ما البَابُ إلا الرحمةُ الـمُهْدَى لَنـا .:. وَ الـلّـه جَلَّ عَـن المِـثَالِ وَ أوسَعُ

بِكَ أسْتَجِـيرُ وَ نـورُ وَجْهِكَ يَسطُـعُ

فى الكائناتِ من الحِجَابِ وَأفْزَعُ

ياربَّ كُــلِّ الحـائِــريـن وَ مَنْ بِـهِـمْ

حَلَّتْ كُـرُوبٌ شّــتَّـتَـتْ ما جَمَّعُـوا

و الـنَّاسُ تَرْجو مِــنْـكَ بَـاباً للـدُعاَ

وَ أرى بِـأنَّــكَ دُونَ بَـابٍ يُــقْــرَعُ

عَمَّ الجَـلالُ الكونَ طُـراً ســيـدى

حـاشــا لِـنُورِكَ أنْ يُحَـدَّ فَـيُجْمَــعُ

ما البَابُ إلا الرحمةُ الـمُهْدَى لَنـا

وَ الـلّـه جَلَّ عَـن المِـثَالِ وَ أوسَعُ

مقتطفة من قصيدة ” الظـلال ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

” المحرك لك هو نفسك وروحك “

أنت أيها الإنسان منقسم فى ذاتك إلى ظاهر وباطن …. جسدك وأفعالك ظاهرة …. وأفكارك ونِيَّتك ويقينك الباطنى
لا يَطَّلِعُ عليه إلا اللَّـه ….

لذلك كان الدين أيضا فيه ظاهر وباطن ، واللَّـه تعالى هو الباطن والظاهر… فلابد أن يكون للدين معك شأن فى ظاهرك ، وكذلك شأن فى باطنك ….

بل إنك فى الحقيقة مِلْك لباطنك وليس ظاهرك إلا نتيجة لما انعقد فى قلبك ونفسك من نية وعزم ….. فالمحرك لك هو نفسك وروحك ، ما بين إلهام من اللَّه … أو وسوسة من الشيطان… أو حديث للنفس …

مقتطفة من كتاب ” محمد مشكاة الأنوار ﷺ ” – باب ” الحب بين الإسلام  والإيـمــان ” – لكاتبه عبد اللــه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

ألفُ ألفِ صــلاةِ ربِّـــــى .:. مــــا هفــا قــــلبٌ ومـــــادْ

ألـفُ ألــفِ صــلاةِ ربِّـــــى

مـــا هفــا قــــلبٌ ومـــــادْ

تمـــلأُ الأكــــوان حتــــى

لا تُـــحَــــدُّ ولا تُــــــــــزَادْ

مُنْتَهَى الصَلواتِ بِالأَنْـوارِْ

مِـــــنْ ربِّ العِـــــبـــــــــادْ

ثُـمَّ أَخْتِـــمُ مِنْــــكَ قَوْلِــى

فيـــكَ مَوْصُــــولَ الــــودادْ

بعـدَ حَمْـــدِ اللَّــــــهِ مِنِّى

أنْ كَـتَــــبْـتُ كَـمــــا أرادْ


مقتطفة من قصيدة ” مقتضى الذات(7)” –
ديوان ” العقيق (7) “

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

وَاجمَـعَ بِفَـضْلِكَ دَائِماً رُوحى عَلَى .:. نُــورِ الوُجُــودِ وَهَـدْيِهِ وَ هُـــــدَاهُ

