عَــــدَمٌ .. ولا مــوجــــودَ إلا .:. نــــــورِ وجْــــــــهِ الــــــقـــادِرِ

ضَحِكَتْ لنــــا ” ليلى” … فصــار

الــــرأس عنـــد حــــوافـــرى!!

طـــــاش الفُــــــؤاد .. وصِــــرتُ

أنشِـبُ فى العــروق أظــافــرى

مــــــولاى .. إنـــى والخــلائــقُ

فـــــى عِـــــراكٍ خـــــاسِـــــــرِ

طَـــــوْرا أراهُـــــمْ كالســــراب

بقيــــــعةٍ فـــــى الظـــــاهِــــرِ

وأراكَ نُـــــــــوراً فيـــــهـــــــمُ  

يبـــــــدو كـــــبرقٍ باهِـــــــــرِ

ينهــــى .. ويــــأمرُ .. فِــــــىَّ    

يا نِعْـــــمَ الولــــى الآمِـــــــــرِ

فـــــــإذا انتبــــــهتُ رأيـــــتُ

خَلْــقًا مثـــل وحــــشٍ كـــاسِرِ

كُــــلُّ الخــلائــق فى عِـــراكٍ

تحــــــت وجــــــهٍ ثــــــائـــــرِ

وأراكَ فيهـــــمْ كالمُحَــــــرِّك

خلــــــف وجـــــــــهٍ ســــــاتِرِ

حتى أراكــــــمْ فِــىَّ فـــــوق

العظـــم تحـــت أظــــافِــــــرى

أبكى .. وأضحك .. ثم أسجد

عنــــــد قلــــــبٍ صــــاغِــــــرِ

وأراهــــــمُ طـــــوراً كـَــــــذرٍّ

مــــلىء كَــــــفِّ القـــاصـــر !!

عَــــدَمٌ .. ولا مــوجــــودَ إلا

نــــورِ وجْــــــــهِ الــــقــــــادِرِ

مقتطفة من قصيدة “ المُـوَحِّـد ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

فـكُنْ يـــا ســــيدى سَـنَـــدى .:. و أَيِّــــــدْنــــى بحُـــــــرَّاسِ

جَـهُولٌ سيِّــدى .. فــاغفـــرْ

جَــهَــــالاتى وأدْنَــاســــــى

يُسَـيِّرُنى القضـــا كالدُّمـــيةِ

العمــــــــــيا لأوكـــــــــاسـى

أعــوذُ بوجــهـــكَ اللــهــمَّ 

مِنْ زَلَــلِــى و أنْجـــاســــى

ومــا لِىَ غَـيرَ فِــعْــــلِ اللـــهِ

مـــســـطورٌ بكـــــــــرَّاســى

*****

فـكُنْ يـــا ســــيدى سَـنَـــدى

و أَيِّــــــدْنــــى بحُـــــــرَّاسِ

بِحــقِّ رســولِكَ المبْعــوثِ

بالرَّحَـــماتِ للـنـــــــــــــاسِ

وعَــــطِّـــرْ رَوضَـــهُ اللــهــــمَّ

بــالـرَّيـــــــحـــــــانِ و الآسِ

وَ صَـــلِّ عـليه فالصـلـــواتُ

مُـفْـتَــــــــرَجى وإينــــــاسى

مقتطفة من قصيدة ” السلطان ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

وَزِدْنِــى سيِّــــــدى نُـــــوراً .:. وكــــنْ لى كُــلَّ مُعْتَمَــدِى

أهيـــمُ بِحُبِّــــــــكَ اللَّهُـــــــمَّ      

حُـــبَّا شـَــــرْحـــهُ يُـــرْدى!!

أنا الفــَـانــى  أنا البــَـــاقـى     

أنا السلـــطان فى العبــدِ !!

كَفَانِى مِنْـــكَ  مــــكْرُمــَـــةً   

بأنْ عَــــرَّفْـتَــــــنِى قَصْـدِى

وأنْتَ رِضـاكَ مَقْــــصُـــودِى  

مـن المَــــــهْدِ إلى اللَّـــحْدِ

ومنـكَ الفضـْــــلُ ياوهــّـابُ    

لا حَـــــوْلِى وكَسْــبُ يَـدِى

وقـــد أَسْرَفـــتُ يامَـــوْلاى    

شَطْــــحًا ..  دونما قَـصْدِى

وكيـف يُحَــاسَبُ المـذهولُ       

فـــى الإغْـــلاقِ و الفَــقْدِ !!

ومابى غــير سِــــرٍّ مِنــك 

بَيْنَ الفَتْــــــحِ والـسَّـــــــــدِّ

فلستُ -وحَقّــــكَ اللـــهمَّ-        

إلا صُـــــورةُ العَــــــبْـــــــــدِ

 وَهَلْ  للعَــبْـــدِ مِـنْ مـَوْلاهُ    

إلا  مَــــــا  لَــــهُ  يُـــــبْــدِى

ومــــاذا يَبْلُـــغُ العُبَّـــــــــادُ   

مِن شُكْــــــرٍ لِمــــــَا يُهْــدِى

فَســَامِحْ سَـيِّـــدِى ذَنْبــــاً    

بَدَا سَهْــــــواً وعَن عَــــمْــدِ

وَزِدْنِــى سيِّـــــدى نُــــوراً   

وكــــنْ لــى كُـــلَّ مُعْتَمَــدِى

وصُنْ قَلْبِى .. وصُنْ روحى  

وصُنْ عَن غَيْــرِكُم قَصْــدِى

مقتطفة من قصيدة ” الطور ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

* صـلاة العين *

بسمِ العظيمِ القهرِ..و المتعالى

فـــوق السماءِ..وأرضِها..وجبـــالِ

وكمالِ نورٍ فى النبى”محمدٍ”..

وكذلك”الصديـــقِ”..بعد”بلالِ”..

وبِسِرِّ أصحابِ النبى..ونورهم

و بنـــورِ”فاطـــمةٍ”..وكــلِّ الآلِ

و حكيمِ نـــصٍ قــاطــعٍ..سرٌّ له

سَبْــعٌ مثــانى..قـد بَــدَتْ للتـــالى

بِصفاتِك العظْمى..وأسرارٍ بها

تُفْنِى..وتبْــدى الكــونَ بالأفعـــالِ

و بحقِّ”أيـــوبٍ”..وســرِّ شِفائِه

ونجاةِ”يُونُسَ”..من سقيمِ الحالِ

وبربِّ”موسى والخليلِ ويوسفٍ”..

وبربِّ”هـــارونٍ”..أجب سؤالــى

ياشافيًا..و”محمدٌ”..هـو بلسمٌ

من كـلِّ داءٍ مُـقْــعـدٍ و عُــضـَــالِ

*****

إشْفِ العليلَ..من الحسودِ وعيْنِه..

واحفظهُ مِنْ شرِّ الحسـودِ البالى

مِن كيدِ عينِ الحاسدين وسهْمهِمْ

من شرِّ”عِفْريتٍ”..ومن”دجَّالِ”

والإنسِ..والجنِّ الحسودِ..وغِله

أصلـحْ لــه بـالاً..وكُـــلَّ الـحــالِ

أبْطِلْ بها عُقَدًا..ونَفـْثـا..قد أتى

مِنْ عـــيْنِ حَسَّادٍ لــه..فــعَّــــالِ

وزِدْ الصلاةَ على النبى”محمدٍ”..

تشفى بها المحسودَ مِن أغلالِ

و تدور شافيةً..بسرِّ”محـمدٍ”..

وبسرِّ نــورِ الإسمِ فى”المُتعَالِى”

إشْفِ العلِيلَ..من العيونِ وسُمِّها

و زِدْ الصلاةَ على النبى الغـــالى

تَشْفى بها عينَ الحسودِ..وغِلَّهُ

و تـدور فى الأكــــوانِ بالإبْطــالِ

و صـــــلاةُ ربـــى للــنــبى و آلـهِ

بدءًا و ختما فى جميــلِ وِصَــالِ

*****

قصيدة “صلاة العين (4)”

مقتطفة من ديوان ” العريق (17) “

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

فتكونَ فى حشرى مَعِيَّةَ رُوحنا .:. ولحاملِ “النَّعْلَيـْنِ” ظِلٌ واقى

صلَّى عليـك اللَّـهُ يانُـــورَ الهدى

يا نُورَ عرشِ اللَّـهِ فى الآفــــاقِ

أعلى  صلاةِ شَعَّ  مِنْـها  نُـورُها

لا يــرتقى لجـلالِهـــا  مِـنْ راقى

فتكونَ فى غُسْلى طَهُوراً طَيِّبــاً

وتصيرَ فى كفنى ثيابَ عِتــاقى

وتكونَ فى قبرى أنيسةَ وَحْشَتِـى

وبها إليــكَ أَمُــدُّ حَبْـــلَ وِثـــاقى

فتكونَ فى حشرى  مَعِيَّةَ رُوحنا

ولحاملِ “النَّعْلَيـْنِ” ظِـــلٌ واقى

صَلَّى عليك اللَّـهُ حتى تَرْتَضِى

منَّـا الصـلاةَ  فَأرْتَـضِى بــِمَذاقِ

والحمدُ للَّــهِ العَلِىُّ  جَـــلالُــــهُ

أنَّى عَرَضْتُ الحـــال فى أوراقى

مقتطفة من قصيدة ” حالـى ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

وَ لَـوْلاَ رحــمــة بــالــخَـــلْــقِ مـــنكــمْ .:. لَــضـَــاعــوا فــي الحســـابِ وَ عـِــنـدَ وَزْنِ

شـَــهِــدْتُ بــأنـــَّكَ الرحـمــــنُ رَبـــِّى

بِــقــَـــلْبٍ ســـــــاجـِــــدٍ لـَـكَ مـُـــطـْــمـَــئِـنّ

أَنـا الـــعــــبْدُ الفــــقـــيرُ إليكَ حـَـــقَّاً

وَ مَـنْ فـِــي ذِلـَّــــتِـى وَ طـــويـــلِ حُزْنِـــى !!

فَــكُـلِّـى مُــخـطِىء  قـــولاً و فـــعــلاً

و عـَـفْـــوكَ شــــامـــل .. فــَـبِـهِ  أَحـِــطـْـــنِى

فـإنْ تغفــرْ فهــــذا الفضـــلُ مِنـكــمْ

و هـــــــذا  فــــيـكـــمُ  أَمَـــــلِي  وَ ظَــــــــنِّـى

و إنْ حَـاسـَــبْتَ فـالــرحـمــاتُ أَوْلــَـى

وَ مـَــنْ لـِــىَ غــيــــركـــمْ إِنْ  لــمْ تَسـَــعْـنـى

وَ هـَـلْ يــاربُّ أفـعـــالى وَ شــُـغْـلِــى

بِـــخـَــــيْــر الــبِـــرِّ فــى الـمــيـزانِ  تُـغْـــنِى !

وَ مـنكَ هـُــدَايَ والــتوفــيقُ فـــيـهــا

وَ مـِــــــنْكَ الـــــفـــضــــلُ مَـهْـمَـا أعجــبتْـنِي

فـكــيف إذا عــلـمـــتُ بـــأن طــاعـــا

تِــى ذنوبٌ فـى جَـنَــابِ الـحــقِّ مِــــنِّى !!

فـان خـــانـتــنى النــفــــس اغــــترارًا

فـعـــزُّ  جــــلال وجــــهـــك لــم يــخـــــنى

وَ لَـوْلاَ رحــمــة بــالــخَـــلْــقِ مـــنكــمْ

لَــضـَــاعــوا فــي الحســـابِ وَ عـِــنـدَ وَزْنِ

و أنــتَ الفــاعـــلُ الـقـــهــَّــارُ فـــيــنـا

وَ عَــــْينُ صـِـــــفـاتِ ذاتِكَ سـَــــــيَّـرَتـْــني

فَـفَـضـْــلُ اللَّـهِ مــولانــــا عــظـــيـــمٌ

و رحمــــةُ ســـيــدى قــــد تــَـوَّجـَـــتْــنـِي

فــَــحـَمـْـداً خــَـالـِـصـاً  لـلَّــــهِ شُـكْـراً

وَ خَــيْــــرُ ثـــَنَـــا عــلى الـرحـمــنِ مـِــــنِّى

مقتطفة من قصيدة ” الغوثية ” – باب ” تقديم ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

* صـلاة الأنبياء *

مـنـى الصـــلاةُ عـلـيــك

يا ” جــدِّى”.. بنورِ الأمجدِ

مِنْ كلِّ أنوارِ الصـفات ..

و ذاتِ ربٍّ مــــاجـــــــــِدِ

تسْرِى بها الأنـوارُ حتى

الكــونُ جَمْـعـا يـهـتـــدى

تزهـو بــهـا الأكــوانُ ..

يكسوها الجلالُ .. و ترتدى

فيها من الأنــوار..أســرارُ

الــولـىّ الواهبِ المــتـــفردِ

نورٌ من الرحـمن يـسـرى

بالكرامةِ.. فى جبينِ”محمدِ”

وهى”الوسيلةُ”.. للرسول

مــع المـقـامِ”الـحامدى”

ما مثلها أبــدا يُـطـالُ ..

و لا تطالُ بزاهدٍ أو عابدِ

هَذى..صـــلاةُ الأنبيــا ..

و بـهـا الملائكُ .. تـقـتـدى

كل ُّ القلوبِ .. بها تصيــرُ

كــخـيرِ قــلـبٍ مـهـتـــدى

حتى النفوسُ..بها تــلينُ

بـحُـــــبِّ ربٍّ واحــــــدِ

نـورٌ عـلى نـورٍ..و نـــورُ

اللــهِ فــيـهــا مــرشــدى

حتى أكونَ مـع الرســولِ

بكـــل مـا مَلَــكَـــتْ يــدى

نفْسى..و قلبى..و النهى ..

فـى ظِـــلِّ نــــورِ”محمدِ”

أنا..بالرسول..و للرسول ..

و فى الـرسول .. مواردى

هو جَنَّــتِى لُـقـيـاه .. فى

صحوى..و نومةِ مرقــدى

واجعلْ بها عيشى..وموتى..

ثم كفِّنـى بهــا فى ملْحَــدى

أنا بالصلاةِ ..و فى الصلاة على

الرسولِ..أراهُ دوما مشهدى

يـا ربُّ.. فاقــبــل من تـــلا

منها.. و سَطَّرَ..أو أصاخ لِمنْشِدِ

و اسـمــحْ لــنا يا ربُّ .. بعد

الحمد .. لقيانـا بنورِ “محمدِ”

*****

مقتطفة من قصيدة ” الخليل إبراهيم ( العلم ) (3)”
ديوان ” المفيق (16) “

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

* صلاة المن *

بــســمِ الـغــنـىِّ الـمـقــتـــدرْ

لـمـَّـا تـجـلَّـى فــاسْــتـَـتـَـرْ !!

فــى عِـزَّةٍ .. فـى كبـريـاءٍ..

بـالـحـقـيــقــةِ .. قـــد ظَــهَـرْ

يــــا نــــورَ ذاتِ اللـــهِ .. يـا

مـشـكــاةَ نــــورٍ قــد ظـَـهــَرْ

صـلواتُ رحـمـنٍ علـيــك ..

و ذاتِ ربٍّ مـــقـــتــــدر ..

و ســلامــهُ .. مــنــه إلــيـك

بـكــلِّ نـَـعْـتٍ فــى السُـــوَرْ

و كـمـالـهُ .. فـيـهـا الـجلالُ

لِــكـــلِّ تــــالٍ ذى بَـــصَـــرْ

وجمالُه ..يُفْنِى .. ويُحْيى..

كـــلَّ مَــــنْ مــنـهــا ذَكَـــــرْ

بـِتـَجَـلِّـيـاتِ اللــــه .. مــنــه

على المحبِّ.. وَ مَنْ حَضَرْ ..

تـفــريـجُ هَــمٍّ .. للـشَجِىِّ..

و خـيــرُ رزقِ الـمـفـتــَـقِــرْ..

و شــفــاءُ مـكــروبٍ عـلـيـلٍ

بــالـخَـفِـــىِّ .. و مــا ظَــهَــرْ

هى تـاجُ عِـــزٍّ .. للذلــيلِ ..

أَتــى .. بِـــذُلِّ المنـكَــسِرْ ..

هى أُنـْسُ روحٍ .. للمحبِّ..

و تــاجُ عِــــزةِ مَـنْ شَـــكَـــرْ

فَـتـُجَدِّدُ الإيـمـانَ .. حـتـى

فى الـعُصَــاةِ .. وَمَن هَجَــرْ !!

اللـهُ .. يَقـْــبَــلُـهـا .. بـخـيــرِ

قــَـبــــولِ ربٍّ مُـغــتــَـفِـــرْ ..

و الــكــونُ يـُنْـشِدُهـا فيَسْـــ

ــجـدُ للعـلىِّ .. و قد شَـكَـرْ

جـنَّــاتُ ربــى .. مِنْ قِـــرَاءَ

تـِـهـا .. تـَزِيـــدُ .. و تــزدَهِــرْ

و النـارُ .. تـنعـى حَـظَّـهـا ..

لَـمَّا بـهــا انطـفـأتْ سَـقـَـرْ !!

و اللـهُ .. يشكر مَنْ تلاها ..

مُــفْـــرَدًا .. أو فــى سَـــمَــرْ

و رسولُ ربـى .. يَرْتضِى ..

فـَـتـُـشِــعُّ نـــورًا .. كالــقمـرْ

صـلَّـى علـيـــك اللـه .. مـــن

ذاتِ الــــودودِ الـمـقــتــــدرْ

و ســـلام ربـــى .. ســيــدى

نـــورٌ .. و رضـوانٌ .. و بــِـرْ

مقتطفة من قصيدة ” الصور (7)”
ديوان ” الرقيق (15) “

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

* صـلاة الأعْلـــى *

بــسمِ اللـهِ عَلِىِّ الـشــانْ .:. قدوسٌ .. و هو المـنَّانْ
يا سَعْدِى فى عِزَّةِ ربِّى.. .:. فحبيـبى ربُّ الأكـــوانْ
ربِّى أنت..تَقَدَّس نُورُك..
.:. ما قدَروا قُدْسَ الرحمنْ
نورُ رسولِ الـلهِ الهادى
.:. يَسْـرى فى كلِّ الأزمانْ
“جاءَ رسولٌ من أنفسكمْ”..
.:. فافهم ألفاظَ الـتبـيـانْ!!
فيكمْ هو..وإليكُمْ منه!!
.:. وإنْ تَفْهَمْ تُصبحْ سُلطانْ!!
“فالوالدُ”..قد وَلَدَ عِيَالاً !!
.:. ماَ ولدَتْ أبـدا نسوانْ!!
هو” نُورى”..والرحمةُ فـــيه..
.:. وَ رَحَماتى فى كُــلِّ مكانْ
صُورَتُه كالناسِ.. و لكنْ
.:. هيئَـتُه.. غير الأكـوانْ !!

*****

يا ربُّ..سألتُك لى.. فَضْـلاً .:. صلواتٍ فـوق الـحُسْبانْ
مِنْ ذاتك..نورًا وسلاما..
.:. و كمالا.. فـوق الميزانْ
مِنْ قُدْسِ الأقداس.. عَماءٌ
.:. طَلْسَمُها.. سِـــرُّ الأكوانْ
يا ربُّ..رجوتُك صلواتٍ
.:. منْ كلِّ صــفاتِ المنَّانْ
من ربٍّ يتعـالى قدْســًا
.:. و الكُلُّ سواه هـو الفانْ
تُهديها لرسولك .. حُبا
.:. ورسولُك سِــرُّ الأكــوانْ
مِنْ سِرِّك تبدو فى نورك..
.:. وعلى نورك كالتيجانْ!!

مِنْ كلِّ صفاتِكَ..تَتَفرَّدُ .:. فى ذوقٍ.. و بكلِّ بيـانْ
لا يـفـهـمُ أبـــدًا مـعـناها
.:. إلاك .. فتُحْفَظُ و تصـانْ
تَعْلو عن فَهْمِ الأملاكِ ..
.:. وَ يَـغْبطُـهَا مِنْك الثـقلانْ
مِنْ صِفةِ الرحمةِ أنوارُُُ..
.:. و صـفاتِ العِزَّةِ..ألوانْ!!
ويقولُ”خَلِيلُك”..و”كلِيمُك” : ــ
.:. سُبْحان المَلِكِ المَنَّــانْ
وينادى”جبـريل”:جَهِلْنا
.:. مِنْ قَبلُ صِفاتِ الإحسانْ
“و”الروح”..ينادى:قد فَجَّر
.:. مـولانــا نـورَ البركانْ!!”
(مرتان)
لا نارًا فى القدس..ولكنْ
.:. أنـوارًا تَسْــطَعُ نيــرانْ!!

تَغْـمُرُنَا جَمـعًا فى الدنيا .:. و القبْرِ.. وعند الميزانْ
وسلامٌ..لِكمالكَ..حتى
.:. تَـقْبَلَنِى ضمْنَ الـجيرانْ
و يقولُ اللَّــهُ : قبـِلْنـاهَـا
.:. بصلاةِ المَلِكِ الـحَـنانْ
يا”جَدِّى”..صَلَواتُ الأعلى
.:. مِن كلِّ صـفـاتِ الرحمنْ
تَغْمُرُنا .. و ســلامُ اللَّــــهِ
.:. على مَجْلَى نورِ الحَـنَّّانْ

*****

مقتطفة من قصيدة ” صلوات الأعلى(3) “
ديوان ” الرشيق (14) “

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

كــلُّ مَـقـالِكَ سَوْفَ يُـصَـدَّقُ .:. فيهِم .. بل وَ يُقالُ سنـَحْـصُدْ

صـلَّى    اللَّــهُ   عليْـكَ   وَ   سلَّم

دوْمـــاً   أبــَــــداً   زادَ   وَ   رَدَّدْ

يـَا   مَــوْلاى    شَـكَـوْتُ   إلَـيـْـكَ

كـلامَ الـنـَّاسِ   لِـشِـعْـرٍ   يُنـْشَـدْ

قالوا   :   أيْنَ   يكونُ   مقامُـكَ

يا  عـبـْــدًا  جـاوَزْتَ الـمَـعْـبَــــدْ !!

كيـفَ تـقولُ سمِـعْـتُ “الخِضْرَ” !!

وَ “جَدُّكَ” قالَ !! وَ  رَبُّكَ يشْهَدْ !!

قالَ ” رسـولُ الـلــَّـهِ ” : بُـنــَـى 

هُوَيـْنـاً  لاَ  أنْ  صَـبـْـرُكَ  يَـنـْـفَـدْ

هُمْ بحـجــابِ الطيـنِ احتجَـبــوا

ثــُمَّ  القـلْـبُ   غَـفَــا   وَ   تَوَسَّـدْ

حـتَّى   العـقْـلُ  هَوَى   للأسْفَـل

ثـُمَّ  بجَـهْـلِ  النـَّـفْـسِ  تـلــبَّــــدْ

قُلْ يـا “عـبـْدَ  اللَّــهِ” لِقَــوْمِـكَ :

أيـْنَ الرُّوحُ !! وَ  كيْـفَ  تُمَـجِّدْ !!

نـحْـنُ   إلَيـْـهِـمْ   أقرَبُ   مِنـْهُـم

قــَوْلٌ   فى    الـقُـرْآنِ   مُمَــهَّــدْ

بلْ   وَ   إلَـيْـهِــم   رُسُــلٌ   مِــنَّــا

نـبـعَـثُ   بالإلـهـَـامِ   وَ   نـوفــِـدْ

نـحنُ   نـُحادِثــُهُـمْ   بالـغـَـيـْـبِ

وَ  مَنْ  يكشِـفْ  بَـصَراً   يـحْـتَـدْ

هَـلْ سَـمِـعُـونـا يَـوْمـاً  !! أوْ قَـدْ

نـَـظَـروا فيـنـا !! منـذُ المَـوْلِدْ !!

لا   يَـدْرونَ   وَ   رَبِّ   الـبَـيـْـتِ

بمعْنَى  القَوْلِ  وَ  روحِ المَشْهَدْ

هَلْ  إنْ  نَظَرَ  العَـبْدُ  الصَّـادقُ

ثــُمَّ   رأَى    مِـنــَّا   ..   وَ   تـفَـرَّدْ

أوْ   إنْ   يَـسْـمَـعْ   مِـنــَّا   قَـــوْلاً

أوْ   حـادَثــَنــا   وَ   هُـوَ   مُجَـرَّدْ

قيلَ : تجَرَّأَ !! وَ  هُوَ  كَذوبٌ !!

لِمَ !! وَ  الأمـْـرُ صريحٌ مُسْـنـَدْ !!

ذلكَ   قَـوْلُ   جـهـولٍ   رُكِّـبَ

فـيـهِ   الكِـبْــرُ   بـِـغِـلٍّ   أسْــــوَدْ

مـهـمـا   تـشـرَحُ   سَـوْفَ   تـَـرَاهُ

عَـلَى   أفْـضــَالِِ  اللَّــهِ   تـَـمَــرَّدْ

“ابـْنِى ”   لا   تـَحْـزَنْ   بُـشْـراكَ

بخَيـْرٍ   مِـنـْـهُ .. وَ   قَوْمٍ   سُجَّـدْ

كــلُّ   مَـقـالِكَ   سَوْفَ   يُـصَـدَّقُ

فيهِم .. بل  وَ  يُقالُ  سنـَحْـصُدْ

حـتَّى    تسْمَعُ   فى    الآفـاقِ   :

الـكَوْنُ   لِـعَـبْـدِ   اللـهِ   مُجَـنــَّدْ

مقتطفة من قصيدة ” المعبد ” – ديوان ” البريق ” شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com