشـْـهَــدُ ربِّى أنــِّى  أحـْــيـَـا

فـيــكَ بـــروحٍ لا تَــتــَــوَهَّـــمْ

أنتَ البــرْزَخُ لِــى  وَ الـكَــوْنُ

وَ إنِّى  فيـكَ شَـجٍ وَ مُتـَـيــَّـــمْ

زِدْ مــَـــوْلاى  بـنـــُــورَكَ فِـى

وَ أدَبٍ مِنـْــكَ لِكَــى  أَتـَـعَـلَّـمْ

كيْـــفَ أحِبُّ اللـهَ .. وَ كيْـــفَ

أكونُ”كـَموسَى “..حينَ تـكلَّم!!

عُـفْـتُ الدُّنيـا .. عُـفـتُ الأُخرَى

عُـفْتُ جِنَــــانَ اللـهِ الأفـخَـــمْ

لسْـتُ أُريـدُ سِواكَ حبـيــبــاً

و الرحمــنَ اللَّـــهَ الأعْـظَـــمْ

زِدْنى  يا مَـوْلاى  وَ كُـنْ لِـى

مثلَ الشَّــطِّ لـِمـــــاءِ الـيَــــمْ

لا تـجـعـلْــنــى أبــداً مِـمَّــنْ

يشْـبـَعُ منْ خَـيْـــرٍ أوْ يُـحْــرَمْ

صَـلَّى  اللــهُ عَـلـيـْـكَ صَـلاةَ

الـعِـــزِّ  وَ زادَ لَـكُـمْ وَ تـكَــرَّمْ

بـتـحـيـــَّـاتٍ فـيــهــا الـنــُّـور

بأعْلَى  القَدْرِ علـيْـكُـم سلَّــمْ

و اقـبـَـلْ منــِّى  يــا مــَـوْلاى

كـلامَـكَ فى  الأوراقِ مُنظَّــمْ

كلُّ صَـــــلاةِ اللَّـــهِ علَـيــْـكَ

لِـتَـرْضَى بلْ حتَّـى تـتَــبسَّـمْ

مقتطفة من قصيدة ” الجمع الأعظم ” – ديوان ” البريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

حبك يســـرى فى ذرَّاتـــى .:. وقلبُ الروح لحبـِّـك أشمَلْ

أنت بنـــىَّ وإنــى ” جَــدُّكَ “

فــافرح .. واصبِـرْ لا تتعــجَّــلْ

*****

قلت: رسولَ اللّـه .. حبيبـى

منذ متى بـى نـورك قـد حـلْ

قـال : بنـــىَّ أَتَــــذْكُرُ  لمّــــا

قلت  “بلى” .. والكُـلُّ تهلَّــلْ

قيـل : إليـك بنــوكَ وأهلُـــكَ

نورك فيـــهم ثـــار وكــلَّـــــلْ

كنتُ إمــامَ شيـــوخِك .. ثُـمَّ

إمامك ما قد جسمك يرحَـلْ

*****

قلتُ : رســول اللّـه أحبُّـــك

فوقَ الروحِ و عقـــلٍ يعقـــلْ

“جَـدِّى” قدْ أقسمتُ عليـك

بحــــــقِّ اللّـــهِ ونُـــورِ الأولْ

لا تــتركنـــى أبـــدا يــومــا

مهمـــا فعلى بـى قد ينـــزلْ

أطـــرُق عندك بابَ  الجُـودِ

وأركبُ عنـــدك بـابَ الــــذُلْ

كلِّى خطـــأٌ .. كلِّى ذنــبٌ

أردى بـــى واللّـهِ لأسفــــلْ

لكـنْ حُــــبُّــكَ يا  مـــولاى

بقلبـى فــاحَ .. ولا يتـــمهـلْ

سَـحَّ الدمع .. ودُكَّ العَظمُ

وحبكَ فى الأعضا .. يتسـللْ

أقسمُ حتى لو قــد مِـــتُّ

وكلُّ الجـــسم لنا يتحــــــللْ

حبك يسـرى فى ذرَّاتــى

وقلبُ الروح لحبـِّـك أشمَــلْ

صـلَّى اللّـهُ عليكَ وسلـمْ

خـــير ســـلامٍ لك والأفضـلْ

مقتطفة من قصيدة ” شَـيْـخِـي – ( رسول الله )  ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

يــا رَحْـمَـةً لـلـعـالمينَ وَ هَدْيُــهُـم .:. مـِـنــِّى إليـْـكَ لـِخَـلْـقِـنـا إحْسَانى

قــال الرسولُ : شهِدتُ أنَّــكَ واحــدٌ

فَـرْدٌ .. عَـلا عَنْ كُــلِّ فَـهْمِ جَـنـــانِ

أنــــا عَبْدُكُــم .. قيل المُكَـرَّمُ عِنْدَنـا

حِـبـِّى وَ إنــَّكَ عِـنـْدَنــــا نـُورانِــى

يــا رَحْـمَـةً لـلـعـالميـــنَ وَ هَدْيُــهُـم

مـِـنــِّى إليـْـــكَ لـِخَـلْـقِـنـا إحْسَــانى

و جلالِ عِـزِّى ليسَ يعرِفُ قَدْرَكــم

أبـَداً مِـنَ الأكْــــوانِ خَلْــقٌ ثــَـــانى

طُوبَى لِـمَنْ مِنـْهُـم تـقَـرَّبَ صادِقــاً

حُـبًّـــا فـتَـنْبُتُ فى النـُّهَى أغْصانى

أنَا لَيْسَ لــى بابٌ سِــواكَ فَمَنْ أتَى

مِنْ بـابِ قَـلْبـِكَ مَرْحبــــا بالـدَّانى

إنـِّى أصَـلِّى وَ الـصَّــــلاةُ علَـيْـكُـمُ

قَــــــدْرٌ رفِـيـــعٌ  عَـــاطِــرُ الأرْدانِ

وَالكوْنُ والمَـلْـكُ الكـريمُ وكــلُّ ما

فى الخَلْقِ صَلُّوا ما بَدَا الحَدَثــــانِ

طـوبَى لـمَـنْ صَلَّى عَـليْكَ مُسَلِّماً

فَوَضَـعْـتُـهُ عِـنْدِى بـأرْفَــعِ شـــــأنِ

مقتطفة من قصيدة ” البـُزُوغْ ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

فالزم نِعالاً للحبيــبِ وقُـل: به .:. يــــارب قــــرِّبنى مع الــــروَّادِ

أنا فيك يـاعبدى .. وأنت بقدسِنا

فافرح وكن من أخلص السُجّـَادِ

*****

وعليك بالمحبوبِ منى “أحمدُ “

مــا غيرُه  يـــدرى بســرِّ  وِدادى

فالزم نِعالاً للحبيــبِ وقُـل: به

يــــارب قــــرِّبنى مــع  الــــروَّادِ

من: يلتزم “طه” الحبيبَ فإنَّه

قد  فــاز  بالإكــــرام  والإسعــادِ

ياربُ قلتُ: “محمـدٌ ” نورُ الهدى

فى القلبِ أنظرَه بــه استمـدادى

من يومِ قلتُ “بلى”و”أحمدُ” نوركمْ

يغشى الفؤادَ ومُهجتى  وسَوادى

وجـلالِكمْ  يـا سيدى  قلبى بِه

نـــورُ  الرسولِ مســــطَّرٌ بـــمدادِ

أحببتُه  حباً يفــــوق ضـــــآلتى

والكــونُ لا يَسَعُ المُحبَّ  بــوادى

هو نُورُ قلبى والنهى وبصيرتى

هو  روحُ  مهجة عينِنـا وفـــؤادى

فى ظلِّه أغدو دوامـاً مثل من

قد مات فى حبِّ  الرسولِ الهادى

فى نظرةٍ روحى بها تحيا وفى

مــوتى به  إن طـــال منــه بُعادى

*****

أرجـوه لى دوماً فما أنا فاعلٌ

لأراه فى صحــوى وعند رقـــادِ !!

قال الحبيبُ: علىَّ صلِّ  دائماً

واجعل فـــــؤادَك  مُلتقى الإمـداد

أنا فيـكمُ والصدرُ منكم شاهدٌ

فانظر ترى فى الصدرِ فيك حصادى

لا تبتئسْ أبداً فــــإنك عندنـــا

مرآةُ روحى بـــــل بظـلِّ فُـــؤادى

فـــافرح  ولا يوماً لأمــرٍ تبـتئس

الحــبُ  عندك خيـــرُ نوع الـــزاد

صلِّى علىَّ وكن بنا متشــاغِــلاً

وإذا هفــا شــوقٌ إليــــك  فنــادى

مقتطفة من قصيدة ” الهادى ” – ديوان ” العقيق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

* صلاة الـروح *

سبحان وهَّــاب النِعــمْ..

جَـــلَّ الثنــاءُ عن الكَلِــمْ

لَما نظــرْتُ النورَ فيـك

ومنك..فى قُدْسِ الحَرَمْ

وَ عَرَفتُ ما”المشكاةُ”

و النورُ المكَرَّمُ مِنْ قِدَمْ

أدركـــتُ أنَّ “محمــدا”

منـذ الــبدايَـــةِ كالعـلَــمْ

و هو الذى فيهمْ..وَ يَســ

ــرِى النورُ منه..و يُخْتتمْ

و النورُ نورُك..و الرسـولُ

خليــفةٌ .. منــكمْ لــكــمْ

*****

لَما عرفتــك .. يـا رسولَ

اللَّهِ .. حقـاًّ فى القِــدَمْ ..

وَ عَــرَفتُ أنـــك قــيِّــمُ

الأكوانِ .. و السِرُّ الأهَمْ..

مــا مـؤمــنٌ إلا بــفـِطْـ

رَتِه يـــراكُم كــالنــغمْ !!

همْ كلهمْ .. بـك يعرفون

الحــقَّ .. إلا مَنْْ ظَلَــمْ ..

بل..فى العوالمِ نوركم..

فيها..كأشهر مِنْ عَلَمْ

وَجَّهْـتُ مـرآتى إليـك ..

وَ صِرْتُ أشربُ فى نهَمْ ..

و اللَّهِ..ما بَخِلَتْ يداك..

فَـزِدْتَ عن قِمَــمِ الكَـرَمْ ..

يُمناك..و اليُسرَى يمينُكَ

يـــا مَـيـامــينَ الـنِعَــمْ ..

*****

و اللَّهِ..يا روحَ الوجودِ..

و نورُكمْ فى الكــون عَمْ

مولاى .. حُبِّى قـد تفَجَّـرَ

مثـــل بركـــانِ الحِـمَمْ ..

مِنْ نـــورِ نـــارِ الـقدْسِ

صار يُحَطِّمُ الصخرَ الأصمْ

أقسمتُ أنى بـالصــلاةِ

عليـــك أشــدو بالنـغــمْ..

وَ أُعَلِّمَنَّ الكــونَ منـها

كــى تزيــد .. وَ تقْتَحِـمْ ..

كلَّ العوالمِ .. و المعالمِ ..

و الملائــكَ .. و الحَشمْ ..

حتى يكونوا فى رحابِ

“محمدٍ”.. نعــم الخَــدَمْ ..

*****

و بها الطهارةُ..والوضوءُ..

وَ مَنْ تغَسَّلَ .. و استَحَمْ..

و أكونُ فـيها سـابـحـاً

بالنــور فى بحـــرٍ خِضَـمْ

غُسْلى..و أكفانى..بها

و القبـرُ إنْ جسدى يَضُمْ ..

و الحَشْرُ..و البَعْثُ..اللوا..

و وراؤنــا خيـــرُ الأمـــمْ ..

و تكون جَنَّاتى..وَ عَدْنى..

والنصيــبُ من النعــــمْ ..

أنا..بالرسول..و فى الرسول

و للرسـول .. من الخَــــدَمْ

يا ربُّ .. فاقبـــلْ ما كـتبـــ

ـتُ..و أنت أرحم من رَحِمْ

وَ تجَـاوزْ اللهم عن زلاتِ

قولٍ..فى اللسانِ و فى القَلَمْ

*****

و اقبَلْ صلاتى للرسولِ

متى يراهـــا يـبتســمْ ..

و يقولُ : وَفَّيْتَ العهودَ..

وَ صُنتَ حَقــا للــذِمَــمْ ..

إنَّا .. قَبلْناكمْ .. بــقـولٍ

منــك .. مِنَّــا جاءكَــمْ !!

فانزِلْ بنا سَهْلا .. و زِدْ

شَحنــا لأنــوارِ الهـمَمْ ..

صَـلُّوا عــليَّ مُسَلِّمين

بها سَتــرْقَــون الــقِـمَمْ

صلى عليك اللَّه بالـــ

صلواتِ..و هْىَ لك الأَتمْ

*****

مقتطفة من قصيدة ” من الروح (6)”
ديوان ” الفريق (18) “

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

بالمؤمـــنين هــــــو الرؤوف .:. وبــــــابُ جَــــــبْرِ الجَـــابــِــرِ

يَـــا ربُّ إنِّــى قَــــدْ وَقَفـــْـــتُ

عَلــــى رِحَـــــابِ الغَــــا فِــــرِ

أنـــــا إن أعِـــشْ فـــــإليــــكَ

تسبيــــــحى بحــــظٍ أوفَـــــرِ

ودوامُ عَيْـــشِـــــى فــــيــــكَ

تقديــســى بإســــم الظــاهِرِ

وَفـــــناءُ روحــــى  فـــيـــــكَ

تــسـبيحــى بإســــم الظـــافِرِ

وحيـــــاةُ نفْــــســـى منـــكَ

ذِكْــــرِى بـِسـْــمِ ربٍّ قـــاهر

جَــلّ الإلــــهُ .. وعَــزّ قُدســاً

فَوْقَ كُــــــــــلِّ مشــــــــاعِرى

*****

ذنبـــى إليــــكَ بـــــهِ أبُــــــوءُ

وسُـــــــوءُ فِـــعْــــلِ الفاجِــــرِ

مهما ارتقـــــــتْ نفــــــسى

أرانــى فى الهـوى كالمـاخِـــرِ

قـــد عَـــزَّ قُدسُــــكَ عَـــــنْ

فِعَالى ما ارتقتْ فى ناظــــرى

أنت العظيـــمُ .. ومنْ إليــكَ

سَعَـى .. فبعـــــضُ مُقَصِّــــــرِ

مـــا يبْـــلُغُ العَبــْدُ الــدَءُ وبُ

بِجُـــهْـــدِه مـــــن قـَــاهِــــــرِ!!

فإليــكَ أسعــــى بالذُنُــــوبِ

ببـــاطنِــــــى وبظــــاهِــــرى

ومطئـــطئا رأســــى إليكَ

بكــــــلِّ ذنْــــــبٍ فَـــاجِــــــــرِ

فَعَساى أحظـى بالغَـــفُورِ    

وفضـــــــلِ ربٍّ غــــــافِـــــر

*****

مستشفــعا لك بالحبيـــب

ومَــــنْ سِــــواه بجــــابِـرِى!!

بالمؤمــنين هـــو الرؤوف

وبــــــابُ جَــــبْــرِ الجَـــابــِــرِ

مقتطفة من قصيدة ” المُـوَحِّـد ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

كن ساكناً بالقلبِ .. وانظر صـامِتاً .:. أسلِم وسلِّم دائمـــاً لمُـرادى

كُــنْ خالصـــاً عبـــداً ولا تنظــر إلى

غيرى.. وكن من خيرةِ الأشهـادِ

ولكـــل  خْلــقٍ  سِــــرُّه  وحيـــاتُـه

والكـــلُّ  فى  وادٍ  وأنت  بوادى

أنظــر تسعْـنـى بـالفُـؤادِ وبــالنهى

والقلبُ عرشى إنْ فهِمتَ مرادى

إنْ ضـاقتْ الدنيــا عليـــك فألقِــها

من خلفِ ظهرِك وارتقب لودادى

عبـدى له أُنسى .. وليـس بغيــرنـا

أُنسـاً لـــه  إنْ  كان من أوتـادى

كن ساكناً بالقلبِ .. وانظـر صامِتـاً

أسلِم  وسلِّم دائمـــاً  لمُـرادى

ليس الرضا والشكرَ !! بـل بعبــودةٍ

للّه  تنشرُها  على الأشـــهـــادِ

لايبــلغُ  العبـــدُ العَــلىُّ  مقــامُـــه

هـذا المقـامَ سـوى بنـــورِ فــؤادِ

إنْ يتـرك الأسما .. وينظـــرْ ذاتَنــا

هـذا الكمـالُ  لصفــوةِ  العُبَّـــادِ

فى ” القدسِ” أحفَظـُه بنـارٍ بُوركت

ويكون “كعبتُنــــا” لدى القصّـاد

بل فيه “زمزمُنا”.. و”مسعانـا” به

بــل  فيه “معراجٌ”  لكلِّ  مــرادِ

سرِّى بـه .. والكونُ  يعرفُ ســرَّه

إلاَّ من استغبى من  الحسَّـــادِ

فألــزم “بقدسٍ” نـارُه قدْ أُشعلتْ

فى الغيرِ حتى صـــار ذرُ رمـادِ

أنا فيك يـاعبدى .. وأنت بقدسِنا

فافرح وكن من أخلص السُجّـَادِ

مقتطفة من قصيدة ” الهادى ” – ديوان ” العقيق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

وأنــــــا المُوَحِّـــدُ لا إلــــــــهَ .:. إلا أنـــــتِ كُــلُّ ذواخِـــرى

” ليــــــلاى ” ..  أنتِ أنـــــــــا

وليس سِواكِ يُبْصِـرُ ناظِــرى

وحقــائِـــــقُ الأكــــوانِ أنْـتِ

وكلُّ مـــــا فــــــى خـــاطرى

” ليـــلاى ” .. نُـــوركِ عَــــمَّ

فى قَلْبِـــى كبـَـــــحرٍ غَــــامِرِ

وأنــــــا المُوَحِّــــدُ مــــا يَرَى

إلا كمالَــــــكِ نـــاظـــــــــــرى

وأنــــــا المُوَحِّــــــدُ فيــــــكِ

كُــــلُّ بواطنـــى وظواهـــرى

وأنـــــا المُوَحِّــدُ  منـــــــــكِ

كـــل مناظـــــرى ومشـــاعـرى

وأنــــــا المُوَحِّـــــدُ  فيــــــكِ

مرآتـــى وعــــينُ بــــصائــرى

وأنـــا المُوَحِّـــدُ منــك فيـــكِ

الظِـــــلُّ قبْــــــل الجَوْهَـــــرِ

وأنـــا المُوَحِّـــدُ فى الحيــاةِ

وبعدهــــا فــى المــقْــــــبَـــرِ

وأنــــــا المُوَحِّــــدُ  لا إلــــهَ

إلا أنـــــتِ كُــــــلُّ ذواخِـــــرى

مقتطفة من قصيدة ” المُـوَحِّـد ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

” صلاة العـــرش “

مِـــنْ نــــورِ أســــرارِ الــنــبــىِ 

وَ بــِــســــرِّ أنــــــوارِ الــنـــبــــىِ

صــلـــواتُ ربِّـــى .. للــنــبــىِ

و ســــلامُ  ربِّــــــى  للــنـــبـــىِ

أســمــى الــصـــلاةِ عــلــيـــك

يــا “مـولاى”.. فى نورِ النـبىِ

الـلــــــهُ نـــــــورٌ .. و الــفــــؤادُ

يـــراهُ مِــــنْ قـــلْـبِ الـنـــبــىِ

نــــورٌ عـلــى نــــورٍ .. و نــــورُ

الـســرِّ .. مِــــنْ روحِ الــنــبــىِ

و الـسـرُّ فـيـه .. و كــلُّ خَــلْـقِ

اللـــــهِ .. يُـــرْحَـــمُ بـالــنــبــىِ

يـا سَـعْدَ مَن عَـرَفَ الرســولَ..

و صـــار فــى رَكْــبِ الــنـبــىِ

*******

” هــو رحـمــةٌ للـعـالمـين “..

و كــلِّ مَـــنْ قَــصَـــد الـنـبــىِ

وَ تَنـَزَّه الرحمـنُ و الـقدوسُ..

فـالعـبـدُ الحـبـيـبُ هو الـنـبىِ

و تـَـجَـلِّـيِّـاتُ اللــهِ بالأسـمـاءِ

و الأوصـــافِ .. تـنـْـــزِلُ للـنـبىِ

مِـــنْ ذاتِ نـــورِك صافِــيــًا  ..

و  لِـــنــــورِ ذاتٍ لـلـــنــَــبــــىِ

مِنْ قُـدْسِ طُـهـرِك .. سـيدى

لـكـمــالِ طُـــهْــــرٍ لـلــنـَــبــــىِ

بـِـتـَجَـلِّـيـاتِ صـفـاتِـك الـعـظــ

ــمـىَ .. تــدورُ عـلى الـنـَـبـىِ

و كــأنـَّـه المحْــرابُ للأكـــوانِ

قِـبـْلـَـتُـهـا لهم .. رُوحُ الـنــبـىِ

إنْ تـعـتـرض .. فافـهـم كــلامَ

اللـــــهِ فــى حــــقِّ الــنـَــبـــىِ

“هو مؤمنٌ للمـؤمنـين” فكيف

يـكــــون إيـمـــانُ الــنــبــــىِ !!

إنْ كنـتَ لـم تـفـهـمْ..فَصَدِّقْ

عـــارفــــينَ عــن الـــــنَـــــبىِ

فـلِــمَــنْ أَرُوحُ !! و لـــســـتُ

أعـرِفُ غـيـرَ نـورِك .. يا نــبـىِ

*******

نــورٌ مـن الـرحـمـن .. و هــو

الـنـــورُ .. فـى صَــدْرِ الـنــبـىِ

و الـروحُ .. يـنـْشُـرُها على الأ

كوانِ نورًًا .. ثم ترجِعَ للـنـبىِ

و بــنـورِ أســـمـــاءٍ لـــكـــــمْ

حُـسـنـْىَ .. تـَـجَــلَّـتْ للـنـبـىِ

وَ بــِــسِـرِّ قـــــــرآنٍ عَـــــــلا ..

و الـحــرفُ فـى شَـفَـةِ الــنـبىِ

هى .. كـنـزُ ربـى .. للـرسول

و تــــــاجُ عــِـــــزٍّ .. لـلــنــَــبــىِ

مــا طــالَــهـــا أبـــدا ســـواه ..

وَ شَــرَّفَــتْ .. غــيــــرَ الـنـَـبــىِ

لا الأوليا .. و الأنبـيـا .. فـازوا

بــِمثـْــلٍ للصــلاةِ عـلى الـنـبـــىِ

و”الــــروحُ”.. رَدَّدَهــا بحبٍّ ..

قـــاصـــــدًا وجـــــهَ الــنـــبـــىِ

و ” أمـــيـــنُ وحـــىِ” اللــهِ ..

يـحمـلُها .. لـيُـهـديـِـهـا النـبىِ

*******

و”الكعبةُ الغَـرَّاءُ.. و المعمورُ”

بـالـصـلـواتِ .. طـافـا بالـنـبىِ

و”الكوثـرُ” الميمونُ .. يَجْــرى

تــحــتَ أقـــــدامِ الـــنـَـــبـــىِ

و”لـوا المحامـدِ”.. و الـثـَـنـا ..

فى الـبَـعـْثِ .. يـحملُـه النبىِ

و الجنَّـةُ العظمى .. تـُصلِّـيـها ..

و تـُـنـْشِـدُهـا هَــلُـمـُّـوا للـنـبىِ

و الـكــونُ .. كـــــلُّ الــكــونِ

رَدَّدَهــا .. بـِـحُــبٍّ للــنـــبــىِ

و تــــدورُ بــالأنـــــوارِ .. فـــى

الأكـــوان .. فى فَـلَــــكِ الـنـَبىِ

*******

تـَـعـْلُو .. على كـُــلُّ الصـلاةِ ..

و يــرتـَـضِــى مــنــهــا الـنـَـبــــىِ

وتكونُ فى كَفَنِى.. وغُسْـلِى ..

عِــطْـــــرَ أنــفـــاسِ الـــنـــبـــىِ

و الأُنـْسُ .. فى قَـبْـرى.. ويوم

الـبَــعـْـثِ .. فــى نـَعـْـــلِ الـنـبــىِ

هــــذا رجـــــائــى ســيــدى ..

فـاقـبــــل رجـائــى .. بـالــنــبــىِ

حـتـى يُـقــال : ســلِــمْــتَ يــا

مـجـــذوبُ .. فــى روضِ النـَبــىِ

إنَّــا قَــبـِـلْــنـاكــمْ .. فـــأهــــلاً

بــــالـحــبــيـــبِ.. إلـى الـنـَـبــىِ

*******

مقتطفة من قصيدة ” حب النبى (6) “

ديوان ” العريق (17) “

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

مالى سـوى باب العُــــبودةِ .:. للعظيــــــم القــــــاهِــــــــــــــرِ

” ليـــــــلاى ” … كنــــــتُ أحِــــبُّ

ذاتًـــــا فـى الزمـــــان الغــــابــــرِ

والآن عنـــــــــدى رهـــــــــــبــةٌ

منـــــــكم بقــــــلبٍ ثــائــــــــــرِ

ولأنتــــم الأعلـــــى .. وجـــــلَّ

اللَّــــــهُ عمـَّـــــا أفـــــتـــــــرى

مـــالى ســوى بــاب العُــــبــودةِ

للعظيــــــم القــــــاهِــــــــــــــرِ

دنيــــــاى كــالكُـــــــــرة التـــى

الْتَــفَّــتْ بـــأوســطِ خاصِـــرى

والنـــــــاسُ فيهــــــــا مِثــــــلَ

ذرٍّ أو كــرمــــــــلٍ أصــــــفــــرِ

لكــــنْ أراهــــــمْ بالعُيُــــــــونِ

كمــــــا أرى بـــالمِــجْــــهَــــــرِ

والنفـــسُ مِجــهرُنــا .. ولــيس

العــــــقلُ غـــــيــر مُكَــــــبِّـــــرِ

أمـــا الحقيــقة … فهـى وَهْــمٌ

فـــــى عــــيـــــونِ مُصَـــــــوِّر

مــــا ثَــــــمَّ غـــيـــــــرُ الـــذرِّ

فى حَـقِّ الوجُــــود السَافِــرِ!!

ليـــس الزمــــانُ أو المكــانُ

ســـــوى كَلَــــــوْحٍ ســــــــاتِرِ

والكـــونُ كُــــــلُّ الكــــــونِ

مَمْلُــــــوءٌ بــِـــروحٍ عَــــامِــــرِ

*****

أنـــــــــــــــــــــــا لا أرى إلاَّكِ

ذاتـــًا .. قــد مــلأتِ خـــواطِــرى

ولَكُــــــلُّ شـــــىءٍ هــــــالكٌ

والوجــــــهُ كُــــلُّ منــــــاظِـــــرى

يبــدو .. ويـــذهبُ فى الفــنــا

ء ومـــا لـــــه مــن مــــــنظـــــــرِ

أنـا إن رأيـــتُ ” القُـــــدس “

أو فى “الطـــورِ” أصبـح معبـرى

أو بـــــان لـــــى فـِـــــعــــلٌ

وكـــانتْ لــى صفــاتُـــك آمــــرى

وجـــلالِ وجهِــكِ مـــا رأيتُ

سِــــواكِ خلــــــفَ الســـَـاتــــــرِ

*****

مقتطفة من قصيدة ” المُـوَحِّـد ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com