آمــنْـتُ بالـلّـه البَــــدِيــــعِ مُــقَــرِّراً

فـيمــنْ أقَــرَّ بِــلاَ إلَــــهَ إلاَّ هُــــــو

إنِّـى سَجَدْتُ لِنُــورِ وَجْهِـكَ سَيْــدِى

وَجَمَالِ نُـورِكَ فِى الوَرَى وَ عُـلاهُ

وَرَجَوْتُ عفْـواً بِالحَبِيبِ المُصْطَفَـى

وَ هــو الشَّـــــفيعُ لكــل مَنْ نَـادَاهُ

يَـــاربِّ هَبْ للـقَلْبِ مـِنْــكَ بَصِيــرةً

حـتى يُشَــاهِــدَ قُـدْسَ مَنْ أحْيَاهُ

وَاكْشِـفْ حِـجَابَ الغَيْـرِمِـنْك تَكَرُّماً

و أ ذِقْــهُ بِالـتَـــــوحِــيدِ مـا تَــرضَاهُ

وَاجمَـعَ بِفَـضْلِكَ دَائِماً رُوحى عَلَى

نُــورِ الوُجُــودِ وَهَـدْيِهِ وَ هُـــــدَاهُ

وَ أدِمْ صَلاةً مِـنْكَ مَــا صَـلَّى بِـهَــا

أبَــــداً عَــليــــهِ سِـواكَ يَــــاربــاهُ

مقتطفة من قصيدة ” مرآة قلب ” – ديوان ” الأسير ” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

” أن تشهد ألا إله إلا اللَّـه “

  • يا سيدى لقد اهتموا بالمظاهر وتركوا الباطن العقائدى القلبى… ألا وهو الإيمان …..  النية الصحيحة …. و التوحيد الحق.. تحقيق معنى شهادة لا إله إلا اللَّـه محمد رسول اللَّـه……..

إن رسول اللَّـه فى تعريفه للإسلام يقول “أن تشهد ألا إله إلا اللَّـه”… أن تشهد معناها أنه لا يكفى أن تقول بلسانك … بل شهادة وشهود وتذوق ويقين وإيمان، سواء شهادة إبصار لقدرة اللَّه تعالى وعظمته بالعقل والاستدلال ، أو شهود بالقلب والبصيرة، شهود حضور وانفعال وتذوق ومحبة وشكر …..


مقتطفة من كتاب ” محمد مشكاة الأنوار ﷺ ” – باب ” الحب بين الإسلام  والإيـمــان ” – لكاتبه عبد اللــه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

مفــــتاحُ أســرار الوُجـود .:. وكنـْــزه .. الركنُ العِمـادْ

بسـمِ العَلِـىِّ علـى العِبــادْ

مَـنْ نُــــورُهُ رُوحُ الفُـــؤادْ

اللّهُ فـــردٌ .. قـــــدْ عـــــلا

عِــزًّا وجَلَّ عـــن المُــرادْ

ثـم الصــلاة علـى الحبيب

“مُحَمَّدٍ ” أصـــلِ الـــوِدادْ

شمــسُ المعارفِ .. سِـرُّهُ

مشكـاةُ نـورٍ فى ازديـادْ

مفــــتاحُ أســرار الوُجـود

وكنـْــزه .. الركنُ العِمـادْ

صلَّى الإله على الحبيب

وآلِــــه خـــيرِ العِـــــــبادْ


مقتطفة من قصيدة ” مقتضى الذات (7)”
ديوان ” العقيق (7)”

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

يا ســيدَ الـرسـلِ الكـرامِ أتـيـتـُكمْ .:. خَجِـلاً ..أُجَـرْجِـرُ فى المَحَبَّةِ ساقى

ذكـرُ الحـبـيـبِ سَجِـيَّـــةُ العــشـاق

وَ مَدِيـحُ “طــه” مِــنْـحَـةُ الــر زّاقِ

سـُبْحـان مَـنْ أَهـْـدَى إلينــــا حُبَّـهُ

جَــــلَّ الــثَـــنـــاءُ الـحــقُّ للخَـــلاّقِ

و الحبُّ لا يَخْفَى .. فَإنْ جاهـدتـــهُ

بـاحَتْ عـيونٌ بـالــهوى و مَـــآقِـى


يا ســيدَ الـرسـلِ الكـرامِ أتـيـتـُكمْ

خَجِـلاً ..أُجَـرْجِـرُ فى المَحَبَّةِ ساقى

و وقَفْتُ ظــمـآنـاً لِكَأسِ شَـرابِكـُمْ

وَ الـقـــَومُ قـد فـــازوا بِخيـْرِ مـَذاقِ

فَلَئِنْ جَرُؤْتُ على مَقَـامِكَ مادحاً

فَأنَـا الأسيرُ.. وَ فى رِضَاكَ عِـتَـاقِـى

فــلقـد علمـتُ نَداكَ تَحْــنُو جَابِراً

قَـلْبَ الفَقْـيِرِ .. وَ ما الأسيــرُ يُـلاقِى

فاقـْبَلْ عـليكَ اللّـه صلَّى وقْـفَـتى

و ارْحَـمْ بِجَودِكَ عَـثْـرَتِى وَ وَثَـاقِـى

صـلى عـليك اللّـه يا خيرَ الورى

مـا حَـنَّ مُـــشـتاقٌ إلـى مُــشْــتَاقِ

إهداء ديوان ” الأسير ” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

” الإيمان واليقين هما الأساس “

  • يبحث الإنسان الناجح بطبعه عن السكينة والسلام والاستقـرار … و هـى عناصر السعادة فـى تكويـنه … و هذه كلها مشاعر وأحاسيس تستقر فـى نفسه أو قلبه ، و منها ينطلق فى حياته بأفعاله وأعماله مبنية على ما فى قلبه من سكينة و استقرار.. 

فإن لم يجد هذه السكينة و هذا الاستقرار صار مشتتًا مرتبكًا غير مطمئن بعيدًا عن إحساسه بالسعادة …

ونرى أن هذا السلام وهذه السكينة فى القلب لا يُنَزِّلُها على العبد إلا اللَّه تعالى مهما حاول العبد اكتسابها بذاته …

  • يقول تعالى : ( هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ ۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا )

ويقول سبحانه: ( وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ ۚ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ (7) فَضْلا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ )

ولذلك كانت تعاليم الدين الإسلامى الأساسية تهتم بالإيمان قبل الإسلام ..

الإيـمـان ….. اليقين بالقلب بصفات اللَّه العظمى وقدرته وحكمته ونعمه ، والاطمئنان به تعالى ، وصدق التوكل عليه، والتسليم له ، والشكر على نعمه …

والإيمان أن محمدًا هو رسول اللَّـه وعبده ونبيه ودراسة سيرته وعمق النظر إلى أقواله وأفعاله والاقتداء به

ثم بعد ذلك تنبت الأعمال بالجوارح بالنية المؤمنة الصادقة من هذه القلوب العامرة بالسكينة والإيمان ….

فالإيمان واليقين هما الأساس لقلب ونفسية وشخصية المسلم، وبدون هذا الإيمان يجد التكاليف التعبدية والأوامر والنواهى ثقيلة على النفس والجسم معًا .. لأنه ينظر إليها على أنها قيود وممنوعات وترهيب وتخويف ضد رغباته وشهواته….

أما لو دخل الإيمان فى قلبه ، وأنزل اللَّه عليه السكينة ، تغير الحال وغلب عليه حال الشكر والحب للَّه تعالى ولعباد اللَّـه أجمعين… واتصـفـت أعماله كلها بالمودة والرحمة والرضا….

  • يــقـــول تعــــالــى : (  قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ۖ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) …

ونرى حولنا الآن ما يسمى بالصحوة الإسلامية …. فالكل يتحدث عن الدين والكل ينافس ويختلف مع الآخر …. وبدلا من أن تكون صحوة حقيقية صارت وسـيلة  للتشتت والتفرق واختلاف الآراء وحيرة المسلم العادى و رجل الشارع.. ذلك أن الجميع يتحدثون عن المظاهر الإسلامية من عبادات أو معاملات وكلهم ركزوا فى كلامهم على الخلافات بين المذاهب وتحدى بعضهم البعض وأظهروا ما كان خافيًا من بعض النفوس ……

اهتموا بالمـظـهـر واختلفوا فيه وتـشـتــتــوا إلى صغـائـر الأمور….. ولكن أحدًا منهم لم يتطرق إلى حقيقة الداء الباطنى ، ولا سبل علاجه … وهى العقيدة الإسلامية الصحيحة …

و هل نحن ينقصنا هذا المظهر الإسلامى !! و هل ينقصنا الاختلاف فيه !! 

أولسنا كلنا مسلمين و نقيم شعائر الدين وننشرها بأجهزة الإعلام تباريًا وفخرًا !! إذًا لماذا تأخرت الأمم الإسلامية إلى هذه الدرجة المزرية…..


مقتطفة من كتاب ” محمد مشكاة الأنوار ﷺ ” – باب ” الحب بين الإسلام  والإيـمــان ” – لكاتبه عبد اللــه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

و ضياءِ ذاتِـــك .. قد أَمَـدَّ الكونَ .. حتَى الآخــــــــــــــرينْ

مـولاى .. يَا “جَدِّى”..الأميـنُ ..  و رحمةَ اللَّـه..المبـــــــيـنْ

يـا نـورَ مشـــكـاةٍ .. تبَـــدَّتْ .. فـوق كــلِّ العالمــــــــــــينْ

و ضياءِ ذاتِـــك .. قد أَمَـدَّ الكــونَ .. حتَى الآخــــــــــــــرينْ

عَلَمْتَنِى صِيَغَ الصَـلاةِ عَلَيْـكَ .. بالقَولِ الرَّصِـــــــــــــــينْ !!

و اللَّـهِ .. ما كـانت صَلاتِـى فيـــك .. إلا بَعـضَ دَيــــــــــــنْ

منكم .. إلـىَّ .. إلِـى السـُـطُورِ .. إلِى الصحابِ المؤمنـيْـن

فـصَــــلاةُ ربِّــى  زَاكــياتٍ  ..  فَـــوْقَ  كُــلِّ  الـعَــالـمـيْـــن

و ســـــلامُ رَحْــمــنٍ  ..  وَدودٍ  ..  بالـمـحــبـةِ و الـيَـقـِيــنْ

دَومــــاً عَـلـَيْـــكَ .. و آلِ بـيـتــِكَ .. و الصِّحَـابِ المُكْرَمــينْ

*******

مقتطفة من قصيدة ” اليقين(6) ” – ديوان ” الرقيق (15) “

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

صَـلَّى عَـــلَـيْـكَ اللّــهْ .:. يــا سِــرَّ نـــــورِ اللـــّـهْ

أنا فى النبىِّ .. و بالنبىِّ

أحيـــا كطيفٍ حَـلَّ بـىّ

أنا فيـهِ حــرٌّ كالسَبِـــىِّ

و تاجه يعلو الجَبيــنــا

*****

سيـــدى زِدْ ما أُلاقـــى

حيثُ شرفنـى وِثــاقـى

أنتَ لى كأسى و ساقى

فوق كـــلّ الشَارِبينـــا

*****

يــــا ربُّ يـــا رَحْمــَــنْ

يــا مـنـْـــزِلَ الــقـــرآنْ

اغْــفِـــرْ لـــنــا ما كـانْ

و اسْــتُــرْ مــسـَاويــنـا

*****

يــا ربُّ بـالمخــتـــــارْ

من خـيـــرَةِ الأَخــْـيـــارْ

اكْـشِـفْ لـنا الأسْـرارْ

و اسْــعِـدْ لَــيـَـاليــنــَــا

*****

و اسْـمـحْ لــنــا ربــّى

بالــــرّوحِ وَ الـقـلــْـــبِ

أُهــــدى إلـىَ حـِـبــّى

نــُورَ المـُــصـلــِّـيــنــــا

*****

صَـلَّى عَـــلَـيْـكَ اللّــهْ

يــا سِــرَّ نـــــورِ اللـــّـهْ

وَ خَـتَمْتُ بــاسْمِ اللّـهْ

وَ اللّــــــهُ يَــهـْديــنــــا

مقتطفة من قصيدة ” تَهَانينَا ”  – ديوان ” العقيق ” – شعرعبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm