ما البَابُ إلا الرحمةُ الـمُهْدَى لَنـا .:. وَ الـلّـه جَلَّ عَـن المِـثَالِ وَ أوسَعُ

بِكَ أسْتَجِـيرُ وَ نـورُ وَجْهِكَ يَسطُـعُ

فى الكائناتِ من الحِجَابِ وَأفْزَعُ

ياربَّ كُــلِّ الحـائِــريـن وَ مَنْ بِـهِـمْ

حَلَّتْ كُـرُوبٌ شّــتَّـتَـتْ ما جَمَّعُـوا

و الـنَّاسُ تَرْجو مِــنْـكَ بَـاباً للـدُعاَ

وَ أرى بِـأنَّــكَ دُونَ بَـابٍ يُــقْــرَعُ

عَمَّ الجَـلالُ الكونَ طُـراً ســيـدى

حـاشــا لِـنُورِكَ أنْ يُحَـدَّ فَـيُجْمَــعُ

ما البَابُ إلا الرحمةُ الـمُهْدَى لَنـا

وَ الـلّـه جَلَّ عَـن المِـثَالِ وَ أوسَعُ

مقتطفة من قصيدة ” الظـلال ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter