حيثُ نـظرتُ .. أراه قـريـبــا .:. وَ أَشُــمُّ الأنـفــاسَ .. بـأنـفـى

مولاى ..و”جَدِّى”..و حبيبى

يـا نوراً .. جـــلَّ عـن الوصـــفِ

أنا لـسـتُ أرانى أعشـقـكمْ !!

فالعـشـقُ بـسـمْعٍ أو طَـرْفِ ..

لكـنْ مــولاى .. أنـــا روحـى

فى روحك.. وقفٌ فى وقفِ!!

يا مولاى .. و”جدِّى”.. زدنى

حبـًّـا فيك .. فـلـم أسـتكـفـى

خُذْنِى روحا.. بـعـد الـجسـمِ

و لا تَـتـَرُكْ ذَرًّا .. مـن طَــــرْفِ

أنــا لا أعـرف غـيــر حـبـيـبـى

و الأرواح لـذلـك .. تـَـكْـفــــى

لا أســمـــــعُ إلاه بــــأذْنِـــــى

لا أنــظــــر إلاه بـــطَــــرْفِـــى

حيثُ نـظرتُ .. أراه قـريـبــا

وَ أَشُــمُّ الأنـفــاسَ .. بـأنـفـى

قـلـتُ : صـلاةُ اللــه عـليــك

تــزيـد و تـعلــو كُــلَّ الــعُــرْفِ

صـلـى اللــه عـليـك و سلــم

يا ســرَّ الـرحـمـــةِ و اللـطــفِ


مقتطفة من قصيدة ” العروج(2) ” – ديوان ” العريق (17) “

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

attention.fm

وسألتُ .. قيلَ : “الخَـــتْمُ ” .:. مِــــنْ أســـرار نُورِِ نَبِيِّــــــــنا

وأتيــــتُ أقــــــدامُ النبـــــــىِّ

ورحْــــتُ ألثِـــــمُ حــــــاضِنـــا

فتبسَّـــم الثغـــــرُ المنــــــيرُ

وقال : فــاصبرْ هــــا هنـــــــا

والــزمْ رحــــــابِى .. أنت فيه

تــــــكون دومـــــــا آمـــــنـــــا

ما ســـوف تعـــرفُ لا تُـــذِعْ

أبــــــداً وصُـــــنْ أسْــــــرارَنَــا

حتى إذا ما شــــــــــاء ربك

قُـــــــمْ ونَفِّــــــــذْ أمـــــرنــــا

ورأيـتُ فـى فَلَــكِ النَّبِـــــىِّ

مُـــقَــــــرَّباً مِـــــنْ دُونِــــنَـــا

وسألتُ .. قيــلَ : “الخَـــتْمُ “

مِــــنْ أســـرار نُورِِ نَبِيِّــــــــنا

ســِـرٌ سَـــرى تحتَ النُبُــوَّةِ

فِيــــــــهِ روح رســــــــولِــــنا

هُـــو حَيْـثُ كــان “مُحَـمَّــدٌ”

وينُــــوبُ عنـــــــهُ بأمرِنــــــا

حَتـَّــــى إذا دار الزمـــــــانٌ

وطال بــِــالــــنَّاس العـَــنَـــــا

فَـلَسَــــوْفَ تَعْـــــرِفُ دَوْرَهُ

بـــــــينَ الأنـَـــــامِ بأرضِــــــنا

فانظـرْ تراه .. قلت: كيف!!

فقيــل : نـــــرفَـــعُ حُجُــــبَنا

صَلَّـــى عليْـــك اللـهُ يــــا

“جَــدِّى ” بخــيرِ صـــــلاتِنــــا

مقتطفة من ( قصيدة الشهود – باب ” الختم ” ) – ديوان ” العقيق ” – شعرعبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

attention.fm

يــأتى لــك حــاضرا

من أقـوال عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

قــــال تعــالى ( و الله خلقكم و ما تعملون ) .. فــأنت مخلوق لله .. و عملـك مخلوق لله يُنْسَب إليـــك .. و لذلــك يــأتى لــك حــاضرا مجسدا يــوم القيــامة .. ثـم يــوضع فى ميــزانـــك ســواء خيـر أو ســوء ….

www.alabd.com

attention.fm

ما فى الوُجودِ – وَ حَـقِّـنا – نِـدٌّ لَـهُ .:. أبـداً .. هَـدِيَّـتُــكُـمْ مِـنَ الـخـــــــلاَّقِ

هُوَ خَـيْـرُ خلْقى .. بلْ وَ نورُ كمالـِنـا

هُوَ ” أحْـمَـدُ ” الأوصــافِ وَالأخـــلاقِ

ما فى الوُجودِ – وَ حَـقِّـنا – نِـدٌّ لَـهُ

أبـداً .. هَـدِيَّـتُــكُـمْ مِـنَ الـخـــــــلاَّقِ

كلُّ الوُجودِ بــهِ اسْـتـنارَ .. فَلُـذْ بـهِ ..

فالنُّورُ فيـهِ .. وَ رَحْـمَـتى وَ عِـتـاقى

صَـلِّ علَـيـْهِ .. فــإنَّـنى وَ مَـلائِــكى

وَ المُـخلَـصون وَ خُـلَّـصِ الـعُـشَّــاقِ

دَوْماً علَيْـهِ صلاتُـنا .. فادخُلْ لـنـــا

هَذِى المَعِـيـَّـةَ فى سَـنِـىِّ رِواقـى


مقتطفة من قصيدة “السَّلَم” – ديوان “محمد الإمام المُبين” صلى اللـه عليه وسلم – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

attention.fm

نور الذكر والصلاة علي رسول الله صلى الله عليه وسلم

لكل ذكر قوة روحية وملائكة تحفه وتحف الذاكر به .. وكذلك له ملائكة من نورانية هذا الذكر تتنزل علي قلب وروح الذاكر به

وهذا لكل ذكر ولكل اسم من أسماء الله تعالى ، وكذلك لكل صيغة من صيغ الصلوات علي رسول الله صلى الله عليه وسلم

مقتطفة من كتاب مقدمة ” أصول الوصول ”  – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

attention.fm

لا يــؤمِـنُ إلاَّ مَــنْ صـــارَ .:. كمِرْآةٍ.. فى قلبِ”محمَّدْ”

“أُذُنُ”الخَيْرِ.. وَ يُؤمِنُ حقاًّ

فـالإيـمـانُ الحَقُّ”محمَّـدْ”

لا يــؤمِـنُ إلاَّ مَــنْ صــــارَ

كمِرْآةٍ.. فى قلبِ”محمَّدْ”

فى الـمِـرْآةِ تَـرَى الأنــْوارَ

مِنَ الرحمنِ بروحِ”محمَّدْ”

تسْطَـعُ منه إلى الأحـبابِ

فَيؤْمِنُ كلُّ مُحِبِّ”محمَّدْ”

ثـــُمَّ يـصـيـرُ الـكلُّ كَـفَـرْدٍ

وَ الـفَـرْدُ المُخـتارُ “محـمَّدْ”

هــذا نــَصُّ كـــَلامِ الـلــَّهِ

لـتفهَمَ رَمْـزَ كلامِ “محـمَّدْ”

صَلَّى الـلـَّهُ علَـيْـهِ وَ سَـلَّمَ

مَـا ذَكَـرَ الرحمنُ”محـمَّدْ”

مقتطفة من قصيدة “مشكاة الأنوار (المحمدية)” – ديوان “ألفية محمد” صلى اللـه عليه وسلم – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

attention.fm

إكرامًا من اللَّه تعالى لرسوله الحبيب وأتباع رسوله الحبيب

ليلة القدر مثلا والتى هى خير من ألف شهر … هى إنعام من اللَّه تعالى لمحمد وحزبه وقد عرفت أن رسول اللَّه  ﷺ  شكا إلى اللَّه قصر أعمار أمته بالنسبة لأعمار الأمم الأخرى … وبالتالى قلة أعمال الخير عندهم مقارنة بغيرهم … فأكرمه اللَّه وشرح صدره “بليلة القدر” والتى هى خير من ألف شهر تعادل أكثر من الثمانين عامًا . و هى هدية لأمة محمد  ﷺ.

و كذلك شهر رمضان ” أوله رحمة و أوسطه مغفرة و آخره عتق من النار “… كما ورد فى الحديث الذى رواه  ابن النجار
و ابن خزيمة و البيهقى فى الشعب و الأصبهانى فى الترغيب عن سلمان.  هذه الهدايا و المنح الإلاهية المتميزة فى شهر رمضان الذى هو خاص بأمة محمد  ﷺ..

ثم ما بالك بشفاعة رسول اللَّه  ﷺ للمسلمين!!

أليست هى إكرامًا من اللَّه تعالى لرسوله الحبيب وأتباع رسوله الحبيب فأكرمه اللَّه تعالى أن منّ عليه بالشفاعة لأمته حتى يرضى رسول اللَّه  ﷺ… وهل يرضى وأحد من أمته فى النار وهو بالمؤمنين رؤوف رحيم !!

صلى اللَّه عليك وسلم وبارك يا سيدى يا رسول اللَّه وحبـيـبه وصفـيـه من خلقه وعلى آلك وصحبك أجمعين .

مقتطفة من كتاب ” محمد مشكاة الأنوار صلى الله عليه و سلم  ” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

القرآن قد نزل فى ليلة القدر دُفْعَةً واحدة

يقولُ المفسِّرون والعُلماءُ إن القرآن قد نزل فى ليلة القدر دُفْعَةً واحدة من البَيْت المعمور إلى بيت العزَّةِ فى السماءِ الدنيا .. ثم ما زال يتَنَزَّلُ على الرسول  ﷺ مُنَجَّماً  ، تَبَعاً للحوادث خلال فترة الرسالة .. حيث يتنزل به الروح الأمين جبريل عليه السلام .. على قلب محمد  ﷺ ، حيث يقول تعالى : ( نزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأمِينُ ۝ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ ۝ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ )

فكلُّ نُورِ القرْآنِ وأسرارهِ فِى مُحَمَّدٍ  ﷺ … فقدكان قرآنا يمشى على الأرض ، فروحانيته عليه الصلاة والسلام مُحَمَّـلَةٌ بأنواره وأسراره .. وأى روح فى الخلائق كلها أوْلى وأشرف وأعلى وأطهر من روحِ حبيبِ الـلَّـه وإمام أنبيائه ورسله .!!!

 ثم يأتى سيدنا جبريلُ بالأمرِ من السماء تبعــًا لِكُلِّ واقعةٍ ، وحسبما يريد الـلَّـه تعالى .. ليخرج من رسول الـلَّـه  ﷺ ما يشاءُ الـلَّـه تعالى من القرآن .. بلسانٍ عربىٍ مبينٍ ،  تشرَّفَت اللغة العربية بأن يكون لسانُ المصطفى ﷺ هو الناطق بها ….

لذلك يقول تعالى : ( وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ ۖ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ) ,  ويقول : ( لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ) وظاهر الآية واضح .. فالنطق والبيان من رسول الـلَّـه  ﷺ  مُقـَـيَّدٌ بنزولِ الوحىِّ والأمرِ بالنُّطْقِ.. وهذا شأن سيدنا جبريل وما هو مكلف به من رب العزة جل شأنه .

ولذلك كان رسول الـلَّـه  ﷺ شديد الحب لسيدنا جبريل عليه السلام.. يقول تعالى : ( فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ) ويقــول: ( فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ ) وكان سيدنا جبريل عليه السلام خلال شهر رمضان كل عام يستعرض ويتناوب مع رسول اللـه ﷺ تلاوة ما نزل من القرآن .. وفى آخر سنة من حياة رسول اللـه ﷺ قرأه مرتين وكان ذلك إيذاناً بانتقال الرسول إلى الرفيق الأعلى …

مقتطفة من كتاب ” أنوار الإحسان ( أصول الوصول ) ” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

ألا إن لربكم فى أيام دهركم نفحات ..ألا فتعرضوا لها..

يقول ﷺ ” ألا إن لربكم فى أيام دهركم نفحات ..ألا فتعرضوا لها..” والنفحة هى العطاء المتميز والإكرام الخاص  ، ومنها نفحات زمانية.. ونفحات مكانية ..، فالنفحات الزمانية مثل ليلة القدر .. وشهر رمضان ويوم عرفة .. والعشر الأول من ذى الحجة .. ويوم الجمعة  .. وساعة الإجابة يوم الجمعة والثلث الأخير من الليل .. ، والنفحات المكانية كالكعبة المشرفة ..وروضة سيدنا رسول اللَّه ﷺ .. ومكة المكرمة والمدينة المنورة .. وجبل عرفات .. ومنى .. ومزدلفة وحجر إسماعيل والصفا والمروة وعند مقام إبراهيم وعند بئر زمزم ..

ففى هذه النفحات الربانية يتجلى اللَّه تعالى بأسمائه وصفاته العلية من أسمائه الحسنى وصفات الكرم والجود كالرحمة والإجابة والشفاء.. والستر والمغفرة والتوبة .. والعطاء والكرم وبما شاء جل جلاله وتباركت أسماؤه وصفاته ..، ألا ترى أن اللَّه تعالى يُشهد الملائكة فى يوم عرفات بأنه قد غفر لأهل الموقف الكريم ..، وأن العبادة فى ليلة القدر خير من عبادة ألف شهر ليس فيها ليلة قدر  ، وأن الدعاء مستجاب عند الكعبة وفى الروضة وعند الأماكن التى ذكرناها . كما جاء فى أحاديثه ﷺ.

فذلك فضل اللَّه تعالى على عباده الفقراء إليه المعترفين بذنوبهم وتقصيرهم .. اللاجئين إليه المستجيرين به تعالى القاصدين كرمه ورحمته بذنوبهم وعصيانهم وزلاتهم..يرجون رحمته ويخافون عذابه …

فالمؤمن فى تلك الأزمنة وتلك الأماكن المقدسة عليه أن يهيئ نفسه لنفحات اللَّه تعالى بحسن الأدب وصدق الالتجاء إليه والاستجارة برحمته من غضبه وبعفوه من عقوبته  .. وبه منه جل شأنه العظيم.

وآكد هذه الآداب هو أن يفرد اللَّه تعالى بالوحدانية خالصا مخلصا .، ويصدق ظاهرا باطنا فى الاعتراف بعبوديته الذليلة للَّه العزيز الغفار فإن كان من أهل المعاصى فليتركها وليذكر اللَّه مخلصا فى هذه الأوقات وهذه الأماكن .. ، وإن كان ترك المعاصى واجباً فى كل مكان وزمان إلا أنه فى هذه الأماكن والأزمنة أوجب وأحبّ  ، فعسى اللَّه تعالى أن يَعُمّه برحمته وفضله فيمن يعمّهم .. ، ألا ترى إلى رسول اللَّه ﷺ كيف كان إذا أقبلت العشر الأواخر من رمضان يوقظ أهله ويشّد المئزر .. أى يجتهد فى العبادة فوق ما كان يجتهد..وأيقظ أهله رحمة بهم حتى لا يفوتهم هذا الفضل.

فمن كان مترقباً لزيارة ضيف عزيز ألا يجب عليه أن ينظف بيته وينظمه حتى يليق بالضيوف !! فالمترقب لفضل اللَّه تعالى عليه أن ينظف قلبه ويستعد لفضل اللَّه واللَّه ذو الفضل العظيم.

مقتطفة من كتاب ” قواعد الإيمان ( تهذيب النفس ) ” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

نورٌ أهَلَّ من الرَّبيعِ على الوَرَى .:. فى ” ليلة القدر ” العَلِىِّ المَطْلَعِ

بَــدْرٌ تَجلَّى مِنْ جِهَـاتٍ أرْبَــــعِ

ياحُسْنَ مطلعه وَ يُمْنَ الطالِــعِ

ضَاعَ الزمانُ مع المكانِ و لمْ تَزَلْ

رُوحِى تُحلِّقُ فى الجمالِ الأبدعِ

طـار الفُـؤادُ بِنَشْوَةٍ لَـم أدْرِ هَــلْ

قلبِى هُنَالِكَ أمْ تُرَى قلبِى معى !!

نورٌ أهَلَّ من الرَّبيعِ على الـوَرَى

فى ” ليلة القدر ” العَلِىِّ المَطْلَعِ

فى ليلةٍ وُلِدَ الرَّسُولُ المصطفَى

فيها فكبّــر كُــلُّ مخلُوقٍ يَعِـى

صَلّوا على ” طه ” الحبيب و سلّموا

مالاح بدرٌ أو خَبَا فى مَوْضِـعِ

صَـــلِّ وسـلِّم ربنــا أبـدًا عـلى

“طه” الحبيبِ وَ كلِّ صَحْبٍ تابِعِ

صَلَّى عليه اللّه قـــدْرَ كمـالِـه

وجلالِهِ وَبِــوَزْنِ عرْشِ الوَاسِـعِ

مقتطفة من قصيدة ” ليلة القدر ” – ديوان ” الأسير ” – لسيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm